أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مقاوم مصرى

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 30/03/2008
عدد المساهمات : 71
معدل النشاط : -6
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الأربعاء 24 ديسمبر 2008 - 21:51

تبادلت كلٌّ من مصر وسوريا انتقادات علنية بشأن الحصار على قطاع غزة إذ احتجت مصر رسميًا على تظاهرة جرت أمام سفارتها في العاصمة السورية وردت دمشق معربة عن "الاستغراب والقلق" من حملة إعلامية مصرية "تنضح بالعداء لسوريا".
واستدعت وزارة الخارجية المصرية، يوم الثلاثاء، السفير السوري في القاهرة يوسف أحمد "للإعراب عن القلق" إزاء تظاهرات نظمت مؤخرًا أمام السفارة المصرية في دمشق.
وقال مساعد وزير الخارجية المصري للشئون العربية عبد الرحمن صلاح إنه عبر خلال اللقاء مع السفير السوري عن "قلق مصر من التظاهرات الغوغائية التي تم تنظيمها حول السفارة المصرية في دمشق".
وفي 19 ديسمبر الجاري، نظم أمام السفارة المصرية في دمشق اعتصام للمطالبة بفتح معبر رفح المؤدي إلى قطاع غزة الذي تفرض "إسرائيل" حصارًا عليه. وفرقت الشرطة المتظاهرين.
كما نُظم اعتصام ثانٍ يوم الأحد أمام السفارة وشارك فيه مئة فلسطيني وسوري. وسلم المتظاهرون رسالة إلى القنصل موجهة إلى الرئيس المصري حسني مبارك.
حملة إعلامية ضد سوريا "تنضح بالعداء":
من جانبه، قال السفير السوري في القاهرة يوسف أحمد الاربعاء إن سوريا "لديها مصادر قلق" كذلك وإنها تتعرض منذ حوالي شهر لحملة "لحملة إعلامية غير مسبوقة في الصحف المصرية لا نعرف لها سببًا وتنضح بالعداء لسوريا".
وأوضح أنه عبر لمساعد وزير الخارجية المصري خلال لقائهما الثلاثاء، عن "قلق سوريا واستغرابها الشديدين للحملة الإعلامية الجائرة التي تتعرض لها سوريا قيادة وشعبا من قبل وسائل الإعلام المصرية" الحكومية.
وأكد السفير السوري لدى القاهرة أن "المتظاهرين أمام السفارة المصرية كانوا من الإخوة الفلسطينيين المقيمين في سوريا والذين أرادوا التعبير عن تعاطفهم وغضبهم إزاء الحصار المفروض على أشقائهم في غزة".
وذكر يوسف أحمد أنه شدد خلال اللقاء على "حرص بلاده على عمق العلاقات مع مصر" ولكنه أضاف أنه "للأسف الشديد فإن سوريا بقيادتها وشعبها ورئيسها تتعرض منذ أكثر من شهر إلى حملة إعلامية غير مسبوقة في الصحف المصرية (الحكومية) لا نعرف لها سببا وهي حملة تنضح بالعداء لسوريا ولم تتعامل سوريا مع هذه الحملة ولم يصدر عنها أي رد فعل إعلامي أو سياسي تجاهها لأنها تعتبر أن العلاقات مع مصر تمر اليوم عبر سحابة سوداء لابد من انقشاعها" وفق قوله.
ولفت السفير السوري إلى أنه أوضح خلال لقائه مع مساعد وزير الخارجية المصري أن "أية علاقة لها طرفان وبالتالي فإن استقرارها وتفعيلها يتطلب فعلا مشتركا من كليهما ... وإذا كان الطرفان متفقين على ضرورة الحفاظ على هذه العلاقة فلا بد أن يكون هناك جهد من كليهما من أجل تحصين هذه العلاقات ضد أي تعكير أو تدهور" بحسب وكالة فرانس برس.
تأزم العلاقات بين القاهرة ودمشق:
وتأزمت العلاقات المصرية-السورية منذ الحرب "الإسرائيلية" على لبنان في العام 2006 إذ انحازت مصر آنذاك إلى فريق الأكثرية اللبنانية في حين وقفت سوريا إلى جانب "حزب الله" الشيعي الموالي لحليفها الإستراتيجي إيران.
وارتفعت حدة التوتر بين القاهرة ودمشق الشهر الماضي بعد انتقادات سورية لمصر في اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب عقد في القاهرة في 26 نوفمبر الماضي.
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال هذا الاجتماع إنه يتعين على الوسيط المصري في الحوار بين حركتي فتح وحماس "الوقوف على مسافة واحدة" من الطرفين، في إشارة تأييد مصر لحركة فتح.
وقال المعلم وقتها: إن "نجاح الحوار الوطني الفلسطيني يتطلب توفير معطيات أساسية وأولها وقوف الوسيط على مسافة واحدة من أطراف الحوار وأن يضع أمام أطرافه أطرًا ويترك لهم مسالة الاتفاق عليها عبر حوارهم".
وردت القاهرة على الفور ببيان رسمي أصدرته في اليوم التالي للاجتماع وأكدت فيه أن "منطق الأمور والعديد من المواقف والتصرفات والحقائق المعروفة تقتضي أن توجه هذه الدعوة إلى سوريا ذاتها" في إشارة إلى دعم سوريا لحركة حماس

ttp://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2008/12/24/73937.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gooda

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : نفسى اشتغل محاسب زى ما درست 7 سنين فى الكلية
المزاج : انسان مصرى عادى
التسجيل : 17/09/2007
عدد المساهمات : 696
معدل النشاط : 20
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 8:40

أبعاد الخلافات السورية مع مصر
أطراف إقليمية تنتظر ضرب العلاقات بين القاهرة ودمشق
حض مبارك أولمرت علي التجاوب مع رغبة سوريا في السلام
يدحض الاتهامات بإضعاف المسار السوري



كتب - محمد عبد الهادي
<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width=134 align=left border=0><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td align=middle bgColor=#ffffff>الرئيس حسنى مبارك - الرئيس بشار الاسد</FONT></TD></TR></TABLE>
تشكل التظاهرات التي نظمت امام مقر السفارة المصرية في دمشق تأييدا لحركة حماس وخطابها الزائف مظهرا جديدا من مظاهر وجود مشكلة في العلاقات السورية ـ المصرية أحد أهم ملامحها تزييف الواقع وقلب الحقائق لأسباب آنية وهي أساليب أضرت كثيرا بالعلاقات التاريخية بين البلدين وبمصالح الشعبين‏,‏ فضلا عما تثيره هذه التظاهرات من دهشة كونها تأتي في وقت تتهم فيه سوريا مصر بانها تعطي اولوية للمسار الفلسطيني في عملية السلام علي حساب المسار السوري‏! تمثل مصر وسوريا قاعدة العمل العربي المشترك‏,‏ ووجود علاقات طيبة هو لمصلحة البلدين والعرب‏,‏ والعكس صحيح ومسيرة العلاقات توضح ذلك‏.‏

كان يوم اعلان الوحدة بين مصر وسوريا في‏22‏ فبراير‏1958‏ أفضل أيام العلاقات بين البلدين علي الاطلاق‏,‏ بقدر ما كان يوم الانفصال‏28‏ سبتمبر‏1961‏ أسوأها علي الاطلاق‏.‏ مثل اليوم الأول قليل في تاريخ العلاقة بينما يتكرر اليوم الآخر كثير فقد كانت أيام شهري يوليو وأغسطس‏1973‏ أحد أفضل أيام العلاقات المصرية السورية حيث شهدت الاسكندرية واللاذقية والقاهرة ودمشق الاجتماعات السياسية والعسكرية التحضيرية لتنفيذ أول عمل قومي‏(‏ عربي‏)‏ عسكري مشترك‏(‏ حرب أكتوبر‏),‏ لكن تنفيذ هذا العمل شهد بداية خلافات جديدة انتهت بتوقيع مصر معاهدة السلام مع اسرائيل عام‏1979‏ وقطع العلاقات وانخراط سوريا في جبهة الصمود والتصدي‏.‏

مروقت طويل حتي عادت العلاقات السورية المصرية عام‏1990‏ وبدا أن هذه العودة وتأييد البلدين قرار القمة العربية الاستثنائية بالقاهرة في العاشر من أغسطس‏1990‏ باستدعاء قوات أجنبية لصد الغزو العراقي علي الكويت‏,‏ وانضمامهما إلي التحالف الدولي لتحريرها‏,‏ وانشاء آلية اقليمية‏(‏ اعلان دمشق‏)‏ تضمهما مع دول مجلس التعاون الخليجي الست للتنسيق في ما يخص أمن المنطقة‏..‏ بدا ذلك بداية جديدة طيبة‏,‏ لكن سرعان ما دبت الخلافات من جديد عقب عقد مؤتمر مدريد للسلام في أكتوبر‏1991‏ بسبب اتهامات سورية جديدة لمصر باعطاء أولوية للمسار الفلسطيني في عملية السلام التي انبثقت من مؤتمر مدريد علي حساب المسار السوري‏.‏ ونجحت إيران في اجهاض اعلان دمشق مستغلة تردد الأطراف الخليجية‏,‏ وهو تردد يجب ـ بالمناسبة ـ أن تتحسب له مصر في هذه الآونة لعدم تكرار الماضي‏.‏

لا خلاف بين مصر وسوريا حول الأهداف حيث يتفق الطرفان علي أن القضية الفلسطينية هي جوهر النزاع في الشرق الأوسط‏,‏ وأن التسوية السياسية السلمية هي الوسيلة المثلي لانهاء النزاع علي قاعدة مبدأ الأرض مقابل السلام أي انسحاب إسرائيل إلي خطوط الرابع من يونيو‏1967‏ واقامة الدولة الفلسطينية مقابل اقامة علاقات طبيعية عربية إسرائيلية‏,‏ لكن الاختلاف بين الطرفين منذ مدريد وحتي الآن حول الأولويات ومنهج التعامل مع التطورات الاقليمية وادارة العملية السلمية وكيفية توظيف العلاقات والتحالفات الاقليمية لتحقيق هذه الأهداف‏,‏ ومثال لذلك تري سوريا أن المقاومة‏(‏ حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة كنموذج‏)‏ والتحالف مع ايران أوراق تعزز الموقف التفاوضي السوري مقابل اعطاء مصر أولوية للمسار الفلسطيني بقيادة حركة فتح‏(‏ تحت رئاسة ياسر عرفات ثم تحت رئاسة محمود عباس‏)‏

ومن ثم دعمت اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل الذي نتج عن مفاوضات سرية خارج اطار مدريد‏,‏ وهو اهتمام تعتبره سوريا يضعف الموقف العربي وموقفها التفاوضي مع اسرائيل؟ فضلا عما تشعر سوريا به من عدم ارتياح كلما تقدم المسار السوري في عملية السلام بمسافة علي المسار الفلسطيني‏.‏وهذا الشعور يدحضه قيام مبارك في السادس من أكتوبر‏1998‏ بجولات مكوكية بين أنقرة ودمشق لمنع توجيه تركيا ضربة عسكرية لسوريا بدعوي دعمها منظمة حزب العمال الكردي واستضافتها قياداته‏,‏ ونجحت وساطة مبارك في إقناع سوريا بوقف دعم الحزب وبإبعاد قياداته عن دمشق‏,‏ وتركيا بسحب حشودها العسكرية من منطقة الحدود‏.‏ وأسست هذه الجهود المصرية لعلاقات سورية تركية جديدة توجت بالوساطة التركية بين سوريا واسرائيل‏.‏

كما يدحض هذا الاتهام أيضا حض مبارك رئيس وزراء إسرائيل ايهود أولمرت ـ في حديث منشور بالأهرام وصحيفة يديعوت أحرونوت الأسرائيلية في العام الماضي ـ علي التجاوب مع نداء بشار الأسد للسلام واختبار نيات سوريا وإعرابه عن ثقته في رغبة الأسد في السلام‏,‏ ودعوته أولمرت الي تجاهل ضغوط جورج بوش لمنعه من التجاوب مع نداء الأسد‏.‏

قبل هذه الجهود كان يوم‏30‏ نوفمبر‏1994‏ يوما نادرا في العلاقات المصرية السورية والسعودية بعقد قمة الأسكندرية الثلاثية بين الرئيسين مبارك وحافظ الأسد وخادم الحرمين الشرفيين عاهل السعودية الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز لضبط إيقاع التطبيع مع إسرائيل علي خلفية إنعقاد مؤتمر الدار البيضاء لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شهر أكتوبر من العام السابق والذي شهد ما سمي بـ هرولة بعض الدول العربية علي إسرائيل لمنعها من جني ثمار سلام لم تدفع ثمنه بعد‏,‏ وقد كرست هذه القمة التنسيق الثلاثي كقاعدة للقرار العربي والعمل المشترك‏.‏

لكن اتهام مصر بإعطاء أولوية للمسار الفلسطيني علي حساب السوري أطل من جديد وأقر وزير خارجية سوريا فاروق الشرع ـ نائب الرئيس حاليا ـ خلال الاجتماع الأستثنائي لمجلس الجامعة العربية في بيروت برؤية بلاده هذه للسياسة المصرية قائلا‏:‏ هناك إختلافات في الرؤي بين مصر وسوريا تتعلق بأولويات الأخوة في مصر‏.‏ وزاد الجانب السوري علي ذلك بإتهام مصر ظلما بأنها كلما سنحت فرصة لبناء موقف عربي ضد الصلف الأسرائيلي تخفض مصر سقفه؟‏!..‏ ورد عمرو موسي وزير الخارجية‏,‏ الأمين العام الحالي للجامعة العربية ـ قائلا‏:‏ حسنا‏...‏ وماذا بعد نسف عملية السلام؟‏!.‏

بعد فشل المفاوضات السورية الاسرائيلية في شبردز تاون بالولايات المتحدة عام‏1999,‏ وكذلك المفاوضات الفلسطينية الأسرائيلية في كامب ديفيد عام‏2000‏ تجمدت عملية السلام ووصل الأرهابي إريل شارون إلي رئاسة الحكومة في إسرائيل في فبراير‏2001,‏ وما لبثت أن بدأت حرب الولايات المتحدة ضد الإرهاب عقب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها نيويورك في‏11‏ سبتمبر‏2001,‏ وغزت الولايات المتحدة أفغانستان في أكتوبر من نفس العام‏,‏ وبدأت مرحلة جديدة شهدت تغييرا في البيئة الأسرائيلية حيث برزت إيران كلاعب أقليمي تعززه نفوذه بعد غزو الولايات المتحدة العراق في‏2003,‏ وتخاطب الدول الغربية وده لوقف تخصيب اليورانيوم بإغرائه بدور إقليمي في قضايا المنطقة ما تعتبره سوريا في صالحها‏!(‏ بوصف إيران حليف لها‏)‏ علي خلفية الخلافات مع أكبر دولتين عربيتين في المنطقة‏(‏ مصر والسعودية‏),‏ فانهار التنسيق الثلاثي المصري السوري السعودي‏,‏ وبرز تحالف سوريا مع إيران وحزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة‏.‏

في الملف الفلسطيني تلاقت حماس مع سوريا مقابل التلاقي المصري‏(‏ التاريخي‏)‏ مع حركة فتح‏,‏ لاسيما بعد فوز حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني في يناير‏2006‏ حيث باتت إيران وسوريا هما مرجعية حماس وسندها لإجهاض الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وللجرأة في إقتحام الحدود المصرية في يناير‏2008,‏ وقبل ذلك لتنفيذ إنقلاب علي السلطة والسيطرة علي قطاع غزة في يونيو‏2007,‏ ولاتخاذها موقفا مناوئا من مصر وشنها حملة ضد مصر واتهامها بالمسئولية عن حصار غزة وإغلاق المعابر ومعاناة الشعب الفلسطيني تزييفا للحقائق علي ما عبرت عنه تظاهرات تم تنظيمها خلال الأسابيع القليلة الماضية أمام مقر البعثة الدبلوماسية المصرية في كل من طهران ودمشق وبيروت ترددت خلالها هتافات وشعارات معادية لمصر وتطاولت علي قيادتها السياسية‏.‏

بالتوازي في الملف اللبناني وفي إطار التجاوبات الإقليمية بدأت المناوشات المصرية السورية عام‏2000‏ حينما أيدت مصر قرار رئيس حكومة إسرائيل إيهود باراك الانسحاب‏(‏ أحادي الجانب‏)‏ من جنوب لبنان‏,‏ واعتبرته ـ علي لسان عمرو موسي ـ قرارا صائبا‏,‏ الأمر الذي أزعج سوريا بدعوة أنه ضغطا عليها سيلحقه الدعوة الي سحب قواتها من لبنان‏,‏ وتفكيك صيغة تلازم المسارين السوري واللبناني في عملية السلام التي تم اعتمادها منذ مؤتمر مدريد مايضعف مركزها التفاوضي أمام الإسرائيليين‏.‏ وبلغ السجال المصري لسوري مداه بقول موسي‏:‏ أنا لا أفهم ولن أفهم أن نظل نطالب بالانسحاب‏..‏ وإذا قالوا‏(‏ الاسرائيليون‏)‏ ننسحب نقول نحن‏(‏ العرب‏)‏ لا‏..‏ هذا هزل مابعده هزل‏.‏ وأعقب ذلك قيام مبارك في فبراير‏2000‏ بأول زيارة لرئيس مصري للبنان منذ زيارة عبد الناصر عام‏1958.‏

بدأ تصاعد الخلافات والمناوشات بلا أفق منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في‏14‏ فبراير‏2005,‏ وصدور قرار مجلس الأمن رقم‏1559‏ بدعوة سوريا لسحب قواتها من لبنان‏,‏ وقرار آخر بتشكيل محكمة دولية لمحاكمة المتورطين في عملية الاغتيال‏,‏ ودعم تيار‏14‏ آذار‏(‏ مارس‏)‏ المناهض لسوريا‏.‏ لكن مصر حرصت علي عدم قطع شعرة معاوية‏,‏ ففي آخر أيام ذلك العام تحركت لمنع محاولة استخدام نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام الفار الي باريس ورقة لإسقاط النظام السوري لاسيما بعد اعلان خدام تحالفه مع جماعة الاخوان المسلمين في سوريا‏.‏

وقد كانت أيام حرب صيف‏2006‏ أياما صعبة علي لبنان والعلاقات المصرية السورية‏,‏ فقد اتهمت مصر حزب الله بالقيام بمغامرة عندما نفذ عملية خطف جنديين اسرائيليين إستندت إسرائيل إليها لتنفيذ عدوان مخطط سلفا للقضاء علي الحزب وتجريده من سلاحه‏,‏ لكن الحرب انتهت بانتصار استراتيجي للحزب وبهزيمة مذلة لاسرائيل‏,‏ وبدلا من أن يفتح العدوان والانتصار بابا لإعادة تقييم المواقف وللحوار‏,‏ فقد زاد الطين بلة تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي تحدث فيها ـ بعد إنتهاء الحرب ـ عن أنصاف المواقف وأنصاف الرجال‏!‏ ؟‏..‏ ولن تنجح وساطات عربية في انتهاز فرصة عقد القمة العربية بالرياض في مارس‏2007‏ لعقد لقاء بين الرئيسين مبارك والأسد لتصفية الأجواء‏,‏ كما لم تساعد الأجواء علي ذهاب مبارك لدمشق لرئاسة وفد مصر في القمة العربية في مارس‏2008.‏

وعبر الأزمة اللبنانية التي اندلعت مجددا في مايو من نفس العام‏,‏ والوساطة القطرية التي جمعت الفرقاء في الدوحة في الشهر التالي عززت إيران وسوريا نفوذهما‏,‏ ونال الطرفان إشادات أمريكية وأوروبية ودولية لمساهمتهما في إنجاز إتفاق الدوحة‏,‏ فكسرت سوريا عزلتها الدولية بعدها استجابت لطلبات الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالانضمام الي الاتحاد من أجل المتوسط‏,‏ وبإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان‏,‏ وزار الأسد باريس في يوليو‏,‏ وزار الرئيس اللبناني ميشال سليمان كلا من دمشق في أغسطس وطهران في أكتوبر‏.‏ الماضيين وفي هذه الأجواء فان الرسالة العربية الي الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما بشأن الرؤية العربية للسلام لم تسلمها سوريا بوصفها الرئيس الحالي للقمة العربية بل نقلها عمرو موسي ووزير خارجية السعودية الأمير سعود الفيصل‏.‏

مع اقتراب موعد إنتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في التاسع من يناير‏2009,‏ ورفض حماس دعوته لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنه إحتكاما الي الشعب الفلسطيني في خلافاتها مع باقي الفصائل‏,‏ واحتمالات تدهور خطير في القضية الفلسطينية والأوضاع في الأراضي المحتلة‏.‏ ومع اقتراب كذلك موعد الانتخابات اللبنانية في مايو‏2009,‏ وإتجاه قطاع غزة ولبنان لكي يكونا ساحتي حسم أوضاع إقليمية ـ عبر صناديق الانتخاب‏!!‏ ـ يتزايد التوتر سخونة والخلافات عمقا

في السياسة العربية تقليد راسخ هو الجزع من الإقرار بوجود خلافات وترديد عبارات‏(‏ أكليشيهات‏)‏ جوفاء من عينة‏..‏ العلاقات استراتيجية‏..‏ ووجهات النظر متطابقة‏..‏ والتنسيق والتشاور علي أعلي مستوي‏,‏ وذلك عندما يريد الساسة الحفاظ علي الحد الأدني وعدم الانزلاق نحو مزيد من التدهور‏..‏ في العلاقات المصرية السورية هناك اعتراف بوجود خلافات‏,‏ وبقدر مايثير ذلك المخاوف من أن تنزلق الي تدهور إلا أن الاقرار بوجودها خطوة مهمة نحو العمل علي حلها‏.‏

عقب زيارته دمشق في نوفمبر‏1977‏ لمحاولة إقناعها بالانضمام الي مبادرته للسلام قال الرئيس السادات‏:‏ الخلافات مع سوريا ليست في الاستراتيجي‏..‏ الخلاف في التكتيك‏,‏ فإذا كان ما مر علي العلاقات من أيام صعبة نتيجة خلاف في التكتيك‏..‏ فما البال والخلاف مع نهاية عام‏2008‏ قد أصبح خلافا في الاستراتيجي وليس في التكتيك‏!‏ ؟ وفوق ذلك قوة إقليمية في المنطقة الي جانب إسرائيل هي إيران تستعد لكي تحصل علي حصة أكبر ونصيب الأسد في النظام الإقليمي‏.‏

مابين مصر وسوريا أكبر بكثير مابين كل منهما وأي دولة أخري في العالم وفي الإقليم بما في ذلك إيران فتداعيات الخلافات هذه المرة تنذر بالخطر في وجود أطراف إقليمية بما في ذلك إسرائيل تنتظر خراب العلاقات المصرية السورية تماما‏,‏ وهذا أمر يجب تجنبه عبر الحوار المباشر من أجل طي صفحة الأيام الصعبة بحثا عن يوم طيب جديد‏.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سوخوى

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
المهنة : مدافع عن بلدى
المزاج : هادئ لكن عصبى جدا مع المتعصبون
التسجيل : 30/11/2008
عدد المساهمات : 117
معدل النشاط : 72
التقييم : -4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 9:19

مصر لاتاخذ اوامر من احد وسوريا دولة لاتسطيع الوقوف امام مصر ولا التعديل عليلها وهى مجرد دمية فى يد ايران ومصر دورها قوى وعظيو ولا احد يستطيع انكار ذلك وسوريا تستطيع التحدث على مصر عندما تحرر ارضها والعزة والمكانة المرموقة لمصر ام الدنيا وزعيمة العرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ذو الفقار

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 15/04/2008
عدد المساهمات : 839
معدل النشاط : 8
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 10:10

للأسف النظام الحالى أساء لمصر ومكانتها... اذا كان لديه مشاكل مع أحد فهى مشكلته هو وليست مشكلتى كمواطن مصرى... كيف أساند من يحمى الصهاينة ليقيموا "مولد أبو حصيرة " المزعوم ويعربدوا فى أرضى؟؟! كيف أساند من يهب الغاز بأبخس الأثمان لعدوى رغم أنف الشعب ؟؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل المستحيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : تاجر بسيط على قد حالي
المزاج : غاوي نكد
التسجيل : 11/03/2008
عدد المساهمات : 2502
معدل النشاط : 167
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 11:09

هو احنا العرب ناقصين مشاكل حتى تجينا مشكلة مصر وسوريا
لاحول ولاقوة الا بالله فيه ايه ياعرب جرالكم ايييييييييييه ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sas

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 09/04/2008
عدد المساهمات : 513
معدل النشاط : 10
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 11:51

كنت أتمنى عدم عرض مثل هذة المواضيع هنا
كفانا هما ونكدا فالامر ليس بمشكلة نستطيع مواجهتها ولا قضية تستحق المناقشة ومادامت مشكلة نظم فلندعها لهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مقاوم مصرى

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 30/03/2008
عدد المساهمات : 71
معدل النشاط : -6
التقييم : 0
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 12:29

هناك انباء عن وساطة ليبية بين النظامين المصرى والسورى لتهدئة الاجواء
http://www.islammemo.cc/akhbar/arab/2008/12/24/73943.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gooda

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : نفسى اشتغل محاسب زى ما درست 7 سنين فى الكلية
المزاج : انسان مصرى عادى
التسجيل : 17/09/2007
عدد المساهمات : 696
معدل النشاط : 20
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 13:16

من الاخر انا مصرى جدا يا رجالة
بس لا دول ولا دول عجبين
واحد شايف الاهل غزة بيموتوا وبيتفرج عليهم
والتانى مبيعملشى حاجة غير الكلام وخلاص وارضة محتلة من اكتر من 40 سنة
الاثنين عوزين الحرق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
su-41

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
التسجيل : 29/04/2008
عدد المساهمات : 1481
معدل النشاط : 247
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 13:28

@ذو الفقار كتب:
للأسف النظام الحالى أساء لمصر ومكانتها... اذا كان لديه مشاكل مع أحد فهى مشكلته هو وليست مشكلتى كمواطن مصرى... كيف أساند من يحمى الصهاينة ليقيموا "مولد أبو حصيرة " المزعوم ويعربدوا فى أرضى؟؟! كيف أساند من يهب الغاز بأبخس الأثمان لعدوى رغم أنف الشعب ؟؟!




السلام عليكم.


لا تقلق اخي ذو الفقار فالشعوب العربية واعية جيدا و لا يمكن لاي احد ان يؤثر على علاقة الشعوب العربية فيما بينها مشكلتنا في حكامنا...

قضية ابو حصيرة اساءة كبيرة للمسلمين هذا الرجل مسلم قام بالحج 10 مرات و لما مات اقام اليهود له صومعة لكي يجلبوا يهود من كل العالم..حسب احد الدعاة المصريين اليهود يقومون بالحج الى هذه الصومعة و يقومون بطقوس غريبة جدا من بينها الرقص بدون ملابس...مساحة الصومعة كانت لا تتعدى 10 امتار اما الان فاصبح 850 متر مربع ....الحمد لله ان الاخوة المصريين رفضوا بيع اراضيهم لليهود لكي يقوموا بانشاء فندق بالرغم من انهم جمعوا 5 مليون دولار لمحاولة شراء ارض لكن وعي المصريين احبط خطة اليهود الصهاينة..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
gooda

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
المهنة : نفسى اشتغل محاسب زى ما درست 7 سنين فى الكلية
المزاج : انسان مصرى عادى
التسجيل : 17/09/2007
عدد المساهمات : 696
معدل النشاط : 20
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 13:56

مع كل الاحترام والتقدير ولكن كل الانظمة العربية فى هذا الوقت اساءت الى شعوبها وليس النظام المصرى فقط
فكل الانظمة العربية على علاقة مع اسرائيل اما بطريقة معلنه او غير معلنة
اما النظام السورى فهو لا يفعل شئ امام اسرائيل الا الكلام والشجب فقط لا غير
كل الانظمة العربية سواسية وكلها تحتاج الى التغيير الشامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الله ورسوله

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
المزاج : رايق في اصعب الاوقات
التسجيل : 25/10/2008
عدد المساهمات : 529
معدل النشاط : -2
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية   الخميس 25 ديسمبر 2008 - 15:31

@gooda كتب:
مع كل الاحترام والتقدير ولكن كل الانظمة العربية فى هذا الوقت اساءت الى شعوبها وليس النظام المصرى فقط
فكل الانظمة العربية على علاقة مع اسرائيل اما بطريقة معلنه او غير معلنة
اما النظام السورى فهو لا يفعل شئ امام اسرائيل الا الكلام والشجب فقط لا غير
كل الانظمة العربية سواسية وكلها تحتاج الى التغيير الشامل

خص ولا تعم يا أخوي
مو كل الحكام عملاء صدقني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

انتقادات متبادلة بين القاهرة ودمشق بعد مظاهرة أمام السفارة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين