أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

العلاقات المصرية الباكستانية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 العلاقات المصرية الباكستانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: العلاقات المصرية الباكستانية   الأحد 24 مارس 2013 - 19:15

العلاقات المصرية الباكستانية


  • العلاقات السياسية
  • الزيارات المتبادلة
  • التعاون بين البلدين




إعداد عبد الرحمن محمد عثمان
تدخل العلاقات المصرية الباكستانية هذه الأيام منعطفا جديدا . وتشهد تطورا
لم تشهده منذ عام 1983 ، حيث يقوم الدكتور / محمد مرسي بزيارة
لباكستان هي الأولى لرئيس مصري لهذا البلد المسلم منذ ثلاثين عاما أي
منذزيارة الرئيس المصري السابق /حسني مبارك لها في عام 1983.


العلاقات السياسية

تحتفل مصر وباكستان هذا العام بمرور 65 عاما على إقامة العلاقات
الديبلوماسية بينهما. والسنوات الخمس والستين هي في الوقت نفسه عمر
دولة باكستان الإسلامية التي ولدت في 14 أغسطس 1947 عام 1947 أي
قبل اقل من عام من تأسيس السفارتين المصرية والباكستانية .

تعد مصر أول دولة في العالم العربي وأفريقيا والشرق الأوسط تفتح فيها
باكستان سفارة بعد حصولها على الاستقلال مباشرة ، حيث تم تعيين أول
سفير باكستاني في مصر في 30 يونيو 1948

- شهدت العلاقات تطوراً سريعاً ففي نوفمبر 1948 قام رئيس الوزراء
الباكستاني _ آنذاك – بزيارة مصر في طريق عودته من مؤتمر الكومنولث
في لندن وناقش مع قادة مصر الموقف الدولي وشئون العالم الإسلامي . وقد
توثقت العلاقات بين البلدين بعد توقيع اتفاق صداقة بين مصر وباكستان في
عام 1951 .

- مع قيام ثورة يوليو 1952 ، ساندت باكستان الثورة وأيدت سعيها
للحصول على الاستقلال . وكان لمصر دور بارز في وقف الحرب الهندية
– الباكستانية في عام 1965 حيث أرسل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
في 8 سبتمبر من نفس العام طلباً لحكومتي البلدين بوقف فوري لإطلاق
النار ، وأعرب عن استعداده لبذل المساعي الحميدة لدي الحكومتين .

- أعربت مصر عن قلقها العميق بصدد الحرب الهندية – الباكستانية عام
1971 ، وأبدت خوفها من المخاطر التي قد تهدد وحدة باكستان ، حيث
انفصلت باكستان الشرقية ( بنجلادش ) عن دولة باكستان .

- وقفت باكستان إلى جانب مصر في حرب أكتوبر 1973 حيث قامت بإيواء
بعض السفن الحربية المصرية ، وقام الرئيس السادات بزيارة باكستان في
عام 1974 حيث لعب دوراً رئيسياً في إجراء المصالحة بين باكستان
وبنجلاديش .
- كان لباكستان دور بارز في دعم الموقف المصري بخصوص عودة مصر
لمنظمة المؤتمر الإسلامي وذلك من خلال مؤتمر القمة الذي عقد في الرباط
عام 1984 .


الزيارات المتبادلة

• زيارة المستشار محمود مكي نائب رئيس الجمهورية لرئاسة وفد مصر
في قمة الدول الثماني النامية بإسلام آباد فى 22/11/2012.

دعا الرئيس محمد مرسى فى بيانه أمام الدورة الثامنة لقمة منظمة الدول
الثماني النامية التى عقدت فى إسلام أباد، فى 22 / 11 / 2012، والذى
ألقاه نيابة عن سيادته المستشار محمود مكي نائب رئيس الجمهورية إلى
دعم التعاون والتنسيق بين دول المنظمة وغيرها من الدول والمنظمات
الدولية والإقليمية خاصة الدول والمحافل ذات الرؤى والأهداف المتشابهة
بما يزيد من قدرة الدول النامية على التحدث بصوت واحد مسموع في إطار
مبادئ العدالة والسلام والحوار والتعايش ويعزز من مكانتها وثقلها دوليا
وإقليميا. بيان الرئيس محمد مرسي لقمة إسلام أباد

• استقبل الرئيس د. محمد مرسى فى 31/10/2012 حنة رباني كهار
وزيرة الخارجية الباكستانية والمبعوثة الشخصية للرئيس الباكستاني. التى
قدمت لسيادته دعوة من الرئيس الباكستاني آصف زرداري لحضور قمة
الثماني الإسلامية‏(D-8)التي ستعقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد
يومي‏24‏ و‏25‏ نوفمبر 2012‏.‏

وبحث الرئيس مرسي ووزيرة الخارجية الباكستانية ما يمكن أن تقدمه
مجموعة دول الثماني الإسلامية من أجل تحسين مستوي شعوبها, وتعزيز
العلاقات السياسية والاقتصادية بين أعضائها, كما بحثا العلاقات الثنائية
المتميزة بين مصر وباكستان, وسبل دعمها في جميع المجالات السياسية
والاقتصادية, كما استعرضا تطورات الأحداث علي الساحتين الإقليمية
والدولية, والأوضاع في سوريا, والجهود المبذولة لوقف نزيف الدم
السوري.

• زيارة الرئيس السابق مبارك في 1983، ويارة الرئيس الباكستاني
السابق برفيز مشرف مصر في أعوام 2000، 2001، 2005، 2007.

• لم يسبق لأي رئيس وزراء مصري زيارة باكستان، في حين زار رئيس
الوزراء الباكستاني "يوسف رضا جيلاني" مصر في مايو 2008 ثم في
يوليو 2009، كما زارها رئيس الوزراء الباكستاني السابق/ شوكت عزيز
في 2005، 2007 (والزيارات الأربع لحضور مؤتمرات دولية، مع إجراء
مقابلات ثنائية مع القيادات المصرية على هامشها).
كما زارت مصر عام 1989 رئيسة وزراء باكستان الراحلة /بناظير بوتو
وكانت وقتها أول إمرأة تصبح رئيسة وزراء لدولة إسلامية.
• زار السيد وزير الخارجية إسلام آباد ثلاث مرات متتالية في
2006/2007، أولها في ديسمبر 2006 (لعقد الجولة الثانية للجنة
المشتركة)، ثم في فبراير 2007 ومايو 2007 للمشاركة في مناسبات
دولية. ومنذ ذلك التاريخ لم يقم وزير خارجية باكستان بزيارة مصر.

• زار القاهرة في نهاية مارس 2009 مساعد وزير الخارجية الباكستاني
لشئون الشرق الأوسط حيث عقدت الجولة الرابعة للمشاورات السياسية، ثم
زار مساعد وزير الخارجية المصري للشئون الأسيوية إسلام آباد في مايو
2009 (لم يشهد عام 2009 أي زيارة وزارية ثنائية بين البلدين، بينما زار
كل من وزير الدولة الباكستاني للشئون الخارجية ثم وزير الطاقة والمياه
الباكستاني مصر للمشاركة في مؤتمرات دولية).

• لباكستان باع كبير فى مجال جهود مكافحة الأرهاب سواء على المستوى
الدولى او المستوى الاقليمى. وهناك قنوات اتصال بين الأجهزة الأمنية فى
مصر وباكستان للتنسيق فى هذا المجال ففى بداية مارس 2010 قام وفد
مصرى عالى المستوى بزيارة باكستان لاقامة برامج تعاون جديدة بين
الجانبين فى مجال مكافحة الأرهاب.
موقف مصر وباكستان من الأزمات الدولية .
دعم باكستان للمنطقة العربية :
يكاد يكون الموقفان المصري و الباكستاني متطابقان من حيث دعمها
للقضايا العربية والإسلامية حيث ظهر ذلك جليًا في محادثات الوزيرة
خارجية باكستان السيدة حنه رباني كهار مع المسئولين المصريين خلال
زيارتها للقاهرة في أكتوبر 2012 و أيضا عندما أكدت وزير الخارجية
خلال لقائها بالامين العام لجامعه الدول العربية نبيل العربي ، علي عمق
العلاقات العربيه الباكستانية وأهميه استمرارها وتعزيزها من اجل خدمه
قضايا العالم الإسلامي مؤكدة حرص بلادها علي دعم القضايا العربية
والإسلامية في المحافل الدولية، خاصه في ظل ما يشهده العالم الاسلامي
حاليا من تحديات كبيره في مواجهه الغرب، مؤكده علي ان مواجهه
التحديات التي يشهدها العالم الاسلامي حاليا تتطلب الالتزام بمبادئ ورؤي
موحده ونبذ التطرف الديني والايديولوجي.

وفيما يتعلق بالازمة السورية : يعتبر الموقف المصرى والباكستانى متطابقًا
أيضًا في رفض التدخل الأجنبي العسكرى فى سوريا حيث يرى الطرفان أنه
سيزيد الأمور سوءًا و انه يحب على أن يكون الحل من السوريين أنفسهم ،
حيث أعربت وزيرة خارجية باكستان خلال لقائها رئيس محمد مرسي في
اكتوبر 2012 عن تأييد بلادها للمبادرة الرباعية التى تقدمت بها مصر
وأكدت أنها واحدة من أفضل المبادرات والتى لديها فرصة للتوصل لحل
للمشكلة كما تم بحث إمكانية استخدم عضوية باكستان في مجلس الأمن
للضغط لحل الأزمة السورية .

وفيما يتعلق بالغارات الجوية الاسرائيلية على قطاع غزة : كان الموقف
المصري والباكستاني متطابقا أيضا في إدانتهما للعدوان الغاشم على قطاع
غزة حيث أدانت باكستان في بيان لها في يوم 17/11/2012 الغارات
الجوية الاسرائيلية على قطاع غزة وحثت المجتمع الدولي على وقف
العدوان الإسرائيلي فورًا والعمل يدًا واحدة لإيجاد حل سلمي لهذه القضية
المزمنة ، واعتبرت وزارة الخارجية الباكستانية العمل الإسرائيلي انتهاكًا
خطيرًا للقانون الدولي وكافة الأعراف الإنسانية ، و أن الهجمات الجوية
الاسرائيلية على غزة والتي لم تستهدف فقط قيادة حماس بل استهدفت أيضًا
مدنيين ابرياء".

وأعربت الوزارة عن قلق باكستان بشأن التهديدات الاسرائيلية بشن هجوم
بري على غزة وقلقها العميق من أن تصاعد العنف يمكن أن يؤدي إلى
انتشار الصراع ليغمر المنطقة كلها.

وأشارت إلى أن باكستان تقدم باستمرار دعما صريحا وبلا تحفظ للقضية
الفلسطينية ايمانا منها بأنه ما لم يتم حل المشكلة الفلسطينية فإن السلام في
الشرق الأوسط سيظل بعيد المنال.

كما أيدت باكستان مسعى دولة فلسطين لنيل عضوية الأمم المتحدة، معربة
عن ايمانها بأنه لا يمكن انكار حصول فلسطين على هذا الحق بعد الآن.
العلاقات الاقتصادية

• بلغ حجم التبادل التجارى بين مصر وباكستان عام 2011 نحو 864
مليون دولار ، وفى عام 2012 بلغ نحو 741 مليون دولار.

- بلغت الصادرات المصرية عام 2012 نحو 83 مليون دولار والواردات
نحو 658 مليون دولار.

• مازالت مصر من أهم الدول المستثمرة في باكستان، وذلك على الرغم من
انخفاض الحجم الكلي لهذه الاستثمارات لحوالي 2.5 مليار دولار بسبب بيع
شركة "أسمنت باكستان" التي كانت تمتلكها شركة أوراسكوم إلى مستثمر
فرنسي في 2008 (الاستثمار المصري الأكبر حالياً يتمثل في شركة "
موبيلنك" للتليفون المحمول، وهي تابعة لشركة أوراسكوم، وهي أكبر
شركة في هذا المجال في باكستان).
• أهم السلع التى تستوردها مصر من باكستان هى الكبريت والاجهزة
الرياضية والملابس والأرز والنسيج والصوف والمنتجات الجلدية، أدوات
الجراحة، معدات المستشفيات والسجاد والدخان .
• أهم السلع التى تصدرها مصر لباكستان هى الكيماويات والاسمدة والكتب.

• تزايدت الاستثمارات الباكستانية في مصر خلال 2008/2009 بصورة
ملموسة، وخاصة في مجال صناعة النسيج في المناطق الحرة ومناطق
الكويز بغرض التصدير للسوق الأمريكية.

- على الصعيد الاقتصادي تم توقيع اتفاقية تجارية بين البلدين تعطي لكل
من الدولتين وضع الدولة الأولى بالرعاية لدى الدولة الأخرى .

- اتفاق تجاري تم توقيعه عام 1975
- بروتوكول للتعاون الفني والعلمي والزراعي منذ عام 1975

- اتفاق تجاري تم توقيعه عام 1975

- بروتوكول للتعاون الفني والعلمي والزراعي منذ عام 1975

- بروتوكول للتعاون في مجال الإذاعة والتلفزيون. موقع عام 1988


- في مايو 1989 تم توقيع اتفاقية بين البلدين من أجل الاستفادة من
الخبرة المصرية في مجال زيادة الإنتاجية للأراضي الزراعية .

- اتفاق لإنشاء لجنة وزارية مشتركة موقع عام 1989

- اتفاقية لتبادل تسليم المجرمين موقعة في 1994.

- وتم أيضا توقيع اتفاقيتين في 15 ديسمبر 1995 : الأولى : تتعلق بمنع
الإزدواج الضريبي بين البلدين ، والثانية : تتعلق بالتعاون في مجال النقل
البحري .

- اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي موقع عليها بالقاهرة عام 1995
- اتفاق تعاون أمني عام 1996.

- مذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية موقعة
بالقاهرة في أبريل 2000.
- إتفاقية تشجيع و حماية الإستثمارات " موقعة عام 2000

- تم توقيع مذكرة تفاهم في 25 فبراير عام 2001 بين وزيري زراعة
الدولتين وتتمثل أهم الصادرات المصرية لباكستان القطن طويل التيلة ،
الفوسفات ، البترول ومنتجاته ، الأدوية ، بالإضافة إلى المنتجات الكيماوية
والزجاجية ومنتجات الألمونيوم

- البرنامج التنفيذي لإتفاق التعاون العلمي و التكنولوجي لاعوام 2010-
2012 مايو 2010
- مذكرة تفاهم بين المعهد الدبلوماسي المصري ونظيره الباكستاني مايو
2010


التعاون الانسانى بين البلدين

قدمت مصر لباكستان بعد فيضانات 2010 حمولة 5 طائرات نقل عسكرية
تحمل أغية وأدوية و خيام قيمتها 1,5 مليون دولار ،وتوفير طائرة نقل
عسكرية لمدة عشر أيام لمساعدة سلاح الجو الباكستاني ،كما قدمت الشركات
المصرية العاملة في باكستان مساعدات بلغت قيمتها 3 مليون دولار
بالإضافة إلى تقديم إتحاد الأطباء العرب مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة مائة
ألف دولار وقام بإنشاء مستشفى في منطقة البنجاب وتشغيله لمدة عام .

كانت مصر من أوائل دول العالم، وأول دولة عربية وإسلامية، ترسل
مساعدات إلى باكستان لمساعدة المهجرين نتيجة العمليات العسكرية في
شمال غرب باكستان، حيث أرسلت مصر طائرتي شحن في 20/5 وفي
21/5/2009 بهما مساعدات إنسانية، ثم أرسل الهلال الأحمر المصري
شحنة من الأدوية (1.5 طن) لصالح الهلال الأحمر الباكستاني في نوفمبر
2009 (وقد تم تغطية المناسبات الثلاث تغطية إعلامية واسعة في
باكستان).


التعاون بين البلدين



التعاون الثقافي و الفني بين البلدين :

أوفدت مصر في فبراير 2009 عدد "30" أستاذاً من جامعة الأزهر لتدريس
المواد الدينية في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، مما يشكل بداية
الآلية المصرية الرامية إلى مساعدة باكستان في مكافحة الفكر المتطرف (
تحظى هذه المبادرة باهتمام أمريكي وغربي ضخم،)، وذلك على الرغم من
عدم تقديم الجانب الباكستاني لأي تسهيلات حيث يغطي الجانب المصري
تكاليفهم بالكامل.

المنح المصرية المنتظمة المخصصة لباكستان (منح الأزهر الشريف –
دورات الأئمة – منح المركز المصري الدولي للزراعة – دورات وزارة
العدل للقضاة الباكستانيين).

برنامج التعاون الثلاثي الوليد بين مصر وباكستان والولايات المتحدة لنقل
الخبرات المصرية لباكستان في مجالات الإصلاح الاقتصادي والمالي، مما
يشكل دعماً لبرنامج بناء القدرات الباكستانية.

حصلت السفارة خلال فبراير 2010 على موافقة الجانبين الباكستاني
والأمريكي لبدء تعاون ثلاثي مصري/باكستاني/أمريكي لنقل الخبرة
المصرية في مجال الإصلاح الاقتصادي والمالي إلى الجانب الباكستاني
بتمويل أمريكي (عن طريق عقد دورات تدريبية في مصر). وجاري وضع
أساس هذا التعاون بالتنسيق مع هيئة الاستثمار الباكستانية وبرنامج المعونة
الأمريكية، إلى جانب توسيع مجالات هذا التعاون ليشمل وزارات باكستانية
أخرى ذات صلة بموضوعات الإصلاح الاقتصادي والمالي.

أربع اتفاقيات ثقافية بين البلدين ، الأولى كانت عام 1953 ، الثانية في
نوفمبر 1960 ، والثالثة في 20 مايو 1990 والرابعة في ديسمبر 1995.

*يقدم الأزهر الشريف 15 منحة دراسية سنويا لباكستان ، كما يقوم بإرسال
كتب ومطبوعات إسلامية للمؤسسات والمدارس الإسلامية الباكستانية ، كما
تقدم باكستان 10 منح دراسية سنوياً للطلاب المصريين الدراسة بالجامعات
الباكستانية .

تتمثل آليات التعاون الثنائي الأخرى بين البلدين فيما يلي:

• لجنة التعاون العسكري: عقدت دورتها الثامنة في إسلام آباد في يوليو
2009.

• مجلس رجال الأعمال المشترك: تم التوقيع على البروتوكول الخاص
بإنشائه في ديسمبر 2006، إلا أنه لم يتم تشكيله حتى الآن.

• آلية التعاون في مجال مكافحة الإرهاب: اجتمعت في دورتها الثانية في
يوليو 2008 (كان يفترض عقد دورتها الثالثة في إسلام آباد خلال 2009،
إلا أنه لم يتم الاتفاق على عقدها على الرغم من تحديد موعد مبدئي لها من
قبل باكستان).

• اللجنة السياحية المشتركة: اجتمعت في إسلام آباد مرة وحيدة في عام
1997 (اتفاق سياحي موقع في 1995).

مجموعة أصدقاء باكستان:
• إنضمت مصر على مجموعة أصدقاء باكستان الديموقراطية ( FODP)
في أغسطس 2010 و حرص على المشاركة في إجتماعات المجموعة في
الإجتماع الثالث في بروكسل يومي 14-15 أكتوبر 2010 .

• شاركت مصر في مؤتمر منتدى تنمية باكستان في نوفمبر 2010 وكانت
للمشاركة المصرية في أعمال الإجتماعات والمؤتمرات الخاصة بالمجموعة
إسهامها الملحوظ في أعمال المؤتمر وحظيت بإشادة أعضاء المجموعة
وعلى رأسهم باكستان .




المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

العلاقات المصرية الباكستانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين