أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

في فرنسا كانت هناك قوات كوماندوس سعودية!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 في فرنسا كانت هناك قوات كوماندوس سعودية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابطال الحرمين

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 30
المهنة : باحث في العلوم الاستراتيجية والعسكرية
التسجيل : 24/07/2011
عدد المساهمات : 3188
معدل النشاط : 4645
التقييم : 866
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: في فرنسا كانت هناك قوات كوماندوس سعودية!   الإثنين 22 أبريل 2013 - 6:07



المكان: القاعدة الفرنسية الجوية رقم 126 المسماة "قاعدة فانتيزيري ــ سولانزارا".
الموقع: مهبط الطائرات.
الزمان: الاثنين، 8 تشرين الأول/أكتوبر2012 ظهرا.
الأجواء: حالة ترقب واستنفار منذ الصباح: سيارات تأتي وتذهب . طائرة عسكرية سعودية هبطت في مكان غير
بعيد عن الجمهرة من كبار العسكريين وجمع من الكاميرات والمصورين والصحافيين. يصعب التنقل من مكان الى
آخر من غير بطاقة خاصة توضع بشكل ظاهر على الصدر
المناسبة: إنه يوم استثنائي لهذه القاعدة الأكثر تقدما لفرنسا في قلب البحر الأبيض المتوسط التي تستضيف للمرة
الأولى تدريبات عسكرية لقوات كوماندوس سعودية وفرنسية في إطار "النمر 2"
الموقع: قاعدة سولانزارا تقع على الساحل الشرقي لجزيرة كورسيكا

المنطقة تتمتع بجمال طبيعي رائع ما بين البحر الوادع الأزرق على بعد رمية حجر والجبال الخضراء الشاهقة
المطلة على السهل المنفسح حيث ترتع هذه القاعدة التي بناها الحلف الأطلسي يوم كانت فرنسا عضوا كامل العضوية

فيه. ولا زال شعار الحلف موجودا على مدخلها. سولانزارا عادت الى الأضواء العام الماضي مع بداية
العمليات العسكرية الجوية فوق ليبيا إذ كانت تنطلق منها الطائرات الفرنسية المقاتلة بسبب موقعها المركزي وقربها
من مسرح العمليات في المتوسط.

لنترك الكلام للإعلام الفرنسي الذي كان حاضرا بقوة ذلك اليوم لتسجيل الحدث المزدوج: الحضور العسكري
الرسمي عالي المستوى من الجانبين السعودي والفرنسي من جهة والمناورة العسكرية المشتركة لوحدات الكوماندز
من جهة أخرى. وتأكيدا للأهمية الخاصة التي ترتديها هذه التدريبات المشتركة، فقد حضر من الجانب السعودي
رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن حسين بن عبدالله القبيل وقائد القوات البرية صاحب السمو الملكي
الفريق الركن خالد بن بندر بن عبد العزيز وقائد وحدات المظليين والوحدات الخاصة صاحب السمو الملكي اللواء
الركن فهد بن تركي بن عبد العزيز. وحضر من الجانب الفرنسي قائد أركان القوات الفرنسية الأميرال أدوار غيو
وقائد أركان سلاح المشاة الجنرال برتراند مادرو والجنرال كريستوف غومار، قائد القوات الخاصة الفرنسية
ومسؤولون عسكريون كبار من الجانبين.

تحت عنوان "القوات الخاصة الفرنسية والسعودية تخرج من الظل"، قدم موقع وزارة الدفاع الفرنسية الإلكتروني

التابع لقيادة أركان الجيوش الفرنسية Defense.gouv.fr وصفا مفصلا للمناورة العسكرية المركبة التي شهدها
ذاك اليوم في إطار "النمر 2" :" إنها الساعة الواحدة وخمسين دقيقة عندما قفز مظليو القوات الخاصة
الفرنسية والسعودية من ارتفاع 1800 مترا من طائرات هيركوليس سي 130 بادئين بذلك العملية العسكرية
الدينامية لتدريب "النمر 2". الجنرال أدوار غيو، رئيس أركان الجيوش الفرنسية ونظيره السعودي الفريق أول
الركن حسين بن عبدالله القبيل والعديد من الضيوف من السلطات العسكرية والمدنية هم المشاهدون المميزون لهذه
العملية الخاصة للسيطرة على برج المراقبة لقاعدة سولانزارا الجوية رقم 126".

ويضيف التقرير:"بعد أن سيطرت قوة ال كوماندز على مسرح العملية وتحديدا على مدرج المطار، أعطي
الضوء الأخضر لتحط سريعا طائرة نقل سعودية من طراز هيركوليس سي 130 وطائرة سي 160 ترانسال
فرنسية. الطائرتان لم تطفئا محركاتهما. وسريعا جدا خرجت منها أربع سيارات هامر عسكرية وسيارات الدورية
الخاصة VPS. ثم عادت الطائرتان للإقلاع في الوقت الذي سمع فيه في مسرح العملية هدير محركات الحوامة
القتالية تايغر المولجة مهمة حماية العملية ورجال ال كوماندز وحجب أي خطر عنهم. وتزامن ذلك مع ظهور
حوامات بلاك هوك السعودية وكاراكال الفرنسية لتنزل بالحبال مجموعتي كوماندز فرنسية وسعودية اللتين كلفتا
السيطرة على برج المراقبة بدعم جوي من حوامات غازيل وكيوا. غير أن الأثر الأكبر تبدى عندما قامت طائرة
رافال الفرنسية القتالية بدورة في أجواء القاعدة وتحديدا فوق مسرح العملية وذلك من باب إظهار العضلات
وردع أي تحرك معاد. وبعد إنجاز المهمة عادت حوامات بلاك هوك وكراكال الى أرض المطار لتستعيد أفراد
الكوماندز من غير أن تحط أرضا إذ رمت حبالها التي تعلق بها أفراد القوات الخاصة زوجا زوجا لتحملهم بعيدا
عن أرض المعركة. هكذا أنجز تمرين قوات الكوماندز ذاك النهار بدقة وفعالية ليفتح الباب بعد المرحلة الدينامية
الى مرحلة العرض الثابت لتقديم فريقي الكوماندز والأسلحة التي يستخدمونها والتقنيات العالية المتوافرة لهم
ولإفساح المجال للرسميين والحضور والصحافيين لتبادل الحديث والحوار والإستفهام".


ويذكر التقرير أن فرنسا والمملكة السعودية ترتبطان باتفاق في ميدان التعاون العسكري يعود للعام 1982

وتدريب "النمر 2" يأتي في سياق تعزيز التنسيق بين الطرفين وللارتقاء بالمستوى العملاني لكليهما من زاوية
تعزيز العمل المشترك والتعارف والثقة منوها بتشديد رئيس أركان القوات الفرنسية اللأميرال أدوار غيو على
"الأداء العالي والمهنية" اللذين ميزا القوات المشاركة وبالفوائد المتبادلة المنتظرة التي سيجنيها الطرفان كل من
خبرة الآخر. ومن الناحية العملانية، أشاد المسؤول العسكري الفرنسي بالانسجام الملموس لعمل مختلف الأسلحة في
إطار القوات الخاصة ونجاحها في أدائها الأمر الذي يشكل "تميزها الأول" ويجعل منها أداة بيد القادة
والمسؤولين السياسيين لتنفيذ المهام التي توكل إليها بكل كفاءة وقدرة.

من جانبها، أشارت مجلة "ماريان" Marianne في تقرير كتبه خبيرها في الشؤون العسكرية جان دومينيك ميرشيه
الى أن التعاون بين القوات الخاصة الفرنسية والسعودية "قائم على قدم وساق وإن كان عادة يبقى بعيدا عن
الأضواء" ونوهت إلى أنها التجربة السعودية الأولى القائمة على إرسال قوة كوماندز من القوات الخاصة الى
أوروبا مذكرة بان تمرين "النمر 1" قد جرى العام الماضي في شمال المملكة. وأشارت مجلة "ماريان" الى أن
تمرين "النمر 2" ليس فقط تمرينا ارضيا بل إنه يشمل أيضا قوات بحرية وجوية بغرض الإستفادة من تسهيلات
جزيرة كورسيكا ومن طبيعتها التي تلائم تدريبات قوات الكوماندز في مختلف نشاطاتها.
ونشرت وكالة الصحافة الفرنسية AFP موضوعا مطولا عن المناورة التي عبأت حوالي ألف رجل وأسلحة

ومعدات ضخمة ضمنته وصفا لمراحلها العملانية وتوقفت خصوصا عند "العبر" التي استخلصها رئيس أركان
الجيوش الفرنسية ونظيره السعودي. وبحسب الوكالة الفرنسية المعروفة، فإن الأميرال أدوار غيو
"أبدى ارتياحه التام" لمجرى المناورة التي "أتاحت فرصة تحسين التعاون والتنسيق الميداني قياسا لما كان عليه
العام الماضي". وعدد التقرير "ميزات" اللجوء الى قوات الكوماندوس وفق الأميرال غيو الذي يرى أن تجمع
خمس صفات أساسية هي: القدرة على ردة الفعل السريعة، القدرة على التكيف، الاستقلالية في الأداء، الإقدام
والمبادرة وأخيرا العمل من غير ضجيج. ونسبت الوكالة الى وزارة الدفاع الفرنسية أن "الغاية" من اللجوء إلى
القوات الخاصة هي "الحصول سريعا على نتائج حاسمة بصدد مصير أزمة أو نزاع".

واستعادت وكالة الصحافة الفرنسية مقاطع من كلمة الفريق أول الركن حسين بن عبدالله القبيل التي أشاد فيها

بـ"العلاقات التاريخية الممتازة" بين القوات المسلحة الفرنسية والسعودية التي تشمل التمرينات المشتركة واكتساب
المعدات والأسلحة الفرنسية المختلفة وإرسال متدربين سعوديين الى المعاهد العسكرية الفرنسية معربا عن رغبة
الجانب السعودي في تعميق التعاون وتكثيف التدريبات من أجل اكتساب المهارات والكفاءات في إطار الإستراتيجية
العامة للقوات المسلحة السعودية. ووعد الفريق أول الركن القبيل ب"تعزيز العلاقات الفرنسية ــ السعودية في
كافة المجالات".

وأفردت المجلة العسكرية المتخصصة "Zone Militaire Magazine" حيزا واسعا على صفحاتها لتمرين
"النمر 2" فشرحت مطولا خطواتها الفنية التي بدأت بالمرحلة التي تسمى بالإنكليزية Field Integration
Training تليها مرحلة Field Training Exercices. وكانت انطلاقة المرحلة الأخيرة يوم 8 تشرين
الأول/ أكتوبر فيما استمرت التمارين حتى الثامن عشر منه. وقارنت المجلة المتخصصة بين بداية التمارين
الجوية الفرنسية ــ السعودية التي انطلقت العام 2009 في إطار تدريبات Green Shield في منطقة ديجون
(جنوب شرق فرنسا) للقوات الجوية وبين تمرين "النمر 2" للقوات الخاصة في سولانزارا لترى بينها علامات
تشابه تؤكد سعي الطرفين للاستفادة من التجارب المشتركة وتطوير التعاون بينهما.

واقتطفت المجلة بعض العبارات الأساسية من كلمة صاحب السمو اللواء الركن فهد بن تركي بن عبد العزيز التي
ألقاها قبل بدء التمرين حيث اعتبر أن التدريبات الجارية "تندرج في منظومة التعاون العسكري المشترك" بين
المملكة السعودية وفرنسا وأنها "ثمرة حرص البلدين على تحقيق أعلى درجات الاستفادة المتبادلة في التعاون
والخبرات في كل المجالات". ونقلت المجلة عن قائد الوحدات الخاصة السعودية تنويهه بـ"مناخ الثقة" القائم بين
الجانبين وإشارته الى "الإدراك التام لحساسية المهمات" التي تقوم بها القوات الخاصة لدى الجانبين. وبحسب
نظيره الفرنسي، الجنرال كريستوف غومار، فإن من بين أهداف هذه التمرينات التوصل إلى أعلى درجات ا
لاحترافية مشيدا بالدور "الخاص والخطير" الذي تضطلع به القوات الخاصة. وذكرت المجلة أن القوات الخاصة
الفرنسية مرتبطة مباشرة برئاسة الأركان ولها هيكليتها القيادية المستقلة وهي تضم عناصر وأسلحة من مختلف
قطاعات الجو والبحر والبر. وتنشط القوات الخاصة الفرنسية التي تضم 3300 عنصرا، في الوقت الحاضر، في
بحر العرب ومقابل الشواطئ الصومالية في محاربة الإرهاب والقرصنة.


تحت عنوان ""قوات سعودية خاصة في كورسيكا" بثت القناة الثالثة France 3 في التلفزيون الفرنسي تحقيقا
عن المناورة أشارت فيه الى أنها تشمل الجو والأرض والبحر وأن المناورة التي حصلت يوم 8 تشرين
الأول/أكتوبر بحضور رسميي البلدين "كناية عن عملية تحرير رهائن" كما أنها "المرة الأولى" التي تدعى فيها
القوات السعودية للمشاركة في هذا النوع من التمارين.
وأفاد التحقيق أن القوات الخاصة السعودية تنتمي إلى سلاح البر بينما لوزارة الداخلية السعودية أيضا قواتها

الخاصة.

ويبدأ الريبورتاج بصور إنزال الكوماندز بالحبال ثم استعادتهم بالحبال وتسلقهم البرج المفترض أن الرهائن محتجزين
فيه ومقابلات قصيرة مع فرد من الكوماندز الفرنسي مقنع من أجل حماية هويته ومع ضابط سعودي شرح فائدة
التدرب في بيئة مختلفة عن البيئة الصحراوية السعودية. وبحسب ضابط فرنسي تمارين لاحقة في إطار تدريبات
"النمر" ستحصل في المستقبل متحدثا عن "النمر 3" و"النمر 4" ...وبينت الصور المظليين وهم يتأرجحون
وكيف حطوا على الأرض واستعجلوا لف مظلاتهم والانطلاق نحو الهدف.
وفي السياق عينه، عرض الموقع الإلكتروني لمجلة "أير ديفانس" Air Defense تفاصيل العملية العسكرية

مشيرة الى أن الغرض الأول من التمرين "قياس قدرة القوات الخاصة الفرنسية والقوات الخاصة السعودية على
العمل معا". أما بخصوص التدريبات المتكاملة، فأفادت المجلة أنها كانت تجرى ليلا نهارا وفي انحاء مختلفة برا
وبحرا وجوا فيما اللغة المستخدمة في التخاطب هي الإنكليزية .
وذكرت صحيفة "20 MINUTES" المجانية واسعة التوزيع أن الفريق أول الركن القبيل أشار في كلمته الى أن

القوات الخاصة الفرنسية والسعودية قاتلت معا عند غزو الكويت وفي العراق كما أن القوات السعودية شاركت في
المعارك التي حصلت على الحدود مع اليمن في العام 2010.
وقالت مجلة ECPAD التابعة لوزارة الدفاع، في إطار محصلة أقامتها لأسابيع التدريبات الفرنسية ــ السعودية

المشتركة، إن التدريبات أدت الى القيام بـ700 قفزة بالمظلات منها 70 تمت ليلا والى 40 عملية هبوط
انقضاضي سريع تمت مع عمليات استقصاء وتقصي وراء خطوط العدو فيما الطائرات الفرنسية وحدها قامت
بـ200 ساعة طيران والحوامات بـ150 ساعة طيران. وبحسب المجلة، فإن هذه التمرينات تطلبت 8 أشهر
من التحضير وساهم فيها ألف عسكري فرنسي وسعودي بينهم 650 من رجال القوات الخاصة.
وتوقفت المجلة طويلا عند الطبيعة الخاصة ل كورسيكا وللفوائد التي جناها الفريقان من تضاريسها وشواطئها

وسهولها وخصوصا الوعورة التي تطبع أرضها الجبلية الصعبة للقيام بتمارين تتطلب جهدا ومقدرات تقنية
عالية. والخلاصة العامة التي توصلت إليها المجلة التي تعكس وجهة النظر الرسمية أن التمارين التي حصلت
"استجابت تماما لمتطلبات التعاون والتنسيق" بين الطرفين.
بدورها، أفردت مجلتا "نوفيل أوبسرفاتور" Nouvel Observateur ومجلة "أكسبريس" Expressوكذلك

على موقعيهما على الإنترنت حيزا وافيا لتغطية الحدث مع الإشارة الى الأهمية الخاصة التي أخذت تحظى بها
وحدات الكوماندز للتعامل مع الأوضاع الطارئة بما فيها الإرهاب والقرصنة. ولفتت المجلتان اللتان تعدان من
كبريات المجلات الفرنسية النظر إلى القيمة المضافة التي توفرها القوات الخاصة التي نجحت في دمج جميع
أنواع الأسلحة (البر والجو والبحر) في منظومات متكاملة لتوفر المزايا الخمس التي تحدث عنها
الأميرال غيو.


أما صحيفة "كورس ماتان" CORSE MATIN وهي الصحيفة الأولى في جزيرة كورسيكا، فقد أوفدت مراسلتها
الى قاعدة سولانزارا لتغطية الحدث الذي خصصت له أعلى الصفحة الأولى في طبعتها ليوم الثلاثاء 9
تشرين الأول/أكتوبر وصفحة داخلية كاملة ضمنتها مجموعة من الصور التي تسجل المراحل المختلفة للتمرين
العسكري.
ولفتت الصحيفة النظر الى أن أهمية التدريبات العسكرية المشتركة تكمن، الى جانب كونها مرآة تعكس نمو

التعاون العسكري بين الطرفين، في تنوع المناورات وفي الوقت الطويل نسبيا (17 يوما) الذي استغرقته ما
يسهل تعرف كل طرف على مناهج وأساليب العمل الطرف الآخر. وفصلت الصحيفة تركيب قوة الكوماندز الفرنسية
التي شاركت في المناورات (6 وحدات تنتمي الى قيادة العمليات الخاصة الفرنسية وهي كالتالي: وحدة من كتيبة
مظليي مشاة البحرية، وحدة من كتيبة المظليين الـ13، وحدة من كوماندوس البحرية، وحدة من مظليي سلاح الجو
وحدة من كتيبة الطوافات التابعة للقوات الخاصة ووحدة من النقل الجوي العسكري).
من جانبها، أرسلت إذاعة "أر تي أل" RTL وهي من الأكثر ذيوعا في فرنسا كبير مراسليها العسكريين الى

سولانزارا لتغطية الحدث وبثت تغطية متكاملة له استعادت مراحله ومعانيه ودعمته بمقابلات قصيرة مع
مسؤولين عسكريين فرنسيين وسعوديين إضافة الى مقاطع من الكلمات الرسمية المذكورة سابقا. وفي مطلع
تقريرها، استعادت الإذاعة المذكورة بداية كلمة قائد أركان الجيوش الفرنسية الأميرال غيو التي استشهد فيها بمثل
عربي يقول: "إن السلام يبنى في ظل السيوف".
وربط موقع CORSICA INFURMAZIONE الإخباري بين إجراء تدريبات القوات الخاصة المشتركة في

جزيرة كورسيكا وبين الوضع الجيو سياسي والأمني والتطورات السياسية والأمنية التي تهز المنطقة الواسعة الممتدة
من بلدان المشرق الى أقاصي المغرب العربي نزولا الى مالي وما يسمى بلدان الساحل حيث تقوى الحركات
الإرهابية.
ولا يشكل ما سبق مسحا شاملا لأصداء "النمر 2" في الإعلام الفرنسي إذ أن صحافة المناطق وهي ذائعة

الانتشار رصدت الحدث لكونه المرة الأولى التي تدوس فيها قوات كوماندز سعودية الأرضي الفرنسية وتجري
تمارين على هذا القدر من الأهمية السياسية والعسكرية والإستراتيجية مع نظيرتها من القوات الفرنسية الخاصة


نمر2

جولة أخرى ناجحة للقوات البرية الملكية السعودية، شهدت وقائعها أرض جزيرة كورسيكا الفرنسية،
وتسمية تحمل في طياتها الكثير من الأهداف التكتيكية لهذا التمرين العسكري المشترك الشاهد على حلقة متميزة من
حلقات التمارين العسكرية المشتركة بين القوات البرية الملكية السعودية، ونظيراتها الفرنسية، في ظل اتفاقية
التعاون العسكري المشتركة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية.
يعد التمرين الذي يأتي ضمن سلسة تمارين (نمر) المجدولة في خطة تدريب مختلط في إطار التعاون العسكري
بين البلدين، والذي شاركت فيه وحدات العمليات الخاصة بالقوات الخاصة التابعة للقوات البرية الملكية السعودية
إلى جانب قوات عمليات خاصة مشتركة فرنسية، أحد أضخم التمارين العسكرية المنفذة على مستوى أوروبا والأكبر
في حجم القوات السعودية.
أقيم التمرين، الثاني بعد تمرين (نمر 1) الذي نُفِّذ بالمنطقة الشمالية الغربية في المملكة، وسط ظروف طبيعية

مختلفة وبيئات صعبة في مسعى من وزارة الدفاع لاختبار جاهزية قواتها وأداءها، ورفع الكفاءة القتالية لدى
القوات والوحدات المشاركة عبر تطبيق عدد من الخطط والفرضيات والعمليات الميدانية المتنوعة. لذا كان
اختيار كورسيكا الفرنسية التي تتميز تضاريسها وظروف بيئتها بالتنوع والصعوبة.

وحققت الوحدات المشاركة في هذا التمرين العديد من العمليات القتالية الناجحة من الوحدات الخاصة وطائرات

القوات البرية وطائرات القوات الجوية من خلال الخطط والتكتيكات العملية المرسومة من قِبل الجانبين
الفرنسي والسعودي، ولم يسجل التمرين أي خسائر أو عوائق، حيث كان الانسجام والتعاون بين الطرفين واضحاً
وراسخاً في تنفيذ المهام التي نفذت بإحكام على أرض الميدان.
شارك في (نمر 2) الذي نجحت اللجنة الإعلامية القائمة على تغطية فعالياته في التواصل مع 23 وسيلة إعلامية

بين فضائيات وصحف فرنسية وسعودية وعربية، لنقل أحداثه المعبرة عن تطور قدرات القوات البرية الملكية
السعودية، 300 عنصر من القوات الخاصة الفرنسية ومثلهم من القوات الخاصة السعودية، و15 طائرة عمودية
وهجوم، في المواجهات الأولى من نوعها التي تنفذ على أرض جزيرة كورسيكا، حيث التضاريس الوعرة جداً التي
تخضع الرجال والمعدات لظروف بالغة القسوة والشراسة.
وأكدت العناصر المشاركة في التمرين خروجها منه بالعديد من الفوائد لكلا الجانبين سواء في مهام الاستطلاع التي

نفذت أو في عمليات القفز الحر أو غيرها من التدريبات. موضحين أن الاختلاف فيما بين تمرين (نمر1) الذي
أقيم بالسعودية، وتمرين (نمر2) الذي أقيم بفرنسا، إذ إن طبيعة الأرض كانت تختلف في التمرينين حيث نفذت
تمارين (نمر1) في بيئة صحراوية، فيما نفذت تمارين (نمر2) في أراض زراعية وبيئة مغايرة، ما عاد بالفائدة
على العناصر التي تدربت على المهام الموكلة لها.

اشتمل التمرين على عمليات قفز للمظليين وانتشار مجموعات الكومندوز سعودية وفرنسية في إطار عمليات

فرضية شاركت فيها الطائرات، وعمليات اقتحام وتحرير رهائن والقبض على عناصر معادية، ما عكس مستوى
التعاون والانسجام الذي وصلت إليه القوات الخاصة في البلدين الصديقين.
وأظهرت القوات البرية السعودية عبر قواتها الخاصة التابعة لها ووحدات المظليين وطيران القوات البرية الذي

يسانده طيران القوات الجوية وباقي الوحدات المشاركة في التمرين، مهارة عالية وكفاءة قواتنا المشاركة وجاهزيتها
القتالية للتصدي لأي خطر أو تهديد.
وشهد التمرين سيناريو عملية عسكرية دقيقة تم فيها اقتحام وتطهير مواقع حيوية مهمة من العدو في وقت قياسي

بمشاركه وتعاون مميز بين وحدات من الجيش الفرنسي وقواته الخاصة والقوات الخاصة السعودية بمساندة طيران
البرية والجوية وقوات «الكومندوز» السعودي والفرنسي التي كشفت عن مهارات فائقة وقدرات عالية لديها في
مواجهة أي تهديد أو خطر من القوات المعادية مهما كانت درجته أو مستواه، حيث تم خلال المهمة التي شهدتها
قاعدة «سولينزارا» الجوية وعدد من مواقع التمرين الأخرى إنزال مجموعات قفز حر وإنزال مظلي لتطهير الموقع
المهم من العدو وتمركزت خلال الفرضية مجموعات قفز حر عملياتي فرنسي وسعودي من ارتفاعات شاهقة
(1800 قدم) إضافة الى هبوط هجومي لدوريات استطلاع وهجوم من الطيران على الهدف المحدد، فيما تم
خلال المهمة المشتركة تأمين الموقع قبل الهبوط الهجومي كما شاركت في العملية مجموعات طائرات استطلاع
ومراقبة ومجموعات من القناصة وعدد من الوحدات من الجانبين السعودي والفرنسي.

على ارتفاع 1470 قدم عن سطح البحر تم اختطاف رهينة من قبل جماعات إرهابية لغرض سياسي ومادي
وصدرت الأوامر للقوات الخاصة السعودية بالبدء بالتخطيط لتنفيذ إخلاء الرهينة المحتجز في وسط غابات وشعب
منطقة (فيرجيو) وتم إرسال عناصر الاستخبارات بواسطة الطيران العمودي وإنزالهم في منطقة آمنة ليتسللوا
باحترافية إلى الموقع ومراقبته واستمرت (3) أيام تم الرصد للموقع المشتبه فيه تواجد الرهينة بوسائل ومعدات
خاصة لمثل هذه المهام وإرسال جميع النتائج فوراً عبر الأجهزة الحديثة للقيادة في الخلف للبدء في التخطيط وتم
تشكيل قوة خاصة سريعة لمثل هذه المهمة الخطيرة مشكلة من مجموعة اقتحام لاقتحام المبنى ومجموعة
كومندوز وقناصة للتعامل مع الأهداف الطارئة.
هكذا كان السيناريو المقترح، من قبل القيادة العليا، للعملية التي نفذت بواسطة الطيران العمودي بهدف فك احتجاز

الرهينة وسلامتها، مع قتل الجماعات الخاطفة أو شلها. توجهت الطائرات السعودية والقوات الخاصة من الكومندوز
إلى المكان يرافقها صاحب السمو الملكي اللواء ركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز المشرف العام على التمرين
ولكن للظروف الجوية لم تنفذ العملية بالطائرات فتوجهت وحدات الكومندوز السعودية برياً ونفذت العملية
باحترافية متناهية، جعلت القوات الفرنسية تثني على أداء شريكتها القوات السعودية.
وتضمن السيناريو تسلل طائرات للموقع ومشاركة طائرات عمودية في تأمين الجو حول الهدف المحدد قبل عملية

إجلاء الرهائن والقبض على المجرمين، كما تصدت القوات السعودية والفرنسية المشاركة خلال التمرين لهجوم مباغت
من العدو وتم بنجاح شل حركتهم عن طريق القناصة، وفي نهاية المهمة انسحبت القوات من موقع الحدث، فيما
قامت طائرات أخرى بمراقبة الأجواء والإسناد الجوي.
كما شهدت تضاريس كورسيكا الوعرة عدداً من المهام القتالية المتنوعة بمهارة عالية أظهرتها عناصر

«القوات الخاصة»، منها تدريبات قتالية على المرتفعات الصعبة ورماية مشتركة مع القوات الفرنسية ومناورات
في بيئات وظروف متنوعة وعدد من التدريبات القتالية والتكتيكات عالية الدقة والمهارة.
وأبدت القوات الخاصة السعودية بالقوات البرية خلال مراحل التمرين المتنوعة، جاهزيتها القتالية العالية وقدراتها

الفائقة في التعامل مع مختلف الظروف والصعوبات التي تواجههم خلال أي طارئ، بالإضافة إلى الكفاءة المتميزة
في التكيف مع الخطط التكتيكية والتعامل مع التقنيات والآليات المتطورة التي تمتلكها القوات البرية السعودية
ووحداتها وقطاعاتها المختلفة والتي وفرتها الدولة لها في إطار حرصها على تأمين كل حديث ومتطور في العالم
لخدمة الدين والدفاع عن أراضي الوطن من أي اعتداء لا قدر الله.

وكان معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول حسين القبيل أثناء زار الوحدات المشاركة في (نمر2) وتفقد
الوحدات ناقلاً لهم تحيات وتقدير صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان نائب وزير الدفاع، وقال لهم: أنتم
على مستوى المسؤولية، وما هذه المشاركة مع القوات الفرنسية إلا دليل على احترافية المقاتل السعودي وما يتمتع
به من إمكانات وقدرات.
وقال في مؤتمر صحفي مع نظيره رئيس هيئة الأركان الفرنسي الآدمرال أدوارد غيو: إن مستوى التعاون العسكري

بين البلدين في تنام مستمر في المجالات كافة، وإن مثل هذه التمارين مع الجيوش العالمية تكسب قواتنا الخبرة
والمهارة ومن ضمنها الجيش الفرنسي.. ونحن نستفيد والجانب الآخر يستفيد منا أيضاً، وإن القوات الخاصة البرية
تمتلك مهارات قتالية عالية.. ونحن فخورون بها وهي تسير بالمسار نفسه مع الدول المتقدمة عسكرياً.

ومن جهته أكد سمو قائد القوات البرية الملكية السعودية الفريق الركن خالد بن بندر بن عبدالعزيز: أن تمارين
(نمر 2) المختلطة، التي نفذتها القوات البرية السعودية مع نظيرتها الفرنسية في جزيرة كورسيكا ليست موجهة
لأي دولة كما أنها ليست في إطار الاستعداد لأي عمل معين موضحاً سموه.
وحول مدى ارتباط هذه التمارين بما يحدث في الوطن العربي أو بالتهديدات في المنطقة أوضح أن هذه التمارين

المشتركة تتم مع الدول الشقيقة والصديقة منذ سنوات عديدة وأن (نمر2) حلقة من حلقات التمارين المشتركة التي
تنفذ مع الدول الشقيقة والصديقة، والتي تأتي بناءً على الأهداف المحددة التي رسمتها قيادتنا العليا للرفع من
جاهزية وإمكانات القوات المسلحة والقوات البرية مشيراً سموه إلى أن كافة أفرع القوات المسلحة والقوات البرية
يعملون جاهدين للرفع من جاهزيتهم القتالية ليكونوا على أهبة الاستعداد وأن يستفيدوا من كافة الدول الشقيقة
والصديقة وتبادل الخبرات معها سواءً في التمارين التي تنفذ في المملكة أوالتمارين التي تتم خارجها .
وأوضح الفريق الركن خالد بن بندر أن هذه التمارين ستعود بالنفع لقواتنا البرية للرفع من جاهزيتها وتحقيق

الأهداف المرسومة لها. كاشفاً عن أن توفير الإمكانات أو التسليح الجديد "سلسلة لا تتوقف في القوات البرية"
لافتاً إلى حرص قيادة القوات البرية على متابعة كل جديد في العالم يفيد متطلباتهم العملياتية، وحرصها أيضاً على
توفير الأسلحة التي يقوم رجال القوات البرية الذين يعتز بهم بالتعامل معها. مؤكداً حرص حكومة خادم الحرمين
وسمو ولي عهده نائب رئيس مجلس الوزارء وزير الدفاع وسمو نائبه على توفير. كل ما هو جيد ويعمل لصالح
قواتنا وحول تطور الفكر العسكري المستمر والآلة العسكرية كذلك إضافة إلى تغير درجة التهديد من فترة
لأخرى وتوجيهات القيادة الرشيدة الدائمة في بناء الانسان، وكيف تسير قواتنا البرية في هذا الصدد، قال الأمير
خالد بن بندر: "استراتيجيتنا الدفاعية واضحة وحددها النظام الأساسي للحكم في المملكة وهي الدفاع عن
أراضي المملكة".
وأضاف:" أما بالنسبة للعقائد العسكرية وتحديثها فنحن كمنسوبين لهذه القوات المسلحة نسعى دائما لتطوير هذه

العقائد والتمشي بناء على "التهديد المحتمل" أو "التهديد المنظور" سواء إقليميا أو ما هو دائر في هذا العالم
ونستفيد من كافة الأمور العسكرية التي تحدث في هذا العالم".
وعن مدى استفادة قواتنا من التمارين المختلطة مع الدول الصديقة أكد سموه أن الاستفادة من هذه التمارين

حاصلة بالفعل. وقال: "نحن ننفذ تمارين صامتة وتمارين عملية في الميدان مع عدة دول شقيقة وصديقة، ولو
لم يكن هناك فائدة من الجانب الآخر سواء من الدول الشقيقة أو الصديقة لما استمررنا في هذه التمارين، مشيراً
في هذا السياق إلى أن تبادل الخبرات والتنسيق القائم والمستمر مع هذه الدول سيعود بلا شك بالفائدة
على كلا الطرفين.

فيما نوه صاحب السمو الملكي اللواء الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز قائد وحدات المظليين والقوات الخاصة
بالقوات البرية المشرف العام على التمرين، بعمق العلاقات التي وصلت بين القوات الخاصة السعودية والقوات
الخاصة المشتركة الفرنسية، مشيراً إلى أن ما ذكره الجانب الفرنسي عن هذا التمرين واعتباره الأكبر مع
دولة شرق أوسطية دليل على العلاقة التي وصلت لمستويات متقدمة بين القوتين.
وأكد قائد وحدات المظليين والقوات الخاصة بالقوات البرية المشرف العام على تمرين (نمر2) أن القوات

الخاصة بالقوات البرية تجري بصورة مستمرة تمارين سواءً داخل المملكة أو خارجها ومع أطراف متعددة
والهدف من ذلك رفع المهارات والعمل في بيئات مختلفة ومع وحدات من جيوش مختلفة وتبادل الخبرات في هذا
المجال.
وحول دلالات التمرين المشترك مع الجانب الفرنسي ومدى تأكيده المستوى العالي الذي وصلت له قواتنا الخاصة

قال سموه: "هذه ليست المرة الأولى التي تتدرب فيها وحداتنا على الأراضي الفرنسية والعكس صحيح حيث جرت
تمارين على مستويات أقل وفي أماكن مختلفة، والمهم أنه لن يقبل أحد بالعمل المشترك معه إذا لم يكن في مستوى
معين يؤهل لذلك".
وعن الاستعدادات التي سبقت التمرين أوضح سموه: "عادة بعد نهاية كل تمرين وقبل تفرق المشاركين تجرى

عملية مراجعة لما بعد العمل ومن هذه العملية نخرج بدروس مستفادة بعضها تكتيكية وبعضها فنية وبعضها
إدارية ولوجستية ولا شك في أننا نحاول أن نعزز الإيجابيات في كل ما عملناه في (نمر 1) ونتفادى أي سلبيات
كانت"، مشيراً سموه إلى أن هذه التجربة في هذا التمرين جيدة وفيها بعض التحدي لوحداتنا كون العمل في بيئات
مختلفة ولكنها قادرة على التعامل مع ذلك وهذا من الأسباب الرئيسية للتمرين وهو العمل في بيئات مختلفة.
وحول تقييمه لمستوى الجاهزية التي شاهدها سموه خلال جولته التي قام بها على التمرين متفقداً الوحدات أكد

أنها جيدة جداً وفي تطور يومي موضحا أن هنالك بعض النشاطات التي تتم باستمرار ليلاً ونهاراً ووتيرة هذا
النشاط تتصاعد كلما تقدمت أيام التمرين.
وعن نقل هذه التجارب للوحدات في المملكة أوضح سموه أن ذلك سيتم بصورة مباشرة موضحاً أنه في تمرين

(الأسد المتأهب) الذي شاركت فيه الوحدات لم يوجد من المشاركين الآن إلا 10% تقريباً والبقية مختلفون
وهكذا في كل تمرين تدخل مجموعات جديدة لنقل الخبرة إلى وحداتهم، وحول آلية اختيار المشاركين في هذه التمارين
أفاد بأنه يتم اختيارهم من قبل قادة وحداتهم المباشرة بناءً على المهارات أو أنواع النشاطات التي ستتم. ونوه
سموه بمدى الانسجام لدى قواتنا من تمرين لتمرين. كما نوه بمستوى الانسجام مؤكداً أنه جيد جداً عاداً إياه
في هذا التمرين كان أميز من تمرين (نمر1).
وحول وجود مشاركات مماثلة مع دول عربية قال سموه إن شاء الله في العام 2013 نتوقع مشاركة مع

إخواننا في مصر ضمن سلسلة تمارين (تبوك-3).

وأكد قائد مجموعة طيران القوات البرية العميد الطيار الركن أنس العلي على أهمية تمرين (نمر2) الذي تقام
فعالياته حاليا في جزيرة كورسيكا الفرنسية في رفع مهارات الوحدات المشاركة موضحا أن (نمر 2) وهو امتداد
لتمرين (نمر1) الذي نفذ في شمال غربي المملكة، وهو استكمال لرفع مهارات ضباط وأفراد القوات الخاصة
بمشاركة مجموعة طيران القوات البرية، وطائرات من القوات الجوية الملكية السعودية.
وقال العميد العلي إن فعاليات التمرين تهدف إلى رفع مهارات القوات المسلحة خصوصا القوات الخاصة السعودية

في القوات البرية، موضحا أن مستوى التمارين والتكتيكات التي نفذت، أثبت كفاءة ضباط وأفراد القوات
الخاصة ومجموعة طيران القوات البرية والقوات الجوية ورفع مهاراتهم القتالية لحماية الوطن.
وأشار العلي إلى أن المهارات التي اكتسبها الطيارون عالية المستوى، حيث تدربوا على أعلى المستويات في

خارج المملكة في الولايات المتحدة الأميركية وغيرها مشيرا إلى أنهم قادرون على تنفيذ أي عمليات سواء بالنواظير
الليلية أو في مختلف الأحوال الجوية، وليس هناك أي عوائق تذكر في تمرين (نمر2).

تغطية القوات البرية الملكية السعودية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

في فرنسا كانت هناك قوات كوماندوس سعودية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين