أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

صناع التحدى --- أسماء صلاح‏:‏ العزيمة والإصرار هما السبيل لقهر الصعوبات

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 صناع التحدى --- أسماء صلاح‏:‏ العزيمة والإصرار هما السبيل لقهر الصعوبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: صناع التحدى --- أسماء صلاح‏:‏ العزيمة والإصرار هما السبيل لقهر الصعوبات   السبت 20 أبريل 2013 - 22:27

أسماء صلاح‏:‏ العزيمة والإصرار هما السبيل لقهر الصعوبات

إجلال راضي اليمني




لم
تستسلم لشلل الأطفال الذي أصاب نصفها السفلي وهي صغيرة‏,‏ كما لم تستسلم
لمضايقات زملائها في العمل وهي كبيرة‏,‏ وجعلت من العزيمة والإصرار اللذين
منحهما لها الله سبحانه وتعالي طريقا للنجاح‏,‏ وبذلت كل ما تستطيع‏-‏ ولم
تنتظر دعما من أحد‏-‏ حتي تغير نظرة المجتمع لها وتصل إلي هدفها وتحصل علي
وظيفة مستندة علي تشجيع والدها وأسرتها‏.
تقول أسماء: أصبت بشلل الأطفال وعمري ثلاثة أشهر نتيجة ارتفاع شديد في
درجة الحرارة, وعندما وصلت إلي مرحلة الطفولة كنت أحيا حياة طبيعة مثل كل
الأطفال ولم أشعر يوما أني معاقة, فكنت أحب السفر والرحلات والذهاب إلي
الملاهي والمصايف, أسرتي كانت شديدة الحرص علي توفير مناخ مستقر يجعلني
سوية واستمر هذا الوضع إلي أن التحقت بكلية التجارة جامعة القاهرة وقتها
قررت ممارسة الرياضة واخترت رفع الأثقال وحققت المركز الثاني علي مستوي
الجمهورية.
وتضيف: في عام2002 حصلت علي بكالوريوس التجارة وبدأت رحلة البحث عن وظيفة
حتي عام2006 حيث تمكنت من الالتحاق بإحدي الشركات كفترة تدريب بعدها يقرر
رئيس مجلس الإدارة استمراري في العمل أو استبعادي نهائيا وأكبر مشكلة
واجهتني خلال هذه الفترة هي رفض بعض الزملاء وجودي بينهم باعتباري معاقة لا
تقوي علي فعل شئ, وهذا لم يكن مجرد أحساس يراودني بل كان كلمات تخرج من
أفواههم في وجهي, لذلك لم يتوانوا عن تعجيزي وتكليفي بمهام أضافية هي في
الأصل من اختصاصهم, وكل ذلك حتي أترك العمل, لذا كنت دائما اردد بداخلي
مقولة وليم شكسبير( أكون أو لا أكون) وكان شغلي الشاغل هو إثبات وجودي
وتغيير نظرة المجتمع تجاهي وتأكيد علي أن الإعاقة تكمن في أسلوب التفكير,
ولكي أثبت ذلك حصلت علي مجموعة من الكورسات في مجال المحاسبة والكمبيوتر
حتي تساعدني علي التمكن من أداء عملي بسهولة, وبالفعل لم أفشل في القيام
بأي مهمة أسندت لي وذلك بشهادة الجميع
, ولكن ظل من يحاولون اجباري علي ترك
العمل يسيرون علي نفس المنوال السابق من الضغط والإحباط وأحيانا كان الأمر
يصل إلي حد قول كلمات جارحة في البداية كنت أشعر بالضيق ولكن سرعان ما أعود
إلي التفكير في تحقيق هدفي وأتذكر أن أي إنسان تواجهه مجموعة من الصعوبات
والتحديات, إلي أن تم تعييني بعد ثلاث سنوات من العمل الشاق ورغم فرحتي
بالتعيين فإن سعادتي الحقيقية كانت بسبب نجاحي في تغيير نظرة الناس لي
وقدرتي علي تحقيق ذاتي مثل أي فتاة طموحة تتعلم وتبحث عن وظيفة حتي تجد لها
مكانا علي خريطة المجتمع كعنصر منتج, والطريف الآن أن جميع زملائي يضربون
بي المثل في الكفاءة والمهنية بل البعض يأخذ رأيي في أمور حسابية تستعصي
عليهم وهذا ما تمنيته لحظة دخولي الشركة.

وتكمل: أفضل مقولة كان والدي يذكرها لي دائما هي( لا تنتظري أي شئ من أحد
وحاولي أن تعتمدي علي نفسك في كل شئ وتصرفي بشكل طبيعي
) واقتناعي الكامل
بهذه الكلمات البسيطة في شكلها والعميقة في معانيها كان السر وراء نجاحي
وقدرتي علي مواجهة التحديات لأن هذه الكلمات كانت تجعلني لا أنتظر مساعدة
احد أو حتي أتوقعها وكلما كانت تواجهني مشكلة سريعا أفكر في حلول أو بدائل
وكل ذلك أوجد بداخلي عزيمة وإصرارا للوصول إلي أهدافي لذلك والدي فإن كان
وراء نجاحي.



مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

صناع التحدى --- أسماء صلاح‏:‏ العزيمة والإصرار هما السبيل لقهر الصعوبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين