أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 19:34

فضل مصر على الامم العربية




مقال للصحفى السعودى

'الاستاذ جميل فارسى' عن
مصر

يا ريت كل الناس تقرأه خصوصا
الشباب العرب
يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال
ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان,
وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب
الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر.
تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان
وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.

هل تعلم يا بني أن

جامعه القاهرة وحدها
قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟


هل تعلم أن


مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة
حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن


أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟
حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها.
وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير.
كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،
في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح
وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.
جئني بأمثال ما قدمت مصر؟
كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية.
فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة.
وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي.
وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية ..
أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها
وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك,
بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67,
ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور,
ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟
أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد.
وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر
إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ.


مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة.
بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟
وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا.
ثم انظر
بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة
أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي.
اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.
انظر كم هي كبيرة


أن تطلق الاسم الصغير.
هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب،
بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية،
لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.
مصر تمرض ولكنها لا تموت
إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي


وان صحت واستيقظت صحوا
ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت,
فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,
في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق
عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها.
أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين
في استيلاءه على الكويت؟.
هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته
وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.
إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها.
انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم.
أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام
فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.
لله درك يا مصر الإسلام
لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو
ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.
أيها الشباب
أعيدوا تقييم مصر.
ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم
فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة.


أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم


نبذات ووقفات
هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول ..
الحجاز .. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر ,


حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال
فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى
توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق
نسيم أوامره فورا ,


وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتى


كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية


, غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر


, وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك ..
الكويت .. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت
, بأجور مدفوعة من مصر ..
ليبيا .. كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية ..
كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب ,
مذكرات الثورى العظيم ,


أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية


تشهد , وهم يقولون ,


مهما قدمنا
وقدمت الجزائر لمصر , فلن نوفى حق مصرعلينا وما قدمته لنا... كذلك ما قدمته
مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية...


التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها
أبدا الشعب اليمنى


لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار
مصر التى سطعت منها شمس الحريه على ربوع الكره الارضيه
مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم
فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى
مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربا
فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض الى مغاربها
دون تمييز الى اللون او الدين او العرق
فكانت قبله الثوار والمناضلين من ربوع الكره الارضيه
فااحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركته
وحزب المؤتمر الافريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلا
وروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها
وقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه
واليمن والعراق وفلسطين
واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم
فااستقبلت الثائر العالمى جيفارا
وفيدل كاسترو
ونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال
وتيتو
مصر التى تعطى بسخاء ...........لايمكن ان تغدر
مصر التى تجمع تحتضن ........ لايمكن ان تفرق وتقتل
مصر التى تأوى................ لايمكن ان تخون
هذه هى مصر الصابره الامنه المؤمنه المحتسبه
يأيها السفهاء يامن تتطاولون على مصر وشعبها
هذه هى مصر العظيمه....... فمن أنتم؟؟؟؟
هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم..... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟
مصـــــــــر هى
بلاد الشمس وضحاها،
غيطان النور،
قيامة الروح العظيمة،
انتفاض العشق،
اكتمال الوحى والثورة
"مراسى الحلم"
العِلم والدين الصحيح،
العامل البسيط
الفلاح الفصيح،
جنة الناس البسيطة
القاهرة القائدة الواعدة الموعودة
الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة
العارفة الكاشفة العابدة المعبودة
العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة
سيمفونية الجرس والأدان
كنانة الرحمن
أرض الدفا والحنان
معشوقة الأنبيا والشُعرا والرسامين
صديقة الثوار
قلب العروبه النابض الناهض الجبار
عجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح
ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح
ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح
ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح
ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح
كونى مصر
دليل الإنسانية ومهدها
و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل

مصدر



مقال للصحفى السعودى'الاستاذ جميل فارسى' عن مصريا ريت كل الناس تقرأه خصوصاالشباب العرب

يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال
ويسري
ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء
حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك
الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم
التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر.

هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟
بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟
هل
تعلم أن مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية
المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟
هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟
حركات
التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات
التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال،
في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل
فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري.

جئني بأمثال ما قدمت مصر؟
كما
تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات
الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر
دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي. وكان لها فضل تقديم
الحركات التربوية الإصلاحية .. أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد
كانت مصر أداتها ووقودها
وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن
تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج
من ذل الهزيمة.
إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي
حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن
تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟
أعادت
بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت
ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها
التاريخ.مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله
عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة
أخرى لم تزدها إلا خبالا.

ثم انظر
بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً
تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم
الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة.
انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير.

هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً.
شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام.

مصر تمرض ولكنها لا تموت
إن اعتلت اعتل العالم العربي وان صحت صحوا
ولا
أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث,
في أحداها وئدت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر في
الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة
الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على
الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم
قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه.

إن لمصر قدرة غريبة
على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح
الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت
بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد
الحملة الصليبية.

لله درك يا مصر الإسلام
لله درك يا مصر العروبة
إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا.

أيها الشباب
أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم

بجد مقال جميل أوي
خصوصا انه من حد مش مصري

مع تحياتي الخاصه للاستاذ جميل الفارس جريده المدينه السعوديه




مصدر


د.أحمد صلاح يكتب: مصر.. فى عيون جميل فارسى ومحمد العريفى


الجمعة، 4 يناير 2013 - 11:39






أرشيفية








لفت نظرى الاهتمام البالغ من قبل الدولة والإعلام بخطبة الداعية
الإسلامى الشيخ/ محمد العريفى عن مصر، فأحببت أن أذكر نفسى والشباب المصرى
والعربى بمقال رائع كان قد نشر فى صحيفة المدينة السعودية فى عام 2010م عن
مصر أيضا للكاتب الصحفى الكبير/ جميل محمد على فارسى، وهو مقال يعبر عن حب
السعوديين لمصر والذى يحتوى من المعلومات ما قد يجهله الكثير من شباب مصر
عن فضل بلادهم وتاريخها العريق والذى جاء فيه:

المقال بعنوان "أنصفوا مصر" وفيه يقول: يخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على
تصرفهم فى لحظة من الزمن أو فعل واحد من الأفعال، ويسرى ذلك على الأمم،
فيخطئ من يقيّم الدول على فترة من الزمان، وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة
من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها
مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون
انتظار للشكر، هل تعلم يا بنى أن جامعة القاهرة وحدها قد علمت حوالى
المليون طالب عربى ومعظمهم بدون أى رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت
التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟

وهل تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية
المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم، وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم
أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة شرفها الله كان هدية من مصر؟

على مر العصور والعرب صفر على الشمال بدون مصر، حتى وإن مرضت مصر واغتنى
العرب فحركات التحرر العربى كانت مصر هى صوتها وهى مستودعها وخزنته، وكما
قادت حركات التحرير فإنها قدمت حركات التنوير، كم قدمت مصر للعالم العربى
فى كل مجال، فى الأدب والشعر والقصة وفى الصحافة والطباعة وفى الإعلام
والمسرح وفى كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء
القانون الدستورى وكما تألقت فى الريادة القومية تألقت فى الريادة
الإسلامية، فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف
الريادة، وكان للأزهر دور عظيم فى حماية الإسلام فى حزام الصحراء الأفريقى.
وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية أما على مستوى الحركة
القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقوده، وإن انكسر المشروع القومى فى
67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك، بل شفع لها أنها كانت تحمل
الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.

إن صغر سنك يا بنى قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذى حملته لنا هزيمة
67، ولكن دعنى أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور، ولكن هل
تعلم عن الإرادة الحديدية التى كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها
فحولته من رماد إلى مارد، وفى ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش
المنكسر إلى أسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفعات عرفها التاريخ، مليون
جندى لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفه، بالله عليك كم دولة
فى العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها
إلا خبالاً.

ثم انظر، وبعد انتهاء الحرب عندما فتحت نفقاً تحت قناة السويس التى شهدت كل
تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدى، اسم بسيط
ولكنه كبر باستشهاد صاحبه فى أوائل المعركة، انظر كم هى كبيرة أن تطلق
الاسم الصغير.

هل تعلم أنه ليس منذ القرن الماضى فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضى كان لمصر دستورٌ مكتوب.

شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد
الاستعمار والاستغلال والأذى العام. مصر تمرض ولكنها لا تموت، إن اعتلت
اعتل العالم العربى وإن صحت صحوا، ولا أدل على ذلك من مأساة العراق
والكويت، فقد تكررت مرتين فى العصر الحديث، فى أحداهما وئدت المأساة فى
مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر فى الاعتداء على الكويت، ذلك عندما
كانت مصر فى أوج صحته، أما فى المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربى
برعونة صدام حسين فى استيلاءه على الكويت؟، هل تعلم أن مقادير العالم
العربى رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربى على أن يحل المشكلة
بنفسه.

إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة فى نفوس من يقدم إليه،
انظر إلى البطل صلاح الدين، بمصر حقق نصره العظيم، انظر إلى شجرة الدر
مملوكة أرمينية تشبعت بروح الإسلام فأبت إلا أن تكون راية الإسلام مرفوعة
فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية.

لله درك يا مصر الإسلام، لله درك يا مصر العروبة.

إن ما تشاهدونه من حال العالم العربى اليوم هو ما لم نتمناه لكم، وإن كان هو قدرنا، فإنه أقل من مقدارنا وأقل من مقدراتنا.

أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر، ثم أعيدوا بث الإرادة فى أنفسكم فالحياة
أعظم من أن تنقضى بلا إرادة، أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم.



مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 19:44

شكراً لـ«جميل فارسى»

بقلم
د. أيمن الجندى


٩/ ١٢/ ٢٠١٠
وصلنى عبر بريدى الإلكترونى هذا المقال المميز الذى كتبه الصحفى السعودى «جميل فارسى».. أترككم مع المقال:
«يُخطئ
من يُقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم فى لحظة من الزمن أو فعل واحد من
الأفعال. ويسرى ذلك على الأمم، فيُخطئ من يقيّم الدول على فترة من الزمان،
وهذا
للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العربى الذين لم يعيشوا فترة ريادة
مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر تنفق بسخاء، وتقدم التضحيات المتوالية دون
انتظار للشكر.
هل تعلم يا بنىّ أن جامعة القاهرة وحدها قد علمت حوالى المليون طالب عربى ومعظمهم دون أى رسوم دراسية؟
بل كانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟
وهل
تعلم أن مصر كانت تبتعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية
المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم، وذلك أيضاً على حسابها؟
هل تعلم أن أول طريق مسفلت إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟
حركات
التحرر العربى كانت مصر صوتها ومستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات
التحرير، فإنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصرُ للعالم العربى فى كل
مجال.. فى الأدب والشعر والقصة وفى الصحافة والطباعة وفى الإعلام والمسرح،
ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستورى!
وكما
تألقت فى الريادة القومية تألقت فى الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية
وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم فى حماية
الإسلام فى حزام الصحراء الأفريقى، بل لم تظهر حركات التنصير فى جنوب
السودان إلا بعد ضعف حضور الأزهر.
أما على مستوى الحركة القومية
العربية، فقد كانت مصر أداتها ووقودها. وإن انكسر المشروع القومى فى ٦٧،
فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك، بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة
الصلبة للخروج من ذل الهزيمة.
أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفى ست سنوات نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى أسود تصيح: «الله أكبر».
مصر
تمرض ولكنها لا تموت. وإن اعتلّت اعتلّ العالم العربى وإن صحت صح. ولا أدل
على ذلك من مأساة العراق والكويت، فقد تكررت مرتين فى العصر الحديث، فى
إحداهما وُئدت المأساة فى مهدها بتهديد حازم من مصر لمن كان يفكر فى
الاعتداء على الكويت، ذلك عندما كانت مصر فى أوج صحتها.
إن لمصر قدرة
غريبة على بعث روح الحياة والإرادة فى نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل
صلاح الدين.. بمصر حقق نصره العظيم. لله درك يا مصر العروبة!
أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر، أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم».
انتهى
المقال، وتكلمت الدموع. المُثير للشجن أن هذا الرجل الجميل، الوفى الأصيل،
رأى فى بلادنا المحبوبة ما لا يراه من يحكموننا الآن.
شكراً للصحفى السعودى «جميل فارسى».




مصدر




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقور الجزيرة

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : باحث قانوني
التسجيل : 29/03/2012
عدد المساهمات : 1142
معدل النشاط : 1013
التقييم : 65
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 19:45

يا ترى هل هذا الكاتب ايضا منافق وسنرى ضحكات البعض هنا ؟؟!!

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
egy.police

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المهنة : anti terrorsim
المزاج : متفائل
التسجيل : 10/07/2012
عدد المساهمات : 772
معدل النشاط : 604
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 19:54

دائما ما كنت لا احب التباهي ...او ان اقول ان مصر صاحبه الفضل او ما الي ذلك
فمن يفعل لا يقول ...فالعالم كله يعرف مصر وتاريخها وشعبها العظيم من افعال وانجازات وتاريخ لفت الانظار اليها وشخصيات بارزه وعلماء رفعو رؤوسنا في كل مكان ...

لكني سعيد بطرحك للموضوع لسبب واحد فقط ذكره الكاتب السعودي في موضوعه
ان هناك من لم يعش ولم يدرك فتره اذدهار مصر وقوتها وانجازاتها
ولا يري منها الان الا المظاهرات وافعال العنف و الاضرابات والازمات وكل شيء سلبي
فسرعان ما يكون حكمه علي مصر بانها الدوله الفقيره الغبيه ذات الشعب الهمجي
..اضافه الي ذلك بعض المصطلحات الكريهه الغبيه التي يطلقها بعض العرب علي المصريين
مثل شعب الفول والطعميه وشعب الرقاصات وما الي ذلك
...وكثيرون من اعضاء المنتدي يكون هذا رايهم في داخلهم وفي اعماق نفوسهم لكنهم يظهرون عكس ذلك ...
فادعو الله ان يهدي شباب المسلمين والعرب ويزيل الغشاوه من علي اعينهم

وشكرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 20:04

@صقور الجزيرة كتب:
يا ترى هل هذا الكاتب ايضا منافق وسنرى ضحكات البعض هنا ؟؟!!

شكرا على الموضوع


من قال انه منافق

على الاقل انسان محترم لديه من الشجاعة و الثقة بان يعترف بالجميل و يذكر الحقيقة الكاملة

التى يغفلها و يحاول طمسها غيره الذين يشعرون بغصة كلما ذكر اسم مصر

وتلازمهم عقدة النقص دائما حتى لو اظهروا عكس ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
egy.police

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المهنة : anti terrorsim
المزاج : متفائل
التسجيل : 10/07/2012
عدد المساهمات : 772
معدل النشاط : 604
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 20:07

@The Challenger كتب:
@صقور الجزيرة كتب:
يا ترى هل هذا الكاتب ايضا منافق وسنرى ضحكات البعض هنا ؟؟!!

شكرا على الموضوع


من قال انه منافق

على الاقل انسان محترم لديه من الشجاعة و الثقة بان يعترف بالجميل و يذكر الحقيقة الكاملة

التى يغفلها و يحاول طمسها غيره الذين يشعرون بغصة كلما ذكر اسم مصر

وتلازمهم عقدة النقص دائما حتى لو اظهروا عكس ذلك

انت فهمت غلط هو يقصد انه يخشي ان البعض سيدخل ويقول ان الكلام غير صحيح وان الكاتب منافق اما هو فيؤيد كلامه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقور الجزيرة

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : باحث قانوني
التسجيل : 29/03/2012
عدد المساهمات : 1142
معدل النشاط : 1013
التقييم : 65
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 20:11

@The Challenger كتب:
@صقور الجزيرة كتب:
يا ترى هل هذا الكاتب ايضا منافق وسنرى ضحكات البعض هنا ؟؟!!

شكرا على الموضوع


من قال انه منافق

على الاقل انسان محترم لديه من الشجاعة و الثقة بان يعترف بالجميل و يذكر الحقيقة الكاملة

التى يغفلها و يحاول طمسها غيره الذين يشعرون بغصة كلما ذكر اسم مصر

وتلازمهم عقدة النقص دائما حتى لو اظهروا عكس ذلك

ربما يأتينا من يرميه بهذه التهمه
شاهد هالموضوع من كاتب مصري يتحدث عن حوار دار بينه وبين الامير متعب بن عبدالله
وشاهد ردود الاخوه الاعضاء !!
http://www.arabic-military.com/t69472-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 20:21

@صقور الجزيرة كتب:
@The Challenger كتب:



من قال انه منافق

على الاقل انسان محترم لديه من الشجاعة و الثقة بان يعترف بالجميل و يذكر الحقيقة الكاملة

التى يغفلها و يحاول طمسها غيره الذين يشعرون بغصة كلما ذكر اسم مصر

وتلازمهم عقدة النقص دائما حتى لو اظهروا عكس ذلك

ربما يأتينا من يرميه بهذه التهمه
شاهد هالموضوع من كاتب مصري يتحدث عن حوار دار بينه وبين الامير متعب بن عبدالله
وشاهد ردود الاخوه الاعضاء !!
http://www.arabic-military.com/t69472-topic



اطمئن اخى لن ياتى من يتهم انسان محترم عرف الحقيقة و رد الجميل

اما بالنسبة للموضوع الذى اوردته فى حديثك فبدون جدال لكل عضو الحق و كل الحق

ان يبدى وجهة نظره ولكن دون تجريح و اسفاف و نكران جميل او اعتراف بحقيقة

و من يخطئ ايا كان ----- فله الاشراف يتصدى له بالقوانين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hnh_75

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 17/04/2011
عدد المساهمات : 1779
معدل النشاط : 1441
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 20:27

هذا ليس فضل لمصر وانما واجب وحق العرب والمسلمين علي مصر وقت ان تكون متعافية مثلما هو الان واجب وفرض علي العرب والمسلمين لتعافي مصر لاكن يوجد اعلامين وصحافين اهل فتن يريدون ان يغيبو هذا المعني بين الشعوب ويتجاهلون التاريخ والواقع والحاضر والمستقبل من اجل دنيا فانية ومن اولهم كتاب ومفكرين مصريون فهم يحاربونه حرب اشد من اليهود حتي ان اليهود يتورون خجلا مما يفعلون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
le Combattant

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 17/12/2011
عدد المساهمات : 2366
معدل النشاط : 2037
التقييم : 148
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 14 أبريل 2013 - 21:17

لماذا ىنافق ماذا سوف ىأخذ اذا نافق

لىس عندنا شئ لكى نعطىه احنا انظف من الطبق الصىنى بعد غسىله
انه ىقول كلمة حق فقط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليد سعيد

جــندي



الـبلد :
العمر : 33
المهنة : صاعقاوى قديم
التسجيل : 08/05/2013
عدد المساهمات : 12
معدل النشاط : 11
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 26 يناير 2014 - 1:01

والله ان هذا من اجمل ما قرأت
والشكر لله اننى مصرى واعتز بعروبتى
 ولكنى هقولكم حاجه يمكن مش حاسينها قوى هذه الايام ولكنى اتمنى ان تحسوها 
ان العرب كل العرب فى اعيننا واقصد هنا الشرفاء فقط
ودائما النصر لمصر والى الامام دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
goste

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : Technicien en Reparation des Engins a Mo
المزاج : سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
التسجيل : 16/12/2011
عدد المساهمات : 731
معدل النشاط : 821
التقييم : 28
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 26 يناير 2014 - 1:25

نعم انها مصر وستبقى مصر بادن الله شوكة في اعداء الاسلام وخصوصاااا الصهاينة ونتمنى لها الامن والاستقرار والتطور والازدهار  11 




 133  128  133 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
r0x c0d3r

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 22/10/2013
عدد المساهمات : 10
معدل النشاط : 9
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية   الأحد 26 يناير 2014 - 5:08

تمنيت لو ان الخبر نقل من غير المصريين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فضل مصر على الدول العربية / بقلم الصحفى السعودى جميل فارسى -- جريدة المدينة السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين