أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

حينما كان العراق يسع كل الطوائف والأديان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 حينما كان العراق يسع كل الطوائف والأديان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedelsaba35

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : خريج جامعى
التسجيل : 20/04/2013
عدد المساهمات : 437
معدل النشاط : 614
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: حينما كان العراق يسع كل الطوائف والأديان   الإثنين 29 أبريل 2013 - 19:04

حينما كان العراق يسع كل الطوائف والأديان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
emas alsamarai

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
المهنة : كان يا ما كان
المزاج : سبحان الله وبحمده سبحان ربي العظيم
التسجيل : 11/03/2013
عدد المساهمات : 930
معدل النشاط : 952
التقييم : 95
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حينما كان العراق يسع كل الطوائف والأديان   الثلاثاء 30 أبريل 2013 - 18:12

للآسف الشديد أن تلك الأيام قد ولت الى غير رجعه يوم كان العراقيون لا يعرفون ما معنى سني أو شيعي فالكل كانت نصلي على مذاهبها وكلا يحترم الآخر للأخلاقه وتواضعه وطيبته والكل كان يحارب لأجل العراق وحتى أثناء الحرب العراقية - الأيرانيه لم نشاهد أو نسمع أن جنديا أو ضابطا رفض قتال الأيرانيين لأجل المذهب الواحد فالكل كان عراقيا وأنهى الموضوع وأغلب الجنود كانوا شيعتا ويشهد الله أنهم قاتلوا قتال الصحابة وخطموا الكتل الشريه التي كان الجيش الأيراني يعول عليها أمله بأن الكثرة تغلب الشجاعه ولكن الدرس الذي تعلمه جيدا ما لبث أن أصبح قديما حيث جائت رياح الطائفية الصفراء ومن كافة المذاهب وعلى أغلب الفضائيات وشبكات النت لتبث أفكارا لا تحترم خصوصيات أي مذهب ووصل الحال أن الكل يكفر ويلعن ويدعو الى الجهاد ضد الطائفة الأخرى وأتت الحروب الأهليه التي لم نتوقعها يوما وقتل الأخ أخاه الصديق صديقه والجار جاره وفي كل يوم تخرج علينا الأخبار الفضائية وشبكات النت باخر المقابلات الطائفية بين من يمثل تلك الطائفة والاخر الذي يمثل تلك الأخرى وليبدأ التكفير والتهجم الذي لا يوصل الى أي نتيجه سوى المزيد من العداء والقطيعة - والسؤال الذي يطرح نفسه ألآن هو - لماذا لا يحترم كل أصحاب مذهب المذهب الآخر ولا يدخلون في نقاشات لا نتيجة لها وهم يعلمون ذلك جيدا ؟ ولماذا يتدخل المعممون من رجال الدين في السياسة ليتحول هذا الحزب أو ذاك الى طائفة معينه واضخه لا تسمح بدخول أصحاب المذهب الآخر بهذا الحزب ؟ ولماذا عند أجراء الأنتخابات البرلمانية لغرض تشكيل الحكومه تقوم الطائفية على قدم وساق وليبدأ المشهد الطائفي بلعب دوره القذر فالكل ينتخب أصحاب المذهب الواحد دون أي رغبة بأنتخاب أصحاب الكفاءة؟ ألا يفكر أولئك الطائفيون بأنهم بتصرفهم هذا يرسلون البلد الى مستقبل مجهول المصير؟ أنها مجرد أسئلة تبحث عن ألأجابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Syrian Armed Forces

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : طبيب
المزاج : علماني لمن يفهم معنى العلمانية
التسجيل : 06/08/2012
عدد المساهمات : 2354
معدل النشاط : 2359
التقييم : 233
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: حينما كان العراق يسع كل الطوائف والأديان   الثلاثاء 30 أبريل 2013 - 18:25

@emas alsamarai كتب:
للآسف الشديد أن تلك الأيام قد ولت الى غير رجعه يوم كان العراقيون لا يعرفون ما معنى سني أو شيعي فالكل كانت نصلي على مذاهبها وكلا يحترم الآخر للأخلاقه وتواضعه وطيبته والكل كان يحارب لأجل العراق وحتى أثناء الحرب العراقية - الأيرانيه لم نشاهد أو نسمع أن جنديا أو ضابطا رفض قتال الأيرانيين لأجل المذهب الواحد فالكل كان عراقيا وأنهى الموضوع وأغلب الجنود كانوا شيعتا ويشهد الله أنهم قاتلوا قتال الصحابة وخطموا الكتل الشريه التي كان الجيش الأيراني يعول عليها أمله بأن الكثرة تغلب الشجاعه ولكن الدرس الذي تعلمه جيدا ما لبث أن أصبح قديما حيث جائت رياح الطائفية الصفراء ومن كافة المذاهب وعلى أغلب الفضائيات وشبكات النت لتبث أفكارا لا تحترم خصوصيات أي مذهب ووصل الحال أن الكل يكفر ويلعن ويدعو الى الجهاد ضد الطائفة الأخرى وأتت الحروب الأهليه التي لم نتوقعها يوما وقتل الأخ أخاه الصديق صديقه والجار جاره وفي كل يوم تخرج علينا الأخبار الفضائية وشبكات النت باخر المقابلات الطائفية بين من يمثل تلك الطائفة والاخر الذي يمثل تلك الأخرى وليبدأ التكفير والتهجم الذي لا يوصل الى أي نتيجه سوى المزيد من العداء والقطيعة - والسؤال الذي يطرح نفسه ألآن هو - لماذا لا يحترم كل أصحاب مذهب المذهب الآخر ولا يدخلون في نقاشات لا نتيجة لها وهم يعلمون ذلك جيدا ؟ ولماذا يتدخل المعممون من رجال الدين في السياسة ليتحول هذا الحزب أو ذاك الى طائفة معينه واضخه لا تسمح بدخول أصحاب المذهب الآخر بهذا الحزب ؟ ولماذا عند أجراء الأنتخابات البرلمانية لغرض تشكيل الحكومه تقوم الطائفية على قدم وساق وليبدأ المشهد الطائفي بلعب دوره القذر فالكل ينتخب أصحاب المذهب الواحد دون أي رغبة بأنتخاب أصحاب الكفاءة؟ ألا يفكر أولئك الطائفيون بأنهم بتصرفهم هذا يرسلون البلد الى مستقبل مجهول المصير؟ أنها مجرد أسئلة تبحث عن ألأجابه
للأسف أخي أصبحت الطائفية موضة هذه الأيام و هي مقتلنا كمسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
emas alsamarai

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
المهنة : كان يا ما كان
المزاج : سبحان الله وبحمده سبحان ربي العظيم
التسجيل : 11/03/2013
عدد المساهمات : 930
معدل النشاط : 952
التقييم : 95
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: حينما كان العراق يسع كل الطوائف والأديان   الثلاثاء 30 أبريل 2013 - 19:47

@Syrian Armed Forces كتب:
@emas alsamarai كتب:
للآسف الشديد أن تلك الأيام قد ولت الى غير رجعه يوم كان العراقيون لا يعرفون ما معنى سني أو شيعي فالكل كانت نصلي على مذاهبها وكلا يحترم الآخر للأخلاقه وتواضعه وطيبته والكل كان يحارب لأجل العراق وحتى أثناء الحرب العراقية - الأيرانيه لم نشاهد أو نسمع أن جنديا أو ضابطا رفض قتال الأيرانيين لأجل المذهب الواحد فالكل كان عراقيا وأنهى الموضوع وأغلب الجنود كانوا شيعتا ويشهد الله أنهم قاتلوا قتال الصحابة وخطموا الكتل الشريه التي كان الجيش الأيراني يعول عليها أمله بأن الكثرة تغلب الشجاعه ولكن الدرس الذي تعلمه جيدا ما لبث أن أصبح قديما حيث جائت رياح الطائفية الصفراء ومن كافة المذاهب وعلى أغلب الفضائيات وشبكات النت لتبث أفكارا لا تحترم خصوصيات أي مذهب ووصل الحال أن الكل يكفر ويلعن ويدعو الى الجهاد ضد الطائفة الأخرى وأتت الحروب الأهليه التي لم نتوقعها يوما وقتل الأخ أخاه الصديق صديقه والجار جاره وفي كل يوم تخرج علينا الأخبار الفضائية وشبكات النت باخر المقابلات الطائفية بين من يمثل تلك الطائفة والاخر الذي يمثل تلك الأخرى وليبدأ التكفير والتهجم الذي لا يوصل الى أي نتيجه سوى المزيد من العداء والقطيعة - والسؤال الذي يطرح نفسه ألآن هو - لماذا لا يحترم كل أصحاب مذهب المذهب الآخر ولا يدخلون في نقاشات لا نتيجة لها وهم يعلمون ذلك جيدا ؟ ولماذا يتدخل المعممون من رجال الدين في السياسة ليتحول هذا الحزب أو ذاك الى طائفة معينه واضخه لا تسمح بدخول أصحاب المذهب الآخر بهذا الحزب ؟ ولماذا عند أجراء الأنتخابات البرلمانية لغرض تشكيل الحكومه تقوم الطائفية على قدم وساق وليبدأ المشهد الطائفي بلعب دوره القذر فالكل ينتخب أصحاب المذهب الواحد دون أي رغبة بأنتخاب أصحاب الكفاءة؟ ألا يفكر أولئك الطائفيون بأنهم بتصرفهم هذا يرسلون البلد الى مستقبل مجهول المصير؟ أنها مجرد أسئلة تبحث عن ألأجابه
للأسف أخي أصبحت الطائفية موضة هذه الأيام و هي مقتلنا كمسلمين
أخي الكريم سأبين لك حقائق يشهد الله أنها صحيحة وبلمس يدي وشوف عيني أولا - أنا لا أحب صدام حسين وأتفق معك على أنه هو من دمر العراق وأوصله لهذه الحالة كبلد محطم وفقير ومعدم من أبسط مقومات الحياة الكريمه ولكن من الذي دمر العراق بعد سقوط النظام أرهابيا ؟ وبحكم عملي السابق بعد سقوط النظام وفي مكافحة الأرهاب أن أيران هي من كانت تدفع الأموال لتنظيم القاعدة وكذلك للمليشيات التابعة لها من جيش المهدي/قوات بدر/المجلس الأعلى للثورة الأسلامية في أيران فرع العراق/حزب الدعوة الأسلامية - وهذ معلومة أكيدة لكل الشعب العراقي على أجرام هذه التنظيمات المسلحة بحق جميع أظياف الشعب الواحد ثم أن جميع الحشود الأرهابية دخلت خصرا من سوريا وعن طريق تهريبهم الى العراق بأشراف الحكومة السورية ودعمها المباشر وهذا ما أكده المالكي مرارا وتكرارا *والغرض منه أفشال الاحتلال الاميركي في العراق ولكي لا تكون الخطوة القادمة أيران أو سوريا* وهو يستند بذلك بالطبع الى أدلة كثيرة وأعترافات وألقاء القيض على أشخاص ومعدات وسيارات مفخخة قدمت من سوريا حصرا أحرقت الأخضر واليابس وأرسل بعض وزرائه وشخصياته الى الرئيس السوري بشار الأسد لأيقاف قتل وتدمير الشعب العراقي ولكن ككل مرة ينكر بشار الأسد كل علاقة له بكل ذلك وأخيرا صرح المالكي من أنه قدم دعوى أصولية ضد بشار الأسد لدى ألأمم المتحدة وعلق يشار الاسد بعدها بأن كلام المالكي كلام أطفال وكذلك من المعروف أن المدعو يونس الاحمد عضو القيادة القطرية لحزب البعث العراقي موجود في سوريا وهو من يقود حزب البعث وتنظيمه المسلح داخل العراق وعندما طالب المالكي بشار الاسد بتسليمه الى العراق علق رئيس الحكومة السورية وليد المعلم بأنه لم يسمع بيونس الاحمد ومتسائلا من هو يونس الاحمد؟ وكذلك سمح بشار الاسد لقتاة الزوراء الفضائية العراقية المعارضة للحكومة العراقية ببثها الارهابي من سوريا عن كيفية صنع القنابل من مواد بسيطة وكذلك كاتم الصوت للمسدسات التي تستخدم بالاغتيالات وفي ذلك الوقت كان حبيب سنة العراق الاول هو بشار الاسد لكونه أستقبل العراقيين والمطاردين امنيا للحكومة العراقية ويساعد المجاهدين على مقاتلة المحتل الامريكي وبنفس الوقت كان عدو للشيعة والمالكي الاول هو بشار الاسد على أنه بعثي مجرم وأرهابي ويجب قتله على جرائمه بحق الشيعة وبعد قيام الثورة السورية أنقلب الامر راسا على عقب وأصبح بشار الاسد بين ليلة وضحاها حبيبا للمالكي و للشيعة وعدوا للسنة علما أنني ضد قدوم جبهة النصرة التابعة لنتظيم القاعده والشان شان سوري بين الجيش النظامي والجيش الحر وأنا نفسي لا دخل لي فيما يحدث ولأنني لا أستطيع الحكم في شأن داخلي لدولة أخرى لا أعرف خلفيات القوات المقاتله ومن يقف ورائها كما ان من المؤكد ان بشار الاسد ليس بالشخص البريء على جرائمه في العراق ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القاتل المخيف

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 28
المهنة : قاتل بالفطرة
المزاج : ابكى انزف اموت وتعيشى يا ضحكة مصر
التسجيل : 10/08/2012
عدد المساهمات : 10921
معدل النشاط : 10500
التقييم : 576
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: حينما كان العراق يسع كل الطوائف والأديان   الأربعاء 1 مايو 2013 - 0:48

سوف ترجع العراق مرة اخرى وتبا للطائفية وتبا لايران ولن تكون العراق الا منارة وحصن للعرب والمسلمين الله يرحم ايام يا ابو عدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حينما كان العراق يسع كل الطوائف والأديان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين