أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الدوله المملوكيه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الدوله المملوكيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نخبة11

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 29/08/2013
عدد المساهمات : 11
معدل النشاط : 16
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الدوله المملوكيه    السبت 31 أغسطس 2013 - 19:29

كرة الإستعانه بالمماليك في الشرق الأدنى بدت من أيام العباسيين. و أول واحد إستخدمهم كان الخليفه المأمون. الخليفه المعتصم جاب تركمان وحطهم في الجيش عشان يعزز مكانته بعد ما فقد الثقة في العرب وفي الفرس اللى قامت عليهم الدولة العباسية، ودى كات حاجه جديده شجعت الخلفا والحكام التانيين اللي جم بعده إنهم يعملوا نفس الموضوع. حكام مصر الطولونيين و الإخشيديين و الفاطميين إستخدموا المماليك. أحمد إبن طولون (835-884م) كان بيشترى مماليك الديلم، ودول كانوا من جنوب بحر قزوين، ووصل عددهم لبتاع 24 ألف تركى و ألف إسود و 7 آلاف مرتزق حر.

مماليك الدوله الإخشيديه والفاطميه

لما إتأسست الدوله الإخشيديه، محمد بن طغج الإخشيد جاب تراكوه من الديلم، وكان عددهم كبير بتاع 400 ألف وعليهم حراسه الشخصيين اللي كانوا بتاع 8 آلاف مملوك.
الفاطميين كانوا محتاجين جيش كبير يقووا بيه نفسهم فى مصر ويعينهم ع التوسع في الشرق. جيشهم فى الأول كان من المغاربه لكن لما خشوا مصر زودوا عليه عساكر تراكوه وديلم وسودانيين وبربر.
أياميها المماليك دول كانوا رجاله كبار متعودين ع الحروب وشيل السيوف، ومعظمهم خشوا النظام ده بنفسهم عشان يكسبوا قرشين. لما جه السلطان الصالح نجم الدين أيوب في أواخر العصر الأيوبي النظام ده إتغير وبقاله شكل تاني.
مماليك الصالح نجم الدين أيوب


لما الايوبيين خدوا السلطه إتوسعوا فى شرا المماليك التراكوه (اسم تركى اياميها كان اسم عام بيشمل شعوب كتيره مش اتراك تركيا الحاليه). الأيوبيه زى صلاح الدين الأيوبى كانوا بيجيبوا عساكر مماليك متدربه جاهز وواخدين ع الحروب. لكن لما الصالح نجم الدين أيوب وصل الحكم الموضوع كبر واتطور، وبقى يشترى مماليك صغيرين فى السن ما يعرفوش لا فى الحرب ولا فى شيل السيوف. وبنى لهم معسكرات وبراج في جزيرة الروضه فى القاهره وقعدهم هناك وياه بعد ما عزل من قلعة الجبل. واتربوا المماليك دول من صغرهم على إيديه، وعمل لهم طريقة عيشه مخصوصه ونظام تدريب معين، وكان بيراعيهم زي والد، فطلعوا بيحبوه و مخلصين له.
اللى خلى الصالح أيوب يعمل كده إنه أيام صراعاته مع أيوبية الشام إتخلى عنه عساكره، والعسكر الخوارزميه اللى كان بيأجرهم بالفلوس، فلما بقى سلطان قال بدل المرتزقه الكبار دول اللى ولائهم للفلوس وبس، أحسن يجيب مماليك صغيرين فى السن يتربوا على إيديه ويطلعوا قلبهم عليه وولائهم ليه وبس.
الصالح أيوب ساب قلعة الجبل و خد أهله ومماليكه وعزل على جزيرة الروضة اللى بنى فيها قلعه وسرايات وأسوار وبراج وعباها بالسلاح والحراريق. وسمى المماليك بتوعه المماليك البحرية. وسبب التسميه دى إنهم كانوا عايشين في جزيره في النيل (بحر النيل)،أو لإنهم جم من بلاد ورا البحر. والمماليك البحريه دول بقوا يتنسبوا للصالح أيوب ويتلقبوا بإسمه، فكان يتقال عنهم "المماليك الصالحيه النجميه"، ويتضاف لأساميهم لقب "الصالحى النجمى"، زى أيبك الصالحى النجمى، والظاهر بيبرس الصالحى النجمى، وقلاوون الصالحى النجمى، وغيرهم كتير.
تأسيس الدوله المملوكيه


بعد ما اتوفى السلطان الصالح أيوب فى
المنصوره، ومصر قايمه فيها حرب ضد الفرنج . بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا اللى غزوا دمياط وكانوا ناوين يهجموا ع القاهرة، المماليك بتوعه قتلوا إبنه توران شاه اللى بعتوا جابوه من حصن كيفا بعد ماابوه مامات عشان يمسك البلد بدل أبوه ويقود الجيش، وبعد الحرب ما خلصت وإتقبض على لويس التاسع، إتكبر عليهم وعلى مرات أبوه شجر الدر فراحوا قاتلينه فى فارسكور وبقت البلد من غير سلطان. فراح المماليك متفقين على تسليم الحكم لشجر الدر أرملة الصالح أيوب وعملوها سلطانه بصفتها مرات السلطان المتوفي وأم ابنه خليل اللى برضه كان متوفى، و لإنها قدرت تحمي مصر و تسيرها في ظروف صعبة جداً. طبعاً الأيوبيه في الشام ما عجبهومش الكلام ده اللى حا يضيع عليهم العرش، فاتصلوا بالخليفه العباسى المستعصم بالله فى بغداد فراح مشيع جواب لمصر يقولهم إزاى تعملوا واحدة ست سلطانه عليكم؟ إذا كنتوا محتاجين رجاله نبعت لكوا من عندنا. ومن العبر إن شجر الدر دى حكمت مصر فى فتره حرجه وقدرت إنها تهزم الفرنج وتحمى مصر بشطارتها ونباهتها، والمستعصم ده ماقدرش يحمى بغداد من المغول وبقى يبعتلهم فى هدايا وفلوس لغاية ما دخلوا بغداد طربقوها وقبضوا عليه وأعدموه هو و رجالته.
المماليك فكروا يعملوا إيه لإنهم كانوا لسه محتاجين تأييد الخليفه وعايزين يرضوه، فهداهم تفكيرهم إن شجر الدر تتجوز واحد منهم وتتنازل له عن العرش. فأختاروا الأمير عز الدين أيبك فأتجوزها وبقى سلطان، وأيبك بكده بيعتبره المؤرخين أول سلطان مملوكى على مصر. وبعد شوية لقى نفسه ولا بيحكم ولابتاع ومراته الجديده شجر الدر هى اللى بتحكم والبحريه ماسكين كل حاجه فى البلد، فراح طايح فيهم وقاتل زعيمهم فارس الدين أقطاى الجمدار، فهربوا على الشام والكرك، وكان من ضمنهم بيبرس البندقدارى اللى بقى سلطان سنة 1260م و قلاوون الألفى اللى برضه إتسلطن بعد بيبرس وعياله السعيد بركه و سلامش.
فى عصر الدوله المملوكيه إتطور نظام المماليك فى مصر وبقى المملوك اللى بياخد الإماره ويبقى أمير ممكن إنه يشترى ويجيب مماليك جداد لحسابه الشخصى وينسبهم ليه، بس بشرط إن هو ومماليكه الجداد دول يبقوا موالين للسلطان. لكن ولائهم للأمير صاحبهم كان أهم من ولائهم للسلطان بحيث إنه إذا الأمير خلع من السلطان وما بقاش موالى ليه هما كمان يخلعوا معاه.
رتبة المملوك وتميزه كان مرتبط بشطارته وشجاعته وولائه، والحرس السلطاني (المماليك السلطانيه) كانوا الخلاصه وأعلى طبقة من المماليك. ودول كانوا القريبين من السلطان، وبتوع السلطة، والمترشحين للوظايف الكبيرة، وحتى لوظيفة السلطان نفسها بعد ما يموت السلطان أو يتخلع.
كات حالة الرخاء فى مصر بتخلى الناس تبيع عيالها لسلطان مصر والامرا عشان يتمتعوا ويتهنوا بالعيشه فى مصر. وبقت التجاره مربحه وبقوا التجار رايحين جايين بين مصر وبلاد الشرق الأوسط يوردوا مماليك ويقبضوا، وكان فيه تجار فى أوروبا عرفوا السكة وراحوا يوردوا أوروبيين، بس بابا الكاتوليك ما عجبهوش الموضوع وطلب التصدى للتجار الأوربيين دول.
المماليك بقوا يعينوا المماليك الجداد فى الجيش ويعينوا ولادهم (ولاد الناس) فى الوظايف الكتابيه والإداريه فى الدواوين. واتكونت من المماليك طبقه ارستقراطيه متقسمه على الامرا لكن النظام الأرستقراطى كان رابطهم كلهم ببعض.
سلاطين مصر اللي جم بعد الجيل الأولاني زي أولاد بيبرس و أولاد قلاوون و أحفاده زي الأشرف خليل و الناصر محمد إتولدوا في مصر و اتمصروا و كانوا بيتكلموا بالمصري و عاداتهم و ثقافتهم مصريه. و نفس الكلام بالنسبه لأولاد الأمرا ما كانش لهم غير مصر وطن. و وقت الحروب و المعارك كان الأعداء بيسموهم المصريين وده نفس موقف المؤرخين الغربيين في التعامل مع المماليك بعكس الكتابات العربيه غير المصريه اللي بتحاول فصل المماليك عن مصر و عن ثقافتها و تاريخها لتصوير إنتصاراتهم على إنها ما كانتش مصريه على الرغم من إن عدد المماليك كان صغير في الجيش المصري أياميها و على الرغم من إن المماليك كانوا مصريين لغة و ثقافة

نظام الدوله المملوكيه


الدولة المملوكية بعد ما إتوسعت


نظام الحكم المملوكى بدأ بسلطنة واحده ست هى
شجر الدر و دى كانت حاجه جديده فى مصر ما حصلتش من أيام الملكه كليوباترا السابعه اللى اتوفت سنة 30 قبل الميلاد. و من ناحيه تانيه النظام المملوكى عمل تطوير كبير فى نظم الحكم على مستوى العالم حيث ان النظام ماكانش قايم على التوريث لكن على اختيار الحاكم و دى كانت حاجه جديده مش على مستوى مصر و الشرق الاوسط بس لكن على مستوى العالم فى العصور الوسطى.
الدوله المملوكيه كات منظمه جداً. والمماليك دخلوا أساليب جديده للإداره ومصطلحات ماكنتش موجوده فى مصر قبل كده. على قمة هرم السلطه كان السلطان راس الدوله اللى متربع على العرش بتفويض من الخليفه العباسى. ولما المغول هدوا بغداد وإحتلوها و قتلوا الخليفه المستعصم، الظاهر بيبرس عين خليفه بداله فى القاهره عشان يدى شرعيه لحكم المماليك . وبتفويض الخليفه بقى السلطان فى إيده كل حاجه ومعاه كل السلطات التشريعيه والتنفيذيه والقضائيه. بس السلطان كان مسنود على قوة مماليكه وولائهم ليه و قدرتهم على كبح جماح مماليك الأمرا. عشان كده تاريخ الدوله المملوكيه كان مليان بسلاطين نصبوا نفسهم بعد ما إتمكنوا من السلطه الفعليه وخلوا السلطان مجرد لعبه في إيديهم لغاية ما قدروا يخلعوه، بنفيه أو بقتله لو عصلج، ويقعدوا مكانه. زى ما حصل للسلطان السعيد بركه ابن الظاهر بيبرس اللى عزله قلاوون وحط مكانه أخوه الصغير سُلامش، لغاية ما إتمكن هو وممالكيه وعزلوه هو التانى، وقعد قلاوون على العرش. وزى ما حصل لإبنه السلطان الناصر محمد من كتبغا و بيبرس الجاشنكير. و دى كانت حاجات موجوده و بيحصل أكتر منها فى كل الممالك زمان و مش بدعه مملوكيه. السلطنه فى نظام الحكم المملوكى ماكانتش بالتوريث. صحيح فيه ولاد سلاطين ورثوا الحكم زى السعيد بركة و سًلامش ولاد الظاهر بيبرس، وبعد كده ولاد وأحفاد السلطان قلاوون، ولكن العادة إن ولاد السلاطين دول كانوا بيتحطوا على العرش لغاية ما الأحوال ما تهدى، وبعد كده كانوا بيتخلعوا ويقعد مكانهم أمير قوى، اللى فى الأصل كان عادة نايب السلطنه والحاكم الحقيقى. مسك الحكم ما كانش قايم على توريث الحكم أو التفويض الشعبى لكن على التنافس بين الأمرا على عرش السلطنه لكن كان عادة بتفويض الأمرا اللى كانوا بيجتمعوا و بيتفقوا على تنصيب السلطان ، و بطبيعة الحال الأمير اللى كانوا بيختاروه كان اقواهم و ليه اتباع كتار ، أو اضعفهم فيقعدوه على العرش و ينظموا هما براحتهم شئون البلاد.
الحرس السلطانى (المماليك السلطانيه) أو الخاصكيه كانوا أهم المماليك بالنسبه للدوله السلطانيه. ودول طبعاً كان السلطان بيهتم بيهم و يروقهم وينفذلهم كل طلباتهم، وكان بيديهم هدايا وإقطاعات عشان يرضيهم ويبقوا معاه، لإن سلطنته وحياته نفسها كات متوقفه عليهم. وكان رئيس الحرس السلطانى بيعتبر حاكم بجد وله المماليك بتوعه وقواده اللى تحت إيديه كانوا بيتعينوا فى وظايف مهمه زى وظيفة الدوادار، وده اللى كان مسئول عن نقل البوسطه السلطانيه بين جهات الدوله، وكان بيشرف على مراكز البوسطه والحمام الزاجل (البريد الجوي) وكمان كان معاه ختم السلطان بيمضى بيه على الجوابات والمستندات السلطانيه، ووقت غياب السلطان عن مصر كان بيمسك الحكم. والمؤرخ الكبير بيبرس الدوادار كان واحد منهم. وساعات رئيس الحرس السلطانى كان بيكون دوادار السلطان. الدوادار كان تبع ديوان "أمير القلم" وده كان قلم فى "ديوان الإنشا" اللى كان مسئول عن علاقات مصر بالبلاد التانيه، وكتابة جوابات السلطان لحلفائه مسلمين ومسيحيين برة مصر، وكان كل جواب له صيغه معينه بيتكتب بيها على أساس مكانة الملك أو الأمير المبعوت له الجواب. و المؤرخ محيي الدين بن عبد الظاهر كان من أهم اللى إترأسوا ديوان الانشا، واخترع صيغ كتابه ماكتش بتستعمل قبله.
ولو رئيس الحرس السلطانى ماتولاش شغلانة الدوادار كان عادة فى الحاله دى بيتولى إمارة الجيش وياخد لقب أتابك العسكر أو الأمير الكبير. وكان للقصر ريس بيشرف عليه إسمه "الأستدار" والمشرف على مخازن السلاح كان إسمه السلحدار ورئيس الإسطبلات كان بيلقب بأمير آخور.
كان لكل طبقة من المماليك هدوم معينه معموله من أقمشه غاليه ومطرزه بالدهب والفضة، وكانوا بيخرجوا مع السلطان فى المواكب الفخمه كل جماعه مع أميرها والناس تتلم وتتفرج.
فى العصر المملوكى كات مصر متقسمه على عشرين قسم كل قسم يتولاه والى. وكان الوالى زى مايكون سلطان صغير على الحتة اللى بيحكم فيها. وأهم والى كان والى القاهره وده كان أمير كبير بيحكم فى القاهره وضواحيها وكان إسمه والى الشرطه ووالى الحرب. بعد وقعة اسكندريه (1365) بقى فى إسكندريه نايب كبير للسلطان و بقى فيها كرسى سلطنه. وكانت أبواب قلعة الجبل، اللى عايش فيها السلطان وفيها مقر الحكم، ليها ولاه برضه، فكان فيه والى القلعة وده كان بيشرف على باب المدرج أكبر ابواب القلعه، وكان فيه والى باب القله.
بعد ما إتوسعت الدولة المملوكيه بره مصر السلطان بقى بيبعت أمرا للشام والكرك وغيرها عشان يحكموا نيابه عنه و كان اسمهم نواب السلطان. ودول كانوا غير نايب السلطان المباشر فى القاهره اللى كان بيلقب بكافل الممالك الشريفه، ومركزهم كان أقل منه بكتير ومعهومش صلاحيته اللى كات تقريباً نفس صلاحيات السلطان وكان من حقه يمضى على مستندات الدولة و يحرك الجيش من غير أمر السلطان.
الدوله المملوكيه قعدت فى مصر من سنة 1250 لغاية سنة 1517، المماليك البحريه، وكان معظمهم من أصل تركوى (turkic) (مش اتراك من تركيا) حكموا لغاية 1382، والمماليك البرجيه وكان معظمهم من أصل شركسى حكموا من أيام السلطان برقوق لغاية 1517. طومان باى كان أخر سلاطين الدوله المملوكيه لما العثمانليه دخلوا مصر وبدأ عصر التراكوه العثمانليه (اتراك من تركيا) وبقت مصر ولايه. ويوم ما خلص عصر الدوله المملوكيه كتب المؤرخ ابن إياس قصيدة شعر بدايتها بتقول: " نوحوا على مصر لأمر قد جرى.. من حادث عمت مصيبته الورى"
حروب مصر فى عهد الدوله المملوكيه


الحمله الصليبيه السابعه
(1249) بتاعة لويس التاسع اللى صمدت فيها مصر كانت أخر هجمه صليبيه كبيره عليها. بعدها دخلت مصر فى حروب بعيده عن أرضها ضد المغول والصليبيين. قامت معارك كبيره ضد المغول زى معركة عين جالوت (1260) فى عهد السلطان قطز، و معركة الأبلستين (1277) فى عصر السلطان الظاهر بيبرس، ومعارك وادى الخزندار ومرج الصفر فى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، زائد أخد طرابلس من الصليبيين و فتح عكا وساحل الشام فى أيام السلطان المنصور قلاوون الالفى و ابنه السلطان الأشرف خليل. بعد ماخلصت الحروب وخفت المخاطر مصر عاشت مستقره وبقت دوله غنيه متطوره ليها علاقات كويسه ومعاهدات مع الدول التانيه.
اذا اعتبرنا ان جيش مصر اللى خاض معركة عين جالوت كان حوالى من 40 ألف ل 50 ألف فى أدنى الحدود فده معناه ان كان فيه حوالى 30 أو 40 ألف عسكرى مش مماليك. معركة عين جالوت كانت من المعارك المهمه اللى اثرت على مجرى التاريخ و فيها شاركت اعداد كبيره من " عسكر الإستدعاء " و " المتطوعه " بالإضافه طبعاً لجنود الحلقه. فكان طبيعى إن مؤرخ المغول رشيد الدين الهمذاني يوصف الجيش المصرى اللى خاض معركة عين جالوت بالمصريين بقوله : " فقذف المغول سهامهم و حملوا على المصريين، فتراجع قطز و لحقت بجنوده الهزيمه و هنا تشجع المغول و تعقبوه، و قتلوا كثيراً من المصريين، و لكن عندما بلغوا الكمين، إنشق عليهم من ثلاث جهات، وأغار المصريون على جنود المغول و قاتلوهم قتالاً مستميتاً من الفجر حتى منتصف النهار، ثم تعذرت المقاومه على جيش المغول ، و لحقت به الهزيمه آخر الأمر " و من الطبيعى ان السلطان قطز هتف وقت المعركه عشان يشجع عساكر جيشه بالعربى " وا إسلاماه .. يا الله ! أنصر عبدك قطز على التتار ". و ده معناه ان اللغه دى هى اللى كان بيفهمها كويس العسكر اللى خاض معركة عين جالوت. العربى كانت اللغه اللى بتصدر بيها المستندات و الأوامر السلطانيه و الحكوميه و التوجيهات العسكريه.
قبل تكوين الجيش المصرى اللى طالع يحارب المغول " نودى فى القاهرة ومصر، وسائر اقاليم مصر، بالخروج إلى الجهاد فى سبيل الله " ، و " تقدم الملك المظفر لسائر الولاة بإزعاج الأجناد فى الخروج للسفر، و من وجد منهم قد اختفى يضرب بالمقارع " . الكلام ده عن طايفتين من العسكر اللى انضموا لجيش عين جالوت : المتطوعين المصريين و عسكر الاستدعاء. فمن جهه، عسكر الجيش من المماليك بوجه عام كانوا عايشين فى معسكرات فى نواحى القاهره مش فى أقاليم مصر ، و من جهه تانيه استدعاء المماليك ، لإنهم عسكر نظامى دايم وظيفتهم خوض الحروب ، ما كانش بيحتاج ان يتنادى عليهم فى قرى و مدن مصر بالخروج " للجهاد فى سبيل الله " ، و لا كان المماليك بيحتاجوا ان ولاة المدن و الأقاليم " يزعجوهم فى الخروج للسفر " و القبض عليهم وضربهم لو استخبوا. المماليك كانوا عسكر نظامى تحت أمرة السلطان و الأمرا و هما اللى كانوا بيأمروهم بالخروج من معسكرات الجيش فى نواحى القاهره مش من المدن و الأقاليم. و بتذكر المصادر التاريخيه ان لما اعلن قطز النفير العام و فتح باب التطوع و اتضح ان مصر مقبله على حرب هربت طوالى الطوايف المش مصريه اللى كانت عايشه وقتها فى القاهره على مناطقهم فى شمال افريقيا و اليمن ، العناصر المش مصريه اللى من المحتمل انها انضمت للجيش المصرى كانوا اتباع الناصر يوسف اللى هربوا على مصر معاه بعد اجتياح المغول للشام و سابوه فى الصحرا و دخلوا احتموا فى مصر و دول غالبيتهم كانوا اكراد. فيه مصادر قالت ان جيش المغول كان حوالى عشرين الف عسكرى. وقايع معركة عين جالوت و تطوراتها و أعداد العناصر الغير مغوليه فى جيش المغول من عرب و أرمن و غيرهم بتوضح ان العدد ده اقل بكتير من العدد الحقيقى و لو كان العدد صحيح 20 ألف ما كانش عسكر الشام إضطر يهرب و ماكانتش الهزيمه مفجعه بالنسبه للمغول لدرجة انهم ما قادروش يحاولوا يردوا لكذا سنه ، الواضح ان الضربه اللى اتلقاها المغول فى عين جالوت و حمص قسمت ضهر جيشهم اللى وصفه هولاكو فى جواب تهديده لمصر بإنه فى عدد النمل أو الرمال . من ناحيه تانيه معركة عين جالوت ما اتحاربتش فى عين جالوت بس ، فبعد معركة عين جالوت حارب الجيش المصرى فى حمص معركه تانيه هزم فيها بقايا الجيش المغولى الهربان مع جيش اضافى بعته هولاكو كمدد


المعركه مصريه خالصه
حملات الدوله المملوكيه ضد العربان


شن المماليك حملات على العربان


جوه مصر خاضت الدوله المملوكيه حملات ضد العناصر العربيه اللي دخلت مصر و قعدت فيها و بقت مصدر للقلق و الإرهاب و الخروج على الأمن و النظام و قطع الطريق و نهب المصريين في الصعيد بالذات. كان فيه فى مصر قبايل عربيه اتسللت و استقرت فى الصعيد و مناطق فى الوجه البحرى.

العربان لعبوا أدوار وحشه وقت الحمله الصليبيه السابعه على مصر (1249-1250)و اتسببوا فى وقوع دمياط بسهوله فى ايد الصليبيين بعد ما وثق فيهم السلطان الصالح أيوب و حطهم فيها عشان يحموها فهربوا و سابوها، فغضب الصالح عليهم بعد ما خانوا الأمانه و أعدم منهم عدد كبير . و وقت تقدم الصليبيين على المنصورة دلهم خاين من العربان على مخاضه فى بحر أشموم قدروا يعدوا عليها للمعسكر المصرى و يهجموا عليه فجاءة ، و اتقتل فخر الدين يوسف القائد العام للجيوش المصريه، و كانت ممكن مصر كلها تقع فى إيد الصليبيين لولا ظهور المماليك فى المنصوره و معاهم الأهالى و تصديهم بنجاح للقوات الصليبيه المهاجمه.
فى عهد السلطان عز الدين أيبك (1250 - 1257) العناصر العربيه فى مصر كانت مصدر تهديد و إرهاب للمصريين و استقرار مصر و امنها، لكن أيبك بعت لهم حملات و اتبعهم فى مديريات الوجه البحرى و قضى على قوادهم و سيطر عليهم و حد من جرايمهم و أعمالهم الفوضويه. و بيحكى المقريزى: "و أمر المعز بزيادة القطيعة على العرب، و بزيادة القود المأخوذ منهم، و معاملتهم بالعسف و القهر فذلوا و قلوا"
من أشهر حملات الدوله المملوكيه ضد شرور العربان كانت الحمله اللي قام بيها الأمرا في عهد السلطان الناصر محمد لما خرج العربان عن النظام و اشاعوا الفوضى في الصعيد و قطعوا الطريق و فرضوا اتاوات ع المصريين و نهبوهم، فعمل الأمرا نفسهم انهم مسافرين بره مصر و راحوا عاملين مناوره ذكيه و محاوطينهم من كل ناحيه و انقضوا عليهم بأربع فرق، ولقى العربان العسكر بتهجم عليهم فجاءه، فجريوا على الجبال و الكهوف لكن العسكر قتلوا كل اللى طالوه منهم، و قدرت الدوله إنها تسيطر عليهم، و اتخلص المصريين من شرورهم و بلاويهم
بيوصف المؤرخ بدر الدين العينى حال العربان بعد الحمله دى اللى حمت المصريين من شرورهم بقوله "فانطفأت جمراتهم، و زالت مضراتهم، وتمهدت الأعمال تمهيداً واضحاً، و عاد من مفسدى العرب فقيراً صالحاً، وحمل أكثرهم السواك و السبحه، عوضاً عن حمل الرماح و الأسلحة"


  • ن إياس: بدائع الزهور في وقائع الدهور (5 أجزاء)، تحقيق محمد مصطفى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة.
  • ابن أيبك الدواداري: كنز الدرر وجامع الغرر، مصادر تأريخ مصر الإسلامية (9 اجزاء)،المعهد الألمانى للآثار الإسلامية، القاهرة 1971.
  • ابن بطوطه: رحلة ابن بطوطة المسماة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، دار الكتب العلمية، بيروت 1992.
  • ابن تغري: النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة (16 جزء)، دار الكتب و الوثائق القومية، مركز تحقيق التراث، القاهرة 2005
  • ابن كثير، البداية والنهاية (14 جزء)، تحقيق سهيل زكار، دار صادر، بيروت 2005
  • أبو الفداء: المختصر في أخبار البشر، المطبعة الحسينية، القاهرة 1325هـ.
  • بدر الدين العينى: عقائد الجمان في تاريخ أهل الزمان، تحقيق د. محمد محمد أمين، مركز تحقيق التراث،الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 1987.
  • بيبرس الدوادار: زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة، جمعية المستشرقين الألمانية، الشركة المتحدة للتوزيع، بيروت 1998.
  • جاستون ڤييت، القاهرة مدينة الفن و التجارة، عين للدراسات والبحوث الانسانية و الاجتماعية، القاهرة2008
  • جمال الدين الشيال (أستاذ التاريخ الإسلامي): تاريخ مصر الإسلامية، دار المعارف، القاهرة 1966.
  • جمال الغيطانى: سيرة الظاهر بيبرس، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1996.
  • جمال الغيطانى: تجليات مصرية.. مآذن القاهرة،المصرى اليوم، مؤسسة المصرى اليوم للصحافة والنشر، عدد 1917، 12 سبتمبر 2009.
  • حمدى السعداوى، المماليك، المركز العربى للنشر، معروف أخوان للنشر والتوزيع، الأسكندرية.
  • حسين فوزى:سندباد مصرى، جولات فى رحاب التاريخ، دار المعارف، القاهرة 1990
  • لطفى أحمد نصار: وسائل الترفيه في عصر سلاطين المماليك، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1999.
  • محيي الدين بن عبد الظاهر: الروض الزاهر في سيرة الملك الظاهر، تحقيق ونشر عبد العزيز الخويطر 1976.
  • محيى الدين بن عبد الظاهر: تشريف الأيام والعصور في سيرة الملك المنصور، تحقيق د. مراد كامل، الشركة العربية للطباعة والنشر، القاهرة 1961.
  • المقريزى: السلوك لمعرفة دول الملوك (9أجزاء)، دار الكتب، القاهرة 1996.
  • المقريزى: المواعظ و الاعتبار بذكر الخطط والآثار (4 أجزاء)، مطبعة الأدب، القاهرة 1968.
  • منسى يوحنا: تاريخ الكنيسة القبطية، مكتبة المحبه، القاهره 1983.
  • نور الدين خليل: شجرة الدر، حورس للنشر والتوزيع، الإسكندرية 2005، isbn 977-5245-43-5
  • شفيق مهدى (دكتور): مماليك مصر والشام، الدار العربية للموسوعات، بيروت 2008.
  • عز الدين بن شداد: تاريخ الملك الظاهر، دار نشر فرانز شتاينر، فيسبادن 1983.
  • علاء طه رزق، دراسات في تاريخ عصر سلاطين المماليك،عين للدراسات والبحوث الانسانية و الاجتماعية، القاهرة2008
  • على مبارك، الخطط التوفيقية الجديدة لمصر والقاهرة، المطبعه الاميريه، بولاق 1306هـ
  • قاسم عبده قاسم (دكتور): عصر سلاطين المماليك - التاريخ السياسى والاجتماعى، عين للدراسات الإنسانية والاجتماعية، القاهرة 2007.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نخبة11

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 29/08/2013
عدد المساهمات : 11
معدل النشاط : 16
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدوله المملوكيه    السبت 31 أغسطس 2013 - 19:54

كان إبراهيم باشا ينوه بفضل مصر على المدنيّة والتاريخ، يقول معاصره البارون دوبوا لوكومت De Bois Le
سئل كيف يطعن في
الأتراك وهو منهم فأجاب: «أنا لست تركياً فإني جئت إلى مصر صبياً، ومن ذلك
الحين مصرتني شمسها وغيرت من دمي». وكتب إلى أبيه في
أثناء حصار عكا حين بلغه أن السلطان حشد الجيوش لدفع الجيش المصري عن
أسوارها «ومهما بحثوا فلا يمكنهم أن يعثروا على مثل جنود المصريين الذين أقودهم أنا».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
oba

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 05/08/2012
عدد المساهمات : 64
معدل النشاط : 67
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدوله المملوكيه    الأحد 1 سبتمبر 2013 - 0:02

شكرا على الموضوع


ولكن كنت أتمنى لو كان بالفصحى لأن وجدت صعوبه في إكمال قرائته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نخبة11

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 29/08/2013
عدد المساهمات : 11
معدل النشاط : 16
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدوله المملوكيه    الأحد 1 سبتمبر 2013 - 7:21

@oba كتب:
شكرا على الموضوع


ولكن كنت أتمنى لو كان بالفصحى لأن وجدت صعوبه في إكمال قرائته
مارايك فيما قرات وحضرتك وقفت فين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نخبة11

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 29/08/2013
عدد المساهمات : 11
معدل النشاط : 16
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدوله المملوكيه    الأحد 1 سبتمبر 2013 - 7:25

شيوخ العربان فى مصر كانو شيوخ القبايل العربيه اللى وردت على مصر و قعدت فيها. القبايل دى كانت عايشه فى الصعيد ( عرب الوجه القبلى ) و فى الوجه البحرى ( عرب البحيره و عرب الشرقيه ). كان منهم بنو حرام فى الشرقيه و ولاد بنى جحيش ( أولاد أبى جحيش ) و كانوا ساكنين في دروة سرمام فى الاشمونين ، و بنو شاد و بنو عجيل بن الذئب و كانوا بيسكنوا فى القصر الخراب فى قوص ، و ولاد زعازع فى الصعيد ، و ولاد قريش ( مش قريش بتوع مكه المعروفين ) و كانو شيوخ بنى زيد فى نويرة دلاص ، و بنو عمر فى جرجا، و ولاد غريب فى دهروط وغيرهم. من أشهر شيوخ العربان فى العصر المملوكى كان خثعم بن نمى فى الوجه البحرى و ده عاز يقلد أكابر مصر أياميه فأشترى عبيد قتلوه. الشيوخ دول كانو مسئولين عن قبايلهم.
عدد القبايل العربيه فى مصر حسب إحصاء الحمله الفرنساويه كان 60 قبيله عدد فرسانها حوالى 20 ألف و الإحصاء ده مااتغيرش كتير فى عهد محمد على باشا.
دخلت القبايل العربيه مصر بتشجيع من الحكام العرب و انتشروا فى الصحارى المصريه حوالين وادى النيل و فيه منهم فى فترات لاحقه انتشروا فى الريف لكن غالبيتهم عاشوا فى الصحرا المتاخمه لوادى النيل فى الخيام اكمن تعاليمهم كانت بتحرم عليهم الزراعه و السكنى فى بيوت. فى الأول استقروا فى مناطق الفيوم و البهنسا و أباصير و سخا و أتريب و غيرها و اتسمت حياتهم بالعنف و الحروب و المنازعات مع الفلاحين المصريين. و فى مراحل لاحقه انشأ العربان " نزلات " سموها على اسامى شيوخهم. النزله من " النزول " و بتدى معنى " مستوطنه " و ده بيوضح فكرة العربان عن هجرتهم لمصر. عربان تانيين استقروا فى صحرة سينا لإنها تشبه مناطقهم الأصليه فى الجزيره العربيه و اكمنها على طريق قوافل الحجاج و التجار اللى ممكن الإستفاده منها أو نهبها. فى العصر الأموى شجع الأمويين عربان على الهجره لمصر و بعد الأمويين وفدت على مصر أعداد جديده منهم فزادت اعدادهم فى الصعيد. لكن مع زوال الحكم العربى فى عهد أحمد بن طولون ( 9870 - 884 ) خرجت اعداد كبيره من العربان من مصر و راحوا على شمال افريقيا و السودان. الفاطميين شجعوا العربان العايشين فى الشام على الهجره لمصر لإتقاء شرهم على حدود مصر الشرقيه وقت النزاع الفاطمى-العباسى. لكن فى سنة 1049 فى عصر الخليفه الفاطمى المستنصر بالله اتمنحوا اراضى فى المغرب لتقليل عددهم فى مصر فخرجت اعداد كبيره منهم على شمال افريقيا و انتشروا فى طرابلس و تونس. فى عهد صلاح الدين الأيوبى مع انه كان كردى مش عربى قويت شوكتهم فى مصر حيث انه شاف انه ممكن يستغلهم ، و بحلول العصر المملوكى ( 1250 ) كانت اعدادهم زادت جداً و حاولوا ينشئوا دوله عربيه منفصله جوه مصر لكن المماليك اتصدوا ليهم بكل قوه و اوقفوا زحفهم. العربان كانوا بيهاجموا القرى و ينهبوها و يدبحوا الفلاحين المصريين زى ما بتتدبح الخرفان فعاش الفلاحين فى رعب فكانوا بيبنوا براج طين فى وسط الحقول يراقبوا منها هجمات العربان. فى وقت الفيضان لما ماية النيل كانت بتغطى أرض مصر و تصعب حركة القوات العسكريه كان العربان بيستغلوا الفرصه و يهجموا على الفلاحين المصريين و يدبحوهم و ينهبوا محاصيلهم و قراهم.
تمردات العربان اللى اشتهرت بالعنف كان مزمنه فى مصر فى العصر المملوكى رغم إن الدوله كانت بتديهم اقطاعات كتيره و كانوا بيتمتعوا بشبه استقلال ذاتى و وراثة المشيخات فى قبائلهم. السبب الرئيسى لعنف العربان و كترة تمرداتهم كان عنصرى حيث ان المماليك ماكانوش عرب. و من وقت استقلال مصر عن الخلافه العربيه فى عهد أحمد بن طولون اتكسرت شوكة العرب فى مصر لغاية ما استقلت مصر بالكامل عن الخلافه العربيه مع تولى المماليك حكم مصر فى 1250 و هو استقلال مارجعش بعده العرب لحكم مصر. للسبب ده العرب بيكرهوا المماليك زى ما كرهوا الخليفه المعتصم العباسى اللى طردهم من ديوان الجيش فى القرن التاسع الميلادى. فضل فساد العربان و عنفهم و حقدهم على المماليك مستمرين طول العصر المملوكى و بعد غزو العثمانليه الأتراك لمصر سنة 1517 و فى عصر محمد على باشا. بره مصر كان فيه مشكلة العشير و دول كانوا عربان الشام و كانوا برضه بيستخدموا العنف و بيتمردوا و كانوا بيقطعوا الطريق على المسافرين و مصدر تهديد لقوافل الحجاج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نخبة11

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 29/08/2013
عدد المساهمات : 11
معدل النشاط : 16
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدوله المملوكيه    الأحد 1 سبتمبر 2013 - 7:26

محاربة أولاد أبى جحيش



ساعات كان الشيوخ دول بيتمردو على نظام الدوله و بتخرج قبايلهم على القانون. فى سنة 1253 اتمردت قبايلهم فى
مصر الوسطى و الصعيد بزعامة شيخ إسمه " حصن الدين بن ثعلب "شيخ أولاد أبى جحيش ، فخرجت حمله بقيادة الأمير فارس الدين أقطاى الجمدار و قدر يسحقهم جنب ديروط و قضى على تمردهم و خروجهم على القانون. و بعد ما منح أيبك الأمان للشيخ ثعلب استدعاه و سجنه في إسكندرية . و بيحكى المؤرخ المقريزى : " و أمر المعز بزيادة القطيعة على العرب، و بزيادة القود المأخوذ منهم ، و معاملتهم بالعسف و القهر فذلوا و قلوا، حتى صار أمرهم على ما هو عليه الحال". و واصل المعز أيبك الحملات العسكريه على القبايل العربيه فى مديريات الوجه البحرى و هزمهم هزايم كتيره ، و ضاعف عليهم الضرايب و من أياميها ما بقتش ليهم قدره كبيره يتطاولو بيها على المصريين و الدوله المصريه طول عصر الدوله المملوكيه . فى عهد السلطان الظاهر بيبرس اتقبض على الشيخ ثعلب و اتشنق فى اسكندريه
جريدة بيبرس الدوادار

و في عهد السلطان
الناصر محمد بن قلاوون خرج العربان عن النظام و اشاعوا الفوضى في الصعيد و قطعوا الطريق و فرضوا اتاوات ع المصريين و نهبوهم ، و وصلت بيهم الجرئه انهم يسموا نفسهم بأسامى الأمرا المصريه زى " بيبرس " و " سلار " ، فعمل الأمرا نفسهم انهم مسافرين بره مصر - و كان من ضمنهم الأمير المؤرخ بيبرس الدوادار - و راحوا عاملين مناوره ذكيه و محاوطينهم من كل ناحيه و انقضوا عليهم بتلت فرق، ولقى العربان العسكر بتهجم عليهم فجاءه، فجريوا على الجبال و الكهوف لكن العسكر قتلوا كل اللى طالوه منهم، و قدرت الدوله إنها تسيطر عليهم ، و اتخلص المصريين من شرورهم و بلاويهم . بيحكى بيبرس الدوادار ان " كثرت شكاوى الولاه الذين بالوجه القبلى من فساد العربان و ما ظهر منهم من العصيان و النفاق و العدوان .. فسار الأمير سيف الدين سلار و الأمير ركن الدين استاذ الدار كفيلا الممالك و مشيراها و ممهدا الدولة و مدبراها إلى الأعمال المذكورة فى جموع من العساكر المنصورة وفرقا العسكر ثلث فرق ليحيطوا بهم برا وبحرا و ياخذوهم حيث احتلوا سهلاً ووعراً فتوجهت فرقة من البر الشرقى وفرقة من البر الغربى وفرقة من الحاجز وضربوا على البلاد حلقة كحلقة الصيد فبقى العربان جميعاً فى حلقتهم وحصلوا فى قبضتهم فما افلت منهم احد من ربقتهم و اخذوهم بنواصيهم واقدامهم وجاوهم من خلفهم وقدامهم واذاقوهم الوبال ونكلوا بهم كل النكال وابادوا مفسديهم واهلكو معتديهم ومزقوهم تمزيقاً وفرقهم بيد الحتوف تفريقاً و اوثقوا مشايخهم بالقيود و ملأوا من رهائنهم السجون واخذوا ما كان لهم من خيل وابل وبقر وغنم ومنعوا ان يركب احد من العربان فرساً او يحمل سلاحاً فانطفأت جمرتهم وزالت مضراتهم وتمهدت تلك الأعمال تمهيداً واضحاً ". و بيوصف المؤرخ بدر الدين العينى حال العربان بعد الحمله دى اللى حمت المصريين من شرورهم بقوله : " فانطفأت جمراتهم ، و زالت مضراتهم ، وتمهدت الأعمال تمهيداً واضحاً ، و عاد من مفسدى العرب فقيراً صالحاً ، وحمل أكثرهم السواك و السبحه، عوضاً عن حمل الرماح و الأسلحة "

محاربة ابن الأحدب

و فى عهد السلطان
ناصر الدين حسن خرج العربان فى الصعيد و الفيوم على القانون و اعتدوا على ممتلكات المصريين و نهبو محاصيل الفلاحين. فإبتدت الدوله تتصدى ليهم و خرجت تجريدات لمواجهتهم ، و خرجت اول تجريدتين فى وقت واحد ، راحت واحده على الصعيد و راحت التانيه على الفيوم و هاجموا العربان و قتلوا منهم اعداد و هربت منهم اعداد على الواحات . بيقول المقريزى : " قدم الخبر بأن الأمراء المجردين أوقعوا بالعرب، وقتلوا منهم جماعة .. فإنهزم باقيهم إلى جهة الواحات " . لكن ده ما وضعش حد لاعتداءات العربان فقتلوا الامير صعبه كاشف الوجه القبلى وشنوا غارات على البلاد و قطعوا الطريق على المصريين و نهبوا غلالهم و هاجموا اسيوط و نهبوها
و فى عهد السلطان صلاح الدين صالح اتمردت كل قبايل العربان فى الصعيد بزعامة الشيخ " عمر ابن الأحدب " شيخ قبيلة عرك ، وهاجمو القرى و المدن و نهبو المخازن و سرقوا المحاصيل و الغلال و اعتدو ع الفلاحين ، فطلع الملك الصالح بالعسكر ع الصعيد و معاه الامرا شيخو العمرى و طاز الناصرى و صرغتمش الناصرى ، و قامت معركه كبيره بيقول المؤرخ ابن إياس عنها انها " لم يسمع بمثلها فيما تقدم من الزمان من الواقعات المشهوره ". و بيقول انه اتقتل فيها فوق العشرتلاف شخص. و هرب الشيخ ابن الأحدب على الجنوب. و استخدم الأمير شيخو حيله لغويه عشان يقدر يتعرف على العربان اللى متخفيين فى لبس فلاحين مصريين و عاملين نفسهم مصريين عشان يفلتو من العسكر ، فكان بيطلب من الواحد يقول دجيج ( دقيق ) فإذا قال الواحد " دكيك " كان بيأمر بقطع راسه. و بالطريقه دى جمع روس كتيره عمل منها مصاطب على شط النيل ، شبهها ابن إياس باللى عمله هولاكو فى بغداد. و رجع العسكر على القاهره و معاهم جمال العربان و معيزهم و اسلحتهم و غيرها ، و دخل الملك الصالح القاهره فى موكب كبير و سط الجماهير المحتشده و الاسرى العربان ماشيين قدامه . فى العصر المملوكى خرج عربان كتير من مصر. فى كتابه " البيان والاعراب فيمن دخل مصر من الاعراب " ذكر المؤرخ المقريزى عن القبايل العربيه اللى دخلت مصر : " اعلم ان العرب الذين شهدوا فتح مصر قد بادهم الدهر وجهلت أحوال أكثر أعقابهم"
اتميز عهد السلطان المؤيد شيخ ( 1412-1421 ) بإنتشار فساد العربان فى مصر و مهاجمتهم للقرى و الفلاحين المصريين فإتسببوا فى حصول ازمة عيش كبيره بسبب نقص توريدات القمح و تدمير المخزون القمحى وبيوصف المقريزى ضمن احداث سنة 818هـ (1415م) ان شهر جمادى الآخرة " أهل والناس من كثرة فساد العربان بنواحى أرض مصر فى جهد "
فى عهد السلطان الأشرف قايتباى اتوسعت هجمات العربان على المصريين و القرى المصريه بشكل فظيع ، و وصلت بيهم الجرئه انهم يهاجموا الجيزه و القاهره نفسها، فكانوا بيهجموا على الناس فى الطرق و يسرقوا منهم هدومهم و يهربوا . بيحكى ابن إياس إن فى سنة 1472 زاد فساد عربان بنى حرام فى الشرقيه فطلع لهم الأشرف قايتباى تجريده بعد ما هاجموا القاهره لغاية ما وصلوا خط الحسينيه و نهبوا دكاكين المصريين و سرقوا من الناس هدومهم فى الشوارع و هربوا. التجريده قبضت على عدد من العربان و اتسجنوا و اتحطت قوه فى الشرقيه لحماية المصريين
علاقة الدوله المصريه بالعربان فى العصر المملوكى كانت ساعات بتبقى كويسه فكان العربان بيتجابو القاهره عشان يرقصو و يغنو للجيش المصرى الراجع من انتصاراته. لكن الدوله المصريه فى العصر المملوكى كانت دوله قويه منظمه قدرت تهزم اعتى الجيوش وقتها زى المغول و الصليبيين و دخلت فى مناورات سياسيه مع كل القوى اللى كانت موجوده وقتها فبطبيعة الحال ما كانتش بتسمح لأى عناصر غريبه انها تخرب أمن مصر الداخلى. لكن مع بداية ضعف الدوله فى اواخر عصر المماليك البرجيه زادت هجمات العربان و اتوسعت و بقوا وباء بينخر فى جسم مصر.


تجريدات على بيك الكبير

فى النص التانى من القرن التمنتاشر استقل
على بيك الكبير بمصر و طرد الوالى العثمانلى و ابتدا يعمل اصلاحات داخليه و يواجه العربان اللى فضلوا زى ما كانوا من وقت دخولهم مصر بعد سنة 642 مصدر للفساد و الازعاج للسلطات و للمصريين فكانوا بيهاجموا القرى و ينهبوها و يخطفوا الستات و يسرقوا بهايم الفلاحين و محاصيلهم و يفرضوا اتاوات عليهم و قاموا بعمليات قرصنه نيليه كانوا بيخطفوا فيها المراكب و ينهبوا المسافرين. اهم عصابات العربان كانوا عصابة سويلم بن حبيب فى الوجه البحرى و عصابات شيخ العرب همام الهوارى زعيم عربان الهواره اللى بقى ليه نفوذ جامد فى الصعيد و بعصاباته كون حاجه زى دوله جوه دوله و بفى متحكم فى الصعيد و بيفرض اتاوات على الفلاحين المصريين و ما حدش بقى قادر عليه و على قطاعين الطرق بتوعه. على بك انذر شيخ عرب الحبانيه و حذره من مغبة مهاجمته للقرى المصريه لكن لما الكلام ماجابش نتيجه بعتله قوات عسكريه بقيادة احمد بك اللى قدر يقتل اعداد كبيره من العربان و طاردهم لغاية ما هربوا فى الصحرا و دخلوا الواحات و عشان كده اتعرف احمد بك اللى بقى والى عكا بعد كده بإسم " أحمد باشا الجزار ". بعد ما خلص على بك من مفسدين العرب الحبانيه و جه جهده لإنهاء فساد العرب الهواريه المتزعمهم شيخ العرب همام الهوارى. شيخ العرب ده كان مسيطر على الصعيد و متمركز فى فرشوط و السلطات قبل على بك الكبير ماكانتش قادره عليه لكن على بيك اللى كان معروف بهمته و شجاعته هاجمه هو و اعوانه فى معارك دمويه و اتقتل همام او مات من الصدمه فإتخلصت مصر من شروره هو و عصاباته و استقرت الاحوال و عاش الفلاحين المصريين فى امان من اسوان لغاية اسكندريه بعد ماانقضى على عصابات العربان من الحراميه و قطاعين الطرق. بيوصف الجبرتى الاحوال بعد ما قضى على بك على فساد العربان بقوله: " فأمنت السبيل و انكفت أولاد الحرام .. بحيث إن الشخص كان يسافر بمفرده ليلا و راكبا دابته أو ماشيا، ومعه حمل الدراهم و الدنانير إلى أى جهة، ويبيت فى الغيط أو البرية آمنا مطمئنا لا يرى مكروها ابدا ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدوله المملوكيه    الإثنين 2 سبتمبر 2013 - 10:15

بدون مصدر منذ 24 ساعة

مغلق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الدوله المملوكيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين