أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الجيش السوداني متفائل بالترتيبات الامنيه مع جنوب السودان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الجيش السوداني متفائل بالترتيبات الامنيه مع جنوب السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: الجيش السوداني متفائل بالترتيبات الامنيه مع جنوب السودان   الإثنين 1 أبريل 2013 - 12:11

اكد الناطق باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد، ان الجيش "متفائل"
باتفاق الترتيبات الأمنية الموقع بين السودان وجنوب السودان، لكنه حذر من وجود
مطبات وعقبات يمكن ان تنسفه، خصوصا "دعم وإيواء المتمردين".

وقال الناطق في
مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) اليوم (الاحد) "من المؤكد ان الترتيبات
الامنية هي العامل الاساسي في كل الاتفاقيات والمحك الرئيسي في العلاقة السليمة بين
السودان وجنوب السودان".

وتابع "الان تسير الامور في الطريق الصحيح"، بعد
توقيع البلدين اتفاقا في الثامن من مارس الحالي بالعاصمة الاثيوبية أديس أبابا
لتنفيذ الترتيبات الأمنية بين البلدين.

وبدأ البلدان سحب قواتهما من المناطق
الحدودية المشتركة لانشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح بعد يومين من توقيع
الاتفاق.

واستكملت الخرطوم سحب قواتها بعد نحو أسبوع من بدئه، حسب ما اعلن
وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم محمد حسين في 18 مارس الحالي.

واكد الناطق
باسم الجيش انسحاب قوات البلدين من الشريط الحدودي، قائلا "تم انسحاب كل قوات
الجنوب من المنطقة منزوعة السلاح، ومن جانبنا اتممنا الانسحاب ولجان المراقبة هي من
قررت هذا الامر بعد التأكد والمراجعة".

وتابع "نقول بصورة قاطعة ان المنطقة
منزوعة السلاح هي منطقة خالية الآن من اي وجود عسكرى للدولتين"، لافتا الى حصول
"تطور ايجابي" بها "بشهادة لجان المراقبة" المسؤولة عن مراقبة الوضع في المنطقة
منزوعة السلاح.

واقر في هذا الصدد، بتحسن الوضع الأمني نسبيا على الشريط
الحدودي بين السودان وجنوب السودان، قائلا "نحن نعتقد ان هذه الاتفاقية قد وضعت حدا
للتوترات التي كانت موجودة على الشريط الحدودي".

ورأى "ان القوات المتمردة
هي من ساهمت في توتر الشريط الحدودي".

وقال إنه "اذا كانت هناك منطقة عازلة
منزوعة السلاح ومحترمة من قبل الدولتين، فلا مجال لاي مجموعات مسلحة، ويمكننا عزل
هذه المجموعات ومنع نشاطها، ومن جانبنا نحن ملتزمون بهذا".

وكثيرا ما تبادل
السودان وجنوب السودان الاتهامات بدعم المتمردين في كلا البلدين.

ولازالت
الخرطوم تتهم جوبا بدعم متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال، وتطالبها بفك الارتباط
معها، وهو ما تنفيه حكومة جنوب السودان على الدوام.

ويخوض الجيش السوداني
منذ العام 2011 معارك متقطعة ضد متمردي الحركة الشعبية قطاع الشمال في ولايتي النيل
الازرق وجنوب كردفان.

واعتبر الناطق باسم الجيش ان فك الارتباط بين جيش جنوب
السودان ومقاتلي الحركة الشعبية قطاع الشمال يمثل المحك الاساسي لنجاح اتفاق
الترتيبات الأمنية بين الدولتين.

وقال في هذا الصدد "هذا هو التحدي، ومن هذا الموضوع تنطلق المحاذير والمخاوف، نحن
حقيقة نعتقد ان التحدي الكبير الماثل امام الاتفاقية هو وقف الدعم والايواء
للمتمردين وترسيم الحدود، وهو من اهم المحاذير".

وتابع "لذلك نشدد ونراقب
بكل قرون استشعارنا لكي لا يكون هناك اي تواجد لاي متمرد في المنطقة منزوعة السلاح،
ونحن حريصون على ان لا يكون هناك دعم او ايواء".

واضاف "نحن ننظر للأمر
بالوقائع الماثلة ولا يغيب عنا موضوع الفرقتين التاسعة والعاشرة (القوات العسكرية
لقطاع الشمال) لانها اساس الداء والبلاء، واذا لم تعالج الاتفاقية هذا الامر بصورة
اساسية وقاطعة تكون لا فائدة منها".

ومضى سعد قائلا "الاتفاقية الامنية
اوجدت لمعالجة هذا الوضع، واهم البنود تتعلق بموضوع الفرقتين التاسعة والعاشرة
والمجموعات المتمردة الاخرى، ومنها الجبهة الثورية المناهضة للخرطوم والجبهة
الديمقراطية المناوئة للجنوب".

وطالب حكومة جنوب السودان بالعمل الجاد من
اجل فك ارتباطها بمقاتلي الحركة الشعبية قطاع الشمال.

وقال "يتطلب الامر
اتخاذ قرار من جوبا، ومن المعلوم ان الجنوب اصبح دولة وليس حركة شعبية، ولكي تكون
دولة لابد ان تمارس سلوك الدولة وهي تدير دولة وتريد ممارسة سلطات الدولة وتريد
تصدير البترول وبناء اقتصادها وتوفير الأمن والاستقرار".

ودعا ايضا المجتمع
الدولي الى تكثيف الجهود من اجل ضمان معالجة قضية الدعم والايواء للمجموعات
المتمردة.

ووفق تقارير اعلامية بدأت قوات حفظ السلام الأممية في أبيي
(يونيسفا) في تنفيذ عمليات الرقابة على المنطقة الحدودية العازلة بين دولتي السودان
وجنوب السودان باستخدام طائرة (هليكوبتر) وبمشاركة مجموعة عسكرية من
البلدين.

وتعمل يونيسفا بموجب اتفاق تنفيذ الترتيبات الامنية بين الخرطوم
وجوبا، الذي نص على قيام قائد البعثة الأممية في أبيي (يونيسفا) بمراجعة ومراقبة
عملية الانسحاب بعد 33 يوما من بداية صدور الأوامر الأولية بتنفيذ عمليات سحب قوات
الطرفين من الحدود.

وفي هذا الاطار لفت سعد الى حصول "خطوات عملية" بخصوص
انفتاح قوات المراقبة وانتشار قوات الشرطة المشتركة وقوات الأمن من
الجانبين.

وقال بخصوص انتشار لجان المراقبة المكونة من ممثلين للدولتين
والوسيط الافريقي إنه "تم الاتفاق ان تكون كادوقلي هي رئاسة بعثة المراقبة، وهذه
اللجان انفتحت تماما في كادوقلي، واكتمل هيكلها بانضمام نحو الف جندي اثيوبي لتوفير
الحماية للمراقبين".

وفيما يتصل بالوضع الأمني في اقليم دارفور بغربي
السودان، لفت الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني الى تصعيد نسبي من قبل
المتمردين.
وقال "إن اتفاق التعاون المشترك بين السودان وجنوب السودان قد افرز وضعا جديدا في
دارفور نعايشه هذين اليومين، وهو انتقال بعض القوات الدارفورية من الجنوب الى
دارفور بعد ان اصطدمت بواقع الاتفاقية".

واضاف "نعيش في دارفور وضعا مختلفا
لان هذه القوات دخلت منذ فترة الى مناطق لم تكن بها في السابق وتسللت بعض المجموعات
الى مناطق وادي هور ومناطق قصية من شمال دارفور وشرق الجبل وجنوب السكة حديد بجنوب
دارفور".

واكد ان الجيش السوداني يقوم بعمليات لاحتواء هذه المجموعات
المسلحة، قائلا "لقد كثفنا الحراك لحسم هذه التفلتات التي نشأت مؤخرا في بعض مناطق
دارفور".

واختطف متمردون الاحد الماضي 31 نازحا في ولاية وسط دارفور، افرجوا
عنهم أمس السبت، وسلمتهم اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى السلطات
السودانية.

وبشأن الوضع في جمهورية افريقيا الوسطى، نفى سعد اي دور للجيش
السوداني تجاه تطورات الاوضاع في هذا البلد المحاذي للسودان.

وقال "إن
افريقيا الوسطى دولة جارة، ولنا معها اتفاق عسكري على الحدود وقوات مشتركة، وقد
اكدنا ان ما جرى في افريقيا الوسطى لا علاقة لنا به من الناحية العسكرية، ولم ندعم
اي عمل عسكري ولم نتأثر عسكريا بما جرى هناك".

وتابع "ما حدث في افريقيا
الوسطى هو شأن داخلي، ما زلنا ننظر بترقب لما يحدث وما يستجد من احداث، رغم ان
التحالف قد تمكن الآن من الاستيلاء على السلطة واصبح واقعا على الرغم من موقف
الاتحاد الافريقي ومجلس الامن".

ويسيطر متمردو حركة سيليكا في الوقت الحالي
على بانغي عاصمة إفريقيا الوسطى، بعد معارك القوات الحكومية دفعت الرئيس فرنسوا
بوزيزي إلى الفرار إلى دولة الكاميرون المجاورة.

وفيما يتعلق بالتطورات
السياسية في السودان وحالة التجاذب بعد اعلان الرئيس عمر البشير المنتمي للمؤسسة
العسكرية عدم ترشحه للانتخابات المقبلة، قال سعد إن الجيش السوداني غير منفعل
بموضوع من يترشح للانتخابات المقبلة.

وتابع "لا ضيم للقوات المسلحة في ان
يأتي رئيس للدولة من خارج المؤسسة العسكرية بحسبان ان قائد الدولة حتى وان كان
مدنيا يصبح هو القائد الاعلى للقوات المسلحة، والقوات المسلحة دائما تمثل نفسها في
المقعد الرئاسي بقيادة رأس الدولة لها".

المصدر
http://arabic.people.com.cn/93785/8189820.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الجيش السوداني متفائل بالترتيبات الامنيه مع جنوب السودان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين