أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الجيش والأمن التونسيان قاب قوسين من حسم معركة الشعانبي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الجيش والأمن التونسيان قاب قوسين من حسم معركة الشعانبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجندي السوري1946

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المهنة : طالب جامعي
المزاج : يا لذيذ ياريق
التسجيل : 24/09/2012
عدد المساهمات : 1706
معدل النشاط : 1954
التقييم : 121
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الجيش والأمن التونسيان قاب قوسين من حسم معركة الشعانبي   الأحد 12 مايو 2013 - 22:59

1

الجيش والأمن التونسيان قاب قوسين من حسم معركة الشعانبي

تونس ـ روعة قاسم
لا حديث في تونس هذه الأيام إلا عن الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب الإسلامي والتي تستهدف أمن البلاد واستقرارها. فقد قام رئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي بزيارة إلى جبل الشعانبي من ولاية القصرين على الحدود الجزائرية يرافقه الفريق أول رشيد عمار رئيس أركان الجيش (قائد الجيش) وتفقدا سير العمليات العسكرية في المنطقة. كما عقد المجلس الوطني التأسيسي جلسة صاخبة بحضور أعضاء الحكومة يتقدمهم رئيسها علي العريض الذي لقي وفريقه الحكومي انتقادات لاذعة من نواب المعارضة.

وتفيد الأنباء الواردة من المنطقة التي تشهد اشتباكات بين الجيش والحرس الوطني التونسيين من جهة، ومسلحو "القاعدة" من جهة أخرى، والتي تم إغلاقها بالكامل في وجه وسائل الإعلام، أنه تم القبض على 37 شخصا من المنتمين إلى هذه الجماعات أو المتعاونين معهم ، فيما يتواصل قصف الكهوف والمغاور والمخابئ التي يتحصن فيها المسلحون بالتوازي مع تمشيط قوات جيش البر وطلائع الحرس الوطني للمنطقة في إطار حرب عصابات في منطقة شديدة الوعورة.




الحرس الوطني التونسي

الجزائر على الخط

وقد أصبحت العاصمة الجزائرية في الآونة الأخيرة محجا للساسة التونسيين. حيث قام رئيس الحكومة علي العريض بزيارة رسمية إلى بلد المليون شهيد تلتها زيارة أخرى لرئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، رأى أغلب المحللين أنها تهدف بالأساس إلى التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب. إذ لا يخفى على التونسيين أن جارتهم الغربية اكتسبت خبرة في مجال مقاومة هذه الظاهرة وهم يسعون إلى الاستفادة من هذه الخبرات الجزائرية التي باتت مرجعا لدول الجوار.

ولعل ما يؤكد ما ذهب إليه المحللون هو تصريحات رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال الأخيرة، والتي أكد من خلالها أن أمن تونس من أمن الجزائر وأمن الجزائر من أمن تونس. كما أكد سلال أن بلاده ستقوم بواجبها تجاه تونس من خلال تأمين الشريط الحدودي بين البلدين. وبالفعل فإن الجيش الجزائري، وكما جاء في موقع "العهد" في تحليل سابق، ينسق مع نظيره التونسي في عملية جبل الشعانبي ويحاصر هذه الجماعات على الطرف الآخر من الحدود ويضيق عليها الخناق.

قانون الإرهاب

ويطالب الأمنيون كما جانب مهم من الرأي العام في تونس بتفعيل "قانون الإرهاب" وهو قانون سن في عهد زين العابدين بن علي ولقي انتقادات واسعة من قبل المنظمات الحقوقية التي رأت فيه مساسا بحقوق الإنسان. فهو يجرم الأفكار قبل الأفعال ويحاسب الفرد على انتمائه إلى تيار ما دون أن يكون قد ارتكب فعلا مجرما قانونا. وقد قام بن علي خلال العشرية الأخيرة من حكمه بمحاصرة التيار "السلفي" بهذا القانون وإيداعه بالسجون إثر محاكمات لقيت بدورها انتقادات واسعة من المنظمات الحقوقية. وقيل إنه جرى التراجع عن تطبيق هذا القانون بعد الثورة، لكن وزير الداخلية الجديد السيد لطفي بن جدو أكد خلاف ذلك.

كما أكد الوزير خلال جلسة المجلس الوطني التأسيسي المشار إليها والمخصصة لملف الإرهاب الذي بات يستهدف تونس بقوة، أن الجهة التي يقاتلها الجيش التونسي هي مجموعة تطلق على نفسها "كتيبة عقبة بن نافع" وهي على ارتباط بتنظيم "القاعدة" وأنها تتشكل بالأساس من تونسيين وجزائريين ومنهم أصحاب سوابق في مجال الإجرام وبعضهم كان يقاتل القوات الفرنسية في شمال مالي وعاد مؤخرا. كما أضاف أن وزارة الداخلية حددت هوية الإرهابيين الذين غادر بعضهم منطقة جبل الشعانبي إلى الأحراش الجبلية بولاية الكاف وبمنطقة وادي مليز بولاية جندوبة بالشمال الغربي للبلاد التونسية غير بعيد عن الشريط الحدودي مع الجزائر.

تورا بورا

وبحسب أغلب الخبراء والمحللين، واستنادا إلى معلومات استخباراتية، فإن تنظيم "القاعدة" في بلاد المغرب يرغب في تركيز قاعدة متقدمة له في جبل الشعانبي غرب تونس، على غرار قاعدته في جبال تورا بورا في أفغانستان تكون منطلقه للوصول إلى البحر الأبيض المتوسط لاستهداف المصالح الغربية. وللوصول إلى هذه الغاية لا بد له من السيطرة على تونس وهو أمر صعب التحقق بالنظر إلى كفاءة أجهزة استخبارات دول المنطقة وجيوشها التي تختلف عن الجيش المالي الهش الذي عجز عن الوقوف بوجه هذه التنظيمات وانهار أمام ضرباتها.

ويتوقع أغلب الخبراء أن يتمكن الجيش التونسي مدعوما من نظيره الجزائري من حسم معركة الشعانبي التي تعتبر جولة من عدة جولات بانتظار هذا الجيش نظرا للطول المتوقع لهذه الحرب. إذ يبدو أن غول الإرهاب والتنظيمات التكفيرية بات يبحث عن موطئ قدم في بلاد المغرب الكبير ولم تعد دول وسط آسيا تستهويه كما كان في السابق. وتستفيد هذه التنظيمات من حالة الإنفلات والفوضى التي تعيشها بعض بلدان المنطقة وتحديدا ليبيا ومالي وهو ما جعل تونس "ضحية الجغرافيا" على حد تعبير أحد المحللين.

المصدر :
http://www.alahednews.com.lb/essaydetails.php?eid=75860&cid=76
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الجيش والأمن التونسيان قاب قوسين من حسم معركة الشعانبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين