أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 11:23

الثلاثاء 12.03.2013 - 02:02 م




إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار"

عبدالمنعم حلاوة

الصور





















داكار غرقت في أولى رحلاتها بعد أن اشترتها إسرائيل من بريطانيا
إسرائيل أرادت اغتيال عبدالناصر في الإسكندرية انتقاما لعملية ايلات
الغواصة اختفت بصورة مفاجئة عام 1969 وعُثر عليها في 1999

نشرت
صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية وثائق سرية حول الغواصة "داكار" التي
كشف عنها مؤخرا الأرشيف الوطني الإسرائيلي، بعد مرور أكثر من 45 عاما على
اختفائها بشكل مفاجئ في البحر المتوسط في أول رحلة إبحار لها بعد شرائها من
بريطانيا.


ووفقا للوثائق فقد اختفت "داكار" التي كان يقودها
الرائد "ياكوف رعنان" ما بين 24 و25 يناير عام 1968، وعلى متنها 69 ضابطا
وجنديا، مستقرة في قاع البحر المتوسط على عمق 2900 متر، في منطقة تبعد
500 كيلو متر من السواحل الإسرائيلية.


وكانت في طريقها
من ميناء بورتسموث الانجليزي إلى ميناء حيفا على البحر لمتوسط، لكنها لم
تصل حيفا أبدا، حيث اختفت بصورة مفاجئة وانقطع الاتصال بها، بعد أن طلبت
منها القيادة الإسرائيلية التوجه إلى مصر لتنفيذ عملية عسكرية انتقامية بعد
إغراق المصريين المدمرة إيلات أمام بورسعيد.


واختلفت
الروايات حول أسباب هذا التحول في مسار الغواصة، فهناك تفسيرات بأن إسرائيل
قررت اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر بصورة مفاجئة وطلبت من الغواصة
استهدافه أثناء الاحتفال بتدشين قطع بحرية جديدة اشترتها مصر.


هذا
بالإضافة إلى رواية أخرى تتعلق برغبة إسرائيل في تدمير ميناء الإسكندرية
انتقاما لهجوم مصر على ميناء إيلات وتدمير سفينتي بيت شيفع وبات يام،
بالإضافة إلى إغراق إيلات.


وقد كشف الأرشيف عن 16 وثيقة
بما تضم مكاتبات وزارة الخارجية الإسرائيلية لسفاراتها في الخارج من أجل
طلب المساعدة من الدول الأوروبية للبحث عن الغواصة المختفية، ومازال هناك
الكثير من الوثائق التي لم يتم الكشف عنها حتى الآن.


وتعكس
الوثائق حجم القلق والتوتر الذي أصاب اسرائيل وعدم قدرتها على تحديد أسباب
اختفاء الغواصة وإذا ما كانت قد غرقت أم سيطر عليها المصريون واستولوا
عليها بعد اكتشافها.


وظلت هذه الحيرة تسيطر على الجميع،
حتى أنها استعانت بعراف ومنجم هولندي متخصص في العثور على الأشياء المفقودة
في البحار، والذي أكد لهم غرق الغواصة في قاع البحر.


وفي
28 مايو 2009 تلقت قيادة البحرية الإسرائيلية إخطارا بالعثور على الغواصة
داكار في مقبرة للسفن والغواصات الألمانية والبريطانية والإيطالية الغارقة
منذ الحرب العالمية الثانية، وقد تم تصوير الأعماق بكاميرات فيديو لغواصة
إنقاذ وبحث خاصة، بعد اكتشاف وجود جسم ضخمة في المنطقة من خلال موجات
السونار.


وتعرف ثلاثة من كبار قادة الغواصات في البحرية
الإسرائيلية على الغواصة "داكار الغارقة" بعد فحص الصور والأفلام التي
التقت في الأعماق لعدة أيام.


وبعد انتشال الغواصة جرى
فحصها لمدة عام كامل، وخرج التقرير النهائي ليؤكد أنه من الصعب معرفة ما
حدث بدقة، لكن يمكن تفسير الموقف من خلال عدة تحليلات.


إغراق
الغواصة تم بين منتصف الليل والثالثة صباح 25 يناير 1968، وكانت تسير
بسرعة 8.5 عقدة في الساعة في اتجاه محدد، وكانت قريبة من سطح الماء حيث كان
منظار الرؤية مرتفعا لأعلى وقت الغرق وهو ما يعني أن قائدها كان ينظر إلى
السطح على شىء ما.


و لسبب غير معروف تسربت المياه خارج الأقسام الأمامية للغواصة، وأدى هذا إلى اختلال توازنها وفقد قائدها السيطرة عليها.


ونظرا
للسرعة العالية التي كانت تسير بها فقد غرقت للأسفل بسرعة، ولم يتمكن
قائدها من القيام بالمناورة اللازمة لتفادي الغرق، وخلال 30 ثانية فقط وصلت
الغواصة إلى عمق الخطر بالنسبة لها وبدأت تتأثر بالضغط.

وفي
فترة تتراوح بين 10 و15 دقيقة كانت الغواصة تصطدم بقوة بقاع البحر لتتحطم
أجزاؤها، ويلقى كل الطاقم مصرعه، وعثر على محرك الديزل الخاص بها بجوار
الغواصة حيث تسبب الاصطدام القوي إلى اقتلاعه من غرفة المحركات..


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 11:27


تلقت أمرًا بالتوجه للإسكندرية لمهاجمة «عبد
الناصر» ثم اختفت تمامًا بعد عام واحد من إغراق المدمرة «إيلات»




إسرائيل ترفع السرية عن وثائق «داكار» التي اختفت أمام السواحل المصرية









نشر فى :
الإثنين 11 مارس 2013 - 10:00 ص

آخر تحديث :
الإثنين 11 مارس 2013 - 10:06 م





















الرئيس الراحل جمال عبد الناصر














محمد حامد

بداية هذا اللغز تعود لعام 1967.. ففي
هذا العام نجحت البحرية المصرية فى إغراق المدمرة الإسرائيلية «إيلات»، وهي
أكبر قطع الأسطول البحري الإسرائيلى آنذاك.




ما دفع الاحتلال الإسرائيلي في العام التالى إلى شراء الغواصتين «داكار» و«دولفين» من بريطانيا، لدعم قواتها البحرية في مواجهة مصر.



وكان مقررًا أن تصل الغواصتان إلى حيفا، وهى القاعدة الرئيسية للبحرية
الإسرائيلية، حيث تقيم البحرية الإسرائيلية بهذه المناسبة احتفالا كبيرًا،
يحضره رئيس الوزراء الإسرائيلى ليفى أشكول.



لكن فجأة، وقبل ساعات من وصولها، تلقى قائدها الرائد بحري «يعكوف رعنان»
أمرًا بالتوجه نحو ميناء الإسكندرية، لمهاجمة قطع بحرية، كان مقررًا أن
يستقلها الرئيس جمال عبد الناصر، صباح يوم 25 يناير لمتابعة مناورة بحرية.



اقتربت الغواصة «دكار» جدًا من ميناء الإسكندرية، وفى يوم 23 يناير 1968
بعث قائدها برسالة من كلمة واحدة إلى قادته فى «تل أبيب»، وهي «تمام»،
وبعدها انقطع تمامًا أي اتصال بالغواصة، وعلى متنها طاقمها المكون من 69
ضابطًا وجنديًا.



وبينما تحدثت الصحف المصرية عن إغراق البحرية المصرية للغواصة «داكار»، نفت الحكومة المصرية الأمر.



وعلى مدى 45 عامًا ترفض إسرائيل الاعتراف بأن البحرية المصرية هي التي
أغرقت الغواصة، وتعتبر عملية إغراقها لغزًا معقدًا لم تعثر له على حل، رغم
العون الذي تلقته من عدة دول كبرى.



وأمس الأحد، نشر الأرشيف الحكومى الإسرائيلي 16 وثيقة حكومية حول اختفاء
«داكار» وعمليات البحث المكثفة، التي قام بها الجيش الإسرائيلي، بالتعاون
مع قوات بريطانية وأمريكية ويونانية للعثور على بقاياها.



هذه الوثائق تشمل برقيات لوزارة الخارجية الإسرائيلية، ومحاضر جلسات
الحكومة حول الغواصة، فضلا عن تقرير سرى قدمه رئيس سلاح البحرية إلى وزير
الدفاع.



ففى السادس والعشرين من يناير 1968، وبعد انقطاع الاتصالات مع الغواصة،
أبرق قنصل إسرائيل فى واشنطن، شلومو أرجوف، إلى وزارة الخارجية، بأن محطات
الإذاعة والتليفزيون فى الولايات المتحدة نقلت عن مصدر بريطانى قوله إن
الغواصة الإسرائيلية اختفت شمالى الإسكندرية، ملمحة بذلك إلى احتمال أن
تكون الغواصة تعرضت «لعملية تخريبية» على يد المصريين ولم تتعرض لعطل فنى.



ونتيجة لذلك أرسل سفير إسرائيل فى واشنطن، برقية يقترح فيها على الحكومة
الإسرائيلية أن تحدد المكان الذى صدر منه آخر اتصال من الغواصة من أجل نفى
الشائعات عن اختفائها قرب الإسكندرية.



ومنذ يوم اختفائها، بدأت إسرائيل عمليات بحث موسعة عن الغواصة، شاركت
فيها قوات من الجيش الإسرائيلى وطائرات أمريكية وبريطانية وقوات يونانية.
وبعد يومين من البحث عثرت طائرة إسرائيلية على بقعة من الزيت بجوار سفينة
يونانية، فأرسلت الخارجية الإسرائيلية برقية إلى سفارتها فى أثينا تطلب
منها مساعدة السلطات البحرية اليونانية للتحقق من بقعة الزيت، وما إذا كانت
من بقايا الغواصة أو من مخلفات سفينة يونانية، لكن بعد تحليل عينة الزيت،
اكتشف أنه ليس من النوع الذى تستخدمه «داكار».



عراف هولندى



لم تتوقف جهود إسرائيل لفك لغز الغواصة عند عمليات البحث فى البحر
المتوسط فحسب، إذ تخطت ذلك إلى البحث فى مسارات غير اعتيادية، وصلت إلى حد
أنها طلبت مساعدة العرافين.



إذ تشير الوثيقة رقم 6 إلى أن سفارة إسرائيل فى لاهاى، أبرقت إلى وزارة
الدفاع الإسرائيلية بأنها استعانت بعراف هولندى أثبت قدرة فى السابق فى
تحديد أماكن الغواصات المختفية، وأن العراف الهولندى أخبرها بأن الغواصة
غارقة على أحد جوانبها فى قاع البحر؛ إثر إصابتها بصاروخ طوربيدو. وعند هذا
الحد انتهت قصة العراف الإسرائيلى، على الأقل وفقا للوثائق الـ16 التى
كشفت عنها إسرائيل.



وفى الثامن والعشرين من يناير قدم قائد سلاح البحرية الإسرائيلية، شلومو
أريئيل، تقريرًا مفصلا أمام لجنة وزارية لشئون الدفاع عن اختفاء الغواصة،
وبحسب محضر اجتماع الحكومة، تحدث أريئيل عن عمليات تطوير الغواصة بعد
شرائها من بريطانيا، وعن مهارة طاقمها.



ومضى موضحا أنه بعد بضع ساعات من بداية عمليات البحث استؤنف الاتصال
بالغواصة، ثم انقطع، وبعد مرور يومين عاودت الغواصة الاتصال، قبل أن ينقطع
ثانية بشكل مفاجئ؛ ما أثار الشكوك بأن هناك من يحاول تضليل عمليات البحث.



ومع ذلك استبعد أريئيل أن يكون المصريون وراء محاولات التضليل، وردًا
على سؤال من الوزير مردخاى بن طوف حول إمكانية بقاء طاقم الغواصة على قيد
الحياة، استبعد قائد البحرية الإسرائيلية ذلك الاحتمال.



وفى الثلاثين من يناير، وبعد خمسة أيام من البحث، أعلنت قيادة عمليات
البحث البريطانية فى جزيرة قبرص أنه لا أمل فى العثور على الغواصة، وأن
عمليات البحث الدولية ستتوقف مع غروب شمس اليوم التالى، غير أن إسرائيل
واصلت عمليات البحث بمفردها حتى الرابع من فبراير 1968.



وفى الثانى من فبراير، بعث قنصل إسرائيل فى العاصمة التركية أنقرة،
دانيئل ليئور، برقية سرية إلى وزارة الخارجية يقول فيها إن الملحق العسكرى
الإسرائيلى فى السفارة طلب من رئيس الأركان التركى السماح لطائرات وسفن
إسرائيلية بالقيام بعمليات تمشيط لأجزاء من السواحل الجنوبية لتركيا.



إلا أن هذا الطلب قوبل بالرفض من الجانب التركى، الذى عرض أن تقوم
القوات التركية بالتمشيط بنفسها. وعلل ليئور أسباب الرفض التركى بأن هذه
المنطقة تعتبر حساسة بين قبرص وتركيا، حيث حشد الأتراك قواتهم للقيام بغزو
عسكرى لقبرص.



ومضى الملحق العسكرى قائلا: "إن الأتراك يرفضون أن تقوم دولة أجنبية
بعملية بحث داخل سواحلهم دون رقابة تركية، كما أن الغرور التركى يجعل
الأتراك يعتقدون أنهم قادرون على عمل ذلك أفضل من الإسرائيليين".



الغواصة فى الأسر



وفى الرابع من فبراير، أعلن متحدث باسم رئيس الأركان الإسرائيلى أن
الغواصة «داكار» وطاقمها قد صاروا فى عداد المفقودين، وتقرر وقف عمليات
البحث عنها.



ووفقا للوثيقة رقم 11 من محاضر جلسات الحكومة الإسرائيلية، فإن وزير
الدفاع موشيه ديان أوصى خلال اجتماع للحكومة بأن يوصف طاقم الغواصة فى هذه
المرحلة بالمفقودين، وليس القتلى.



وشدد ديان على أن الغواصة لن يتم العثور عليها أبدا؛ لأنه لا يوجد جهاز يمكنه الغوص فى الأعماق التى غرقت فيها.



وأضاف أن حالة الحرب بين إسرائيل والدول العربية فى البحر المتوسط تزيد
من صعوبة المسألة، ولم يستبعد احتمال أن تكون مدمرة مصرية أو روسية أصابت
الغواصة وأسرت طاقمها، وعلى ذلك لا يمكن القول بأن الغواصة قد غرقت، ويجب
الانتظار حتى ظهور معطيات جديدة قبل الإعلان عن طاقم الغواصة كقتلى.



3أسباب



لكن بعدها بيومين، وبحسب الوثيقة 12، قال الكولونيل فى سلاح البحرية
الإسرائيلية أفراهام بوتسير فى شهادته أمام لجنة الدفاع والخارجية التابعة
للكنيست (البرلمان)، إن هناك ثلاثة أسباب محتملة لغرق الغواصة، منها احتمال
أن تكون قد تعرضت لتخريب متعمد، لكنه رأى أنه هذا السبب غير معقول أو
منطقى.



وعندما سأله أعضاء اللجنة عن الإشارات التى أرسلتها الغواصة بعد
اختفائها ثم انقطعت بشكل فجائى، استبعد بوتسير احتمال أن تكون هناك عملية
تضليل قام بها المصريون، مرجحة أن تكون محطة لاسلكية للهواة قد ردت على
نداءات إسرائيل أو أن هناك خطأ فى جهاز لاسلكى.



وفى الأول من مارس 1968، قدم قائد سلاح البحرية الجنرال شلومو أريئيل
تقريرًا سريًا لوزير الدفاع موشيه ديان من 87 صفحة عن فقدان الغواصة
«داكار»، وضم 13 ملحقا تفصيليا. ونفى هذا التقرير احتمال أن تكون الغواصة
قد غرقت بسبب عيب فنى تعرضت له؛ نظرا لكونها غواصة قديمة، وأشار إلى
التعديلات التى طالت بنية الغواصة ساهمت فى تطويرها.



وقدم التقرير ثلاثة أسباب محتملة لغرق الغواصة: أولها أن تكون الغواصة
قد أصابها عطل فنى أو تعرضت لخطأ بشرى، والثانى أنها تعرضت لعمل معاد من
الأسطول السوفييتى، وهو احتمال لم يستبعده التقرير تماما، وأخيرا أن تكون
الغواصة قد اصطدمت بقطعة بحرية أخرى، وهو احتمال اعتبره التقرير ضعيفا نظرا
لعدم وجود شواهد عليه.



وأوصى التقرير باعتبار طاقم الغواصة «قد غرقوا فى أعماق البحر، ولم
يعودوا على قيد الحياة». ولايزال الجانب الأكبر من هذا التقرير سريا يحتفظ
به أرشيف القوات البحرية، ولم يكشف إلا عن جانب صغير منه.




المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 11:32

الغواصة داكار تحيي عقدة اسرائيل تجاه المصريين


الثلاثاء, 12 مارس 2013 19:23



الرواية الاسرائيلية والمصرية لغرق الغواصة داكار


هيكل يروي كيف تم تدمير الغواصة


دلائل تشير الى صدق الرواية المصرية


كتب : عرفه البنداري



عادت
قضية الغواصة الاسرائيلية " داكار " لتطفو على السطح مرة اخرى ، بعد ان
اعلنت صحيفة الجيروزاليم بوست الاسرائيلية ان الأرشيف الوطني الإسرائيلي،
سمح بنشر وثائق سرية عن اختفاء الغواصة الاسرائيلية " داكار " بعد مرور
أكثر من 45 عاما على اختفائها بشكل مفاجئ في البحر المتوسط في أول رحلة
إبحار لها بعد شرائها من بريطانيا.






الرواية الاسرائيلية حسب الوثائق


افادت
الوثائق التي كشف عنها الارشيف الوطني الاسرائيلي ان الغواصة "داكار" التي
كان يقودها الرائد "ياكوف رعنان" ما بين 24 و25 يناير عام 1968، وعلى
متنها 69 ضابطا وجنديا، مستقرة في قاع البحر المتوسط على عمق 2900 متر، في
منطقة تبعد 500 كيلو متر من السواحل الإسرائيلية.



وتعكس
الوثائق التي بلغ عددها حوالي 16 وثيقة حجم القلق والتوتر الذي أصاب
اسرائيل بسبب اختفاء الغواصة وعدم تحديد ما إذا كانت قد غرقت أم سيطر
عليها المصريون واستولوا عليها بعد اكتشافها.



واضافت
الوثائق انه في 28 مايو 2009 تلقت قيادة البحرية الإسرائيلية إخطارا
بالعثور على الغواصة داكار في مقبرة للسفن والغواصات الألمانية والبريطانية
والإيطالية الغارقة منذ الحرب العالمية الثانية، وقد تم تصوير الأعماق
بكاميرات فيديو لغواصة إنقاذ وبحث خاصة، بعد اكتشاف وجود جسم ضخمة في
المنطقة من خلال موجات السونار.



وتعرف
ثلاثة من كبار قادة الغواصات في البحرية الإسرائيلية على الغواصة "داكار
الغارقة" بعد فحص الصور والأفلام التي التقت في الأعماق لعدة أيام.



وبعد
انتشال الغواصة جرى فحصها لمدة عام كامل، وخرج التقرير النهائي ليؤكد أنه
من الصعب معرفة ما حدث بدقة، لكن يمكن تفسير الموقف من خلال عدة تحليلات.



إغراق
الغواصة تم بين منتصف الليل والثالثة صباح 25 يناير 1968، وكانت تسير
بسرعة 8.5 عقدة في الساعة في اتجاه محدد، وكانت قريبة من سطح الماء حيث كان
منظار الرؤية مرتفعا لأعلى وقت الغرق وهو ما يعني أن قائدها كان ينظر إلى
السطح على شىء ما.



و لسبب غير معروف تسربت المياه خارج الأقسام الأمامية للغواصة، وأدى هذا إلى اختلال توازنها وفقد قائدها السيطرة عليها.


ونظرا
للسرعة العالية التي كانت تسير بها فقد غرقت للأسفل بسرعة، ولم يتمكن
قائدها من القيام بالمناورة اللازمة لتفادي الغرق، وخلال 30 ثانية فقط وصلت
الغواصة إلى عمق الخطر بالنسبة لها وبدأت تتأثر بالضغط.



وفي
فترة تتراوح بين 10 و15 دقيقة كانت الغواصة تصطدم بقوة بقاع البحر لتتحطم
أجزاؤها، ويلقى كل الطاقم مصرعه، وعثر على محرك الديزل الخاص بها بجوار
الغواصة حيث تسبب الاصطدام القوي إلى اقتلاعه من غرفة المحركات .



الرواية المصرية لغرق الغواصة " داكار "


بالقرب
من الحدود المصرية الغربية، صدرت اوامر لـ(ياكوف رعنان ) بالتجسس علي
أحواض لنشات الصواريخ المصرية بمقر قيادة القوات البحرية المصرية
بالأسكندرية .



وعلي مسافة اميال قليلة من أحواض لنشات الصواريخ تقدمت الغواصة ببطء مع منع اي اتصال لاسلكي داخل الغواصة او الي خارجها .


وتلقت
هيئة عمليات القوات البحرية من عدة قطع بحرية تفيد بوجود غواصة تقترب من
حدود مصر الإقليمية، فصدرت اوامر بالتعامل مع العدو الدخيل .



تم
تحديد مكان الغواصة بدقة وبدأت القوات البحرية المصرية في محاصرتها دائريا
وصدرت اوامر الى القطع البحرية المصرية بإلقاء قذائف الأعماق داخل نطاق
الهدف.



قامت
المدمرات بإلقاء القذائف واحدة حتى اختفت الغواصة عن شاشات رصد الاعماق
المصرية ، وبعد عدة ساعات شوهدت بقع زيتية ومخلفات تطفو علي سطح المياه مما
قطع الشك باليقين ان الغواصة قد قضي عليها .. والي الأبد .



وبعد
إنتهاء العملية مباشرة ,,, علم الرئيس "جمال عبد الناصر " بما جري .. لكنه
رفض الأقتناع بأن الغواصة قد دمرت طالما لم يوجد دليل مادي يستند إليه ,
وقرر عدم الإعلان رسميا عن قيام سلاح البحرية المصري بإعتراض وحصار وتدمير
الغواصة "داكار" .



وفي
المقابل لم تتفوه إسرائيل بكلمة واحدة, بالرغم من انها كانت تنتظر خروج
بيان رسمي يتحدث عن تدمير الغواصة الإسرائيلية الجديدة والتي لم تهنأ ولو
ليوم واحد داخل مرفئها بميناء حيفا, وظل الأمر في طي الكتمان الي ان طلبت
إسرائيل عام 1989 من مصر السماح لها بالبحث عن حطام الغواصة الأسرائيلية
"داكار" وطاقمها المكون من 69 بَحارا أمام سواحل مدينة الإسكندرية .



هيكل يروي قصة داكار


ويروي
المؤرخ الكبير ، الاستاذ محمد حسنين هيكل ، قصة الغواصة داكار قائلا "
هناك معركة فى ذلك الوقت أظن أنها لم تأخذ حقها وهى إغراق الغواصة داكار،
ففى 25 يناير قبل مظاهرات الطلبة وقبل أحكام الطيران حدث أن قيادة البحرية
بدأت ترصد الغواصة، شعرت بمحركاتها



اثنتان
من مدمرات الأسطول المصرى فى ذلك الوقت كانتا تعملان فى شمال دمياط، فى
الموقع الذى أغرقت فيه أو حوله المدمرة إيلات من قبل، وصدرت أوامر من
المدمرتين بملاحقة هذه الغواصة، وتم رصدها يوم 25 ليلا ويوم 26 شعروا بأن
الغواصة شعرت بوجود رقابة فدخلت الغواصة فى أعماق أبعد وفى يوم 27 حاولت
الغواصة إغلاق محركاتها لكى لا يبدو صوت وإخفاء أثرها، لكن فى نفس اليوم
صدرت أوامر للمدمرتين أن يقوموا بالالتفاف حول المنطقة التى يشتبه أن فيها
الغواصة ويقوموا بضرب قنابل أعماق، لأنه كان هناك خوف وقلق بأن ترسل إشارات
لطيران وأن تكون المدمرات مكشوفة أمام الطيران الإسرائيلى، وفى مساء 27
صدرت أوامر بأن يقوموا بدائرة حول منطقة الاشتباه ثم ضربت 18 قذيفة أعماق
وتحركت المدمرتان للعودة لقواعدهما ومنهما التى كانت تتابع المدمرة المصرية
أفاتر، فالرصد موجود ومستمر وكان هناك شعور بأن الغواصة غرقت، ولكنها
أصدرت إشارة خافتة جدا لطلب النجدة sosوقائدها كان يبدو أنه فى موقف حرج وسنعرفه فيما بعد، لأنه أعلن وأذيع فى الوثائق الإسرائيلية.



وبعد
أن أعطت الغواصة الإشارة التقطتها محطة قبرص وقيادة البحرية فى إسكندرية
لم تلتقط الإشارة كاملة نتيجة لأن الإشارة كانت باهتة ضعيفة لا أحد يستطيع
أن يقدر ما فيها لكن أصبحت قيادة البحرية صباح 28 يناير وهى على ثقة تقريبا
أن هذه الغواصة غرقت، وتوجه الفريق محمد فوزى والفريق عبدالمنعم رياض،
وطلب الفريق فوزى من جمال عبدالناصر أن يعلن خبر اغراق الغواصة، لكن جمال
عبدالناصر وقتها بالتشكك وبالعقد الناشئة عن بيانات وبلاغات كانت مبالغا
فيها وما تلاها بدأ يقول مثل كل المرات إنه يريد يقينا، وقال إنه لا يريد
أن نقوم بالإعلان والتهليل ونقول إننا حققنا انتصارا دون أن يكون لدينا
دليل لأنه يخشى أن إسرائيل ستتكتم على الخبر إذا كان صحيحا، وأنه ليس من
المعقول أن تغرق غواصة ولا يظهر لها أثر على سطح البحر كنوع من الحطام أو
بقع زيت وبالتالى فهو طالب تأكيد لأنه لا يقبل إعلانا إلا إذا كان هناك
دليل خصوصا فى رأيه أنه لو كان هذا الخبر ليس دقيقا فقد يؤثر على قيمة
العمل الذى أدى إلى إغراق المدمرة إيلات، فبدأت قيادة البحرية ترسل دوريات
فى اليوم التالى وتحاول تصوير المنطقة وأن تلتقط أى أثر أو صور ليكون دليلا
على الإغراق.



ولما
أرسلت الطائرات فى الدوريات للتسجيل لم تستطع الاقتراب لأنها وجدت نشاطا
إسرائيليا كثيفا حول هذه المنطقة بحريا وجويا ولم يكن هناك داع للاشتباك
لأنها كانت طائرات استطلاع ووجد عبدالمنعم رياض تواجد مثل هذا النشاط وبهذه
الكثافة يدل على أنه بالفعل يدل على شىء ولكن عبدالناصر كان متشككا.



وفى
ذلك الوقت صدرت الأحكام وبدأت المظاهرات والبحرية تحضر الأدلة وجمال
عبدالناصر يقول إنه لا يثق، ولكن كان هذا الموضوع حساسا بمعنى أنه خبر
إغراق غواصة تابعة للقوات الإسرائيلية وهى عملية كبيرة قد تبدو للتغطية على
مظاهرات الشباب، وقد يبدو أننا نحاول التأثير على هؤلاء الشباب أو الرأى
العام أن هناك معركة دائرة وأن هناك أشياء كثيرة جدا تتحقق، وبالتالى هذا
التظاهر ليس هناك ما يظهره، وأن الحساسية من إحساس بالطلب ليقين زائد لا
يستطيع أحد مع معركة أو فى غواصات أو مع طائرات أن يقدم دليلا يقينيا قاطعا
وحاسما. وبالتالى أمامنا دلائل وشواهد تشير إلى حدوث شىء وخلط الحساسية
يجعل هذا غير مقبول والإسرائيليون بعد كذا وقت بدأوا ييأسوا من البحث وأن
الغواصة بها أكثر من 70 ضابطا هم طاقمها، والحجم وما فيها يدعو إلى مسألة
مهمة.



وبالتالى
هناك تهيج وقلق أن يتم إعلان شىء وفى يوم 6 مارس أعلن الجنرال موشى ديان
فى الكنيست غرق الغواصة الإسرائيلية داكار فى نفس النقطة تقريبا التى كنا
ندور فيها، وأنا هنا أمامى بيانه فى الكنيست والوثائق التى ظهرت فيما بعد.



وكانت
إنجلترا فى ذلك الوقت باعت لاسرائيل غواصتين كانتا مبيعتين سنة 1943 فى
الحرب العالمية الثانية فى المرحلة الأخيرة لها وعندما ثبتت فاعلية
الغواصات وتقدمت صناعتها وأصبحت مزودة بإمكانيات لم تكن متوافرة فى أجيال
من الغواصات السابقة التى عرفنها. وكانت واحدة من اثنتين دخل عليهما
التجديد من طراز عمل 43 ولكن لما اشترى الإسرائيليون هذه الغواصات طلبوا
التجديدات وباعت الغواصتين وكان اسمها بوبن ولكن الإسرائيليين طلبوا تغيير
اسمها لداكار يعنى وحش البحر، وكانت الغواصة الأخرى تقفو أثرها بعد يوم أو
يوم ونصف فالجنرال ديان يقف فى الكنيست فى يوم 6 مارس يعلن أن إسرائيل
ونتيجة لسوء الحظ فقدت إحدى الغواصتين الكبيرتين اللتين حصلت عليهما أخيرا،
وأعطى تفاصيل عن عدد الضباط والبحارة والقادة وكانت الغواصة كانت تحت
قيادة أحد رواد بناء الغواصات الاسرائيلى وهو الكوماندا رانل وعرفنا عنه
كثيرا فيما بعد، وتم إعلان يوم حداد فى إسرائيل. ولما تم الإعلان لم يكن
لدينا وسيلة نقول ماذا جرى إلا نشر ما قاله ديان ثم نستشهد بتأكيد حدوث
الواقعة.



وعرفت
من عبدالمنعم رياض أن بعض ضباط البحرية بلغ الضيق أشده لأنه بعد المدمرة
إيلات وبعد ضربها بزوارق، وبعد ما قام به أسطول المدمرات المصرى قام بعمل
هائل لم يأخذ حقه وكانت هناك رغبة فى إظهاره لكن الظروف لم تسمح بإظهاره
وتضايق كثير من الناس لأنه بدا أن هناك ترددا أو خشية من إعلان نجاح ليس
هناك ما يبرره.



وفى
ظروف متصلة ببعضها حتى إن الوثائق الإسرائيلية تقول لى وتؤكد لى كل رواية
لضباط البحرية المصرية وتؤكد أن الغواصة شعرت بمن يتابعها بشكل أو بآخر
فطلبت بعد أن قامت من ميناء بورتسموث هى والغواصة الأخرى ودارت حول شواطئ
أوروبا داخلة فى مضيق جبل طارق وطلب منها أن تغطس حتى لا تظهر لأنها كانت
عائمة فى المسافة من إنجلترا لجبل طارق، ولما فاتوا من جبل طارق متقدمين من
ميناء حيفا بدا أن يطلب منه أن يتقدموا غاطسين وفى قياس الملاحة لم يكن
هناك قائد غواصة يستطيع أن يحسب بالضبط سرعة وصوله لميناء يستطيع أن يصل
إليه ولكنه وصل مبكرا عن ما قدم وكان مطلوبا منه فطلب إليه أن يظل فى البحر
ولا يظهر فى حيفا مرتين طلب منه، لأنه كان هناك احتفال فى ميناء حيفا
لاستقبال الغواصتين والقيادة الإسرائيلية لا ترغب فى دخول الغواصتين قبل
ميعادهما ويضيع الاحتفال بالاستقبال، وكان مرتبا أن يظهروا ويدخلوا الميناء
وسط احتفال يزيد قوتها.



ولما
وجد قائد الغواصة أنه لا بد أن يتأخر لعدة ساعات شاء حظه أن يتقدم لخط يقع
ما بين خان يونس وميناء دمياط فالتقطته المدمرات المصرية وتحكى المركب
أنها أرسلت بالفعل إشارة sosويظهر أن محطة قبرص التقطت إشارة واضحة ولقد التقطناها وكانت باهتة وقد التقطتها محطة كريت وأبلغت الإسرائيليين بها ولكن بعد الوقت.



ولكن
تحكى الوثائق أن الغواصة غطست فى هذه المنطقة العميقة وبدت تحاول أن تخفى
حركة وجودها لكن واضح أن قذائف الأعماق قسمتها نصفين وأنه غطست لـ2 ونص
كيلو تحت سطح البحر بكل من فيهم وأخيرا بعد معاهدة السلام طلبت إسرائيل
تصريح من أمريكا بعد 26 سنة من الحادث للبحث فى المياه القريبة من خان يونس
ودمياط ووجدوا الحطام واستطاعوا تصوير.



والنتيجة


وعلى
الرغم من اختلاف الروايات المصرية والاسرائيلية حول طريقة غرق واختفاء
الغواصة ، الا انه بتحليل بسيط نجد ان الرواية المصرية تطابق الرواية
الاسرائيلية التي تنفي تدمير الغواصة على يد البحرية المصرية لاسباب قد
تكون سياسية او نفسية ، خاصة وان اسرائيل تكونت لديها عقدة نفسية من الجيش
المصري منذ انتصارات اكتوبر ، والضربات المتتالية التي تتلقاها من
المخابرات المصرية .



فمضمون
النتيجة التي كشفت عنها الوثائق الاسرائيلية يتطابق مع الرواية المصرية ،
في مكان غرق الغواصة ، وتحديده ، والحالة التي كانت عليها ، خاصة وان
الوثائق الاسرائيلية تقول ان الغواصة غرقت اثناء مراقبتها لشيئ ما على سطح
البحر ، والدليل على ذلك ان المسبار الخاص بالغواصة كان مرفوعا ، وهو ما
يعني انها كانت تراقب شيئا على سطح البحر ، كما ان ظهور البقع الزيتية حسب
الرواية المصرية ، يتفق مع الوثائق الاسرائيلية فيما يخص انفصال ماكينة
الديزل عن الغواصة .



وبذلك
، تظل قضية الغواصة الاسرائيلية ، حلقة في صراع مستمر ، تتنوع اشكاله ،
وتبقى حقائقه ثابته ، يلونها كل طرف كيفما يشاء ، حتى يكتب التاريخ كلمته .


المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 11:41

المسلمانى: مصر أغرقت الغواصة "داكار" والأرشيف الإسرائيلى كاذب

اليوم السابع – الثلاثاء، 12 مارس 2013



قال
الكاتب أحمد المسلمانى، مدير مركز القاهرة لدراسات الاستراتيجية، إن
الوثائق الجديدة التى نشرتها صحيفة "جيوروزاليم بوست" عن الأرشيف
الإسرائيلى، هى وثائق غامضة وخادعة، وذلك لأن ما تم نشره يجعل من حادثة غرق
الغواصة الإسرائيلية "داكار" عام 1968، فى قاع البحر المتوسط، مجرد حادث
غريب، فالصحيفة الإسرائيلية تشير إلى تفصيل حادث مثير يتعلق بتسرب المياه
وهبوط الغواصة ثم ارتطامها بقاع الأرض ثم خروج محرك الديزل وموت الجميع.

وأضاف المسلمانى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الحادث الذى وقع يوم
25 يناير 1968 لم يكن غامضاً ولا يدخل فى باب العجائب والطرائف، فالحقيقة
أن مصر أغرقت الغواصة الإسرائيلية "داكار" وأن البطل المصرى اللواء بحرى
محمد عبد المجيد عزب، قائد السفينة الحربية المصرية أسيوط ومساعديه الأبطال
ونخبة من متدربى الكلية البحرية بالإسكندرية هم من أغرقوا الغواصة
الإسرائيلية
وقد أعلنت مصر على لسان قادتها العسكريين آنذاك الفريق أول
محمد فوزى والفريق محمد صادق والفريق بحرى محمود فهمى عبد الرحمن.

وتابع المسلمانى، أن إسرائيل حاولت مراراً أن تعلن عن وجود حطام الغواصة فى
أماكن جغرافية بعيدة سواء عند سواحل قبرص أو اليونان حتى تنفى الرواية
المصرية.

وختم المسلمانى بأن وثائق الأرشيف الإسرائيلى تكذب وتتجمل وأن ما نشرته
جريدة "جيوروزاليم بوست" الإسرائيلية عبر عن الحقد الإسرائيلى العميق تجاه
البطولات العسكرية المصرية، لكن الحقيقة التى ستبقى أن أبطال البحرية
المصرية أغرقوا الغواصة "داكار" فى قاع البحر.





المصدر


المصدر




بفضل الله سبحانه و تعالى ترقد فى مياهنا الاقليمية بسلام و امان


بقايا حطام المدمرة الاسرائيلية ايلات و بقايا و اشلاء الغواصة الاسرائيلية داكار


عظة و عبرة لكل سفيه حدثته نفسه الخبيثة بالعبث معنا فى حدودنا او مياهنا


اللهم لك الحمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
i am real

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
التسجيل : 26/02/2013
عدد المساهمات : 344
معدل النشاط : 337
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 11:46

وفى يوم 23 يناير 1968
بعث قائدها برسالة من كلمة واحدة إلى قادته فى «تل أبيب»، وهي «تمام»،
وبعدها انقطع تمامًا أي اتصال بالغواصة

يعني الرسالة كانت تمام نحن نغرق
ياخي صهاينة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فدائي الصاعقة

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : مواطن مصري
المزاج : الحمد لله ماشية
التسجيل : 30/08/2012
عدد المساهمات : 4356
معدل النشاط : 4345
التقييم : 262
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 11:50

عقبال الدولفين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zatouna

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
التسجيل : 05/03/2009
عدد المساهمات : 1685
معدل النشاط : 1603
التقييم : 82
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 12:29

سبحان الله دائما ما نمتلكه من سلاح يكون متاخر باجيال عما تمتلكه اسرائيل لكن دائما ايضا نحسن استخدامه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
osos89

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 27
المهنة : مشرف معماري/انشائي
المزاج : العند الايجابي و العزيمة و الاصرار
التسجيل : 25/03/2011
عدد المساهمات : 2140
معدل النشاط : 1827
التقييم : 68
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 12:49

لا بس العراف اللي جايبينه ده ذكي جدا و فاهم شغله كويس 8 قالوله ان الغواصة كانت في عمق المياه و مش لاقينها قالهم ان الغواصة دي غرقانة 11 ، انتوا عارفين الموقف ده بيفكرني بأيه 5 بواحدة حامل رايحة المستشفي علشان تولد ، فالدكتور بعد وقت و تعب و عناء ، خرج ليقول لاهل المرأة مبروك المدام حامل79 طب ما كانوا يجيبوني علشان اقولهم و اخدلي شوية ابييب 89
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكبير أوى

رقـــيب أول
رقـــيب أول



الـبلد :
العمر : 25
المهنة : طالب
المزاج : رايق
التسجيل : 09/07/2012
عدد المساهمات : 321
معدل النشاط : 275
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 13:00

علمنا عليهم 16
انا نفسى الاسرائيلين يقولوا حاجه واحده بس يقولوا مصر حطت علينا 128
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 13:40

لغز
الغواصة الاسرائيلية داكار التي فقدت في المياه المصرية سنة 1968

"تل أبيب" تطلب رأس لواء مصري وترصد الملايين
لحل لغزه الغامض


مطاردة مثيرة الأحداث والتفاصيل، طرفاها إسرائيل بكل قادتها وكامل أجهزتها العسكرية
والمخابراتية .. والثاني مواطن مصري من الإسكندرية في العقد السابع من عمره.

الشرارة الأولى في المطاردة انطلقت منذ ما يزيد على عقد من الزمان وهدف
الإسرائيليين هو رأس المواطن المصري اللواء متقاعد محمد عبد المجيد عزب!!، أما سبب
المطاردة هو أن اللواء عزب الوحيد في الدنيا كلها الذي يملك حل لغز غامض يحير
إسرائيل طوال الـ 38 عاما الأخيرة، ولهذا فهو مطلوب في "تل أبيب" حياً وحياً فقط.


أكثر من مرة حاولت إسرائيل أن تصل لرأس اللواء عزب بالإغراءات المادية والجنسية ..
رصدت لذلك مليوني دولار، وأرسلت له هدايا ثمينة، ومنحته أعلى درع في إسرائيل،
ولكنها فشلت في أن تصل لرأس البطل المصري.
طلبت "تل أبيب" رسمياً من الحكومة المصرية المساعدة في أن تصل لرأس اللواء عزب ..
واستجابت مصر ولكن إسرائيل فشلت في تحقيق ما تريد ولهذا مازالت تطارد الرجل وتطلب
رأسه!!.

أصل الحكاية يعود إلى الأحداث التي أعقبت إغراق البحرية المصرية عام 1967 للمدمرة
الإسرائيلية "ايلات" وهي اكبر قطع الأسطول البحري الإسرائيلي ـ وقتها ـ فعقب إغراق
"ايلات" سارعت إسرائيل إلى شراء الغواصتين "داكار" و"دولفين" من انجلترا لدعم
قواتها البحرية.

وفي ميناء بورت سميث الانجليزي أقيم احتفال يوم 9 يناير 1968 بمناسبة بدء إبحار
الغواصتين من انجلترا إلى إسرائيل، وكان من المقرر أن تصل الغواصتان إلى حيفا وهي
القاعدة الرئيسية للبحرية الإسرائيلية ـ آنذاك ـ يوم 25 يناير من نفس العام حيث
سيقام بهذه المناسبة احتفال كبير يحضره رئيس الوزراء الإسرائيلي ـ آنذاك ـ ليفي
اشكول.

ولكن ما حدث هو أن "داكار" قطعت المسافة بسرعة اكبر مما هو مخطط، ولهذا تلقي قائدها
الرائد بحري يعقوب رعنان أوامر بأن يهدئ من سرعة الغواصة حتى لا يصل ميناء حيفا قبل
موعد الاحتفال، وبعد بضع ساعات تلقي أوامر جديدة بالاتجاه إلى الشواطئ البحرية،
وتحديدا إلى ميناء الإسكندرية لمهاجمة قطع بحرية كان مقررا أن يستقلها الرئيس جمال
عبد الناصر صباح يوم 25 يناير لمشاهدة مناورة لوحدات البحرية المصرية، وعلى الفور
جنحت الغواصة الإسرائيلية إلى الشواطئ المصرية واقتربت جداً من ميناء الإسكندرية،
وفي يوم 23 يناير 1968 أرسل قائدها رسالة من كلمة واحدة إلى قادته في "تل أبيب"
تقول الرسالة "تمام" وبعدها انقطع الاتصال بالغواصة واختفت ولم يعثر لها على اثر!!.

وبمجرد اختفاء "داكار" بكامل طاقمها الذي يضم 69 ضابطا وجنديا إسرائيليا أصيبت
إسرائيل بالجنون، ورصدت "تل أبيب" مليون شيكل يوميا للبحث عن الغواصة المختفية،
ولذات الهدف استنجدت إسرائيل بالولايات المتحدة وبريطانيا واليونان وطلبت منها
مساعدتها في الوصول إلى الغواصة "داكار"، وبعد 57 طلعة جوية إسرائيلية و14 طلعة
جوية بريطانية و14 طلعة أمريكية و3 طلعات يونانية انتهي الأمر إلى "لاشيء!! بعد
تمشيط 104 آلاف ميل مربع من البحر المتوسط.

ورغم ذلك لم تفقد "تل أبيب" الأمل ولهذا قامت بتمشيط 2.60 ألف ميل مربع أخرى بالبحر
المتوسط بواسطة 10 قطع من سلاح البحرية الإسرائيلية و18 سفينة من الأسطول التجاري
وقطعتين من البحرية البريطانية و3 قطع من البحرية الأمريكية و4 قطع بحرية تركية
وقطعتين يونانيتين.. ولكن لم يعثر لـ"داكار" على اثر.

وفي مساء 25 يناير 1968 أي بعد 48 ساعة كاملة من اختفاء داكار وقف وزير الحرب
الإسرائيلي أمام الكنيست ليقول :"بكل الحزن والأسف أبلغ الشعب الإسرائيلي بفقدان
الغواصة "داكار" وعلي الفور تم تشكيل 4 لجان مختلفة لتقصي الحقائق في حادثة
اختفائها".

وبعد اختفاء "داكار" كانت إسرائيل أشبه بالغريق الذي يتعلق بأي قشة ولهذا أخذت
البحرية الإسرائيلية تتعقب أية معلومة وتجري وراء أية شائعة عسى أن تصل في النهاية
لفك لغز اختفاء الغواصة، ولكن الإسرائيليين استبعدوا تماماً ـ حسب تأكيدات الخبراء
ـ احتمال غرق "داكار" علي اثر عمل عدائي حيث اوحت بيانات المخابرات الإسرائيلية
بأنه لم تحدث أي أعمال حربية خلال الفترة التي اختفت فيها "داكار" في شهر يناير عام
1968 ولهذا استبعدوا تماما ما أعلنه الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية المصري في
تلك الفترة من أن المصريين اغرقوا "داكار" وهو نفس ما أكده الفريق محمد صادق ـ قائد
المخابرات الحربية المصرية ـ آنذاك ـ والفريق بحري محمود فهمي عبد الرحمن رئيس
عمليات القوات البحرية المصرية في ذات الفترة.

واستبعد الإسرائيليون إغراق "داكار" نتيجة عمل عسكري بينما راحوا يلهثون وراء أية
شائعة، تعقبوا ـ مثلاً ـ شائعة تقول إن الغواصة "داكار" اصطدمت بغواصة روسية مما
أدى لغرق "داكار" بينما تم سحب الغواصة الروسية التي أصيبت بشدة إلى ميناء
الإسكندرية، ولكن بعد البحث والتحري اتضح أن حادثة اصطدام الغواصة الروسية بأخرى
وقعت عام 1969 وليس عام 1968 الذي شهد اختفاء "داكار".

وتعقبت إسرائيل أيضاً رواية صياد يوناني أكد انه شاهد الغواصة تغرق بالقرب من شواطئ
جزيرة "كريت" وبعد البحث في المكان الذي حدده اكتشفوا أن الذي غرق في هذا المكان هو
سفينة يونانية.

ولما ظهرت بقعة زيت في البحر المتوسط قرب قبرص سارعت إسرائيل إليها ولكن بعد تحليل
عينة من الزيت اتضح انه ليس من النوع الذي كانت تستخدمه "داكار".

ولما ظهرت العوامة الخاصة بداكار أمام شواطئ خان يونس الفلسطينية بعد 8 أشهر من
اختفاء الغواصة بدأ سلاح البحرية الإسرائيلي بإلقاء عدد من العوامات في أماكن
مختلفة من البحر وراح يتعقبها في محاولة منه لفك لغز اختفاء "داكار" ولكن هذه
المحاولات كلها انتهت إلى لا شيء وفشلت في فك اللغز.

وبعد فشل كل هذه المحاولات بدأ قادة "تل أبيب" يأخذون التصريحات المصرية التي تؤكد
إغراق القوات المصرية للغواصة "داكار" قرب ميناء الإسكندرية، ولهذا وبمجرد توقيع
اتفاقية كامب ديفيد بين القاهرة وتل أبيب عام 1978 طلبت إسرائيل البحث عن حطام
"داكار" قرب الشواطئ المصرية وأرسلت أكثر من بعثة ومجموعة بحث وفتشوا ونقبوا ولم
يعثروا علي شيء!!.

ومن جديد راحت إسرائيل تفتش في الماضي وتحلل بدقة ما نشرته الصحف المصرية عام 1970
عن تفاصيل إغراق الغواصة الإسرائيلية داكار بواسطة احدي سفن التدريب التابعة لقوات
البحرية المصرية، وساد يقين لدي قادة إسرائيل أن قائد سفينة التدريب المصري هو
الوحيد القادر علي كشف لغز "داكار" وتحديد المكان الذي غرقت فيه.

وكانت السفينة الحربية المصرية "أسيوط" قد غادرت ميناء الإسكندرية يوم 23 يناير عام
1968 في مهمة تدريبية وعلى متنها عدد من طلبة الكلية البحرية، وبعد انتهاء التدريب،
وكان الوقت ظهرا، أرسلت السفينة الإشارة التقليدية لطلب الإذن بالدخول إلى الميناء
وأخذت تبحر ببطء صوب الميناء لحين صدور الإذن لها بالدخول، وفي هذه الأثناء كان بعض
الطلبة المتواجدون بمركز قيادة السفينة يقومون بالتدريب على أعمال المراقبة
البصرية، وأخذ احدهم وهو العريف طالب عادل معتوق يتطلع إلى سطح البحر الساكن، في
ذلك اليوم، ومن خلال النظارات المبكرة التي كان يستخدمها شاهد هدفا صغير جداً يشق
سطح البحر، وبعد مراقبته لبضع دقائق لم يستطع التعرف علي هوية ما يراه، وعندها لجأ
إلى زميل دراسته وهو وقتئذ الرقيب طالب محمد احمد إبراهيم الذي لم يعرف هو الآخر
نوعية الهدف، فلجأ إلى قائد السفينة الذي تمكن بسهولة ـ بحكم خبرته ـ من تحديد هذا
الشيء الصغير الذي لم يكن سوى "بريسكوب" غواصة!!.

وفورا قرر قائد السفينة مهاجمة تلك الغواصة المجهولة التي انتهكت مياهنا الإقليمية
بالسير تحت سطح البحر في منطقة يمتنع علي غواصاتنا الغطس فيها، وعلي الفور اصدر
قائد السفينة المصرية المقدم بحري محمد عبد المجيد عزب أوامره بإعلان مراكز القتال
بالسفينة فانطلق دوي أجراس الإنذار وسارع كل فرد بالسفينة لاتخاذ موقعه والتأهب
لتنفيذ ما يصدر إليه من أوامر، وبعد ذلك اصدر قائد السفينة أوامره بالهجوم علي
الغواصة بقذائف الاعماق وما هي إلا لحظات وأخذت ماكينات السفينة تهدر بشدة، ودارت
السفينة على احد جوانبها لتتجه مقدمتها إلى الغواصة ثم تقدمت صوب الغواصة باقصي
سرعة، وتم تجهيز قذائف الاعماق لكي تنطلق صوب الغواصة الذي حدد مكانها بدقة جهاز
اكتشاف الغواصات بالسفينة وفي تلك اللحظة صدرت الأوامر للسفينة بالدخول إلى
الميناء، وعندها أرسل المقدم "عزب" إشارة إلى قادته يخطر فيها بوجود غواصة معادية
بالقرب من الميناء وانه مستعد للتعامل معها وجاءه الرد بالتأكيد على ضرورة دخوله
ميناء الإسكندرية فوراً.

ويتذكر اللواء بحري متقاعد محمد عبد المجيد عزب أحداث هذا اليوم ويقول :"كنت واثقا
يومها أن الغواصة معادية ولهذا كنت في غاية الغيظ والضيق عندما صدرت لي الأوامر
بدخول ميناء الإسكندرية، ولم يخفف من غيظي سوي اعتقاد ثبتت صحته بعد ذلك وهو اصطدام
الغواصة بالقاع الذي يبعد عن سطح البحر بـ 18 قامة فقط عند محاولتها الهرب بالغطس
السريع، إذ لابد وان الغواصة أدركت بأن السفينة الحربية قد كشفتها وأنها أصبحت هدفا
للهجوم عليها بقذائف الأعماق ولم يكن أمامه من مهرب سوي الغطس السريع، فغطست في
مكان عمق الماء به حوالي 36 مترا تقريبا بينما اقل عمق يمكن أن تغطس فيه ينبغي إلا
يقل عن 40 متراً وبالتالي غاصت في الرمال بقاع البحر«.

وقد أدرك قادة إسرائيل أن اللواء متقاعد محمد عبد المجيد عزب هو الوحيد القادر علي
تحديد مكان "داكار" ولهذا طلب "نتنياهو" عندما تولي رئاسة وزراء إسرائيل ـ رسمياً ـ
من السلطات المصرية أن يلتقي وفد إسرائيلي باللواء "عزب"، ولكن طلبه قوبل بالرفض من
الجانب المصري.

ويقول اللواء عزب: "أرسل الإسرائيليون حوالي 6 بعثات منها 4 بعثات التقت بي وحاولوا
أن يعرفوا مني المكان الذي غرقت فيه "داكار" ولكني في كل مرة كنت ارفض تحديد المكان
مشترطا أن تكشف إسرائيل أولاً عن مصير 9 آلاف و800 مصري اختفوا في سيناء عقب نكسة
1967 وان يعلنوا ما انتهت إليه التحقيقات بشأن الجرائم التي ارتكبت في حق الأسرى
المصريين في حربي 1956و1967".


ويضيف: راوغ الإسرائيليون وحاولوا الادعاء عام 2000 بأنهم عثروا علي حطام "داكار"
بالقرب من شواطئ جزيرة قبرص، ولكني التزمت الصمت لأنني واثق أن داكار ترقد في أعماق
البحر المتوسط بالقرب من شواطئ الإسكندرية، وبعد ذلك حاولوا إغرائي بالمال ورصدوا
مبلغ 2 مليون دولار لهذا الهدف وأرسلوا لي هدايا عديدة .. أرسلوا تمثالا لاثنين من
الدولفين المصنوعين من الفضة الخالصة، ثم أرسلوا ميدالية ذهبية ومنحوني درع قبطان
القباطين وهو أعلي وسام بحري في إسرائيل وذلك في محاولة منهم أن يصلوا لما في رأسي
ويعرفوا مكان غرق "داكار" ولكني مازلت مصراً علي موقفي ولن أحدد لهم مكان الغواصة
إلا بعد ان يعلنوا أولاً عن مصير المفقودين المصريين في حربي 1956 و1967 ويعلنوا ما
انتهت إليه التحقيقات بشأن جرائم الحرب التي ارتكبها بعض قادة إسرائيل في حق الأسري
المصريين، وأيضا يفرجوا عن كل النساء الفلسطينيات المحتجزات في سجون إسرائيل وإذا
فعلوا ذلك سأحدد لهم مكان "داكار".. وأنهي كابوسا يخيم علي إسرائيل كلها منذ غرق
هذه الغواصة يوم 23 يناير 1968 وحتى الآن

المصدر/ فلسطين اليوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Challenger

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 19/10/2011
عدد المساهمات : 4835
معدل النشاط : 4610
التقييم : 209
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر   الجمعة 15 مارس 2013 - 13:42

من اعلام الاسكندرية :


اللواء بحرى محمد عبد المجيد عزب





مطاردة مثيرة الأحداث والتفاصيل، طرفاها الكيان
بكل قادته وكامل أجهزته العسكرية والمخابراتية.. والثاني مواطن مصري من
الإسكندرية في العقد السابع من عمره. المطاردة كشف تفاصيلها موقع فلسطين
الآن الالكتروني، وفيه أن الشرارة الأولى في المطاردة انطلقت منذ ما يزيد
على عقد من الزمان وهدف الاسرائيليين هو رأس المواطن المصري اللواء متقاعد
محمد عبد المجيد عزب.
فماهي القصة ؟
وفق الموقع فان سبب المطاردة هو
أن اللواء عزب الوحيد في الدنيا كلها الذي يملك حل لغز غامض يحير الكيان
طوال الـ 38 عاما الأخيرة، ولهذا فهو مطلوب في "تل أبيب" حياً وحياً فقط.
أكثر من مرة حاول الكيان أن يصل لرأس اللواء عزب بالإغراءات المادية
والجنسية.. رصدت لذلك مليوني دولار، وأرسلت له هدايا ثمينة، ومنحته أعلى
درع في الكيان، ولكنها فشلت في أن تصل لرأس البطل المصري. طلبت "تل أبيب"
رسمياً من الحكومة المصرية المساعدة في أن تصل لرأس اللواء عزب.. لكنها
فشلت في تحقيق ما تريد ولهذا مازالت تطارد الرجل وتطلب رأسه!!. الغواصة
"داكار" أصل الحكاية يعود إلى الأحداث التي أعقبت إغراق البحرية المصرية
عام 1967 للمدمرة الصهيونية "ايلات" وهي أكبر قطع الأسطول البحري الصهيوني ـ
وقتها ـ فعقب إغراق "ايلات" سارع الكيان إلى شراء الغواصتين "داكار"
و"دولفين" من انجلترا لدعم قواتها البحرية. وفي ميناء بورت سميث الانجليزي
أقيم احتفال يوم 9 يناير 1968 بمناسبة بدء إبحار الغواصتين من انجلترا إلى
الكيان، وكان من المقرر أن تصل الغواصتان إلى حيفا وهي القاعدة الرئيسية
للبحرية الصهيونية ـ آنذاك ـ يوم 25 يناير من نفس العام حيث سيقام بهذه
المناسبة احتفال كبير يحضره رئيس الوزراء الصهيوني ـ آنذاك ـ ليفي اشكول .
ماالذي حدث؟
ما
حدث هو أن "داكار" قطعت المسافة بسرعة أكبر مما هو مخطط، ولهذا تلقي
قائدها الرائد بحري يعقوب رعنان أوامر بأن يهدئ من سرعة الغواصة حتى لا يصل
ميناء حيفا قبل موعد الاحتفال، وبعد بضع ساعات تلقي أوامر جديدة بالاتجاه
إلى الشواطئ البحرية، وتحديدا إلى ميناء الإسكندرية لمهاجمة قطع بحرية كان
مقررا أن يستقلها الرئيس جمال عبد الناصر صباح يوم 25 يناير لمشاهدة مناورة
لوحدات البحرية المصرية، وعلى الفور جنحت الغواصة الصهيونية إلى الشواطئ
المصرية واقتربت جداً من ميناء الإسكندرية، وفي يوم 23 يناير 1968 أرسل
قائدها رسالة من كلمة واحدة إلى قادته في "تل أبيب" تقول الرسالة "تمام"
وبعدها انقطع الاتصال بالغواصة واختفت ولم يعثر لها على أثر!!. هستيريا
صهيونية وبمجرد اختفاء "داكار" بكامل طاقمها الذي يضم 69 ضابطا وجنديا
صهيونياً أصيب الكيان بالجنون، ورصدت "تل أبيب" مليون شيكل يوميا للبحث عن
الغواصة المختفية، ولذات الهدف استنجد الكيان بالولايات المتحدة وبريطانيا
واليونان وطلبت منها مساعدتها في الوصول إلى الغواصة "داكار"، وبعد 57 طلعة
جوية صهيونية و14 طلعة جوية بريطانية و14 طلعة أمريكية و3 طلعات يونانية
انتهي الأمر إلى "لاشيء!! بعد تمشيط 104 آلاف ميل مربع من البحر المتوسط.
ورغم ذلك لم تفقد "تل أبيب" الأمل ولهذا قامت بتمشيط 2.60 ألف ميل مربع
أخرى بالبحر المتوسط بواسطة 10 قطع من سلاح البحرية الصهيونية و18 سفينة من
الأسطول التجاري وقطعتين من البحرية البريطانية و3 قطع من البحرية
الأمريكية و4 قطع بحرية تركية وقطعتين يونانيتين.. ولكن لم يعثر لـ"داكار"
على اثر. وفي مساء 25 يناير 1968 أي بعد 48 ساعة كاملة من اختفاء داكار وقف
وزير الحرب الصهيوني أمام الكنيست ليقول :"بكل الحزن والأسف أبلغ الصهاينة
بفقدان الغواصة "داكار" وعلى الفور تم تشكيل 4 لجان مختلفة لتقصي الحقائق
في حادثة اختفائها". وبعد اختفاء "داكار" كان الكيان أشبه بالغريق الذي
يتعلق بأي قشة ولهذا أخذت البحرية الصهيونية تتعقب أية معلومة وتجري وراء
أية شائعة عسى أن تصل في النهاية لفك لغز اختفاء الغواصة، ولكن الصهاينة
استبعدوا تماماً ـ حسب تأكيدات الخبراء ـ احتمال غرق "داكار" علي اثر عمل
عدائي. حيث أوحت بيانات المخابرات الصهيونية بأنه لم تحدث أي أعمال حربية
خلال الفترة التي اختفت فيها "داكار" في شهر يناير عام 1968 ولهذا استبعدوا
تماما ما أعلنه الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية المصري في تلك الفترة
من أن المصريين أغرقوا "داكار" وهو نفس ما أكده الفريق محمد صادق ـ قائد
المخابرات الحربية المصرية ـ آنذاك ـ والفريق بحري محمود فهمي عبد الرحمن
رئيس عمليات القوات البحرية المصرية في ذات الفترة. اللهث خلف الشائعات
واستبعد الصهاينة إغراق "داكار" نتيجة عمل عسكري بينما راحوا يلهثون وراء
أية شائعة، تعقبوا ـ مثلاً ـ شائعة تقول إن الغواصة "داكار" اصطدمت بغواصة
روسية مما أدى لغرق "داكار" بينما تم سحب الغواصة الروسية التي أصيبت بشدة
إلى ميناء الإسكندرية، ولكن بعد البحث والتحري اتضح أن حادثة اصطدام
الغواصة الروسية بأخرى وقعت عام 1969 وليس عام 1968 الذي شهد اختفاء
"داكار". وتعقب الكيان أيضاً رواية صياد يوناني أكد انه شاهد الغواصة تغرق
بالقرب من شواطئ جزيرة "كريت" وبعد البحث في المكان الذي حدده اكتشفوا أن
الذي غرق في هذا المكان هو سفينة يونانية. ولما ظهرت بقعة زيت في البحر
المتوسط قرب قبرص سارع الكيان إليها ولكن بعد تحليل عينة من الزيت اتضح انه
ليس من النوع الذي كانت تستخدمه "داكار". ولما ظهرت العوامة الخاصة بداكار
أمام شواطئ خان يونس الفلسطينية بعد 8 أشهر من اختفاء الغواصة بدأ سلاح
البحرية الصهيونية بإلقاء عدد من العوامات في أماكن مختلفة من البحر وراح
يتعقبها في محاولة منه لفك لغز اختفاء "داكار" ولكن هذه المحاولات كلها
انتهت إلى لا شيء وفشلت في فك اللغز. طلب رسمي للبحث وبعد فشل كل هذه
المحاولات بدأ قادة "تل أبيب" يأخذون التصريحات المصرية التي تؤكد إغراق
القوات المصرية للغواصة "داكار" قرب ميناء الإسكندرية، ولهذا وبمجرد توقيع
اتفاقية كامب ديفيد بين القاهرة وتل أبيب عام 1978 طلب الكيان البحث عن
حطام "داكار" قرب الشواطئ المصرية وأرسلت أكثر من بعثة ومجموعة بحث وفتشوا
ونقبوا ولم يعثروا علي شيء!!. ومن جديد راح الكيان يفتش في الماضي وتحلل
بدقة ما نشرته الصحف المصرية عام 1970 عن تفاصيل إغراق الغواصة الصهيونية
داكار بواسطة احدي سفن التدريب التابعة لقوات البحرية المصرية، وساد يقين
لدي قادة الكيان أن قائد سفينة التدريب المصري هو الوحيد القادر علي كشف
لغز "داكار" وتحديد المكان الذي غرقت فيه. وكانت السفينة الحربية المصرية
"أسيوط" قد غادرت ميناء الإسكندرية يوم 23 يناير عام 1968 في مهمة تدريبية
وعلى متنها عدد من طلبة الكلية البحرية، وبعد انتهاء التدريب، وكان الوقت
ظهرا، أرسلت السفينة الإشارة التقليدية لطلب الإذن بالدخول إلى الميناء
وأخذت تبحر ببطء صوب الميناء لحين صدور الإذن لها بالدخول، وفي هذه الأثناء
كان بعض الطلبة المتواجدون بمركز قيادة السفينة يقومون بالتدريب على أعمال
المراقبة البصرية
هدفا صغيرا يتحرك فوق سطح الماء
أخذ أحدهم وهو
العريف طالب عادل معتوق يتطلع إلى سطح البحر الساكن، في ذلك اليوم، ومن
خلال النظارات المكبرة التي كان يستخدمها شاهد هدفا صغير جداً يشق سطح
البحر، وبعد مراقبته لبضع دقائق لم يستطع التعرف علي هوية ما يراه، وعندها
لجأ إلى زميل دراسته وهو وقتئذ الرقيب طالب محمد احمد إبراهيم الذي لم يعرف
هو الآخر نوعية الهدف، فلجأ إلى قائد السفينة الذي تمكن بسهولة ـ بحكم
خبرته ـ من تحديد هذا الشيء الصغير الذي لم يكن سوى "بريسكوب" غواصة!!.
مهاجمة الغواصة وفورا قرر قائد السفينة مهاجمة تلك الغواصة المجهولة التي
انتهكت مياهنا الإقليمية بالسير تحت سطح البحر في منطقة يمتنع علي غواصاتنا
الغطس فيها، وعلي الفور اصدر قائد السفينة المصرية المقدم بحري محمد عبد
المجيد عزب أوامره بإعلان مراكز القتال بالسفينة فانطلق دوي أجراس الإنذار
وسارع كل فرد بالسفينة لاتخاذ موقعه والتأهب لتنفيذ ما يصدر إليه من أوامر،
وبعد ذلك اصدر قائد السفينة أوامره بالهجوم علي الغواصة بقذائف الأعماق.
وما هي إلا لحظات وأخذت ماكينات السفينة تهدر بشدة، ودارت السفينة على أحد
جوانبها لتتجه مقدمتها إلى الغواصة ثم تقدمت صوب الغواصة بأقصى سرعة، وتم
تجهيز قذائف الأعماق لكي تنطلق صوب الغواصة الذي حدد مكانها بدقة جهاز
اكتشاف الغواصات بالسفينة وفي تلك اللحظة صدرت الأوامر للسفينة بالدخول إلى
الميناء، وعندها أرسل المقدم "عزب" إشارة إلى قادته يخطر فيها بوجود غواصة
معادية بالقرب من الميناء وانه مستعد للتعامل معها وجاءه الرد بالتأكيد
على ضرورة دخوله ميناء الإسكندرية فوراً. ويتذكر اللواء بحري متقاعد محمد
عبد المجيد عزب أحداث هذا اليوم ويقول :"كنت واثقا يومها أن الغواصة معادية
ولهذا كنت في غاية الغيظ والضيق عندما صدرت لي الأوامر بدخول ميناء
الإسكندرية، ولم يخفف من غيظي سوي اعتقاد ثبتت صحته بعد ذلك وهو اصطدام
الغواصة بالقاع الذي يبعد عن سطح البحر بـ 18 قامة فقط عند محاولتها الهرب
بالغطس السريع، إذ لابد وان الغواصة أدركت بأن السفينة الحربية قد كشفتها
وأنها أصبحت هدفا للهجوم عليها بقذائف الأعماق ولم يكن أمامه من مهرب سوي
الغطس السريع، فغطست في مكان عمق الماء به حوالي 36 مترا تقريبا بينما اقل
عمق يمكن أن تغطس فيه ينبغي إلا يقل عن 40 متراً وبالتالي غاصت في الرمال
بقاع البحر". إغراءات مقابل المعلومات وقد أدرك قادة الكيان أن اللواء
متقاعد محمد عبد المجيد عزب هو الوحيد القادر علي تحديد مكان "داكار" ولهذا
طلب "نتنياهو" عندما تولي رئاسة وزراء الكيان ـ رسمياً ـ من السلطات
المصرية أن يلتقي وفد صهيوني باللواء "عزب"، ولكن طلبه قوبل بالرفض من
الجانب المصري. ويقول اللواء عزب: "أرسل الصهاينة حوالي 6 بعثات منها 4
بعثات التقت بي وحاولوا أن يعرفوا مني المكان الذي غرقت فيه "داكار" ولكني
في كل مرة كنت ارفض تحديد المكان مشترطا أن يكشف الكيان أولاً عن مصير 9
آلاف و800 مصري اختفوا في سيناء عقب نكسة 1967 وان يعلنوا ما انتهت إليه
التحقيقات بشأن الجرائم التي ارتكبت في حق الأسرى المصريين في حربي
1956و1967". ويضيف: راوغ الصهاينة وحاولوا الادعاء عام 2000 بأنهم عثروا
علي حطام "داكار" بالقرب من شواطئ جزيرة قبرص، ولكني التزمت الصمت لأنني
واثق أن داكار ترقد في أعماق البحر المتوسط بالقرب من شواطئ الإسكندرية.
وبعد ذلك حاولوا إغرائي بالمال ورصدوا مبلغ 2 مليون دولار لهذا الهدف
وأرسلوا لي هدايا عديدة .. أرسلوا تمثالا لاثنين من الدولفين المصنوعين من
الفضة الخالصة، ثم أرسلوا ميدالية ذهبية ومنحوني درع قبطان القباطين وهو
أعلي وسام بحري في الكيام وذلك في محاولة منهم أن يصلوا لما في رأسي
ويعرفوا مكان غرق "داكار". وختم بالقول: "لكني مازلت مصراً على موقفي ولن
أحدد لهم مكان الغواصة إلا بعد أن يعلنوا أولاً عن مصير المفقودين المصريين
في حربي 1956 و1967 ويعلنوا ما انتهت إليه التحقيقات بشأن جرائم الحرب
التي ارتكبها بعض قادة الكيان في حق الأسري المصريين، وأيضا يفرجوا عن كل
النساء الفلسطينيات المحتجزات في سجون الكيان وإذا فعلوا ذلك سأحدد لهم
مكان "داكار".. وأنهي كابوسا يخيم على الكيان كلها منذ غرق هذه الغواصة يوم
23 يناير 1968 وحتى الآن .

المصدر

ملحوظة : المصدر هو الموقع الرسمى لمحافظة الاسكندرية ( عروس البحر الابيض المتوسط )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بالصور: إسرائيل تكشف لغز الغواصة "داكار" التي غرقت أثناء محاولة اغتيال عبدالناصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين