أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

اوباما في ايران لنزع فتيل الازمه

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 اوباما في ايران لنزع فتيل الازمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20420
معدل النشاط : 24894
التقييم : 960
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: اوباما في ايران لنزع فتيل الازمه    السبت 16 مارس 2013 - 11:58

منذ اندلاع ثورتها قبل 34 عاما, سجلت إيران مكاسب رئيسية في منطقة الشرق الأوسط كما تسعى في العمل على برنامج نووي والذي لا يظهر سوى قليل من علامات التباطؤ, برغم وابل من العقوبات الاقتصادية الغربية, فهل حان الوقت أن تبدل الولايات المتحدة من مسارها وتتخذ خطوة نيكسون تجاه الصين, حيال جمهورية إيران؟
وردت هذه الفكرة الاستفزازية في كتاب جديد لخبيرين أمريكيان في الشأن الإيراني, والتي أثارت الدهشة في واشنطن خاصة مع بدء جولة جديدة من المحادثات بين القوى العالمية وإيران برنامجها النووي لتخصيب اليورانيوم, حيث عرضت محادثات ألماتي في كازاخستان بين إيران والدول الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ( الولايات المتحدة وروسيا و الصين وبريطانيا و فرنسا) بالإضافة إلى ألمانيا بصيص من التقدم نحو نزع فتيل الأزمة المرشحة للمواجهة.
من جانبها عرضت القوى العالمية على إيران تخفيف محدود للعقوبات إذا توقفت عن تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة, لكن بعض الخبراء يقولون إن القوى العالمية وعلى رأسها الولايات المتحدة كان يجب أن تقدم تغير أكبر بدلا من مجرد تخفيض متواضع للعقوبات إن أرادت تلك القوى زحزحة الموقف الإيراني, وربما تجنب حرب أخرى في الشرق الأوسط في وقت مبكر.
في هذا الصدد يقول فلينت ليفيريت, المدير السابق لشؤون الشرق الأوسط في إدارة مجلس الأمن القومي خلال عهد بوش, وأستاذ الشؤون الدولية في جامعة بنسلفانيا "كان يمكن أن يتم التوصل إلى اتفاق حول القضية النووية في غضون أسابيع لو أن الولايات المتحدة قبلت بمستوى معين من التخصيب", مضيفا "لكن هذا يعني قبول الجمهورية الإيرانية كقوة شرعية في المنطقة".
كما أوضح ليفيريت, الذي نشر مؤخرا مع زوجته هيلاري مان ليفيريت البروفسور في جامعة "جورج تاون" كتابا بعنوان "الذهاب إلى طهران" أن الرئيسي الأمريكي سيكون عليه في نهاية المطاف أن يأتي بأمر مماثل لانفتاح نيكسون - كيسنجر على الصين" في عام 1972 وقبول إيران بسياسة خارجية مستقلة".
صحيح أن الرئيس الأمريكي تعهد بمنع إيران من تصنيع أسلحة نووية, كما تصر إسرائيل أن إيران من خلال مسارها الحالي قد تكون جمعت مخزونا من اليورانيوم المخصب وعناصر أخرى "منفصلة" تتيح لها تجميع قنبلة نووية بشكل سريع بحلول هذا الصيف.
حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة يجعلها أقرب إلى "الخط الأحمر" وهو ما حذر منه رئيس الوزراء الإسرائيلي, الذي يمكن أن يقود إلى ضربات عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.
حتى الآن, لا تزال إيران تصرح بأن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية, كما ذكر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي مرارًا أن الأسلحة النووية غير أخلاقية, ولكن إيران أيضا تعهدت بعدم المساومة أبدا على برنامجها لتخصيب اليورانيوم وبعدم الخضوع للعقوبات الاقتصادية القاسية من جانب الغرب.
في هذا السياق, تبدو خيارات الولايات المتحدة محدودة للغاية, وفي وقت سابق من هذا الشهر كرر نائب الرئيس جو بايدن عرض اوباما - الذي قدمه للمرة الأولى في خطابه الرئاسي الافتتاحي العام 2009- بإجراء محادثات مباشرة مع طهران, ولكن السيد بايدن أكد في حديثه أمام مؤتمر الآمن الدولي في ميونيخ, أنه يتعين على الإيرانيين أن يكونوا على استعداد للتعامل وفقا لجدول أعمال محدد", مستطردا "لسنا على استعداد للقيام بذلك لمجرد الممارسة فحسب".
يقول بعض الخبراء في شؤون المنطقة إن الأزمة النووية الإيرانية لن تسوى أبدا بدون تقديم بعض الحلول من جانب واشنطن وطهران, بينما يحذر خبراء آخرين, بمن فيهم بعض صقور الحزب الجمهوري, أن الإيرانيين يُرجح أن يأتوا إلى أي محادثات مع واشنطن, طالما أنهم لا يزالون يحرزون تقدمًا نوويًا.
من جهة أخرى, تُوجد قوى أخرى في الولايات المتحدة وبعض جماعات المعارضة الإيرانية, سوف تعارض أي انفتاح أمريكي قد يبدو أنه يضفي الشرعية على نظام يعتقدون أن معظم الإيرانيين لا يؤيدونه, حيث يقول السيناتور جون ماكين في مؤتمر ميونيخ "إنه لن يعارض إجراء محادثات مباشرة -مثل بايدن- ولكن الأمل ضئيل في أن تفضي تلك المحادثات إلى أي شيء", مضيفا "شاهدنا هذا الفيلم من قبل".
كما أكد ماكين قائلا "يجب أن نتعلم من دروس التاريخ, هذا يعني أن المحادثات غير مهمة, إذا كنت لا تزال تواجه مشكلة أساسية والمشكلة الأساسية هي التزام الإيرانيين بالحصول على سلاح نووي, لذلك المحادثات غير مهمة بدرجة كبيرة".
تقول السيدة ليفيريت متحدثة عن تجربتها ضمن فريق الولايات المتحدة الذي اجتمع مع الإيرانيين في السنوات الأولى من حرب أفغانستان "إن الولايات المتحدة علمت يمكن أن نتفاوض مع خامنئي "والنظام الذي يترأسه, كما قال زوجها عن "إن أي انفتاح على إيران سيكون أكثر صعوبة الآن بسبب مكانة أمريكا المتهالكة في الشرق الأوسط بعد حرب العراق وأفغانستان".
كما أضاف قائلا "إن موقف أمريكا في المنطقة في وضع السقوط الحر, لذا فان تدخلا عسكريا ثالثا في المنطقة سيكون بالنسبة للولايات المتحدة "كارثة", مستدركا "لكن التوصل إلى تفاهم مع جمهورية إيران يمكن أن يكون إيذانا ببدء تحول في موقف الولايات المتحدة في المنطقة, مقترحا تبني موقف الرئيس ريتشارد نيكسون, مؤكدا أن "مواءمة النهج الأمريكي تجاه الصين أنقذ الموقف الأمريكي في آسيا"
يبدو أن مقاربة مماثلة في الوقت الحالي من جانب الرئيس باراك أوباما تجاه إيران - كما يقول- يمكن أن تؤدي إلى النتيجة ذاتها.
|المصدر بالإنجليزية|


المصدر
http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-15-182393.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد ضعيف

مســـاعد أول
مســـاعد أول



الـبلد :
التسجيل : 16/07/2011
عدد المساهمات : 513
معدل النشاط : 716
التقييم : 21
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: اوباما في ايران لنزع فتيل الازمه    السبت 16 مارس 2013 - 12:04







أوباما في إيران48 .... و64 (السيخ الذهبي) للعرب






9 9 9
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اوباما في ايران لنزع فتيل الازمه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين