أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sn-Army

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : احب السياسة و العسكرية
التسجيل : 15/12/2012
عدد المساهمات : 1339
معدل النشاط : 1789
التقييم : 95
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947   الأربعاء 10 أبريل 2013 - 12:12

عبدالقادر الحسيني
قائد جيش الجهاد المقدس عام
1947




• أعلَنَ قيامَ الثورة المسلحة ضد القوات البريطانية والعصابات
الصهيونية عام 1936م،وتولى قيادة جيش الجهاد المقدس الفلسطيني عام 1947م.

مزَّقَ شهادةَ تخرجه في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وفضح الأثر الخفي لها، ووصفها
بأنها بؤرة إفساد ديني.
• الملك عبدالعزيز آل سعود تدخل لدى الإنجليز للإفراج
عنه وعن عائلته واستضافهم في المملكة العربية السعودية عام 1944م لمدة عامين فأكرم
السعوديون وفادتهم.

• • • • •
ما زال تاريخُ القضية الفلسطينية يقدم لنا
النماذجَ الرائعة من الرجال المجاهدين الأفذاذ، الذين أخلصوا لقضية بلادهم، ووقفوا
بكل قوة في وجه الأطماع الاستعمارية والصهيونية في أرض القدس والأقصى، وأعلنوا
الجهادَ المقدس دفاعًا عن أرضهم وديارهم وأوطانهم.

وعلى رأس هؤلاء يأتي
البطل والمجاهد الفلسطيني (عبدالقادر الحسيني)، الذي ارتبط اسمُه بتاريخ مدينة
القدس، وكانت له بصماتٌ واضحة في سجل الكفاح العربي والإسلامي ضد الصهيونية، وتاريخ
مشرف في التصدي لمحاولات تهويد القدس وفلسطين وتزييف تاريخ هذه الأرض العربية
الإسلامية.

ولد "عبدالقادر بن موسى كاظم باشا الحسيني" في مدينة القدس عام
1908م، وفي هذه البيئة الثائرة نشأ وتشبع بروحها ومبادئها، ثم اندرج في سلك
الوطنيين الذين تأججت جذوةُ الحرية في قلوبهم.

وقد درس هذا المناضل في كلية
روضة المعارف، وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة صهيون العربية بالقدس، ثم سعى
لمعايشة الحركة الوطنية المصرية التي كانت في أَوْجِها حينئذ، فانطلق إلى القاهرة،
ليحيا في رحاب العروبة والإسلام، ويتعرَّف تاريخَه الإسلامي المجيد في كنف الأزهر
الشريف، وليتم تعليمه الجامعي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إذ كان طالبًا مُجدًا
اجتاز اختباراتها بنشاط.

• الأثر الخفي للجامعة الأمريكية:
ولأنه كان
عميقَ الفهم، دقيقَ الملاحظة، فقد أدرك في أثناء دراسته بهذه الجامعة الأثر السلبي
الخفي الذي كانت تؤديه تلك الجامعة، واكتشف مدى خطورة الأثر السياسي الذي تؤديه
الجامعةُ الأمريكية، فانتهز فرصة حفل التخرج الذي أقامته الجامعة في صيف سنة 1932م،
ووقف خطيبًا في الحضور، بينهم الوزراءُ ورجال السلطة، فكشف زيف الأثر العلمي الذي
تزعمُ الجامعةُ الأمريكية القيام به، واتهمها بأنها بؤرة إفساد ديني، إذ يطعنون في
الدين الإسلامي، ولم يتوانَ حين تسلم شهادة تخرجه عن تمزيقها، وخاطب رئيسَ الجامعة
قائلاً: "إني لست في حاجة إلى شهادة من معهدكم الاستعماري"، وانتهى إلى أن طالب
المصريين بمقاطعة الجامعة الأمريكية، وبعد عدة أيام وزع بيانًا تفصيليًا على الصحف
المصرية، ضمنه اتهاماتِه للجامعة الأمريكية، وإثر ذلك أصدرت الحكومةُ المصرية أمرًا
بطرد الحسيني من مصر، مع نهاية سنة 1932م، فعاد إلى فلسطين ليعمل محررًا في صحيفة
الجامعة الإسلامية، التي كان يترأس تحريرها الشيخ (سليمان التاجي الفاروقي)، ثم
انضم إلى الحزب العربي الفلسطيني، الذي ترأسه (جمال الحسيني)، ثم عمل مأمورًا في
دائرة تسوية الأراضي في فلسطين، وفي هذه المرحلة تمكن من إحباط أكثر من محاولة
للاستيلاء على الأراضي العربية.

• الثورة على الاحتلال:
وبعد أقل من
سنتين استقال من عمله في تسوية الأراضي، حتى يجهز للثورة على الاحتلال البريطاني
والحركة الصهيونية، وبدأ في تكوين بعض الخلايا السرية لمقاومة الاحتلال.
وعندما
دعا داعي الجهاد، واشتعلت ثورة 1936م، هاجمت قوات بريطانية مكتب الحزب العربي
الفلسطيني بهدف اعتقال عبدالقادر ورفاقه، لكنهم لم يعثروا عليه، وظهر فجأة في إحدى
المناطق الجبلية، وأعلن قيام الثورة المسلحة، وبدأت بعضُ الفصائل بمهاجمة القوات
البريطانية وتجمعات العصابات اليهودية، وكلَّف البريطانيين الكثيرَ من الخسائر،
وتولى في بعض مراحل الثورة قيادةَ منطقة القدس الشريف.

• التدريب في
ألمانيا:
ولما وجد (عبدالقادر الحسيني) أن المواجهات القادمة ستكون أكثر حدة
وأهمية،قرر بالتشاور مع بعض رفاقه أن يتوجه إلى ألمانيا عدو بريطانيا للوقوف على
أحدث أساليب صنع المتفجرات، وبالفعل مكث هناك ستة أشهر أفاد خلالها كثيرًا من
المعلومات الحربية الحديثة.

وعاد إلى فلسطين سرًا، وأغار مع رفاقه على بعض
المعسكرات البريطانية الحربية، وتمكنوا من السيطرة على أجزاء منها، بعد أن غنموا
الكثير من السلاح، واستاء الإنجليز من الوضع، فقرروا ملاحقة الثوار، وضربوا في خريف
عام 1938م حصارًا واسع النطاق حول منطقة بني نعيم الواقعة بين بيت لحم، والخليل،
وقدر أحدُ المجاهدين عدد القوات البريطانية المهاجمة بخمسة آلاف جندي، ونشِبت
معركةٌ حامية بين الطرفين غير المتكافئين، واستمرت المعارك أكثر من عشر ساعات،
واستطاعت الطائراتُ البريطانية حسم المعركة لصالحها، وأصيب عبدالقادر بإصابات
متوسطة، فنقله رفاقه إلى المستشفى بالخليل، ثم نقلوه سرًا حتى الحدود السورية،
وحكمت عليه السلطات البريطانية بالإعدام.

• رحلته إلى العراق:
وإثر
اندلاع الحرب العالمية الثانية، هدأت الثورة في فلسطين، وانصرف كثير من المجاهدين
لممارسة حياتهم الاعتيادية، بينما توجه (عبدالقادر الحسيني) إلى بيروت،حيث حصل من
القنصل العراقي فيها على جواز سفر عراقي تحت اسم "يوسف الصايغ"، وأصبح عبدالقادر
عراقيًا خلال نصف ساعة،وبعد يومين كان يطوفُ شوارع بغداد هازئًا بالإنجليز ساخرًا
من الفرنسيين.

وأقام عبدالقادر وأسرته بحي الكرادة الشرقية ببغداد، وكان
موضعَ حفاوة وتَرحاب من الشعب العراقي، وعمل أستاذًا لمادة الرياضيات في المدرسة
العسكرية بمعسكر الرشيد، وكذلك في مدرسة التفيض المتوسطة، والتحق كذلك بدورة لضباط
الاحتياط بالكلية العسكرية أول شهر إبريل عام 1940م، وبعد ستة أشهر انتهت
الدورة،وتخرج عبدالقادر بعدها برتبة ضابط.

وحدث في عام 1941 أن أقدم
الإنجليزُ على تنفيذ عدة أعمال انتقامية استفزازية ضد الحكومة الوطنية الشرعية في
العراق بزعامة "رشيد علي الكيلاني" رئيس الوزراء. ووقع الصدام المتوقع بين
الجانبين، ورأى الثوارُ الفلسطينيون في العراق حتمية مساندتهم للشعب العراقي في
محنته، فاشتركوا بصورة فعلية ومؤثرة في القتال بقيادة عبدالقادر الحسينى، فأبلوا في
المعارك بلاء حسنًا خاصة في منطقة صدر أبي غريب.

وبعد شهر من القتال استطاع
الجيشُ البريطاني الكثيف في عَدده وعُدته أن يتغلب على المقاومة الوطنية، وأذاع
راديو لندن في حينه أن المقاتلين الفلسطينيين هم آخر من انسحب من ميدان المعركة،
واتقاء لبطش الإنجليز فقد اضطروا لمغادرة العراق لجوءاً إلى إيران برًا، لكن
السلطات الإيرانية لم تسمح لهم بدخول أراضيها، فعادوا ثانية إلى بغداد، وحاولوا
التسلل إلى الحدود السورية، لكن المخابرات البريطانية تعقبت بعضهم،وقبض على
(عبدالقادر الحسيني)، وسيق للمحاكمة أمام محكمة عسكرية عراقية بتهمة أنه ومن معه من
الفلسطينيين أوقفوا الجيش البريطاني عشرة أيام، وأخروا زحفه على بغداد، وحكم عليه
وعلى عدد من إخوانه بالسجن، كما ذكر المؤرخ عارف العارف في كتاب
"النكبة".

وفور صدور الحكم هب الكثيرون من أحرار العراق لنصرته بسبب تدني
صحته، وفي مقدمتهم (سعيد ثابت) و(إبراهيم عطار باشي)، فوافقت السلطاتُ المسؤولة على
تغيير الحكم إلى النفي والإقامة الجبرية له ببلدة زاخو بأقصى شمال العراق قرب
الحدود مع تركيا. كما مثلت أمام المحاكمة زوجته المجاهدة "وجيهة الحسيني"، بحجة
مساعدتها وإيوائها للثوار، فحكم عليها بالإقامة الجبرية، في بيتها ببغداد، وقد أمضت
عشرين شهرًا تحت الحراسة في المرحلة الأولى، وهى المدة نفسها التي قضاها زوجها في
زاخو.





• تدخل الملك عبدالعزيز:

وتطاير خبر اعتلال صحة الحسيني في أرجاء الوطن
العربي، وطالب أحراره بإطلاق سراحه، وأبرق مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني إلى
الملوك والرؤساء العرب، راجيًا تدخلهم لإنقاذ حياة القائد الفلسطيني، وسرعان ما
استجاب الملك "عبدالعزيز آل سعود" للنداء، فاتصل بالسلطات المسؤولة، وطلب السماح
لعبدالقادر بالحضور إلى المملكة العربية السعودية، وبالفعل نجح المسعى وحضر
عبدالقادر الحسيني وعائلته إلى السعودية أواخر عام 1944م، فأكرم السعوديون وفادتهم،
وأمضوا فيها مدة تزيد على السنتين.

وارتأى المجاهدون الفلسطينيون أن المصلحة
الوطنية تستوجب حضور عبدالقادر إلى مصر لاعتبارات كثيرة، فوصل القاهرة في مطلع عام
1946م، وباشر اتصالاته بالمجاهدين، وحرَص منذ البداية على توفير السلاح ونقله إلى
فلسطين، فكلَّف بعضَ إخوانه بهذه المهمة، كما دعا لعقد لقاءات سريعة ومكثفة ببعض
المجاهدين، فحضروا إلى القاهرة وتشاوروا فيما بينهم في الخطة القادمة، كما استنار
بآراء ضباط من مصر وسوريا والعراق، ولقد كان النقص في السلاح من أعقد المشاكل التي
اعتورت حركة الجهاد الفلسطيني،وواجهت لجان شرائه وتخزينه وتوصيله كثيرًا من المشاق
والمخاطر.

وفي تلك الأثناء تطورت الأوضاعُ في فلسطين تطورا سريعا ومتلاحقا
على المستويين المحلي والدولي، ومن أبرز التطورات: السماح بإدخال مئة ألف مهاجر
يهودي إلى فلسطين من ضحايا الاضطهاد النازي والفاشي، ورفع القيود لتسهيل تمليك
الأراضي الفلسطينية إلى اليهود، ووصلت لجان دولية لتقصي الحقائق في فلسطين، وهي في
مجملها لا تعدو أن تكون تحذيراً للعرب، وفرصة لتثبيت اليهود في فلسطين.


جيش الجهاد المقدس:

وإزاء هذه الأوضاع، اجتمع مجلسُ الجامعة العربية في مصيف
"بلودان" بسوريا في يونيو 1946م، وقرر إنشاء الهيئة العربية العليا لفلسطين برئاسة
مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني، وبعد أربعة أشهر من إنشائها اجتمعت الهيئة العربية
العليا في الإسكندرية، وقررت مواجهة الخطط الاستعمارية الصهيونية بالقوة
المسلحة.

وعندما أصدرت الأمم المتحدة قرارَها القاضي بتقسيم فلسطين قررت
الهيئة تكوين "منظمة الجهاد المقدس المسلحة"، وعين محمد أمين الحسيني رئيس الهيئة
العربية العليا قائدًا أعلى للجهاد المقدس، في حين اتخذ عبدُالقادر الحسيني موقعَ
القائد العام لهذه المنظمة، وانتقل إلى فلسطين في الثاني والعشرين من ديسمبر عام
1947م.

واستطاع عبدالقادر الحسيني أن يكلِّفَ العدو الصهيوني الكثيرَ من
الخسائر، واستطاع المجاهدون تحت إمرته أن يسيطروا على القدس بعد حصار طويل، كما
نصبت قواتُ الجهاد المقدس عدةَ كُمَناء ناجحة للقوات الصهيونية، ونسفت بعضَ
المؤسسات الصهيونية الهامة مثل مقر الوكالة اليهودية في القدس، ودار الصحافة
اليهودية في القدس، فضلا عن نسف حي منتفيوري وشارع بن يهودا في القدس. وتمكنت قواتُ
الجهاد المقدس من السيطرة على منطقة القدس ومن التحكم في خطوط المواصلات التي تربط
بين أغلب المستعمرات الصهيونية في فلسطين.

وفي أواخر مارس عام 1948م، توجه
عبدالقادر الحسيني إلى دمشق طلبا للسلاح من جامعة الدول العربية، لكن رجاءه خاب،
وفي أثناء غيابه عن القدس سقطت قريةُ القسطل في أيدي اليهود، ووصل عبدالقادر إلى
القدس صباح السابع من إبريل عام 1948 فنظم هجومًا مسلحًا على القسطل، واستطاعت
قواتُه أن تسترد الموقع في اليوم التالي، ولكن هذا القائد البطل كان قد فارق
الحياة، وهو ممسك بسلاحه مقبلا غير مدبر، ودفن في القدس بجوار قبر أبيه موسى كاظم
الحسيني.
http://forum.stop55.com/115046.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sn-Army

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : احب السياسة و العسكرية
التسجيل : 15/12/2012
عدد المساهمات : 1339
معدل النشاط : 1789
التقييم : 95
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947   الأربعاء 10 أبريل 2013 - 12:18

الشهيد القائد عبد القادر الحسيني رحمه الله


هاهي فلسطين الرائعة تنبض
بأحلام التاريخ، وبعبق أمجاد الأمة العربية، في أحد أشهر صيف عام 1910م الموافق
1325هـ استقبلت أحد أبنائها البررة. كانت الشمس تتسلل عبر شوارع القدس وأزقتها، وفي
الحي الذي يسكنه الحسينييون، فجّـر صوت طفل خرج لتوه من الظلمة إلى النور، وجال
ببصره في الشعاع السماوي الذي يلف العاصمة المقدسة، وأرهف سمعه إلى صوت الأذان من
مآذن القدس الشريف، وإلى تراتيل أجراس الكنائس، في سمفونية مقّدسة، كان ذلك هو
المجاهد البطل عبد القادر بن "موسى كاظم" بن سليم الحسيني، وابن رقية بنت مصطفى بن
هلال الحسيني.





الشهيد
القائد عبد القادر الحسيني وعروسه يوم الزفاف


أبناء الشهيد الحسيني (موسى وفيصل وغازي رحمهم الله) يتدربون على استعمال السلاح




الشهيد
عبد القادر الحسيني ونائبة المرحوم قاسم الريماوي في جبال الخليل ومنذ التقيا لم
يفرقهما إلى استشعاد القائد عبد القادر الحسيني
حيث استلم الدكتور قاسم الريماوي
قيادة الجهاد المقدس في منطقة الضفة الفلسطينية وشمال فلسطين واستلم القائد عبد
القادر الحسيني
قيادة الجهاد المقدس في باقي فلسطين.




الشهيد
القائد عبد القادر الحسيني في محاكمة لأحد الخونة


الشهيد
عبد القادر الحسيني "الأول"ونائبة المرحوم قاسم الريماوي الثالث"من اليسار وما أن
وصل الخبر إلى قيادة الجهاد المقدس في الضفة والشمال بأن اليهود يحاصرون عبد القادر
ورجاله في معركة القسطل وأن المجاهدين يقاتلون يائسين لقلة الرجال والسلاح حتى هب
المجاهد الدكتور قاسم الريماوي لنجدة المجاهدين المحاصرين بقيادة عبد القادر
الحسيني على رأس ما يقارب 500 مجاهد احتشد أكثر من نصفهم من قرية بيت ريما
وبالتحديد من آل ريماوي واقتاد المجاهد الدكتور قاسم معه عدّة دبابات حصل عليها
كدعم من المجاهد الشيخ حسن سلامة وانطلقوا لفك الحصار عن الحسيني .





الشهيد
عبد القادر الحسيني ونائبة المرحوم قاسم الريماوي في وسط بعض المجاهدين عــ1936ــام

ولما رأى الحسيني رحمه الله أخو دربه الدكتور قاسم على رأس النجدة،اشتد ساعده
وارتفعت معنويات رجاله فاندفع مزمجراً (الله أكبر ... الله أكبر .... عليهم يا
أبطال القسطل عليهـــم حكيتلكو الريماوي ما بتركنا واحنا بنتركش اليهود أعداء
الله).


الشهيد
الحسيني ونائبه قاسم الريماوي مع بعض المجاهدين عــ1936ــام


الشهيد
خلف قضبان المعتقل العراقي ببغداد بعد أن احتلها الإنجليز عـــ1941ـــام


الشهيد
عبد القادر الحسيني في المعتقل ببغداد مع (أديب الريماوي وعاهد الريماوي وأمين
التميمي) وهم من المجاهدين الذين هاجروا معه من فلسطين إلى العراق بعد أن حكم عليهم
الإنجليز بالإعدام


الشهيد
عبد القادر الحسيني مع بعض الأسرى في ساحة معتقل "العمارة" ببغداد
عـــ1941ـــام


آخر
صورة التقطت للشهيد قبل استشهاده عــ1948ــام


الصفحة
الأولى لجريدة الفيحاء وفيها خبر استشهاد القائد عبد القادر الحسيني في 9 نيسان
1948م"



نعي
الهيئة العربية في القدس الشهيد عبد القادر الحسيني



الموكب
الجنائزي للشهيد القائد عبد القادر الحسيني لحظة دخوله قرية "صوبا" قبل التوجه
للقدس


وصول
الموكب الجنائزي للشهيد القائد عبد القادر الحسيني إلى القدس ورفاق السلاح
يشيعونه


الشهيد عبد القادر الحسيني على سرير الشفاء بالمستشفى بعد
إصابته في معركة "حوسان - الخضر"


http://www.ibdis.info/vb/showthread.php?t=516
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Conquérant

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 22/12/2011
عدد المساهمات : 255
معدل النشاط : 264
التقييم : 16
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947   الأربعاء 10 أبريل 2013 - 15:57

شكرا على الموضوع المتميز وعلى التعريف بهدا البطل المغوار
اللهم وسع قبره واجعله روضا من رياض الجنة
لو استطيع لقيمتك
شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sn-Army

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : احب السياسة و العسكرية
التسجيل : 15/12/2012
عدد المساهمات : 1339
معدل النشاط : 1789
التقييم : 95
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947   الأربعاء 10 أبريل 2013 - 16:20

@Conquérant كتب:
شكرا على الموضوع المتميز وعلى التعريف بهدا البطل المغوار
اللهم وسع قبره واجعله روضا من رياض الجنة
لو استطيع لقيمتك
شكرا جزيلا
تسلم اخي و شكرا على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hnh_75

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 17/04/2011
عدد المساهمات : 1779
معدل النشاط : 1441
التقييم : 25
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947   الخميس 11 أبريل 2013 - 20:34

الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته امثال هذا البطل وتاريخه يجب ان يدرس في جميع مدارس العرب ليكون قدوة لشباب العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
JSK

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شئ
التسجيل : 22/03/2013
عدد المساهمات : 2736
معدل النشاط : 2675
التقييم : 237
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947   الجمعة 12 أبريل 2013 - 1:12

موضوع رائع و صور قيمة وثمينة بارك الله فيك + تقييم 67
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Sn-Army

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : احب السياسة و العسكرية
التسجيل : 15/12/2012
عدد المساهمات : 1339
معدل النشاط : 1789
التقييم : 95
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947   الجمعة 12 أبريل 2013 - 10:07

@JSK كتب:
موضوع رائع و صور قيمة وثمينة بارك الله فيك + تقييم 67

مشكووووور على التقييم اخي العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عبدالقادر الحسيني قائد جيش الجهاد المقدس عام 1947

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: التاريخ العسكري - Military History-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين