أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

مشروع "البيك سيفتي ستيشن" لتطوير السكك الحديدية

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 مشروع "البيك سيفتي ستيشن" لتطوير السكك الحديدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميمد شعلان

جــندي



الـبلد :
التسجيل : 14/03/2013
عدد المساهمات : 1
معدل النشاط : 1
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: مشروع "البيك سيفتي ستيشن" لتطوير السكك الحديدية   الخميس 14 مارس 2013 - 2:45

سكك حديد مصر تعتبر أول الخطوط بأفريقيا والشرق الأوسط .. يبلغ عدد خطوطها 28 خطا حديديا بطول الشبكة 9435 كم تقريبا, و796 محطة رئيسية.. 1800 قطارا يقطعون مسافة 135 ألف كم لنقل 3 ملايين راكبا يوميا- 800 مليون راكبا سنويا- و50 قطارا للبضائع لنقل 12 مليون طنا سنويا.. وفيما يلي تفصيلا هاما للهيئة في صورة أرقام:
- تبلغ القيمة الأساسية للبنية التحتية نحو 5,15 مليار جنيه.
- تشمل إيرادات سكك حديد مصر الخارجة عن نقل الركاب نحو 887 مليون جنيه.. وعن البضائع المنقولة بلغت نحو 2,2 مليون جنيه- طبقا لإحصائيات عام 2011- في وقت كان متوقع لها الزيادة أكثر من ذلك.
- تتحمل الهيئة أعباء التخفيضات الكبيرة في التذاكر الموسمية بنسبة 98,5% للطلبة, ونسبة 78% للموظفين بالحكومة.
- يعمل بالهيئة القومية لسكك حديد مصر 86 ألف عامل من جميع التخصصات, والتي تنقسم إداريا إلي 7 مناطق جغرافية تمتد شمالا وجنوبا وغربا بإمتداد شبكة الخطوط الحديدية.
- سنترال بمطبعة يشمل 1000خط يربط بين جميع مراكز النشاط بها مباشرة.
فبالرغم من عظم تلك المنظومة, إلا أنها تواجه تحديات في غاية الخطورة.. ونستدل علي ذلك بحجم الكوارث التي اندرجت تحت غطاء "الهيئة القومية لسكك حديد مصر" علي مدار العقد الماضي.. ونذكر منها:
- 1993/ وفاة 12 شخص وإصابة 60 آخرين لتصادم قطارين علي بعد 9 كم شمالي القاهرة.
- ديسمبر 1995/ إصطدام قطارين نتيجة لإنتشار الضباب الكثيف ووفاة 75 شخص.
- فبراير 1997/ تصادم قطارين شمالي أسوان بسبب خطأ بشري وخلل في أجهزة الإشارات ووفاة مايزيد عن 11 شخص.
- أكتوبر 1998/ مصرع 50 شخصا وإصابة مايزيد عن 80 آخرين عقب إصطدام قطار بالقرب من الأسكندرية بأحد المصدات الأسمنتية, مماأدي إلي خروج القطار عن القضبان.
- 1999/ تصادم قطارين شمالي القاهرة وأسفر الحادث عن وفاة مايزيد عن 10 أشخاص وإصابة 50 آخرين.
- 2006 تصادم قطارين بالقرب من مدينة الأسكندرية- أسفر عن إصابة 20 شخص.
- 2007 وفاة 58 راكبا وإصابة مايزيد عن 140 آخرين, إثر إصطدام قطارين شمال مدينة القاهرة.
- 2009 تصادم قطارين بمنطقة العياط, مماأدي إلي إنقلاب أربع عربات من أحد القطارين وأسفر عن مصرع نحو 30 شخص.
- 2012 تصادم قطار منفلوط بحافلة لنقل طلبة مدارس.. أودت بحياة أكثر من 80 نفس بريئة.
- 2013 خروج عربات قطار البدرشين ووفاة وإصابة العشرات من مجندي الأمن المركزي.
ممايعكس مؤشرا سلبيا بشأن إتجاهات التطوير داخل المرفق وتطبيق معايير الأمان والسلامة للنقل عبر السكة الحديد! الأمر الذي سيعزف المواطنون عن ارتياد السكة الحديد مع تناقص حمولة البضائع المنقولة عبرها.

ولهذا نعبر عن تلك المعوقات بالعناصر الـ6 التالية:
1. منظومة متهالكة للغاية تبدأ من عربات القطارات البالغ عددها 1800 قطارا (ركاب) و 50 قطارا (بضائع), والتي تفتقر إلي التكنولوجيا الحديثة ومدي شعور المواطن المصري بمتاعب التنقلات:
- نظام مفتقر لضبط مواقيت الذهاب/العودة.
- جهد متدني في تقديم خدمة للجمهور.
- مادة مختزلة أو غير مقتصدة.
- مقاعد مهشمة وبالكاد تدخل الصيانة الدورية.
- إنتشار الباعة الجائلين مع زيادة معدل الجريمة.
-قلة الإرشادات المعنية بتوعية الراكب في فهم حقوقه ببسط سبل راحته, كما هناك واجبات تفرض عليه.. كأخلاقيات وسلوكيات لاغني عنها للمحافظة علي جوهر وآلية العمل بصورة ممتازة.

2. تهالك القضبان الحديدة وإحتياجاتها لتحسينات في رفع معدل أحمالها وتقوية أدائها, بالإضافة لشق الطرق وزيادة إتساع الشبكة ليشمل 16 ألف كم كمرحلة أولية بدلا من 9435 كم.. وبدلا من 796 محطة- منهم 27 محطة رئيسية في عواصم المحافظات- نصل إلي 890 محطة وبشكل مبدئي.

3. كارثة أخري تواجهنا في منظومتنا, وهي نظام الإشارات التي تمثل بنسبة 85% كإشارات ميكانيكية- نصفها لايعمل بشكل مُجدي, ممايتزايد معها فرص الحوادث وبشكل يصعب إحتوائه بعد ذلك.

4. مزلقانات مصر.. التي تعتبر قنبلة موقوتة حقيقية تحدق بأمن وأمان السيارات والمارة.
- عامل البلوك.
- عامل المزلقان.
- الإعتماد علي الحيل القديمة والأساليب الغير آمنة بشكل كبير لغلق المزلقان (الذراع اليدوي- غياب اللافتات والإستيكرات الضوئية- غياب البازر والتنبيهات الصوتية- غياب الكشافات والأصواء التحذيرية...إلخ).
- إنعدام إنسيابية المرور من فوق القضبان الحديدية, مما يسبب في بعض الأحيان تعلق إحدي السيارات ومواجهتها خطر الموت أمام القطار الهائج.
- إرتفاع قيمة مصاريف الصيانة بالهيئة.. مع تأثر إقتصاديات التشغيل والمراكز المالية بإختلال التوازن بين التكاليف والأسعار لتطوير المزلقانات.

5. إختيارات عشوائية لعاملي المزلقان- تحديدا- دون مواصفات وإختبارات صارمة في تحديد هوية الرجل المناسب لتلك الوظيفة الحساسة بالمرة, فنجد من قبل ومازال:
- طاعن بالسن لايقوي علي رفع ذراع المزلقان.
- شاب مخمور أو مدمن القات.
- الرجل المناسب في المكان الغير مناسب, فلاغرفة لجلوس بها لمباشرة واجباته المنوط بها.
- أو لاتوجد تلك الغرفة, فيغيب معها العنصر البشري الذي تحتدم الأمور مباشرة العمل الرقابي لضمان السلامة الأمنية المرورية.

6. تخلف منظومة (س.ح.م) ككل دون النظر إلي التحسينات المرجوة علي كافة مراحلها وإضفاء عليها تجارب الغير؛ طلبا لزيادة ورفع من كفاءة عمل سكك حديد مصر, وتقليل التصادامات المتكررة ومباشرة العقيدة الأمنية والسلامة المرورية من خلال ترسيخ سلاح رادع لتقوية عملها.

الحلول الجزئية:
1. التحقيق في الأموال المهدرة وتفعيل القانون.. وماتم تحقيقه من مباديء السلامة الأمنية ومالم يتم.
2. تطوير وتأهيل معهد الوردان لتدريب العاملية بهيئة سكك حديد مصر.. وإستغلال المساحة المقام عليها, والتي تبلغ 150 فدانا.
3. تشغيل الورش المركزية.. فمنها ماهو متوقف عن الإنتاج, أو مايكون إنتاجها غير مطابقا لإحتياجات الورش ومعداتها وعدد العاملين بها أو عدم توفير قطع الغيار المستخدمة في إجراءات الصيانة المتبعة طبقا لقانون المناقصات والمزايدات رقم 89 لسنة 1998 والذي سيوفر علينا المليارات بعد إلغاء الشراء بالأمر المباشر.
4. إصلاح الجرارات الغير مطابقة للمواصفات.. مع الأخذ في الإعتبار عودتها علي الخطوط الفرعية بسرعة قصوي لاتتجاوز الـ60 كم/س.
5. إصلاح هبوط القضبان بفعل المياه الجوفية, وعمل مايعرف بعملية "التكاسي".. والذي في كثير من الأحيان وعلي إثر تلك المشكلة تتسبب في خروج العربات عن القضبان وسقوط مثلث الفرامل.
6. تغطية الخسائر التشغيلية والتكاليف في التطوير وتحسين العمل النوعي للهيئة من مغاسل, عربات النوم, فتح مشاريع الشباب, الصيانة الدورية قبل خروج القطار وبعد رجوعه...إلخ, وذلك بإستغلال عظم عرباتها للدعاية لإحدي الشركات الكبري.. ومنها توفير الجانب المادي اللازم.

الحلول الجذرية:
وبإلقاء الضوء علي بعض النماذج لبلدان أخذت علي عاتقها تحسين وتطوير منظومتها الحديدية, كدولة مثل الهند.. التي تمتلك أكبر شبكة سكك حديد في العالم:
- 63 ألف كم (خطوط طولية وعرضية).
- 8500 محطة (17500 مزلقان يدوي- عادي- 21880 مزلقان ذكي- إلكتروني وكهربائي).
- 9213 قطار.
- 1.3 مليون موظف وعامل بهيئة السكك الحديدية الهندية.

فقد بدأت الهند بفلسفة حديثة من نوعها في تقييم المتطلبات السلامة الأمنية وتفادي الوقوع في الأخطاء وبشكل جسيم, من خلال جمع المعلومات اللازمة للعمل ككل عن طريق عنصرين هامين:
- فلسفة تحليل كم المخاطر.
- فلسفة تحليل (كوست- بينيفيت).

تم إستخلاص عصارة تجارب عدة لتطوير العمل المهني والسلامة الأمنية عن طريق التوصل إلي تفنية تعرف بإسم (ACD) والذي بمشروعنا هذا سنركز علي فنياته والخوض في رفع كفائته في ظل تهتك منظومة (س.ح.م) وتهالكها لعقود مضت, لكن ماهي الـ(ACD)؟
وماهي طبيعة عمل (ACD)؟
وكيف نتفادي من خلالها كوارث محققة؟
وماتكلفة تركيب أحهزتها ومعداتها ومستلزماتها المتطلبة للعمل بمنظومة (س.ح.م).. سواء كانت بعربات القطار, أو بالمحطات الرئيسية منها والفرعية, أو المزلقانات أو علي المسار في حيز الـ3 كم؟!
وما الخطوات التي تريد تفعيلها بداخل مصر للعمل بتلك التقنية الرائدة, وكبادرة أولي للحد من المصائب الزمنية؟

كل ذلك تجدوه بشكل فني أكثر بالمقال القادم. فتابعوا!
---------------------------------------------------
كاتب مهندس/ ميمد شعلان- الدعم الفني واللوجيستي الدولي بالشركة الهندسية للإلكترونيات ومسئول ملف "البيك سيفتي ستيشن" لتطوير سكك حديد مصر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مشروع "البيك سيفتي ستيشن" لتطوير السكك الحديدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: المنتدى التقني والعلمي-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين