أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الثلاثاء 7 مايو 2013 - 11:47

1


"عسكرية" هي امرأة لم تتعدي سنها 17 عاماً ، أم لطفلة في شهورها الأولي ، لكن ما فعلته يدل علي قوة عزيمة و إرادة المرأة السودانية .

"عسكرية" كانت مثل الكثير من نساء ابو كرشولا ، تعيش في امن وأمان ، والحياة تسير بصورتها الطبيعية وأسرتها الصغيرة تغمرها السعادة ، ف "عسكرية" أنجبت مولودتها الأولي قبل عدة أشهر ..

وفي غمرة السعادة تلك والقرية الهادئة المطمئنة تتجه نحو ليلة هادئة ككل الليالي وإذا بأصوات الرصاص تشق السكون وتثير الفزع والهلع وسط السكان الآمنين المطمئنين ، فإرهابيي الجبهة الثورية قرروا أن يهاجموا قرية خالية من اي قوة عسكرية او تجمع للجيش السوداني ، وترويع أهلها ، ثم نصب محاكم عرقية لهم لاحقاً واغتصاب الحرائر من بنات المنطقة حسب اللون والعرق .


"عسكرية" عندما سمعت صوت الرصاص أصابها الهلع وخرجت من بيتها مفزوعة فرات الناس في هرج ومرج يتدافعون كل يحاول الهرب والنجاة بجلده ، النساء والأطفال والشيوخ والشباب غير المسلحين كل يحاول أن يخرج من المدينة ، حملت عسكرية طفلتها وهي لا تعلم شي عن زوجها وبقية أهلها ورأت الناس تركض نحو "الخلاء" كما يسمي باللهجة المحلية ، خرجت عسكرية تهرول وهي تحمل ثوبها بيد وطفلتها بيد وخرجت من المدينة ووجدت (خور) فقررت الاختباء فيه من حمم الرصاص المنهمر ، في الخور وجدت عسكرية عدد كبير من الأطفال ، أكثر من خمسة عشر طفلاً من أطفال القرية لوحدهم وهم يبكون ويصرخون ، فعند الفزع هرب الأهالي كل مذعور وهرب الأولاد ولم يستطيعوا الاستمرار في الجري فاختبئوا في الخور ، الأطفال مابين السادسة والثانية من أعمارهم ، سالت "عسكرية" من يستطيع الكلام منهم وهي تعرفهم واحد واحد فهم أبناء قريتها ، أين أهلكم ؟ فردوا لا نعرف أين هم .. احتارت هل تترك هؤلاء الأطفال هنا وتهرب كما هرب أهاليهم !! لم تتردد كثيراً وسرعان ما قررت ..


استجمعت "عسكرية" شجاعتها وقررت العودة للقرية والي منزلها والرصاص مازال صوته يصم الآذن ، رجعت لمنزلها وحملت "جركانة" ، كما تسمي عند أهل المنطقة ، وملئت نصفها ماء وصبت عليها بعض الدقيق والسكر ، وأخذت تتسلل إلي خارج القرية حيث الأطفال في "الخور" وصلت إلي الأطفال وهي تحمل طفلتها و "جركانة" الماء المخلوط بالدقيق والسكر ، طلبت من الأولاد الأكبر سناً من أبناء الخامسة والسادسة ان يحملوا ابناء العامين والثلاثة ، تحركت ومعها أطفال القرية و "دقشوا الخلا" تعبير دارجي لأهل المنطقة ..

وفي خارج القرية شاء الله ان يسخر لها ما يعينها علي حملها وأن تكلل مهمتها بالنجاح ، وجدت عسكرية "حمار" هائماً هو الآخر من القرية وقد أفزعه صوت الرصاص ، حملت علي الحمار "جركانة الماء" وبعض الأطفال الذين لا يستطيعون السير ، سارت عسكرية والأطفال ساعات وهي تسقيهم جرعات من الماء والسكر والدقيق المخلوط الذي حملته معها حتي تحافظ عليهم من الهلاك ، باتت والأولاد في الخلاء وواصلت السير صباحاً حتي منطقة تسمي المكملا ، بضم الميم ، وهناك وجدت بعض الناس الذين ساعدوها للوصول الي الرهد ، وصلت عسكرية الي الرهد ومعها جميع الأطفال أحياء وبصحة جيدة ، بعد انتشار خبرها في الرهد تهافت عليها الأهالي الذين نزحوا من ابو كرشولا وكل يمني نفسه ان يجد طفله معها ..


تسلم الأهالي أطفالهم وهم مابين متعجب ومنبهر من فعل هذه المرأة التي تسمي "عسكرية" ولربما استمدت قوتها وشكيمتها من اسمها ، نالت "عسكرية" إشادة الجميع والتقدير والاحترام من سكان الرهد وسكان قريتها ابوكرشولا وموظفو المنظمات الطوعية الذين حضروا المشهد ..

حكي قصتها عبر الإذاعة السودانية احد عمال المنظمات الإنسانية العاملة بالرهد ويكاد صوته يختنق من عبرة الفرح الممزوج بالبكاء والتعجب .



التحية لك أيتها المرأة السودانية البطلة "عسكرية"
أبومهند العيسابي

شغل كنداكااااااااااااااااااااات

ارمى قدااااااااااااااااااااااااااام


عدل سابقا من قبل Ali niss في الثلاثاء 7 مايو 2013 - 12:12 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2011
عدد المساهمات : 6159
معدل النشاط : 5614
التقييم : 184
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الثلاثاء 7 مايو 2013 - 11:54

ماشاء الله الله يوفق السودان وكل مخلص ويعطيك العافيه اخي على
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Defender of Islam trkaaa1

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مهندس معمارى
المزاج : انتظر يوم ينطق الشجر و الحجر , يا صهاينه
التسجيل : 13/11/2012
عدد المساهمات : 2332
معدل النشاط : 2134
التقييم : 241
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الثلاثاء 7 مايو 2013 - 12:05

تقييم + على هذه العبره
هذه سيده محترمه اصيله شجاعه
علمت ان لن يصيبها الا ما كتب الله لها فتركت الخوف و ادت ما عليها
و اتعجب من العائلات التى تركت اولادها لمصيرهم و فروا " للنجاه " .. و لم يدركوا انه لا يغنى حذر من قدر

اما هؤلاء الكلاب الذين روعوا الامنين .. فاقل ما يجب ان يفعل بهم هو الصلب حتى الموت حتى يكونوا عبره لمن بعدهم
و لا حول و لا قوه الا بالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 419
معدل النشاط : 387
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الثلاثاء 7 مايو 2013 - 12:05



تحية إعزاز وتقدير لأهلنا في السودان بلد البطولات وتقييم + لك أخي علي
وأرجوا أن تتقبل هذه القصة أيضاً وهي تتحدث عن بطل من أهلنا في السودان

البطل احمد عبد العزيـز
هو
القائم قام ( أحمد عبد العزيز ) ولد فى 29 يوليو 1907 بمدينه الخرطوم
بالسودان ، حيث كان والده الاميرلاى ( محمدعبد العزيز ) قائدًا للكتيبة
الثامنة فى مهمة عسكريه بالسودان ، عاد بعدها إلى مصر . وقد عرف عن البطل
منذ نعومه أظفاره وطنيته الجارفه، فقد أشترك وهو بعد فى الثانية عشر من
عمره فى ثوره 1919 وكان لايزال طالبًا بالمرحله الثانويه . وفى عام 1923
يدخل السجن بتهمة قتل ضابط إنجليزى ، ثم أفرج عنه وتم إبعاده إلى المنصوره .
لتحق
البطل بالمدرسه الحربيه وكان ضابطًا مرموقاً بسلاح الفرسان ، كما التحق
أيضًا بسلاح الطيران ، وكان واحدًا من ألمع الطيارين المصريين .
حينما
صدر قرار تقسيم فلسطين عام 1947 كان البطل ( أحمد عبد العزيز ) هو أول ضابط
مصرى يطلب بنفسه إحالته للإستيداع ، ليكون فرقه من المتطوعين الفدائيين
لإنقاذ فلسطين من آيدى اليهود . وبرغم صغر حجم قواته ، وانخفاض مستواها من
حيث التسليح والتدريب مقارنًة باليهود ، إلا أن البطل أقتحم بهم أرض فلسطين
، ودارت بين الجانبين معارك حاميه بدايًة من دخول البطل والفدائيين
المصريين مدينة العريش ، مرورًا بمعركة خان يونس .
وبرغم مماطلة
المسئولين فى القاهره فى إرسال أسلحه للمتطوعين ، إلا أن قوات الفدائيين
بقياده البطل حققت إنتصارات مذهله على اليهود ، فقطعت الكثير من خطوط
أتصالاتهم وأمداداتهم ، وساهمت فى الحفاظ على مساحات واسعه من أرض فلسطين ،
ودخلت مدينه القدس الشريفه ورفعت العلم الفلسطينى والعلم المصرى جنبًا إلى
جنب .
وأعادت رسم الخرائط العسكريه للمواقع فى ضوء الوجود اليهودى ،
مما سهل من مهمة القوات النظاميه العربيه التى دخلت فيما بعد فى حرب 1948 .
وكان
البطل يعارض بشده دخول الجيش المصرى الحرب ، على أساس أن قتال اليهود يجب
أن تقوم به كتائب الفدائيين والمتطوعين ، لأن دخول الجيوش النظاميه يعطى
اليهود فرصه كبرى فى إعلان أنفسهم كدوله ذات قوه تدفع بالجيوش العربيه إلى
مواجهتها .

إلا أن معارضته لم تمنعه من القتال جنبًا إلى جنب مع الجيوش
النظامية ، حيث تقدم بنفسه يوم 16 مايو 1948 إلى مقر القيادة المصرية وقدم

للقائد العام كل ما لديه من معلومات عن العدو.
وقد استشهد عن طريق الخطأ
برصاص مصري ، فعندما كان في طريقه بصحبة اليوزباشي صلاح سالم (أحد أعضاء
مجلس قيادة الثورة في مصر فيما بعد) إلى القيادة المصرية في المجدل ليلة 22
أغسطس 1948م (الموافق 16 من شوال 1367هـ)، ووصل بالقرب من مواقع الجيش
المصري في الفالوجة ، أطلق أحد الحراس ( وإسمه العريف بكر الصعيدي ) النار
على سيارة الجيب التي كان يستقلها أحمد عبد العزيز ، بعد اشتباهه في أمرها ،
فأصابت الرصاصة صدر القائد البطل الذي ما لبث بعدها أن لفظ أنفاسه الأخيرة
وأسلم الروح شهيدآ سعيدآ .
يقال أنه قد تم نقل جثمانه إلى بيت لحم حيث
دفن في مقبرة قبة راحيل شمال المدينة ، حيث أقيم نصب تذكاري له، عرفانآ لما
قدم على أرض فلسطين وشاهد على جهاده ونضاله المشرف، وهناك روايات مختلفة
حول مكان دفنه، ومن المرجح أن الحكومة نقلت رفاته مع إخوته من الشهداء
المصريين إلى مصر لاحقآ .

أعاد بعد ذلك رسم الخرائط العسكرية للمواقع فى
ضوء الوجود اليهودى، مما سهل من مهمة القوات النظامية العربية التى دخلت
فيما بعد فى حرب 1948، حين وصل البطل أحمد عبد العزيز إلى بيت لحم ، لم

يلبث حتى بدأ باستكشاف الخطوط الدفاعية للعدو التي تمتد من "تل بيوت"
و"رمات راحيل" في الجهة الشرقية الجنوبية للقدس، ليس بعيدا كثيرا عن قبة
راحيل في مدخل بيت لحم الشمالي ، حتى مستعمرات "بيت هكيرم" و"شخونات
هبوعاليم" و"بيت فيجان" و"يفنوف" ونشر قواته مقابلها، وإلتحق به منضويآ تحت
إمرته القائد الأردني البطل عبدالله التل بما معه من قوات الجيش الأردني ،
بمعية هؤلاء الرجال خاض معركة "رمات راحيل" ، حيث كانت مستعمرة "رمات
راحيل" تشكل خطورة نظرآ لموقعها الاستراتيجي الهام على طريق قرية "صور
باهر" وطريق القدس - بيت لحم ، لذا قرر أحمد عبدالعزيز احتلال المستعمرة
وقاد هجوما عليها يوم الإثنين 24/5/1948م ، بمشاركة عدد من الجنود والضباط
من قوات الجيش الأردني. بدأ الهجوم بقصف المدافع المصرية للمستعمرة ، بعدها
زحف المشاة يتقدمهم حاملو الألغام الذين دمروا أغلب الأهداف المحددة لهم.
ولم يبق إلا منزل واحد إحتمى فيه مستوطنو المستعمرة. وحين انتشر خبر انتصار
أحمد عبدالعزيز ، بدأ السكان يفدون إلى منطقة القتال لجني الغنائم ،
والتفت العدو للمقاتلين، وذهبت جهود أحمد عبدالعزيز في إقناع الجنود
بمواصلة المعركة وإحتلال المستعمرة أدراج الرياح ، وأصبح هدف الجميع إرسال
الغنائم إلى المؤخرة ، ووجد "أحمد عبدالعزيز" نفسه في الميدان وحيدآ إلا من
بعض مساعديه - ممن لم يبدلوا تبديلآ ، وتغيرت نتيجة المعركة ، حيث وصلت
التعزيزات لمستعمرة "رمات راحيل" وقادت العصابات الصهيونية هجوما في الليل
على أحمد عبد العزيز ومساعديه الذين بقوا ، وكان النصر فيه حليف الصهاينة,
والمؤرخون يقارنوا بين هذا الموقف وموقف الرسول صلى الله عليه وسلم- حين
سارع الرماة إلى الغنائم وخالفوا أوامره في معركة "أحد" وتحول النصر إلى
الهزيمة.

بعدما قبل العرب الهدنة في عام 1948 ، نشط اليهود في جمع
الذخيرة والأموال وقاموا باحتلال قرية العسلوج التي كانت مستودع الذخيرة
الذي يمون المنطقة ، احتلالها كان يعني قطع مواصلات الجيش المصري في الجهة
الشرقية ومع فشل محاولات الجيش المصري استرداد هذه القرية استنجدوا بالبطل
أحمد عبد العزيز وقواته ، التي تمكنت من دخول هذه القرية والاستيلاء عليها .

حينما
حاول اليهود إحتلال مرتفعات جبل المكبر المطل على القدس ، وكان هذا
المرتفع إحدى حلقات الدفاع التي تتولاها قوات أحمد عبد العزيز المرابطة في
قرية صور باهر ، وقامت هذه القوات برد اليهود على أدبارهم وكبدتهم خسائر
كثيرة ، واضطرتهم إلى الهرب واللجوء إلى المناطق التي يتواجد فيها مراقبو
الهدنة ورجال هيئة الأمم المتحدة .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ناصر الى الابد

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : مهندس
المزاج : الى اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التسجيل : 09/09/2011
عدد المساهمات : 1002
معدل النشاط : 717
التقييم : 41
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الثلاثاء 7 مايو 2013 - 15:54

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ونعم المراة المؤمنة الصالحة
حق على كل عربى ان يفخر بها


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشير1

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 14/08/2011
عدد المساهمات : 2162
معدل النشاط : 1890
التقييم : 66
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الثلاثاء 7 مايو 2013 - 17:48


لطالما يتم التهوين من النساء وجعلهن من قائمة الضعفاء
ولاكن اريد توضيح اعجابي بما حدث
ان المراءه ليست ضعيفه وانما رقيقة القلب

المشير 1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحرب صبر

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
العمر : 34
المزاج : هادئ
التسجيل : 21/11/2012
عدد المساهمات : 91
معدل النشاط : 105
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الثلاثاء 7 مايو 2013 - 18:38

لو كان مصرح لي بخاصية التقيم لما ترددت
السيدة (عسكرية) مفخرة لنا, و امرأة بهذه المرؤة و الشجاعة دلالة علي انها (بنت رجال) و (اخت رجال)
جزاها الله خير و اثابها علي احسانها,
و في انتظار سماع اخبار سعيدة عن قرية ابوكرشولا بعد ان طوقت في الساعات الماضية بقبضة من حديد و ان شاء الله يطبق القصاص في نفس المكان الذي سفكوا فيه دماء الابرياء من المواطنيين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hani4d

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : Art Director
المزاج : الحمد لله في السراء وفي الضراء
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 1711
معدل النشاط : 1931
التقييم : 131
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الثلاثاء 7 مايو 2013 - 19:12

الله الموفق والمستعان أخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
anas lance

جــندي



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب علم
المزاج : مزاجي(اي وقت,اي مكان,اي زمان)
التسجيل : 24/11/2012
عدد المساهمات : 17
معدل النشاط : 23
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الأربعاء 8 مايو 2013 - 11:39

walahi baljad 3askariah
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المحجوب

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : الاستخبارات
التسجيل : 09/06/2008
عدد المساهمات : 1482
معدل النشاط : 1397
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "   الخميس 9 مايو 2013 - 11:44

التحيه لها

والقصه سوف تعلق في الخاطر مع الابطال

تقيم +++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة سودانية " عزيمة إمراة سودانية "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين