أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الدكتورة ماريا ستيلا تحكي قصة اعتناقها الدين الحنيف

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر | .
 

 الدكتورة ماريا ستيلا تحكي قصة اعتناقها الدين الحنيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lotfi dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الفريق
المزاج : غاضب
التسجيل : 28/01/2012
عدد المساهمات : 5365
معدل النشاط : 6156
التقييم : 418
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الدكتورة ماريا ستيلا تحكي قصة اعتناقها الدين الحنيف   الأحد 21 يوليو 2013 - 1:25

الإسلام أنصفني كامرأة وأمي المسيحية شجّعتني

هي قصة أقرب إلى الخيال والأسطورة منها إلى الحقيقة، حوادثها في بداياتها جرت برومانيا، وانتهت في شوط أول وما تزال تتواصل في شوط ثان على أرض الجزائر، بطلة القصة سيدة تزوجت بشاب عراقي عشق الجزائر ولم يرغب إلا فيها حتى توفي وتحقّق حلمه في أن تختلط روحه بترابها كما أراد في وصيته، فيما هي تمضي بقيت مشوارها بين التدريس لعلوم الوراثة والعيش مع ابنتها عالية وصغيرها آدم. وتقول السيدة ماريا في حديث هادئ مع “الخبر” إن بداية مشوارها كانت مع مطلع سبعينيات القرن الماضي، سافر زوجها حسين كامل من العراق إلى رومانيا للدراسة في معهد البيطرة والفلاحة. وشاء القدر أن يلتقي الشاب الوسيم بفتاة تدعى ماريا وشلّة من الأصحاب من مختلف الجنسيات، وكان كل يوم يلتقي فيه الجميع إلا ويحتدم فيه نقاش طويل وكان ذلك الشاب أول من أرشدني إلى طريق النور والراحة والسعادة الروحية.

من هنا بدأت أدرك عظمته

تطرقنا ذات مرة إلى موضوع المرأة، وهنا أذهلنا النقاش وشدّني الموضوع كيف للدّين الذي كنا نسمع عن وجوده في كتب المقرر المدرسي كدين ثالث إلى جانب المسيحية واليهودية يعطي شأنا عظيما للمرأة ويكرّمها بشكل دفع بي الفضول أكثر لمعرفته، خاصة وأن صورة حية كنت أعيشها في مجتمعي جعلتني أُبدي موازنة غير طبيعية خلخلت خلاياي العصبية التي لا تقبل التجدد، ذلك لأن المجتمع الذي كنت أنتمي إليه معروف باستغلاله للمرأة وترتيبها إيّاها في صف الدونية والانحلال، وفي الجهة المقابلة صورة القِوامة في المجتمع الإسلامي وتحمّل الرجل مسؤولية تربية الأولاد بدرجة أولى وبنية المجتمع على التكامل بين الجنسين والحقوق التي لم نسمع عنها إطلاقا. هذه الأشياء جعلتني أمرّر شريط صور واقع المرأة في مدينتي، استغلال فاحش لها وشربها الخمر بشكل مقرف وتحمّلها مسؤولية الأولاد، كانت بمثابة مُنبّه أيقظني.

أمي المسيحية شجعتني

والدتي بدورها شجّعتني على الإهتمام بالإسلام بعد أن لاحظت وهي السيدة الملتزمة في تطبيق شعائر المسيحية، أن أمورا كثيرة تجمع بين تعاليم الإسلام والمسيحية. كان “حسين” بالنسبة إليّ فعلا حلقة في حياتي أحيا فيّ إعادة التفكير والتبصر بمنطق عاقل يحسن الحساب والنظر، فدعوته إلى بيتنا حيث تعرفت إليه والدتي وزوج أمي وشقيقتي. وتكرّرت زياراته ونقاشاته حول الإسلام، إلى أن جاء يوم زارنا فيه “حسين” مع رفاق له وفاجأني بطلب يدي للزواج، كانت لحظات سعادة لم أحلم حتى بها من قبل وأعلنت إسلامي على يديه، فتزوجت منه بفاتحة القرآن ولم أحظ بشرف التعرف على القرآن بعد وبشكل عملي إلا وأنا في الجزائر.

طيبة جيراني زادتني إيمانا

تصف ماريا في كلمات دقيقة وبهدوء، الجزائر على أن اسمها بالنسبة للعديد من الأجناس كان يرادف الأماكن المقدسة ومقبرة الشهداء وتاريخ الرجال، لم أكن أتصوّر أن الجزائر بتلك المواصفات، استقرّيت مع زوجي في مروانة بباتنة قبل أن أنتقل إلى سطيف ثم إلى البليدة للتدريس بالجامعة، واستطعت رفقة زوجي أن أحصل على عمل كمدرّسة لمادتي العلوم والرياضيات، ما كان يشدّني في ذلك المجتمع المحافظ الصغير هو معاملة الجيران الطيبة لي التي دفعتني للبحث والمطالعة عن حقيقة الإسلام أكثر، وتمكنت لأول مرة في حياتي أن أدخل المسجد وأصلّي الصلوات المكتوبة، شعور عجيب لم أحياه من قبل جعل روحي التي تسكن بين جنباتي تكاد تقفز إلى خارج جسدي، تلتهُ مشاعر صوم أول رمضان”. تقول السيدة ماريا أنها كانت تعتقد بأن السعادة لها حدود، لكن في حقيقة الأمر أنّها ممدودة وليست محدودة، وظننت أنني لمست السعادة التي كنت أفتقدها”، لكن أعتقد، تقول السيدة ماريا ، “أنّ صيامي شهر رمضان هو ذروة العبادةّ.

هدية العيد أكثر ما كان يسعدني

وتروي ماريا كيف كانت تقضي فرحة عيد الفطر، حيث كانت وقتها قد رزقت ببنت سمّتها “عالية” نسبة لعلوّ الإسلام، وفاجأها فيه زوجها بهدية العيد، التي - كما تقول - أبكتها لأنها كانت تعلم بأن الأطفال فقط هم من تُقدّم لهم الهدايا، ليزداد تعظيمها لهذا الدين الذي لا يترك مناسبة تمر إلا والجوائز الروحية تشهد على عزته. وتختم السيدة ماريا بأمنيتين، الأولى أن تحصل على الجنسية الجزائرية والثانية زيارة بيت الله الحرام للحج.
 
الخبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
goste

مـــلازم أول
مـــلازم أول
avatar



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : Technicien en Reparation des Engins a Mo
المزاج : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
التسجيل : 16/12/2011
عدد المساهمات : 730
معدل النشاط : 818
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدكتورة ماريا ستيلا تحكي قصة اعتناقها الدين الحنيف   الأحد 21 يوليو 2013 - 13:29

لاالاه الا الله محمد رسول الله والله قصة رائعة اخي وشكراا على الموضوع وتقبل الله صيامكم جميعاااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
lotfi dz

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : الفريق
المزاج : غاضب
التسجيل : 28/01/2012
عدد المساهمات : 5365
معدل النشاط : 6156
التقييم : 418
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الدكتورة ماريا ستيلا تحكي قصة اعتناقها الدين الحنيف   الإثنين 22 يوليو 2013 - 0:30

 تقبل الله منا ومنكم
بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الدكتورة ماريا ستيلا تحكي قصة اعتناقها الدين الحنيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام الاداريـــة :: الأرشيف :: مواضيع عامة-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017