أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الاخبار العسكرية - فبراير 2013م

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  الاخبار العسكرية - فبراير 2013م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9149
معدل النشاط : 9967
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الاخبار العسكرية - فبراير 2013م   الجمعة 8 مارس 2013 - 0:11

1

اخبار شهر يناير على الرابط

http://www.arabic-military.com/t65955-topic

الجيش الفرنسي يستلم مركبة VBCI Félinisé الأولى

بدأ الجيش الفرنسي باستلام المركات المدرعة VBCI المكيفة للاستخدام من قبل نظام الجندي فيلان (Felin)، بما يحقق التكامل الواقعي بين الجندي والمركبة في العمليات القتالية.


فقد سلّمت مديرية التسليح العامة الفرنسية (DGA) في 23 كانون الثاني/ يناير 2013، أول مركبة قتال مدرّعة للمشاة VBCI Félinisé إلى القوات البرية الفرنسية، قادرة على تأمين الدعم لعدد من الجنود المجهّزين بنظام المشاة المستقبلي المدمج فيلان Felin.

من شأن تكييف مركبة VBCI مع نظام Felin أن يوفر للمقاتلين بشكل أساسي، القدرة على إعادة شحن البطاريات بسهولة لنظامهم، ويسمح لهم بالتحضير بشكل أفضل لعملية إنزال الجنود مع السماح باستخدام شبكة اتصالات نظام Felin المركّب داخل مركبة VBCI. كما تظهر هذه العملية ايضاً مرونة نظام Felin الذي تم تركيبه من قبل على ناقلات جند من نوع VAB.

وسيتم مع مرور الوقت، تكييف كافة مركبات VBCI لدعم نظام الجندي Felin إما بشكل مباشر من خلال سلسلة الإنتاج لدى شركة نكستر للمركبات التي سيتم إنتاجها، أو من خلال إعادة تأهيل 445 مركبة VBCI موجودة حالياً لدى الأفواج العسكرية الفرنسية، وقد تم إنتاجها منذ العام 2008.

وهكذا باتت مركبة VBCI المدرّعة تلبي الحاجات العملياتية المعاصرة بشكل أفضل من ناحية الحماية والتطوّر في القتال الميداني، والحرب الشبكية التكاملية. وهي تعتبر مركبة ذات دفع بالعجلات الثمانية، صالحة لكافة الطرقات والمسالك، مزودة ببرج مدفع عيار25 ملم. وهي قادرة على حمل 11 جندي. وتشكل هذه المركبة "ضرورة حياتية" حقيقية بالنسبة لجنود المشاة نظراً لأنّها توفر مستوى عالٍ من الحماية.

وتثبت هذه المعدات خبرة الصناعة الفرنسية ومستوى التكنولوجيا العالي الذي تتمتع به. مع الإشارة إلى أنّ مركبة VBCI هي من إنتاج شركتي Nexter و Renault Trucks Defense، كما أنّ شركة ساجيم (Sagem) التابعة لمجموعة سافران (Safran) هي المتعاقد الرئيسي لنظام الجندي Felin.

من جهته، يؤمن نظام Felin نقلة نوعية على مستوى الحماية والمراقبة والاتصال واستخدام الأسلحة والحركية ودعم المقاتلين الذين هم على تماس مباشر مع العدو.


توازن في الموقع الريادي في المنطقة عبر شراكة لتطوير الرادارات مع ساب

اتفاقية تعاون مشترك بين شركتي توازن (Tawazun) الإماراتية وساب (Saab) السويدية، تدفع شركة توازن على مستويات القمة في إمكانيات التطوير التكنولوجي للمنطقة. فقد أعلنت شركة توازن وساب عن عقد شراكة تجمعها بشركة الأنظمة الدفاعية والأمنية السويدية "ساب" (Saab).

تهدف هذه الاتفاقية إلى إقامة أول منشأة في الشرق الأوسط لتطوير وتصنيع وتجميع أنظمة الرادار، بموجب تعاون مشترك بين الشركتين،. ويعتبر ذلك إنجازاً تاريخياً للمنطقة، نظراً لجدية العقد الموقع بين الشركتين الكبيرتين، ونظراً للمستوى الذي تتمتع به الشركة السويدية وجودة نظمها الدفاعية على الصعيد العالمي.


تنص الاتفاقية على إقامة شركة "أبوظبي لأنظمة الرادار المتقدمة" Abu Dhabi Advanced Radar Systems - (ADARS) والتي تمثل أحدث شركة تندرج تحت مجموعة توازن. وتبلغ حصة توازن في ملكية الشركة 51 بالمائة، فيما تبلغ حصة ساب 49 بالمائة.

وقد يكون من أهم نشاطات الشركة الجديدة توفير غرفة عازلة للصدى لتطوير واختبار منتجات الموجات الدقيقة، وتكون بذلك شركة أبوظبي لأنظمة الرادار الشركة الأولى في المنطقة التي تمتلك هذه الغرفة التطويرية. فإن الجيل القادم من الرادارات يشمل تطبيقات متعددة خاصة بالأنظمة البرية والبحرية وغيرها من الأنظمة الجوية.

وسيكون العمل على تنمية القدرات البشرية الإماراتية عنصراً بالغ الأهمية في الشركة الجديدة، وذلك من خلال قيام شركة توازن بإرسال 15 مواطنا إماراتيا إلى السويد لينضموا إلى برامج للماجستير في هندسة الموجات الدقيقة وأنظمة الرادار لصقل مهاراتهم الفنية والمساهمة في بناء القدرات الدفاعية في مجال تطوير وتوريد أنظمة الرادار المتقدمة.

تعليقا على هذه الاتفاقية، قال سيف محمد الهاجري، الرئيس التنفيذي لتوازن: "باستمرارنا في المضي قدما كمؤسسة، وسعينا الدؤوب نحو تنويع محفظة منتجاتنا وتطوير امكاناتنا، لابد لنا أن نعقد شراكات تجمعنا بمؤسسات مرموقة تشاركنا رؤيتنا وتؤمن بقيمنا وتطلعاتنا. وستتيح لنا شراكتنا مع ساب فرصة الاستثمار في التقنيات الحديثة لتطوير منتجات فريدة للسوق الدفاعية العالمية لنبرهن عن التزامنا بالاستمرار في مواءمة وتحسين تقنية جديدة تلبي حاجات ومتطلبات عملائنا المتغيرة."

من جانبه، قال هاكان بوسكي، الرئيس التنفيذي لشركة ساب: "يمثل إنشاء شركة أبوظبي لأنظمة الرادار المتقدمة جزءا من تواجدنا في الأسواق الرئيسية، حيث تمثل دولة الإمارات العربية المتحدة إحدى هذه الأسواق. كما تجمعنا بها علاقات تجارية امتدت منذ ثمانينيات القرن الماضي لا سيما في مجال أنظمة الرادار."

وستتم إقامة منشأة أبوظبي لأنظمة الرادار المتقدمة في مجمع توازن الصناعي الذي يعتبر المركز المعرفي لتوازن في التصنيع الإستراتيجي والدفاعي في منطقة العجبان خارج مدينة أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة.

يشار إلى أن أبوظبي لأنظمة الرادار المتقدمة سوف تقوم، إلى جانب الشركات الأخرى التابعة لتوازن، بالكشف عن أحدث منتجاتها في جناح توازن بمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي "أيدكس 2013" والذي سوف يقام خلال الفترة من 17 وحتى 21 فبراير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.


مروحيات مراقبة نانوية تساعد في حماية القوات البريطانية على خطوط المواجهة

أبرزت وزارة الدفاع البريطانية التكنولوجيا النانوية التي تستخدمها قواتها لعمليات المراقبة والاستطلاع في أفعانستان من خلال مروحيات بلاك هورنيت النانوية الحديثة التي تطلق يدوياً.

ويبلغ طول هذه الطائرة غير المأهولة الصغيرة جداً بلاك هورنيت (Black Hornet) حوالي 4 إنش تقريباً وعرضها إنش واحد (10 سنتم X 2.5 سنتم) وتوفر للقوات العسكرية إدراكاً حيوياً للواقع الميداني.


تم تجهيز مروحية بلاك هورنيت بكاميرا صغيرة جداً تنقل للقوات العسكرية الصور الفيديوية والثابتة. ويستخدم الجنود هذا النظام للتحقق من أي نشاطات خلف الزوايا وفوق الجدران والحواجز الأخرى، للتعرف على الأخطار المخفية، ويتم عرض الصور على المحطة المحمولة يدوياً.

يمكن نقل هذا النظام الثوري الجديد الذي يبلغ حجمه بحجم لعبة طفل صغير، بسهولة خلال أعمال الدورية، كما أنّه قادر على أداء مهام في بيئات صعبة وأحوال طقس عاصفة.
يبلغ وزن نظام طائرة بلاك هورنيت حوالي 16 غرام وقد عملت على تصميمه شركة بروكس داينامكس إيه إس (Prox Dynamics AS) في النرويج كجزء من عقد تبلغ قيمته 20 مليون جنيه إسترليني مقابل تأمين 160 وحدة بالتعاون مع شركة مالبورو للاتصالات (Malborough Communications) في سوراي.

في هذا الإطار أعلن الرقيب كريستوفر بيثيربريدج من لواء الاستطلاع البريطاني في أفغانستان: "تضيف مروحية بلاك هورنيت بلا شك قيمة كبيرة إلى نظمنا وبخاصة نظراً لوزنها الخفيف. إننا نستخدمها لمراقبة نقاط إطلاق النار من قبل المتمرّدين، وتفحص المناطق المكشوفة على البر قبل اجتيازها، مما يعد أمراً بالغ الأهمية. ويسهل جداً تشغيل هذه المروحية، كما أنها توفر قدرة رائعة للأفراد على البر.

من جهته أعلن وزير معدات الدفاع والدعم والتكنولوجيا البريطاني، فيليب دان: "تضع بلاك هورنيت فوائد المراقبة في متناول أيدي قواتنا. وهي نظام خفيف الوزن للغاية ويمكن حمله خلال الدورية."

وأضاف دان قائلاً:"تشكل نظم الاستخبار والمراقبة والاستطلاع العنصر الأساسي في خطة التجهيز الخاصة بنا والممتدة على فترة عشر سنوات، والآن وقد حققنا التوازن على مستوى ميزانية الدفاع، فقد أصبحنا قادرين على الاستثمار بسرية في هذا النوع من التقنيات المتطورة."



عقود عسكرية مهمة عرضة للسقوط في الهند نتيجة خفض متوقع قدره 2 مليار دولار

من المتوقع أن يؤدي اقتطاع 2 مليار دولار من ميزانية الدفاع في الهند إلى تعريض خطط الشراء المستمرة في مجال الدفاع في الهند للخطر، وبخاصة مشروع طائرة القتال المتعددة الأدوار والمتوسطة الحجم (MMRCA) الموقع حديثاً والبالغة قيمته 20 مليار دولار أميركي للحصول على 126 مقاتلة رافال (Rafale) فرنسية بحسب اعتقاد خبراء في مجال الدفاع والأمن ومسؤولين لدى وزارة الدفاع الهندية.


وفيما قد يشكل ذلك صدمة بالنسبة لفرنسا التي طالما سعت لإيجاد دولة أجنبية تشتري مقاتلتها المتميزة رافال، فإن ذلك يشكل في الهند توقيفاً لجميع طموحات التسلح المستقبلية.

فقد اعتبر مانو سينغ، محلل أمن ودفاع متمركز في نيو دلهي في حديث مع موقع الأمن والدفاع العربي - SDA : "إنّ ذلك يعتبر تخفيضاً ضخماً في الميزانية، قد يؤدي إلى وقف العديد من مشاريع الشراء المستقبلية البالغة الأهمية التي تتفاوت بين شراء الغواصات وشراء المروحيات."

وقد وصفت وسيلة إعلام مهمة عملية التخفيض التي أعلنت عنها الحكومة الهندية الشهر الماضي بأنّها أكبر عملية خفض للميزانية منذ سنوات عدة. كما ذكرت، نقلاً عن محللين في مجال صناعة الدفاع قولهم إنّ الخطوة التي اتخذتها الحكومة الهندية شكلت حظراً شاملاً على أي تقدم في عمليات الشراء.

لم يكن المتحدث باسم وزير الدفاع الهندي، سيتان شو كار، متوافراً للتعليق على هذه النقاط على الرغم من المحاولات المتكررة للاتصال به، ولكنّ مسؤولاً لدى وزارة الدفاع، تمنى عدم ذكر اسمه، أقرّ بأنّ عملية التخفيض هذه ستؤثر على مختلف عقود الشراء في مجال الدفاع، أو حتى العديد منها خلال السنوات القليلة المقبلة.

أمّا سينغ، فيرى أنّ تخفيض ميزانية الدفاع سيؤثر بشكل هائل على عمليات الشراء الجديدة فقط.

"لن تتأثر عقود الشراء التي تم توقيعها كتلك المتعلقة بشراء طائرات سوخوي وطائرات النقل، وحاملة الطائرات، ولكنّ عقود الشراء الجديدة مثل عقد شراء مقاتلات Rafale MMRCA لن تكون مؤكدة." وأردف سينغ قائلاً: " ليس هناك أي فرصة لتوقيع عقد شراء طائرات MMRCA خلال السنة المالية الحالية بسبب تخفيض الميزانية."

ويعتقد سينغ أنّ المشروع البالغة قيمته 10 مليار دولار أميركي لشراء ست غواصات تقليدية من الجيل الجديد لن يتأثر كثيراً نظراً لأنّه سيتطلب تمويلاً إضافياً في وقت لاحق.

لقد تم العمل على برنامج الغواصات الذي يطلق عليه اسم مشروع-75 الهند، لسنوات عديدة، ولكنّ وزارة الدفاع لم تطرح بعد مناقصة عالمية أو ترسل أي اقتراح طلب لبدء المعاملات الرسمية. وعلى عكس ما يعتقده سينغ، فإنّ العديد من المحللين في مجال الدفاع يعتقدون أنّ تخفيض الميزانية سيؤخر هذا المشروع أيضاً.

فإنّ محللي الدفاع يعتقدون أنّ عملية تخفيض الميزانية هذه تعدّ أمراً متوقعاً قريباً.

ويوضح سينغ: "إنّ الاقتصاد الهندي يمرّ في مرحلة ركود، وقد تمّ فرض تخفيضات في ميزانية العديد من القطاعات. ولم يتحقق توقّع الحكومة بتسجيل نمو بنسبة 8 بالمئة، مما أدى إلى نقص في التمويل. وقد بدأ تنفيذ عملية تخفيض بنسبة 10 بالمئة على ميزانيات كافة الوزارات، ولكن ميزانية الدفاع هي الأخيرة التي يتم تخفيضها مما يظهر أنّ الوضع مؤلم بالفعل."

تجدر الإشارة إلى أنّه تم إيقاف العديد من المشاريع الأساسية أيضاً بسبب الادعاءات بالفساد والمشاكل التقنية وغيرها. فقد عمد العديد من البرلمانيين إلى توجيه رسائل إلى وزير الدفاع إيه كيه أنتوني، يتذمرون فيها بشأن الفساد على مستوى العديد من مشاريع الدفاع مما أدى إلى تأخير إضافي في البرامج العسكرية.

فقد توقفت عملية شراء 197 مروحية خدمة خفيفة جديدة بموجب عقد مشترك بين الجيش وسلاح الجو الهندي بقيمة 600 مليون دولار أميركي مع مروحية كاموف Ka-226T الروسية في مواجهة مروحيات AS 550 C3 Fennec من يوروكوبتر، لشهور عدة بسبب شكاوى عن مشاكل تقنية تم تسجيلها خلال تجارب تقييم الطيران.

يشار إلى أنّها ليست المرة الأولى التي يواجه فيها مشروع المروحيات الـ197 مشاكل. فقد تم إلغاء العملية برمتها في كانون الأول/ ديسمبر 2007 بعد إنهائها تقريباً مع شركة يوروكوبتر بسبب بعض المخالفات، مع العلم أنّ هذه الحادثة وقعت في الوقت الذي كانت فيه القوات المسلّحة الهندية بحاجة ماسة إلى 440 مروحية من هذا الطراز لاستبدال أسطول مروحيات التشيتا (Cheetah/Chetak) القديم الذي تمتلكه.

مع الإشارة أيضاً أنه قد تم تأجيل توقيع عقد مشروع طائرات MMRCA العملاق إلى السنة المالية القادمة بسب تخفيض الميزانية. وقد جرى إصدار طلب استدراج عروض لهذا المشروع في آب/ أغسطس 2007، وذلك أيضاً بعد تأخير دام لسنوات عدة ، وهو يحتاج الآن للتوقع عليه.


الإمارات تتسلم طائرة النقل والصهريج A330 MRTT المتطورة الأولى


تسلّمت دولة الإمارات العربية المتحدة أوّل طائرة صهريج ونقل جوي أوروبية إيه 330 أم آر تي تي A330 MRTT كانت طلبتها من شركة إيرباص ميليتيري (Airbus Military)، وذلك من أصل ثلاث طائرات من الجيل الجديد.

وتخضع الطائرتان المتبقيتان لعملية تحويل لدى أيرباص ميليتيري، بحسب بيان للشركة وصل موقع الأمن والدفاع العربي نسخة منه في 6 شباط/ فبراير، وهي في مراحل متقدمة لذلك، وسيتم تسليمهما منتصف العام الحالي، لتؤديا فترة خدمتهما لدى القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية. مع العلم أن الشركة تحول الطائرات المبنية كطائرة للخطوط الجوية التجارية إيرباص إيه 330 (Airbus A330) في منطقة جيتاف بالقرب من مدريد،


ويشير تسليم طائرة الصهريج والنقل الجوي المتطورة هذه، إلى أنّه قد تم تسليم هذا النوع من الطائرات إلى أربعة عملاء لشركة إيرباص ميليتيري حتى اليوم وهم أستراليا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة.

في هذه المناسبة، أعلن نائب رئيس البرامج المشتقة لدى شركة إيرباص ميليتيري، أنطونيو كارامازانا: "إنّنا سعداء للغاية لرؤية طائرة A330 MRTT اليوم تحلّق مع ألوان القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة مطبوعة عليها. إننا واثقون أنّ هذه الطائرة ستعزز قدرة القوات الجوية الإماراتية بشكل كبير وتساهم في استقرار منطقة الخليج العربي."

تتميز طائرة النقل/ الصهريج A330 MRTT الخاصة بالقوات الجوية الإماراتية بحاضني إرضاع للوقود تحت الجناحين، ونظام ذراع التزويد المتقدم من أيرباص مليتيري ARBS، وبتجهيز UARRSI القياسي الذي يتيح للطائرة نفسها بأن تتزود بالوقود خلال تواجدها في الجو.

وقد زُودت الطائرة بمحركي ترنت 700 (Trent 700) من شركة رولز رويس (Rolls Royce) ويمكنها نقل أكثر من 256 راكباً.

تستطيع الطائرة تنفيذ عمليات إعادة تزوّد بالوقود مع مقاتلات القوات الجوية الإماراتية والدفاع الجوي الإماراتي مثل ميراج 2000 (Mirage 2000) وإف-16 (F-16).

تجدر الإشارة إلى أنّ طائرة A330 MRTT من إيرباص ميليتيري هي طائرة النقل/ الصهريج الاستراتيجية الوحيدة من الجيل الجديد الموضوعة في الخدمة والمتوافرة اليوم.

تبلغ سعة استيعاب هذه الطائرة الأساسية 111 طناً من الوقود، كونها تنحدر من طائرات الركاب التجارية طراز A330-200 ، وذلك يسمح لطائرة A330 MRTT أن تقوم بامتياز بمهام تزويد الطائرات الأخرى بالجو دون الحاجة إلى تركيب خزانات وقود إضافية.

بالإضافة إلى ذلك، يتم عرض طائرات A330 MRTT مجهزة بمجموعات مختارة ومبرهنة من أنظمة التزويد بالوقود في الجو تشمل ذراع التطويل الخاص بطائرات إيرباص ميليتيري مع حاضنين للخراطيم ومسبارات تحت الأجنحة ناهيك عن وحدة إعادة تزويد بالوقود من بدن الطائرة.

وبفضل بدنها العريض، يمكن لطائرة A330 MRTT أن تستعمل أيضاً كطائرة نقل فقط، إذ يمكنها أن تقل 300 جندي أو حمولة يصل وزنها إلى 45 طناً. ومن الممكن تحويل تلك الطائرة لاستيعاب ما يصل إلى 130 محفة للقيام بمهام الإخلاء الطبي.

وقد تم حتى اليوم طلب 28 طائرة A330 MRTT حتى اليوم من قبل أربعة دول هم أستراليا والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، والمملكة المتحدة، مع الإشارة إلى أنّ المملكة العربية السعودية قد أرسلت من قبل طلباً مكرراً.


القوات الألمانية تطلب مركبة Fuchs KAI لحماية مسارات المواكب العسكرية

وقّعت قوات الدفاع الفيدرالية الألمانية مع شركة راينميتال عقداً لتزويدها بسبع مركبات نقل مدرعة من طراز فوكس (Fuchs/Fox) المصممة خصيصاً للكشف عن القنابل والألغام وغيرها والتعرّف عليها.

يسمى هذا النموذج الجديد من فوكس، كاي (KAI)، وتبلغ قيمة عقد شراء المركبات 37 مليون يورو.


ومن شأن هذه المركبات أن تعزز "نظام إزالة الألغام من المسارات" الخاص بقوات الدفاع الفيدرالية الألمانية لاكتشاف العبوات الناسفة وتفكيكها من داخل موقع قتال مصفّح آمن. وسيتم تسليم ما مجموعه 7 مركبات بين تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 وتشرين الثاني/ نوفمبر 2014.

ولا بد من الإشارة إلى أن العبوات الناسفة تستمر بتشكيل تهديد بالغ الأهمية للقوات العسكرية المنتشرة في الأماكن الخطرة، وذلك خلال مهام حفظ السلام وتعزيزه في الحاضر والمستقبل.

وبالنسبة لألمانيا ، فإن قوات الدفاع الفيدرالية الألمانية ما زالت تعتمد اليوم على القوات المجهّزة بأجهزة يدوية لضمان بقاء الممرات والمسالك خالية من القنابل وغيرها من المتفجرات.

ونتيجة لذلك، فإنّ عمليات اكتشاف الذخائر المتفجرة الحالية وإزالتها لا تتطلّب الجهد والوقت فحسب بل أنّها تعرض القوات لخطورة أكبر.

وهنا يأتي دور مركبة فوكس كي إيه آي Fuchs KAI بالنسبة للقوات الألمانية التي توفر الحماية الممتازة للطاقم بحسب بيان شركة راينميتال الذي وصل موقع الأمن والدفاع العربي SDA نسخة منه. فإنّ هذه الأخيرة مزودة بذراع تحكم عالي الدقة يضم مفاصل متعددة، مع القدرة على بلوغ مدى 10 أمتار ونقل أوزان ثقيلة.

تسمح ذراع المناورة لطاقم الذخائر المتفجرة بتفحّص العتاد الحربي غير المتفجّر والعبوات الناسفة والتعرّف عليها بدقة متناهية من على بعد مسافة آمنة بدون ترك مقصورة القتال الآمنة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام منصة إغاثة مميزة لإجلاء الطاقم والمعدات من منطقة الخطر.

وتعتبر مركبة فوكس المستخدمة لمنصة KAI النسخة الأحدث من هذه المركبة المدولبة السداسية الدفع التي تم تجربتها واختبارها والتي تحتلّ موقعاً بارزاً في مخزون أسلحة قوات الدفاع الفيدرالية الألمانية.

لقد عملت راينميتال بشكل مستمر على تحديث مستوى الحماية والقدرات العملانية لمركبة فوكس القوية والفعالة والثلاثية المحاور التي تم نشرها منذ حوالي ثلاثين عاماً، بإضافة مميزات حماية نموذجية وهيكل معدني مقوّى وبطانة مضادة للشظايا من الجهة الداخلية لمقصورة القتال.

بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز مركبة فوكس 1إيه8 (1A8) بعناصر حماية من العبوات الناسفة وعناصر مضادة للألغام عالية الفعالية، ومقاعد معلّقة خاصة تبقي أرجل الطاقم بعيدة عن أرضية بدن المركبة، وحاملات بنادق من القماش، وشبكات لتأمين المعدات المعلقة على الحائط. كما يمكن تجهيز هذه المركبات أيضاً كخيار، بنظام الدفاع النشط (ADS) الذي يبطل مفعول القذائف القادمة قبل التصادم.

وتخطط قوات الدفاع الفيدرالية الألمانية لنشر مركبة فوكس كاي في أفغانستان بدءاً من الربع الأخير من العام 2014، فحتى ضمن سيناريو سحب القوات هناك، هناك العديد من التحركات لمركبات القوات العسكرية، وستكون مواجهة تحديات العبوات الناسفة والقنابل المزروعة على جانبي الطريق أهم من قبل.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن نظام KAI أيضاً من لعب دور نظام كشف مستقل عن العبوات الناسفة لاكتشاف النقاط الخطرة خلال عمليات المواكبة الأمنية.

ويتألف نظام إزالة الألغام من الطريق من أربع مركبات: واحدة للاستطلاع وأخرى لإزالة العبوات الناسفة والألغام وغيرها، ومركبة تحكم وأخرى للنقل.



نظام Gladius إمعان في تعزيز قدرات الجندي الألماني

تعمل قوات الدفاع الفيدرالية الألمانية على تجهيز قوات المشاة بنظام الجندي غلاديوس Gladius الحديث بوتيرة متصاعدة.

فقد وقّعت هذه القوات خلال شهر كانون الثاني/ يناير مع مجموعة راينميتال (Rheinmetall) الألمانية على عقد لتزويدها بستين نظام جندي Gladiusإضافي.

دخل عقد الشراء حيّز التنفيذ في العام 2012 مع توقيع عقد أساسي لتأمين 30 نظاماً يكفي لتجهيز 300 جندي.
تبلغ قيمة هذا الطلب الملحق 84 مليون يورو ويشمل كافة أقسام المشاة أي ما مجموعه 600 جندي.


سيتم تنفيذ عملية تسليم النظم الجديدة على دفعتين يسلّم خلال كلّ منهما 30 نظاماً، الأولى في منتصف العام 2013 وأما الدفعة الثانية ففي وقت لاحق من العام نفسه. ومن شأن عملية التسليم هذه أن تؤكد أن وحدتين عسكريتين تابعتين لقوات الدفاع الفيدرالية الألمانية سيتم نشرهما في أفغانستان، وستتسلمان المعدات الجديدة في وقت مبكر.

تتسلم قوات الدفاع الفيدرالية الألمانية حالياً، بحسب ما هو مخطط، نظم Gladius الثلاثين التي طلبتها عام 2012. وتمتلك الوحدتان حتى حزيران/ يونيو 2013 للتدرّب على هذا النظام الجديد قبل الانتقال إلى أفغانستان.

يعتبر نظام Gladius الذي طوّرته شركة راينميتال والمعروف باسم "الجندي المستقبلي" IdZ 2، من النظم الأكثر تطوراً من نوعها في أي مكان.

ويعدّ امتلاك هذا النظام خطوة كبيرة بالنسبة إلى القوات الفدرالية الألمانية حيث أنّه سيحسن الفعالية العملانية الشاملة لوحدات المشاة الألمان ويعزز في الوقت نفسه القدرة على الصمود بالنسبة إلى الجنود الأفراد.

تتخطى قدرات Gladius قدرات نظام المشاة السابق الذي استخدمته قوات الدفاع الفدرالية بخاصة على مستوى قدرة الاتصال الشبكي والقيادة والتحكم وفعالية القتال.

يعتبر نظام Gladius الذي يعكس المتطلبات الكبيرة للمستخدم ويدمج المعرفة المستقاة خلال الاختبار المعقد في الميدان، نظاماً حديثاً عالي التطور.

يتميز هذا النظام بمقاربة تصميم شاملة ترتكز على المتطلبات العملانية المعقدة التي تقع على عاتق نظم الجندي الحديثة.

ومن المتوقع أن يجمع نظام Gladius أولاً حضيرة المشاة المؤلفة من 10 جنود ومركبتها ضمن سلسلة التواصل الشبكي العملياتي. وتشمل هذه الشبكة عناصر الاستطلاع والقيادة والتحكم، والأسلحة، بما يتيح التبادل السريع للمعلومات بالإضافة إلى الإدراك المشترك للواقع الميداني كأساس للتخطي والعمليات العسكرية.

يتسلّم كل جندي كافة البيانات المعنية الخاصة بالموقع التكتيكي وموقع القوات الصديقة والمهمة الموكل بها، وحالة نظام الجندي قيد الاستخدام.

ويضم هذا النظام جهاز جي بي إس ونظام ملاحة عامل بالقصور الذاتي، بالإضافة إلى بوصلة مغناطيسية، تسهّل التوجيه الموثوق على الأرض.

يشمل هذا النظام أيضاً مميزات مهمة مريحة بخاصة على مستوى خفض الوزن وتصغير الحجم والدمج المحسّن لكل عناصره.

وتوفر بزة القتال ذات التصميم التضميني مع الدرع الفردي ونظام الربط حماية ممتازة ضد الانكشاف ضمن الطيف البصري وبالاشعة تحت الحمراء، وحماية من حالة الطقس، حتى في المناطق ذات المناخ القاسي، وتوفر حماية خصوصاً من العوامل البيولوجية والكيميائية.

ويكمّل التجهيز المانع للاشتعال والحماية من المقذوفات مستوى أداء الحماية العالي لهذا النظام. وقد تم دمج النظام ضمن "عمود فقري الإلكتروني" يشمل جهاز الراديو والكمبيوتر الذي يشكل لب النظام والبطاريات ووحدة الجي بي إس.

وهكذا فإن نظام Gladius يضع رجال المشاة الألمان في موقع متقدّم ومتميز عالمياً، فيما يتعلق بقدرات التشبيك والقيادة والتحكم والفعالية العملياتية.



الفيليبين: صفقة مشتريات تشمل 12 طائرة FA-50 الكورية الخفيفة

في إطار برنامج تعزيز قواتها الجوية الضعيفة، تتبع دولة الفيليبين حملة شراء كبرى لدعم الدفاع الجوي الفيليبيني، عبر توقيع عقد بقيمة 464 مليون دولار أميركي مع الشركة الكورية الجنوبية للصناعات الجوية (KAI) لشراء 12 مقاتلة إف إيه-50 (FA-50) متعددة المهام وخفيفة الوزن لكافة أحوال الطقس، بحسب ما أوردته تقارير صحافية فيليبينية نقلاً عن لسان المتحدث باسم سلاح الجو الفيليبيني العقيد ميغيريل إرنيستو أوكول.


وأشار المتحدث نفسه إلى أنّ المفاوضات بين وزارة الدفاع الفيليبينية والشركة الكورية الجنوبية قد انتهت وسيتم توقيع العقد رسمياً في نهاية شهر شباط/ فبراير 2013.

وأعلن أوكول للمراسلين: "ستسمح لنا هذه الطائرات بحماية أراضينا من المتطفلين كما سيدعم دخولها الخدمة لدى الفيليبين، قدرات دفاعنا الجوية بشكل كبير."

وأضاف قائلاً: "إننا متحمسون جداً لهذا التطوير، نظراً لتفوقنا في مجال الدفاع الداخلي المسجّل خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية. إننا لا نملك أي طائرة نفاثة حالياً قيد الاستخدام، ولذا فمن الضروري تحديث سلاحنا الجوي."

وقال أوكول: "إنّ عملية الشراء هذه تشكّل جزءاً من عملية التحديث المستمرة لتجهيزاتنا العسكرية."

وعلى الرغم من أنّ مسؤولين فيليبينيين في مجال الدفاع يؤكدون أنّ عمليات الشراء المتوقعة ليست موجّهة ضد أي بلد بغض النظر عن التوترات الجديدة مع الصين والتي سببها الادعاءات المتناقضة حول المناطق البحرية في بحر الصين الجنوبي، فإنّ المحللين يعتقدون بأنّ التوترات المتزايدة مع الدولة الآسيوية العملاقة، الصين، والتي بدأت خلال الأشهر الأخيرة الماضية في موضوع النقاشات حول المناطق، قد ساعدت في تسليط الضوء على نقاط ضعف قدرات الدفاع الذاتية لدى الفيليبين.

وفي هذا الإطار أوضحت بافي لوريل، محللة سياسية متمركزة في مانيلا، لموقع الأمن والدفاع العربي – SDA أنّ "النزاعات المتزايدة مع الصين حول النقاشات التي تتناول بعض المناطق قد أظهرت نقاط الضعف لدى القوات المسلحة الفيليبينية، وبخاصة سلاح الجو والبحرية مما دفع القيادة في الدولة إلى توقيع عقود شراء لتحديث قواتها المسلحة."

وأشارت لوريل إلى أنّ "الموضوع لا يتمحور حول الفيليبين فحسب، بل إنّ القوات البحرية والجوية الصينية المتنامية بالإضافة إلى تأثير الصين المتزايد في المنطقة قد أدخل منطقة جنوب شرق آسيا بكاملها في سباق مستمر للتسلح."

يشار إلى أنّ مقاتلات FA-50 ستكون الأولى من نوعها التي تدخل الخدمة مع سلاح الجو الفيليبيني منذ تقاعد آخر مقاتلة إف-5 (F-5) أميركية التصميم في العام 2005.

ويقول محللو دفاع فيليبينيون إنّه قد تم اختيار مقاتلات FA-50 لأنها تتلاءم مع متطلبات الدولة ونظراً لكلفتها، مشيرين إلى أنّه قد تم تخصيص مبلغ 18.9 مليار بيزوس أي ما يعدل 464 مليون دولار أميركي لعملية الشراء هذه.

وعلى الرغم من أنّ الفيليبين لطالما اعتمدت على روابطها القديمة مع الولايات المتحدة الأميركية لشراء معظم الأسلحة، فإنها كانت تبحث مؤخراً عن أسلحة أكثر من دول أخرى مثل بولندا وإسبانيا وإيطاليا وكند وفرنسا.
كما تبحث الفيليبين أيضاً عن استبدال أسطولها القديم من طائرات مكافحة التمرّد أو في-10 برونكو (OV-10 Bronco).

وأعلنت وزارة الدفاع أيضاً عن شراء طائرات التدريب تي إيه-50 (TA-50)، وأنها اختارت طائرات EMB 34 Super Tucano لاستبدال طائرات برونكوس لديها. وسيتم بموجب هذه الصفقة الأخيرة تسليم 6 طائرات Super Tucano لقاء 115 مليون دولار أميركي.

كما ستشتري الفيليبين أيضاً 3 طائرات بحرية من شركة إنتاج إنكليزية- إيطالية كجزء من برنامج تحديث الجزء العسكري الوسطي مع الصين.

وستكون كلفة شراء المروحيات AW 109 Power من أغوستا وستلاند لقاء 1.337 بيزوس أي 32.5 مليون دولار أميركي بموجب برنامج الشراء الطارئ.



دعم متقدم لقدرات المواجهة في الحرب البيولوجية على الخطوط الأمامية

في حين أن الضعف المحيط بإجراءات مواجهة حرب بيولوجية هو أمر معروف، فإن التكنولوجيا وجدت طريقها إلى حلول أكثر قدرة للتمكن من مواجهة هذا النوع من التهديدات التي تعتبر من أخطر انواع الحروب وأكثرها فتكاً على المدى الطويل.

في هذا الإطار تعمل وكالة مشاريع ابحاث الدفاع المتقدمة – داربا على تطوير حساسية المستشعرات الحيوية التي تعتمد على الأجسام المضادة (Antibody) البيولوجية وقدرتها على الخدمة بشكل مستمر من اجل حماية المقاتلين بشكل أفضل؛ ويتم ذلك من خلال تقنيات للانتقال إلى برنامج الكاشف الدقيق الخاص وزارة الدفاع الأميركية.


تشكّل عوامل الحرب البيولوجية أكثر من مجرد تهديد مفترض على الجنود، إذ إن القوات العسكرية تعمل في مناطق عدائية حيث قد تواجه اعتداء من خصوم يستخدمون العوامل البيولوجية مثل الجمرة الخبيثة والتوكسين. لذا فالخطوة الأولى في الرد على هجوم من هذا النوع هو معرفة وقوعه.

ويعتبر تحديد إمكانية وجود مولدات الأجسام المضادة (Antigen) المحمولة جواً (العوامل البيولوجية) بسرعة ودقّة مسألة صعبة نظراً لتعقيد هذه العوامل ولوجود العديد من الحييّات المجهرية المماثلة لها في البيئة المحيطة، ولواقع أنّ حتى كميات قليلة جداً من عوامل التهديد قادرة على التسبب بالإصابة.

وفي هذا الإطار تعتمد وزارة الدفاع الأميركية مستشعرات حيوية تعتمد على الأجسام المضادة كوسيلة فورية لاكتشاف المولدات المضادة بسرعة. لأن الأجسام الحيوية المضادة تربط نفسها بالمولدات المضادة، ولكن المستشعرات المستخدمة تبقى محدودة في بعض النواحي، مما يعرض المحاربين للخطر. وأكبر عائقين لتحقيق هذه الغاية في هذا المجال هما الاستقرار والحساسية الجاذبة.

يشير الاستقرار إلى قدرة المستشعر على الاستمرار بالعمل بحسب ما هو مطلوب مع تقدم الوقت وعلى الرغم من الظروف المناخية. أمّا الحساسية الجاذبة فتشير إلى قرب الصلة بين الجسم المضاد والمولّد المضاد، فكلما ازدادت الحساسية، أصبح المستشعر الحيوي أكثر قدرة على رصد مجموعة أوسع من التهديدات عبر الارتباط السريع بها، حيث يمكن رصدها.

تمتلك المستشعرات الحيوية الموجودة لدى وزارة الدفاع الأميركية حالياً فترة حفظ محدودة الصلاحية رغم فعاليتها، وهي تغدو غير قابلة للعمل الموثوق بسرعة مع ارتفاع درجات الحرارة العالية، وبحساسية محدودة.

من هنا أطلقت داربا برنامج تكنولوجيا الأجسام المضادة (ATP) في العام 2009 لمعالجة القيود التقنية للمستشعرات الحيوية الحالية المرتكزة على استخدام الأجسام المضادة. تم تحديد هدفين للبرنامج: تحقيق تحسينات ثورية على مستوى استقرار الأجسام المضادة مع الوقت، حتى في ظل الظروف القصوى، والتحكم بالحساسية الجاذبة لدى المستشعرات الحيوية للسماح بكشف مولدات مضادة متعددة من قبل نظام واحد.

أنجز برنامج ATP عام 2012 بعد تحقيق كلا الهدفين ووضع خطة لنقل التقنيات إلى برنامج الكاشفات الدقيقة، التابع للمكتب التنفيذي للدفاع المشترك- الدفاع البيولوجي والكيميائي (JPE-CBD) الأميركي من أجل نشر المستشعرات الحيوية على الفرق العسكرية.

تمكن منفذو البرنامج لدى داربا، من برهان القدرة على زيادة استقرار واستمرارية حرارة الجسم المضاد عند 70 درجة مئوية أي ما يوازي 158 درجة على مقياس فهرنهايت لمدة 48 ساعة، انطلاقاً من الحدود الحالية البالغة 5 إلى 10 دقائق.

من المتوقع أن تقضي هذه النتائج عند نقلها إلى وزارة الدفاع، على الحاجة إلى التبريد مع زيادة مدة الحفظ 36 مرّة، ورفع القدرة على صمود عمل النظام في حرارة الغرفة أي ضمن حوالي 25 درجة مئوية أو 77 درجة على مقياس فهرنهايت، من شهر واحد حتى ثلاث سنوات تقريباً.

كذلك رفعت داربا الحساسية الجاذبة لدى الجسم المضاد 400 مرة، فاتحة بذلك الباب أمام مستشعرات حيوية مضاعفة وأكثر حساسية يمكن استخدامها لاختبار مولدات مضادة متنوعة.

في هذا الإطار أوضح ميلدريد دونلون، مدير برنامج ATP لدى داربا، ما يعنيه هذا الحدث بقوله: "عندما تأخذ بعين الاعتبار مواقع المقاتلين الأكثر عرضة للأسلحة البيولوجية، فإنّ هذه المواقع هي البيئات النموذجية التي تتميز بدرجات حرارة قصوى وظروف صعبة، ويكون المقاتلون أنفسهم يعملون على الأرجح ضمن مجموعات صغيرة."

فإن كان ينبغي أن يستخدم هؤلاء نظم الكشف بفعالية، ينبغي تقوية قدرات عتاد وزارة الدفاع الأميركية للقدرة على الصمود في الظروف الصعبة، وإتاحة استخدامها من قبل غير الخبراء. وقد تمكنت التكنولوجيا الخاصة ببرنامج تكنولوجيا الأجسام المضادة ATP من تحقيق هذه الأهداف.

وأضاف دونلون: "من خلال إزالة دور استقرار الحرارة كعامل مقيّد، سيتمكن الجنود من حمل المستشعرات معهم بدون القلق بشأن التبريد والتساؤل حول إذا ما كان المستشعر سيوفر قراءة دقيقة. فبحسب مكتب إدارة المشروع المشترك للنظم الطبية البيولوجية والكيميائية لدى مكتب JPE-CBD، من المتوقع أن تحقق إزالة الحاجة إلى سلسلة الدعم اللوجستي للتبريد عند نقل المستشعرات ونشرها ادخاراً بقيمة 10 ملايين دولار سنوياً تقريباً."

وأضاف دونلون: "إن قدرة الاستقرار الجديدة تعني أيضاً أنّ الأجسام المضادة قادرة على التعلق بمواد جديدة مما يتيح بالتالي للمستشعرات الجديدة الأكثر قدرة أن تحل محل النظم الحالية الضعيفة القدرة. والأهم من ذلك أنه عبر المزج بين المستشعرات الأكثر استقراراً والزيادة الضخمة في الحساسية، توفر وكالة داربا للجنو الثقة بقياسات تشكل نتائجها بالفعل مسألة حياة أو موت.

حقق برنامج تكنولوجيا الأجسام المضادة هذه النتائج عبر تبديل تسلسلات الحوامض الأمينية ضمن جزيئية الجسم المضاد. فبدلاً من ابتكار مادة إضافية تتيح الاستقرار المنشود للمواد، توصل فريق البرنامج إلى وسائل لجعل الحوامض الأمينية المبدّلة جزءاً لا يتجزأ من تصميم جزيئية الجسم المضاد، بدلاً من خلق مادة مدمنة تحقق الاستقرار.

وأشار دونلون إلى أن "المستشعرات الحيوية المرتكزة على الأجسام المضادة هي قيد الخدمة منذ حوالي 30 سنة. وقد استعانت داربا بالتطويرات الحديثة في فهم بنية البروتين وتحليله لتحديد طرق جديدة لتبديل تسلسل الحوامض الأمينية، ودمجها في بنية جسم مضاد، وتنفيذ هذه العملية على مستوى مستدام."

عملت داريا منذ بدء برنامج ATP بالتعاون مع مركز إيدجوود البيولوجي والكيميائي التابع للجيش لأميركي للحصول على المساعدة في تقييم اقتراحات الأبحاث، ثم لاحقاً في البرنامج لتزويد النظم قيد البحث بالأجسام المضادة غير المعدلة، وتنفيذ اختبار على الأجسام المضادة المعدّلة والتحقق من النتائج.

بهدف التأكد من أنّ وسائل الإنتاج لتعديل الأجسام المضادة قابلة للتحديث ومعقولة الكلفة، تم تقديم عينات زنة غرام واحد لاختبارها. وهكذا فإن النتائج الإيجابية إلى أنّه يمكن تعديل مخزون الأجسام المضادة الموجودة لدى وزارة الدفاع الأميركية، لحيازة المزايا الجديدة الخاصة بالاستقرار والحساسية الجاذبة.

تشمل الشركات المشاركة ضمن برنامج ATP شركة Affomix في برانفورد، كونيتيكيت، التي اشترتها شركة Illumina في سان دييغو، كاليفورنيا، و AnaptysBio في سان دييغو، كاليفورنيا ومختبر البحوث البحرية في واشنطن، و StableBody Technologies في ليمونت، إيلانوي، وجامعة تكساس في أوستين، تكساس، و ECBC في أبيردين، ماريلاند الذي شارك بصفته مختبر التحقق من الفاعلية . يشار إلى أنّه تم تأسيس AxioMx في برانفورد في كونيتيكيت لتوليد أجسام مضادة مؤتلفة عالية النوعية بسرعة.



نظام أيجيس يستخدم معطيات الأقمار الاصطناعية للمرة الأولى لاعتراض صاروخ بالستي

حقق نظام الدفاع الصاروخي البالستي التابع للبحرية الأميركية إنجازاً جديداً لوكالة الدفاع الصاروخي الأميركية ضمن نطاق التجارب الصاروخية في المحيط الهادئ عشية 13 شباط/ فبراير مسجلاً بذلك أول اعتراض بالنيران الحية لصاروخ بالستي متوسط المدى باستخدام مستشعرات عاملة استناداً إلى معطيات الأقمار الاصطناعية.

برهنت مهمة اختبار الطيران-20 نجاح قدرة النظام من جديد على تحديد كشف الهدف، ولكن هذه المرة من الفضاء الخارجي، وقد تم إطلاق صاروخ ستاندارد SM-3 الاعتراضي من على متن سفينة تابعة للبحرية الأميركية مجهزة بنظام إيجيس (Aegis) استناداً إلى بيانات تتبعية من مستشعرات قمر اصطناعي في مدار الأرض.

وقال العقيد البحري إيريك فير هيج، قائد مركز حرب السطح البحرية الأميركية: "تعتبر هذه الخطوة عملاً كبيراً بالنسبة إلى سلاح البحرية وبلدنا نظراً لأنّنا ننتقل نحو الخطوة الأولى في مجال الدفاع الصاروخي البالستي." وأضاف هيج قائلاً:" بصفتي كقائد سابقً لسفينة، من الرائع رؤية فريق التقييم المتعاون هنا في مختبر التقييم الحربي المشترك لدعم السفن في البحر."


نفّذت وكالة الدفاع الصاروخي بالتعاون مع البحارة على متن سفينة USS Lake Erie (CG 70) عملية الإطلاق عند بعد ودمّرت الهدف باستخدام صاروخ اعتراضي موجّه (SM-3 Block IA). دمّر الصاروخ الهدف بعد إصابته مباشرة، وذلك بعد دقائق من إطلاقه من منشأة نطاق التجارب الصاروخية في المحيط الهادئ في هاواي الساعة الرابعة صباحاً.

ركّب مركز حروب سفن السطح NSWC في كورونا هوائي مصغّر يعمل على النطاق الترددي كاي يو (KU band) على متن سفينة Lake Erie لنقل كميات كبيرة من بيانات الأداء من نظام أيجيس من الجيل الثاني على متن السفينة لمختبر التقييم الحربي المشترك في جنوب كاليفورنيا. يوفر فريق التقييم في المختبر المؤلف من مدراء برنامج وصناعيين ومحللين من أقسام مركز الحرب في كورونا، بورت هيونيم وداهلغرين، التحليل عن بعد لاختبار الطيران.

تسلّم عناصر البحرية الأميركية على السفينة "يو أس أس لايك إري، معلومات تعقب من أقمار اصطناعية للمراقبة والتتبع وأطلقوا الصاروخ قبل أن يلتقط رادار SPY-1 على متن السفينة الهدف.

ثم وجّه نظام "أيجيس" Aegis المضاد للصواريخ البالستية، الصاروخ باستخدام معلومات التتبع مصدرها أقمار اصطناعية إلى أن حدد رادار SPY-1 الهدف وتعقّبه. نقل الرادار على متن السفينة أوامر توجيهية لصاروخ SM-3 الموجّه الذي اعترض الهدف بدوره.

وفي هذا الإطار أعلن نيك بوتشي، مدير برامج تطوير الدفاع ضد الصواريخ البالستية لدى فرع التدريب ونظم المهام في لوكهيد مارتن: "لقد حقق نظام أيجيس حتى الآن العديد من الاختراقات التكنولوجية، ولكن استخدام معلومات التتبع الدقيقة من القمر الاصطناعي لإتاحة فضاء المعركة الموسع مع قدرات نظام "أيجيس" المضاد للصواريخ البالستية يبرهن أن ذلك أحد أهم إنجازات البرنامج." وأضاف بوتشي: "اعتقد الكثيرون لفترة طويلة أنّ أفضل طريق للتقدم نحو الأمام في مجال الدفاع الصاروخي هو ابتكار تصميم يجمع الدفاع البحري المرن مع القدرات الفضائية المتواصلة. ومن شأن هذا الاختبار أن يبرهن أنّ التكنولوجيا والتصميم يمكن أن يكونا واقعاً ملموساً."

يعتبر هذا الاختبار المرة التاسعة خلال ثلاث سنوات التي تنفذ خلالها سفينة ليك إيري وطاقمها بنجاح عمليات في البحر ضد أهداف صاروخية بالستية وجوالة باستخدام نظام Aegis BMD من الجيل الثاني.

تسلم هذا النظام مؤخراً جهاز معالجة إشارة جاهز أقوى وأسرع وتحديثات لبرامج كمبيوتر نظام السلاح.

يسمح معالج الإشارة المحدث الخاص بنظام Aegis BMD للبحرية الأميركية باعتراض تهديدات صواريخ بالستية أكثر تعقيداً باستخدام قدرات محسّنة لتحديد الهدف. يتضمن هذا الجهاز عدة حوسبة ذات تصميم مفتوح خاصة بنظام الدفاع ضد الصورايخ البالستية، من شأنها أن تحسن قدرات النظام بالإجمال وتسمح بإدخال المزيد من المنتجات الجاهزة.

تعمل وكالة الدفاع الصاروخي بالتعاون مع البحرية الأميركية على تطوير نظام إيجيس كجزء من نظام الدفاع الصاروخي البالستي التابع للولايات المتحدة الأميركية. تتمتع حالياً 26 سفينة حربية أميركية مجهّزة بنظام إيجيس بقدرة مرخّصة لاعتراض صواريخ بالستية وتنفيذ عملية مراقبة وتتبع بعيدة المدى. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليبلغ 32 سفينة مع حلول العام 2014.



قاعدة للبحرية الصينية في باكستان تشكل قوة ضغط إضافية عند مضيق هرمز

شكلت عملية تسليم إدارة مرفأ غاوادار الباكستاني القائم عند المياه العميقة إلى شركة المرافئ الصينية Chinese Oversees التابعة للدولة، عاملاً مثيراً بعث إشارات حمراء إلى العملاق الآسيوي الجنوبي الهند، والولايات المتحدة الأميركية التي تعتقد أنّ الصين ستحصل على فوائد عسكرية واقتصادية كبيرة للغاية قد تعزز تأثيرها المتزايد أساساً في الخليج وفي آسيا الوسطى بحسب ما يراه محللون في مجال الأمن والدفاع.


فإن مؤسسة الدفاع الهندية تخشى من واقع أنّ خطط الصين العسكرية أعلى من مصالحها الاقتصادية نظراً لأنها ستؤسس قاعدة بحرية في المنطقة لتزيد حصتها في المحيط الهندي، وقدمت الباكستان دحضاً لهذا الادعاء، في حين التزمت الصين الصمت حول القلق الهندي.

وفي هذا الإطار، أعلن وزير الدفاع الهندي إ.ك. أنطوني للمراسلين: "إنّها مسألة تثير قلقاً كبيراً بالنسبة لنا."

فإن باكستان وافقت الأسبوع الماضي على عقد نقل إدارة مرفأ غوادار الموجود على بعد 600 كلم جنوب غرب كاراتشي من شركة في سنغافورة إلى الصين التي قد استثمرت أصلاً 450 مليون دولار أميركي في بناء منشأة في إقليم بلوشستان تقع على الحدود مع أفغانستان وإيران.

في هذا الإطار، أشار إكرام سيغال، محلل أمن ودفاع متمركز في كاراتشي إلى أن " حافز الصين واضح جداً. فهي بحاجة إلى نقطة وصول مباشر إلى الشرق الأوسط وإيران وآسيا الوسطى. ويعتبر غوادار المرفأ الوحيد في المنطقة الذي يستطيع تجسيد تصاميمها نظراً لقربه من مضيق هرمز ومن شأنه أن يفتح معبراً للطاقة والتجارة من الخليج عبر باكستان إلى غرب الصين."

تستطيع الصين مباشرة شحن النفط لديها من إيران عبر خط النفط المشترك بين إيران وباكستان الذي لقي اعتراضاً شديداً من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى دول أخرى عبر مرفأ غاوادار، بحسب سيغال الذي أضاف أنّه يلزم ثلاثة أيام فقط لشحن مؤنتها من النفط من غوادار إلى كاشغار في إقليم كزينيانغ عبر الطريق البري.

تجدر الإشارة إلى أّنّ باكستان قدمت للصين خيار بناء أنبوب غاز بطول 1500 كلم من غوادار إلى كزينيانغ في غرب الصين.

ولكن يرى فيجاي ساخوجا، محلل أمن ودفاع متمركز في نيو دلهي، أنّ غوادار هي موقع رصد استراتيجي للنشاطات البحرية وتلك الخاصة بالقوات البحرية في منطقة الخليج.

وأشار السيد ساخوجا، الذي يشغل منصب مدير البحوث في المجلس الهندي للشؤون العالمية إلى أنّ "البحرية الصينية تستطيع نشر سفنها وغواصاتها لتحقيق أمن وسلامة شحن مؤن الطاقة الحيوية الصينية التي ستشكل بالتأكيد إنذاراً للبحرية الهندية."

يتفق سيغال وساخوجا على أنّ التطورات في غوادار ليست أخباراً جيدة لإيران أيضاً التي تمتلك مرفأ شاباهار الموجود على بعد أميال قليلة من غوادار والذي يسيطر على أعمال المرفأ في الخليج وبخاصة في مضيق هرمز.

ولكن، يعتقد سيغال أنّ إيران لن تشعر بقدر القلق نفسه الذي يتملك كلاً من الهند والولايات المتحدة.

"هناك عاملان من شأنهما ألا يشعرا إيران بالقلق كثيراً حول هذا التطوير. أوّلاً، لا تمتلك الصين أي سياسة مضادة لإيران وثانياً، من الأفضل لها أن تزيد شراء النفط من الجمهورية الإسلامية بعد حصولها على منشآت شحن أفضل."

ويرى السيد ساخوجا أنّ الخطوة الصينية- الباكستانية الاستراتيجية قادرة على توحيد إيران والهند من أجل حماية مصالحهما الاقتصادية والعسكرية على التوالي.

"قد تكون الهند متحمسة لتطوير مرفأ شاباهار لخدمة أهداف عسكرية، مثل مواجهة النشاطات البحرية الصينية في المنطقة. كما أنّ إيران أيضاً متحمسة لتطوير شاباهار كقاعدة بحرية بديلة لتخطي نقاط الضعف لقاعدتها البحرية الأساسية في بندر عباس.

ولكنّه يبدو غير واثق مما إذا كانت إيران ستسمح بدخول البحرية الهندية إلى شاباهار.



انطلاق معرض "أيدكس 2013" وسط حضور رسمي مميز

انطلقت في 17 شباط-فبراير في العاصمة الإماراتية أبو ظبي الفعاليات الرسمية لمعرض الدفاع الدولي "أيدكس 2013" ومعرض الدفاع البحري "نافديكس" اللذان تنظمهما شركة أبو ظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) بالتعاون مع القوات المسلحة الإماراتية ويستمران حتى 21 من الشهر الجاري.


وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزير الدفاع الإماراتي قام بافتتاح المعرض بحضور وزراء دفاع ورؤساء أركان وقادة عسكريين يمثلون 82 دولة، حيث اشتمل الافتتاح على محاكاة عملية عسكرية شاركت فيها 25 مقاتلة ومروحيات هيليكوبتر وطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى طائرات الدعم والإسناد وتزويد الوقود بالجو وعمليات انزال لجنود من الجو، وعمليات بحرية لمكافحة القرصنة بمشاركة عدد من القوارب السريعة، ودبابات وناقلات جند ومدفعية، ومركبات الدفع الرباعي العسكرية بالإضافةإلى الدراجات الناريةالتي نفذتها القوات المسلحة الإماراتية.

ويقول منظمو المعرض أن الدورة الحادية عشرة من "أيدكس" تعد الأكبر في تاريخه منذ عشرين عاما، حيث تشارك 1112 شركة تمثل 59 دولة، و38 جناحا على مساحة تصل إلى 133 ألف متر مربع، فيما تشارك 147 شركة إماراتية تقوم بعرض صناعاتها وخدماتها على زوار المعرض الذين يتوقع أن يزيد عددهم عن 60 ألاف زائر على مدار الخمسة أيام.


وفي السياق ذاته افتتح الشيخ حمدان بن زايد الدورة الثانية من معرض "نافديكس 2013" أحد ابرز المعارض المتخصصة بالأمن والدفاع البحري في منطقة الشرق الأوسط والذي يضم 80 شركة صناعة حلول بحرية تمثل 15 دولة، و9 سفن زائرة من الولايات المتحدة الأميركية وإيطاليا وفرنسا والمملكة المتحدة وباكستان والإمارات العربية المتحدة.

ويعرض "نافديكس" عددا من أحدث السفن والزوارق العسكرية والفرقاطات الحربية والغواصات المزودة بأنظمة ذات مواصفات عالية لتمكينها من القيام بمهامها ومواجهة التهديدات المختلفة التي تعرض لها السفن والمنشآت الحيوية الساحلية والبحرية والحفاظ على أمن وسلامة المياه الإقليمية، وأنظمة حماية أمن السواحل، وحلول الاتصالات البحرية.

يشار إلى أن "أيدكس" الذي ينظم مرة كل عامين يعتبر أكبر معرض عسكري متخصص في مجال الدفاع الجوي والبري والبحري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وفيما أستحدث جناح خاص للطائرات دون طيار UAV’s، فان الشركات المشاركة ب"أيدكس" تعرض أحدث معداتها التكنولوجية الدفاعية والحلول والخدمات الأمنية الخاصة بالقوات البرية والجوية والبحرية.

وتطلع الشركات الإماراتية المشاركة إلى استقطاب شراكات مستدامة مع نظيراتها الأجنبية والعربية عبر تبادل الخبرات والتعاون فيما بينها.

ويتوقع أن تشهد الدورة الحالية من معرض "أيدكس" توقيع صفقات عديدة بين شركات الأسلحة والحلول الدفاعية والأمنية المشاركة في المعرض والقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة.



السعودية تطور دبابة القتال الرئيسية M1A2S بالتعاون مع جنرال دايناميك

كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة السعودية الفريق أول حسين القبيل أن قواته المسلحة أنجزت تقدما كبيرا في تطوير دبابة القتال الرئيسية (م1 أ 2 س) لتلبية احتياج القوات المسلحة البرية، وقال الفريق القبيل في حديث خص به موقع الأمن والدفاع العربي SDA على هامش معرض معدات الدفاع الدولي "أيدكس 2013" إن وضع الدبابة اصبح جيدا بعد عملية التطوير من حيث سهولة استخدامها من قبل الضباط والأطقم سواء في المهام القتالية أو عمليات التدريب.


وأضاف رئيس هيئة الأركان انه تم إدخال عدد من التحسينات على أنظمة الدبابة لزيادة كفاءتها، فيما أوضح العقيد فواز الفواز الضابط المشرف على مشروع تطوير دبابة "أبرامز" في سلاح المدرعات السعودي أن عملية التطوير تمت بالاشتراك ما بين القوات البرية السعودية والجيش الأميركي وشركة جنرال دينامكس وشركة الإلكترونيات المتقدمة السعودية AEC.

وأضاف الفواز أن برنامج التطوير الذي بدأ عام 2006 وينتهي في أواخر 2014 يشتمل على تطوير نحو 400 دبابة لا تزال في الخدمة منذ عام 1994 حيث تعاني من مشاكل المساندة الفنية التي ظهرت في النموذج الأول وتتعلق بتقادم المكونات الالكترونية.

ويرجح أن لاتقدم السعودية على ابتياع الدبابة الألمانية "ليوبارد" كما أشيع سابقا، إذ يقول الفواز ان عملية تطوير دبابة أبرامز أفضل من شراء دبابة حديثة، إذ أنها لا زالت قيد الخدمة في سلاح المدرعات بأعداد كبيرة وقد أثبتت جدارتها، كما وتتوفر البنية التحتية اللازمة لمساندتها والتدريب على استخدامها وصيانتها.

وقال الفواز إن عملية تطوير التصاميم تمت في السعودية فيما تمت عملية التعديل في الولايات المتحدة، قبل أن تعاد إلى الفحص من قبل القوات المسلحة البرية السعودية وإعادتها للخدمة.

وقال الضابط المشرف على برنامج تطوير الدبابة أن هناك مخططا لعملية تطوير شاملة للمحرك مشيرا إلى تطلع السعودية للقيام بمهمة تطوير نفس النموذج من الدبابات لدى دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي السياق ذاته يقول العقيد المهندس محمد الدويش ان استخدام القوات المسلحة السعودية للدبابة لما يزيد عن 20 عاما ساعد في معرفة قدرات وامكانات الدبابة والصعوبات التي يواجهها مستخدموها سواء في عملية التدريب والصيانة أو المساندة الفنية، مشيرا الى ان عملية التطوير تزيد من ثقة الجندي بامكانات دبابته وسيطرته عليها.

وتعرض النسخة المطورة من الدبابة في معرض معدات الدفاع الدولي "أيدكس 2013" المقام حاليا في أبو ظبي ويستمر حتى 21 من الشهر الجاري.

ويتم تطوير صندوق التحكم بكهرباء الهيكل، وشاشة عرض قائد الدبابة وصندوق التحكم بكهرباء البرج وأجهزة اتصالات (بانثر) وأنظمة الاتصالات الداخلية (سوتاس).



التحكم بالمركبات البرية غير المأهولة عبر الأقمار الاصطناعية مزج التكتيك بالاستراتيجيا

استطاعت شركة لوكهيد مارتن أن تبرهن مرة جديدة عن سبق تقني يمزج بين التكتيك والاستراتجيا من خلال قدرة التحكم بالمركبات البرية غير المأهولة عبر الأقمار الاصطناعية.

فقد أعلنت شركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) عن سبق تقني على هامش فعاليات معرض ومؤتمر أيدكس 2013 في أبو ظبي. أجرت الشركة بنجاح تجربة تحكم عن بعد عبر الأقمار الاصطناعية بمركبة SMSS غير المأهولة التي تمثل نظام دعم مهام الحضيرة الخاص بالمهام الميدانية للقوات العسكرية.


خلال التجربة العملية، قامت المركبة بتنفيذ مهام مراقبة لميدان المعركة، عبر التحكم بها من خلال القمر الاصطناعي من مركز الأبحاث والتطوير الهندسي التابع لمركز أبحاث المركبات الآلية للقوات المسلحة الأميركية.

حول هذه التجربة قال جو زينيكر مدير أنظمة المناورات العسكرية في إدارة القذائف والتحكم في النيران لدى شركة لوكهيد مارتن: "هذه التجربة تتيح للقوات الحصول على معلومات أفضل عن إمكانيات استخدام نظام SMSS، فمن خلال التجربة يستطيع عملاؤنا رؤية تلك الطريقة المبتكرة لتوظيف المركبات غير المأهولة التي تدار بنظام SMSS لتنفيذ المهام الميدانية، وفي الوقت نفسه نبرهن على جاهزية هذه التقنية للانتقال إلى مرحلة الاعتماد عليها في الميدان والاستفادة من قدراتها الجديدة."

وقد أثبتت التجربة أن المزج بين التقنيات المستخدمة في المركبات الآلية غير المأهولة، ومستشعرات المراقبة، والاتصالات الفضائية يمكنها أن تعزز القدرات الميدانية عبر الحصول على مزيد من المعلومات، وفي الوقت نفسه الحفاظ على سلامة الجند. وقد تم خلال هذه التجربة تزويد مركبة SMSS بمستشعرات مراقبة تكتيكية من طراز Gyrocam 9M، وتقنية SATCOM-On-the-Move التي تنتجها شركة جينيرال داينمكس ساتكوم.

يحتوي نظام SMSS أيضاً على إمكانيات أخرى تتضمن ضبط ارتفاع المستشعرات بحسب الحاجة، لتوفير مقاطع مصورة حرارية عالية الدقة بتقنية الكهرباء البصرية. وفي أثناء الاختبار تم التحكم بحركة المركبة والمستشعرات عبر محطة إدارة العمليات، فضلاً عن استعراض القدرات الآلية للمركبة التي انطلقت على مسار موضوع سلفاً، حيث أتاح نظام SMSS للمركبة إمكانية إدارة عمليات الملاحة آلياً عند الحد الأدنى للتدخل البشري، وكذلك تم استعراض التقنيات الأخرى مثل تقنية اتبعني follow-me، وأذهب إلى النقطة go-to-point والاجتياز المعاكس retro-traverse.

وقد نفذت شركة لوكهيد مارتن العديد من العروض لنظام SMSS لصالح القوات المسلحة الأميركية خلال العام 2012، حيث تم تزويد المركبة بعدد من المعدات الميدانية لتنفيذ المهام الميدانية كدعم انزال الجند، والاستطلاع والمراقبة والاستحواذ على الهدف. وقد تم اختبار أربعة مركبات SMSS بنجاح في أفغانستان خلال 2012 لتنفيذ مهام النقل لتخفيف الأعباء عن كاهل الجند خلال العمليات.

وأضاف جو زينيكر:إن فكرة وجود إمكانية التحرك المقترنة بتنفيذ مهام خاصة بمعدات ميدانية هي الجواب الصحيح لحل معضلة تقليل نفقات التطوير، والانتاج، وفي الوقت نفسه توفير المرونة القصوى للقادة، ونحن مستمرون في استعراض قدرات نظام SMSS للتأكيد على جاهزيته للدخول منظومة الأنظمة البرية غير المأهولة للجيش."

وقد حصلت إدارة القذائف والتحكم في النيران لدى شركة لوكهيد مارتن عام 2012 على جائزة الأداء المتميز والجودة من الإدارة الأمريكية للتجارة في مالكولم بالدريج، التي تعتبر أعلى جائزة تمنح للشركات في الولايات المتحدة لانجازاتهم الريادية والتخطيط الاستراتيجي والعلاقات العامة مع العملاء والقياسات والتحليلات وتميز القوى العاملة والعمليات والنتائج.



توازن للصناعات الدقيقة تشارك في تصنيع نظام أورليكون سكايشيلد لراينميتال

أعلنت توازن للصناعات الدقيقة - شركة تصنيع المكونات الدقيقة في مجموعة توازن - عن عقدها شراكة جمعتها برينميتال للدفاع الجوي– إحدى الشركات التابعة للشركة الألمانية رينميتال ديفينس (Rheinmetall Defense).


تتضمن الاتفاقية فرص تعاون بين توازن للصناعات الدقيقة ورينميتال للدفاع الجوي لإنتاج مكونات أساسية متنوعة لنظام اويرليكيون سكايشيلد سي-رام (Oerlikon Skyshield C-RAM) – النظام العالمي المصمم لحماية الممتلكات المدنية أو العسكرية من هجمات القذائف الصاروخية والمدفعية والهاون. يذكر أن هذه المكونات كان يتم إنتاجها في السابق من قبل شركات متعاقدة أجنبية.

وقد بدأت توازن للصناعات الدقيقة بالفعل بتوريد المكونات لرينميتال للدفاع الجوي ديفينس لتنفيذ نظام سكايشيلد. وتنص الشراكة التصنيعية بين توازن للصناعات الدقيقة ورينميتال للدفاع الجوي على تبادل الخبرات والتكنولوجيا بين كلا الشركتين.

وذلك من شأنه أن يؤكد على قدرة توازن للصناعات الدقيقة على المنافسة في الأسواق العالمية التي تتطلب التصنيع المتطور لمكونات لأسلحة الدفاع الجوية وأنظمة تحكم الإطلاق الدقيقة. تشتمل كل أنظمة اويرليكيون سكايشيلد سي-رام التي تباع حول العالم على مكونات متعددة تم تصنيعها في الشركة الإماراتية توازن للصناعات الدقيقة.

وعلق معتصم عودة، الرئيس التنفيذي لتوازن للصناعات الدقيقة قائلا: تم ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز صناعي حيث تقوم توازن للصناعات الدقيقة بدور هام في التوجهات نحو تطوير قطاع التصنيع الدقيق. وبصفتنا شركة وطنية، نحن فخورون بتوقيعنا اتفاقية طويلة الأمد مع عميل عالمي مرموق مما يبرهن على السمعة التي اكتسبناها كشريك قوي يوفر المكونات الدقيقة وفقا لأعلى معايير الجودة لدعم الحاجات العالمية."

وفي هذا الصدد، قال كورت روسنير، الرئيس التنفيذي لرينميتال للدفاع الجوي: "نحن فخورن بالشراكة التي تجمعنا بشركة جديرة بالثقة كتوازن للصناعات الدقيقة والتي تقدم لنا أعلى مستويات المهارة لتساهم في التزام رينميتال للدفاع الجوي بخدمة السوق العالمي ودعم دور توازن للصناعات الدقيقة في المساهمة في توطيد أسس التصنيع الإماراتي."



انتهاء فعاليات معرض ومؤتمر الدفاع الدولي "أيدكس" 2013



اختتمت فعاليات الدورة الحادية عشرة لمعرض ومؤتمر الدفاع العربي "أيدكس 2013" والدورة الثانية لمعرض الدفاع البحري "نافدكس" بنجاح غير مسبوق ميز المعرضين ومؤتمرهما "الدفاع الخليجي" عن جميع الدورات السابقة من المعرض الذي انطلق قبل عشرين عاما، وقد تم توقيع صفقات بقيمة 4 مليار دولار تقريباً.

وقال اللواء الركن عبيد الكتبي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض في المؤتمر الصحفي الختامي أن دولة الإمارات فخورة اليوم باحتضان وتنظيم احد ابرز واكبر المعارض الدفاعية العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المتخصصة في الدفاع البري والجوي والبحري، ومختلف التخصصات والتقنيات العسكرية.

ونوه اللواء الكتبي إلى ان "أيدكس" ساهم منذ انطلاقه قبل 20 عاما في إنشاء شراكات استراتيجية مميزة، ومهد الطريق لنقل المعرفة والخبرات لعدد من اهم الشركات العالمية في مجالات التصنيع ونقل التكنولوجيا المتطورة.

وأضاف رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض ان 1112 شركة تمثل 59 دولة قد شاركت بعرض منتوجاتها في المعرض حيث تعكس هذه المشاركة الواسعة أهمية ما يُشكّله "أيدكس" لمختلف الشركات الصناعية باعتباره منصة مثالية لعرض منتجات الدفاع والعتاد العسكري والمدني، وبما يفي باحتياجات ويحقق مُتطلبات مختلف الدول لمواجهة التحديات والحد من المخاطر والتهديدات.

وقال الكتبي أن الدورة الحالية من أيدكس قد شهدت اكثر من 80 ألف زائر على مدى أيامه الخمسة الذين حضروا لزيارة فعاليات المعرض ومشاهدة العروض الحية المصاحبة له، واستضافة 6 سفن حربية زائرة من عدة دول عالمية، وإقامة عروض مائية حية مبهرة للجمهور، إضافةً إلى 8 سفن حربية من دول مختلفة راسية على رصيف ميناء زايد، فيما وصلت قيمة الصفقات المبرمة خلال فترة المعرض نحو 4 مليارات دولار عبر 55 صفقة معظمها لصالح القوات المسلحة الإماراتية.

وأشاد اللواء الكتبي بمؤتمر الدفاع الخليجي هذا العام الذي نظمته مؤسسة الشرق الأدنى للتحليل الاستراتيجي والعسكري "إينجما"، قبل يوم واحد من انطلاق معرض" أيدكس"قائلا "إن المؤتمر كان منأرفع المؤتمرات العالمية في قطاع الدفاع من حيث استضافته كوكبة من خيرة المتحدثين من خبراء ومحللين وصنّاع قرار؛إذ حضره وشارك فيه أكثر من 6 وزراء دفاع و12 رئيس أركان و15 من قادة عسكريين من مختلف أرجاء العالم لمناقشة قضايا عسكرية هامة على المستوى الدولي، كما شهد المؤتمر عقد جلسات عمل موسعة ناقشت عدة قضايا متعلقة بالأمن البحري والأنظمة غير المأهولة وغيرها من المواضيع والقضايا الهامة.

وأشار اللواء الكتبي الى انه سيتم تطوير البنية التحتية لايدكس وتنفيذ تحسينات وتوسيعات استراتيجية لترسيخ مكانته عالميا، وتوسيع الرصيف البحري لمعرض نافدكس في مارينا أدنيك وتعميق القناة المائية لتمكين المعرض من استضافة المزيد من السفن البحرية الزائرة، ومواصلة تحقيق نمو متميز في الدورة القادمة 2015 حيث قامت الشركات العارضة بحجز 50% من مساحة المعرض منذ الان.



اتفاق تعاون بين Thales و Renault Trucks Defense في نظم المركبات الترقيمية

توصّل فرع الدفاع في شركة رينو تراكس (Renault Trucks Defense) وشركة تاليس (Thales) إلى توقيع اتفاق تعاون حول نظم المركبات الترقيمية لتطوير حلول مبتكرة للقوات العسكرية والأمنية.

بموجب هذا العقد ستتولى Renault Trucks Defense و Thales عرض نظم مهام تستفيد من إمكانيات الحركية والحماية الكاملة للمركبات، وتوفر الاتصالات اللحظية بين المركبات لدعم إدراك الواقع الميداني المشترك والاشتباكات التعاضدية.

ستتضمن المنصات مركبات قتال بالإضافة إلى مركبات أمن مصفّحة مجهّزة بمجموعة من الأسلحة ونظم المراقبة والاتصالات بحسب متطلبات المهمة.

يشمل الاتفاق بين الشركتين مجموعة من المفاهيم العملياتية مثل:
- وحدات المراقبة والاستطلاع في الجيش، بما فيها الاستطلاع عن قرب واكتساب الأهداف، وغيرها. ويشمل ايضاً قوى الأمن في يختص بالمراقبة الحدودية وحماية البنى التحتية الأساسية وغيرها. وكذلك القوات الخاصة.
- مجموعات القتال المؤلفة من أنواع مختلفة من مركبات الدعم والقتال.
- وحدات الأمن وفرض والقانون، خصوصاً في المناطق المدنية.


يشار إلى أنّ رينو تراكس و تاليس يعملان معاً من قبل على نظم المركبات الترقيمية بموجب اتفاق شراكة أساسي لناقلات الجند المصفحة من نوع VAB Mk3 تم الإعلان عنه خلال معرض يوروساتوري 2012.
كذلك فإن شركة رينو تراكس ديفنس قد أطلقت منذ عدة أشهر نظام شبكة القتال الداخلية (Battelnet Inside). ويستند هذا النظام إلى تصاميم إلكترونية طوّرتها شركة فولفو، وهو يتولى عملية التوصيل ما بين كل النظم العاملة على متن المركبة المدرعة، ويتيح لها العمل بشكل تعاوني.


فبالاستناد إلى البنية الهندسية الإلكترونية المطورة للأسواق التجارية، يوفر نظام Battelnet Inside للمستخدمين العسكريين فوائد الحلول التجارية الجاهزة التي تم اختبارها بشكل مكثف على متن أساطيل كبيرة مؤلفة من المركبات التجارية.

من جهة ثانية فمع إدخال حل VSYS-Net المعتمد من تاليس، تشكل المركبات جزءاً من بيئة الاشتباك الترقيمية المتكاملة، حيث يعمل الأطقم بشكل تعاوني على صعيد المركبة من الداخل، أو المنصات الأخرى سواء أكانت مركبات مدرّعة، أم طائرات دون طيار أو مدفعية أو مراكز القيادة.

يعتبر نظام VSYS-Net أحد الحلول الترقيمية الفريدة في ساحة المعركة التي تستند إلى خبرة تاليس في برامج ترقيم نظم الأمن في المناطق المأهولة، ومركبات الاستطلاع ومركبات القتال في فرنسا وعلى الصعيد العالمي.

من خلال هذه الشراكة ستكون شركتي رينو تراكس ديفنس وتاليس في موقع بمكنهما من عرض أفضل الحلول التقنية ذات التكلفة المجزية في البرامج المستقبلية للدول، بالإضافة إلى تأمين مستوى التطوير اللازم لتلبية المتطلبات الناشئة حديثاً.



نجاح قذائف الهجوم البري البعيدة المدى يحقق للبحرية الأميركية قدرة بديلة عن الصواريخ

أنجزت شركتا بي أيه إي سيستمز (BAE Systems) ولوكهيد مارتن (Lockheed Martin) مؤخراً وبنجاح تجارب الطيران الموجه لقذائف الهجوم البري البعيدة المدى (LRLAP) عيار 155 ملم، وذلك كجزء من برنامج التجارب المتواصل الذي يقام في حقل تجارب الصواريخ في وايت ساندس في نيومكسيكو.


وتتولى لوكهيد مارتن تطوير قذائف الهجوم البري البعيدة المدى لصالح بي إيه إي سيستمز التي تلعب دور المتعاقد الرئيسي لدى سلاح البحرية الأميركي، والذي سيستخدم هذه القذائف بالدرجة الأولى من على متن المدمرة المستقبلية DDG 1000، بواسطة نظام المدفع المتقدم AGS.

تم خلال التجارب الثلاثة هذه تقييم أداء قذائف LRLAP ضمن مدى طيرانها الطويل على مسافة 63 ميل بحري، من ناحية أسلوب الطيران ودقته، وهي مزودة بمحرك صاروخي تكتيكي مكيف مسبقاً، وذلك على مختلف درجات الحرارة، أي الحرارة المرتفعة والطبيعية العادية والفائقة البرودة.

وأشارت مصادر الشركتين إلى أن كافة متطلبات الأداء قد استوفيت خلال هذه التجارب، بل فاقت المطلوب منها، وتم برهان نجاح هذه القذيفة في تحقيق الغايات المرجوة من ناحية المدى والدقة والقوة الفتاكة.

في هذا السياق أشار توم فينينغ مدير قسم القذائف الدقيقة التوجيه في بي أيه إي سيستمز:"لقد كانت تلك خطوة حاسمة إلى الأمام بالنسبة لبرنامج قذائف LRLAP عيار 155 ملم العائد للبحرية الأميركية. فلا تزال BAE Systems تواصل تقدمها على مسار تأهيل قذائف LRLAP عيار 155 ملم دعماً لنشرها ضمن أنظمة المدفعية المتقدمة على متن المدمرات الحاملة للصواريخ الموجهة من فئة DDG 1000."

وتعتبر قذائف LRLAP 155 ملم من القذائف الفاعلة ضد العديد من الأهداف المختلفة والمستعملة في المهام المتعددة الأهداف. وقد تم تصميمها لتزويد القوات المنتشرة في الحملات العسكرية بخيار ميسّر الكلفة بديل عن الصواريخ التي تطلق حالياً من السفن الحربية.

يتم توجه قذائف LRLAP بواسطة الجي بي أس ووحدة الملاحة بالقصور الذاتي، مما يسمح لها بتحقيق درجة عالية من الدقة ضمن مدى قد يتعدى الـ 63 ميل بحري.

ومن شأن هذه القدرة أن تخفض من الكلفة عبر استعمال عدد قذائف أقل لتحقيق المفاعيل المرجوة لإصابة الأهداف، وهي فعالة بشكل خاص حيث يُخشى من حدوث أضرار جانبية.

وتسعى شركة بي إيه إي سيستمز إلى إنجاز اختبار الطيران لقذائف الهجوم البري البعيدة المدى LRLAP في الربع الأخير من العام الجاري 2013.



الدفاع السلبي والنشط ضد تهديدات الآر بي جي والصواريخ الموجهة المضادة للدبابات

في الوقت الذي تظهر فيه العبوات الناسفة (IED) كتهديد جديد في العمليات العسكرية مؤخراً، فإنّ الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات الحديثة (ATGM) وقذائف الآر بي جي (RPG) ما زالت تشكل تهديداً خطيراً على الدبابات والمركبات المدرّعة، خصوصاً في البيئات المدنية والحروب غير المتكافئة، مما يدفع بالمنتجين نحو تطوير نظم حماية جديدة.

تعتبر قذيفة الآر بي جي-7 (RPG-7) القوية والبسيطة والمنخفضة الكلفة السلاح المضاد للدروع الأكثر استخداماً في العالم، ولا تزال تطويرات الرؤوس الحربية لهذا النظام تمنحه قدرة فتاكة حتى ضد المركبات الحديثة. وعليه فإنّ الرأس الحربية الترادفية PG-7VR Tandem قادرة على خرق دروع متجانسة (RHA) بسماكة 600 ملم.


استخدم الجيش الأميركي في العراق حل التدريع الشبكي المثبت على 50 سنتم من المركبة المدرعة، والذي يتولى تفجير الرأس الحربية بعيداً عن المركبة. وقد تم استخدام الدروع الشبكية على متن مركبات القتال المدرّعة سترايكر (Stryker) التابعة للجيش الأميركي، كما أن الجيش البريطاني قام بنشر عتاد مماثل على متن مركبة القتال للمشاة وريور (Warrior). لكن الوزن الإضافي للتدريع الشبكي، يسبب مشاكل لعمل المركبات بشكل فعال وآمن.

وهكذا، خلال السنوات القليلة الماضية، طوّرت شركات عدة حلول حماية إضافية خفيفة الوزن مبتكرة، مما يتيح للمركبة العمل بدون أي تراجع في قدراتها بسبب الوزن الإضافي. فإنّ نظم Q-Net للحماية من قذائف الآر بي جي تم تطويرها من قبل كاينتيك أميركا الشمالية بمشاركة وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية – داربا، ومكتب الأبحاث البحرية الأميركي، وهي تتمثل بشبكة مجهّزة بعقد معدنية مركبة على إطار خفيف الوزن يحيط بالمركبة من الخارج. توفر هذه الشبكة الفائقة القوة والمصنعة من مواد تركيبية مشدودة للغاية قدرة حماية من إصابات متعددة.

يشار إلى أنّه قد تم حتى اليوم بيع 11000 شبكة Q-Net للعديد من الزبائن من بينهم الجيش الأميركي والقوات الفرنسية والجيش البولندي الذي نشر المركبة النموذجية المدرعة روسوماك إم1 (Rosomak M1) في أفغانستان. كما اختارت وزارة الدفاع الأميركية شبكة Q-Net لمركبات M-ATV الجديدة، مع الإشارة إلى أنّ الطلب الأساسي تضمن 7500 حزمة. وفي العام 2012، تم أيضاً طلب 1357 حزمة أخرى أيضاً لحماية مركبات MRAP من نوع ماكسبرو (MaxxPro) الموضوعة في الخدمة في أفغانستان.

توفر شركة RUAG السويسرية نظم حماية مماثلة من قذائف الآر بي جي والرؤوس الحربية المدببة عبر نظام سايدبرو- آ ربي جي (SidePRO-RPG) للمركبات المتوسطة والكبيرة الحجم ونظام لاسو (LASSO) للمركبات الخفيفة والمتوسطة الحجم. وبحسب RUAG، يستطيع أيضاً نظام SidePRO الذي تم نشره على متن ناقلات الجند المدرّعة M113 في أفغانستان، التصدي لتهديدات العبوات الناسفة/ الرؤوس الحربية المدببة. وبحسب RUAG، فإنّ نظام SidePRO-RPGhg المركب على متن مركبة القتال المدرّعة VBCI من شركة نكستر (Nexter) أخف بنسبة 80 بالمئة ويوفر على الأقل نفس التغطية التي يوفرها نظام الحماية التفاعلي.

اشترى الجيش البريطاني مؤخراً حزمات تدريع مرنة طوّرتها شركة إمسايف (AmSafe)؛ تسمى الحزمات تاريان (Tarian)، وهي مصنوعة من ألياف صلبة ووزنها أخف بحوالي 98 بالمئة من التدريع الشبكي المصنوع من الفولاذ
من الممكن أن يتم إكمال عمل "نظم الحماية السلبية" هذه قريباً بإضافة نظام حماية نشط. ففي أواخر العام 1980، بدأ الاتحاد السوفياتي بتطوير جهاز تشويش كهروبصري مسمى شوترا-1 (Shtora-1)، تم تصميمه لاعتراض جهاز التعيين الليزري وباحث الصواريخ الموجّهة المضادة للدبابات. تم تركيب النظام على متن مركبات تي-80 (T-80) و تي-90 (T-90) الروسية، ومركبة تي-84 (T-84) الأوكرانية وإم-84إيه إس (M-84AS) الصربية. وبحسب بعض المصادر، تم تركيب جهاز التشويش الكهروبصري الأوكراني فارتا (Varta) الذي يشبه نظام Shotra-1 إلى حد كبير، على متن دبابات الخالد الباكستانية.

في أواخر العام 1994، خلال معركة غروزني في الشيشان، خسر الجيش الروسي من 200 إلى 300 مركبة مدرّعة بما فيها مركبات T-72 وT-80. دفعت هذه الخسائر الكبيرة مكتب التصميم الهندسي في كولومنا لتطوير نظام الحماية النشط أرونا (Arena). إنّ هذا الأخير هو نظام يعمل بالإصابة الفتاكة مصمم لتحطيم الرأس الحربية عبر استخدام الذخائر قبل أن يصيب الصاروخ هدفه. يتولى جهاز الكمبيوتر في نظام Arena تقدير أي من قذائف الدبابة الـ26 سيطلق لاعتراض التهديد القادم الذي كشفه رادار دوبلر (Doppler). ويتميز الكمبيوتر بفترة ردة فعل تبلغ 0.05 ثانية، يستطيع خلالها الاشتباك مع أي تهديد مقبل ضمن مسافة 50 متر من المركبة، حيث تكون سرعة التهديد هذا ما بين 70 متر في الثانية و700 متر في الثانية.

قام نظام الدفاع النشط AMAP-ADS من راينميتال (Rheinmetall) خلال اختبار تم تنفيذه عام 2012، باعتراض ناجح لقذيفة صاروخية من نوع آ ربي جي7 (RPG7) تم إطلاقها من على مسافة 18 متراً باتجاه ناقلة جند مدرّعة من نوع فوكس 1إيه8 (Fucks/Fox1A8) مجهّزة بنظام الدفاع النشط (ADS). يستطيع نظام AMAP-ADS أيضاً التصدي لتهديدات متعددة، بحسب ما تم برهانه عبر اختبار ضد زوج من قذائف RPG7 تم إطلاقهما بشكل متزامن على النقطة نفسها من الهدف.

تتميز وحدات الاجراءات المضادة للمستشعر بالسرعة والدقة الكافية لاعتراض الرؤوس الحربية العاملة بالطاقة الحركية عيار 120 ملم مثل القذائف APFSDS الخارقة للدروع المستقرة بالزعانف، الفاصلة للنعل من طراز M829، إذ تتحرك بسرعة 1700 متر/الثانية. يتم توفير التحذير من تهديد محتمل عبر مستشعر تتبع وبحث عامل بالأشعة دون الحمراء IRST. ويتولى جهاز تحديد المدى الليزري دمج بياناته مع بيانات المستشعر لاكتساب الهدف المهاجم، والتعرف إليه واستنتاج مساره. ومتى أصبح التهديد على مسافة أقل من متر من المركبة، تتولى إجراءات الطاقة الموجهة التفجيرية تدميره.

يشار إلى أنّ شركتي راينميتال و إيه دي إس (ADS) تلتزمان السرية في موضوع قواعد وعمل هذه الإجراءات المضادة. ويمكن تركيب نظام AMAP-ADS زنة 140 كلغ على متن المركبات المدرّعة الخفيفة.

خلال اختبار تم إجراءه حديثاً في كانون الأول/ ديسمبر 2012، برهن نظام الحماية النشط كويك كيل (Quick Kill) من رايثيون عن قدراته. ويتم استخدام كافة نتائج الاختبارات من أجل إجراء التقييم الحكومي الرسمي في أوائل العام 2013. وبحسب رايثيون، فقد برهن نظام Quick Kill قدرته على إصابة انواع متعددة من التهديدات من على متن منصة ثابتة أو متحركة كما أظهر قدرته على إصابة تهديدين في الوقت نفسه.


في النهاية، لم تنته الحرب بعد "بين السيف والدرع" بعد بالنسبة لنظم الح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr.Death

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المهنة : طالب بكليه الصيدله
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 07/11/2011
عدد المساهمات : 765
معدل النشاط : 592
التقييم : 23
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الاخبار العسكرية - فبراير 2013م   الجمعة 8 مارس 2013 - 9:32

مجهود رااااائع ولك تقييم وياريت تستمر على كده كل شهر بجديد الأخبار العسكريه المتنوعه
ولك جزيل الشكر :)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاخبار العسكرية - فبراير 2013م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين