واشنطن - أ ش أ

كشفت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية في عددها الصادر النقاب
عن أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خصصت 220 مليون دولار لدعم
منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية للدفاع الجوي .

وذكرت الصحيفة الأمريكية - في سياق تقرير أوردته على موقعها
الإلكتروني الخميس 18 أبريل- إن إدارة أوباما أدرجت هذا التمويل ضمن
ميزانية وزارة الدفاع "البنتاجون" السنوية المخصصة لشراء صواريخ القبة
الحديدية .

وقال مسئولون إن إدراج التمويل في الميزانية السنوية للوزارة
يأتي بهدف دفع تكاليف تطوير القبة الحديدية ومنظومة الصواريخ الإسرائيلية.

وأكد مسئولون أمريكيون أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها
وكالة الدفاع الصاروخي التابعة للبنتاجون بتخصيص ميزانية خاصة للقبة
الحديدية التي بدأت العمل بالفعل في عام 2011.

وأوضح المسئولون أن هذا التمويل الأمريكي من شأنه دعم خطوط
إنتاج القبة الحديدية في إسرائيل والولايات المتحدة وذلك لتطوير المشروع
الدفاعي الذي تقوده شركتا رفاييل لأنظمة الدفاع المتطورة ورايثون
المملوكتين للدولة.

وأشاروا إلى أن الجهود الرئيسية الأخرى التي تدعمها هذه
الميزانية تشمل المساهمات في نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لتعزيز قدرتها
في التصدي للصواريخ قصيرة المدى والقذائف الصاروخية.

وقد ظهرت الحاجة الملحة لنظام دفاع يحمي إسرائيل من الصواريخ
قصيرة المدى بعد حرب يوليو 2006 ، حيث أطلق حزب الله ما يزيد على 4000
صاروخ كاتيوشا قصير المدى سقطت في شمال إسرائيل وأدت إلى مقتل 44 مدنيا
إسرائيليا وأدى الخوف من هذه الصواريخ إلى لجوء حوالي مليون إسرائيلي إلى
الملاجئ، كذلك أكد هذا الأمر استمرار حركة حماس وبعض الفصائل الفلسطينية في
إطلاق الصواريخ ، حيث أطلق ما يزيد على 8000 صاروخ كان آخرها إطلاق صواريخ
من عيار 122 ملم.