أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

سلاح المدفعية وقابليته في ساحة المعركة .

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 سلاح المدفعية وقابليته في ساحة المعركة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
anwaralsharrad

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2007
عدد المساهمات : 1150
معدل النشاط : 1674
التقييم : 333
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: سلاح المدفعية وقابليته في ساحة المعركة .   الإثنين 9 سبتمبر 2013 - 7:20


ســــلاح المدفعيـــــة وقابليتــــه فـــــي ساحـــــــة المعركـــــة 

 


المدفعية هي سلاح الحرب الذي ينجز مهمة ايصال الذخيرة وإسقاطها إلى مدى أبعد بكثير من المدى الفعال للأسلحة الشخصية والفردية . هي سلاح ناري تقليدي يعمل بتأثير ضغط الغازات الناتجة عن شحنات الدافع propellant charges ، حيث تعمل السبطانة على تحديد وجهة انطلاق المقذوف ، الذي يطير في الغالب بنمط غير موجه . وعند ارتطامه بالهدف ، فإن حجم التأثير بالهدف مقيد ومرتبط بكتلة المقذوف ، أو للدقة بحجم المادة المتفجرة التي بداخله . وعندما سلاح ناري مطلق ، اشتعال الشحنة الدافعة ينتج قوتين متضادتين counter forces في الاتجاه في تجويف السبطانة . الأولى هي القوة التي تعطي المقذوف طاقته للطيران ، والثانية هي القوة المعاكسة والمساوية في الحجم equal size . إن القوة المضادة هنا تدعى "الارتداد" recoil . في الأسلحة العاملة بآلية الارتداد ، نهاية السبطانة تكون مغلقة ، لذا الارتداد يجبر السلاح على التراجع للخلف . في المدافع ، الارتداد مواجه ومقاوم بتأثير وزن هذه المدافع ونظام الارتداد (المدافع إذا لم تجهز بآلية كبح الارتداد فإنها ستقذف عدة أمتار للخلف عندما هي مطلقة) . سبطانات المدافع تكون على شاكلتين ، فهي إما محلزنة الجوف rifled ، بحيث تجبر القذيفة لتسريع دورانها حول محورها وبالتالي موازنة القذيفة . وإما ملساء smooth كما هو الحال مع مدافع الهاون التي لها عادة سبطانات ناعمة الجوف ، لذا مقذوفاتها لها زعانف ذيل تؤمن استقرار القذيفة أثناء الطيران . عيار المدفع محدد ومقاس بالقطر الداخلي لتجويف السبطانة والذي يصور بوحدات المليمتر . أما طول سبطانة المدفع فمقاس عادة بوحدات العيار caliber . بمعنى آخر ، الطول الذي ستبلغه السبطانة عند مضاعفة عيارها . إن مدى المدفع مرتبط ومتأثر إلى حد بعيد بقطر فوهته بالإضافة إلى طول السبطانة barrel length . فالسبطانة الأطول تنجز سرعة فوهة أعلى ، لذا يعتبر حجم السبطانة السبب الوحيد والرئيس لوزن منظومة السلاح المرتفعة .
 


قذائف المدفعية مصممة أصلاً لاختراق وتحطيم الدشم والتحصينات fortifications ، وعادة ما ينسب إليها معدل القتل الأعلى في ساحة المعركة قياساً بالأسلحة الأرضية الأخرى . في الحروب النابليونية والحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية ، غالبية الاصابات والوفيات خلال الأعمال القتالية كان سببها قذائف المدفعية . هذه القدرات دفعت الرئيس السوفييتي جوزيف ستالين في العام 1944 لوصفها في احدى خطاباته بأنها "إله الحرب" God of War . أثناء العمليات العسكرية ، دور مدفعية الميدان يتركز على توفير الدعم الناري القريب للأسلحة الأخرى أو مهاجمة الأهداف الأخرى الثابتة . إن الدور الأخير منجز نموذجياً بتسديد رشقات من الذخيرة شديدة الانفجار ، إما بقصد إيقاع الإصابات والخسائر البشرية في قوات العدو ، أو تحطيم مواضع استحكاماته وتجهيزاته وعرباته بتأثير أجزاء وشظايا غلاف القذيفة casing fragments والعصف الناتج . الدعم الناري بشكله العام وكما أظهرت العديد من الصراعات الدولية ، هو شرط مسبق ومطلب رئيس لنجاح أي هجوم . والمهاجم في هذه الحالة يجب أن يكون قادراً على تنفيذ وانجاز مهامه القتالية بينما هو يقمع ويخمد نيران بطاريات العدو المضادة . أيضاً الدعم الناري يعتبر حجر الزاوية ومطلب ملح لأي عمل دفاعي ، على الرغم من أنه غالباً ما ينجز خلال فقط زمن محدودة وفي اللحظة والنقطة الحاسمة من المعركة . في المقابل ، كان دائماً للعقيدة أو المذهب العسكري Military doctrine دور وتأثير هام على اعتبارات التصميم الرئيسة لسلاح المدفعية . على سبيل المثال ، زيادة اقتراب رماة المدفعية واشتراكهم في المعركة المباشرة ضد أسلحة المعركة الأخرى وكذلك هجمات الطائرات المتنوعة ، عملت جميعها على تهيئة السلاح لاستقبال شكل من أشكال الوقاية أو التصفيح الأمامي gun shield الذي بدى ضرورياً لصد وكبح شظايا الإنفجارات القريبة . عوائق أخرى حول كيفية استخدام السلاح في الحرب المتنقلة استوجبت تطوير طرق جديدة لنقل المدفعية إلى ساحة المعركة . وظهر شكلان مميزان نتيجة أعمال التطوير ، أولهما المدافع المجرورة/المسحوبة towed guns التي كانت مستعملة أساساً لمهام الهجوم أو الدفاع في الخطوط المعدة والمحضرة سلفاً ، وثانيهما المدافع ذاتية الحركة self-propelled guns التي صممت لمرافقة القوات المتحركة وتوفير نيران دعم مستمرة . مع ذلك ، المدفعية الحديثة ميزت بوضوح بخاصيتها الأكثر أهمية ، والمتمثلة باستخدام النيران غير المباشرة indirect fire ، حيث تعمل سبطاناتها ذات القطر الكبير على التصويب والتهديف بدون رؤية الهدف مباشرة خلال مناظيرها .
 


في الحقيقة تطويرات المدافع في السنوات العشرين الأخيرة تركزت على محورين رئيسين ، الأول تعلق بمنظومة المدفع ذاتها ، من حيث زيادة طول السبطانة وآلية الحركة ، حيث انشغل المصممون على زيادة مدى الرمي ومعدله بالإضافة لزيادة دقة التصويب ، وجعل التلقيم في العديد من المنظومات آلياً ، خصوصاً في الأعيرة الكبيرة التي كانت تعاني من زيادة أفراد الطاقم ، وجعلت المدافع في معظمها ذاتية الحركة بعد وضعها على هياكل مدرعة بدل تلك المقطورة . وفي هذا الجانب انصب الاهتمام كثيراً على كيفية إخراج المدافع من دائرة خطر القصف المضاد ، إذ أن مدافع الميدان خلال الحروب السابقة كانت مقطورة في معظمها ، وتقوم العناصر العاملة عليها بتنفيذ تدابير الحماية والوقاية عن طريق تكديس أكياس الرمل ، وأحياناً إقامة التحصينات الإسمنتية إذا كان التمركز دفاعياً وطويل المدى . الأمر الذي قلل من احتمالات الإصابة بقذائف ونيران البطاريات المضادة Counter-battery fire ، وبالتالي جعل استمرار الدعم الناري للوحدات الصديقة ممكناً .. أما المحور الثاني فقد ارتبط بتكنولوجيا الذخيرة وتقنياتها ، فقد بدأ الخبراء في البحث عن أي فرصة لزيادة دقة واحتمالية الإصابة ، خصوصاً على المدى البعيد والرؤية غير المباشرة ، بالإضافة لزيادة التأثير على الهدف target effect . فأخذوا بعض أفكار القنابل العنقودية وقنابل الإسقاط الحر من الطائرات ، والتي تنفتح حاوياتها على ارتفاعات متفاوتة فوق منطقة الهدف ، لتنطلق منها ذخيرة فرعية وقنيبلات صغيرة الحجم شديدة التأثير ، منها ما هو حر السقوط ومنها ما هو موجه تلقائياً ، وهذه الأخيرة تعمل على مسح المنطقة التي تهبط نحوها بشكل لولبي وتعالج الإشارات الواردة عن أهدافها قبل الانقضاض الأخير .

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: سلاح المدفعية وقابليته في ساحة المعركة .   الإثنين 9 سبتمبر 2013 - 7:48

لا تزال المدفعية تشكل مكونا رئيسيا في مخزون نظم الاسلحة في كل جيش حديث وان الرد السريع والعمليات الخاطفة لم تخمد الحماسة على المدفعية بين الجيوش حول العالم وبعد التطور التقنى فى مجال تحديد الاهداف ( رادار + طائرات بدون طيار ) اصبحت المدفعية تشكل وسيلة لاطلاق قوة نار سريعة بدقة وفتك كبيرين

تقيم يا كبير ++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سلاح المدفعية وقابليته في ساحة المعركة .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force :: المدرعات-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين