أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القوات المسلحة.. دولة «الخدمات» الباقية فى غياب« دولة المؤسسات»

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 القوات المسلحة.. دولة «الخدمات» الباقية فى غياب« دولة المؤسسات»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Anas Ali

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 28
المزاج : متقلب
التسجيل : 23/11/2012
عدد المساهمات : 2049
معدل النشاط : 3142
التقييم : 514
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: القوات المسلحة.. دولة «الخدمات» الباقية فى غياب« دولة المؤسسات»   الإثنين 6 مايو 2013 - 14:20

1



وسط مهاترات التعديل الوزارى الجديد، وبعيداً عن الصراعات السياسية
الدائرة مؤخراً، التى تحاول الزج بالجيش فى أتون الخلافات، وبعيدا عن روتين
الحكومة وبيروقراطية الجهاز الإدارى للدولة، كان الجيش مطالباً، من قِبل
الشعب المصرى، بأن يكون له دور آخر، وأن يكون البديل -كما يطرحه البعض-
لدولة الصراعات، فطالبه الناس بأن ينفرد بدور خدمى، وأن يضع نفسه فى خدمة
القطاع المدنى، دون أن يؤثر ذلك على المهمة الأساسية للجيش، وهى الكفاءة
القتالية وحماية الاتجاهات الاستراتيجية للدولة والحفاظ على حدود الوطن
وأمنه القومى واستقراره.

وبالفعل، استجابت القوات المسلحة للكثير من هذه المطالبات، فكانت
-بمختلف إداراتها- تسعى لتقديم دور خدمى متميز للمواطن.. وتعتبر الهيئة
الهندسية للقوات المسلحة من أهم الإدارات الملتحمة بشكل كبير مع القطاع
المدنى، لتقديم الخدمات للمواطنين، فلم يقتصر دورها على إنشاء الطرق التى
تم افتتاحها مؤخراً بحضور الرئيس محمد مرسى، وهى محور الفريق سعد الشاذلى
وأعمال توسعة وتطوير طريق القاهرة - السويس وطريق جوزيف تيتو والقوس
الجنوبى للطريق الدائرى الإقليمى، والتى سيتم افتتاحها ضمن احتفالات مصر
بذكرى تحرير سيناء.

وقامت الهيئة الهندسية بتنفيذ العديد من المشروعات الاستراتيجية فى
جميع ربوع مصر، من بينها: إنشاء مطار سوهاج الدولى وإنشاء استاد الجيش
المصرى ببرج العرب واستاد طلائع الجيش وتطوير الملاعب والساحات الرياضية فى
العديد من المحافظات، والمساهمة فى إنشاء أكثر من 1800 مدرسة نموذجية
وفقاً لأحدث النظم التعليمية، وإقامة المستشفيات والمراكز الطبية المزودة
بأحدث الأجهزة والتقنيات العلاجية، وبناء 348 وحدة صحية منتشرة على مستوى
الجمهورية، كما قامت بجهود كبيرة فى تنمية وتعمير سيناء وتوفير الحياة
الكريمة لأبنائها من خلال حفر الآبار ومحطات تحلية المياه وإنشاء المدارس
والتجمعات السكانية المتكاملة ورصف الطرق، وتوفير فرص العمل للشباب بمصنع
العريش للأسمنت والعديد من المشروعات الصناعية والتنموية المقامة بسيناء.


كما تم إنشاء 1024 منزلاً بمنطقة وادى كركر وفقا للطابع الثقافى لأهالى
النوبة وبنظام يفى بمتطلبات العصر من مستشفيات ومساجد ومنشآت خدمية
وترفيهية ورياضية، ومشاركة الهيئة بإمكاناتها فى إزالة الألغام وتطهير
الأرض من مخلفات الحروب فى منطقة الصحراء الغربية وحفر الآبار للاستفادة من
هذه الأراضى فى بناء مشروعات تنموية جديدة، والقيام بإعادة إنشاء وترميم
كنيسة أطفيح والمجمع العلمى المصرى، وتنفيذ العديد من المشروعات لصالح
العديد من أجهزة الدولة، فضلا عن إنشاء شبكة من الطرق الحرة تتجاوز 600 كم
وفقا لأحدث النظم القياسية العالمية، منها: طريق القطامية - العين السخنة
ومحور الجيش التنمية شرق النيل من القاهرة إلى أسيوط، والعديد من الكبارى
والأنفاق لتحقيق السيولة المرورية والقضاء على الاختناقات، منها كوبرى
الطيران وكوبرى الفنجرى وكوبرى الجيش بالكيلو 4٫5 وكوبرى الشهيد ونفق وطنية
وغيرها من الإنجازات التى تؤكد مدى ما يتمتع به رجال الهيئة الهندسية من
قدرة وكفاءة عالية والعمل ليلا ونهارا من أجل المساهمة فى خدمة المجتمع
وتنفيذ العديد من المشروعات التنموية فى جميع المجالات.

ويضاف إلى سجل إنجازات الهيئة الهندسية إنشاء كوبرى المشاة بالجلاء
على طريق صلاح سالم، الذى تم تنفيذه فى مدة لم تتجاوز 55 يوماً لتأمين حركة
عبور المشاة على جانبى الطريق فى هذه المنطقة الحيوية، بالإضافة إلى تنفيذ
أعمال التوسعة والتطوير بطريق جوزيف تيتو فى المنطقة المحصورة من كوبرى
الحرفيين حتى الطريق الدائرى بما يسهم بشكل فعال فى منع الازدحام المرورى
من مدينة السلام حتى الكلية الحربية، وشمل التطوير نقل شبكات المرافق
وتوسعة الطريق ليصبح بعرض 25 مترا مقسما لاتجاهين وإنشاء الدورانات وحارات
التباطؤ والتسارع وعمل تخطيط سطحى للطريق بطول 8 كم، وإقامة الأسوار
والحواجز الخرسانية وأعمدة الإنارة لتحقيق متطلبات الأمان على الطريق.


كذلك إنشاء محور الفريق سعد الشاذلى الذى يربط الطريق الدائرى بطريق
القاهرة - الإسماعيلية الصحراوى بطول 5 كم وبعرض 3 حارات مرورية فى كل
اتجاه، والذى يقضى نهائيا على الاختناق المرورى فى المسافة من سوق العبور
وحتى كوبرى الحرفيين ويختصر زمن الرحلة إلى 5 دقائق بدلا من 30 - 45 دقيقة،
كما يوفر حوالى 70 مليون جنيه سنويا من تكلفة استهلاك الوقود المدعم نتيجة
تعطيل حركة المرور، وروعى فى تصميم المحور الذى استغرق بناؤه ثلاثة أشهر
فقط أن يكون طريقا حرا خاليا من التقاطعات السطحية من خلال إنشاء كوبرى
بطول 1107 أمتار وعرض 13٫9 متر لنقل الحركة المرورية من وإلى المحور أعلى
خط سكة حديد القاهرة - السويس دون المرور بالمزلقان، وإقامة نفق أسفل
الطريق الدائرى بطول 65 مترا وعرض 27 مترا وبارتفاع 6٫5 متر، كما تم إنشاء
نفق أسفل المحور لخدمة التحركات العسكرية بقطاع الهايكستب العسكرى وإقامة
حواجز معدنية مبتكرة على الطرق لحجب الرؤية عن الوحدات العسكرية المطلة على
جانبى الطريق.


كما قامت الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتنفيذ أعمال التوسعة والتطوير
لطريق القاهرة - السويس الصحراوى الذى تم بسواعد رجال الهيئة الهندسية
ليصبح 3 حارات مرورية بدلا من حارتين فى كل اتجاه فى المسافة المحصورة من
تقاطعه مع الطريق الدائرى وحتى مدينة بدر بطول 37 كم وفقا لأعلى معدلات
الأمن والسلامة العالمية للطرق، وذلك لاستيعاب حركة النقل وتلبية متطلبات
التجمعات العمرانية الجديدة، واستغرقت مدة العمل بالمشروع 225 يوما شملت
أعمال الحفر والردم وتعديل مسارات شبكات المرافق من مياه واتصالات وكهرباء
وصرف صحى وإعادة رصف الطريق دون التأثير على حركة المرور وتركيب الحواجز
الخرسانية واللوحات الإرشادية والعواكس الفسفورية وشبكات الإنارة
الإلكترونية وإنشاء ثلاثة دورانات مزودة بحارات تهدئة لخدمة المدن الجديدة
المقامة على الطريق.

كما تم إنشاء القوس الجنوبى الشرقى من الطريق الدائرى الذى أقيم
بطول 64 كم وعرض 43 مترا ويتسع لأربع حارات مرورية فى كل اتجاه وبسرعة تصل
إلى 120 كم/ ساعة، الذى يربط غرب وشرق النيل من خلال كوبرى جنوب دهشور ويصل
بين طريق الصعيد الحر شرق النيل وحتى مدينة بدر، مرورا بطريق القاهرة -
العين السخنة بما يسهم فى نقل الكثافة المرورية خارج نطاق القاهرة الكبرى،
واختصار المسافة للقادم من محافظات الصعيد إلى محافظات القناة وشمال الدلتا
والعكس، بما يحقق التكامل بين المحافظات وإقليم القاهرة الكبرى واندماجها
اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

وبخلاف مشروعات الهيئة الهندسية، أسهمت القوات المسلحة بشكل مباشر
فى حل بعض المشكلات التى عجزت الحكومة عن احتوائها وكان آخرها مسألة تسمم
طلاب المدينة الجامعية بالأزهر؛ حيث أمر الفريق أول عبدالفتاح السيسى،
القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، فى استجابة
سريعة من القوات المسلحة لدعم المدينة الجامعية لجامعة الأزهر الشريف،
بتجهيز وإهداء المعدات والأدوات اللازمة لتطوير المطابخ وصالات تناول
الطعام بالمدينة، وذلك على نفقة القوات المسلحة، تقديراً منها للدور
التاريخى والوطنى للجامعة والأزهر الشريف.

وتضمنت المعدات المقدمة من إدارة التعيينات التابعة لهيئة الإمداد
والتموين العديد من معدات الطهى والأدوات اللازمة لحفظ وتداول الطعام، وذلك
بعد تشكيل لجنة من القوات المسلحة لمعاينة موقف المطابخ وصالات تناول
الطعام بالمدينة الجامعية.


وفى إطار مساهمتها فى مساعدة سكان المناطق الحدودية، فإن الجيش يقوم،
بشكل شهرى، بتوفير فناطيس مياه نقية لسكان المناطق الحدودية، خاصة عند
الحدود الغربية والشرقية، وبخلاف ذلك تدخلت القوات المسلحة أكثر من مرة فى
عمليات إنقاذ المنازل المنكوبة بعد الانهيارات التى تعرض لها عدد من
المنازل بالإسكندرية والقاهرة؛ حيث كانت القوات المسلحة هى المبادرة
بالوجود هناك لرفع أنقاض هذه المنازل، كما شاركت القوات المسلحة فى عمليات
إطفاء بعض المنشآت الحيوية وكان آخرها إخماد النيران التى طالت اتحاد كرة
القدم عقب صدور الحكم فى قضية مجزرة بورسعيد.

وفى إطار مشاركتها فى حل مشاكل السكن فللقوات المسلحة دور كبير فى
إنشاء الوحدات السكنية للمدنيين؛ حيث قامت خلال العام الأخير ببناء أكثر من
25 ألف وحدة سكنية بالمحافظات المختلفة، خاصة فى حلوان والبحيرة وغيرهما.

وعلى مستوى توفير السلع الأساسية والبترولية تقوم القوات المسلحة
بعرض منتجاتها الغذائية للجمهور بأسعار مخفضة لمواجهة الغلاء، علاوة على
فتح المخابز الخاصة بها لتوفير رغيف الخبز للمواطنين، وكذلك توفير المواد
البترولية بمحطات البنزين الخاص بها التى أسهمت بشكل كبير فى حل أزمة نقص
السولار والبنزين فى الفترة الأخيرة.

كما قامت باستصلاح ما يقرب من 100 ألف فدان بمنطقة شرق العوينات وتقوم بالدفع بمنتجاتها إلى السوق المحلية.

وفيما يخص الخدمات الطبية فإن القوات المسلحة تقوم بفتح مستشفياتها
العسكرية على مستوى المحافظات المختلفة أمام المدنيين بأسعار رمزية كما
توفر خدمة عرض المدنيين أيضاً على الخبراء الأجانب الذين تستقطبهم داخل هذه
المستشفيات، وعندما قررت الحكومة أن يعود دورى كرة القدم مرة أخرى بعد
توقفه عقب مجزرة بورسعيد تحملت القوات المسلحة مغامرة هذه العودة لتستضيف
المباريات على ملاعبها.



http://www.elwatannews.com/news/details/176677
ربنا يخليلنا الجيش 47
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hnh_75

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 17/04/2011
عدد المساهمات : 1779
معدل النشاط : 1441
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة.. دولة «الخدمات» الباقية فى غياب« دولة المؤسسات»   الإثنين 6 مايو 2013 - 15:59

الحمد لله ان اجيش هو المؤسسة الوحيدة التي لم تستطع يد المخلوع واولاده ونظامه بالعبث به وكانت هي اقل المؤسسات اضرار من حكمه ولولا وقوف المشير طنطاوي في عام 2007 هوو قادة الجيش في وجه المخلوع لوقف مهزلة بيع قصدي سرقة القطاع العام وبيع مصر وتدمير المصانع الممنهج واخلاف الدائم بين قيادات الجيش واولاد مبارك وحاشيتهم بسبب رغبتهم في الاستيلاء علي اراضي القوات المسلحة المحيطة بالقاهرة بغرض سرقته وبيعه في صفقات الفساد المعتادة لكان الان الوضع مختلف والحمد لله علي هذه النعمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القوات المسلحة.. دولة «الخدمات» الباقية فى غياب« دولة المؤسسات»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين