أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

التكنولوجيا المرنة تمثل التجهيزات الإجمالية لجندي المستقبل

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 التكنولوجيا المرنة تمثل التجهيزات الإجمالية لجندي المستقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ossama zaki

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 06/11/2012
عدد المساهمات : 3263
معدل النشاط : 7222
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: التكنولوجيا المرنة تمثل التجهيزات الإجمالية لجندي المستقبل    الأربعاء 13 مارس 2013 - 15:31

التكنولوجيا المرنة تمثل التجهيزات الإجمالية لجندي المستقبل




اكتشف
باحثون عسكريون أميركيون منذ أكثر من 10 سنوات احتمال ابتكار شاشات عرض
مرنة. ونظراً لعدم توافر هذه الأخيرة في السوق، قرر الجيش تغيير هذا الواقع
من خلال توقيع شراكة مع الجهات الصناعية والأكاديمية لتأسيس مركز شاشات
العرض المرنة في جامعة أريزونا.

تمحور هدف الجيش حول وضع هذه التكنولوجيا المدهشة في أيدي الجنود.

وقد أسس الجيش الأميركي مركز أبحاث بالتعاون
مع صناعيين وأكاديميين في العام 2004. وبعد تسع سنوات، حققت فرق الباحثين
ابتكارات مهمة وحصلت على أكثر من 50 براءة اختراع. على أنّه قد يتم تحقيق
الهدف الأساسي من البرنامج قريباً.

وفي هذا الإطار، قال نيك كولانيري، مدير
المركز: "بدأنا تطوير أنواع جديدة متعددة من النظم الإلكترونية لمساعدة
الجنود. أما المشكلة فكانت أنّ كافة تلك النظم بحاجة إلى شاشات عرض، وشاشات
العرض المسطّحة مصنوعة من الزجاج الثقيل الوزن والقابل للكسر. إذاً فقد
كان الهدف عدم استعمال الزجاج في شاشات العرض."

ويقول الباحثون إنّ النتيجة الأهم كانت
اكتشاف كيفية وضع النظم الإلكترونية التقليدية في البلاستيك باستخدام معدات
إنتاج الإلكترونيات الموجودة. وقد فتح هذا الابتكار التصنيعي عالماً
واسعاً من الاحتمالات.

وأعلن الدكتور إيريك فورسايت، نائب مدير
برنامج الإلكترونيات المرنة وقائد الفريق لدى مختبر الأبحاث العسكرية:
"تسمح لنا هذه العملية بإلصاق البلاستيك على ما أو من يحملها في منشأة
إنتاج تقليدية ومن ثم انتزاعه. بطريقة تشبه أوراق الملاحظات التي يتم
إلصاقها للتذكير. يتم فعلاً إزالة البلاستيك من على حاملها. توفر لنا هذه
التقنية تعزيز إمكانيات التصنيع التقليدية للشاشات المرنة، مما يخفض
المصاريف الإجمالية مع توفير القدرة على إنتاج النظم الإلكترونية على
البلاستيك. ويعتبر ذلك العامل الأهم لتصنيع شاشات العرض على نطاق واسع."

وقال كولانيري: "سنخفف عبء الجنود من خلال
التخلص من العديد من البطاريات التي يجب حملها اليوم. إنّ التطبيق الذي كنا
نتكلم عنه القابل للتنفيذ في أقرب وقت هو وضع شاشة عرض على كم الجندي."

لنتخيّل ما يستطيع الجندي معرفته لدى النظر
إلى كمّه، من ناحية متطلبات المهمة التي يتولاها أو أي أمر قيادي ميداني.
هذا ما يريد الباحثون العسكريون توفيره للجندي في المستقبل.

وأشار الدكتور دايفيد مورتون، مدير برنامج
شاشات العرض المرنة لدى مختبر الأبحاث العسكرية: "سيحمل الجندي شاشة عرض
مدمجة ضمن بزته، توفّر له المعلومات عند الحاجة." وأضاف: "سيحدد النظام ما
هي المعلومات اللازمة من أجل عدم إرهاق الجندي بمعلومات إضافية. وفي حال
أراد الجندي معلومات التمييز بين الصديق والعدو أو معلومات عما يجب فعله،
فسيتم توفيرها حالاً."

كما أوضح مورتون أنّ الجندي المستقبلي سيحصل
على تكنولوجيا أكثر اعتمادية، وأشار إلى أنّ "شاشة العرض على الجندي لا
تنكسر، تستهلك القليل من الطاقة، كما أنّها لا تتلف. والأهم من ذلك، أنها
كنظام، قد صنعت ضمن بيئة تجارية، وهي ليست باهظة الثمن لإضافتها إلى تجهيز
الجندي، لذا يمكن تزويد كافة الجنود بها."

وأضاف مورتون أن الجيش الأميركي يعي فوائد شاشات العرض المرنة.

وأشار كولانيري إلى أنّ الأمر يتمحور حول
توفير المعلومات التشبيكية إلى الجندي الفرد. قد يتواجد اليوم قائد حضيرة
قادر على بلوغ الشبكة وأي معلومات قادمة من مقر القيادة أو من شبكة من
المستشعرات التي تحيط بساحة المعركة. ولكن الجندي الفرد يعتمدون على
الإشارات اليدوية أو الصراخ للتواصل.

ستوفر هذه التقنية الجديدة مستوى عالٍ من
إدراك الواقع الميداني، معلومات بسيطة مثل أين موقعي؟ ومواقع الجنود
الأعداء؟ وأي مسار يمكن النفاذ منه؟ وما هي الموجودات الأخرى المتواجدة
للمساعدة في الأوضاع الخطرة وغيرها؟"

خلال السنوات القليلة الأولى، اهتم مختبر
الأبحاث البحرية بتمويل المركز، وتم الاستثمار كذلك لدى الشركاء الصناعيين
بشكل كثيف أيضاً. يضم مركز شاشات العرض المرنة في تيمبا، أريزونا أكثر من
40 مهندساً وتقنياً يتعاونون مع العديد من الأساتذة في جامعة أريزونا
وبرينستون تكساس في دالاس، مع العلم أنّ العديد من الجامعيين المتخرجين
يشاركون أيضاً في هذا المشروع.

وقال كولانيري:"إنّ أهم ما في الأمر هو أنّه
لدينا 30 شركة صناعية يجب تسديد التكاليف لها، وهي تملك فرقاً من الباحثين
يعملون معنا على مشاريع متعددة، سواء كانت مشاريع تطوير مواد جديدة، أو
معدات إنتاج لصناعة القطع، أو إنتاج شاشات العرض. عندما نتوصل إلى حل
المسألة وإزالة الشوائب، ومعرفة كيفية ابتكار هذه التقنية، سنسلّمها في
النهاية إلى الجنود."

ولن يكون ذلك هو الهدف الوحيد من استخدام
هذه التكنولوجيا لدى الجيش الأميركي، إذ قال مورتون إنّه سيتم تجهيز
المركبات العسكرية المستقبلية بشاشات عرض بلاستيكية.

وأضاف مورتون: "ستكون في الأساس صفيحة من
البلاستيك مع إلكترونيات تبلغ سماكتها 1/16 من الإنش وبدون وزن تقريباً.
عندما تكون المركبة في ساحة القتال وتتعرض للإصابة، لا يتعين عليك القلق من
الأشياء المتطايرة التي تقتل الناس."

يعود جزء كبير من حجم الأغراض داخل مركبة
عسكرية ووزنها إلى تصميمها المقسّى للاستخدام العسكري. فقد تحتاج شاشة عرض
زنة 10 أرطال إنكليزية إلى 10 أرطال أخرى من المعدن لتثبتها بإحكام. ولكن
صفيحة من البلاستيك ملصقة بواسطة الفيلكرو تشكل خطراً أقل.

لقد وجّهت سنوات من البحوث في هذا المجال اهتمام الجيش نحو العديد من التطبيقات المحتملة للإلكترونيات المرنة على البلاستيك.

وقال مورتون: "لقد تبيّن في الواقع أنّ هناك تطبيقات عسكرية للإلكترونيات المرنة أكثر من تطبيقات نظم العرض المرنة."

لقد عمل مورتون والفريق الذي معه عن قرب مع
وكالة خفض المخاطر الدفاعية التي تدعم عملية التخلص من الذخائر المتفجرة.
فلنتخيّل جندياً يعمل في مجال التخلص من الذخائر المتفجرة في ساحة المعركة
مجهّز بمستشعر خفيف الوزن ومرن عامل بأشعة إكس. هذا هو أحد الاستعمالات
المتعددة المحتملة للإلكترونيات المرنة على البلاستيك.

أضاف مورتون: "سنتمكن من تطبيق الإلكترونيات
في كل مكان، لنفكّر مثلاً بالوحدات البلاستيكية الملصقة على الدبابة من
الخارج والتي هي عبارة عن مستشعرات. وقد يحمل الجندي المستشعرات على ظهره
مدمجة ضمن بزته مثل عتاد تمييز الصديق والعدو. وسيكون هناك مستشعرات ضمن
الخوذة، بصرية ربما أو سمعية. وقد يتم تضمين هوائي الاتصالات في تلك
الثياب. فإذا ما استطعت وضع الإلكترونيات على بلاستيك خفيف الوزن أو في
قماش فأنت قادر على وضعها في أي مكان."

في المقابل يعمل مورتون باستمرا على إعلام مخططي الجيش حول تقدم الأبحاث.

وتظهر شركة فورسايذ (Forsythe) أيضاً
تفاؤلها بشأن برنامج أبحاث الإلكترونيات وشاشات العرض المرنة التابع للجيش.
فبفضل هذه الشراكة، ستعرض بعض الشركات نظم عرض مرنة في السوق قريباً جداً.
كذلك فإن شركة ّ إل جي (LG) الكورية المتخصصة بالإلكترونيات الاستهلاكية،
وهي عضو في فريق أبحاث مركز شاشات العرض المرنة، أعلنت نيّتها "إحداث ثورة
في مجال سوق الكتاب الإلكتروني". وتنوي الشركة تسويق أول منتج لها في
أوروبا في أيار/ مايو المقبل، بحسب بيان صحفي صادر عن الشركة.

من جهتها أعلنت شركة Forsythe: أنه "قد تم
تحقيق نجاح كبير على مستوى كيفية تنفيذ بحث في بعض التطبيقات، ونجح ذلك
بالتأكيد بتسريع التكنولوجيا للجندي، الأمر الذي ُيعتبر هدفنا الأساسي من
أجل الحصول على تكنولوجيا مفيدة للجندي."

المصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

التكنولوجيا المرنة تمثل التجهيزات الإجمالية لجندي المستقبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين