أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

وفاة " ييتسا " تكشف سر اول قنبله نوويه اسرائيليه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 وفاة " ييتسا " تكشف سر اول قنبله نوويه اسرائيليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: وفاة " ييتسا " تكشف سر اول قنبله نوويه اسرائيليه   السبت 30 مارس 2013 - 10:57

ذكر موقع «والا» الإخباري الإسرائيلي، الجمعة، أن وفاة العميد الإسرائيلي المتقاعد إسحاق يعقوب، الشهير باسم «ييتسا»، تكشف عن أسرار أول قنبلة نووية إسرائيلية في سيناء.

وقال الموقع إن «ييتسا»، الذي شيعت جنازته، الأربعاء الماضي، كان أحد المشاركين فيما وصفته بـ«أكثر المواقف الدرامية تهديداً لوجود إسرائيل»، وأضاف أنه كان أحد «كاتمي السر» في المشروع النووى الإسرائيلى.

وأوضح الموقع أنه في النصف الثاني من مايو عام 1967، أمر جمال عبدالناصر، بدعم من الاتحاد السوفيتي، بأن يعبر الجيش المصري قناة السويس ليتمركز في سيناء، ثم طرد مراقبي الأمم المتحدة من شرم الشيخ ومضايق تيران وغزة، وأطلق تهديداته بإزالة «الكيان الصهيونى»، ووجدت إسرائيل الجيش المصري في حالة تأهب للهجوم وعزل صحراء النقب عنها، وفشلت جهود الوساطة الدولية لتسوية الأزمة، مع فرض الحصار على حركة السفن المتجهة إلى إيلات، فصدر القرار في الجيش الإسرائيلى بالاستعداد لتشغيل القنبلة النووية.

وتولت العملية هيئة تطوير وسائل القتال، المعروفة باسم (رفال)، التي تعد ذراع الحكومة الإسرائيلية لإنتاج منظومات التسليح، فبدأت الهيئة، برئاسة مائير مردور، في تجنيد كبار المهندسين والمسؤولين، لتجهيز القنبلة النووية للاستخدام استعداداً للحرب مع مصر، من أجل الحفاظ على وجود إسرائيل.

وليس واضحاً ما إذا كانت تلك المشاورات جرت بعلم رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ليفي، أشكول أم لا، فقد كان المسؤول عن العملية هو رئيس الأركان السابق، اللواء تسفاي تسور، الذي كان يحمل لقب «مساعد وزير الدفاع»، وترأس لجنة مصغرة لمعالجة الأزمة.
وكان من المشاركين السريين المسؤول آنذاك عن الأبحاث والتطوير بالجيش الإسرائيلي، العقيد احتياط يوفال نئمان، وهو فيزيائي وعضو لجنة الطاقة الذرية وضابط رفيع سابق بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان).

وبعد انتهاء جميع الاستعدادات، تلقى قائد وحدة قوات الكوماندوز الخاصة بقيادة أركان الجيش الإسرائيلي، العقيد داف تامري، تكليفا بتجهيز فريق من الوحدة لنقل «شىء ما» بطائرة هليكوبتر إلى سيناء، بدون إبلاغه أن هذا الشىء هو أول قنبلة نووية إسرائيلية.

وكان هدف العملية هو ردع مصر، وتفجير القنبلة كخيار أخير إذا استخدم الجيش المصري أسلحته الكيماوية والبيولوجية، أو أطلق صواريخ على التجمعات السكانية في إسرائيل.

وكشف الموقع أنه في 1 يونيو 1967، وبعد أيام من انضمامه للحكومة، اقترح شمعون بيريز، الذي يوصف بأنه «أبو القنبلة النووية الإسرائيلية»، لدوره في نقل التكنولوجيا النووية من فرنسا إلى إسرائيل، إجراء تجربة نووية لاستعراض قوة إسرائيل أمام العرب والعالم كله، لكن تم رفض اقتراحه.

وفوجئت إسرائيل بتحقيق انتصار سهل واحتلال أراضٍ في 4 دول عربية في حرب يونيو 1967، بدون الحاجة إلى أسلحة نووية.



المصدر
http://www.almasryalyoum.com/node/1604681
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
JSK

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : صياد
المزاج : الجزائر قبل كل شئ
التسجيل : 22/03/2013
عدد المساهمات : 2736
معدل النشاط : 2675
التقييم : 237
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: وفاة " ييتسا " تكشف سر اول قنبله نوويه اسرائيليه   الأحد 31 مارس 2013 - 4:12

القليل من يعلم ان فرنسا هي أكبر ممول لاسرائيل بالاسلحة التقليدية والمحرمة اكثر بكثير من امريكا كما ان نفوذ الصهاينة في فرنسا أكبر من نفوذهم في أمريكا ايضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
emas alsamarai

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
المهنة : كان يا ما كان
المزاج : سبحان الله وبحمده سبحان ربي العظيم
التسجيل : 11/03/2013
عدد المساهمات : 930
معدل النشاط : 952
التقييم : 95
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وفاة " ييتسا " تكشف سر اول قنبله نوويه اسرائيليه   الأحد 31 مارس 2013 - 5:40

ان من المعلومات المؤكده لدى العراق بان فرنسا هي اكبردوله متعاونه مع اسرايل ضد العرب حيث رغم العلاقه القويه والمتينه التي كانت بين العراق وفرنسا في السبعينيات والثمانينيات والصداقه الشخصيه بين الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران والحجم الكبير جدا من الصادرات الفرنسيه الى العراق من سيارات ومعدات زراعيه وصناعيه ومنهوجات غذائيه واكثرها الاسلحه وشراء مفاعل نووي فرنسي ايضا الا ان فرنسا تعاونت مع اسرائيل بضرب وتدمير المفاعل عن طريق تزويدها بكل المعلومات والخرائط عن الموقع ووقت وطريقة التنفيذ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صاروخ الماء

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
التسجيل : 23/01/2010
عدد المساهمات : 250
معدل النشاط : 253
التقييم : 7
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وفاة " ييتسا " تكشف سر اول قنبله نوويه اسرائيليه   الأحد 31 مارس 2013 - 7:13

أي كلام في دماغ علام
لا يملكوا الجرأة لا يملكوا الجرأة لا يملكوا الجرأ
ة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلم الكبير

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 18/11/2010
عدد المساهمات : 508
معدل النشاط : 535
التقييم : 34
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: وفاة " ييتسا " تكشف سر اول قنبله نوويه اسرائيليه   الأحد 31 مارس 2013 - 8:34

@JSK كتب:
القليل من يعلم ان فرنسا هي أكبر ممول لاسرائيل بالاسلحة التقليدية والمحرمة اكثر بكثير من امريكا كما ان نفوذ الصهاينة في فرنسا أكبر من نفوذهم في أمريكا ايضا
تعلم ان فرنسا اتخذت قرارا بعد حرب 67 التى كانت تعتمد فيها اسرائيل على الاسلحه الفرنسيه بحظر تصدير السلاح الى طرفي النزاع و الدعم الفرنسي للصهاينه كان له هدف واحد اوحد وهو دعم ثورة الجزائر = دعم الصهاينه باحدث الاسلحه بما فيها النوويه حتى مفاعل ديمونه كان منحه منهم و التقنيه النوويه كامله و تقنية الصواريخ جيركوا الفرنسيه بالكامل لاكساب الصهاينه قدرة تفوق على مصر و العرب بسبب دعم مصر لثورة الجزائر ووقعت فرنسا لغضبها من دعم مصر لثورة الجزائر و انجلترا لتاميم قناة السويس التى كانت تسيطر عليها و تديرها و الكيان الصهيونى ذراع اقليمي و مخلب قط لعقاب مصر على مواقفها بدعم الصهاينه فى العدوان الثلاثى اتفاقية سيفر


































The fate of the Sèvres Protocol


The absence of
the Sèvres Protocol from the Suez records and its eventual fate has been
a source of considerable speculation. According to Dean´s own account,
on returning from Sèvres on 24 October, he went immediately to 10
Downing Street arriving at 10.30 pm. There he met Eden and a small group
of senior ministers and handed the Protocol over to Eden. He never saw
it again. Despite exhaustive searches, no trace of the document has been
found in the files of No. 10, the Cabinet Office or the FCO. The
private papers of both Eden and Selwyn Lloyd proved equally
unproductive. Armstrong was in little doubt that the document had been
destroyed by Sir Anthony Eden or on his instructions. This view was
supported by Armstrong´s Private Secretary, Michael Stark, who believed
that the protocol was destroyed either by Eden, the then Cabinet
Secretary Sir Norman Brook or a No. 10 Private Secretary.These
views were conveyed to the Foreign Secretary, Sir Geoffrey Howe. Before
reaching a definitive conclusion, Howe sought the advice of Sir Brian
Cartledge, HM Ambassador to the Soviet Union and co-trustee of the Avon
papers held by Birmingham University. Cartledge was concerned that,
although it was highly probable that Eden or Brook had destroyed the
British copy of the Sèvres Protocol, there was no hard evidence to
support this conjecture. There was the slight possibility that a copy
might be produced after the release of the files. This might be as
embarrassing to the government as the initial admission that the
Protocol was absent from the files. To date, no trace of any British
copy of the Protocol has been found; and no French copy appears to have
survived either. In 1995, Shimon Peres, Israeli Minister of Foreign
Affairs, agreed to the publication of Israel´s copy of the Sèvres
Protocol that had been in the safekeeping of the Ben-Gurion Archive.



The Dean Memorandum



Before the Suez records could be
released to the public, officials had to decide how to deal with the
Dean Memorandum. This document, consisting of seven typed pages, had
been written by Sir Patrick Dean in 1978 on the advice of Lord Trend,
the former Cabinet Secretary, following the publication of Selwyn
Lloyd´s book on Suez. The memorandum gave a full account of the meeting
at Sèvres on 24 October 1956 and the hastily arranged visit to the Quai
D´Orsay on the following day. The purpose of the visit on 25 October, it
was revealed, was to destroy all copies of the Protocol that Dean had
initialled the previous day. Written in French and typed in three
copies, the Protocol set out in precise detail the plan agreed by the
three governments to attack Egypt. In addition to Dean's signature, the
Protocol bore the signatures of Christian Pineau, the French Foreign
Minister, and David Ben-Gurion, the Prime Minister of Israel. For Eden,
the existence of the Protocol was a catastrophe: a smoking gun that
exposed the full extent of collusion between Britain, France and Israel.
Once completed, the Dean Memorandum was locked away in the Cabinet
Office, its existence confined to a select handful of officials.


It was not until 1986 that the
question of its status was raised with Sir Anthony Acland, the new
Permanent Under Secretary at the Foreign Office. Acland was informed
that as part of the Suez review a number of particularly sensitive
papers had been discovered; foremost amongst these was Dean´s
memorandum. In discussions with Sir Robert Armstrong, consideration was
given to releasing the Dean Memorandum at the same time as the other
Suez papers. There were two main arguments supporting this course of
action. First, no historical account of Suez would be complete without
knowledge of the events described in the memorandum and its release
would be in keeping with the spirit of the decision to release most
papers relating to Suez immediately. Second, knowledge of the
memorandum, or a version of it, would damp down speculation that papers
and records relating to the Sèvres meetings had been withheld or
destroyed. Against this was the concern that Dean´s memorandum was not a
contemporaneous record but had been written 22 years after the events
it purported to describe. It was never intended to be an official
document and the author, Sir Patrick Dean, would be 'horrified' if it
was ever released.

If the arguments for and against
release were finely balanced, there was no doubt that the memorandum was
an important historical document and that the information it contained,
if not the document itself, should be in the public domain. One means
of achieving this objective was presented by the forthcoming biography
of Eden by Robert Rhodes James, the Conservative MP for Cambridge, which
was due to appear in the autumn. It was agreed that the Dean Memorandum
should not be shown to James but that he should be encouraged to talk
to Dean or Logan or both. The information about the second visit to
Sèvres, which would appear in Rhodes James´s book, did not need to be
attributed to them. Although, if asked about it following publication,
they could confirm it was correct. In July 1986, James had lunch with
Dean and Logan and prepared a passage to be included in his book. The
paragraph appeared on page 532 of Rhodes James´s book and read as
follows:

"The sequel of the meeting [Sèvres]
was even more remarkable. Eden was dismayed that any written documents
existed, and ordered Dean and Logan to return to Paris on the 25th to
destroy the record. They were left for several hours by themselves,
inside locked doors, in the Quai D´Orsay while the request was being
considered. They were eventually told by Pineau that the request had
been refused, and that in any event a copy was already on
'‏ لا تنشر الي الأبد
بروتوكول سيفر
‏24‏ أكتوبر سنة‏1956‏
‏*‏ تقوم القوات الاسرائيلية بخلق حالة صراع مسلح علي مشارف قناة السويس لتستغلها بريطانيا وفرنسا كذريعة للتدخل العسكري ضد مصر‏.‏
‏*‏ توفر القوات الجوية الفرنسية الحماية الجوية لاسرائيل كما توفر القوات
البحرية الفرنسية الحماية البحرية للمياه الاقليمية الاسرائيلية‏.‏
‏*‏ تصدر بريطانيا وفرنسا إنذارا مشتركا لكل من مصر واسرائيل لوقف اعمال
القتال والابتعاد عن القناة مع قبول مصر احتلال منطقة القناة احتلالا مؤقتا
بواسطة القوات الانجلو فرنسية لحماية الملاحة البحرية فيها‏.‏
‏*‏ تقوم القوات الجوية البريطانية بتدمير المطارات والطائرات والأهداف العسكرية المصرية وتحقق السيطرة الجوية في سماء مصر‏.‏
‏*‏ تدافع فرنسا عن موقف اسرائيل في الأمم المتحدة وفي الوقت نفسه تبذل
بريطانيا جهودها بصفة سرية بالاتصالات الخاصة لمساندة اسرائيل دون ان تكشف
علانية عن ذلك حتي لا يضار مركزها في الوطن العربي‏'.‏

ووقع الاتفاق كل من‏:‏
باتريك دين المستشار القانوني للحكومة البريطانية وكريستيانبينو وزير
خارجية فرنسا ودافيد بن جوريون رئيس الوزراء ووزير دفاع إسرائيل‏,‏ واتفق
علي ان يحتفظ كل طرف بنسخته ولا يظهرها أبدا‏..!!‏
‏***‏
موشى ديان ــ جى موليه ــ دافيد بن جوريون ـــ انتونى ايدن
وقد حصل بن جوريون علي الاتفاق بسرور بالغ وعاد في اليوم نفسه إلي إسرائيل لتبدأ خطوات العمل التنفيذية ففي اليوم التالي مباشرة
وأنقل هذا عن موشي ديان‏(‏ يوميات معركة سيناء‏):‏
‏..‏ وبعد المباحثات الداخلية الكثيرة وبعد الاتصالات والتفسيرات مع
العناصر الخارجية التي بدأت منذ نحو شهرين يمكن اليوم تلخيص الأمور
التالية‏:‏ ـ
‏1-‏ أقر بن جوريون رئيس الحكومة ووزير الدفاع مبدئيا خطة المعركة وأهدافها‏.‏
‏2-‏ ستبدأ قواتنا عملها يوم الاثنين‏1956/10/29‏ مع الظلام وعلينا أن ننهي
احتلال شبه جزيرة سيناء بسرعة ليتم الاحتلال خلال‏7-10‏ أيام‏.‏
‏3-‏ القرار علي المعركة وكذلك تخطيطها يعتمدان علي فرض انه من المنتظر أن
تعمل قوات بريطانية وفرنسية ضد مصر‏.‏ لأننا لا نستطيع العمل بمفردنا أكثر
من أسبوع واحد‏.

‏4-‏ ومن المعلومات الموجودة لدينا فانه من المنتظر أن تقوم القوات
البريطانية والفرنسية بعمليتها يوم‏1956/10/31‏ وهدفها السيطرة علي منطقة
قناة السويس ولهذا يجب عليها النزول من البحر أو اسقاط قوات من الجو
وسيعملون هذا بالطبع تحت تغطية جوية مناسبة‏.‏
وفي نفس هذا اليوم‏10/25‏ وضع موشي ديان بصفته رئيسا لهيئة الأركان العامة
الرتوش النهائية لخطة قادش ـ الخاصة بدور إسرائيل ـ ثم وقعها وارسلها الي
القادة وأبرزهم‏:'‏ دان تلكوفسكي‏'‏ قائد القوات الجوية و‏'‏ صمويل
تانكوس‏'‏ قائد القوات البحرية و‏'‏ اساف سمحوني‏'‏ قائد القوات البرية
والي رئيس شعبة العمليات‏..‏ وهذا الأخير ننقل ـ طبقا للوثائق الاسرائيلية ـ
نص ما ارسل اليه‏:‏
للمرسل اليه فقط
الي رئيس شعبة العمليات
الموضوع‏:‏ توجيهات عمليات الغرض‏:‏
‏(‏ أ‏)‏ خلق تهديد عسكري علي القناة باحتلال أغراض مجاورة لها‏.‏
‏(‏ ب‏)‏ احتلال مضيق ايلات‏(‏ أي خليج العقبة‏).‏
‏(‏ ج‏)‏ احداث ارتباك في تشكيل قتال القوات المصرية‏.‏
الطـــريقة‏:‏
‏(‏ د‏)‏ عام‏:‏
يوم ع‏(‏ أي يوم بداية العمليات‏):‏ يوم الاثنين‏29‏ أكتوبر سنة‏1956.‏
ساعة الهجوم‏:‏ الساعة‏1700.‏

‏(‏ هـ‏)‏ المراحل‏:‏
‏1-‏ المرحلة الأولي‏(3)‏ ليلة ع‏(10/29‏ ـ‏10/30).‏
وكانت هذه هي المهمة المباشرة للمنطقة الجنوبية‏:‏
‏(‏ أ‏)‏ احتلال تقاطع الطرق عند صدر الحيطان باستخدام قوات ابرار جوي‏.‏
‏(‏ب‏)‏ احتلال نخل‏.‏
‏(‏ ج‏)‏ احتلال الكونتلا ورأس النعيت‏.‏
‏(‏د‏)‏ تأمين مدخل القصيمة ـ نخل‏.‏
‏(‏ هـ‏)‏ تأمين محور الكونتلا ـ نخل‏.‏
‏(‏ و‏)‏ تأمين محور رأس النقب ـ نخل‏.‏
‏(‏ز‏)‏ تستعد القيادات الأخري‏(‏ خلال قيادة المنطقة الجنوبية للدفاع أول ضوء يوم‏30‏أكتوبر‏).‏
‏(‏ح‏)‏ يستعد سلاح الطيران والسلاح البحري استعدادا تاما ابتداء من ساعة الهجوم لتنفيذ ما يكلفان به من مهام بالاسبقيات التالية‏:‏
ـ الدفاع عن سماء البلاد‏.‏
ـ مساندة القوات البرية‏.‏
ـ مهاجمة المطارات المصرية‏.‏

‏2-‏ المرحلة الثانية‏(‏ ب‏):‏ في ليلة ع‏+1(10/30‏ ـ‏10/31).‏
‏(‏ أ‏)‏ التقدم في محور رأس النقب ـ شرم الشيخ‏.‏
‏(‏ ب‏)‏ الاستعداد لصد الهجوم المضاد من القطاع الأردني‏.‏
‏(‏ ج‏)‏ الاستيلاء علي القصيمة‏.‏
‏(‏ د‏)‏ الاستعداد للدفاع عن الحدود الاسرائيلية المتاخمة لسوريا ولبنان‏.‏
‏3-‏ المرحلة الثالثة‏(‏ ج‏)‏ ليلة‏4+2(10/31‏ ـ‏11/1)‏ والأيام التالية‏:‏
‏(‏ أ‏)‏ احتلال مضايق ايلات‏.‏
‏(‏ ب‏)‏ احتلال رفح وأبو عجيلة والعريش‏.‏
‏(‏ ج‏)‏ تأمين طريق الاقتراب من صدر الحيطان ـ الطور ـ وفتح محور الي شرم الشيخ‏.‏
‏(‏ د‏)‏ فتح محور أبو زنيمة الي دهب‏.‏
‏(‏هـ‏)‏ التقدم الي صوب القناة والتشبث بخط يبعد عنها بما لا يقل عن‏15‏ كيلو مترا‏.‏
رالف الوف‏(‏ لواء‏)‏
موشي ديان
رئيس هيئة الاركان العامة

ثم تتوالي الأحداث بعرض بن جوريون الخطة علي حكومته يوم‏56/10/28‏ ويذيع
بيانا مخادعا يقول فيه ان التعبئة جرت عقب النشاط المعادي العربي فلا نقف
أمام هجوم مفاجئ بدون دفاع كاف ويطرد ديان مراقبي الأمم المتحدة من بير سبع
والعوجة‏..‏ يقول كان خيرا لنا أن يتقدموا بشكوي ضدنا للأمم المتحدة من أن
يشاهدوا تحركاتنا ويبلغوا عنها‏..‏

الهجوم الرئيسي
كان دور اسرائيل ثانويا‏..‏ أما المجهود الرئيسي للحرب فقد كان يقع علي
عاتق القوات الانجليزية والفرنسية وكان هدفه شن غزو بحري بحرير علي إمتداد
الخط التعبوي ـ الاستراتيجي ـ لقناة السويس وفيما يلي نص أمرعمليات الغزو
البحري الانجلو فرنسي‏:‏

‏*‏ المهام‏:‏
بعد تمهيد جوي مركز ابتدائي لمدة ستة أيام وتمهيد مباشر بالطيران وبمدفعية
الأسطول من س ـ‏3‏ تقوم قوات الغزو المشتركة أول ضوء يوم‏9‏ باقتحام منطقة
بورسعيد والاستيلاء علي رأس الشاطئ بها بمواجهة‏10‏ كيلو مترات وعمق‏40‏
كيلو مترا كمهمة مباشرة لها علي أن تتم يوم‏11‏ وتطور الهجوم وتستولي علي
منطقة الإسماعيلية يوم‏12‏ كمهمة أساسية لها طبقا للخطة‏(‏ أ‏)‏ أن تكون
مستعدة لاستغلال النجاح لحسم الحرب بالاندفاع صوب السويس والقاهرة
للاستيلاء عليهما و تحقيق المهام الأساسية طبقا للخطة‏(‏ ب‏).‏

التشكيل التعبوي لعملية الغزو البحري ومهام القوات‏:‏
أ ـ نسق أول قوات لغزو البحري‏:‏
‏1 ‏ ـ قوة الاقتحام الجوي‏:‏
القائد‏:‏ بريجادير بتلر قائد مجموعة اللواء‏16‏ مظلات‏.‏
القوات‏:‏ مجموعة اللواء‏16‏ مظلات عدا كتيبتين وآلاي مظلات من الفرقة‏10‏ مظلات‏.‏
المهام‏:‏ اقتحام منطقة بورسعيد جوا أول ضوء يوم‏9‏ ـ وتأمين مخارجها و الاستيلاء علي الأهداف الحيوية بها‏.‏
‏2‏ ـ قوة الاقتحام البرمائي‏:‏
القائد‏:‏ الرير أدميرال هولاندمارتن‏.‏
القوات‏:‏ مجموعة اللواء‏3‏ الفدائين البحريين رئاسة الفرقة‏10‏ مظلات‏.‏
كتيبة مظلات من الفرقة‏10‏ مظلات ـ أورطة دبابات خفيفة ـ ثلاث كتائب قدائيين بحريين‏.‏
المهام‏:‏ الاستيلاء علي رأس الشاطئ وتأمينه كمهمة مباشرة يوم ي‏11‏
بمواجهة‏10‏ كيلو مترات وعمق‏40‏ كيلو مترا وتطوير الهجوم والاستيلاء علي
منطقة الاسماعيلية كمهمة أساسية يوم‏12‏ طبقا للخطة‏(‏ أ‏).‏
‏(‏ ب‏)‏ نسق ثان قوات الغزو البحري‏:‏
*‏ القوات اللاحقة‏:‏
*‏ القائد جنرال هيوستوكويل
القوات‏:‏ الفرقة‏3‏ مشاة‏.‏ مجموعة اللواء‏51‏ المشاة المستقل مجموعة
اللواء‏50‏ المشاة المستقل كتيبتان من مجموعة اللواء‏16‏ المظلات الآلاي‏6‏
المدرع آلاي سيارات مدرعة كتيبة مظلات من الفرقة الأجنبية الفرنسية الآلاي
الخفيف‏.‏
المهام‏:‏ استغلال نجاح قوة الاقتحام البرمائي وتطوير الهجوم نحو القاهرة و السويس معا للاستيلاء عليهما وحسم الحرب‏.‏
‏(‏ ج‏)‏الاحتياطي العام‏:‏
القوات‏:‏ الكتيبة الأولي رويال وست كنت ـ‏2‏ آلاي مظلات فرنسية‏.‏
ومن هذه الخطة العسكرية تتضح الأهداف السياسية والتي يمكن اجمالها في الآتي‏:.‏
‏1‏ ـ الاستيلاء علي قناة السويس
‏2‏ ـ ابادة القوات المسلحة المصرية ومعداتها‏.‏
‏3‏ ـ القضاء علي الحكم الثوري في مصر والسيطرة علي العرب‏.‏
علي هذا النحو إذن كان دور الغزاة‏..‏ وكانت أهدافهم من القتال فإذا نظرنا
إلي المجهود المصري فإننا نجد أن القتال دار خلال‏4‏ مراحل استراتيجية‏.‏

‏*‏ المرحلة الأولي‏:‏
مرحلة حصر العدوان الإسرائيلي المدعم بالجهود الجوي و البحري الانجلو فرنسي
وقد استغرقت هذه المرحلة‏47‏ ساعة بدأت في الخامسة مساء يوم‏10/29‏ وانتهت
في الرابعة مساء يوم‏10/31‏ وفيها نجحت القوات المصرية في حصر العدوان و
تثبيته و استعدت لتدمير قواته نهائيا تمهيدا لنقل المعركة الي قلب اسرائيل
ذاتها‏.‏

‏*‏ المرحلة الثانية‏:‏
مرحلة النضال من اجل تحقيق التوازن الاستراتيجي في مسرح العمليات‏.‏ وقد
استغرقت‏86‏ ساعة بدأت في الساعة الرابعة مساء يوم‏10/31‏ عندما تكشفت
نوايا العدوان وانتهت في السادسة صباح يوم‏11/4‏ وخلالها صدر قرار توحيد
الجبهة المصرية غرب السويس في الوقت المناسب لتحقيق الاتزان الاستراتيجي
وتركيز قوي النضال في مثلث‏(‏ بورسعيد ـ السويس ـ القاهرة‏).‏

‏*‏ المرحلة الثالثة‏:‏
مرحلة الصراع في اتجاه المجهود الرئيسي وقد استغرقت‏68‏ ساعة من السادسة
صباح يوم‏11/4‏ حتي الثانية صباح يوم‏11/7‏ وكان الصراع المسلح فيها بين
القوات البريطانية والفرنسية من جهة وبين القوات المسلحة المصرية‏,‏ وقوي
النضال الشعبي من جهة أخري‏,‏ وكان القتال دفاعا عن العقيدة والأرض تحت
شعار‏'‏ الحرب من بيت إلي بيت‏'‏

‏*‏ المرحلة الرابعة‏:‏
مرحلة فشل العدوان الثلاثي وقد استغرقت‏120‏ يوما بين‏7‏ نوفمبر سنة‏1956‏ ـ
وقف اطلاق النار ـ وبين‏6‏ مارس‏1957‏ نهاية الانسحاب‏,‏ و تميزت هذه
المرحلة بصمود الإرادة الممثلة في الإنسان المصري و تحفزه متأهبا لآي
طارئ‏.‏
هذه هي مراحل القتال من وجهة النظر الإستراتيجية المصرية‏..‏ وهي ـ هنا ـ
مقدمة نبدأ بعدها في يوميات القتال ـ الذي استمر‏201‏ ساعة ـ والمهم كيف
جري‏.‏‏
اختارت القيادة الاسرائيلية منطقة‏'‏ صدر الحيطان‏'‏ بسيناء لتبدأ فيها
أولي عملياتها تنفيذا لدورها في اتفاق‏'‏ سيفر‏'..‏ ولقد أثير في هيئة
الأركان الاسرائيلية أن‏'‏ صدر الحيطان‏'‏ بعيدة عن القواعد
الاسرائيلية‏..‏ وهي في ذات الوقت قريبة من القواعد المصرية‏(‏ نحو‏65‏
كيلومترا من القناة‏)‏ كما انها تحت أنف مطار كبريت المصري‏(‏ نحو‏70‏ كيلو
مترا‏)‏ لكن ديان رد بأن المهمة هي‏:‏ جذب الجيش المصري إلي أعماق سيناء و
ترك قلب الدولة المصري خاليا من القوات وفي ذات الآن‏:‏ خلق صراع مسلح علي
مشارف القناة‏..‏ كذلك فإن الهجوم سيكون تحت حماية مظلة جوية فرنسية علما
بأن منطقة‏'‏ صدر الحيطان‏'‏ خالية من القوات المصرية‏.
وعلي هذا الأساس انطلقت في الساعة الخامسة من بعد ظهر هذا اليوم‏(10/29)‏
أو بالضبط قبل تمام الخامسة بدقيقة و احدة‏16‏ طائرة داكوتا منتظمة في‏4‏
تشكيلات كل منها يحمل سرية من جنود المظلات‏ واتجهت إلي الهدف الا أن
الطيارين ـ طبقا ليوميات ديان ـ‏'‏ اخطأوا وأسقطوا الجنود بالمظلات شرق
المكان المحدد بخمسة كيلو مترات‏'
علي أي حال لقد هبطت القوة وهي تضم‏395‏ فردا بأمتعتهم وأسلحتهم ومعداتهم
وهؤلاء يشكلون الكتيبة‏890‏ مظلات ثم سار الجنود علي أقدامهم مسافة الخمسة
كيلومترات التي أخطأوها فوصلوا مكانهم المحدد في الساعة السابعة و النصف
مساء‏..‏ و في الساعة التاسعة مساء أسقطت لهم الطائرات كمية من الامدادات
وذلك قبل أن تأتي الطائرات الفرنسية المتعاونة وهي من نوع نورد أطلس لتلقي
في الواحدة بعد منتصف الليل امدادات جاءت بها من قاعدة قبرص وهي عبارة
عن‏8‏ عربات جيب و‏4‏ مدافع عديمة الارتداد‏106‏ مم ومدفعين هاون‏120‏ مم
وصناديق الذخيرة اللازمة‏.
هذا وقد صدرت الأوامر لهذه الكتيبة بالتحصين في موقعها بمنطقة‏'‏ صدر
الحيطان‏'‏ دون أن تتقدم او تتحرك حتي لا تتورط في قتال مع القوات المصرية‏
و في العاشرة من مساء ذات اليوم ـ‏29‏ أكتوبر ـ تحرك اللواء‏202‏ مظلات
الاسرائيلي عبر الحدود المصرية عند الكونتيلا بهدف مساندة كتيبة المظلات
التي اسقطت في صدر الحيطان‏.
خلال هذا الوقت وعندما أيقنت قيادة المنطقة الشرقية المصرية من بدء العدو
عملياته الغادرة أصدرت أوامرها بالسيطرة علي ممر متلا وسرعة القضاء علي
القوة المعادية المسقطة مع تعطيل تقدم القوات البرية المعادية التي تنضم
إلي القوة المسقطة وقد كلف بالمهمة الأولي اللواء الثاني المشاة‏'‏ كتيبة
مشاة‏'‏ أما المهمة الثانية فقد كلف بها الآلاي الثاني حدود كما أمرت قيادة
المنطقة الشرقية المصرية‏:‏ قوتها الاحتياطية بالاستعداد لعبور قناة
السويس والتحرك غربا بهدف القضاء علي قوات العدو الاسرائيلي‏.
وفي الساعة الحادية عشرة بدأت وحدات اللواء الثاني المشاة المصري في عبور
القناة متجهة إلي صدر الحيطان عبر ممر متلا‏..‏ وقد استغرقت عملية العبور
وقتا طويلا اذ لم تنته الا في الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم
التالي‏'10/30'‏ وكان السبب في ذلك أنه رئي عدم تعطيل الملاحة في القناة
والعبور في الفواصل التي تتخلل عبور قوافل السفن مستخدمة في ذلك‏'‏
المعدية‏'..‏ وقد استطاعت العناصر المتقدمة من اللواء المصري أن تصل إلي
المدخل الشرقي لممر متلا في نحو الساعة الثامنة صباحا
تعليق أيزنهاور ‏.
أيزنهاور الرئيس الأمريكى السابق يقول : ايزنهاور نفسه وبعد سنوات من
العدوان الثلاثي اقر بان عدم مساندته ايدين فيما يعرف ايضا باسم ازمة
السويس كان خطأ سياسيا عظيما

توقيع معاهدة سيفر‏ للحرب ضد مصر بعيداً عن العيون وفي يوم‏24‏ أكتوبر ـ
بعيدا عن العيون ـ بعد رحلة سريعة تسلك الطرق والشوارع المهجورة مضي رفقاء
الحرب الي سيفر احدي ضواحي باريس‏ يناقشون الخطوط النهائية فى الخطة
موسكتير المعدلة النهائية‏. ثم وقعوا المعاهدة وتحمل ذات الاسم‏. its way to
Israel. It did not require too much ingenuity to deduce that Pineau had
been telephoning Tel Aviv. At Eden´s insistence, the British copy of the
´Protocol´ was sent from the Foreign Office to 10 Downing Street, and
has not survived. The others have."



اما الان ففرنسا تدعم الصهاينه بشكل اقل جدا عما مضي فى ظل تفعيل قرار ديجول بمنع تسليح اسرائيل و فرنسا اقل عدائا للعرب الان من الامريكان .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وفاة " ييتسا " تكشف سر اول قنبله نوويه اسرائيليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين