أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مؤتمر"الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين" يختتم اعماله

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مؤتمر"الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين" يختتم اعماله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ossama zaki

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 06/11/2012
عدد المساهمات : 3263
معدل النشاط : 7222
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مؤتمر"الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين" يختتم اعماله    الخميس 11 أبريل 2013 - 15:36

مؤتمر"الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين" يختتم اعماله



اختتم
مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في 10 نيسان/ أبريل، أعمال
مؤتمره السنوي الثامن عشر بعنوان "الحروب المستقبلية في القرن الحادي
والعشرين" الذي عقد برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي
نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المركز.

وأكد المشاركون في ختام الموتمر أن ظاهرة
الإرهاب ستظل أحد أبرز التحديات المستقبلية التي تهدد الأمن والاستقرار
العالميين، حيث ماتزال الاستراتيجيات المستخدَمة لمعالجة هذه الظاهرة
متخلفة ومحدودة وجزئية ويمكن للشراكة الراسخة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس
التعاون لدول الخليج العربية أن تؤدي دوراً مهماً في الأمن الدولي في القرن
الحادي والعشرين.

وذكر المشاركون أن حماية تقنيات المعلومات
من التعرض لهجوم إلكتروني تتطلب اتخاذ مجموعة من التدابير لضمان أن أنشطة
التشغيل آمنة وأن الأجهزة ليست عرضة لأعمال القرصنة أو الاختراق من جانب
مصادر خارجية وأن استجابات الطوارئ لحماية الأنظمة من الهجمات فعالة ..
مشيرين إلى أن الطائرات دون طيار أصبحت إحدى أهم الوسائل لمواجهة نمو الحرب
اللامتماثلة.

وأضاف المشاركون" أن المتعاقدين يعملون مع
القوات المسلحة منذ بداية التاريخ البشري وسيظلون كذلك يعملون في كل شيء
خاصة في مجال الخدمات اللوجستية، ومن المتوقع في المستقبل نشر أسلحة الطاقة
الموجهة والعبوات الناسفة "الذكية" وتطبيقات تكنولوجيا النانو والأسلحة
البيولوجية والوراثية وتعزيز جسم الإنسان بتحسينات كيماوية ومعدات وأجهزة
واستخدام الروبوتات المسلحة التي تعمل من تلقاء نفسها وأسلحة النبض
الكهرومغناطيسي" .

وقالوا إن مواجهة التهديدات المستقبلية
تتطلب استخدام أنظمة القيادة والسيطرة الفعالة جنباً إلى جنب مع تحقيق أفضل
استفادة ممكنة من التكنولوجيات الجديدة وإن التحدي الذي سيظل قائما هو
إيجاد أنظمة قيادة وسيطرة فعالة في الجيوش العربية.. كما ستصبح الاستخبارات
المضادة الممارسة الاستخباراتية الأساسية في المستقبل إلى جانب استخدام
الطائرات دون طيار وأجهزة الكمبيوتر المتطورة وسيتعين على ضباط الاستخبارات
معرفة الاقتصاد وأن يكونوا علماء جيدين في مجال التغير المناخي" .

وقالوا إن التحسينات المستقبلية المتوقعة في
العلاقات المدنية العسكرية تتطلب استراتيجيات أكثر تطورا وذات مدى أطول،
وهذا بدوره يتطلب تنفيذ تغييرات كبيرة في المؤسسات ذاتها وليس فقط في كيفية
تعاملها مع بعضها بعضاً .. مشددين على أن التدخلات العسكرية الدولية بحاجة
إلى التكيف مع جيل جديد من الصراعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع
تعهد معظم الحكومات إلى القطاع الخاص بمهمة صنع الأسلحة وهو ما يجعله طرفاً
رئيسياً في معالجة قضايا مثل الحرب والسلطة السياسية بيد أن الحكومات لا
يمكنها دوما أن تدع القطاع الخاص يتصرف من تلقاء نفسه.

ودعا المشاركون في ختام توصياتهم دول الخليج
العربية أن تعيد تشكيل كل عنصر من عناصر هيكلها الأمني لتبتعد عن التركيز
السابق على الحروب التقليدية وتركز على تحديات تفاعلية أربعة تضم الأمن
الداخلي ومكافحة الإرهاب والحروب اللامتماثلة والحروب التقليدية باستخدام
وسائل لامتماثلة واستخدام أسلحة الدمار الشامل وحرب الفضاء الإلكتروني.

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مؤتمر"الحروب المستقبلية في القرن الحادي والعشرين" يختتم اعماله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين