أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

خمور بنكهة «مجاري»..!

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 خمور بنكهة «مجاري»..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Sn-Army

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
المزاج : احب السياسة و العسكرية
التسجيل : 15/12/2012
عدد المساهمات : 1339
معدل النشاط : 1789
التقييم : 95
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: خمور بنكهة «مجاري»..!   الثلاثاء 26 مارس 2013 - 20:40

    تشير إحصاءات ميدانية ناتجة عن اكتشاف «المصانع البدائية» إلى أن نحو (93%) من الخمور التي تصنع محلياً تدار من قبل العمالة الأجنبية، مُما يحوّل المشروب إلى مادة كيمائية خطيرة، قد تُسبب أعراضاً لا تقل خطورة عن الأمراض الفتاكة ك»تليف الكبد»!.

وما يُثير «الاشمئزاز» أن بعض المُصنِّعين يضعون حيوانات ميتة أو بقاياها أثناء التخمير، وذلك بعد تقطيعها وغليها بالماء إلى حد الذوبان، كما اُكتشف مؤخر خمور مُصنعة من «مياه المجاري»، مما ينتج عنه خطورة بالغة، وربما يفتك بصحة المستخدم في وقت قياسي، أو يصيبه بفقدان البصر، أو فشل كلوي.

إنتاج وتوزيع «عمالة سائبة» تضع بقايا حيوانات ومواد سمية مركبة مثل «الفلاش» و«الكلوركس»

كما تلجأ العمالة إلى إضافة مواد ذات سمية عالية مركبة، يضاف إليها «الفلاش» شديد الخطورة، أو «الكلوركس»، أو «حفائظ الأطفال»، أو النكهات الخاصة ب»غراء الأنابيب البلاستيكية»، الأمر الذي يساهم على ارتفاع درجة حرارتها وتبخيرها، فتنتقل إلى أنبوب التقطير لتتجمع في وعاء آخر، ثم تؤخذ منفصلة وتضاف إلى الكمية المخمرة من مواد طبيعية لإيهام المستهلك أن هذا النوع من «العرق المحلي»، وهو ما يُمكِّن مروجيه بيعه بسعر مرتفع، وهنا يتأكد أن هذه العمالة لا تُلقي بالاً لصحة الأشخاص، وكأن شعارها: «الفلوس وبس»!.

فقدت كليتي!

وقال «محمد» -أصيب بسلسلة من الأمراض جراء تناوله الخمر -محلي الصنع-: إن الشخص في البداية يعتقد أنه يستمتع بالمشروب؛ بيد أن زجاجة صغيرة قد تقضي على حياته أو تصيبه بمرض عضال، مضيفاً: «ما حصل لي أني فقدت إحدى كليتي بسبب المشروب، كما أني أعاني من أمراض تليف في الكبد ولا أزال أتعالج منها»، مؤكداً على أنه أنهى محكوميته، إلاّ أنه منذ أن خرج من السجن تحسّن حاله وقرر التوبة، علماً أنه سجن لأكثر من مرة بسبب تعاطي الخمر، لافتاً إلى أنه أدمن على مواد كيمائية، إذ أصبح يستنشق «الكلونيا» وبعض العطورات وصولاً إلى مادة الفلاش الخطرة.


كشف مصنع خمور في مجرى الصرف الصحي
مشروب كيميائي

وأوضح «د.محمد آل محروس» -باحث واستشاري في مجال علوم الميكروبات الإكلينيكية- أننا لا نتحدث عن مشروب تخمّر بشكل طبيعي نتيجة للبكتيريا، إنما نتيجة لاستخدام مواد كيمائية أو إضافتها بطريقة أو بأخرى، وهو ما قد يُسبب أمراضاً تؤثر على الكبد بشكل مباشر، وقد تؤثر على الكلى وعلى الدماغ الذي يتضرر بشكل فادح، مشيراً إلى أن خطر الخمر المصنع محلياً أكبر بكثير من خطر الخمر المستورد من الناحية الطبية، مستدركاً:»نتحدث هنا عن الضرر الناتج عن الاثنين والأمر ثابت طبياً، وهو شبيه بتدخين «المعسل» الذي تعد المرة الأولى منه مساوية لعلبة تدخين كاملة»، مضيفاً أن بعض المواد التي تُروج على أنها مخدرة هي مواد كيمائية يتم إضافتها للتأثير في المنتج أو للغش فيه.

وقال إن العمالة التي تنتج الخمر المحلي يعملون في سوق سوداء بعيداً عن أعين القانون، مبيناً أنه يوجد مرضى كُثر أصيبوا بسبب تناول المشروب الكيمائي الذي يطلقون عليه خمر محلي، وأصيب بعضهم بتليف في الكبد وأمراض في الكلى، ونشهد الكثير من الحالات بسبب ذلك، محذراً مستهلكي تلك المواد من الاستمرار فيها، إذ إنها لا تخضع لأبسط المعايير التصنيعية التي يتم مراعاتها في المنتجات المسؤولة.

لا يمكن تنقيتها

وأضاف «د.آل محروس» أن الدماغ يتأثر بسبب المواد الكيماوية المستخدمة في المشروب الذي يطلقون عليه ألقاباً مختلفة مثل «العرق»، «الويسكي»، «الخمرة»، مضيفاً أن الكبد يتعب كثيراً في تنقية المواد السمية، ما يجعله عاجزاً عن القيام بوظيفته، خاصةً أنه سيتعامل مع مواد غير طبيعية بعيدة كلياً عمّا خُلق له، مبيناً أن المواد الكميائية و»البايوكمستري» تتبخر تحت درجة حرارة معينة، وهو ما يتم فعله في التصنيع المحلي على الأرجح، مشيراً إلى أن الماء يتبخر كما هو معروف عند درجة حرارة (100)مْ، ويمكن تقطيره وتنقيته عبر التبخر، بيد أن المواد الكيماوية لا يمكن تنقيتها؛ لأن بخارها عبارة عن نفس المواد الذائبة في البخار!.


براميل تُستخدم للتقطير
وأكد «حسين اليوسف» -مهتم بالعمل الاجتماعي في إحدى الجمعيات الخيرية- أن تناول الخمر المحلي له أضرار بالغة على الأسرة، حيث من يتناول ذلك قد يحاول الاعتداء على أولاده بالضرب أو أمور أخرى؛ لأنه فقد عقله.

دور المواطن

وشدّدت شرطة المنطقة الشرقية والأقسام الأمنية والمؤسسات العاملة في مجال مكافحة مروجي الخمور على أهمية التبليغ عن الأماكن التي يشتبه بها.

وقال المقدم «زياد الرقيطي» -الناطق باسم شرطة المنطقة الشرقية-: إن الجهات المختصة تبذل جهوداً ملموسة في تقصي مثل تلك المصانع البدائية، وضبط محتوياتها والقائمين عليها، مضيفاً أنه لا يقتصر الأمر على ما يفعله رجال الأمن، فمن المهم أيضاً أن يكون هناك دور للحس الأمني لدى المواطن والمقيم في استشعار ما يمكن حدوثه، عبر الإبلاغ عن ما يثير الشبهة في الأشخاص المتورطين في ترويج الخمور، أو مواقع تصنيعها، مبيناً أن لديهم أمثلة كثيرة فيما يتعلق بهذا الجانب ولله الحمد، ويتطلعون إلى المزيد، إسهاماً في المحافظة على أمن وسلامة الوطن من هذه السموم.
http://www.alriyadh.com/ipad/article/820628
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

خمور بنكهة «مجاري»..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين