أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

شهادات من ناجين من حادثة اقتحام مسلحين لوزارة العدل العراقيه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 شهادات من ناجين من حادثة اقتحام مسلحين لوزارة العدل العراقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20415
معدل النشاط : 24885
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: شهادات من ناجين من حادثة اقتحام مسلحين لوزارة العدل العراقيه   السبت 16 مارس 2013 - 13:10

أكد ناجون من الهجوم الدراماتيكي الذي تعرض له مبنى وزارة العدل وسط بغداد، الخميس الفائت أن القوات الأمنية التي شاركت في عملية صد الهجوم وإخلاء موظفي الوزارة الذين احتجزوا داخل المبنى كانت مرتبكة بشكل كبير وأطلقت النار على بعضها وعلى الموظفين أيضا ما أدى إلى مقتل ثلاثة منهم.

وكشفوا أن الوزارة كانت تعرف بالتهديد منذ اكثر من اسبوعين وقامت على إثره بقطع الطريق المؤدي إليها منذ 15 يوما لكنها أعادت افتتاحه قبل يوم من الحادثة، لافتين إلى أن احد الانتحاريين صعد إلى الطابق الثالث وفجر نفسه هناك ما أدى إلى احتراق وإتلاف وثائق بالغة الأهمية.
ويقول احد الناجين في حديث إلى "المدى برس" "لم نصدق إننا تمكنا من النجاة من هذا الحادث فالخطر كان مضاعفا لأن القوات الأمنية التي جاءت لإنقاذنا كانت تطلق النار عشوائيا حتى على بعضها بعضا".
ويوضح الناجي وهو موظف في الوزارة منذ 6 سنوات أن "القوات الأمنية قتلت ثلاثة من زملائنا الموظفين عن طريق الخطأ"، ويعلق بالقول "الحمد لله نجونا، فالقوات الأمنية كانت مرتبكة بشكل كبير وأطلقت النار على بعضها".
ويلفت إلى ان "العديد من الموظفين وعقب بدء الهجوم كانوا نزلوا من الطوابق العليا واحتموا في الطابق الأرضي من الجهة الخلفية وهم الذين تمكنت القوات الأمنية من إخلائهم من دون خسائر"، مضيفا "أما الموظفين الذي علقوا في أقسامهم في الطوابق العليا فقد تعرضوا إلى نيران المسلحين والنيران العشوائية للقوات الأمنية".
من جانبها، تروي موظفة في الوزارة نجت "بأعجوبة" من الحادث في حديث إلى "المدى برس" إن "الهجوم بدأ في الساعة الواحدة وخمسة دقائق من بعد ظهر الخميس بتفجير سيارة مفخخة عن مدخل الموظفين المؤدي إلى مبنى الوزارة".
وتضيف ان "التفجير الأول احدث دمارا هائلا في المدخل وأدى إلى سقوط برج الحراسة واعتقد أن الحراس والمفتشات الموجودين عن المدخل قتلوا جميعا بهذا التفجير".
وتتابع الموظفة التي تعمل في وزارة العدل منذ نحو ثلاث سنوات ونصف "كنا نتناول وجبة الغذاء حينها وهرعت أن وزملائي وزميلاتي إلى الطابق الأرضي واتجهنا إلى قاعة المحكمة وهي في الجهة الخلفية من المبنى لكن لم نكن قد وصلنا إلى قاعة المحكمة حتى دوى انفجار آخر فزاد الهلع والصيحات والصراخ بين الموظفين".
وتشير الناجية من الهجوم على مقر وزارة العدل الى انه "تجمع العشرات منا في قاعة المحكمة لنحو نصف ساعة وكنا نسمع إطلاق نار كثيف وأصوات انفجارات صغيرة وبعد جاءت قوات أمنية وبعض من قوات حماية الوزير وأخرجونا من مدخل الوزير الخلفي وكنا نركض حفاة".
ويقول موظف ثالث يعمل في الدائرة القانونية في الوزارة الواقعة في الطابق الثالث "كنت في الدائرة عندما وقع التفجير الأول فقمت بالاختباء تحت مكتبي وإذا بانفجار ثان تطاير على إثره الزجاج"، ويضيف "وبعد وقت قصير بدأنا نسمع إطلاق نار كثيف وكان يقترب باتجاهنا وإذا بمسلح لمحته عن بعد تمكن من الصعود إلى طابقنا وبدأ برمي رمانات يدوية على الغرف ويطلق النار على أجهزة الحاسوب".
ويتابع "تمكنت بصعوبة وبمخاطرة شديدة من النزول إلى الطابق الثاني وكنت اسمع اصوات القنابل اليدوية وحوصرت هناك بعدما وصلت قوات أمنية لم اعرف من هي وكانت تشتبك مع المسلح ومن ثم دوى انفجار قوي من الطابق الثالث واشتعل على إثره حريق هناك"، لافتا "بعدها جاءت القوات الأمنية وأخلتنا انا وبعض الذين حوصروا وكان الارتباك الشديد باديا عليهم".
ويلفت الموظف إلى أن "الانتحاري تعمد الصعود إلى الطابق الثالث وتدميره لأنه لم يتعرض إلى الطابق الأول او الثاني"، ويوضح ان "الطابق الثالث يضم الدائرتين القانونية والعلاقات العامة وهما من اهم الدوائر في الوزارة"، مبينا أن "الدائرة القانونية لديها ملفات جميع المعتقلين والموقوفين والمحكومين والاحكام الصادرة ومحاضر التحقيق وغيرها وأغلبها يحفظ على شكل ملفات ورقية والبعض على أقراص مدمجة (CD)".
ويكشف الموظف العدلي الذي اكد انه يعمل في الوزارة منذ اكثر من 7سنوات أن "الوزارة وكبار الموظفين كانوا على علم بتهديدات تلقتها الوزارة قبل نحو ثلاثة اسابيع وقامت على إثرها الوزارة بقطع الطريق المؤدي إليها من تقاطع العلاوي-الزوراء لمدة 15 يوما، وكنا نمشي يوميا نحو 10 دقائق من التقاطع حتى بوابة الموظفين في الوزارة"، ويتابع "لكن فوجئنا الأربعاء بإعادة فتح الطريق ليقع الهجوم الخميس".
ويؤكد أن "وزير العدل حسن الشمري لم يكن في الوزارة يوم الحادثة واعتقد انه سافر إلى ليبيا"، ويعرب الموظف عن اعتقاده بأن "تدمير الملفات في الطابق الثالث قد يضيع الكثير من المعلومات بالغة الأهمية"، ويعلق قائلا "وقد تضيع للأبد لأني لست متأكدا من جود نسخ أخرى لتلك الوثائق في أماكن أخرى ومتأكد من أن ما حدث اليوم خطير ومخطط له بعناية".
وتلفت المصادر الأمنية إلى أن الحصيلة شبه النهائية للعملية بلغت 17 قتيلا من المدنيين وقتيلين من القوات الخاصة التابعة لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى 57 جريحا ثمانية منهم من القوات الأمنية التي شاركت في تحرير الرهائن".





















المصدر
http://www.almadapaper.net/ar/news/260453/%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D9%85%D8%B1%D8%AA
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

شهادات من ناجين من حادثة اقتحام مسلحين لوزارة العدل العراقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين