أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

البرلمان السويدي يستجوب رئيس المخابرات العسكرية السابق بشأن الصفقة السعودية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 البرلمان السويدي يستجوب رئيس المخابرات العسكرية السابق بشأن الصفقة السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كويتي مقاوم

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 28
التسجيل : 11/07/2012
عدد المساهمات : 477
معدل النشاط : 589
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: البرلمان السويدي يستجوب رئيس المخابرات العسكرية السابق بشأن الصفقة السعودية    الثلاثاء 26 مارس 2013 - 22:43


Mar 26, 2013
الكومبس – وكالات رفض الرئيس السابق لجهاز المخابرات العسكرية السويدية ستيفن كريستيانسون أن يتهم معهد أبحاث الدفاع السويدي FOI بانه قام بالاحتيال على جهاز المخابرات العسكرية، وإخفاء معلومات عته تخص صفقة التسليح السعودية.

جاء ذلك في إطار استمرار جلسات الاستجواب داخل اللجنة الدستورية في البرلمان السويدي الركسداغ بشأن مشروع بناء مصنع سعودي مضاد للدروع بمساعدة تقنية سويدية، واستمعت اللجنة اليوم (الثلاثاء) إلى الرئيس السابق لجهاز المخابرات حول ما كان يعلمه بشأن الاموال التي سُلمت الى معهد أبحاث الدفاع السويدي FOI والتي ذهبت الى تأسيس شركة وهمية تتولى مشروع بناء مصنع سعودي للأسلحة .
ووفقاً لما ذكره ستيفن كرستيانسون فهو لم يكن على علم بالغرض الذي من اجله كان معهد ابحاث الدفاع ينوي استخدام هذه الاموال

http://www.alkompis.com/news/swedish/5545/

سؤالي هنا: يا اخوان ياريت تذكروني بحيثيات هذه الصفقه التي كانت ستتم ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: التعاون التسليحي السري بين السويد والسعوديه   الثلاثاء 26 مارس 2013 - 22:51

ينخرط معهد أبحاث الدفاع السويدي في عملية تعاون تحيطها سرية كبيرة لمساعدة المملكة العربية السعودية في بناء مصنع متقدم للأسلحة. هذا ما كشفه قسم الأخبار في الإذاعة السويدية. بدأ المشروع في عام 2007 ويسمى داخليا في مكاتب الحكومة ومعهد أبحاث الدفاع السويدية بالسموم، وقد وضع قسم الأخبار في الإذاعة السويدية يده على عدد كبير من الوثائق السرية.

ولكن الغريب في الموضوع الآن أن السويد، من خلال معهد أبحاث الدفاع تساعد النظام في المملكة العربية السعودية في بناء مصنع للأسلحة.
والخطوة الأولى هي مصنع للصواريخ في الصحراء، وهو الأول من نوعه في البلاد. لم يبدا العمل في بناء المصنع بعد، ولكن التخطيط لهذا جاريا منذ عام 2007.
والحقيقة ان مشاركة مؤسسة حكومية سويدية مثل معهد أبحاث الدفاع في التخطيط لمصنع الاسلحة لصالح حكومة ديكتاتورية مثل المملكة العربية السعودية هي فريدة من نوعها.
وقد ذكر في احدى الوثائق السرية الحكومية ان "المشروع يتخطى حدود ما هو ممكن للسلطة السويدية".
مشروع ريح السموم كما يطلق عليه، هو سري, وسري للغاية بحيث أن المدير العام لمعهد أبحاث الدفاع السويدي يان أولوف ليند لا يريد الاعتراف بوجوده.
- لا توجد لدينا اليوم مشاريع وعقود ملزمة مع هذا البلد، لذلك ليس لدي أي تعليق على هذا، لأنه لا يوجد مشروع، قال يان أولوف ليند. وبسؤاله عن ما اذا كان هناك مشروع يسمى مشروع سموم مع المملكة العربية السعودية:
- جوابي هو كلا.
وعندما سأله الصحفي ان كان هذا صحيحا! اجاب يان أولوف لند:
- عجبا، ألا تسمع ما أقول؟
ولكن وبمساعدة عدد كبير من الوثائق السرية التي بحوزة قسم الأخبار في الإذاعة السويدية، تم التعرف بان خبراء من وكالة أبحاث الدفاع السويدية سافروا الى السعودية لدراسة ظروف التربة حيث سيقام المصنع.
في وقت مبكر من عام 2008, قدمت وكالة أبحاث الدفاع السويدية تقريرا أوليا إلى وسيط سعودي مع مهندس مرافق، يصف بالتفصيل كيف يمكن للسعوديين المضي قدما في بناء المصنع، وايضا عن أي الشركات التي تكون قادرة على تسليم المعدات.
ووفقا للوثائق، فان كلفة المشروع تصل الى عدة مليارات من الدولارات حيث يضم مجمع من 35 مبنى.
وأكد يان إريك لوفغرين، نائب المدير العام لمفتشية المنتجات الاستراتيجية ISP والمسؤولة عن منح رخص تصدير الأسلحة في السويد، بان وكالة أبحاث الدفاع السويدية مشتركة في التخطيط لبناء المصنع.
- حسب علمي فأن هناك شكلا من أشكال الحوار مع السعوديين، يقول إريك لوفغرين.
الى عام 2010 كان المشروع يدار من خلال ديك سترينغ الذي كان في ذلك الحين أحد المقربين الى المدير العام لمعهد أبحاث الدفاع السويدي فبعد عرض الوثائق السرية عليه أكد بأن المعلومات الموجودة في الوثائق صحيحة. ويقول إن الحكومة كانت على علم تام بالمشروع.
- وهنا يوجد بطبيعة الحال وثيقة وقع عليها المدير العام، وقدمت إلى الوزارة، يقول ديك سترينغ.
ويذكر ايضا أن هذا الموضوع تم العمل فيه في وزارة الدفاع من قبل الأمين العام للحكومة هوكان يارفيل. ولكنه قال انه لا يريد الإجابة على أية أسئلة حول المشروع بسبب سرية الموضوع.
أما وزير الخارجية كارل بيلدت اجاب عن سؤال عن رأيه حول التعاون القائم منذ عام 2007 مع المملكة العربية السعودية بشأن بناء مصنع اسلحة اجاب بالآتي:
- ليس لي راي بالموضوع. أن معهد أبحاث الدفاع السويدي لا يقع تحت سلطتي والذي استطيع قوله اننا نظرنا في هذه القضية في وزارة الخارجية بعد استلامنا السلطة في عام 2006 وكان تقديرنا بان الاتفاقية تمت حسب الأصول المعروفة من قبل الحكومة السابقة ولم نجد سببا لنقض الاتفاقية فكانت وفقا للأصول والمقررات في السويد.
المتحدث باسم حزب الخضر غوستاف فريدولين قدم شكوى ضد وزير الدفاع ستين تيلي فورش الى لجنة مراقبة الدولة حول مساهمة السويد في بناء مصنع للأسلحة في المملكة العربية السعودية وقال بان تجارة الأسلحة يجب أن تتم وفقا للأصول الديمقراطية في السويد:
- يجب على السويد الوقوف جنبا الى جنب مع الشعوب الشجاعة الذين تطالب بالديمقراطية والعدالة، والحق في ادارة حياتها وبلدانها. لا يجب أن نسلح الطغاة. هذا شيء سيئ بالنسبة للتنمية الديمقراطية في العالم وفي هذه المنطقة، وسيئ على المدى الطويل للمصالح السويدية، يقول غوستاف فريدولين

المصدر
http://sverigesradio.se/sida/artikel.aspx?programid=2494&artikel=5001435
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20370
معدل النشاط : 24828
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: البرلمان السويدي يستجوب رئيس المخابرات العسكرية السابق بشأن الصفقة السعودية    الثلاثاء 26 مارس 2013 - 22:55

اكمالا للتعاون العسكري بين البلدين


أفاد خبر نشرته جريدة أفتونبلادت ، أن مسؤولاً حكوميا سويدياً قام صيف العام 2008 بإبرام عقد للتشاور مع المملكة العربية السعودية بشأن قضية الأسلحة، مع غياب وثائق توثق المفاوضات والإجراءات التي جرت بين الطرفين، وذلك ربما لتوفير الحماية اللازمة لوزير الدفاع السويدي في صفقة الأسلحة الحساسة.

وفي الفترة التي تم فيها إجتماع الطرفين في ستوكهولم سنة 2008 كانت العلاقات بين السويد والمملكة العربية السويدية متوترة، وهو الأمر الذي جعل السويد توقف المفاوضات بخصوص مصنع الأسلحة مؤقتا، وذلك لعدم الموافقة على إشراف معهد أبحاث الدفاع السويدي على المشروع.
ووفقا لقسم الأخبار في الإذاعة السويدية إيكوت فلقد دفع معهد أبحاث الدفاع السويدي المبلغ المبدأي لشركة SSTI غير الحكومية المتخصصة في تقنيات الأمن وصناعة الأسلحة، وهي الشركة التي كانت وسيطاً في الصفقة السويدية السعودية المتعلقة ببناء المصنع. وللتستر على الصفقة تم دفع الأموال نقداً لشركة SSTI عن طريق جهاز الإستخبارات العسكرية السويدي Must لتجنب ترك إستبيانات بنكية تثير الشبهات.
وكما هو معلوم فمعهد أبحاث الدفاع السويدي يعتبر سلطة حكومية، ولا يمكنها إتخاذ أي قرار دون موافقة الحكومة. وهو الأمر الذي كان قد أكده يان أولوف ليند المدير العام للمعهد، حين قال في وقت سابق " أن الأسس التي بني عليها معهد أبحاث الدفاع السويدي، لا تسمح له ببناء أو تأسيس أو تبني إحدى الشركات".
لكن هذا التصريح لا يعكس الأخبار التي كان قد نشرها قسم الأخبار، حيث تبين أن معهد أبحاث الدفاع كان قد طلب من شركة SSTI سنة 2009 أن تكون فقط واجهة للإشراف على صفقة مشروع مصنع للأسلحة في السعودية، لكن كل الإجراءات كان يقف ورائها Dick Strنng وهو مسؤول رفيع لدى معهد أبحاث الدفاع السويدي.
من جانبه كان سترانغ قد رفض منذ ثلاثة أسابيع التعليق على كيفية تمويل هذه الصفقة، وقال حينها أنه "لا يريد الجواب على هذا السؤال، ولا يستطيع الحديث في هذا الموضوع دون أن يعطي إدعاءات كاذبة".
لكن قسم الأخبار إيكوت كشف وقوف معهد أبحاث الدفاع السويد وراء رأس المال الأولي للمشروع. وحسب المصادر التي زودت إيكوت بهذه المعلومات فإن دور شركة SSTI كان ثانوياً إن لم يكن وهمياً، وأن دفع المبلغ المالي الأولي نقدا، وإرجاعه نقدا يعزز فرضية إبعاد الشبهات على معهد أبحاث الدفاع السويدي.
وفي هذا الصدد أكد إريك لاغيرستين مدير قسم الإعلام لدى القوات المسلحة السويدية Fِrsvarsmakten أن جهاز الإستخبارات العسكرية يقوم في مناسبات عديدة بتحويل الأموال دون معرفة التفاصيل المتعلقة بتلك العمليات، وفي هذه الصفقة أيضا لم تكن لديه معلومات عن أن المبلغ الذي تم تحويله موجه لبناء مصنع للأسلحة. وأكد أن لديهم تعاون وتنسيق مشترك مع معهد أبحاث الدفاع السويدي، لكنه رفض الخوض في تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع لسريته. وأضاف بالقول "إن الحديث عن سوء إستخدام الأموال في مشاريع مشبوهة سابق لآوانه، ويجب إنتظار نتائج التحقيق الأولي للتأكد من صرف تلك الأموال بطريقة غير سليمة من عدمه". وعن مدى علمهم بأن تلك المبالغ المالية موجهة لإحدى الشركات أجاب إريك لاغيرستين بإقتضاب وقال إن ذلك صحيحا.
هذا وحاول قسم الأخبار في الإذاعة السويدية الإتصال عدة مرات بعدد من الأشخاص الذين أقحمت أسماؤهم في هذه القضية، لكنهم جميعاً رفضوا التعليق على ذلك. فديك سترانغ غادر معهد أبحاث الدفاع منذ سنتين، ولا يريد الإجابة على بعض الأسئلة المتعلقة بالشركة التي كانت وسيطا في المفاوضات. وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على يان أولوف ليند المدير العام لمعهد أبحاث الدفاع السويدي، الذي رفض التعليق على الوثائق التي يتوفر عليها قسم الأخبار. ولهذا أحيلت الوثائق على المدعي العام للتحقيق فيها بسبب وجود شبهات جنائية وراء هذه القضية.

المصدر
http://sverigesradio.se/sida/artikel.aspx?programid=2494&artikel=5040261
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: البرلمان السويدي يستجوب رئيس المخابرات العسكرية السابق بشأن الصفقة السعودية    الثلاثاء 26 مارس 2013 - 22:56

هي عباره عن انشاء مصنع مشترك بين البلدين
يتم فيه صناعة انظمة مضاده للدروع (صواريخ) و طوربيدات
واسم المشروع (سموم) وماتسمعونه من ضجه في السويد من قبل الاحزاب والجماعات التنظيميه ليس الا حرقه في قلوبهم
(وطارت الطيور بأرزاقها )
(القافله تسير والكلاب تنبح)
امثله تطابق الواقع
...تحياتي...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

البرلمان السويدي يستجوب رئيس المخابرات العسكرية السابق بشأن الصفقة السعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين