أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

القوات المسلحة المصرية - صفحة 2

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 القوات المسلحة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
صاروخ m75

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب
المزاج : ربك يسهل
التسجيل : 10/01/2013
عدد المساهمات : 488
معدل النشاط : 655
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 7:48

القوات المسلحة تبدل دور عظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OsamaAli

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : ضابط بالقوات المسلحة
التسجيل : 19/01/2013
عدد المساهمات : 79
معدل النشاط : 85
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 10:45

شكراً جزيلا لكل من شارك فى هذا الموضوع ، ولكن الموضوع سيأخذ شكل أخر بعد المقدمة الرائعة من الزملاء ، سوف اقوم بتعريف الجميع على القوات المسلحة المصرية حديثاً وبشكل مختصر ومبسط وكما سبق واشرت لكم بشكل متجدد بإستمرار بإذن الله ومفتوح للمناقشات الايجابية للجميع ، وشكراً لكم مرة أخرى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Egypt 777

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 18
المهنة : طالب
المزاج : متفائل بالغد
التسجيل : 21/07/2012
عدد المساهمات : 2620
معدل النشاط : 2640
التقييم : 101
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 10:50

بصراحة مجهود فوق الرائع منك و صدقنى اول اما املك تقييم ساقيمك فورا
و هذا وعد منى ان شاء الله عمومما هانت تقييم واحد وبس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:26

بعد اذن اخى الكريم اسامة ----- اضافة بسيطة عن تاريخ الجيش المصرى

المعارك والحروب أيام القدماء المصريين
تحتمس الثالث





تمثال جرانيتي لتحتمس الثالث


كان تحتمس الثالث يتمتع بسمات شخصية خارقة وعبقرية عسكرية ليس لها مثيل تدرب تحتمس في ساحات المعارك
في الأقصر. وقد اكسبته هذه التدريبات صلابة في شخصيته وخبرات عسكرية
عظيمة في الوقت الذي كانت تحكم فيه حتشبسوت. واهتم بالجيش وجعله نظاميا
وزوده بالفرسان والعربات الحربية، كما في عهده أتقن المصريون القدماء بفضله صناعة النبال والأسهم التي أصبحت ذات نفاذية خارقة يعترف بها مؤرخوا أيامنا هذه. وتظهر لنا تماثيل تحتمس الثالث
هذا الشاب المفتول العضلات وقد امتلك مقومات المناضل والقائد، إذ في
الوقت الذي كانت تحكم فيه حتشبسوت فكانت تتبع سياسة سلمية مع مناطق النفوذ
المصري في فلسطين والنوبة ومع جيرانها، وكانت تهتم بالبحرية وترسل
الحملات البحرية إلى بلاد بونت وإلى سواحل لبنان للتبادل التجاري، انتهزت
بعض المحميات في سوريا والميتاني للتمرد على حكم المصريين
ومعاداتهم. وبمجرد أن اعتلى تحتمس الثالث العرش بعد وفاة حتسبسوت كان لا
بد وان يعيد السيطرة المصرية على تلك الحركات المعادية تأمينا لحدود
البلاد. تلك التبعات جعلته ملكا محاربا أسطوريا قام بستة عشرة حملة
عسكرية على آسيا (منطقة سورية وفلسطين) استطاع ان يثبّت نفوذه هناك كما
ثبت نفوذ مصر حتى بلاد النوبة جنوبا. وقد كان أمير مدينة قادش في سوريا
يتزعم حلفا من أمراء البلاد الأسيوية في الشام ضد مصر وصل عددهم إلى ثلاثة
وعشرين جيشا وكان من المتوقع أن يدعم تحتمس الثالث دفاعاته وقواته على
الحدود المصرية قرب سيناء إلا أن تحتمس قرر الذهاب بجيوشه الضخمة لمواجهة
هذه الجيوش في أراضيهم ضمن خطة توسيع الامبراطورية المصرية إلى أقصى
حدود ممكنة وتأمين الحدود ضد جيوش ا[size=25]لاعداء


مناطق نفوذ مصر في الشرق الأوسط في عصر تحتمس الثالث

أكبر توسع لمصر في عهد تحتمس الثالث

درب
تحتمس الجنود على أفضل التدريبات وقسم جيشه إلى قلب وجناحين واستخدم
تكتيكات عسكرية ومناورات لم تكن معروفة من قبل وبنى القلاع والحصون. ثم
قام على رأس جيشه من القنطرة و قطع مسافة 150 ميلا في عشرة أيام
وصل بعدها إلى غزة ثم قطع ثمانين ميلا أخرى في أحد عشر يوما بين غزة وأحد
المدن عند سفح جبل الكرمل، هناك عقد تحتمس الثالث مجلس حرب مع ضباطه بعد
أن علم أن أمير قادش قد جاء إلى مدينة مجدو وجمع حوله 230 أميرا بجيوشهم
وعسكروا في مجدو المحصنة ليوقفوا تقدم تحتمس الثالث وجيشه. كان هناك
ثلاثة طرق للوصول إلي مجدو اثنان منهما يدوران حول سفح جبل الكرمل و
الثالث ممر ضيق ولكنه يوصل مباشرة إلى مجدو وقد أستقر رأى تحتمس على أن
يمر الجيش من الممر الثالث في مغامرة قلبت موازيين المعركة فيما بعد و
تعتبر من أخطر مغامرات الجيوش في العالم القديم

استدعى
اتخاذ ذلك الممر في التقدم لمفاجأة الاعداء أن يحمل الجنود المصريون
عتادهم الحربي بالإضافة إلى عرباتهم الحربية وأحصنتهم فكانوا يفكون
العربات الحربية ليسهل حملها وتسللوا عبر الممر الضيق في مجموعات صغيرة
وكان ذلك مجازفة كبيرة على الجيش لأن يتخد تحتمس الثالث هذا الطريق كي
يفاجئ الأعداء المعسكرين على الساحة التالية على الممر

كانت قوات العدو قد تمركزت عند نهاية طريقين فسيحين معتقدة أن الجيش المصري
سيأتي من أحدهما أو من كليهما. في فجر اليوم التالي أمر الملك تحتمس
الثالث الجيش بإعادة تركيب العربات الحربية والاستعداد للهجوم المفاجئ.
وهجمت فواته وكان على رأسهم في المقدمة على شكل نصف دائرة على مجدو فكانت
المفاجأة أن يبادرهم المصريين
بهذا الهجوم الكاسح فاضطربوا وفقدوا توازنهم حتى أصبحت جيوشهم في حالة
من الفوضى وعدم النظام وبدأ قادة الجيوش والسرايا في الهروب تاركين
وراءهم عرباتهم الكبيرة ومعسكرهم الملئ بالغنائم ليدخلوا المدينة
المحصنة. وبسبب انشغال أفراد الجيش المصري بجمع الغنائم تمكن الاسيويون
من الهروب إلى المدينة وتحصنوا فيها. كانت تبعة انصراف الجيش في جمع
المغانم في الوقت الذي كانوا بإمكانهم القضاء على جيوش الاعداءوتحقيق
النصر الكامل أن اضطر تحتمس الثالث لحصار مجدو سبعة شهور طويلة حتى
أستسلم الأمراء وأرسلوا أبنائهم حاملين الأسلحة لتسليمها إلى الملك تحتمس
الثالث
ويقول أحد المؤرخين القدامى في مصر القديمة ويؤكد في نصوصه عن قوة مصر في عصر تحتمس الثالث
ويقول (لا توجد قوة في الأرض تستطيع ان تواجه الجيش المصري الذي نال
تدريبا عسكريا فائقا وفاز بقيادة ملك عبقرى هو فرعون مصر العظيم تحتمس
الثالث). وعاد الجيش المصري وملكه الملك تحتمس الثالث إلى مصر ومعهم من
أبناء الأمراء عددا ليعيشوا في مصر تحت مراقبة المصريين لكي لا يجرؤ الأمراء على التمرد مرة ثانية
اهتم
تحتمس الثالث بأنشاء أسطول بحرى قوى استطاع ان يبسط سيطرته على الكثير من
جزر البحر المتوسط مثل قبرص وأيضا بسط نفوذ على ساحل فينيقيا (سواحل
لبنان وفلسطين حاليا). بذلك هو أول من أقام أقدم امبراطورية عرفها
التاريخ، امتدت من أعالى الفرات شمالا حتى الشلال الرابع على نهر النيل
جنوبا. وأصبحت مصر أقوى وأغنى امبراطورية في العالم عاش فيها المصريون قمة
مجدهم وقوتهم


يلقب تحتمس الثالث
ب(أبو الامبراطوريات)وكذلك يُلقب باسم (نابوليون الشرق) وكذلك (أول
إمبراطور في التاريخ) إذ يُعد من العبقريات الفذة في تاريخ العسكرية على
مر العصور، وتُدرس خططه العسكرية في العديد من الكليات والمعاهد العسكرية
في جميع أنحاء العالم : وهو أول من قام بتقسيم الجيش إلى قلب وجناحين،
وقد أستعانت الإمبراطورية البريطانية بالعديد من خططه في معاركها، خاصة ما
قام به اللورد اللنبي في معاركه ضد الدولة العثمانية في الحرب العالمية
الأولى وكان لهذه السياسة الحكيمة اثرها في تماسك الأمبراطورية المصرية
لمدة قرن من الزمان ونشر الثقافة المصرية هناك


معارك ضد الميتاني



أقصى توسع لمملكة ميتاني الحورية. ثم ينهض الحطيون Hatti الذين يتصارعون مع المصريين على تقسيم الميتاني في عهد رمسيس الثاني

يمكن
الاسنتاج من أن حملة تحوتمس الأول (1492- 1504 ق.م) على سوريا، على أنها
بداية المواجهة بين مصر الفرعونية والمملكة الميتانية، حتى أنه نصب
تذكاراً له غرب الفرات في الجزيرة السورية، وما تابعه تحتمس الثالث (1479-
1425 ق.م)من حملات
إلا أنه ليس واضحاً الدور الذي لعبته ميتاني في التحالف السوري الذي قاده ملك قادش في معركة مجدو عام 1456 ق.م ضد الملك المصري تحتمس الثالث، لكن الواضح أن المواجهات المصرية الميتانية السورية القديمة كانت في العام 1446 ق.م حيث تقابل الجيشان إلى الغرب من حلب لم

يكن سهلاً على الجيش المصري التحكم في كامل غرب وشمال الهلال الخصيب وإن
كان قد وضع حاميات عسكرية في بعض المدن كما في جبيل، إلا أن ذلك لم يحد من
ثورة بعض مدن الساحل الكنعاني. وكذلك شهدت هذه الفترة زيادة نفوذ ميتاني
في كامل شمال الهلال الخصيب، حتى أن أوغاريت كانت إحدى الدويلات التابعة
لميتاني في بعض الفترات، كما أن بعض الدويلات التابعة سابقاَ للممكة
الحيثية أنضمت إلى ميتاني مع نهاية القرن الخامس عشر ق.م. وكانت ميتاني قد
أخضعت آشور وعقدت تحالفا مع الدولة البابلية
لاحقا

بدأت العلاقات الميتانية المصرية بالتحسن في أواخر عهد تحتمس الثالث
،واستمرت تلك العلاقات الطيبة بينهما. ويشهد على ذلك الزيجات المتبادلة
بين ملوك مصر وبنات أمراء سوريا والرسائل المتبادلة بين طيبة وواشوكانو/
واشوكاني (سوريا) في رسائل تل العمارنة، كما في رسالة من الملك الحوري
شوتارنا الثاني (Shuttarna II) ملك ميتاني إلى الملك المصري أمنحوتب
الثالث. وكان ملوك سوريا وملوك الميتاني يحترمون معرفة المصريين بالطب وطرق العلاج وكثيرا ما كانوا يستنجدون من فرعون مصر لأن يرسل لهم الأطباء لعلاجهم وعلاج زوجاتهم





مقبرة تحتمس الثالث في وادي الملوك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:37

رمسيس الثاني


رمسيس الثاني هو ثالث فراعنة الأسرة التاسعة عشر، وكان والده الملك سيتي الأول.
و ُلد رمسيس الثاني
عام 1303 قبل الميلاد وحكم مصر لمدة 67 سنة من 1279 ق.م. حتى 1212 ق.م.
صعد إلى الحكم وهو في أوائل العشرينات من العمر. ظُن من قبل أنه عاش حتى
أصبح عمره 99 عاماً، إلا أنه على الأغلب توفي في أوائل تسعيناته. الكتاب
الإغريق القدامى (مثل هيرودوت) نسبوا إنجازاته إلى الملك شبه الأسطوري
سنوسرت الثالث، الذي عاش في عصر الدولة الوسطى، وسماه اليونانيون
سيزوستريس.







رمسيس الثاني طفلا





رمسيس الثاني
حياته العسكرية

رمسيس الثاني


قاد
رمسيس الثاني عدة حملات شمالاً إلى بلاد الشام، وفي معركة قادش الثانية
في العام الرابع من حكمه (1274 ق.م.)، قامت القوات المصرية تحت قيادته
بالاشتراك مع قوات مُواتالّيس ملك الحيثيين استمرت لمدة خمسة عشر عاما
ولكن لم يتمكن أي من الطرفين هزيمة الطرف الآخر. وبالتالي ففي العام
الحادي والعشرين من حكمه (1258 ق.م.)، أبرم رمسيس الثاني معاهدة مع
حاتّوسيليس الثالث، وهي أقدم معاهدة سلام في التاريخ.

قاد
رمسيس الثاني أيضاً عدة حملات جنوب الشلال الأول إلى بلاد النوبة، وقد
أنشأ رمسيس مدينة (بر رعميسو) في شرق الدلتا ومنها أدار معاركه مع
الحيثيين وقد إدعى البعض أنه قد إتخذها عاصمة جديدة للبلاد وهذا بالطبع
غير صحيح فلقد كانت عاصمة البلاد في مكانها في طيبة وأعظم ما ترك من
معابد وآثار تركها هناك. وقدكان رمسيس الثاني متميز في فنون القتال والحروب
وكان ذكى يفكر وياتى بالحل في نفس الحظة وقد كان ماهرا أيضا في ركوب
الخيل والقتال بالسيوف والمبارزة ورمى السهام وقد كان أيضا طيبا ذا روح
اخلاقية ومحب لشعبه







معركة قادش الثانية

وقعت
هذه المعركه بين قوات الملك رمسيس الثاني ملك مصر والحيثيين بقيادة الملك
مواتللي الثاني بمدينة قادش التي تقع علي الضفه الغربيه لنهر العاصي في
سورية جنوب بحيرة حمص بعدة كيلومترات، وهذه المعركه مؤرخه بالعام الخامس
من حكم الملك رمسيس الثاني (العام الخامس فصل الشمو, اليوم التاسع)اي
حوالي العام 1274 ق.م علي وجه التقريب, وتعتبر هذه المعركه هي
أشهرالمعارك التي خاضها الملك رمسيس الثاني في صراعه مع الحيثيين والتي
انتهت بعقد معاهدة صلح بين الطرفين.

جزء من الحروب المصرية الحيثيه
إضغط على هذا الشريط هنا لعرض الصورة بكامل حجمها .

الملك رمسيس الثاني معتليا مركبته الحربيه في معركة قادش ،نقش من داخل معبد أبو سمبل





خلفيه تاريخيه


بدأ
انحسار النفوذ المصري في آسيا في عصر اواخر ملوك الاسره الثامنة عشر
كنتيجة مباشره للاضطرابات التي خلفتها الحرب الاهلية في مصر أثناء ثورة
إخناتون الدينية في الداخل. مما جعل الحيثيون يستغلون هذه الاضطرابات لكي
يقوموا بقيادة تحالف ضد مصر, ونجاحهم في ذلك, وبالتالي فقدان مصر للكثير
من مناطق نفوذها في آسيا الغربيه, وذلك دون أن يتحرك الملك اخناتون
لتلبية طلبات النجده التي كان يرسلها اليه امراء المدن الاسيويه الموالين
لمصر فيما عرف بخطابات تل العمارنه.

وبعد
وفاة الملك اخناتون وفشل ثورته الدينية والعودة الي عبادة الالهه
التقليديه والاله امون مره اخري ،وتولي الملك حور محب عرش مصر في نهاية
الامر, والذي يعتبر آخر فراعنة الاسره الثامنة عشرالذي قام بتنظيم الشؤون
الداخليه لمصر, والذي توفي دون وريث بعد أن نجح في اعادة الامن الي
البلاد, تولي عرش مصر أحد قادة الجيش وهو رمسيس الأول مؤسسا بذلك الاسرة
التاسعة عشر.

وقد
أخذ ملوك هذه الاسره علي عاتقهم استعادة النفوذ المصري في آسيا مرة اخري,
فبعد وفاة الفرعون رمسيس الأول بعد سنتين من الحكم, بدأ ابنه وخليفته
سيتي الأول حملاته العسكريه ضد الحيثيين ،حيث كان يرمي الي صد التقدم
الحيثي وما كان عليه في عهد الفرعون تحتمس الثالث في عصر الاسره الثامنة
عشر, وبالفعل نجح سيتي الأول بعد عدة حملات عسكريه وتقابل مع جيوش
الحيثيين بالقرب من قادش في سوريا الحالية، وأخيرا عقد الصلح معهم (كما
ذكر في نقوشه علي جدران معبد الكرنك) بمعاهدة شهيرة، وربما قام بتوقيع
معاهدة مع الحيثيين ،ومات بعد 14 عاما من الحكم ،وتولي من بعده ابنه رمسيس
الثاني.

وقد
شن الفرعون رمسيس الثاني حملته الأولى في العام الرابع من حكمه وعبر فيه
فلسطين ووصل بجيوشه الي نهر الكلب (بالقرب من بيروت) حيث اقام لوحة
تذكارية هناك ،واستعاد مقاطعة امور من الحيثيين. وبغرض السيطرة علي سوريا
تحرك الملك رمسيس الثاني بجيوشه في العام الخامس من حكمه ،وتابع تقدمه
شمالا في سوريا وتواجه مع جيوش الحيثيين عند مدينة قادش على نهر العاصي.

حملة قادش


خرج
رمسيس الثاني بجيوشه من قلعة ثارو الحدوديه وذلك في ربيع العام الخامس من
حكمه. وبعد مرور شهر وصل بجيوشه الي مشارف مدينة قادش عند ملتقي نهر
العاصي أحد فروعه. وكان الجيش المصري يتكون من اربع فيالق وهي فيالق آمون
ورع وبتاح وست وهي أسماء آلهة مصر الكبرى, بينما كان الملك مواتللي ملك
الحيثيين قد حشد جيشا قويا انخرط فيه الكثير من الجنود بالإضافة الي جيوش
حلفائه (ومن بينهم ريميشارينا امير حلب), واتخذ من قادش القديمه مركزا
لجيوشه.

المعركه


وفيما
كان رمسيس معسكرا بجيشه بالقرب من قادش (التي كانت علي مسيرة يوم
واحد),إذ دخل معسكره اثنان من الشاسو (البدو) ادعيا انهما فارين من جيش
الملك الحيثي ،واظهرا الولاء للفرعون الذي اسلمهما بدوره الي رجاله
ليستجوبوهما عن مكان جيوش الحيثيين، فاخبرا الفرعون بان ملك الحيثيين قد
بعد عن الموقع وهو جاليآ في حلب شمال سوريا.

وفي
الواقع لم يكن هذين الشاسو غير جواسيس، وعلي أساس هذه الأخبار وبدون
التأكد من صحتها اسرع الملك رمسيس علي رأس فيلق امون وعبر مخاضة لنهر
العاصي, ثم سار الي مرتفع شمال غربي قادش وأقام معسكره هناك في انتظار
وصول باقي الجيش ليتابع السير في اثر جيش خيتا الذي كان يظن انه في
الشمال حسب ما أخبره الجاسوسان, وفي هذه الأثناء قبض جيشه علي اثنين من
جنود العدو الكشافه اللذان استخلصوا منهما الحقيقه وهي ان الحيثيين كانوا
كامنين في قادش وان العدو كان في طريقه لعبور نهر العاصي ومفاجئة الجيش
المصري هناك.

وبالفعل
عبر نصف الجيش الحيثي مخاضة نهر العاصي وفاجئوا فيلق رع ودمروه تدميرآ
كاملآ وبذلك قطعوا الاتصال بين رمسيس وبقية فيالقه ،واتجه العدو بعد ذلك
بعرباته الحربيه وتابع تقدمه وهاجم فيلق آمون الذي فقد نتيجة ذلك العديد
من جنوده، وهنا وفي مواجهة خطر التطويق والهزيمة المحتمه قاد الفرعون
بنفسه هجوما ضد العدو ودفع به حتي النهر وقد ساعده في ذلك وصول فرق
الجنود القادمين من بلاد امور والمسماه (نعارينا).

وبعد
معارك ضارية بين الطرفين والهزيمة التي لحقت بجيش رمسيس وباقي جيش
الحيثين الذي كان في الشرق ولم يشترك بعد في المعركه، وكان التعب قد حل
بجيش رمسيس أيضا فتقابل مع الملك الحيثي واتفق الطرفين على الصلح، وهكذا
انتهت المعركة دون نصر حاسم لاي من الطرفين، بينما بقيت قادش في أيدي
الحيثيين.

النتيجة


في أعقاب عودة رمسيس الثاني إلى مصر احكم مواتالي قبضته علي قادش وجعل أمورو موالية له, وجعل من دمشق منطقة محايده.
وقد
ذكر الملك مواتللي من ناحيته في وثائق بوغازكوي بان المعركة كانت
انتصارا له وان أمور قد وقعت في أيدي الحيثيين ،بينما ذكر الملك رمسيس
الثاني انتصاره في المعركة كذلك، والتي قام بنقش تفاصيلها بالكامل علي
جدران معبد الرمسيوم وكذلك معبد الأقصر, بالإضافة إلى معبده بأبو سمبل
(على جداره الشمالي فيما عرف بانشودة معركة قادش) لكن الحيثيبن اكدوا ان
الانتصار كان من نصيبهم.

وفي
خلال السنوات العشر التي مرت بعد ذلك قام رمسيس بعدة حملات الي آسيا
واستولي علي دابور بعد حصارها واضطر الحيثيون في النهايه الي التراجع
تاركين أكبر جزء من سوريا دون حماية كافية. وفي أعقاب وفاة مواتللي تولي
ابنه الذي كان صغيرا جدا وبعد عدة سنوات من الحكم حل محله عمه الملك
خاتوشيلى الثالث وانتهز رمسيس هذه الفرصة وتقدم نحو تونيب أو توشب
واستولي عليها.

وهنا
بدأت قوة الاشوريين في الظهور وتهديد مناطق النفوذ المصرية والحيثيه،
مما حدا بالطرفين الي توقيع معاهدة سلام بينهما وذلك في العام الحادي
والعشرون من حكم الملك رمسيس الثاني (حوالي 1258 ق.م)والتي سجلت بالخطين
المسماري (علي لوح من الفضه باسم الملك خاتوشيلى) والهيروغليفي على جدران
معبدي الكرنك والرامسيوم في طيبه(الأقصر حاليا) في جنوب مصر. وعليه فمهما
كانت النتيجة من نصر الملك رمسيس الثاني أو هزيمته فقد حاول بشتي الطرق
اثبات النصر من خلال المناظر التي تصور انتصارة علي الاعداء في معركة قادش
في شتي بقاع مصر. ولعله من الملاحظ أن طريقة تصوير المعركة كانت بنفس
النمط الذي ساد في الدولة الحديثة خاصة عصر الملك سيتي الأول لكن تراجعه
يدل على عكس ما صوره ولم يستطع وعاد بنصف الجيش فقط بعد ملاقات الحيثين
والمعارك الضارية في قادش التي بقيت تحت سيطرت الحيثيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:43

تاريخ مصر القديمة العسكري


  • أصبحت مصر بعد توحيد
    مينا القطرين عام 3200ق م والقضاء علي الفتن الانفصالية دولة وديعة تنعم
    بالسلام لطبيعتها الجغرافية التي أغلقتها علي نفسها. وكان الجيش المصري
    في جميع الأسرات من أقوي الجيش وبالذات في الدولة الحديثة حيث هزم المصريين الحيثيين والرومان والاغريق في سلسلة حروب حتت للملك المصري رمسيس الثاني



  • ومن
    أسباب قوة الجيش المصري أنه لم يكن يعتمد علي المرتزقة الأجانب لكنه كان
    يعتمد علي الاستدعاء والخدمة الإلزامية أثناء الحرب فكان الجيش المصري
    بكاملة مصريين ولا يحتوي علي أي عناصر أجنبية أخرى.



  • ابتداء من عصر بناء الأهرامات كان المصريون مجندين إجباريا في بناء وتشييد المباني موسميا أيام الفيضان والأغنياء كانوا يدفعون البدلية لإعفائهم.


  • كان تسليح الجنود في المملكة القديمة بدائيا وعبارة عن الهروات والعصي التي في أعلاها مثبت بها حجرة والخناجر والحراب من النحاس.


  • مصر كانت بمنأي عن الحروب الخارجية في هذه الفترة القديمة لمناعتها الطبيعية.
ولأن المجتمع المصري بطبعه، ليس عدوانيا ضد الغير. وجيشها كان خدمة إلزامية أثناء الفتن والحروب الداخلية. وكان الجنود ينقلون عبر النيل في قوارب لمناطق الصراع والأزمات المحلية أيام الدولة القديمة
عصر الهكسوس




  • كان
    غزو الهكسوس لمصر في سنة 1789 ق.م. ولمدة قرن كان حكم الهكسوس الملوك
    الرعاة الذين جاءوا من القبائل السامية من الشام، وظلوا حتي طردهم أحمس
    مؤسس المملكة الحديثة.



  • وخلال احتلالهم لمصر طور المصريون التقنية العسكرية بها لكي يضاهي جيشهم جيش الملوك الرعاة.
  • فأدخلوا القوس المركب الذي كان مداه أبعد من القوس العادي المصري الذي كان بستعمل من قبل
  • وأدخلوا الحصان والعربة الحربية
  • وأثناء
    الاحتلال طور المصريون العربة وجعلوا مؤخرتها مفتوحة ليسهل الخروج منها
    بسرعة عند الحاجة.وزحزحوا منطقة وقوف السائق فوقها ليكون قريبا من محور
    العجل أو الدولاب لتقليل الوزن، وهذا ما خفف العبء علي الحصان الذي كان
    يجرها مما جعله يسرع بالعربة

  • وأدخل
    الهكسوس الدروع التي لم يكن الفراعنة يعرفونها من قبل لحماية الجسم
    والرأس فادخلوا القلنسوة فوق الجمجمة والخوذات المعدنية فوق الرأس.

المملكة الحديثة



  • تغيرت
    العقيدة القتالية المصرية من الدفاع إلي الهجوم والغزو, وذلك بعدما إتضح
    لهم أن جيرانهم من الشعوب الأخرى يريدون احتلال أرضهم ولذلك يجب الدفاع
    عن مصر بخلق بُعد إستراتيجى لها في أراضى أخرى مما جعل المملكة الحديثة
    التي أسسها كاموس أخو أحمس تؤسس جيشا نظاميا محترفا ومدربا لأول مرة في
    مصر وقد حدث من أسلحته.



  • مما
    جعلهم يوسعون حدود مصر ويقيمون أكبر إمبراطورية في العالم آنذاك من
    الأناضول شمالاً إالى القرن الأفريقى جنوباً ومن الصحراء الليبية غرباً
    إلى الفرات شرقاً, وهذا الجيش الجديد كان يعاونه الأسلحة المشتركة واسطول
    بحري.



  • لأن الجيش المصري أيام حكم الفراعنة وحتي الهكسوس كان من المشاة لأن الفروسية كانت الحصان والعربة.


  • امتدت حدود مصر في آسيا لأول مرة ايام الفتوحات الخارجية كحرب وقائبة ضدها حتي الفرات بالعراق أيام الملك تحتمس الأول.


  • وهذا يعتبر أوج مجد مصروكانت العاصمة طيبة.


  • وكان أيام
    حتشبسوت في المملكة الحديثة سفن تجارية اتجهت للتجارة مع بلاد بنت.وكان
    البحارة من العبيد للتجديف وكانت السفن التي تسير في البحر البيض والأحمر
    تصنع في ميناء بيبلوس الفينيقي بلبنان



  • وايام
    الدولة الحديثة كان الجيش نظاميا محترفا. وكانت السفن للتجارة والحرب.
    لكنها لم تقم بمعارك لها أهميتها.وكانت تبني السفن في آشيا (قبرص).



  • واول
    معركة بحرية كسبها رمسيس الثالث علي شعوب البحار.لكن ايام تحتمس الثالث
    كانت تحمل القوات والمعدات للساحل الأسيوي لتحارب علي البر. وشهدت هذه
    الفترة أزمات مع الحيثيين وشعوب أهل البحر ومعركة قادش أيام رمسيس الثاني.

واستقر الليبيون في الدلتا وحكموا من تانيس العاصمة.


  • وفي الجنوب حكم النوبيون من الجنوب واستولوا حتي البحر الأبيض المتوسط وحكموا مصر منذ 750 ق. م


  • ومنعوا الآشوريين من احتلال الدلتا حتي إستولوا عليها سنة 673 ق م.


  • وأعقبهم
    البابليون بقيادة الملك بختنصر عام 605 ق م والفرس بقيادة الملك قمبيز
    عام 525 ق م والإسكندر عام 332 ق م. ثم البطالمة الإغريق حتي سنة 30 ق م
    والرومان منذ سنة 30 ق م والحكم الإسلامي سنة 639 م.

طرق التجنيد



  • وأيام
    عصر الرمامسة كانت أقاليم الإمبراطورية المصرية مقسمة بين أعضاء البلاط
    الفرعوني الذين كانوا يحكمونها كممالك صغيرة خاصة. وكانت هذه الممالك
    مجبرة علي تقديم حصة من الأنفارلكل حامية عسكرية مصرية.



  • وكان
    رجال التجنيد يجوبون المدن والقري لجمع المجندين وتسجيل الشبان الأقوياء
    ولم يسبق إصابتهم الدور بعد. وهؤلاء كان يجمعهم عمدة القرية أو المدينة
    لمقر حاكم الإقليم ليختار منهم خيرتهم. والباقون كانوا يردون لقراهم.
    وبهذه الطريقة كانت مصر تكون جيشها من المشاة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:46

العسكرية المصرية في عهد الدولة القديمة – الخطط الحربية

الجندية في عهد الدولة القديمة

حكم الفراعنة دولة مترامية الأطراف مستقرة، محمية بالموانع الطبيعية من
جميع الجهات. ولقرون لم تمثل أي قوة خارجية تهديد للدولة المصرية التي
عاشت في رخاء وركزت جهودها على تطوير الفنون والعلوم

غير إن تلك الفترة والتي لم
تشهد أعداء يهددون مصر لم تخل من بعض الإضرابات على الحدود والتي استدعت
العمل العسكري، في تلك الحالة قدمت كل قرية عدداً من شبابها للانخراط في
الحملة العسكرية حيث يجري تدريبهم إثناء لاستعداد للحملة والتي ستتشكل من
الجنود المجندين بشكل إلزامي لفترة مؤقتة من المصريين
إلى جانب الجنود المحترفين والذين كان أغلبهم من المرتزقة إضافة إلى بعض
المصريين، وبعد نهاية الحملة العسكرية والتي غالباً ما تكون تأديبية
الطابع على قبائل البدو أو القبائل الليبية والنوبية التي تعترض طرق
التجارة، يرجع الشبان إلى قراهم والجنود إلى ثكناتهم.
غير أن الضباط في جميع الحالات كانوا من المصريين
وذلك لضمان تطبيق أسلوب القتال المصري بصرف النظر عن نوعية الجند
وأصلهم، وبذلك تم توظيف مهارات المرتزقة لخدمة العقيدة القتالية المصرية
ونظام التشكيلات المصري المتقدم والذي كونه المصريون عبر صراعهم الداخلي
من أجل الوحدة.
ولم تكن الجندية في تلك الأيام من الوظائف المرغوبة أو المطلوبة، وذلك لأ،
الوضع الاجتماعي للمحاربين وكذلك المادي لم يكن على قدر مخاطر المهنة
وهو الأمر الذي قلل من عدد المصريين الراغبين في الانخراط في سلك الجندية بشكل مستديم مما جعل النصيب الأكبر من القوات النظامية للمرتزقة.

التشكيلات العسكرية

تحمل كل كتيبة من الكتائب علم يميزها، ويقود فصائل الكتيبة رجال يحلون
الأعلام الخاصة بالمجموعات التي يقودونها، وعن طريق الأعلام كان يتم تنسيق
الخطط الحربية أثناء المعركة بين القيادة والقوات، كما تم استخدام
الأبواق لذات الغرض وكذلك لتنظيم سير الجنود وهو أمر يعد متقدماً للغاية
في تلك الفترة الزمنية. وكانت التشيكلات تتكون من كتل متراصة من الجند
يشكلون بتروسهم حائطاً دفاعياً مشتركاً ، وذلك التشكيل يحمي الجندي من أن
يغتال من خلفه أو من أجنابه حيث زملائه، ويركز جهده على قتال العدو الذي
أمامه، وهو أمر يحتاج إلى التنظيم والتدريب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:47

خطة القتال المصرية في اللقاء المفتوح

طبق المصريين
تلك الخطة في حالة تقابل جيشين وجهاً لوجه، وتميزت بالتنسيق العالي
والاحترافية المميزة والتي دفعت مصر للتمسك بأسلوب القتال هذا حتى الدولة
الحديثة، حيث حرص الأعداء في جميع الأوقات تجنب الاشتباك مع المشاة
المصرية بمشاتهم بشتى الوسائل، فمنهم من استعن بالعربات الحربية كالهكسوس
ومنهم من لجاء إلى أسلوب الكمائن والخديعة كالحيثيين ومنهم من فضل القتال
خلق الأسوار مثل أمراء الشام.
وأساس الخطة المصرية هو تكوين ورص القوات، حيث كانت الصفوف الأمامية تتكون
من حملة الحراب الذين يحلون التروس الكبيرة والخناجر، فيما تكون الصفوف
المتوسط من حملة الحراب المسلحين بفؤوس الحرب يحملون التروس المتوسطة
والخناجر، بينما الصفوف الخلفية مكونة من حملة فئوس الحرب والذين يحملون
الترس الكبيرة لحماية الرماة، وخلفهم يتمترس عدد كبير من الرماة.

في بداية المعركة عندما يتقابل الجيشان جرى العرف على تبادل وابل السهام كتمهيد نيراني مناسب قبل هجوم المشاة، كان المشاة المصريين
يتقدمون من الصفوف الخلفية بتروسهم الكبيرة إلى الأمام مع الرماة حيث
يمطرون جيش الأعداء بسهامهم في حين يحميهم حملة التروس الضخمة من الرمي
المعادي ، هنا تبدأ صفوف الجيش الأمامية في التقدم وخلفها الصفوف الوسطى،
نظراً لعدم قدرة الرماة المعادين على استمرار الرمي دون نظام حماية
مماثل للنظام المصري فغالباً ما كانوا يعانون من خسائر تدفعهم للتراجع وهو
ما يسمح للرماة المصريين
بإمطار مشاة العدو بالأسهم على شكل زخات، مما يدفعهم لاتخاذ أوضاع
دفاعية سبق ذكره بالجلوس ورفع تروسهم، وتلك الطريقة لم تكن تنقذهم من
الإصابات بأي حال، في تلك الأثناء من المتوقع أن يباشر رماة العدو بالرمي
على الصفوف المتقدمة المصرية، والتي سترفع تروسها الضخمة ببساطة وتستمر
في التقدم السريع لتخرج بخسائر طفيفة من منطقة الرمي وصولاً إلى القوات
المعادية والتي انفكت تشكيلاتها بفعل الرمي المستمر من الرماة المصريين،
في تلك الأثناء تتقدم الصفوف المتوسطة خلف الصفوف الأمامية محمية بها
ويتقدم الرماة من خلفهم، وبوصول الصفوف الأمامية إلى القوات المعادية
تباشر بالهجوم عليها وتفريقها عن طريق الطعن بالحرب الطويلة، فيما ينقل
الرماة المصريين
تركيز سهامهم إلى صفوف العدو المتوسطة والخلفية لمنعهم من دعم الصفوف
الأمامية الواقعة تحت الهجوم وقتل ما يمكن منهم، وبعد أن تقوم الصفوف
الأمامية بعملها في بعثرة صفوف العدو تفسح المجال للصفوف المتوسطة والتي
تندفع لتنهي ما بدأته الصفوف الأمامية بالتعاون مع الرماة في الإجهاز على
ما تبقى من مشاة العدو وتمزيق ما تبقى من صفوفه، في تلك الأثناء يبدأ
الرماة بالرمي المباشر على بقايا القوات المعادية بكثافة عالية.

بها النظام المحكم كان من الصعب على أي من قوات المشاة المعادية الصمود في وجه تنظيم مماثل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:48

أساليب اقتحام الحصون

لم يواجه المصريون سواء في عهد الدولة القديمة أو الوسطى قلاع منيعة، بل
كانت بالأحرى مجموعة من الحصون الصغيرة المملوكة لزعماء البدو سواء في
القطاع الليبي أو النوبي، وغالباً ما لجاء المصريون إلى محاصرة الحصن حتى
يستسلم من فيه، حيث كانت الحصون الصغيرة عادة لا تضم مخزوناً كبيراً من
المؤن يمكنها من الصمود لفترات زمنية طويلة.

الأدوات المستخدمة في الاقتحام
1- الأقواس والسهام.
2- سلالم وأحبال لتسلق الأسوار .
3- الدبابة

والدبابة هي خيمة من الخشب على شكل كوخ مغطاة بطبقات سميكة من الجلد
والقماش مشدودة على الخشب، وتكون الدبابة مفتوحة من ناحية القاع حيث
يدخلها المشاة ويمشون بداخلها متقدمين نحو أبواب الحصون حيث توفر لهم
الحماية من سهام العدو حجارته التي قد يسقطها على المهاجمين، وتستهدف
الدبابة الوصول إلى أبواب الحصن أو منطقة ضعيفة في الجدار لفتحها أمام
قوات المشاة

وقد لجاء المصريون في العديد من الحالات إلى الاقتحام والاستيلاء، ومن أجل
هذا إيجاد منهجية مصرية لمهاجمة الحصون واقتحامها بقوات المشاة.وكانت
العمليات العسكرية تجري على النسق التالي :

1- تحيط القوات المصرية بالحصن ويبدأ الرماة بتصويب وابل من الأسهم على
أسوار الحصن بهدف منع حراس الحصن من اعتلاء الجدران والتأثير على أعمال
المشاة المصريين الذين سيتقدمون إلى الحصن في ذات الوقت. في حين يقوم بعض
الرماة بالرمي المباشر على الأفراد الذين قد يظهرون على السور.
2- تتقدم قوات المشاة بسرعة ناحية الأماكن غير المحصنة من السور من عدة
اتجاهات في ذات الوقت، بينما تقوم مجموعة أخرى من المشاة بالسير داخل
الدبابات في اتجاه أماكن اختراق الأبواب والأسوار، ويؤدي ها إلى تشتيت جهد
المدافعين في اتجاهات كثيرة.
3- عند اقتراب المشاة من الأسوار يقترب الرماة ويتوقف وابل السهام حتى
يتسنى للمشاة تسلق السور/ وفي المقابل يتحول كل الرماة إلى الرمي المباشر
على أي فرد يظهر فوق السور.
4- يبدأ المشاة داخل الدبابات في نقب الأبواب والأسوار في حين يقوم أخرون بتسلق السور في الأماكن الضعيفة الحراسة باستخدام السلالم .
5- باحتلال السور يتم تأمين تدفق المزيد من القوات داخل الحصن مما يخفف من
الحراسة على الأبواب ويسرع من عملية اقتحامها بالدبابات، وبعد فتح
الأبواب يتدفق المشاة إلى داخل الحصن ويقومون باحتلاله .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:49

أساليب تدريب الجنود في الجيش المصري

مهارات الاشتباك

رغم اشتهار كون جنوب شرق أسيا كمهد الفنون القتالية في العالم، إلا أن هذه
المعلومة تسقط أمام قدم السجلات المصرية والتي تصور التدرب على الفنون
القتالية، لقد عرف أجدادنا فن المصارعة والذي هو ببساطة فن قتالي له عدة
جوانب أساسية. أولها هو السيطرة على الخصم عن طريق شل حركته، وثانيها هو
فن طرح الخصوم أرضاً، وثالثها إعطاب جسم الخصم عن طريق التسبب في كسور له
أو حتى قتله. وتشير الرسوم الموجودة على مقابر بني حسن وغيرها إلى أن
المصارعة في مصر كان فناً منهجياً منظماً حيث تضمنت الرسوم المسكات
الأساسية وحركات اليد والقدم وأوضاع دفاعية وهجومية. والمثير للدهشة أن
الغالبية الساحقة من تلك المسكات هي بعينها مسكات المصارعة الحرة المعروفة
في يومنا هذا.
ولأن فن المصارعة لا يكفي لوحده، فقد تدرب المصريون كذلك على الملاكمة
باليدين ومن المثير العصور على صور يتواجه فيها الملاكمين وقبضات يدهم
مفتوحة على غرار الفنون اليابانية والصينية. والحقيقة إن برنامج تدريب
المقاتلين كان يشمل فن قتالي يخلط بين فني المصارعة والملاكمة وهو يعد بحق
فناً حربياً شاملاً يشمل كل ما يحتاجه الجندي إلى جانب تدريبه على
استخدام أسلحته. ولتدعيم قوة الجندي تدرب على العدو ورفع الأثقال وغيرها
من التدريبات البدنية

التدريب على استخدام الأسلحة


في الحقيقة لم أصل في بحثي إلا على نموذجين من التدريب فقط، أولهما هو
تدريب الرماة حيث كانوا يصوبون سهامهم أو رماحهم على كتل خشبية أو نحاسية
على أبعاد معلومة من أوضاع الوقوف والحركة، في حين شغلت المبارزة بالعصا
مكانة مرموقة كأسلوب تدريب حربي وكرياضة في ذات الوقت، وارتدى المتدربون
أقنعة تحمي رؤوسهم تماماً مثل الأقنعة المعروفة اليوم في لعبة مبارزة
السيف.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:49

العسكرية المصرية في عهد الدولة الوسطي


تطور الجيش النظامي المصري


لم تشهد العسكرية المصرية في عهد الدولة الوسطى تغيرات كبيرة على صعيد
نوعيات الأسلحة المستخدمة، وإ، شهدت تطويراً في جودة تلك الأسلحة، فأصبحت
الأقواس أفضل صناعة وأبعد مدى، كما انتشرت الدروع الجلدية بين الجنود،
وتحسنت صناعة فأس الحرب القاطعة لتصبح أكثر فاعلية.

لكن التغيير الرئيسي الذي حدث في عهد الدولة الوسطى هو الولادة الحقيقية
للجيش المصري، فأصبح للجيش كتائب نظامية تتكون من المجندين إلزامياً والذي
أصبحوا غالبية الجيش وانخفضت نسبة المرتزقة، وزاد حجم الجيش في وقت
السلم بشكل واضح وأصبح جاهزاً للحركة حتى قبل استدعاء الاحتياط من
المجندين والمتطوعين.

ولعل السبب الرئيسي في ذلك التطور الهام هو بزوغ أعداء لهم خطر حقيقي على
مصر وسعي مصر للسيطرة عليهم، وكان أشدهم هم النوبيون، والذين دأبوا على
الإغارة على جنوب مصر، وهو الأمر الذي دفع الفراعنة لمحاربتهم ، بل وحتى
إلى ضمهم إلى الدولة المصرية، فبدأت الفتوحات المصرية خارج الحدود لأول
مرة.

وتمكن سنوسرت الثالث من توسيع مملكته حتى الشلال الرابع ( الخرطوم حالياً
)، كما كان لمصر في عهد الدولة الوسطى هيبة ونفوذ في فلسطين نتيجة حملات
تأديبية للجيش المصري في تلك البقاع، لكنها لم ترقى إلى مستوى الاحتلال
أو السيطرة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:56

كتائب المشاة المصرية ذات
مستوى التنسيق العسكري الممتاز، والتي كان يتحكم بها قائد الجيش عن طريق
الأعلام والأبواق، كما كانت تلك الكتائب تحظى بتفوق تكتيكي كبير جداً على
خصومها كما سبق التوضيح في الأجزاء السابقة. ولا يسعنا إهمال أن قطاع من
أرض النوبة كان يقع في مصر بالفعل وكان جزء من الجيش المصري يتكون من
النوبيون، خاصة الرماة والذين كانوا متميزين في الرمي المباشر، بعض
النوبيون المصريون كانوا على مستوى عال من المهارة الحربية وكان قسماً من
المدجاي ( الحرس الملكي وهو قوات نخبوية من حيث القدرات والتسليح ومهارات
القتال ) يتألف منهم، بل وأصبح يتألف من ضباط النخبة النوبيون أساساً في
العصور المتأخرة من الدولة الحديثة. بشكل عام يعد انتشار الدروع
الجليدية وواقيات السواعد الجلدية بين الجنود هو الأمر الأكثر إثارة
للاهتمام والتطوير الرئيسي الذي شهده جيش الدولة الوسطى


نهاية الدولة الوسطى وصدمة التفوق النوعي للهكسوس


بقيت مصر تحت تلك الظروف بمعزل عن التطورات والصراعات العسكرية العنيفة
التي تدور في غرب أسيا وبزوع نجم الهكسوس، وفي ذلك الحين كانت الأسلحة
البرونزية قد ظهرت وأخذت في الانتشار، ولأن البرونز بطبيعته أقسى من
النخاس وأخف وزناً في ذات الحين، فقد ظهرت الدروع البرونزية لأول مرة إلى
جانب الأسلحة البرونزية. وباقتراب عصر الفوضى في نهاية الدولة الوسطى.
والحقيقة إنه بغياب الفرعون وانحلال الجيش، لم يجد الهكسوس صعوبة في دخول
مصر، لم يكن دخول الهكسوس إلى مصر نتيجة عملية غزو شامل، وإنما دخلوا في
شكل جماعات وقبائل بدأت بالاستيطان في شرق الدلتا، ومن غير شك أن أمراء
الأقاليم المصريين والذين كانوا يحكمون بشكل مستقل قد حاولوا من أن لأخر
مواجهتهم في صراع على المصالح، وكانت صدمة الجنود المصريين شديدة،
فالهكسوس يمتطون العربات الحربية التي تجرها الخيول وهو سلاح غير مألوف
لدى المصريين، وكانت عربات الهكسوس تقتحم صفوف المشاة المترابطة بصدمة
الخيل فتدهسهم أو تفرقهم بعنف، مما أفقد نظام التائب المصرية مميزاته
المعتمدة على حسن التنسيق والعمل الجماعي، كما جاء الهكسوس بسلاح مرعب أخر
وهو القوس المركب والذي يزيد مداه كثيراً عن القوس المصري البسيط، وبذلك
فقدت الكتائب المصرية تميزها في الرمي إلى جوار نظام كتائبها، ولا شك إن
الجندي المصري كان في وضع صعب عندما أكتشف أن فأس الحرب القاطعة الخاصة
به لا تستطيع أن تجرع الدرع البرونزي الذي يرتديه جندي الهكسوس على جسده،
كما أن حربته ذات الرأس النحاسية لا تستطيع اختراق الترس البرونزي الذي
يحمله في يده. في المقابل كان جندي الهكسوس يحمل بيده فأس الحرب الخارقة،
والتي تستطيع أن تخترق كل دفاعات الجندي المصري بسهولة وتقتله، كذلك كان
الهكسوس يلبسون الخوذات البرونزية، وبذلك ضمنوا لأنفسهم تفوق تكتيكي
مكنهم في النهاية من بسط نفوذهم على الدلتا وما يليها من بلاد الصعيد
ليتراجع الحكم المصري إلى طيبة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OsamaAli

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : ضابط بالقوات المسلحة
التسجيل : 19/01/2013
عدد المساهمات : 79
معدل النشاط : 85
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:56

وأشكر أيضاً كل من شارك أو سوف يشارك فى موضوعنا ، كما نتمنى أن يظل موضوع قيم ومفيد للجميع .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 11:57

عصر الإمبراطورية المصرية

تغير المفهوم المصري للأمن

لا شك إن صدمة دخول الهكسوس إلى مصر وتسليحهم المتفوق غيرت نمط وأسلوب
التفكير المصري فيما يخص العالم الخارجي، إن التعالي المصري على باثي الأمم
والذي ميز الدولة القديمة والوسطى قد انتهى إلى غير رجعة، وأصبح هم
الفراعنة القضاء على بذور التهديد في مهدها، ولم يكن من بد من تواجد الجيوش
المصرية في بلاد الشام كدرع حامية لمصر ولمنع ظهور قوى إقليمية قد تهدد
الأمن المصري في المستقبل.


إن هذا المبدأ عند العسكريون المحدثين يعرف بالحرب الوقائية أو
الاستباقية، حيث بادرت مصر بشن حروب على ما قد يظهر كاحتمال لتهديد أمن
مصر، كما حرص الفراعنة على نقل المعارك الحربية إلى أرض العدو كمبدأ قتالي
أساسي، وسيظل هذا المبدأ قائماً طالما كانت الدولة المصرية قوية إلى
الحد الذي يمكنها من إرسال جيشها خارج الحدود، وعندما ضعفت مصر في أواخر
عهد الأسرة العشرين، سمح غيابها عن بلاد الشام ببزوغ قوى إقليمية أخرى
مثل الأشوريين والذي سيسعون لغزو مصر لاحقاً مستغلين لضعفها.

العقيدة القتالية المصرية في عهد الدولة الحديثة

تغيرت العقدية القتالية المصرية والتي كانت سابقاً تقوم على الدفاع عن
مصر، إلى عقدية قتالية هجومية صريحة، تقوم على السيطرة على منابع التهديد
والتحكم في الممرات الاستراتيجة المؤدية إلى مصر، ومن أجل ذلك تطور الفكر
العسكري المصري ليشمل عدة نقاط
1- الاعتماد على جيش وطني قوي مدعم بعناصر مختارة من المرتزقة.
2- الاحتفاظ بحجم قوات نظامية مستديم يكفل التحرك الفوري في حالة حدوث تهديد.
3- الحفاظ على مبدأ الحرب الاستباقية.
4- نقل الحرب إلى خارج حدود مصر.
5- اعتماد مبدأ المفاجأة سواء في طرق الاقتراب للمعركة أو على الصعيد التكتيكي داخل المعركة ذاتها.
6- ظهور مبدأ تأمين القوات متمثلة في عناصر الاستطلاع التي تسبق الجيوش.
7- الاعتماد على التفوق النوعي سواء في التسليح أو في نوعية التدريب والجاهزية القتالية أو كليهما معاً إن أمكن.
8- تجانس القوات المصرية تسليحاً وتدريباً، وفي حالة وجود قوات حليفة تكلف بمهام مستقلة عن القوات المصرية الرئيسية.
9- الاحتفاظ بالتنظيم المتفوق لكتائب المشاة والتي ستبقى قوة الحسم الرئيسية.
10- تطوير تسليح كتائب المشاة بإدخال لأسلحة جديدة مثل الأقواس المركبة وفأس الحرب الخارقة والسيوف المصرية ( الخاباش ).
11- تطوير قوة نيران متحركة ومتفوقة متمثلة في العربات الحربية المصرية ،
والتي من مهامها تدمير العربات الحربية المعادية أولاً، ثم التمهيد لتقدم
قوات المشاة ودعمها ثانياً.

12- بناء أسطول بحري قوي للسيطرة على طرق الإمداد ودعم الجيش وكذا المشاركة في الهجوم على المدن الساحلية في حالة الحاجة إلى ذلك.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 12:02

العسكرية المصرية في عهد الدولة الحديثة

أسلحة القتال القريب والمتلاحم

أحتفظ الجيش المصري بالكثير من أسلحة القتال القريب والمتلاحم مثل الحربة
والخنجر كما هي، وكان التطوير الأساسي للأسلحة التي لم تتطور في
عهد الدولة الحديثة هو استبدال الأجزاء النحاسية والحجرية بأجزاء برونزية
مثل رأس الحربة ونصل الخنجر وذلك لمساعدة السلاح برأس صلب يمكنها من
اختراق دروع وتروس الأعداء.

غير أن أسلحة أخرى طالها التغيير، كما ظهرت أسلحة جديدة وتراجعت أسلحة أخرى.

ومن أهم الأسلحة التي تراجع استخدامها : المقمعة، حيث فقدت الكثير من
جدواها بعد دخول عصر خوذات الرأس البرونزية، والتي يصعب على المقعمة كسرها
لكي تؤثر في الجمجمة بشكل قاتل.

كما تطور سلاح رئيسي من الأسلحة القديمة وهو فأس الحرب ذات النصل القاطع
لتحل محلها فأس الحرب ذات النصل الخارق للدروع، فيما ظهر السيف لأول مرة
ضمن أسلحة الجيش المصري، وهو ما سنبدأ به بإذن الله تعالى.

يختلف السيف عن باقي الأسلحة اختلافاً كبيراً ، فهو السلاح الأول الذي
يمثل كامل جسمه خطراً على الخصم، فالحربة مثلاً تتركز خطورتها في رأسها
المعدنية أو الحجرية، فيما تقتصر خطورة فأس الحرب على القوس المعدني
المركب في نهايتها، أما السيف فله نصل طويل مشحوذ يمثل بكامل طوله خطراً
على حياة الخصم، ومن الواضح تأثير هذه الخاصية على قدرة المقاتل على قتل
خصمه حيث إن إصابة الخصم بسلاح ذو منطقة فعالة صغيرة أصعب كثيراً من
إصابته بالسيف، والسيف أول ما ظهر بالعالم القديم انتشر منه الطراز المقوس
في الشرق الأدنى، وهو يشبه المنجل تماماً. وبذلك تم تحديد وظيفة السيف
في كونه يحدث جرحاً قطعياً عريضاً يسبب نزيفاً حاداً للخصم يؤدي إلى
الموت وهو بذلك يصنف من صمن أسلحة القطع ( راجع الجزء الأول لمزيد من
التفاصيل حول أسلحة القطع وأسلحة الطعن )، ولكن السيوف المقوسة يمكنها
بضربة قوية حتى أن تبتر يد أو قدم الخصم، واهم ميزات السيف المقوس أنه
عندما يصطدم بالعظم فأنه وبسبب تقوسه ينزلق فوق العظم بدلا ًمن أن يصطدم
معه ليخرج بسلاسة وسرعة من خط الجرح ويمكن المقاتل من توجيه المزيد من
الضربات.

من ناحية أخرى شاع في منطقة الأناضول وعند الشعوب ذات الأصل الأوربي السيف
المستقيم، والسيف المستقيم يستخدم أساساً للطعن بذبابة السيف لتحقيق
اختراق عميق وقاتل للخصم. وبذلك يمكن التعرف على نمط الضرب لكلا السيفين،
فالسيف المقوس يتم الضرب به بشكل دائري بينما السيف المستقيم يتم الضرب
به بشكل عمودي، ويجب مراعاة أن السيوف المقوسة القديمة كانت شديدة
الاستدارة بحيث تسبه المنجل فعلاً.


ولكن هل من الممن استخدام كلا السيفين بشكل عكسي، نظرياً نعم، فيمكن للسيف
المقوس أن يحقق اختراقاً شريطة أن يحاول المقاتل دفعه في بطن الخصم بحيث
يخترق سن السيف بطن الخصم بحركة دائرة من أسفل لأعلى، غير أن تنفيذ مثل
تلك الحركة بقوة كافية لاختراق درع برونزي صعب على أرض الواقع، بالمثل
يمكن لسيف مستقيم أن يتم الضرب به بشكل دائري إحداث جرح قطعي، لكن لو أصاب
السيف العظم فإ، نصله المستقيم سيصطدم بالعظم وسيحتاج المقاتل أن يسحب
السيف عرضياً بشكل كامل وبطول السيف وهو أمر سيستغرق منه وقتاً قد يسبب
موته، كما أن اختراق السيف المستقيم لدرع برونزي بضربة دائرية صعب للغاية
بسبب نصله المستقيم.

إذا ماذا قدم المصريين للعالم في مجال صناعة السيوف؟




لقد قدموا الخاباش، وهو السيف المصري والذي يعد أول سيف يجمع بين خصائص السيف المقوس والسيف المستقيم على حد علمي.

الخاباش هو تقدم تقني رأئع، فقد عمد أجدادنا إلى تقليل تقوس السيف إلى
ادنى حد ممكن بحيث لا يضر ذلك التخفيض بقدرات السيف على القطع والانزلاق
على العظام، لكنهم في ذات الوقت صنعوا طرفاً مستدقاً للسيف يمكنه من
اختراق الخصم بشكل رأسي كالسيف المستقيم تماماً، ولكي يكتسب السيف قوة دفع
كافية ، فالجزء الأول منه يسير على شكل مستقيم ما يلبث أن يعمل قوساً
منحنياً بدرجة بسيطة ينتهي بطرف مستدق.


ومكن هذا التصميم المقاتل من استخدام السيف بحرية سواء بالضربات الدائرية
أو المستقيمة، وقد فتح هذا التصميم المبتكر المجال في صناعة السيوف
المقوسة لاحقاً حيث ظهرت عدة سيوف تؤدي الغرضين ومنها السيف العربي والسيف
الهندي والسيف الياباني

أسلحة القتال القريب والمتلاحم- فأس الحرب وتطورها

مثلت الفأس الحربية حجر الزاوية في أسلحة الاشتباك ألتلاحمي في الجيش
المصري طوال عهدي الدولتين القديمة والوسطى، وكانت فأس الحرب حينها مزودة
بشفرة نحاسية على شكل نصف دائرة تستهدف إحداث جروح قطعية في جسد الخصم
بما يؤدي إلى نزيف مميت، وقد تخلى الجيش المصري عن فأس الحرب القاطعة بعد
دخول الهكسوس إلى مصر إذا فشل ذلك السلاح في اختراق دروع الهكسوس
وتروسهم المصنوعة من البرونز ، وكذلك خوذ الرأس المصنوعة من نفس المادة،
وبالتالي فقدت الفأس فاعليتها، بالمقابل اقتبس المصريون الفأس الخاصة
بالهكسوس وتتكون من ذراع خشبي ينتهي بنصل معدني برونزي على شكل مستطيل،
ويتم الضرب بهذه الفأس بحيث يدخل النصل إلى هدفه في وضع عمودي مما يؤمن
له قدرة كبيرة على الاختراق، وكان للفأس الجديدة القدرة على اختراق
الدروع والتروس البرونزية إذا ما توفر للمهاجم القوة الكافية، وحلت الفأس
الجديدة مكان القديمة والتي اختفت تماماً من تسليح الجيش المصري.
غير أن فأس الحرب لم تهناء طويلاً بمكانتها، إذ واجهت منافسة شرسة من دخول
السيف المصري ( الخاباش ) منافساً شرساً لها، ورغم أن الخاباش كان
معروفاً على وجه أكيد من أيام تحتمس الثالث إلا أن فأس الحرب في عهده كانت
لا تزال تحتفظ بمكانة مرموقة بين أسلحة الجيش المصري، غير إ، تلك
المكانة كانت قد تقلصت إلى حد كبير بدون شك في عهد رمسيس الثالث، حيث
صورت النقوش الفرعونية الجيش المصري وهو يقاتل شعوب البحر الأبيض المتوسط
وقد أمسكت كتائب الجند بالخاباش، في إشارة إلى أنه أصبح سلاح الاشتباك
الرئيسي لجندي المشاة في ذلك العهد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 12:03

الحربة وتطورها

ظلت الحربة محتفظة بمكانتها في الدولة الحديثة كالسلاح الرئيسي للصفوف الأمامية، غير أن عدة تعديلات قد أدخلت عليها.

أول هذه التعديلات هو تغيير رأس الحربة برأس برونزي قادر على الاستجابة
للتطور الكبير الذي حدث في مستوى التدريع لدى الخصوم، ولعبت الحربة دوراً
في الجيش المصري أقل مما لعبته في بعض الجيوش الأخرى، فعلى سبيل المثال
كانت الحربة هي سلاح القتال الرئيسي للعجلات الحربية الحيثية وعند الهكسوس
على حد سواء، فيما شكلت سلاحاً ثانوياً للعجلات الحربية المصرية.

والجدير بالذكر أن الحربة تصاعد الاهتمام بها تدريجياً بمرور الوقت وذلك
لفاعليتها الشديدة في حالة قيام الجند بالقتال ككتلة متراصة باستخدام
الحراب، وقد زادت أهمية الحربة إلى حد أنها في النهاية حظيت بشرف أن يتم
تصوير الفرعون وهو يضرب أعدائه بها، وكان هذا الفرعون هو رمسيس الثالث
قاهر شعوب البحر.

وبلغت الحربة أوج تطورها على يد اليونانيين، والذي استخدموا حربا شديدة
الطول ودمجوها لتصبح السلاح الرئيسي لمشاتهم الثقيلة، حيث كان الجندي
اليوناني يرتدي درعاً برونزية تغطي صدره مكونة من قطعة واحدة صلبة، وخوذة
برونزية لا يظهر منها سوى عينيه إضافة إلى واقيات برونزية للسواعد تغطي
المسافة بين اليد والكوع وكذلك واقيات للساق تغطي المسافة بين القدم
والركبة، إضافة إلى ترس برونزي مستدير ضخم. وكان نمط القتال اليوناني
يعتمد على تراص الجند بحيث تتداخل تروسهم كقشور السمك مشكلة حائط منيع ضد
كل أنواع الهجمات، فيما تبرز الحراب الطويلة من بين التروس. وقد أثبتت
تشكيلات المشاة الثقيلة اليونانية فاعلية كبيرة أمام الفرس وحققت تفوقاً
نوعياً واضحاً على المشاة الفارسية.

وإبان فترة المواجهات المصرية الفارسية في العصر المتأخر، استعان الفراعنة
بمرتزقة يونانيين لتحسين القدرة الحربية للجيش المصري، لكنهم من جهة
أخرى استعانوا أيضاً بمدربين حربيين لتدريب الجنود المصريين ، على نظام
الكتائب اليوناني، وقد أثمر ذلك عن دخول الحربة الطويلة إلى الخدمة في
مصر. غير أن افتقار مصر لمعدن القصدير الهام في صناعة البرونز لم يسمح
بتحول كامل إلى النمط اليوناني، فاحتفظ المصريون بتروسهم ودروعهم الجلدية
ولكن عدلوا نمط قتال كتائب المشاة من حملة الحراب لتحارب بالتكنيك
اليوناني، وفي الواقع شكل المشاة المصريين مشاة متوسطة التدريع مقارنة
بالمشاة ثقيلة التدريع اليونانية، لكنهم على كل حال ابلوا بلاء حسناً ضد
الفرس، بل وضد اليونانيين أنفسهم إذ سجل التاريخ قيام ثورة بين الجند
المصريين أسفرت عن معركة بين الجند المصرية والجند المرتزقة اليونانية
والتي كانت تعد الوحدات النخبوية، وانتصرت القوات المصرية مما يدلل على
استيعاب الجنود التام لهذا الأسلوب الجديد. غير أن دخول حقبة البطالمة شهد
تطوراً جديداً في كتائب الحراب المصرية، إذا لجاء البطالمة في النهاية
إلى تكوين قوات مصرية على النمط اليوناني الكامل ولكن بتروس أصغر حجماً
للحافظ على خفة الحركة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 12:04

القوس المركب


لقد تعرف المصريون على القوس المركب عن طريق الهكسوس على أغلب الظن، إلى
جوار العربات الحربية وفأس الحرب الخارقة، وشكل القوس المركب وقتها ضربة
قاصمة لتكيكات القتال المصرية والتي تعول بشكل رئيسي على تفوق وكثافة فرق
الرماة المصرية على القوات المعادية، غير أن الرماة المصريون وجدوا نفسهم
في مواجهة عدو يتفوق عليهم في المدى والفاعلية وهو الأمر الذي شل الكثير
من قدرة الرماة المصريين على التأثير في تشكيلات العدو لصالح قوات
المشاة المصرية.

والقوس المركب يختلف اختلافاً بيناً عن القوس البسيط في التركيب والتأثير،
ففي حين أن القوس البسيط يتكون من قطعة خشبية واحدة، يتكون القوس المركب
من قرون الحيوانات والأخشاب ويتم لحم تلك المكونات مع بعضها بالغراء،
ويشد عليه وتر قاسي من أوتار العضلات.


وهذا القوس يزيد مداه عن القوس البسيط بحوالي الثلث، ويرجع الفضل في ذلك
إلى أن معامل الشد لهذه المكونات أقوى بكثير من القوس البسيط وبالتالي
يعطي السهم سرعة قذف ابتدائية عالية بشكل واضح مقارنة بالقوس البسيط وهو
ما لا يكسبه مدى إضافي فحسب، بل ويعزز قدرته على الاختراق بشكل هائل،
وتعطي هذه القدرة الأسهم ذات الرؤوس المصنوعة من البرونز القدرة على
الاختراق الممتاز للدروع المعدنية التي تلبس على الجسم والخوذات التي تلبس
على الرأس.

وقد تبنى المصريون هذا القوس من الهكسوس وادخلوا عليه تحسيناتهم الخاصة،
وبخاصة في القوسين الرئيسيين المكونين لجسم القوس واللذان زودا بامتدادات
خاصة ساهمت في صيانة القوس وإطالة عمره من جهة، وزادت بشكل جيد من مداه
وتأثيره من جهة أخرى، ويمكن أن نشاهد معاً نموذج للقوس المصري على العربة
الحربية


وبهذه التحسينات استعاد الرماة المصريون تفوقهم حيث أصبحت أقواسهم أبعد
مدى من خصومهم وأقوى تأثيراً، وبالتالي أصبح من الممكن مرة أخرى تفعيل
التكتيك المصري بالاستخدام المجمع للرماة على تشكيلات العدو الرئيسية.

لكن القوس البسيط لم يختف من ترسانة الجيش المصري، فالقوس المركب يتطلب من
الرامي قوة كبيرة ويستهلك حيويته بسرعة، ويتطلب وقتاً أطول من القوس
البسيط لإعادة شده، وبالتالي فإن قدرة الرامي أو بالأحرى عدد السهام التي
سيطلقها خلال المعركة هي أقل للقوس المركب من القوس البسيط.

ولهذا احتفظ المصريون بفرق من الرماة مسلحة بالقوس البسيط حتى تستطيع أن
تغمر العدو بوابل عالى الكثافة من السهام عند اقتراب تشيكلاته، فيما يخصص
القوس المركب للمدي الأبعد مدى وكذلك القنص المباشر للعدو وخاصة مع
العربات الحربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 12:07

العربة الحربية المصرية



تعد العربة الحربية المصرية هي ذروة التطور العسكري المصري وأصدق نموذج
على التفوق التقاني للمصرين القدماء وقدرتهم على التطوير الخلاق. العربات
الحربية هي ذاتها السلاح المرعب الذي استخدمه الهكسوس في سيطرتهم على مصر
حيث شاهد المصريون الخيول للمرة الأولى، وللعربات الحربية تأثير هائل
على المشاة التي كان يتكون منها الجيش المصري في نهاية عهد الدولة
الوسطى.

كانت العربة الهكسوسية عبارة عن صندوق مثلث الأضلاع يتكون كل ضلع فيه من
عارض خشبي سميك وثقيل للحماية، وهي مرتكزة على عجلتين يرتبطان مع بعضهما
عن طريق محور خشبي يمر بمنتصف صندوق الركوب



ولهذا الصندوق فتحة دخول جانبية، ويرتكز صندوق الركوب على محور العجلات (
تسير تلك العربات فوق عجلتين فقط ). وكانت العربة الهكسوسية نموذج
للعربات الحربية في الشرق الأوسط - الجزء الأسيوي - في ذلك الوقت ولوقت
طويل قادم. ويتسع صندوق الركوب الثقيل لثلاثة مقاتلين أحدهم هو السائق،
في حين يقوم المقاتل الثاني بحمل درع كبيرة لحماية ركاب العربة من الأسهم
والحراب التي قد يلقيها المشاة عليهم، في حين يحمل المقاتل الثالث حربة
طويلة ليطعن بها المشاة من وضع الحركة، وتزود العربة بخزانة للحراب حتى
يعاد تسليح المقاتل الثالث إذا ما فقد حربته أو إضطر إلى إلقائها على أحد
الأعداء. ويلبس المقاتلون الثلاثة دروعاً برونزية على أجسادهم.

ولجر وزن العربة الثقيل وركابها الثلاثة، استلزم الأمر ثلاثة جياد ترتدي
بدورها دروعاً خفيفة للحماية. ولهذا كانت العربة تحتاج إلى بعض الوقت
لتكتسب سرعة الهجوم، وكذلك تفقد تلك السرعة بشكل درامي إذا ما حاول السائق
المناورة بها، لذا كان النمط السائد لاستخدام العربة هو الهجوم في خط
مستقيم، خاصة وإن محور اتزان صندوق الركوب سيسبب انقلابها إذا ما قامت
بمناورة حادة


غير أن القوة الحقيقية للعربة الحربية لم تكن في الحراب التي يحملها
المقاتل الثالث، بل تكمن في الخيل نفسها والتي ارعبت المشاة، فتلك العربة
تندفع بسرعة هائلة نحو صفوف المشاة مع زميلاتها حيث يصدم الخيل المشاة
بعنف يتسبب في تطايرهم وسحقهم تحت سنابك الخيل، في حين يقوم المقاتل
الثالث بمحاولة طعن ما تيسر من المشاة أثناء شق العربة لطريقها في صفوفهم.

وهذا النمط يشبه استخدام المدرعات في الحرب الحديثة، وكانت العربة الحربية
هي السلاح الذي يمتلك الحركية العالية والقوة التي تمكنه من تفريق صفوف
الأعداء.

التطوير المصري للعربة الحربية


عندما تمكن الهكسوس من إحكام سيطرتهم على الدلتا وشمال الصعيد، تراجع
الحكم المصري إلى طيبة، وكان لزاماً على الفراعنة أن يقوموا بتطوير
تسليحهم ليكافئ عدوهم. لكن عدم توافر الخيل شكل مشكلة كبيرة في ذاك الوقت،
إذ أن مصدر الخيل الرئيسي يكون إما بالتوالد أو بالاستيراد، وكان عدد
الخيل في حوزة المصريين قليلاً كما كانت الطريق التجارية إلى أسيا مسيطر
عليها من قبل الهكسوس.

حلول إبداعية

لذا أصبح من الواضح لدي المصريين أنهم لن يستطيعوا تحقيق تكافؤ عددي مع
الهكسوس في اعدد لعربات الحربية، لذا اتجه تفكيرهم إلى صناعة أعداد أقل من
عربات لها تفوق تام على العربات الهكسوسية.

قتال العربات

لمنع العربات المعادية من سحق المشاة، يجب ان يكون لدى الجيش المدافع
أعداد كافية من العربات حتى تستطيع أن تدخل في اشتباك تصادمي مع العربات
المعادية بعيداً عن خطوط المشاة، وفرضت الظروف على المصريين ألا يكون هذا
الخيار متاحاً. فكان أول تفكير لهم هو بالأساس دفاعي،

لقد تم تصميم العربة المصرية بما يوازي مقاتلات التفوق الجوي في يومنا
هذا، وكانت مهمتها الأولى هي إبادة العربات المعادية ثم الهجوم على المشاة
كمهمة ثانية.

وكان أول ما فكر به المصريون هو استخدام عدد أقل من الخيل للعربة الواحدة
بما يمكنهم من صنع عربات أكثر بالخيل المتوافرة، لكنهم في ذات الوقت
كانوا يريدون عربة حربية أسرع وأخف من العربة الهكسوسية حتى يمكنها ان
تفوقها بالمناورة وتتخلص من الاشتباك كلما لزم الأمر،

لذا فقد قام المصريون أول ما قاموا بالتخلص من الألواح الخشبية الغليظة
المكونة لجسم العربة وستبدلوها بالعديد من الجزاء المركبة والألوح الرقيقة
والتي تم ثنيها بالحرارة وملصقة بالغراء، ولتدعيم الحماية تم تزويد
الجدار الخارجي للعربة بطبقة رقيقة من البرونز وبذلك تم تخفيض وزن العربة
بشكل كبير جداً.

وكان التغيير الثاني هو تقليص عدد الركاب إلى اثنين فقط، على أن يقوم
السائق بدور حامل الدرع، وبهذا فقد كانت العربة المصرية رغم تخفيض عدد
الأحصنة التي تجرها إلى اثنين تتمتع قوة دفع أعلى وأفضل بكثير من العربة
الهكسوسية.

وكان التغيير الثالث، هو تغيير السلاح الرئيسي للعربة وكان هذا التغيير هو
الأكثر جوهرية، قرر المصريون أن يستبدلوا الحربة بالقوس المركب، وبذلك
حصلوا على منصة نيران بعيدة المدى عالية السرعة يمكنها أن تقضي على
العربات المعادية من مسافة بعيدة، ورغم ذلك استمرت العربة تحمل جراباً
خاصاً للحراب لاستخدامه في حالة الاشتباك القريب إذا ما إضطرت الظروف
راكبي العربة لذلك.

واستلزم التطوير السابق تطويرات أخرى، فلم يكن التصميم الرئيسي للعربة يوفر ثباتاً لصندوق الركوب بما يسمح برمي السهام.

لذلك قام المصريون بتغيير جوهري وذلك بتحريك محور العجلات من منتصف صندوق
الركوب إلى مؤخرته، وبذلك تغير مركز ثقل العربة فبدلاً من أن يصبح فوق
محور العجلات أصبح يقع بين المحور والخيل وهو ما زاد ثبات العربة بشكل
كبير، والأهم هو أن هذا التطوير كان يسمح للعربة بالقيام بمناورات حادة لا
تستطيع العربة التقليدية أن تقوم بها والا انقلبت.

غير أن ذلك لم يكن نهاية المطاف، فقد قام المصريون بتغيير عبقري، إذ
ابتكروا ما يعد بحق أو لنظام تعليق للعجلات في العالم. فقد قاموا بفصل
العجلات عن المحور الخشبي وربطه بها عن طريق مجموعة معقدة من الأربطة
الجلدية بما يسمح لكل عجلة بالتحرك بشكل مستقل عن الأخرى وامتصاص الصدمات
الناجمة عن الأرض غير المستوية، ولمزيد من النعومة تمت تكسية العجلات
بعدة طبقات من الجلد لتسهم مرونته في توزيع الضغط عن العجلات وامتصاص
تأثير الأرض.

كما تم تغيير مدخل الركاب إلى الخلف حتى لا يندفعوا من الباب الجانبي بتأثير القصور الذاتي.

وبهذه التغييرات الهامة نتجة عربة خفيفة عالية السرعة و ذات قدرة ممتازةً
على المناورة وذات سطح ثابت، وقدرة أعلى بكثير على التسارع من العربة
الهكسوسية، وهو ما يعني التعويض السريعة للاندفاع عند القيام بالمناورات.

فضلاً عن ذلك فقد أصبح السلاح الرئيسي للعربة هو القوس المركب والذي يبغ
مداه الفعال 200 متر، وبهذا ولدت العربة المصرية كقاتلة للعربات
الهكسوسية.

واعطى هذا التصميم اليد العليا للعربات المصرية في قتال العربات، كما وفر
عربات أكثر لمصر بمقادر الثلث عما كان سيتوافر لها نتجية تقليص عدد الخيل
والمقاتلين.

وعند القتال تندفع العربات المصرية في كتلة لتصوب زخات كثيفة من الأسهم
على العربات المعادية، وإذا اقتربت العربات المعادية ينتقل الفرسان إلى
التصوب المباشر بأقواسهم من مدى يصل إلى 200 متر، ويكفي إصابة الخيل لتسقط
العربة الهكسوسية بمن فيها.

وإذا ما اقتربت العربات المعادية، تقوم العربات المصرية بالمناورة
والابتعاد بسرعة عالية ويمكنها الإطلاق حتى وهي تبتعد، ومن ثم تعاود
الكرة.

إن القضاء على العربات المعادية الأبطأ والأقل قدرة على المناورة والتي في
ذات الوقت لا تملك سلاح تضاهي به العربة المصرية في المدى والتأثير هو
فقط مسألة وقت، وبعد أن يتم القضاء على العربات المعادية تقوم العربات
المصرية بالتمهيد النيراني على المشاة المعادية سواء عن طريق رميهم
بالأسهم من وضع الحركة أو باقتحام صفوفهم بالخيل، ثم يترك الإجهاز عليهم
للمشاة المصريون.

واستلزم تطوير العربات تطوير مماثل لأطقمها، حيث تم توفير وسائل الحماية
من دروع الجسم وغيرها والخوذات لهم. غير إن هذا كان أسهل الأجزاء.

فتدريب السائق على أن يقوم بمهام حامل الدرع ويقود العربة بسرعة عالية
ويناور بها في وقت واحد ليس بالشئ الهين، وكذا تدريب حامل القوس على
الرماية الدقيقة من على سطح متحرك غير مستقر هو أمر صعب للغاية.

لذا كانت أطقم العربة من النبلاء والذين يتدربون منذ صغرهم على القيام
بهذا الأمر ليبلغوا مستوى رفيع من الإجادة يمكنهم من الأداء البارع في
ساحة المعركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 12:14

فرق الجيش :
لم تحدثنا النصوص المصريه القديمه عن سن معين للجنديه وربما كان يجند ابناء العشرين
وفى حاله التعبئه العامه للحروب كان انفار الجيش يجمعون من الاقاليم
ومن نصائح خيتى الثالث لابنه مريكارع "لاحظ ان بلدك عامر بنشئ غض لافى سن العشرين "
كان المجند يلحق فى البدايه بجماعه فى سنه يطلق عليهم اسم جامو ان خردو بمعنى جماعه الناشئين
وكان يطلق على افرادها نفرو اى الناضجين او الصالحين للتجنيد صحيا
وكان يطلق عليهم ايضا حور نفرو او ابدو بمعنى الغلمان وتمد الدوله افراد هذه الجماعات بالمئونه والكساء
وكان يشرف عليهم رؤساء ذو رتب محدودة . ثم يسلك المجند طريقه الى مايسمى
بالسريه وقد اختلفت اعداد السرايا من عصر لعصروتالفت كل منها فى الدوله
الحديثه من مائتين الى مائتينوخمسين جندى
ويعلوا السريه شعار او رمز كان فى اغلب الاحيان عبارة عن حيوان او جنديين يتصارعان او رمز معبود معيناو شارة من شارات البيت الملكى
ويلى السرايا كتائب كبيرة تالفت فى عصور الدوله الحديثه من وتضمن بعضها الى جانب المشاه نحو خمسين عربه حربيه
بفرسانها وكانت تندمج الكتائب فى فيالق تراوحت اعدادها فى الدوله الحديثه بين فيلقين او ثلاثه او اربعه فيالق
وتالف كل فيلق من خمسه الاف راكب وراجل وجرى العرف على تسميه هذه الفيالق
باسماء معبودات الدوله الرسميه تيمنا بهم واعتراف بفضلهم مثل فيالق امون
وسيتى ورع فى عهد ستيى وتم اضافه فيلق بتاح فى عهد الملك رمسيس التانى
وكان الى جانب القوات الوطنيه كانت هناك فرق من النباله النوبيين والمجاو
لحراسه الحدود وبعد ذلك القوات المرتزقه والاسرى التى كان يتم اسرهم فى
الحروب مثل الشردانا فى عهد رمسيس التانى
وكان هناك الفرق الخاصه ببناء المعسكرات والتحصينات العسكريه الازمه لتامين الحدود

نرى فى بعض المناظر الجنود المصريين وهم يحملون الاقواس والسهام وكان
يشاركهم فى تلك المهمه النوبيين لما اشتهروا به فى قدرتهم على اضرب بالسهم
والقوس

وكان يظهر الجنود وهم يحملون فى ايديهم الاقواس والدروع والسهام والسيوف وبلطه القتال
ومنهم من كان يحمل الحراب الطويله الى جانب الدروع



مجموعه من الجنود المصريين وهم يحملون البلط


هذا بالاضافه الى الجلات الحربيه التى تشدها الخيل وقد عثر على قفاز من الجلد كان خاص بسائق العربه حتى لا يضر اللجام يديه





وكانت كل الاسلحه بالاضافه الى الالويه و الابواق والملاس الخاصه بالجنود
توجد فى بيت الاسلحه والمعدات وكن يشرف عليه قائد عسكرى وكان يهتم بامدا
الجبيش بالاسلحه اثناء الحروب
قبل ان يعن الملك الحرب كان يستشير مستشاريه . وكان يتم توز يع الاسلحه فى
احتفال كبير يحضره الملك وكان الملك يتخذ موقع اعلى ربوه عاليه ليشرف على
الحفل وكانت ترص الاسلحه ويحضر الجنود ليستموا اسلحتهم قبل المعركه وكان
يوجد الكثير من الكتبه لتسجيل ما يستلمه الجند من اسلحه وملابس وخوذات

اما العربات الحربيه كانت تستلم من لاسطبلات الملكيه و مخازن الجيش وكان يتكون طاقم العربه من سائس ومحارب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
YUGY

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
العمر : 22
المزاج : تمام
التسجيل : 27/07/2011
عدد المساهمات : 1025
معدل النشاط : 1065
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 12:54

@desperate fighter كتب:
اقتباس :
واااااااو الموضع كبير اوى وقراتوه الكل صعبه ارجواه الاغتصار الشديد فيه
وشكرا لمجهودك :)


انا بفكر اعمل مواضيع جديدة بشكل أفضل. إيه رأيك ؟

يارت 3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
waeln1

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المزاج : In God We Trust ,All Others We Track
التسجيل : 24/02/2013
عدد المساهمات : 37
معدل النشاط : 87
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 13:41

الجيش المصري فخر للعرب بامتياز. 128 أتمنى مزيد من التعاون العسكري بين البلدان العربية الشقيقة و تحيا أمتنا الإيلاميّة أبد الدهر........................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
OsamaAli

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
المهنة : ضابط بالقوات المسلحة
التسجيل : 19/01/2013
عدد المساهمات : 79
معدل النشاط : 85
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 13:52

# القوات المسلحة المصرية #

فى
إطار ما تردد من أنباء عن إطلاق صواريخ من الأراضى المصرية على مدينة "
إيلات " الإسرائيلية ، وفى هذا السياق تشير القوات المسلحة إلى قيامها
بتشكيل لجان فنية من العناصر التخصيصية تقوم فى الوقت الحالى بدراسة مدى
صحة هذه الأنباء من عدمه ،كما تؤكد القوات المسلحة أن الأراضى المصرية لم
ولن تكون أبداً مصدر تهديد لدول الجوار الجغرافى على كافة الإتجاهات
الإستراتيجية .

المصدر :
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=301200730010916&set=a.219625808168409.52727.217455035052153&type=1&theater
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 19:17

@waeln1 كتب:
الجيش المصري فخر للعرب بامتياز. أتمنى مزيد من التعاون العسكري بين البلدان العربية الشقيقة و تحيا أمتنا الإيلاميّة أبد الدهر........................


اخى العزيز وائل اولا تحياتى لك

ثانيا بمثل روحك الطيبة هذه لك و لامثالك من المخلصين اصحاب القلوب النقية

سيتحقق باذن الله ما تتمناه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mido dimo

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 27/03/2011
عدد المساهمات : 577
معدل النشاط : 691
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 21:28

@OsamaAli كتب:
# القوات المسلحة المصرية #

فى
إطار ما تردد من أنباء عن إطلاق صواريخ من الأراضى المصرية على مدينة "
إيلات " الإسرائيلية ، وفى هذا السياق تشير القوات المسلحة إلى قيامها
بتشكيل لجان فنية من العناصر التخصيصية تقوم فى الوقت الحالى بدراسة مدى
صحة هذه الأنباء من عدمه ،كما تؤكد القوات المسلحة أن الأراضى المصرية لم
ولن تكون أبداً مصدر تهديد لدول الجوار الجغرافى على كافة الإتجاهات
الإستراتيجية .

المصدر :
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=301200730010916&set=a.219625808168409.52727.217455035052153&type=1&theater

يعنى انا مش فاهم ايه لزومه انك تشوه الموضوع الضخم ده بالمشاركه الملهاش معنى دى ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mido dimo

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 27/03/2011
عدد المساهمات : 577
معدل النشاط : 691
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: القوات المسلحة المصرية   الأربعاء 17 أبريل 2013 - 21:30

موضوع للتاريخ
نقصه بس التنسبق والترتيب التاريخى بالاحداث والمعارك بعد الاضافات

ويبقى جبار بحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

القوات المسلحة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين