أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

موقع القدس النووي الايراني .......بالتفاصيل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 موقع القدس النووي الايراني .......بالتفاصيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20420
معدل النشاط : 24894
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: موقع القدس النووي الايراني .......بالتفاصيل   الأحد 24 مارس 2013 - 20:24

نشر موقع "دبليو أن دي" الإلكتروني الأميركي تقريراً، نقلاً عن ضابط إيراني رفيع المستوى كما أوضح، يحتوي على معلومات عن موقع إيراني نووي جديد "موقع القدس النووي"، يتضمن منشآت مشابهة لمنشآت موقع فوردو، ومتصل بمنشأة لصناعة الصواريخ البالستية، أطلق عليها اسم قائد المقاومة الإسلامية الشهيد عماد مغنية، وتضمن التقرير تفاصيلاً عن كيفية بناء المنشأة وحجم الحماية الأمنية المخصصة لها، و تطرق أيضا لمناقشات جرت في الكونغرس الأميركي حول المعلومات والصور التي قُدمت من قبل مختصين بشؤون الأمن الوطني الأميركي.
تنشر سلاب نيوز في ما يلي الترجمة الكاملة للتقرير المنشور على الموقع:

أعلن ضابط رفيع المستوى في النظام الإسلامي الإيراني أن العلماء الإيرانيين يعملون على تطوير الرؤوس الحربية النووية -ومحاولة اتقانها - في موقع تحت الأرض غير معروف لدى الغرب . الضابط الذي يعمل في وزارة الدفاع، لم يوفر فقط إحداثيات عن هذا الموقع ولكن كشف أيضا عن تفاصيل عمله.

يبلغ طول الموقع حوالي 14 ميلًا و بعرض 7.5 ميل، و يتكون من منشأتين بنيتا في عمق جبل جنبا إلى جنب مع منشأة للصواريخ تحيط بها الأسلاك الشائكة، و45 برجًا أمنيًا، إضافة لعدة نقاط أمنية.

أُطلق على الموقع النووي السري الجديد اسم (القدس)، و هو يبعد 15 ميلًا عن موقع فوردو، الذي كان في السابق سريّا، قبل أن يُكشف في عام 2009. ويستمد هذا الموقع الطاقة الكهربائية من نفس مصدر "فوردو"، أي من معمل الشهيد رجائي للطاقة الكهربائية - مع أبراج الطاقة العالية المحيطة بالموقع.

بدأ البناء في الموقع في الوقت نفسه تقريبا الذي بدأ به بناء "فوردو"، وخلال النصف الثاني من عام 2010 تم الانتهاء من جميع الإختبارات الصناعية، وأصبحت قدرة الموقع التشغيلية 60 في المئة في عام 2011.

يدير الموقع السري الجنرال أحمد وحيد دستجردي، الذي يعمل في مكتب المرشد الأعلى لحماية معلومات النظام ومكافحة التجسس، وعين نائبه حجة الاسلام رامزاني، لحماية الاستخبارات في وزارة الدفاع بعد تسريبات عن الاختبارات النووية للبلاد.

بُني موقع القدس تحت الجبل بحوالي 375 قدمًا، ويمكن الوصول إليه من مدخلين كبيرين معززين بالدبابات، و يحتوي على 12 نفقًا كمخارج للطوارئ، وينتشر في جميع أنحاء الجبل.

الموقع لديه القدرة لاستيعاب 8000 جهاز طرد مركزي، ويضم حاليا ثلاث غرف للعمليات، مع 19 مجموعة كل واحدة منها تضم من 170 حتى 174 جهاز طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم. واشار المصدر إلى انه قبل ثلاثة أشهر كان هناك 76 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، و 48 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة اعلى من 40 في المئة،
و نجح النظام منذ وقت طويل في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة، وهو ما يعادل اجتياز 80 في المئة من الطريق إلى صناعة الأسلحة النووية ، و سيكون عزم ايران على التخصيب بنسبة اعلى من 20 في المئة علامة واضحة على وجود نية لبناء قنبلة نووية.

وأضاف المصدر انه تم تخصيص غرفة للابحاث على التخصيب بواسطة الليزر، وان العلماء الايرانيين حققوا تقدما كبيرا. ومن أهم المعلومات التي قدمها المصدر هي أن النظام نجح في تحويل اليورانيوم عالي التخصيب إلى معدن.
ويضيف المصدر ان صناعة عاكس النيوترونات بنجاح يشير إلى المراحل النهائية لتصميم الأسلحة النووية الذي سيكون على مرحلتين، ما يعني ان القنبلة ستكون أكثر تطورا وأكثر قوة.

ويشير المصدر إلى ان علماء النظام يعملون أيضا على قنبلة البلوتونيوم كمسار ثانٍ للتسلح النووي، ولديهم في هذا الموقع 24 كيلوغراما من البلوتونيوم، وهو ما يكفي لصنع عدة قنابل نووية. ويُعتبر العلماء الآن في المرحلة الأخيرة من تجميع الرأس الحربي للقنبلة ، وهم يستخدمون البولونيوم و البريليوم في تصميم قنبلة البلوتونيوم، وهذا ما سيكون بمثابة زناد القنبلة.

و يعمل العلماء الإيرانيون بمساعدة من خبراء كوريا الشمالية على طرق جديدة لصناعة قنابل ذرية اصغر حجما وأكثر قوة، ويتم هذا العمل في منشأة اطلق عليها اسم "الشهيد مغنية" نسبة الى عماد مغنية اللبناني، و يعمل الموظفون في هذا الموقع على صناعة الصواريخ والرؤوس الحربية.

يُستخدم موقع الشهيد مغنية لبناء الصواريخ البالستية من طراز "شهاب 3"، مع استخدام المواد الكربونية المضغوطة التي تمت صناعتها في شركة أميركية تقوم بتصنيع المواد المركبة المتطورة والأجزاء الهيكلية.
استطاعت إيران شراء مواد الكربون من خلال وسيط في تركيا، و ستُمكّن هذه المادة إيران من صناعة صواريخ أطول مدى مع رؤوس حربية أكبر.و يعمل النظام على 17 صاروخا من طراز "شهاب 3"، وتزويدها برؤوس نووية. وتم الانتهاء من الجانب التشغيلي والتقني لنظام الإطلاق بنسبة 80 في المئة.

كما يعمل النظام ايضا بمساعدة من كوريا الشمالية على صناعة الرؤوس الحربية النيوترونية التي يمكن استخدامها كأسلحة في الهجمات الكهرومغناطيسية.

الصور من الأعلى تظهر بوضوح ان هذا الموقع لديه أكثر من 380 مستودعا للصواريخ ولمنصات الإطلاق، ومرافق يمكن أن تحتوي على صواريخ بالستية كبيرة على الأرجح من طراز "شهاب 3"، وربما الصاروخ الكوري الشمالي "تايبودونج 2" العابر للقارات. وأضاف المصدر أن موقع الصواريخ هذا هو مركز استراتيجيات النظام الدفاعية والهجومية، ويدعم مواقع صواريخ أخرى، هي: موقع الإمام علي بالقرب من مدينة خورام أباد في محافظة لورستان، وموقع تبريز في محافظة اذربيجان الشرقية - و سيتم استخدامها في أي هجوم على القواعد العسكرية الإسرائيلية والأميركية في الشرق الأوسط.

يوفر هذا المرفق الصواريخ لحزب الله، وبمساعدة من كوريا الشمالية ينتج جيلًا جديدًا من قنابل النابالم التي سيتم شحنها إلى حزب الله، وفي الوقت نفسه يجري العمل على قنابل الفسفور الأبيض لاستخدامها في الأعمال الإرهابية. كما تظهر الصور أيضًا مطارًا عسكريًا يستخدم حصريًا من الضباط في هذا المرفق.

بالنسبة للمصدر خصص آية الله علي خامنئي هذا العام نحو 22 مليار دولار للقنبلة النووية وبرامج الصواريخ، بتمويل من الكيانات الخاضعة لسلطة المرشد الأعلى‪.‬

استعرض الدكتور "فنسنت براي"، المدير التنفيذي لفرقة العمل المعنية بالأمن الوطني، وهو خبير في الاستراتيجية النووية والأسلحة و خدم في لجان اسراتيجية عدة في الكونغرس وفي وكالة الاستخبارات المركزية، الصور والمعلومات الاستخباراتية، ودعا الكونجرس إلى جلسة استماع.

يصف الدكتور "فنسنت" المجمّع المكتشف حديثًا تحت الأرض بأنه يشبه نوعا من المجمعات الضخمة التي بناها الإتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، و المواقع التي تبنيها روسيا اليوم". مضيفا "ان هذا الموقع محصن بشكل كبير، ومزود بكميات كبيرة من الطاقة الكهربائية، بما يعادل 765 كيلوفولت من خطوط الطاقة الكهربائية، وتشير الصور الى ان الموقع لديه أولوية عسكرية، فبرامج الأسلحة النووية تستهلك كميات كبيرة من الكهرباء ".

و قال "فنسنت" إن الموقع يقع وسط ترسانة للصواريخ الإيرانية، و تحميه مجموعة واسعة من الصواريخ الدفاعية والهجومية، ويتفق مع التقارير الإستخباراتية أن الموقع هو للمراحل النهائية من تطوير الأسلحة النووية، و هو يبدو الموقع الأكثر تحصينا في إيران.

يضيف "فنسنت" إن التقارير الإستخباراتية زعمت ان هذا المجمع مخصص للمراحل النهائية من تخصيب اليورانيوم - في الواقع، ايران تجاوزت" الخط الأحمر "، و هي تحوّل غاز سداسي الفلورايد الى أسلحة معدنية -و لتصنيع قنبلة فعلية"، "و قد حصل المصدر على تفاصيل هندسية متطورة لتصميم الأسلحة النووية ، على الرغم من أن المصدر ليس بخبير نووي .
ووفقاً للدكتور فنسنت يمكن للمرء أن يستنتج من ادّعاء المصدر بأن إيران لديها الآن جميع المواد اللازمة لبناء أسلحة نووية، مثل أسلحة من اليورانيوم والبلوتونيوم وكذلك البولونيوم والبريليوم، أوصاف بعض خصائص التصميم من قطع الغيار اللازمة لصنع اسلحة البلوتونيوم و الأسلحة النووية المؤلفة من طبقتين التي تعتبر تصميما أكثر تطورا من قنبلة هيروشيما، التي يمكن أن يكون لها قدرة تدمير أعلى بكثير، وربما تنتج انفجارا أكبر ب 50 مرة من انفجار هيروشيما.

فريتز ارمارس، الذي خدم في وكالة الاستخبارات المركزية كرئيس لمجلس الاستخبارات الوطنية استعرض الصور وقال "هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به من قبل المحللين على الصور التي زودنا بها رضا كهليلي فعلى سبيل المثال، هل ما يوجد داخل الأنفاق يعتبر مرئيا ؟ هل تقول لنا الصور عن حجم الأنفاق ؟ هذه الصور تشير بقوة إلى أن إيران تعمل على ما كنا نسميه "القوة الهدف"، وهذا هو الهدف من نشر قوة من الرؤوس النووية على الصواريخ المحمولة، ومقرها عادة في مواقع تحت الأرض لحمايتها من الهجمات حتى لو كانت نووية، و هذه الصواريخ تصبح جاهزة بسرعة. الصور تشير إلى أن إيران تعمل على أن تصبح قوة نووية بطريقة جادة، وليس مجرد اللعب لصناعة أسلحة نووية قليلة يتم وضعها على الرف ".

وقال السفير هنري كوبر، المدير السابق لمبادرة الدفاع الاستراتيجي وكبير المفاوضين بشأن المعاهدات النووية والفضاء مع الاتحاد السوفيتي: " إن إيران تعمل بشكل واضح على الإستثمار في نظم تحت الأرض في إطار برامجها الهادفة لتطوير محتمل لأسلحة الدمار الشامل في مواجهة التسلح الذي قد يتم نشره ضدها سواء من قبل إسرائيل ("الشيطان الصغير")، أو الولايات المتحدة ('الشيطان الأكبر'). وقد أثبتت إيران قدرتها بالفعل على إطلاق أقمار صناعية إلى المدار الأرضي المنخفض. عندما يكسب الإيرانيون الثقة في أسلحتهم النووية سيستطيعون استخدام تلك القاذفات وتجهيزها بالأسلحة النووية، واطلاقها في المدار حول الأرض، وتفجيرها فوق أينما كانوا يرغبون. أما صناعة السلاح الكهرومغناطيسي فيمكن ان يكون تحديا استراتيجيا مع كل الحضارة الغربية، ولعل هذا هو سلاحهم الغير تقليدي، و البعيد المنال في نهاية المطاف؟ وأنا لن اراهن أن ايران لن تستطيع صنعه. "

في التقرير السنوي الذي أرسل إلى الكونغرس الثلاثاء، قال مدير الإستخبارات القومية الأميركية جيمس كلابر، إن إيران لا يمكن أن تنتج أسلحة من اليورانيوم دون أن يتم اكتشافها. من جهته قال الرئيس أوباما، في مقابلة الأسبوع الماضي مع القناة الثانية الإسرائيلية إن ايران لا تزال "على بعد أكثر من عام أو نحو ذلك" من صنع سلاح نووي.
ومع ذلك، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها الذي صدر في 21 فبراير ، ذكرت أن النظام الإسلامي لم يسهل الوصول إلى العديد من المواقع المشتبه بها، بما في ذلك منشأة بارشين العسكرية، التي يشتبه بإجراء تجارب على مكونات القنبلة النووية داخلها‪.‬

من هو كاتب التقرير:
رضا كاهيلي
خدم رضا كاهليلي، مؤلّف كتاب "حان وقت الخيانة"، في إدارة العمليّات التابعة لل"سي آي أيه" كجاسوسٍ في الحرس الثوري الإيراني، و تحديدًا كخبيرٍ في مكافحة الإرهاب. و يخدم حاليًّا في قوة الضغط التابعة للأمن الوطني، وفي المجلس الإستشاري للكونغرس، والمجلس الإستشاري لمؤسّسة الديمقراطيّة في إيران ((FDI. غالبًا ما يظهر في الإعلام المحلّي الأميركي والدولي بصفته خبيراً في الشؤون الإيرانيّة و مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط





المصدر
http://www.slabnews.com/article/13733
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

موقع القدس النووي الايراني .......بالتفاصيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين