أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

دراسة علمية تكشف أسرار بناء الجامع الفاطمي داخل دير سانت كاترين

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 دراسة علمية تكشف أسرار بناء الجامع الفاطمي داخل دير سانت كاترين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: دراسة علمية تكشف أسرار بناء الجامع الفاطمي داخل دير سانت كاترين   الخميس 25 أبريل 2013 - 8:51

دراسة علمية تكشف أسرار بناء الجامع الفاطمي داخل دير سانت كاترين


أ ش أ





2-4-2013 | 12:47







صورة ارشيفية
كشفت
دراسة علمية حديثة أجراها الدكتور عبدالرحيم ريحان مدير عام البحوث
والدراسات الأثرية والنشر العلمي في سيناء ووجه بحري عن أسرار بناء جامع
الوادي المقدس "طوى" داخل أشهر أديرة العالم، وهو دير سانت كاترين، الذي
اعتبره علماء الغرب ظاهرة غريبة أبهرت الجميع ونظر إليها مؤرخي الغرب بشيء
من الاستغراب والروعة التي سجلوها في كتاباتهم لوجود جامع داخل دير مسيحي
وهو الجامع الفاطمي داخل دير سانت كاترين.


وأكد ريحان - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الثلاثاء/ -
أن مؤرخي الغرب من المسيحيين أثناء رحلتهم المقدسة إلى القدس عبر دير سانت
كاترين شاهدوا الجامع، وأبدوا عظيم إعجابهم بالتسامح بين الأديان في مصر
ومنهم ليوناردو فرسكويالدي الذي زار الدير عام 1384 ميلاديا.


وأوضح أن شدة الانبهار بهذه الظاهرة دعت بعضهم لنسج حكايات خرافية حول
بناء الجامع كلها مغالاطات تاريخية ليقللوا من شأن هذا التسامح وهي ربط
بناء الجامع بحادثة تعدي على الدير ليس لها أي أساس تاريخي أو أثري لدرجة
أن كل من ذكر هذه القصة بدأها بكلمة طبقا للحديث المتواتر بين شخص وآخر
بمبدأ (بيقولوا).


وقال إن المؤرخ جالى نشر في كتاب له عام 1985 عنوانه "سيناء ودير سانت
كاترين" ناقلا عن الكاتب نعوم شقير صاحب موسوعة "تاريخ سيناء" الذي كتبها
عام 1916 قصة ليس لها سند أثري، وهي أن الحاكم بأمر الله أراد أن يهدم
الدير، ولكن الرهبان أخبروه أن به جامع وقاموا ببناء الجامع بسرعة داخل
الدير لحماية الدير.


وأضاف أن الكاتب شقير نقل هذا الكلام من أحاديث متواترة دون أن يتحقق
من الأصل، وقيل له أنها موجودة بكتاب بمكتبة الدير يسمى (تاريخ السنين في
أخبار الرهبان والقديسين) وهذا الكتاب ليس له وجود لا في مكتبة الدير ولا
في أي مكان آخر أي الأصل الذي نقل عنه الجميع غير موجود ونقل عن هذا المؤرخ
الكثير من مؤرخي الغرب والشرق بمبدأ "بيقولوا".


وأشار الدكتور ريحان إلى أن الأدلة الأثرية الدامغة تكذب كل هذه
الافتراءات وتؤكد أن الجامع لم يبنى أصلا في عهد الحاكم بأمر الله بل بني
في عهد الخليفة الفاطمي الآمر بأحكام الله عام 500 هـجري 1106 ميلادي.


وأوضح أن الدليل الأثري الأول هو وجود كرسي شمعدان من الخشب داخل
الجامع عليه نص كتابي من عهد الإنشاء فيه اسم منشيء الجامع وهو أبي المنصور
أنوشتكين الأمري نسبة إلى الخليفة الآمر بأحكام الله الذي بنى هذا الجامع
وثلاثة جوامع أخرى أحدهم فوق جبل موسى موجود حتى الآن على ارتفاع 2242 مترا
فوق مستوى سطح البحر والآخران بوادي فيران أحدهما فوق جبل الطاحونة بوادي
فيران على ارتفاع 886م فوق مستوى سطح البحر.


وأوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية
والنشر العلمي بسيناء ووجه بحري أن الدليل الأثري الثاني هو نص كتابي محفور
على واجهة منبر الجامع بالخط الكوفي، يؤكد أن بناء الجامع كان في عهد
الآمر بأحكام الله الموجود اسمه بهذا النص وتاريخ الإنشاء واسم منشي هذا
المنبر المخصص للجامع وهو الأفضل بن بدر الجمالي عام 500 هـجريا.


وأكد ريحان أن بناء الجامع داخل الدير كان ثمرة العلاقات الطيبة بين
المسلمين والمسيحيين التي بلغت ذروتها في العصر الفاطمي ليصلي فيه قبائل
سيناء ومنهم قبيلة الجبالية نسبة لجبل موسى والمختصين بأمور الدير وكذلك
القبائل خارج الدير كما أن حب الفاطميين لإنشاءالمساجد في الأماكن المباركة
دفعهم لإنشاء هذا الجامع بالوادي المقدس طوى.

وأشار إلى المنزلة الكبيرة التي يحتلها هذا الجامع لدى الحجاج المسلمين
في طريقهم لمكةالمكرمة عبر سيناء، حيث تركوا كتابات تذكارية عديدة ما زالت
على محراب الجامع إلى الآن ويقع الجامع في الجزء الشمالي الغربي داخل
الدير ويواجه الكنيسة الرئيسية حيث تتعانق مئذنته مع برج الكنيسة، لافتا
إلى أن تخطيطه مستطيل جداره الجنوبي 9.88م، الشمالي 10.28م،

الشرقي 7.37م، الغربي 7.06م ارتفاعه من الداخل 5.66م ينقسم لستة أجزاء
بواسطة عقود نصف دائرية من الحجر الجرانيتي المنحوت ثلاثة عقود موازية
لجدار القبلة وأربعة متعامدة عليه.

وأضاف أن له ثلاثة محاريب، الرئيسى متوج بعقد ذو أربعة مراكز كالموجود
في الجزء القديم من الجامع الأزهر، وله منبر خشبي آية في الجمال يعد أحد
ثلاثة منابر خشبية كاملة من العصر الفاطمي الأول وهي منبر جامع الحسن بن
صالح بالبهنسا ببني سويف والثاني منبر الجامع العمري بقوص، كما يشبه المنبر
الخشبي بمسجد بدر الدين الجمالي الذي يعود تاريخه إلى

484هـ ، 1091م المنقول من عسقلان إلى الحرم الإبراهيمي بفلسطين.

وذكر الدكتور ريحان أن للجامع مئذنة جميلة من الحجر الجرانيتى تتكون من
دورتين قطاعهما مربع في منظر لا يتكرر ولن يتكرر إلا في مصر هذا التعانق
والوحدة التي تجمع الأديان في بوتقة واحدة.




مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: دراسة علمية تكشف أسرار بناء الجامع الفاطمي داخل دير سانت كاترين   الخميس 25 أبريل 2013 - 8:57

بالصور .. "الوادي المقدس" فى سيناء .. مثال حي علي التسامح الدينى أبهر مؤرخى الشرق والغرب




























كتب/علاء المنياوي




*بناء جامع الوادى المقدس طوى داخل دير سانت كاترين اعتبره علماء الغرب ظاهرة غريبة
*علاقات المسلمين والمسيحيين بلغت ذروتها فى العصر الفاطمى ليصلى في المسجد قبائل سيناء
* حب الفاطميين لإنشاء المساجد بالأماكن المباركة دفعهم لإنشاء الجامع بالوادى المقدس طوى
*الجامع يحتل منزلة كبرى في قلوب الحجاج المسلمين فى طريقهم لمكة المكرمة عبر سيناء

كشفت
الدراسة العلمية للدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات
الأثرية والنشر العلمى بسيناء ووجه بحرى عن أسرار بناء جامع الوادى المقدس
طوى داخل أشهر أديرة العالم وهو دير سانت كاترين والذى اعتبره علماء الغرب
ظاهرة غريبة أبهرت الشرق والغرب ونظر إليها مؤرخى الغرب بشئ من الدهشة
والاستغراب والروعة التى سجلوها فى كتاباتهم وهى وجود جامع داخل دير مسيحى
وهو الجامع الفاطمى داخل دير سانت كاترين.

ويؤكد الدكتور عبد
الرحيم ريحان أن مؤرخى الغرب من المسيحيين أثناء رحلتهم المقدسة إلى القدس
عبر دير سانت كاترين شاهدوا الجامع وأبدوا عظم إعجابهم بالتسامح بين
الأديان فى مصر ومنهم ليوناردو فرسكويالدى الذى زار الدير عام 1384م وأن
شدة الانبهار بهذه الظاهرة دعت بعضهم لنسج حكايات خرافية حول بناء الجامع
كلها مغالاطات تاريخية ليقللوا من شأن هذا التسامح وهى ربط بناء الجامع
بحادثة تعدى على الدير ليس لها أى أساس تاريخى أو أثرى.

ويضيف د.
ريحان أن المؤرخ جالى نشر فى كتاب له عام 1985 عنوانه " سيناء ودير سانت
كاترين " ناقلاً عن الكاتب نعوم شقير صاحب موسوعة تاريخ سيناء الذى كتبها
عام 1916 قصة ليس لها سند أثرى وهى أن الحاكم بأمر الله أراد أن يهدم الدير
ولكن الرهبان أخبروه أن به جامع وقاموا ببناء الجامع بسرعة داخل الدير
لحماية الدير

وقد نقل نعوم شقير هذا الكلام من أحاديث متواترة دون
أن يتحقق من الأصل وقيل له أنها موجودة بكتاب بمكتبة الدير يسمى (تاريخ
السنين فى أخبار الرهبان والقديسين) وهذا الكتاب ليس له وجود لا فى مكتبة
الدير ولا فى آى مكان آخر أى الأصل الذى نقل عنه الجميع غير موجود ونقل عن
هذا المؤرخ الكثير من مؤرخى الغرب والشرق

وشدد ريحان علي أن الأدلة
الأثرية الدامغة تكذّب كل هذه الافتراءات وتؤكد أن الجامع لم يبنى أصلاً
فى عهد الحاكم بأمر الله بل بنى فى عهد الخليفة الفاطمى الآمر بأحكام الله
عام 500هـ 1106م

والدليل الأثرى الأول هو وجود كرسى شمعدان من
الخشب داخل الجامع عليه نص كتابى من عهد الإنشاء فيه اسم منشئ الجامع وهو
أبى المنصور أنوشتكين الأمرى نسبة إلى الخليفة الآمر بأحكام الله الذى بنى
هذا الجامع وثلاثة جوامع أخرى أحدهم فوق جبل موسى موجود حتى الآن على
ارتفاع 2242م فوق مستوى سطح البحر والآخران بوادى فيران أحدهما فوق جبل
الطاحونة بوادى فيران على ارتفاع 886م فوق مستوى سطح البحر

والأثرى
الثانى وهو نص كتابى محفور على واجهة منبر الجامع بالخط الكوفى يؤكد أن
بناء الجامع كان فى عهد الآمر بأحكام الله الموجود اسمه بهذا النص وتاريخ
الإنشاء واسم منشئ هذا المنبر المخصص للجامع وهو الأفضل بن بدر الجمالى عام
500هـ

وقد بنى الجامع داخل الدير كثمرة للعلاقات الطيبة بين
المسلمين والمسيحيين التى بلغت ذروتها فى العصر الفاطمى ليصلى فيه قبائل
سيناء ومنهم قبيلة الجبالية نسبة لجبل موسى والمختصين بأمور الدير وكذلك
القبائل خارج الدير كما أن حب الفاطميين لإنشاء المساجد فى الأماكن
المباركة دفعهم لإنشاء هذا الجامع بالوادى المقدس طوى

ويؤكد
الدكتور ريحان أن لهذا الجامع منزلة كبرى لدى الحجاج المسلمون فى طريقهم
لمكة المكرمة عبر سيناء وتركوا كتابات تذكارية عديدة ما زالت على محراب
الجامع إلى الآن ويقع الجامع فى الجزء الشمالى الغربى داخل الدير ويواجه
الكنيسة الرئيسية حيث تتعانق مئذنته مع برج الكنيسة

وتخطيطه مستطيل
جداره الجنوبى 9.88م ، الشمالى 10.28م ، الشرقى 7.37م ، الغربى 7.06م
ارتفاعه من الداخل 5.66م ينقسم لستة أجزاء بواسطة عقود نصف دائرية من الحجر
الجرانيتى المنحوت ثلاتة عقود موازية لجدار القبلة وأربعة متعامدة عليه
وله ثلاثة محاريب الرئيسى متوج بعقد ذو أربعة مراكز كالموجود فى الجزء
القديم من الجامع الأذهر

وله منبر خشبى آية فى الجمال يعد أحد
ثلاثة منابر خشبية كاملة من العصر الفاطمى الأول منبر جامع الحسن بن صالح
بالبهنسا ببنى سويف والثانى منبر الجامع العمرى بقوص كما يشبه المنبر
الخشبى بمسجد بدر الدين الجمالى الذى يعود تاريخه إلى 484هـ ، 1091م
المنقول من عسقلان إلى الحرم الإبراهيمى بفلسطين وللجامع مئذنة جميلة من
الحجر الجرانيتى تتكون من دورتين قطاعهما مربع فى منظر لا يتكرر ولن يتكرر
إلا فى مصر هذا التعانق والوحدة التى تجمع الأديان فى بوتقة واحدة.



مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دراسة علمية تكشف أسرار بناء الجامع الفاطمي داخل دير سانت كاترين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين