أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

طوارئ على الحدود الجزائرية التونسية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 طوارئ على الحدود الجزائرية التونسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
JSK

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شئ
التسجيل : 22/03/2013
عدد المساهمات : 2736
معدل النشاط : 2675
التقييم : 237
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: طوارئ على الحدود الجزائرية التونسية   الأربعاء 31 يوليو 2013 - 4:46


دخل مجلس أمن ولاية تبسة منذ إعلان مقتل الجنود التونسيين الـ9 في جبل الشعانبي ولاية القصرين المتاخمة للحدود الجزائرية في إقليم بلدية الحويجبات، في اجتماعات تنسيقية لهيئات رقابة الحدود تجنبا لاحتمال تسلل مسلحين إلى التراب الوطني.

بالرغم من التكتم الشديد على تسيير الإستراتيجية الأمنية التي يشرف عليها المركز المتقدم المتخصص في مكافحة الإرهاب بجبل بودخان الواقع بإقليم ولاية خنشلة، فإن معلومات أفصح عنها بعض العارفين بالشأن الأمني على الحدود تفيد بتواجد قرابة 7 آلاف عنصر من مختلف القوات المشتركة عل مسافة تقارب 320 كم طولي من مثلث الحدود التونسية بين تبسة ووادي سوف، إلى غاية شمال الولاية للحدود مع سوق أهراس. وقد تعززت هذه القوات بأكثر من 60 برج مراقبة مدعمة بكاميرات متطورة ستغطي كل منها مسافة 3.5 كم لمراقبة التحركات المشبوهة لمافيا التهريب والإرهاب، وتم وضع هذه القوات على أهبة الاستعداد للتصدي لأي طارئ أو محاولة لخرق الحدود من طرف العناصر المسلحة النشطة في صفوف القاعدة في المغرب الإسلامي.

مجاهدون يحذّرون من الخطر القادم من الشرق
أكد بعض المجاهدين من الرعيل الأول لـ«الخبر”، أن هذه المنطقة التابعة للقصرين التونسية، أي جبل الشعانبي، تشكّل خطرا حقيقيا محدقا بالحدود الجزائرية، داعين إلى اليقظة بالنظر إلى تشابك السلاسل الجبلية في بكارية والحويجبات عبر بوشبكة مع جبل الشعانبي. ويمكن لمئات الأشخاص أن يتحولوا إلى الحدود الجزائرية من جهة بلدية الحويجبات، أو بكارية شرقي عاصمة الولاية تبسة، وسيكون الخطر أكثر إذا تمكنوا من التحول إلى منطقة الكاف لتجنب الاشتباك مع القوات التونسية، حيث توجد بلديات المريج والكويف وعين الزرقاء وونزة بتبسة، وإن كانت احتمالات ضعيفة بالنظر إلى أن المنطقة الشمالية مكشوفة ويمكن التصدي لهم من قبل الوحدات الأمنية الجزائرية التي تمرست لعدة سنوات في إستراتيجية الجماعات المسلحة.

باتريوت جزائري: الإرهابيون لم يغادروا جبل الشعانبي ويتجنبون المواجهة
قال أحد رجال الدفاع الذاتي من المجاهدين الذين شاركوا طيلة السنوات الحمراء للإرهاب بتبسة، على معرفة بمنطقة جبل الشعانبي، إن التضاريس الوعرة للمنطقة تجعل من محمية هذا الجبل ملجأ للمجموعات الإرهابية وإن المؤشرات الأولية باعتبار طريقة تنفيذ الاعتداءات أن مجموعات القاعدة في المغرب الإسلامي في الجبل قليلة وتتجنب المواجهة المباشرة، وتحاول الحصول على أكبر قدر ممكن من قطع السلاح بدليل الاستيلاء في كل مرة على أسلحة نارية لعناصر الجيش التونسي. وأضاف “الباتريوت” أن الجماعات الإرهابية تكون بصدد تحضير العدة والعدد من خلال التجنيد والضغط على الأهالي لتوفير الدعم اللوجيستيكي لنسج شبكات مساندة خلفية تجعلها تعمّر طويلا وتتوسع في صمت. وأضاف أنه يتوقع عدم مغادرة أي عنصر مسلح لجبل الشعانبي، فهم يختبئون في احتمال قوي في مغاوير استخدمها حتى الجيش الجزائري في فترة الاستعمار وصعبة الاقتحام، ويعتمدون إستراتيجية الكر والفر، كما أنه لم يستبعد اتصالهم بشبكات أخرى في مثلث الحدود الجزائرية الليبية التونسية بسبب ضعف التغطية الأمنية من الجانب الليبي، وأن هذه المجموعات لن تفكر حاليا في دخول الأراضي الجزائرية تجنبا للضربات القوية والوقوع في كمائن الإستراتيجية الأمنية لمكافحة الإرهاب في الجزائر، غير أنها إذا ما وجدت الدعم اللوجيستيكي وتقوت ستصدر أعمالها الإجرامية إلى جميع دول المنطقة.

مناطق ممنوعة إلا على سكانها
وأمام هذا الوضع، فقد عقدت عدة لقاءات لهيئات مراقبة الحدود والجيش على مستوى هيئة مجلس أمن الولاية والذي يطلع على الواقع الميداني ساعة بساعة ويرفع تقارير فورية للمركز المتقدم بين ولايتي خنشلة وتبسة، وقد ترجمت هذه الاجتماعات في عدة طلعات جوية على طول الحدود الشرقية، وتحرك دوري ومستمر لفرق أمنية متخصصة، مع اعتماد إجراءات أخرى كالتمركز بالقرب من الخنادق المحفورة مؤخرا وبعض المسالك الريفية في القطار وبودرياس وبوشبكة إلى غاية الحدود مع ولاية سوق أهراس. أما منطقة بودرياس بلدية الحويجبات التي تقابل مباشرة جبل الشعانبي، فقد منعت على غير سكان المنطقة وحتى المرور لها يخضع لتفتيش وإجراءات التعرف على الهوية.

مهرّبو الوقود والشيفون في “هدنة”
وأفادت بعض مجموعات المهربين الذين رجعوا أدراجهم، أمس، في تهريب الوقود العجائن التونسية، أن الإجراءات الأمنية كثفت إلى أبعد الحدود، وهو ما اضطرهم لترك بضائع على نقاط التماس التونسية لتجنب حجزها أو إلقاء القبض عليهم. وقد تراجعت، أمس، كل مواكب المهربين المحملة بالوقود والشيفون والعجائن والمكسرات بين تونس والجزائر، وفضلت البقاء في المخازن بالنظر إلى تكثيف الدوريات البرية والطلعات الجوية والتفتيش الصارم على مستوى الحواجز الأمنية من شمال تبسة في الونزة إلى سكياس ونقرين وفركان على الحدود مع وادي سوف.

http://www.elkhabar.com/ar/monde/347317.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

طوارئ على الحدود الجزائرية التونسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين