أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

نازان بكير أوغلو وجدت ضالتها في مصر الفرعونية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 نازان بكير أوغلو وجدت ضالتها في مصر الفرعونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: نازان بكير أوغلو وجدت ضالتها في مصر الفرعونية   الجمعة 19 أبريل 2013 - 9:28

نازان بكير أوغلو وجدت ضالتها في مصر الفرعونية

نسرين مهران




لا
أعرف سر الفزع والخوف من كل ما هو آخر ومختلف‏!!‏ مصر التي إنصهرت بها كل
حضارات وثقافات الدنيا‏,‏ صار الكثيرين بها‏-‏ مع الأسف‏-‏ يخشون الوجود
الغربي‏..‏ يحذرون من التركي‏..‏ ويرفضون الإيراني‏!!‏
ربما لو قرأنا كتابات جمال حمدان عن الشخصية المصرية لأزدادت ثقتنا
بأنفسنا وحضارتنا.. أو يكفي أن نأخذ بعين الإعتبار شهادة الشاعر العراقي
مهدي الجواهري, حينما قال: كل ما يأتي لمصر يتمصر, حتي الطبيعة عندها
تتمصر.
كانت الكاتبة التركية/ نازان بكير أوغلو إحدي ضحايا حبها.. وقعت في هوي
مصر, باعتبارها وطن الحكمة القديمة العالمية.. وأطلقت علي إبنتها إسم نيل,
لإرتباطها العاطفي بهذا النهر الخالد..

لها العديد من المؤلفات, والكتب العلمية, والروايات الخيالية, منها:
حكايات نون, وتوليب أزرق, الشاعرة نيجار هانم.. ولما إستهوتها مصر
الفرعونية, كتبت عنها كتابان: نهر الزجاج والسفينة الحجرية.. ويوسف
وزليخة.. إلي جانب ذلك, نشرت العديد من المقالات في جريدة الزمان- أكبر
وأعرق الصحف التركية- عن مصر المعاصرة.
جائت منذ أيام بدعوة من مركز يونس إمرة للثقافة التركية.. واستقبلتها
كضيفة مكتبة الإسكندرية علي هامش اللقاءات الثقافية لمعرض الكتاب الدولي
بدورته التاسعة.. فكان لنا معها هذا اللقاء...

لماذا مصر؟

جئت مرتين من قبل إلي مصر, وتعد هذه زياتي الثالثة لها. قرأت عنها كثيرا
وأسرتني بحبها دون أن أراها.. إحساس جذب لا يمكنني أن أجد له وصف.. ربما
لأن الفراعنة هم من اكتشفوا الحقيقة المطلقة وبلغوا مبلغهم من العلم في كل
شيء.
وربما هو نفسه سر إرتباطي بالأرض والبشر في الأقصر وأسوان.. هناك, ملامح
البشر تقترب إلي حد كبير من ملامح الفراعنة. كذلك, الطبيعة لم تتلوث..
فالنيل شديد الزرقة, ساحر, يرسم لك لوحة للجنة لا تجدها في هذا العالم..
علي عكس النيل الذي رأيته في القاهرة لم يمنحني إحساس نهر النيل الحقيقي.
فقد كان محاط بالأبنية العالية, ولم يكن بصورته الزرقاء التي كانت في
مخيلتي.

مشاهد كثيرة سجلتها ذاكرتي في أرض طيبة.. فقد لفت انتباهي الناحية الغربية
لنهر النيل- والتي تعود إلي الأموات- أكثر من الناحية الشرقية التي تعود
إلي الأحياء.. وفي وادي الملوك, لم أتردد في زيارة قبر توت عنخ آمون,
الفرعون الوحيد الذي يرقد في قبره, دون أن أعير أهتماما بالأحاديث عن
اللعنة.
باتت كل الأماكن المغلقة المظلمة التي كان الدخول إليها ممنوعا في عصر
الفراعنة- إلا لكبار الشخصيات في الدولة- ماثلة أمام عيني.. تماثيل الآلهة
والكنوز المقدسة.. الآن تهب الرياح عليها من كل جانب..هذه الصور تراكمت..
واستفزت موهبتي للكتابة عن مصر.

هل لك أن تعطينا نبذة عن كتاب نهر الزجاج والسفينة الحجرية..؟

إذا جعلنا سفينة حجرية تسبح فوق نهر من الزجاج, فالنتيجة الطبيعية هي كسر
الزجاج. لكن عندما عثر النحات علي حب الإله الواحد, بدأ يبحر بهدوء
بالسفينة الحجرية فوق نهر الزجاج. يحتوي هذا الكتاب علي ست حكايات. فكرته
راودتني طوال رحلتي النيلية. كلما رأيت الكتابات الهيروغليفية, والنقوشات,
والمنحوتات علي الجدران الضخمة, والأعمدة, وتلك التماثيل العظيمة, أجدها
مصنوعة من حجر. لقد علمتني مصر أن أفكر في الحجر.. فهو أصيل و يمكن الوثوق
به.. رائع, هادئ, وبسيط.. صبور.. وقور. الحجر هو الموضوع الذي يقترب حد
الخلود( اللا نهاية).. لأنه باق.

في رحلة بحثك عن الحقيقة المطلقة.. أين وجدتيها؟

مصر كانت هي الأرض التي مر عليها الأنبياء وهناك آثار لا تتغير تعود إلي
الحقيقة المطلقة عبر آلاف السنين. وقد وجدت إجابة ذاك السؤال عند الفرعون
آمنحتوب الرابع- آخناتون. كان( آخناتون) يشبه بطل روايتي, ولا يخبر إلا عن
الحقيقة المطلقة. هذا الفرعون الغامض دافع عن عقيدة الإله الواحد وسط
الإعتقاد السائد بتعدد الآلهه.. منع عبادة الآلهه القديمة ونقل العاصمة من
طيبة إلي تل العمارنة.. إلا أن أخناتون دفع ثمنا باهظا من أجل هذا. لأنه
بات مجبرا علي علي الدخول في صراع مع دين الأجداد.


كتبتي يوسف وزليخة عام..2000 فما هي النقاط التي حاولتي التركيز عليها ؟

لقد كتبت مثنويات يوسف وزليخة طوال العصور في الأدب العثماني الكلاسيكي.
وهذا ما أعطاني الشجاعة لتأليف كتاب عنها, بصورة أدبية تجمع لغته بين الشعر
والنثر. ركزت من خلاله علي شخصية الفرعون الطيب. فقد كان يوجد فرعون
مؤمن.. يعرف قيمة سيدنا يوسف, وأودعه في مقام يليق به. هنا, توحدت بداخلي
شخصية أخناتون و فرعون سيدنا يوسف. بل راودني الشك في أن هذا الفرعون قد
يكون هو نفسه أخناتون. بعض أصدقائي من علماء الدين أخبروني أن أخناتون يمكن
أن يكون أحد الـ124 نبي الذين ذكروا في الحديث. لا نستطيع أن نقول أنه نبي
لأن اسمه لم يرد في القرآن الكريم, ولكن هناك اسماء لا مانع في أشارتنا
إليها علي أنهم أنبياء؟ فهل يمكن أن يكون أخناتون أحد هؤلاء؟ الله أعلم.


وعن مصر المعاصرة؟

أراها في كتابات نجيب محفوظ الذي نقل بصدق كبير تفاصيل القاهرة, والأحياء
الشعبية, وملامح البشر.. وتجلت عبقريته في استخدامه لأسلوب حديث يناسب كل
العصور
. كذلك, تعجبني آراء نوال السعداوي وطرحها لقضايا المرأة بشجاعة. وقد
تناولت الحديث عنهما مرارا في عمودي بجريدة الزمان. كما كتبت عن أم كلثوم
التي يطربني نبرة صوتها الرائع.


وفقا لك, كيف السبيل لتعاون مشترك بيننا؟؟

لا شك أن الروابط التاريخية بيننا ترجع إلي ماضي بعيد.. بالإضافة إلي أن
مصر وتركيا لديهما نفس المغامرة ضد التغريب. كل منهما جسرا بين الشرق
والغرب, يقبل بالتعلم من تجارب الغرب, لكن يرفض طمس الهوية.. وهذا يعد أهم
قاسم مشترك بيننا. أدعو الله ليفتح خير الأبواب لشعب هذا البلد الجميل,هذا
الشعب الصبور, الواعي, المفعم بالحب.





مصدر




لعلنى انتهز الفرصة و اوجه الحديث لمحبى الكلام عن كفر الفراعنة


لا احد ينكر ان منهم من كفر بالله ---- و لكن كن منصفا و انظر لنصف الكوب المملوء


واقرا و تعلم قبل ان تتكلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

نازان بكير أوغلو وجدت ضالتها في مصر الفرعونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين