أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

خمسة تساؤلات حول صفقة بيع أنظمة "أس - 300" الروسية إلى سوريا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 خمسة تساؤلات حول صفقة بيع أنظمة "أس - 300" الروسية إلى سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TAHK

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 29/07/2013
عدد المساهمات : 10280
معدل النشاط : 14429
التقييم : 672
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: خمسة تساؤلات حول صفقة بيع أنظمة "أس - 300" الروسية إلى سوريا   الجمعة 16 أغسطس 2013 - 15:48

إذا ما صدقت التقارير الأخيرة لوسائل الإعلام فإن روسيا قد تورد إلى سوريا قريبا، أو ربما وردت أنظمة "أس - 300" الصاروخية للدفاع الجوي مما سيرجح كفة التوازن في الصراع المستمر منذ أكثر من 26 شهرا في البلاد. إلا أن فرضية "إذا" تحمل الكثير في مضمونها.
"أنباء موسكو"
قد تمنح هذه الصواريخ النظام السوري سلاحا قويا دفاعيا ضد الضربات الجوية الأجنبية التي تعتبر واحدا من الخيارات التي ينظر إليها كشكل من أشكال التدخل الدولي، ويمكن أن يكسر توريدها الإتفاق الهش حول الشأن السوري الذي توصلت إليه الأسبوع الماضي موسكو وواشنطن بهدف دفع أطراف النزاع إلى التفاوض.
إلا أن المعلومات الموثوق بها حول صفقة "أس - 300"  شحيحة: هل كان هناك من إتفاق بالفعل؟ ماذا يشمل؟ أي جزء من هذا الإتفاق تم تنفيذه؟
في الوقت الراهن، ما نعرفه عن صفقة منظومة "أس – 300" استند إلى وثائق قد اختفت، كما إلى مصادر مجهولة، وشائعات، وحالات من سوء التفاهم.
وفيما يلي حاولت وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء الإجابة على بعض التساؤلات الكبرى حول هذا الشأن.

هل بالفعل كانت هناك صفقة لبيع صواريخ "أس - 300" إلى سوريا؟  وكيف لنا أن نعرف؟
من الناحية التقنية، المسألة بأكملها إشاعات. العنصر الوحيد والدليل الملموس كان في التقرير الذي أعده المصنع الروسي لصواريخ "أس - 300" الكائن في مدينة نيجني نوفغورود عام 2011. وذكر التقرير عقدا بين روسيا وسوريا بشأن توريد أنظمة "أس - 300" إلا أن التقرير منذ ذلك الحين اختفى وأزيل عن موقع المصنع الإلكتروني، إلا أنه بقي مذكورا في صحيفة "فيدوموستي" الاقتصادية الروسية التي أشارت إلى أن قيمة العقد تبلغ 105 ملايين دولار وأن عددا غير محدد لصواريخ "أس - 300" من المقرر تسليمه إلى سوريا بين عام 2012 ومطلع 2013.
أما التقارير الأخرى  في هذا الصدد فكانت ترتكز على تسريبات من مصادر استخباراتية أو دبلوماسية لم يكشف عن هويتها. بما في ذلك تلك التي نشرتها كل من صحيفة "كوميرسانت" الروسية وصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، الأسبوع الماضي، حيث ورد فيها أن الصفقة تشمل أربع بطاريات (منظومات) من منصات الإطلاق مع 144 صاروخا  من طراز "أس - 300" بقيمة 900 مليون دولار، مع الإشارة إلى أن تسليمها سيبدأ في نهاية الصيف القادم. ويقدر ثمن المنظومة الواحدة من قبل خبراء بنحو 115 مليون دولار، بالإضافة إلى مبلغ 1 مليون دولار أو أكثر قليلا لكل صاروخ.
من جهتها لم تعلق دمشق أبدا على "الصفقة"، كما لم تعلق عليها أيضا مؤسسة "روس أوبورون أكسبورت" الروسية المتخصصة في تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية إلى الخارج.
 وقالت وزارة الخارجية الروسية مرارا إن موسكو تتابع تنفيذ عقود قائمة لتوريد الأسلحة الدفاعية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، إلى سوريا، لكنها لم تذكر على وجه التحديد ماهية هذه الأنظمة. 
ويترك عدم الوضوح مجالا للتخمينات: ربما لم تبرز أبدا صفقة بيع منظومات "أس - 300" على الأوراق أو تم شحن عدد من البطاريات بالفعل على مدى العامين الماضيين، حسب ما زعمته بعض التقارير الإعلامية في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

من الذي يقرر ما إذا كان الاتفاق سينفذ؟ هل يمكن للمجتمع الدولي أو أي طرف ثالث التأثير على هذه الصفقة؟
الصفقة – إن عقدت - فبشكل مباشر بين موسكو ودمشق ما يعني أن كل شيء في يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.  المعاهدات الدولية بشأن تجارة الأسلحة قليلة وتغطي في الغالب الأسلحة الإستراتيجية أو القنابل العنقودية، وليس أنظمة الدفاع الجوي مهما كانت متطورة. وفي الوقت نفسه، تم الاعتراض على جميع المحاولات الرامية إلى حظر مبيعات الأسلحة إلى سوريا عبر مجلس الأمن الدولي من قبل روسيا. بالطبع، هناك مساومات وضغوطات وراء الكواليس، ولكن هذه أمور غير رسمية.

لماذا تعتبر أنظمة "أس - 300" خطيرة؟ علما بأن هذه الأنظمة تصنع منذ عام 1978، وألا يمكن القول إن الزمن مر عليها اليوم؟
 لقد تم تحديث وتطوير أنظمة "أس - 300" مرارا خلال الفترة المنصرمة.
 ويمكن لمنظومة واحدة من طراز "أس - 300 بي. أم. يو. فاووريت" إطلاق ستة صواريخ في وقت واحد، على أن يقدر كل منها على تدمير الطائرات التي تحلق بسرعة تتعدى سرعة الطائرات "أف - 16" و"أف - 22" المقاتلة الشائعة الاستعمال في القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية فضلا عن أن هذه الأنظمة يمكنها اعتراض الأهداف البالستية.
ويمكن ردعها وتخريبها من قبل القوات البرية، ولكن هذه تبقى مهمة صعبة. وكل هذا للقول إن مخاطر وتكاليف الهجمات الجوية ضد سوريا سوف ترتفع بشكل كبير في هذه الحالة.

من يكون الهدف؟
ليس الهدف الثوار السوريين لأنهم لا يملكون الطائرات مع العلم أنه يمكن تقنيا إعادة برمجة منظومات "أس - 300"  لضرب أهداف أرضية، ما قد يعتبر أمرا مضيعا للمال ومسيئا للتقنيات نظرا لسعر الصاروح الواحد الذي يتراوح بين 700 ألف ومليون دولار. 
لكن "أي محاولة من قبل القوى الأجنبية لفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، كما حدث في ليبيا عام 2011، ستنتهي بعشرات الطائرات المدمرة والتوابيت، وهذا أمر غير مقبول"، حسب رأي   أيغور كوروتشينكو، رئيس تحرير مجلة "الدفاع الوطني" في موسكو.

كم من الوقت سيمر قبل أن يتمكن العسكريون السوريون من ضرب المقاتلات الأجنبية في السماء؟
تنشر أنظمة "أس - 300" خلال خمس دقائق بعد أن يدفع ثمنها وتنتج وتختبر وتشحن تحت إشراف موظفين مدربين. وليست هناك مشكلة كبيرة، إذ تملك السلطات السورية ما يكفي من المال، كما يبدو، في حين أن نقل شحنة الصواريخ من ميناء سان بطرسبورغ إلى مرفأ  طرطوس يتطلب نحو أسبوعين.
هذا الأمر ممكن بالطبع، شريطة ألا تصادر الشحنة في فنلندا، أو يرفض دخول السفينة إلى الموانئ الأوروبية، بسبب إلغاء التأمين عليها، كما ترويه القصص عن السفن الروسية الأخرى التي قيل إنها كانت تحمل أسلحة إلى سوريا.
ومع ذلك، فمن المرجح أن يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تحصل دمشق في الواقع على أي صواريخ من طراز "أس – 300". فذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر أمريكية وإسرائيلية أن الشحنات قد تبدأ بالوصول إلى سوريا في آب/أغسطس، في حين أشارت صحيفة "القدس العربي" الصادرة من لندن باللغة العربية إلى أن المنظومات موجودة في سوريا، وإن كانت لا تزال تحت إشراف روسيا.
ومع ذلك، وفقا لخبراء الأسلحة الروسية، فإن الشركة الروسية المصنعة للصواريخ ربما لا تملك حاليا منظومات جاهزة للشحن والتوريد. أما ما تبقى من الصفقة مع إيران التي ألغيت عام 2010، فقد تهافت عليه زبائن آخرون ومنهم الجزائر حسب ما أفاد به روسلان بوخوف من مركز تحليل الاستراتيجيات والتكنولوجيات، وهي مجموعة أبحاث في موسكو.
وقال بوخوف إن هذا يعني أن المنظومات لا تزال في مرحلة ما قبل الإنتاج وبالتالي يتطلب تصنيعها واختبارها نحو عام. وعلاوة على ذلك، فإن عشرات أو حتى مئات من الكوادر يجب تأهيلهم وتدريبهم لتشغيل مثل هذه الآلات المعقدة، ما سيستغرق حوالي ستة أشهر.  وهذا من شأنه دفع الموعد النهائي الأكثر تفاؤلا بالنسبة للنظام  السوري لامتلاك أنظمة قابلة للتشغيل بالكامل إلى تشرين الثاني/نوفمبر في أحسن الأحوال، وفي تقدير أكثر واقعية إلى ربيع 2014 .
                                      مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20364
معدل النشاط : 24813
التقييم : 959
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: خمسة تساؤلات حول صفقة بيع أنظمة "أس - 300" الروسية إلى سوريا   الجمعة 16 أغسطس 2013 - 22:49

اخي العزيز


الموضوع قديم من ثلاث اشهر 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

خمسة تساؤلات حول صفقة بيع أنظمة "أس - 300" الروسية إلى سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين