أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الرد على جميع الشبهات حول المرأه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الرد على جميع الشبهات حول المرأه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedelsaba35

مســـاعد
مســـاعد
avatar



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : خريج جامعى
التسجيل : 20/04/2013
عدد المساهمات : 437
معدل النشاط : 614
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الرد على جميع الشبهات حول المرأه    الثلاثاء 23 أبريل 2013 - 11:18

الرد على بعض الشبهات حول المرأه

أولا : معنى ناقصات عقل ودين

وهذه النقطه بالتحديد تحدثنا فيها كثيرا من قبل وقلنا أنها تعنى أن المرأه تغلب عاطفتها عن العقل أحيانا وهذا ليس عيب فيها والا لما كانت مكلفه وستحاسب مثلها مثل الرجل ولكن هذا ليناسب دور الأساسى الذى أختصها به الله
سبحانه وتعالى وهى المهمه العظمى الحمل والأنجاب والرضاعه وتربيه جيل عظيم بحبها وحنانها وعاطفتها الجميله التى تكمل بها دور الأب فى التوجيه والأنفاق والشده فى بعض الأمور ...

وهناك من كتب معنى أجمل فى هذا الحديث وهو أن الرسول عندما قال هذا الحديث كان فى أحد الأعياد وأنه لم يكن يقصد به سوى "المدح " فقد قال - صلى الله عليه وسلم -ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن "فهو بهذا القول مدح العاطفة الرقيقة التى تذهب بحزم ذوى العقول والألباب.. ويا بؤس وشقاء المرأة التى حرمت من شرف امتلاك هذا السلاح الذى فطر الله النساء على تقلده والتزين به فى هذه الحياة ... بل وأيضاً يا بؤس أهل الحزم والعقلانية من الرجال الذين حرموا فى هذه الحياة من الهزيمة أمام هذا السلاح.. سلاح العاطفة والاستضعاف ..

ثانيا لشهاده البعض يسأل لماذا شهاده الرجل تساوى شهاده أمرأتين فى الأسلام .:

ما لايعرفه الكثيرون أن قضيه الشهاده على هذا النحو لاتكون الا فى بعض الحالات والتى تتعلق بالقضايا الجنائيه والتى قد تتأثر المرأه فيها بشكل عاطفى ..ولأن :المرأة إذا انفعلت مع موقفٍ من المواقف : أو مشهدٍ من المشاهد :فهي تتناوله ساعتها بعاطفتها : فتقوم بإسقاط أحداثه وفق ما انفعلت به : لا وفق ما وقع فعلا ً..(وهذا وقت الانفعال فقط وليس في كل أحوالها)وهنا ...كان لزاما ًأن يوجد شاهدتين لتذكر إحداهما الأخرىبما حدث وبما لم يحدث !!!.وهكذا يحرص شرع الله الكامل : أن لا يدع مجالا ًللصواب والخطأ فيما يتعلق بالقضاء وحقوق البشر !:ومااا يجب أن نعلمه أن هناك نوع من القضايا تقبل فيها شهادة المرأه ولايقبل فيها شهادة الرجل وهناك أيضا قضايا تتساوى فيها الشهادتين "وهذا قد يطول شرحه" ولكن المستفاد ...أن الأمر إذن ليس لتفضيل أحدهما على الآخر ولكن هذا لمراعاه طبيعه كل منهما وحفظ للحقوق .

ثالثا الأرث :
قد يكون هناك من لايعرف فى هذا الأمر سوى آيه واحده فى القرآن والتى تقول "يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين " !!!!وكأن علم المواريث كله لاتوجد فيه غير هذه الآيه !!!!!هل تعلمون أن :هناك حالات فقط هى من يأخذ فيها الرجل أكثر من المرأة بينما هناك حالات تزيد فيها المرأه فى الميراث عن الرجل وهناك حالات تتساوى فيها المرأه مع الرجل

إذن الأمر ليس موضوع ذكر أو أنثى لأن مايجهله هؤلاء هو أن "الله أصلا ليس بذكر أو بأنثى "..أنما الأمر فى هذا يعتمد على نقطتان وهما :
أولا :مكانه ووضع هذه المرأه فى منظومه هذه الأسره ...
ثانيا :حتى فى حاله الزياده فهو مراعى فيها نقطه مهمه وهى أن المرأه فى الأسلام يحق لها العمل والتجاره "كالسيده خديجه مثلا وعدد من الصحابيات " ولكن هذا ليس فرضا أو واجبا عليها أى ليس فرض وواجب عليها النفقه على نفسها وبيتها وأولادها وهنا يجب علينا معرفه إيضا أن هذه المسؤليه فريضه على الرجل حتى لو كان عندها أرث أو تجاره أو وظيفه مأذن الأمر ليس ذكورى كما نظن والا لكانت منعت المرأه أصلا من الميراث كما كان فى الجاهليه قبل الأسلام



.رابعا القوامه والعصمه:
القوامه .. تعنى القيام على الشئ رعاية وحماية وإصلاحا وأن هذه القوامه لها شروط وإن فُقدت هذه الشروط فقدت القوامه ....

فعندما
قال الحق سبحانه وتعالى( الرجال قوامون على النساء )...هذا إخبار في قوامة الرجال للإناث ..وهو من مصلحة الإناث أكثر من الرجال لأن فطرتهن تتطلب الإحتماء بالذكور لأنهن عاطفيات رقيقات ....وتكمل الآية بما فضل الله بعضهم على بعض دليل على تفضيل بعض الإناث على الرجال لأنهن هم حاوية الرجال وهن من يحتوون كل الرجال فالأنثى تنجب الذكور والإناث وتلك ميزة التنشئة والتربية والولادة و الأمومة فحينما يصبح الرجل عظيما سبب وصوله لذاك المستوى يجعله يتذكر من رعاه ورباه وحماه وأعطاه بعد الله سبحانه وتعالى وهي الأم م

والجدير بالذكر هنا أن المرأه إن لم تجد في هذا الرجل مايؤهله لشروط القوامه كفساد عقله أو إمتناعه عن النفقه فيجوز لها أن تتولى هى إدارة هذا المنزل وأخذ هذا الدور ..

ويجوز للمرأه فى الإسلام أن تشترط أن يكون العصمه إليها وليست إليه ويجوز لها أن تفرض عليه أن لايتزوج عليها مره أخرى..

أما العصمه أو الطلاق عموما عندما وضعه الله فى يد الرجل فهذه ليست ميزه للرجل بل هى مسؤليه على الرجل وهى "كماذكرت سابقا " طبيعيه لأن كل منظومه فى العالم لابد أن يكون لها قائد وبطبيعه الرجل الأقل عاطفه ...لذلك يسند اليه هذه المسؤليه حتى لايصبح أمر الانفصال سهلا أو على حسب إنفعالات المرأه الطبيعيه ...وهى ليست أيضا كما يحاول بعض الرجال الآن للأسف أن يستغلوا هذه السلطه ويقوم بتهديد المرأه فى كل دقيقه بهذا الأمر "إن فعلت هذا فسأطلقك وأن لم تفعل هذا فسأطلقك "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الرد على جميع الشبهات حول المرأه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام الاداريـــة :: الأرشيف :: مواضيع عامة-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2017