أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الصحفية المصرية البطلة ( ليلى عبد السلام ) ---- بطلة عملية سامية فهمى من ملفات المخابرات العامة المصرية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الصحفية المصرية البطلة ( ليلى عبد السلام ) ---- بطلة عملية سامية فهمى من ملفات المخابرات العامة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الصحفية المصرية البطلة ( ليلى عبد السلام ) ---- بطلة عملية سامية فهمى من ملفات المخابرات العامة المصرية   الأحد 8 سبتمبر 2013 - 14:06

برنامج اختراق على شاشة التليفزيون الرسمى المصرى

حوار الاعلامى الاستاذ عمرو الليثى  و د/ نبيل فاروق مع البطلة المصرية  الصحفية ليلى عبد السلام بطلة عملية سامية فهمى






















128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصحفية المصرية البطلة ( ليلى عبد السلام ) ---- بطلة عملية سامية فهمى من ملفات المخابرات العامة المصرية   الأحد 8 سبتمبر 2013 - 15:08

حوار صحيفة غير مصرية مع البطلة ليلى عبد السلام التى هزت عرش الموساد

------------------------------------------------------------------

«العرب» في منزل الجاسوسة المصرية التي هزت عرش الموساد

سامية فهمي: أوقعت بـ «ماريو» بطل المخابرات الإسرائيلية بسهولة



2010-10-14




القاهرة - نيهال فرحات 

في الذكرى الـ38 لانتصارات أكتوبر يتجدد الحديث عن إنجازات جهاز المخابرات المصري وصراعه أمام نظيره الإسرائيلي (الموساد) ويقظة أبنائه في فترات السلم والحرب، ممن أسهوا في هذه الانتصارات، وكانت هناك شخصيات نسائية قوية وجريئة تسببت في الإيقاع برجال من الموساد نفسه، وأهمهم «ماريو» الذي كان يسمى بـ «بطل الموساد» لخدماته المزعومة لهذا الجهاز، وأهمها مدهم بصور لمدرسة «بحر البقر» الابتدائية التي دمرها الطيران الحربي الإسرائيلي بما فيها من أطفال، ومن هؤلاء البطلات «جاذية عبدالسلام» أو «ليلى عبدالسلام وهو اسمها الصحافي» المعروفة في تتر مسلسل «حرب الجواسيس» الذي يعرض حاليا باسم سامية فهمى، وكان لـ «العرب» معها هذا الحوار:


 بداية.. كيف بدأت علاقتك بجهاز المخابرات المصري؟

- كنت في رحلة لإيطاليا في بداية السبعينيات مع مجموعة من الأصدقاء لشراء سيارة إيطالي، وكنت خريجة جديدة حينها وتعرفت على رجل كان يقيم بمدينة الإسكندرية الساحلية وهو من أصل إيطالي وزوجته، وكان يدعى ماريو، وكان كبيراً في السن ويبدو كطيب ومنكسر، وقد قام ماريو بدعوتنا على الغداء بمطعم إيطالي شهير، ثم حدث شيء غريب عندما قبل ماريو ونحن معه دعوة من رجلين على المنضدة التي كانت بجوارنا بالضبط بحجة البرودة الشديدة للتكييف المقابل لنا، وهذا أمر غريب على الأجانب أن يقبلوا دعوات الآخرين، وبدأ الرجلان في الحديث عن أحوال مصر الداخلية والمشاكل السياسية، ثم ألقيا على المنضدة بجريدة يتصدرها رسم كاريكاتيري مُسيء لمصر في انتظار تعليق مني أو رد على كلامهم، لكني لم أبد أي اهتمام ولم أتفوه بكلمة مع أنني كنت في شدة الخوف والقلق.

وزادت شكوكي تجاه ماريو، وتساءلت: لماذا يصر على دعوتي للغداء؟ ولماذا هذا المطعم بالتحديد؟ وكيف يقبل جلوسنا مع غرباء؟ حيث تكررت دعواته لمشاركته في مشاهدة معرض دولي كان قد أقيم بإيطاليا وقتذاك، به كل ما تتخيله، ولكني لم أشتر شيئا، وبدون تفكير كنت أدون كل تلك الملاحظات والمخاوف التي راودتني من لقائي بماريو وأحفظها من دون أن يلاحظ أحد، إلى أن قام ماريو ومعه الرجلان والذي لاحظت أنهما صاحبان من الدرجة الأولى لماريو، ولم يكن لقاؤهم بالمطعم للمرة الأولى كما أكدوا لي في البداية، فقد دعوني لتناول القهوة، فرفضت وتحججت بأنني أريد أن أتسوق، ثم استقللت سيارة أجرة وذهبت بها إلى السفارة المصرية بروما، ورويت كل ما حدث وشكوكي المتزايدة خوفا من أن يجندوني أو يجندوا أي مصري أو مصرية، وقد قابلني السفير بسهولة، وكان ممتازاً وطمأنني وقام بإبلاغ المخابرات ليتخذوا إجراءاتهم.


 ماذا كان دورك بالضبط في تلك الفترة؟

- استغرقت رحلتي لإيطاليا في هذا الوقت تقريباً ثلاثة شهور، وكان دوري إعطاء معلومات خاطئة عن مصر، وكنت أعطيها لماريو الذي كان يوصف ببطل الموساد.

 هل تلقيتِ راتباً أو مكافأة من المخابرات المصرية نظير ما قمتِ به؟

- لم يحدث ولم أطالب بأي شيء، حيث كنت أعمل على أمن وأمان أهل بلدي.

 ما الذي دفعك لإبلاغ السفارة المصرية بإيطاليا بشكوكك؟

- حبي الشديد لبلدي، وهذه تعد خدمة وطنية.

 هل شعرتِ بقيمة الدور الذي قمت به؟

- يكفي القبض على جاسوس مثل ماريو، فهو من أمد العدو الإسرائيلي بمعلومات كثيرة عن مصر، ومنها خريطة موقع مدرسة «بحر البقر» فقصفها العدو بصواريخه الغاشمة فقتلت الأطفال والمدرسين.

 عالم المخابرات والجاسوسية مثير وغامض.. هل شعرتِ بالخوف منذ دخولك فيه؟

- من البداية وأنا أشعر بالرعب والرعشة بداخلي، وكنت أصعد السلالم وأنا أنظر خلفي خشية ملاحقتي.

 ما هو أصعب موقف تعرضتِ له؟

- كنت مع ماريو بكازينو في مصر عندما تمكنت من استدراجه للقاهرة تمهيدا للقبض عليه، وكنا نتحدث وأعطيته معلومات خاطئة بالطبع عن الجيش، ولم أكن على علم طبعاً بموعد القبض على ماريو لكي أبدو طبيعية وتبدو التمثيلية محبوكة وطبيعية، وبرغم ذلك كنت أشعر بأنه سيتم القبض علي معه، وحينها بالفعل تم القبض عليه.


 هل تعرضتِ لتهديدات من جانب الموساد بعد الكشف عن هويتك؟

- طبعاً وصلني كم هائل من رسائل التهديد، والمخابرات نصحتني بعدم الخروج ومكثت لنحو سنتين بمنزلي.

 أذيعت قصة حياتك من خلال مسلسل «حرب الجواسيس» برأيك هل المسلسلات والأفلام تجسد شخصيات الجواسيس بصورة قريبة من الواقع؟

- أغلبها من الواقع، لكن لا بد من وجود الحبكة الدرامية.


 يعني كلامك أنه لم يكن هناك «نبيل» بطل المسلسل الذي نشاهده حاليا؟

- لم يكن هناك نبيل.

 هل قرأتِ سيناريو المسلسل؟

- بالعكس أنا لم أعرف شيئاً عن المسلسل، لأنه من ملفات المخابرات، وبالفعل تمنى القائمون على العمل رؤيتي، لكن لم يوفقوا إلى الوصول إلي.

 هل تقاضيتِ أموالاً مقابل تجسيد شخصيتك؟

- لا.. لم يحدث

 ماذا تقولين لمنة شلبي التي تلعب دورك في مسلسل «حرب الجواسيس»؟

- هي ممثلة جيدة وشعرت أن فيها شيئا مني.

 كصحافية سابقة وسياسية.. هل أخذتِ حقك من الشهرة؟

- لا.. لم آخذ حقي، ولكن الذي كرمني الشعب المصري، خاصة بعد عرض حلقات المسلسل، وعَلِمَ الجميع أنني أنا البطلة الحقيقية لهذا العمل، والدولة «ودن من طين وأخرى من عجين».

 وماذا تريدين من الدولة؟

- هم يكرمون من يلعبون الكرة، أما نحن الذين عرضنا حياتنا للخطر فلا أحد يرانا، ولا تنسوا أنني سيدة ولست رجلاً عسكرياً والمفترض أن يقام لنا تماثيل؛ لأننا أحضرنا لهم الجواسيس إلى ديارهم، وأنا لا أنظر للجانب المادي ولكنني أنظر للجانب المعنوي.


 رأفت الهجان أو رفعت الجمال في مذكراته كان يسخر من «بن جوريون» و «موشي ديان» قائلاً: كيف هؤلاء الرجال يرهبون العالم، خاصة الشرق الأوسط، وأنا وحدي أضحك عليهم وأستهزئ بهم؟! لأي مدى مقولته صحيحة؟

- مقولته صحيحة مئة في المئة، فهؤلاء يقومون بدعاية قوية لجهاز الموساد والجيش الإسرائيلي، رغم أن حرب أكتوبر وبطولات المخابرات كشفتهم.

 ما الذي نفعله أمام وهم مخيف اسمه الموساد خاصة في الأيام الحالية؟

- نقوّي من روحنا المعنوية ونحب بلادنا.

 أسوة برأفت الهجان.. هل فكرتِ بكتابة مذكراتك؟

- كتبتها بالفعل تحت مسمى «صيد الغزلان.. سامية فهمي» وستنزل الأسواق خلال شهر ديسمبر القادم.

 ما أكثر شيء يزعجك الآن في المشهد المصري؟

- الوضع سيء، ومن الضروري بدء الطريق من أوله، وأتمنى أن يتحسن الوضع وتتحد الدول العربية ويكون لها رأي واحد وتبعد عن لغة الشجب والإدانة.

 من أهم صديقاتك؟

- صديقاتي أغلبهن شخصيات عربية، وصديقاتي المصريات قليلات.

 لو عادت الأيام هل ستفعلين ما فعلتِ؟

- سأفعل ذلك وأكثر. 


http://www.alarab.com.qa/details.php?docId=153853&issueNo=1032&secId=28



128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128 128
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الصحفية المصرية البطلة ( ليلى عبد السلام ) ---- بطلة عملية سامية فهمى من ملفات المخابرات العامة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين