أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مقاوم يروي تجربته في مواجهة إسرائيل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مقاوم يروي تجربته في مواجهة إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Syrian Armed Forces

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : علماني لمن يفهم معنى العلمانية
التسجيل : 06/08/2012
عدد المساهمات : 2407
معدل النشاط : 2416
التقييم : 241
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: مقاوم يروي تجربته في مواجهة إسرائيل    الأحد 26 مايو 2013 - 22:20


أوقات الشام


خرج مع كل فجر الى "المحتل الإسرائيلي" في تسعينيات القرن الماضي وأذاقه لظى الموت على قوارع الطرق وفي البساتين الأسيرة.



إنه
فادي، إسم مستعار، لمقاوم لم تكن مهمة لقائنا به بالأمر السهل، لا سيما أن
الوضع الأمني جنوبا، وفي المنطقة عموما يسوده الحذر، فتطلب الأمر الكثير
من الكتمان والسرية وحتى التحفظ على إسمه الحقيقي ومشاهدة وجهه.

لم نهدف للوصول الى معلومات تعرض "فادي" للخطر
الأمني أو تلمح لإمكانية معرفة صاحب هذا الحديث، إنما عملنا على الوقوف معه
على تجربة مقاومة عايشها منذ منتصف التسعينيات عندما كان إبن السادسة عشر
من العمر.

في تلك الحقبة، إختار "فادي" أرض الجنوب
والمقاومة حيث وجد "ضالته" التي طالما بحث عنها للإنتقام من إسرائيل، فأمضى
معظم أيامه هناك متربصا بالأعداء، وقد تعلم كيف ينتقل بين الروابي وفي
الوهاد التي كانت تحكمها دبابات الميركافا وعملاء لحد.

حمل قلمه في يد وبندقيته في اليد الأخرى فنال
إجازة في الطب النفسي، فيما كان ينفذ عمليات اختراق عدة للشريط الحدودي يوم
كان الجنوب يرزح تحت الإحتلال، ويقاوم ببسالة يوم كان الجنوب يصد عدوان
تموز.

قصص كثيرة يحملها من يوميات معاركه، معارك حفرت
إحداها جرحا في ذاكرة فادي، يوم اضطر إلى انتشال جثتي "شهيدين" من موقع
داخل الشريط المحتل، كانا هما (أي هذان "الشهيدان") قبلاً قد أنقذوه حياً منه.

وفيما يلي نص الحوار:
- كم سنة مضى على عملك المقاوم؟ وهل كان لك تجربة مقاومة قبل حزب الله أم هي التجربة الأولى؟
كانت تجربتي الأولي في العمل
المقاوم مع حزب الله، ليس لاني لم أشأ الالتحاق من قبل بمقاومات أخرى، بل
لأني عندما بلغت السادسة عشر من عمري كان حينها حزب الله يتصدر العمل
المقاوم، وذلك في منتصف التسعينات.

- لا
بد أن تكون قد حصلت، خلال عملك المقاوم، قصص تختزن الكثير من العبر
والدلالات ولا يكون فيها إحراج من إعلانها، فهل لك أن تروي لنا حدثا معينا
ترك اثرا في نفسك؟

بطبيعة الحال، هناك العشرات بل المئات من القصص التي تحدث خلال العمل المقاوم، ومعظمها يختصر قيم التضحية والايثار والحرية وحب الارض.
ففي أحد المهمات الجهادية في وادي السلوقي قبل
التحرير بأشهر، توجب علي الدخول منفردا الى القرى المحتلة لتنفيذ مهمة
جهادية تتلخص برصد تقدم القوات الخاصة الاسرائيلية واماكن تموضعها عن كثب،
وفي منطقة معقدة جدا من الناحية الجغرافية والعسكرية حيث المطلوب أن أكون
على تماس مباشر بالنقاط التي يتموضعون فيها، وهذه المهمة على أقل تقدير قد
تمتد من ٥ ايام الى ١٥ يوما. ذلك لأن العمل يتم على افتراضات عمل العدو
الميداني، وبالتالي المطلوب ان ابقى في العراء طوال هذه المدة، بكمية طعام
محدودة ومياه، وسلاح فردي وملحقاته، وأداة اتصال، والات الرصد والمراقبة،
في ظروف جوية قاسية جدا، في شهر شباط تحديدا، ثابتا في مكان واحد، بوضعية
تمويهية. بعد وصولي من مسير طال ليوم ونصف اليوم الى النقطة المفترضة، بدأ
هطول الامطار واستمر غزيرا مع عواصف وبرد قارس على مدى ٤ ايام. من اللحظة
الاولى تبللت بالكامل مع ثيابي، وانتفى دور الغطاء لأنه ايضا تغطس بالماء،
وظهر عندي أوجاع رهيبة في المعدة، ولم أكن قادرا على الأكل، فعليّ الانتظار
الصعب للعدو. بعد ثلاثة ايام، بدأ النزيف في معدتي نتيجة تقرحات حادة، لم
اتصل بالقيادة رغبة مني بآداء مهمتي التي عملنا طويلا للوصول اليها، مر يوم
اضافي وازداد الوضع سوءا، تواصلت مع القيادة، لم اخبرها بوضعي الصحي،
وسألتهم ان كان الانسحاب ممكنا، فأجابوا المهمة ضرورية، صبرت يوما اضافيا،
لكن الوضع تأزم، لدرجة اني فقدت كامل قواي نتيجة النزيف، عندها فقط قررت
الافصاح، فاتصلت بالقيادة، وقلت لهم لا ادري ان كنتم ستصلون اليّ قبل
شهادتي فأنا في نزيف منذ أيام. وفعلا لم أستفق إلا وانا في المستشفى. فلقد
خاطر مجاهدان بنفسهما ودخلا المنطقة الحساسة بالمفهوم العسكري، واستطاعا
تحديد مكاني وسحبي الى المكان الآمن، ولا زلت أعاني حتى اللحظة.
ليس المؤثر قصتي وحجم صبري ومعاناتي، بل هو أن
المجاهدين اللذين وصلا الى مكاني، وبعد الخروج بي من المنطقة، عادا الى
هناك وبقيا ١٠ أيام وخلال انسحابهما دخلا في منطقة كمائن اسرائيلية، وكانت
مواجهة كبيرة قتل فيها ضابط وجنديان إسرائيليان، واستشهد الشابان بعدها.
ولم يتمكن الاخوة من سحبهما لعدم تحديد مكانهما، وبعد أن ظهرت علي علامات
التعافي بعد ١٣ يوما، توجهت مع ثلاثة مجاهدين الى هناك وقمت بتحديد مكانهما
وسحب جثمانيهما، بوضع وجداني لم ولن أنساه ابدا. فلقد قمت بسحب المجاهدين
نفسهما اللذين اسعفاني وأبقياني على قيد الحياة.

- هل اشتبكت يوما مع جنود إسرائيل مباشرة؟
قدرني الله أكثر من مرة على ذلك.

- كيف تصف آداءهم وردة فعلهم وكيفية قتالهم؟ وكيف تنظر لهم؟
باختصار أنت تقاتلين اكثر جنود
العالم تدربا وتمرسا وتدرعا وتسلحا ووحشية، وبالتالي لا بد من الاعتراف
بقدراته، لكن العبرة ليست بالاعتراف بقدراته، بل في التصميم على كسر ارادته
في القتال، وإفقاده عنصر المبادرة، وإلقاء الرعب في قلبه. ما رأيك في
مجاهد فرد يقتحم منزلا او موقعا يتحصن فيها عشرات من أفضل جنود العالم. هم
اصلا حتى اللحظة لم يستطيعوا فك شيفرة المقاومة. وهذا عنصر الحسم والنصر.
هو يتفوق بالكمية والامكانية المادية واللوجستية ولكنه لا يتفوق بالإنسان.
لذلك في جميع المرات التي حصلت فيها مواجهة مباشرة، كانت صرخاتنا بالتكبير والغضب، وكان صراخه عويلا وبكاء واستنجادا وصدمة هيستيرية.

- هل تسللت الرهبة او الخوف يوما إليك خلال المواجهات؟
بطبيعة الحال، هناك زوجة وأولاد،
ودنيا ومتعلقاتها الكثيرة، وكثيرا ما تتماثل صورها أمام ناظر الانسان حين
الخطر، إلا ان القضية التي أضحي من أجلها أكبر مني ومن عيالي ومن كل حياتي،
إنها قضية وطن، أمة، دين، عرض، شرف، مستقبل الأجيال القادمة، مظلوم بوجه
ظالم، وبالتالي أقولها بصدق عندما أقاتل أنسى الخوف، مع أن الخوف ضروري في
القتال، لكن الخوف الإيجابي الذي يبقيك قادرا على المناورة امام العدو،
وتحاشي الاصابة بنيرانه. لكن تسقط الرهبة والخوف وكل المشاعر السلبية عندما
يحين القتال والنزال.

- ماذا يعني لك عيد التحرير؟
عيد التحرير يعني، أن مرة جديدة العين تكسر
المخرز وتنتصر عليه، وان الارادة مصحوبة بالفعل والتصميم والصبر كلها كفيلة
بفعل المعجزات، وما التحرير الا مكرمة إلهية لكل من ساهم طوال فترة
الاحتلال بالمقاومة.

- هل تتوقع إندلاع حرب جديدة مع إسرائيل؟ وهل ترى نصرا جديدا؟
زمن الهزائم قد ولى وزمن
الانتصارات ستوالى. قد يُقدمون على حرب، لكنهم سيفعلون وفي نفوسهم هزيمة
مندية مسبقة، وقرار بالانهيار النهائي والتقهقر أمام من رخصوا جماجمهم لله،
لقد زُرع في اللاوعي الاسرائيلي والى الابد ان الهزيمة نتيجة طبيعية
للقتال مع مقاومتنا. ويمكن للجميع كما وعد السيد حسن نصرالله، أن يراهن على
هذه المقاومة ورجالاتها.

- كيف تصف إمكانيات المقاومة عشية الـ٢٠١٣ من خلال وجودك في قلب العمل المقاوم؟
إمكانيات المقاومة تختلف كثيرا عما
كانت عليه عشية ٢٠٠٦، هذا لا أقوله لأكشفه، بل قاله السيد حسن علناً، فكل
كيانهم تحت مرمانا، مصيرهم في قبضتنا إن شاء الله.



وكالة أنباء أسيا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجندي السوري1946

عمـــيد
عمـــيد
avatar



الـبلد :
المهنة : طالب جامعي
المزاج : يا لذيذ ياريق
التسجيل : 24/09/2012
عدد المساهمات : 1705
معدل النشاط : 1952
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقاوم يروي تجربته في مواجهة إسرائيل    الإثنين 27 مايو 2013 - 1:12

مقال جميل ورائع اللهم انصر المجاهدين وثبت اقدامهم وانصرهم على من عاداهم

تقيم لك أخي +
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منجاوي

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : Physicist and Data Scientist
المزاج : هادئ
التسجيل : 04/05/2013
عدد المساهمات : 3194
معدل النشاط : 2700
التقييم : 197
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: مقاوم يروي تجربته في مواجهة إسرائيل    الإثنين 27 مايو 2013 - 2:51

موضوع جيد أخي. عرّفتنا على بعض تكتيكات الرصد للمقاومة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Syrian Armed Forces

لـــواء
لـــواء
avatar



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : علماني لمن يفهم معنى العلمانية
التسجيل : 06/08/2012
عدد المساهمات : 2407
معدل النشاط : 2416
التقييم : 241
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: مقاوم يروي تجربته في مواجهة إسرائيل    الثلاثاء 28 مايو 2013 - 23:57

شكرا لمروركما
بالتصميم و الارادة يمكن للغنسان ان ان يذلل اعتى العقبات فكيف اذا كان صاحب حق و قضية

بالفعل تفوق مقاتلي المقاومة اللبنانية بموضوع رصد و تتبع العدو وهم ابناء المنطقة و يحفظون كل شبر فيها وزد على ذلك تمكنوا من اختراق ميليشيا لحد المتعاونة مع الصهاينة استخباريا و زرعوا الجواسيس ضمنها و الدليل لم ينجو قيادي في تلك الميليشيا من محاولة اغتيال او استهداف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مقاوم يروي تجربته في مواجهة إسرائيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History :: الشرق الأوسط-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017