أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

المحطه النوويه اهم مشاريع روسيا في الاردن

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 المحطه النوويه اهم مشاريع روسيا في الاردن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mi-17

مشرف
لـــواء

مشرف  لـــواء



الـبلد :
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 23/02/2013
عدد المساهمات : 20364
معدل النشاط : 24813
التقييم : 959
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: المحطه النوويه اهم مشاريع روسيا في الاردن   الأحد 10 مارس 2013 - 21:34

يعتبر السفير الروسي في عمان الكسندر كالوجين ان المحطة النووية من اهم المشاريع المتوقعة بين المملكة وبلاده.
وتشارك روسيا في العطاء المطروح إلى جانب كل من اليابان وفرنسا اللتين تنافسانها على تنفيذ هذا المشروع.
والمباحثات الجارية منذ سنوات حول إنشاء محطة نووية مصيرها معلق على الجانب الأردني وحده، حيث قدم الجانب الروسي عروضه بانتظار قرار الحكومة، وإذا ما وقع ما لا ترغب به موسكو واختار الأردني العرض الياباني الفرنسي فإنها لا تعتبر ذلك نهاية المطاف، بل يمكن أن يأخذ التعاون أشكالا أخرى من بينها الشراكة في الشق التكنولوجي من المشروع، أو الشراكة لفترة تمتد لعام أو عامين على غرار الشراكة بين بلاده وبنغلادش "البلد الفقير" على حد وصف السفير الروسي في عمان الكسندر كالوجين.
لا مشاريع لمد أنبوب غاز بين الدولتين أو بين البحر الأسود والعقبة مرورا بالبصرة، "الكلام موجود لكن ليس ثمة أشياء عملية"، واهتمام الشركات الروسية مثل "غازبروم" ينصب على المشاريع العالمية الكبرى، "أنا أعرف تعامل هذه الشركات مع الاستثمارات الخارجية" يقول كالوجين.
حديث بعض الصحف المحلية الروسية عن اتفاق روسي أردني لبناء أضخم قاعدة صناعية عسكرية في منطقة الشرق الأوسط على الأراضي الأردنية "ليس صحيحا"، بحسب كالوجين، والحقيقة هي أن مصنعا لتجميع صواريخ آر بي جي 32 من طراز هاشم باشر أعماله مؤخرا في الأردن، يشرف عليه مهندسون وفنيون أردنيون ويقوم الجانب الروسي بتزويده بالحشوات والمواد اللازمة، وحجم الاستثمار فيه بين 50-40 مليون دولار وليس أكثر من مليار دولار كما أشيع حول القاعدة العسكرية الروسية الضخمة التي كان من المفترض أن توفر 250 ألف فرصة عمل للأردنيين، بحسب وسائل إعلام.
في سورية، إدارة بوتين مواقفها ثابتة ولم تتأثر بأي من عوامل التعرية الضخمة التي طرأت على النظام في سورية، وكما يقول كالوجين فإن بلاده لا تريد الدخول في لعبة تغيير الأنظمة الحاكمة، كما أنها متمسكة بالحل السياسي في سورية كما هي الولايات المتحدة، لكن الطرفين يختلفان حول الأسلوب وكيفية الوصول الى هذا الحل.
روسيا تدعو إلى إقناع كل الأطراف السورية بالجلوس على طاولة الحوار ووقف القتال، لكنها في المقابل ترفض الحديث حول دعمها المتواصل للنظام بالسلاح والذخيرة، وتتساءل "هل لديكم معلومات؟ أنتم تصدقون كل شيء، في سورية الكثير من مصانع السلاح..."، وبالنسبة لصواريخ سكود التي يقصف بها النظام المناطق الآهلة بالسكان في حلب ومحيطها يقول كالوجين إنها أسلحة حصل عليها النظام من دول أخرى فيما حصل من روسيا على بعض منها في ثمانينيات وسبعينيات القرن الماضي.
وأكد كالوجين على موقف بلاده من الملف النووي الإيراني الداعي الى الحوار مع طهران، في الوقت الذي يجب أن تتعاون فيه الأخيرة بشكل كامل مع المفتشين الدوليين، وعن علاقة بلاده بأميركا قال السفير إن استراتيجية بلاده الخارجية ألغت مفهوم الحرب الباردة من قاموسها كما باتت تركز على مفهوم القوة الناعمة في العالم. ليس لروسيا دور ملحوظ في الأردن حتى الآن، وحجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ حوالي 450 مليون دولار لصالح الدولة الأكبر روسيا طبعا، فيما يصدر الأردن إلى روسيا بعض الفواكه ومنتجات البحر الميت، بحسب حديث للسفير الروسي في عمّان ألكسندر كالوجين في ندوة لـ"الغد" عقدت قبل أيام.
لكن الأردن وروسيا اتفقا خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الأردن صيف العام الماضي على تشكيل لجنة اقتصادية على مستوى حكومات سيرأسها من الجانب الروسي وزير الزراعة ومن جانب الأردن وزير التخطيط، وهي لجنة من شأنها أن تلعب دوراً مهماً في تحريك الأغمور وتنشيط الصلات الاقتصادية والتجارية، كما يقول السفير كالوجين.
المحطة النووية أهم مشروع
من أهم المشاريع المتوقعة بين الطرفين، بحسب السفير كالوجين، المحطة النووية التي تنوي المملكة إنشاءها خلال الفترة المقبلة، وتشارك روسيا في العطاء المطروح إلى جانب كل من اليابان وفرنسا اللتين تنافسان روسيا على تنفيذ هذا المشروع، الذي من المتوقع أن يعلن عن نتائج العطاء المطروح لتنفيذه خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ويرى السفير كالوجين أن الجانب الأردني يقدر التكنولوجيا الروسية، بدورها قامت روسيا بتقديم اقتراح Models على غرار موديلات تمت في بلدان أخرى، تتوافر فيه درجة أمان عالمية تم تحديثها بعد كارثة فوكوشيما في اليابان العام الماضي، وتصل درجة الأمان في الموديل الروسي المقترح إلى 3.1، وهذا مقبول دوليا من وجهة نظر السفير كالوجين. وفيما يتعلق بتجربة تشيرنوبل قال السفير "هذا أصبح من الماضي.. أنا قلت إن مستوى الضمان والأمن أكثر من 3 حسب المقاييس العصرية الحديثة، ونحن مستعدون لإعطاء كل التفسيرات للجانب الأردني".
كهرباء أرخص من المفاعل النووي
كلفة إنتاج الكهرباء من خلال المشروع النووي الروسي المقترح ستكون أرخص من إنتاجها عن طريق أنواع الوقود الأخرى مثل الوقود الثقيل الذي يعتمد عليه الأردن في إنتاج الطاقة الكهربائية بعد انقطاع الغاز المصري، لكنه لن يعني هبوطا عن مستواها الحالي، فالأسعار الحالية من وجهة نظر السفير كالوجين متدنية بالمقارنة مع الأسعار العالمية، ومع ذلك، فإن هذه المفاعلات من الممكن أن تساعد استقرار أسعار الكهرباء وفي التخفيف على خزينة الدولة.
تكلفة المفاعلات النووية ليست رخيصة، كما يؤكد كالوجين الذي تحدث عن صيغ مختلفة لهذا المشروع، مشيرا إلى تجربة روسيا مع تركيا حيث اتفق مع الحكومة هناك على بناء أربعة مفاعلات نووية بكلفة 20 مليار دولار وفق صيغة (BOO) الاستثمارية العالمية، وهذا يعني كما يقول السفير كالوجين "نحن نستثمر ونبني ونقوم ببيع الكهرباء بسعر محدد في الاتفاقية، لكن بعد فترة تستطيع روسيا استرجاع أموالها لتؤول ملكية هذه المفاعلات إلى الحكومة التركية بعد خمس أو ثماني أو عشر سنوات".
المثال التركي ليس وحيدا
لكن السفير كالوجين لا يطرح المثال التركي كنموذج وحيد للتعامل مع الأردن، فالمسألة بالنسبة اليه مرنة ويمكن طرح أكثر من صيغة للتعاون "النووي" بين الطرفين، ويرى أنه لا يوجد ما يمنع الاتفاق حول هذا المشروع مالياً وتقنياً، كما أن بلاده لا تمانع أيضا في اقتصار التعاون على الشق التكنولوجي الذي هو "الأفضل" من وجهة نظره، دون أن يمتد التعاون أو الشراكة إلى تمويل المشروع على غرار التجربة التركية، وهنا يشير إلى اتفاق بلاده النووي مع بنغلادش "البلد الفقير"، حيث قسم المشروع إلى قسمين؛
المرحلة الأولى تستمر لسنة ونصف أو سنتين تقوم خلالها بعمل الحسابات والتقييمات اللازمة، وفي المرحلة الثانية نبحث ما هو المطلوب، وهذه صيغة مطروحة للنقاش مع الأردن أيضا. وهناك صيغة ثالثة للاستثمار لدى روسيا تستطيع من خلاله المملكة الدخول كشريك في المشروع من خلال تقديم البنية التحتية والأرض اللازمة من دون الالتزام بدفع مبالغ مالية نقدية.
وأوضح كالوجين أن روسيا اتفقت مع رئيس هيئة الطاقة النووية في الأردن خالد طوقان أثناء المفاوضات الأخيرة في عمان وموسكو أن تستمر المشاورات لأن هذا مشروع جبار، يجب أن ندقق في كل التفاصيل، اختيار التكنولوجيا خطوة أولى ومهمة".
لا قواعد روسية ضخمة بالأردن
لا تعتزم روسيا إقامة قاعدة عسكرية صناعية هي الأضخم في منطقة الشرق الأوسط في صحراء المملكة، بحسب السفير كالوجين، انما هي الآن "تعمل على تشغيل مصنع لقاذفات الآر بي جي بحجم استثمار يصل إلى "بضعة عشر مليون.. ربما تصل إلى أربعين أو خمسين مليون دولار".
وكانت وسائل إعلام نقلت قبل نحو أسبوع عن مصادر "مطلعة" توصل كل من الجانبين الروسي والأردني إلى اتفاق يتضمن إقامة قاعدة صناعات عسكرية روسية ضخمة على الأراضي الأردنية من شأنها تشغيل 250 ألف مواطن. وقالت المصادر حينها إن الصناعات العسكرية الثقيلة الروسية سيتم تصديرها لدول الشرق الأوسط عبر ميناء العقبة الأردني.
وقال كالوجين إن هذه المعلومات "ليست صحيحة.. المشروع الذي اتفقنا عليه مع الجانب الأردني هو مصنع لتجميع قاذافات آر بي جيه من طراز هاشم"، يصل مداها إلى نصف كيلومتر وهي مصممة ضد الدبابات.
مصنع الآر بي جي متفق عليه سابقا
وحول المشروع المتفق عليه الذي أشار اليه السفير قال إنه "موقع بين الجانبين منذ 5 سنوات.. وخلال هذه الفترة كنا نعمل الدراسات الجادة والاقتصادية"، وكشف كالوجين أن "المصنع الآن يعمل وهناك مهندسون وعمال أردنيون قائمون على هذا المصنع"، فيما يقوم الجانب الروسي بتزويد المصنع بعناصر القاذفات". كاشفا أن المصنع كان جزءا من قرض قدمته بلاده للمملكة في 2006.
وردا على سؤال لـ"الغد" حول حجم الاستثمار أوضح كالوجين أنه "بحجم بضعة عشر مليون تصل إلى 40 أو 50 مليون دولار دولار وليس بليون دولار"، كما قالت صحف روسية، لكنه أشار إلى أن الطرفين الأردني والروسي وضعا اتفاقا للأطراف التي يمكن أن تشتري هذه الأسلحة "لأنها أسلحة حساسة فهي أساسا ضد الدبابات". وتوقع السفير الروسي أن يفتتح المصنع رسميا الصيف المقبل.
ونفى كالوجين أن يكون هناك أي استثمار مستقبلي أو صفقات جديدة في الشأن العسكري، قائلا "حتى الآن نحن مكتفون بهذا المصنع لأن إنتاجه يمكن أن يستعمل لاحتياجات الجيش الأردني وتصديره إلى البلدان الأخرى".


المصدر
http://www.alghad.com/index.php/article2/612739/%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%B7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%87-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%86-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7.html?section_id=0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

المحطه النوويه اهم مشاريع روسيا في الاردن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين