أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ARABIC

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : سرية *_^
المزاج : اشهد ان لا إله إلى الله
التسجيل : 17/12/2012
عدد المساهمات : 1824
معدل النشاط : 2896
التقييم : 119
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية   الإثنين 13 مايو 2013 - 17:46

البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية








المصدر:


  • واشنطن- فكتور شلهوب




التاريخ:
13 مايو 2013










أم القنابل الأميركية تستطيع اختراق أعمق الحصون النووية وتدميرها أرشيفية






كشفت معلومات مصدرها البنتاغون، أن مشروع تطوير قنبلة "إم أوه
بي" الخارقة للتحصينات الأسمنتية المدفونة تحت الأرض قد انتهى، بحيث أصبح
هذا السلاح المدمّر جاهزاً للاستخدام " الفعّال " إذا اقتضت الحاجة. وحرصت
هذه المصادر على الإشارة، في هذا الصدد، إلى المنشآت النووية الإيرانية
والكورية الشمالية، باعتبارها مرشحة للاستهداف بهذا السلاح.


وكأن القنبلة " الضخمة مخصصة لمثل هذه المهمة "، على حدّ وصف أحد
جنرالات سلاح الجو الأميركي، أو ما يطلق عليها اسم " أم القنابل " باستثناء
النووية، قد جرى تصميمها لهذا الغرض بشكل أساسي.


لكنها في الوقت ذاته، تمثل إضافة نوعية إلى ترسانة السلاح التقليدي
الأميركي. خاصة إذا ما أضيفت إلى القاذفة الاستراتيجية ب 2 التي تنفرد بحمل
وإطلاق هذه القنبلة. والمعروف أن البنتاغون تملك 20 من هذين السلاحين.


أقدر سلاحين

ومشروع قنبلة MOP بدأ في عهد بوش، منذ عشر سنوات.

وتشكل هي والقاذفة ب- 2 ، أضخم وأقدر سلاحين في الترسانة الأميركية، بعد
النووي ورمز التفوق التكنولوجيا العسكري. وحسب المعلومات التي جرى
تسريبها، جرى تصميم خارقة الأقبية العميقة " المزودة بأنظمة توجيه وتصويب
والتي تزن13 طن ونصف
، على أساس تمكينها من فتح كوّة بطول حوالي 61 متراً في
أي حاجز من الاسمنت المسلح
".


ومع بلوغ هذه النقطة تنفجر لتحدث دوياً هائلاً يصحبه " عمود من الدخان
يشبه بكثافته وعلوه ما يحدثه انفجار نووي ". ثم يلي ذلك، عند اللزوم "إطلاق
قنبلة أخرى في الفوّهة، لاستكمال الاختراق نحو الأعمق وتحقيق التدمير
المطلوب"، الذي يتسبب بوقوع " عدد كبير من الضحايا المدنيين ". سلاح دمار
من غير يورانيوم.


لغاية العام الماضي وبعد كلفة 330 مليون دولار، بقيت الشكوك تحيط بقدرة
هذه المتفجرة التي تصنعها شركة بوينغ للطيران، على تحقيق الاختراقات بالقدر
المطلوب.


تبين ذلك في ضوء التجربة التي جرت عليها والتي يقال أن البنتاغون عرض
فيديو عنها أمام عسكريين إسرائيليين كدليل حسي على مدى فعاليتها في تدمير
الحصون العميقة تحت الأرض.


وللتيقن أكثر، جرى تخصيص موازنة إضافية بقيمة 70 مليون دولار لزيادة قوتها وأنظمة أدائها ودقتها.

رسالة خاصة

اللافت، إلى جانب التفاصيل عن القدرات الهائلة لهذه القنبلة، كان الكشف
عنها عشية انتخابات الرئاسة الإيرانية، كما في أعقاب التصعيد الكوري
الشمالي، الصاروخي والنووي. وكأن في ذلك رسالة خاصة للقيادة الإيرانية
المقبلة بأن التعامل مع المفاوضات كوسيلة لكسب الوقت أو التنازلات، قد
انتهى وقته.


كان من اللافت أيضا اعتراف المسؤولين الأميركيين بأن التطوير الذي بلغت
كلفته مئات ملايين الدولارات، كان "حاسماً لتطمين إسرائيل بأن واشنطن قادرة
على منع إيران من تصنيع القنبلة ". ومع ذلك تبقى الدولة العبرية غير
مقتنعة بذلك، وهذا ما لا يشكك فيه العارفون بالشأن العسكري.


لكن يبقى السؤال عما إذا كان تلويح إدارة أوباما بهذه القنبلة يشبه
تلويحها "بالخط الأحمر" إزاء الكيميائي السوري ؟ فامتلاك القدرة العسكرية
شيء وإنزالها إلى ميدان معيّن وفي لحظة معينة، شيء آخر.


خاصة وأن الرئيس اوباما ما فتئ يتحدث عن ما سمّاه "بتراجع موجة الحروب
"، لصالح خيار الحوار والمفاوضات. وفي الاعتقاد السائد أنه ما زال عند هذه
القناعة.


بل هو " ليس في وارد تغيير ذاته " بتعبير احد المحللين، الذي يرى مع
غيره بأن الكشف عن قنبلة MOP أرادت منه إدارة أوباما توجيه رسالة إلى
إسرائيل أيضاً تفيد بأنه ليس بمقدورها لوحدها دكّ المنشآت النووية
الإيرانية.


فلا هي تملك هذه القدرة التدميرية ولا القاذفة ب- 2 التي تحملها
.وبالتالي عليها ترك الأمر لواشنطن لمعالجته بالصورة المعروفة التي تفضلها.


سواء استخدم هذا السلاح أم بقي في الترسانة الأميركية كسلاح آخر من
أسلحة الردع، فإن دخوله إلى ساحة التصنيع العسكري، محكوم بحفز دول أخرى
تملك التكنولوجيا والمال على السعي لتطوير ما يوازيه.


هكذا كان الأمر بالنسبة للسلاح النووي الرادع وغيره من أدوات الآلة
العسكرية، خاصة في مجال الحرب عن بعيد التي أخذت تشق طريقها في
الاستراتيجية الأميركية، من خلال طائرة " درون " والسلاح الصاروخي الموجّه
من الجو والبحر بشكل خاص، عن طريق منظومات التوجيه التي توفرها الأقمار
الصناعية وعيونها الكاشفة من فوق.





http://www.albayan.ae/one-world/strategies/2013-05-13-1.1882598

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ARABIC

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 24
المهنة : سرية *_^
المزاج : اشهد ان لا إله إلى الله
التسجيل : 17/12/2012
عدد المساهمات : 1824
معدل النشاط : 2896
التقييم : 119
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية   الإثنين 13 مايو 2013 - 18:40

ما اظن انها نسخة من هاذي لن هاذي القنبلة قررت البنتاجون صناعتها بعام 2011
وصممة خصيصا لضرب المنشات النووية الي تحت الارض وكان الهدف منها ضرب ايران وكوريا الشمالية
والان يعلن البنتاجون انتهائه من صنع 20 قنبلة من هاذا النوع للمعلومية هاذي القنبلة نحمل بقاذة القنابل b-2 لذلك لا اتوقع ان اليت تمتلكها مصر نسخة منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشير1

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/08/2011
عدد المساهمات : 2162
معدل النشاط : 1890
التقييم : 66
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية   الإثنين 13 مايو 2013 - 19:16


اهدافها التحصنات الاسمنتيه والخرسانات
اي من مخازن للاسلحه و المؤن ومراكز الابحاث تحت الارض
واستخدمتها امريكا في حربها على افغانستان بكثره
ولاكن عيبها
سعرها الكبير

المشير 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
v220

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
التسجيل : 06/05/2013
عدد المساهمات : 409
معدل النشاط : 469
التقييم : 53
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية   الإثنين 13 مايو 2013 - 19:28

تهيئة وتجهيز كامل للمنطقة وللادوات من اسلحة ومن تدريبات ومن مناورات , ربما قطع رأس ايران سيكون قريب خلال عامين الى ثلاثة أعوام , الخطوة القادمة انسحاب النيتو من افغانستان وعودة طالبان وعودة نواز شريف لباكستان وبهذا يكتمل الطوق , الأمر يحتاج فقط من عامين الى ثلاث اعوام , هذه القنبلة ستكون رعب في مخابيء طهران ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hnh_75

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 17/04/2011
عدد المساهمات : 1779
معدل النشاط : 1441
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية   الإثنين 13 مايو 2013 - 20:27

ايران وامريكا بلعبون علي العرب لعبة القط والفار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
salah_5999

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مساعد قاعد
المزاج : غاضب للمسلمين
التسجيل : 27/11/2010
عدد المساهمات : 2246
معدل النشاط : 2546
التقييم : 62
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية   الثلاثاء 14 مايو 2013 - 15:28

اذا كانت منظمات بسيطة مثل المقاومة اللبنانية تقوم بحفر خنادق على عمق 40 متر
فهل ستعجز دول على جعل منشآت حساسة تحت الجبال بأعماق أكثر من 100 متر لتجاوز اي قنابل من هذا النوع؟
اذا سبق و تم استخدام قنابل مشابهة لها في افغانستان
فما نتائج استخدامها ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr Isa

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : طبيب
المزاج : متقلب
التسجيل : 26/12/2010
عدد المساهمات : 15051
معدل النشاط : 11019
التقييم : 573
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية   الثلاثاء 14 مايو 2013 - 18:09

ينقل إلى قسم الاسلحة الاستراتيجية والتكتيكية --------------------->


تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

البنتاغون يفرغ من تطوير «أم القنابل» غير النووية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأسلحة الاستراتيجية والتكتيكية - Missiles & WMDs-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين