أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

صواريخ اسكندر: الشبح الروسي مجدداً فوق أوروبا!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 صواريخ اسكندر: الشبح الروسي مجدداً فوق أوروبا!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العريف

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : عريف بكل شئ
المزاج : ++++
التسجيل : 02/11/2008
عدد المساهمات : 1418
معدل النشاط : 621
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: صواريخ اسكندر: الشبح الروسي مجدداً فوق أوروبا!   الأحد 8 فبراير 2009 - 23:02

صواريخ اسكندر: الشبح الروسي مجدداً فوق أوروبا!
كتب عقيل الشيخ حسين
لا يتردد أحد في توجيه التحية إلى أولئك المسؤولين الأوروبيين الكبار الذين يطلقون تصريحات تعرب عن قلقهم بسبب ارتفاع منسوب الولع بالحرب. لكن سلامة الطوية تتحول إلى سذاجة في سياقات يسود فيها تجريم الحمَل المولع بافتراس الذئاب الوديعة المشغوفة بالديموقراطية وحقوق الإنسان والسلام...! ففي سياقات لا يخلو فيها شبر من العالم إما من جيش أميركي يحارب على بعد آلاف الكيلومترات من أميركا، أو من قاعدة عسكرية أميركية، أو من حاملة طائرات، أو من نظام مرتبط، أو من شركة أمنية، أو من تنظيم من الإرهابيين الحقيقيين المتخفين تحت شعارات حرب مؤتفكة على إرهاب مختلق... يخال المستمع إلى تلك التصريحات أن المقصود منها هو الامتعاض من كل ذلك، ومن ترسانة الأفكار الأميركية التي لا يمر يوم من دون أن تطلع بنظرية عن الحرب الاستباقية، والحرب الوقائية، والضربات الموضعية، والنووي التكتيكي، وحق التدخل، والفوضى البنّاءة، وضمان التفوق الاستراتيجي، والدفاع عن نمط العيش الأميركي بكل ما فيه من إسراف. لكن خياله يذهب في غير الاتجاه الصحيح بالمعنى الذي يقصده الأوروبيون: الولع بالحرب هو ظاهرة تزدهر في روسيا وإيران وأماكن أخرى. ألم تهدد إيران بأنها سترد على أي اختراق تقوم به الطائرات الأميركية لمجالها الجوي؟ ألم يعلن الرئيس الروسي ديمتري ميدفييف نية روسيا نصب صواريخ "إسكندر" في كالينينغراد رداً على الدرع الصاروخية الأميركية في بولندا وتشيكيا؟
فالمتحدث باسم الخارجية الأميركية، شون ماكورماك، اعتبر أن الإجراءات الروسية مخيبة للآمال. والمتحدث باسم حلف الناتو اعتبر أن الخطوة الروسية لا تساعد على تحسين العلاقات بين روسيا والحلف. أما وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، فوصف الحديث الروسي عن الصواريخ، بمثابة إشارة غير مناسبة في الوقت غير المناسب، على أساس أن العالم منشغل اليوم بأوباما، وأن في العالم أزمات تمتد من أفغانستان والشرق الأوسط والملف النووي الإيراني، إلى الانهيار المالي والكارثة المالية. وباختصار، كان على روسيا أن تقف مكتوفة الأيدي أمام الدرع الصاروخية والتوسع الأطلسي على حدودها، لكي لا تخيب الآمال ولا تتعرض العلاقات للاهتزاز. وعلى الأساس نفسه، كان على إيران وغيرها أن تفعل الشيء نفسه أمام كل ما تتعرض له من تهديدات واعتداءات، لا لشيء إلا لأن الغرب يعتبر نفسه ذا حق في التصرف بالعالم كما يحلو له، وأن الآخرين لا حق لهم غير تكريس وجودهم لتسهيل مهمة الغرب هذه.
منطق غرائبي ربما يكون الغربيون قد اقتنعوا بصوابيته لكثرة ما اعتادوا في تعاملهم مع العديد من الأنظمة، خصوصاً في عالمنا العربي اليوم، وبالأمس في روسيا يلتسين وإيران الشاه، على مواقف تقدس رغباتهم وتبذل لإرضائهم كل غال ونفيس. لكن هذا المنطق أخلى المجال اليوم لمنطق المواجهة والندية، في وقت صار فيه على أميركا وأوروبا الاستعماريتين أن تبدآ بفهم الواقع المتمثل بكونهما قد احتلتا مرتبة الرجل المريض في عالم اليوم. ليس فقط لأن روسيا وإيران وغيرهما من بلدان وتنظيمات الممانعة والمقاومة والمواجهة قد أثبتت وجودها على المسرح الدولي، وليس فقط لأن أميركا والأطلسي وملحقاتهما تترنح اليوم تحت ثقل الهزائم والأزمات، بل لأن أعراض التفسخ قد بدأت بالظهور جلية في جسد التحالف الغربي.
رئيس المفوضية الأوروبية عبر عن أمله في أن توحد الولايات المتحدة صفوفها، في ظل أوباما، مع أوروبا من أجل عالم جديد. عالم لا ذكر فيه لغير أوروبا وأميركا، أي على الأصح من أجل عالم على شكل محمية أو حديقة خلفية. وهذا الكلام جاء كصدى لما قاله أوباما عن ضرورة قيام أميركا بتجديد تحالفاتها. وإذا كان رئيس المفوضية يقرن أوروبا بأميركا فمن قبيل "الأمل المرجو قد خاب آمله". فأوروبا تعلم أن أميركا قد ورطتها فيمن ورطت بالأزمة المالية، وأن أوباما المعروف بميوله الحمائية لن يساعد أوروبا التي تهدد الأزمة المالية بتدمير اتحادها وإعادتها إلى قومياتها وشوفينياتها، لن يساعدها على الصمود في وجه الركود الذي بدأ باجتياح الاقتصاد في كبريات دولها. كما تعلم أن أميركا قد عادت إلى توريطها، بدرعها الصاروخية، كما ورطتها في أيام الحرب الباردة السابقة، بمعاداة روسيا. وأن أميركا التي تمارس ضغطها على الأوروبيين المتململين تحت ثقل الهزائم في العراق وأفغانستان لكي يزيدوا من حجم إسهامهم العسكري في الحرب الأفغانية، لن تخفّ إلى نجدتهم عندما تأزف ساعة الثأر الروسي لكل ما تعرضت له روسيا من إذلال في البلقان وأوروبا الوسطى، وعلى سائر حدود الاتحاد السوفياتي السابق.
وما تعانيه أوروبا الغربية في علاقتها مع أميركا لا شيء يذكر بالقياس إلى معاناة بلدان أوروبا الشرقية في علاقاتها مع أوروبا الغربية وأميركا. فقد اندفعت هذه البلدان بالكثير من التهور إلى الرهان على الغرب، وإلى معاداة روسيا لتجد نفسها اليوم مخذولة في ظل تباشير العودة الأميركية إلى الانعزال، والانحناء الأوروبي أمام الحاجة الماسة إلى الغاز الروسي. إن مثال جورجيا التي خاب أملها بالغرب وبالانضمام إلى الحلف الأطلسي هو ما يعصف اليوم بمخيلات قادة البلدان التي شقت عصا الطاعة الروسية، بدءاً ببلدان البلطيق التي تستفيق اليوم لتجد صواريخ اسكندر مسلطة على عواصمها... في وقت بدأ يتضح فيه أن الدرع الصاروخية الأميركية قد أصبحت بلا جدوى غير تلك التي تزج أوروبا في مواجهات هي في غنى عنها.
الانتقاد/ العدد 1314 ـ 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2008
www.alintiqad.com/essaydetails.php?eid=2817&cid=54
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صواريخ اسكندر: الشبح الروسي مجدداً فوق أوروبا!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين