أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الاخبار العسكرية - يناير 2013م

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الاخبار العسكرية - يناير 2013م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: الاخبار العسكرية - يناير 2013م   الجمعة 8 مارس 2013 - 0:06

1

ايماناً منا بالدور الذى يلعبه قسم الاخبار العسكرية منذ سبتمبر 2010 م فى زيادة ذخيرة الاعضاء فى المعلومات العسكرية خصوصا الاعضاء الذين يرغبون فى المشاركة فى مسابقة صفقة تصنع موضوع وموضوع يصنع علما . على الرابط

http://www.arabic-military.com/t65174-topic

اضع بين ايديكم ملخص للاخبار العسكرية التى سوف تكون حصيلة كل شهر من العام 2013م . اتمنى ان تنال رضاكم انشاء الله


الولايات المتحدة تحث الخطى في تحديث نظم الدفاع الصاروخية البالستية

تم مؤخراً تسجيل عدد من التطويرات التقنية الهامة لنشر نظام الدفاع الصاروخي البالستي (BMDS) الأميركي بنجاح، بهدف التصدي للصواريخ البالستية ذات المديات القصيرة والمتوسطة والطويلة.


ففي الوقت الذي تعمل خلاله القوات العسكرية على تحسين الأسس التقنية للتوصل إلى هندسة نظام مدمج طبقي يوفر فرصاُ متعددة لتدمير الصواريخ ورؤوسها الحربية قبل أن تبلغ هدفها في الولايات المتحدة الأميركية أو أي مكان آخر؛ يرتفع عدد مكونات النظام العملياتية ويتم نشرها ما وراء البحار.

فقد طلب وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، الأسبوع الماضي نشر بطاريتي صواريخ بالستية أميركية و400 جندي، في إطار مهمة الناتو لدعم الدفاع التركي من التهديدات المحتملة النابعة من سوريا.

وأوضح المتحدث باسم مكتب وزارة الدفاع الأميركية، الرائد في سلاح الجو، روبرت فيرمان، لموقع الأمن والدفاع العربي (SDA) عن وضع عملية النشر تلك، مشيرا إلى أنّه "سيتم تركيب البطاريات في منتصف شهر كانون الثاني/ يناير، بالإضافة إلى نشر أكثر من 400 جندي. مع العلم أنّ هذه المهمّة دفاعية فقط ولا تتضمن أي نظم إضافية مضادة للصواريخ."

وتتمتّع شركة رايثيون، التي تؤمن نظم باتريوت الصاروخية، بعدد متزايد من الزبائن العسكريين حول العالم لهذا البرنامج، بما فيهم إسرائيل والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربي المتحدة.

في هذه الأثناء، تحقق تكنولوجيا نظم الدفاع الصاروخي البالستي المدمجة نضوجاً سريعاً. فخلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حقق نظام باتريوت الصاروخي باك-3 (Patriot Pac-3)، ووحدة نظام الدفاع الصاروخي على ارتفاع عالٍ ثاد ""THAAD، والسفينة المجهّزة بنظام أيجيس (AEGIS) ومكونات نظام أخرى نجاحاً بارزاً.

فقد نفّذ البنتاغون اختبار الدفاع الصاروخي الأكثر تعقيداً، ضمن أحدث اعتراض تم في عدد من المواقع في الولايات المتحدة الأميركية والمحيط الهادئ، حيث تمت إصابة 5 صواريخ بالستية وأهداف صاروخية جوالة في آن واحد.

إذ اعتمد التصميم الدفاعي الصاروخي البالستي والجوي المدمج على عدد من المستشعرات ونظم الدفاع الصاروخية للاشتباك مع أهداف متعددة في لوقت نفسه.

وقد أشار ريك لينير في وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية MDA، في تصريح، إلى أنّ نظام ثاد اعترض بنجاح أول هدف بالستي متوسط المدى تاريخياً، فيما حدد نظام باتريوت موقع صاروخ بالستي قصير المدى وهدف صاروخي جوال يطير على علو منخفض، وتعقبهما وأصابهما بنجاح واقترب من تدميرهما فوق سطح الماء.

من ناحيتها، نجحت سفينة يو أس أس فيتزجيرالد USS Fitzgerald DDG-62 باعتراض صاروخ جوال يطير على علو منخفض فوق سطح الماء. كما تعقب نظام Aegis المركب على متن السفينة الهدف وأطلق صاروخ اعتراضي أس أم-3 بلوك 1ايه (SM-3 Block 1A) للتصدي لصاروخ بالستي قصير المدى.

وخلص التصريح إلى أنّ "برامج نظم الدفاع الصاروخية البالستية نجحت في 56 عملية اعتراض للإصابة والتدمير، ضمن 71 اختبار طيران منذ العام 2001."

مع تطوّر أجزاء مهمة من نظام BMDS العملياتي والأسس التقنية بسرعة، ترسم الولايات المتحدة خارطة الطريق نحو ما تبقى من هذا النظام.

ومع اجتماع الكونغرس الجديد هذا الشهر، يبقي مجلس النواب الذي يحكمه الجمهوريون على احتمال تمويل موقع ثالث وهو بالأغلب موقع فورت درام، في ولاية نيويورك، لاستضافة الصواريخ الاعتراضية لنظام الدفاع الصاروخي المرتكز براً (GMD).

يشار إلى أنّ النظام يتألف حالياً من صواريخ اعتراض مركّزة براً (GBI)، موجودة في فورت غريلي وألاسكا وقاعدة سلاح الجو فاندنبورغ في ولاية كاليفورنيا، لاعتراض صواريخ طويلة المدى وتدميرها.

في هذا الإطار، قال رئيس اللجنة الفرعية للإشراف على الدفاع الصاروخي التابعة لمجلس النواب الأميركي، النائب مايكل تورنور، إنّ عملية إطلاق قمر المراقبة الأرضية الاصطناعي من كوريا الشمالية في 11 كانون الأول/ ديسمبر، يوفر سبباً ملزماً لتحقيق تصميم أقوى لنظام GMD.

وأضاف تورنور: "في الوقت الذي تزيد فيه كوريا الشمالية قدراتها التقنية، يتعين علينا زيادة قدرتنا على حماية أرضنا."

يشار إلى أنّ مجلس الشيوخ والبيت الأبيض اعترضا على برنامج توسيع نظام GMD.

خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر 2011، وقّعت وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية مع شركة بوينغ عقد تطوير وصيانة لتنفيذ العمل المستقبلي على برنامج GMD.

يشمل الفريق الصناعي لبوينغ: شركة نورثروب غرومان لمنتجات الاتصالات والتحكم بالنيران، بالإضافة إلى دعم نظم الهندسة ونظم الاختبار والعمليات والصيانة، وشركة رايثيون لمركبات القتل خارج الغلاف الجوي لصواريخ GBI وشركة Orbital Sciences Corporation مركبات معززة لصواريخ GBI.

وتركز جهود التعاون الدولية الأميركية في مجال الدفاع الصاروخي البالستي أساساً على البرامج مع إسرائيل وحلف الناتو، كما تم ذكره سابقاً.

من ناحية اخرى، أنهت منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية المرحلة الأولى من تطوير نظام سلاح مقلاع داوود (DSWS) من خلال تنفيذ اختبار اعتراض ناجح.

وتم تصميم نظام DSWS لتوفير طبقة إضافية من الدفاع ضد الصواريخ البالستية، من خلال زيادة فرص اعتراض إضافية لنظام السلاح الموجّه الإسرائيلي الأميركي.

يشار إلى أنّ المتعاقد الرئيسي في نظام سلاح مقلاع داوود هي شركة رافاييل بالتعاون مع شركة رايثيون.

كما بدأت الولايات المتحدة الأميركية أيضاً، ضمن إطار عمل الناتو التعاوني، المراحل الأساسية لبناء نظم دفاع صاروخية برية وبحرية في أوروبا.

تجدر الإشارة إلى أنّ أول مرحلة ضمن الخطة الممتدة على مدى 5 سنوات تقريباً، تتضمن النشر الأمامي في وقت لاحق من هذه السنة لأربع سفن من فئة DDG-51 في روتا في إسبانيا.

وستتمكن السفن المجهزة بنظام AEGIS من دعم الدفاع الصاروخي بموجب المقاربة التكييفية المرحلية للدفاع على مستوى مسرح العمليات الأوروبي.



أقمار تصوير اصطناعية عسكرية صغيرة لتعزيز إدراك المقاتلين الفرديين

وقّعت شركة رايثيون عقداً بقيمة 1.5 مليون دولار أميركي مع وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية داربا (DARPA) لإنجاز المرحلة الأولى من برنامج التأثيرات الفضائية الممكنة على الاشتباكات العسكرية (SeeMe) التابع للوكالة.

وستستكمل الشركة العمل، خلال الأشهر التسعة المقبلة، على تصميم أقمار اصطناعية صغيرة تهدف إلى تعزيز إدراك الواقع الميداني للمقاتل.


سيوفر برنامج SeeMe صوراً مفيدة -عند الطلب- مباشرة إلى المقاتل في ساحة المعركة، من منظومة أقمار اصطناعية منخفضة الكلفة، تم إطلاقها بناء على جدول زمني يتوافق مع المواعيد العملياتية لوزارة الدفاع الأميركية.

وفي هذه المناسبة، قال نائب رئيس النظم الصاروخية المتطورة لدى نظم رايثيون الصاروخية، توم بوسينغ: "نستطيع من خلال دعم خطوط التجميع الصاروخية الحديثة، إنتاج هذه الأقمار الاصطناعية الصغيرة بأعداد كبيرة بسرعة وبمبالغ معقولة."

وأضاف بوسينغ: "نظراً لكوننا الشركة الوحيدة المنتجة للمركبات القاتلة خارج الغلاف الجوي، فإننا أصلاً ننتج أجهزة بحسب المعايير الفضائية."

وقد عملت شركة رايثيون بالتعاون مع شركة سييرا نيفادا وجامعة أريزونا ومركز ستانفورد للأبحاث العالمية للمساعدة في أعمال التصميم والإنتاج. يشار إلى أنّ فريق رايثيون سيبني السنة القادمة، وخلال المرحلة التالية من برنامج SeeMe، ستة أقمار اصطناعية للاختبار على الأرض.

وقال بروسينغ: إننا سعداء للعمل مع داربا لإيجاد حلول للتحديات، ما يوفر للمقاتلين قدرة استشعار فضائي تكتيكي بسعر الإنتاج."

تجدر الإشارة إلى أنّ برنامج SeeMe من داربا يهدف إلى توفير القدرة الفردية للمقاتلين الأميركيين المتحركين من أجل بلوغ المعلومات التكتيكية عن بعد وما بعد خط النظر، من نظم فضائية، عند الطلب.

في حال نجح هذا المشروع، فإنّه سيوفر للفرق الصغيرة والفرق الفردية القدرة على استلام صور آنية لمواقع معيّنة وراء البحار مباشرة من قمر اصطناعي صغير بكبسة زر فحسب، الأمر الذي لا يمكن تحقيقه حالياً باستخدام الأقمار الاصطناعية العسكرية والتجارية.

يهدف البرنامج إلى تطوير منظومة من الأقمار الاصطناعية الصغيرة، بقسم صغير من تكاليف النظم المحمولة جواً، ما يسمح للمقاتلين المنتشرين وراء البحار بالضغط على زرّ SeeMe الموجود على الأجهزة المحمولة، من أجل استلام صور القمر الاصطناعي للموقع بدقة في غضون 90 دقيقة.

تخطط داربا لتجعل من برنامج SeeMe مساعد لتكنولوجيا الطائرة دون طيار التي توفر تغطية عالية الاستبانة جداً إقليمية ومحلية، ولكنها عاجزة عن تغطية المناطق الموسعة بدون عمليات إعادة تزود بالوقود متكررة.

وسيدعم نظام SeeMe المقاتلين في العديد من مواقع انتشارهم وراء البحار بدون تكبّد أي تكاليف صيانة أو لوجستيات تتخطى أجهزة المقاتلين المحمولة.

قد تتألف منظومة SeeMe من أكثر من عشرين قمراً اصطناعياً، تبلغ مدة بقاء كلّ منها بين 60 و90 يوماً في مدار قريب جداً من الأرض، قبل الخروج من المدار والاحتراق تماماً بدون ترك أي حطام أو التسبب بأي خطر إعادة دخول المدار.



إنتاج وتسويق باكستاني- صيني مشترك لدبابات الخالد

تستكمل باكستان تزويد جيشها بدبابات "الخالد"، حيث وقّعت والصين اتفاقا استراتيجيا مشتركا طويل الأمد لإنتاج وتسويق أحدث نسخة من الدبابات، بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الباكستانية.


ولن تنقل الصين بموجب هذا الاتفاق التكنولوجيا وتوفر المساعدة التقنية فحسب، بل سيسوّق البلدان معاً الدبابات خلال السنوات الخمس القادمة. يشار إلى أنّ البلدين سيتشاركان أرباح البيع الناتجة بموجب هذا الاتفاق.

وسبق لشركة الصناعات الثقيلة تاكسيلا، والتي تملكها الدولة الباكستانية، أن وقّعت وشركة نورينكو في بكين، مذكرة تفاهم بهذا الخصوص في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، في معرض الدفاع الدولي IDEAS 2012 في كراتشي؛ غير أن اتفاقا رسميا وُقّع بين الشركتين بحضور مسؤولي دفاع رفيعي المستوى من كلا الطرفين في إسلام آباد، مع إدخال بعض التغييرات الأساسية في بنود المذكرة الأولى الموقعة سابقا، بحسب ما أوضحه مسؤول دفاع رفيع المستوى طلب عدم ذكر اسمه.

وقال المسؤول إنّ الاتفاق الموقع مؤخراً يتناسب مع القرارات التي تم اتخاذها خلال الدورة التاسعة من محادثات الأمن والدفاع الباكستانية- الصينية، والتي أجريت في إسلام آباد السنة الماضية (2012)، بين الوفد الصيني برئاسة نائب رئيس الأركان، الفريق أول ما اكزياوتيان، والوفد الباكستاني برئاسة رئيس لجنة الأركان المشتركة الفريق أول خالد شميم واين.

وفي هذا الإطار، قال اللواء طارق خان، مدير عام هيئة صادرات الأسلحة، وهي منظمة موكلة بالإشراف على إنتاجات الدفاع وتسويقها: "سيفتح التسويق المشترك مع الصين لدبابات الخالد أسواقا محتملة لنا، خاصة في جنوب شرق آسيا والخليج والدول الإفريقية، وهي الأسواق التي كنا نهدف للوصول إليها منذ زمن بعيد."

سيتم إجراء عملية الإنتاج المشتركة للطراز الأحدث من دبابات "الخالد" في مجمع تيكسيلا للصناعات الثقيلة (HIC)، الموجود على بعد 27 كلم شمال غرب العاصمة إسلام آباد. ويلبي مجمع HIC أكثر من 70% من مجموع حاجات الدفاع للقوات المسلّحة الباكستانية.

تم تطوير دبابة الخالد في التسعينات ودخلت الخدمة في العام 2001؛ وتم تجهيزها بمدفع رشاش عيار 125 ملم، وتتميز بالقدرة على إطلاق ذخائر معقدة، من ضمنها الصواريخ، في الأوضاع الثابتة والمتحركة. تتميز النسخة الجديدة بقدرة ونظم محسّنة، بحسب ما قاله اللواء خان.

لقد حاولت باكستان لسنوات عدة بيع المنتج بدون جدوى، في الوقت الذي تسوّق خلاله الصين نموذجا من دبابة الخالد.

ولكن، وبحسب إكرام سيغال، المحلل في مجال الأمن والدفاع والمتمركز في كراتشي، فإنّ التسويق المشترك مع الصين سيوفر لباكستان قدرة الوصول إلى أسواق محتملة مختلفة، كان من الصعب على إسلام آباد دخولها.

وقال سيغال لموقع الأمن والدفاع العربي SDA: "يعتبر الاتفاق الأخير انعكاساً للتعاون العسكري المتنامي بين البلدين. إذ ترتبط الصين وباكستان بمسائل تشمل مبادلات على مستوى عالٍ وبرامج تدريب وتبادل استخباراتي."

وأضاف سيغال أنّ دبابة الخالد ليست المنتج الوحيد المطوّر بالتعاون مع الصين الذي سيتم تسويقه قريباً، بل أيضا مقاتلة جيه أف-17 ثاندر (JF-17 Thunder).

يشار إلى أنّ الصين تعتبر المزوّد العالمي السادس بالأسلحة، في حين أنها تعد المزوّد الأكبر للدولة النووية الجنوب آسيوية، باكستان.

تعمل الصين وباكستان على العديد من المشاريع لتعزيز نظم الأسلحة والنظم العسكرية، والتي تتضمن تطوير مقاتلة الصينية المصممة خصيصا للاحتياجات الباكستانية جيه أف-17 ثاندر JF-17 Thunder، وطائرة التدريب المتطورة كاراكوروم (Karakorum)، وهي طائرة تدريب تابعة للقوات الجوية الباكستانية مصممة استناداً إلى طائرة أل-15 من شركة هونغدو (Hongdu) الصينية، ونظم الإنذار المبكر والتحكم – آيواكس AWACS، وغيرها.



نظام ليزرسكان لكشف العبوات الناسفة لحماية القوات الأميركية

جهاز جديد يضاف إلى النظم الأميركية المستخدمة لكشف العبوات الناسفة عن بعد في مناطق المواجهات العسكرية اليومية. فقد حازت شركة بلوك ميمس (Block MEMS) الأميركية على عقد بملايين الدولارات مع المنظمة المشتركة لإبطال مفعول العبوات الناسفة JIEDDO التابعة للجيش الأميركي، تتولى الشركة بموجب العقد تكييف جهاز مقياس الطيف ليزرسكان (LaserScan) للكشف عن بعد عن التراب المحفور حديثاً والذي يشير إلى احتمال وجود مواد متفجرة أو عبوات ناسفة على الطرقات الترابية.


وفي هذا الإطار أعلن دانيال كافيشيو الابن، المدير التنفيذي لشركة بلوك: "يرفع هذا العقد إجمالي قيمة عقود تطوير المنتج والتي تم الحصول عليها من وزارة الدفاع الأميركية إلى 7.8 مليون دولار أميركي خلال الأشهر القليلة الماضية. وتأتي هذه العقود من فروع متعددة تابعة لوزارة الدفاع الأميركية،وتتعلق جميعها بقدرات شركة بلوك الفريدة في مجال الكشف عن المواد عن بعد. تشمل هذه القدرات منتج ليزرسكان من بلوك الذي يستخدم بشكل كبير أجهزة ليزر تعاقبية كمّية انضباطية ونظام بورتوس (PORTHOS) الخاص بنا الذي يعتمد على مقياس الطيف باستخدام متحول فورييه في مجال الأشعة دون الحمراء (FTIR). ونحن سعداء لكون وزارة الدفاع قد أعربت عن ثقتها بمنتجات بلوك الجديدة."

ومن جهته علّق المدير التنفيذي لبلوك، بيتروس كوتيديس، على هذا الموضوع قائلاً: "لقد شكّلت العبوات الناسفة سبباً رئيسياً لمقتل العديد من أفراد قواتنا المسلحة في مسرح العمليات. وعلى الرغم من توافر تقنيات إيجاد الأغراض المدفونة حالياً، فإنّ هذه التقنيات قابلة للخداع. لكن نظام ليزرسكان سيوفر للجنود وسيلة مهمة أخرى لتحاشي انطلاق العبوات الناسفة. وسيتيح لنا العقد الجديد تصغير جهاز ليزرسكان وجعله أكثر تحملاً بموجب المواصفات العسكرية، مما سيسمح للجنود الراجلين باستخدامه. وسيتم بالنتيجة تركيب هذا النظام على متن المركبات البرية بما فيها أجهزة الروبوط الصغيرة الحجم، للمساعدة في عمليات إفساح الطرقات المحتمل تواجد عبوات ناسفة عليها، وحماية المواكب العسكرية."

وستتولى إدارة المستشعرات الإلكترونية والرؤية الليلية التابعة للجيش، إدارة العقد مع شركة سينتيل (Sentel) في ألكسندريا في فيرجينيا من أجل دعم برنامج JIEDDO في فورت بفوار في فيرجينيا. وسيتميز ليزرسكان المصغّر بقابلية كبيرة على الاستخدام في عدد من التطبيقات التجارية كذلك، كالتحقق من صحة أدوية التنظيف وتحليل الطبقات السطحية والكشف عن السيليكون المترسّب والنفط ومواد التشحيم والتزييت، والتحكم الآني والمتّصل بالتحفيز الكيميائي اللامتجانس وعلم الحكّ.

تجدر الإشارة إلى أنّ جهاز ليزرسكان الحالي يعتبر نظام ليزر في الحيز المتوسط للأشعة دون الحمراء. يكشف هذا الجهاز المواد على السطح ويقيسها من على مسافة تتراوح بين 6 إنش وقدمين. يحدد ليزرسكان طبيعة المواد الكبيرة الحجم ويكتشف موقع الغشاء دون الميكروني استناداً إلى صفات الاستيعاب الخاصة بالحيز المتوسط للأشعة دون الحمراء.

تشمل التطبيقات الأساسية لهذا النظام الكشف عن المواد المتفجرة والمواد الكيميائية غير التقليدية والمواد الكيميائية الصناعية السامة. ويستطيع هذا النظام أيضاً تحليل الغاز والسوائل.


سلاح الجو الهندي يختار طائرة الصهريج والنقل الجوي A330 MRTT الأوروبية

استقر خيار سلاح الجو الهندي على طائرة الصهريج والنقل الجوي الأوروبية A330 MRTT ضمن المناقصة التي أقامتها الحكومة الهندية لحيازة ست طائرات صهريج ونقل جوي.


فقد أكدت شركة إيرباص ميليتيري (Airbus Military) أنه تم اختيارها من قبل الحكومة الهندية كأفضل منافس في المناقصة لتزويد الهند بطائرات إيه 330 أم آر تي تي (A330 MRTT) المتعددة المهام التي ستستخدم كطائرات صهريج وطائرات نقل لصالح سلاح الجو الهندي.

ويأتي هذا القرار بعد عملية اختيار دقيقة وشاملة تضمنت تجارب طيران مطولة جرت في الهند، قامت خلالها طائرة A330 MRTT بعمليات تزويد بالوقود في الجو للعديد من الطائرات المقاتلة العائدة للقوات الجوية الهندية العاملة انطلاقاً من القاعدة ليه (Leh) الكائنة على ارتفاع شاهق.

تجدر الإشارة إلى ان المناقصة على العقد الهندي تشمل شراء ست طائرات صهريج ونقل جوي، والطرف الرئيسي في هذه المنافسة كان يتمثل بطائرة Il-78.

وقد اختارت الهند طائرة A330 MRTT في أيار/ مايو 2009. لكن الحكومة ألغت طلبها في بداية العام 2010 بسبب التكاليف العالية بحسب تعبيرها، لكن ذلك كان معاكساً لرغبة سلاح الجو الهندي، بحسب التقارير الصحافية. وهكذا بعد إعادة طرح المناقصة، اختارت الهند شركة إيرباص كبائع مفضل لطائرة الصهريج والنقل الجوي في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، وعادت فاختارت طائرة A330 MRTT كطائرة مفضلة الآن.

هذا، وسوف تبدأ الآن المفاوضات المفصلة التي من المنتظر أن تقود إلى توقيع عقد الإنتاج النهائي لـ 6 طائرات من هذا النوع في العام الحالي 2013.

وقد صرح المدير التنفيذي لشركة إيرباص ميليتيري، دومينغو أورينيا رازو، بالقول في هذا الصدد:" نحن ممتنون للثقة التي منحتنا إياها كل من الحكومة الهندية وسلاح الجو الهندي، كما أننا نقدر التقييم النزيه والمفصل الذي قاموا به بالنسبة للمنتجات المنافسة. لقد كانت تلك منافسة طويلة وقاسية ويشرفنا بأنه قد وقع الخيار علينا."

وأضاف "نحن ملتزمون كلياً لإنجاز المرحلة التالية من المفاوضات، وفي النهاية تزويد القوات الجوية الهندية بما بعتبر، دون أي شك، أفضل طائرة صهريج ونقل عاملة حالياً وحاصلة على ترخيص للطيران وأكثرها تقدماً."

ومع اختيار الهند لطائرة A330 MRTT فإنها تغدو الدولة الخامسة بعد أستراليا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة التي قامت جميعها باختيار ما مجموعه 28 طائرة من هذا النوع من الطائرات.

تعتبر A330 MRTT طائرة الجيل الجديد الإستراتيجية الوحيدة الموضوعة في الخدمة الفعلية والمتوافرة اليوم كطائرة صهريج ونقل. فسعة استيعابها لـ 111 طناً من الوقود وكونها تنحدر من طائرات الركاب التجارية طراز A330-200 تسمح لطائرة A330 MRTT أن تقوم بامتياز بمهام تزويد الطائرات الأخرى بالجو دون الحاجة إلى تركيب خزانات وقود إضافية.

هذا، ويتم عرض طائرات A330 MRTT مجهزة بمجموعات مختارة ومبرهنة من أنظمة التزويد بالوقود في الجو تشمل ذراع التطويل الخاص بطائرات إيرباص ميليتيري بالإضافة إلى حاضنين للخراطيم والمسبارات تحت الأجنحة ناهيك عن وحدة إعادة تزويد بالوقود من بدن الطائرة.

وبفضل بدنها العريض، يمكن لطائرة A330 MRTT أن تستعمل أيضاً كطائرة نقل فقط، إذ يمكنها أن تقل 300 جندي أو حمولة يصل وزنها إلى 45 طناً. ومن الممكن تحويل تلك الطائرة لاستيعاب ما يصل إلى 130 محفة للقيام بمهام الإخلاء الطبي.



الإمارات تتسلم سفينة الكورفيت أبو ظبي وزورق الدورية غنطوط صنع فينكانتييري

تسلمت القوات البحرية لدولة الإمارات العربية المتحدة سفينتين جديدتين من حوض بناء السفن فينكانتييري الإيطالي، تختص السفينة الأولى بالحرب المضادة للغواصات والثانية بالدورية البحرية. وقد احتفلت شركة فينكانتييري Fincantieri الإيطالية بتسليم السفينتين من حوض بناء السفن التابع لها في مودجانو في لاسبيتزيا.


وكان قد تم إطلاق سفينة الكورفيت من فئة أبو ظبي في شباط/ فبراير 2011 و زورق الدورية غنطوط من فئة "فلاج 2" في الحوض نفسه في كانون الثاني/ يناير 2012.

حضر احتفال التسليم اللواء الركن بحري ابراهيم سالم محمد المشرّخ، قائد قوات البحرية الإماراتية، والفريق أول بحري لويجي بينيلي مانتلي، رئيس هيئة الأركان الإيطالية الذي تمثّل خلال هذه المناسبة بحضور الفريق البحري ألبرتو غوزولينو، مفتش الدعم اللوجستي والمنارات الفريق البحري أندريا توسكانو، قائد قسم البحر التيراني الشمالي لدى البحرية الإيطالية، الفريق البحري إيرنيستو نينسيوني، مدير التسليح البحري وألبرتو مايستريني، نائب الرئيس التنفيذي الأعلى للسفن البحرية.

وتتميز السفينتان بالمرونة الفائقة التي تتمتعا بها، والتي تسمح لهما بالقيام بالعديد من المهام المختلفة في المياه الإقليمية والدولية، أي أنه من الممكن تحويلها من سفينة دورية أو سفينة مراقبة إلى سفينة دفاع ضد الهجمات الجوية وهجمات سفن السطح، في المياه الإقليمية والدولية، كما إنها تتمتع بمستويات سلامة ومعيشة عالية.

وتعتبر شركة فينكانتييري أن من أهم الدلائل على الأهمية الاستراتيجية لسوق الشرق الأوسط، والشراكة القوية والناجحة مع دولة الإمارات العربية، هو إنشاء شركة "الإتحاد لبناء السفن" في أبو ظبي، وهو مشروع مشترك بين شركتي "الفتان لصناعة السفن" الإماراتية و"ميلارا – الشرق الأوسط" الإيطالية المنشأ.

وبحسب فينكانتييري، فإنه من أجل الحصول على طلبات خارجية، من المهم بناء السفن محليا أي في الدول المعنية؛ لذا من الضروري وجود مؤسسة مناسبة لضمان الجهوزية والقدرة على ضمان النوعية واستمرارية التسليم للزبون وفقا للجدول الزمني المحدد.

وستتعاطى الشركة المشتركة في تصنيع وبناء سفن الكورفيت من فئة "أبو ظبي"، وهي مطورة من سفن "كومندانتي" التي تم بناؤها لصالح البحرية الإيطالية. ويشمل العقد توفير الدعم اللوجستي وتدريب الطاقم.

يبلغ طول سفينة أبو ظبي 88 متراً، وعرضها 12 متراً وإزاحتها 1650 طناً، وسرعتها القصوى 25 عقدة، ومداها 3000 ميل بحري بسرعة تفوق الـ 14 عقدة، وتأوي طاقماً من 70 شخصاً .

وستتميز السفينة بفعالية عالية في مجموعة من المهام، من الدورية والمراقبة والدفاع الذاتي ضد تهديدات الجو أو السطح من البحر والبر، كما يمكن استخدامها في العمليات المضادة للغواصات والتهديدات الجوية وتهديدات السطح.

ستتمكن هذه السفينة من تبادل المعطيات التكتيكية لحظياً مع السفن البحرية الأخرى، والمروحيات والقواعد البرية وستوفر الدعم والمأوى لمروحيات البحرية الإماراتية.

بالإضافة إلى قدراتها العملياتية العالية المرونة، تتميز السفينة أيضاً بمعايير عالية من السلامة والراحة لطاقمها.

أما فيما يختص ببرنامج فلاج 2، يشار إلى أن سفينة غنطوط التي تم تسليمها الآن وشقيقتها السفينة صلالة من فئة فلاج 2 قد تم طلبهما في العام 2010 كجزء من هذا البرنامج.

تبلغ سرعة هذه السفينة 20 عقدة، وطولها 55 متراً، وعرضها 8.8 أمتار، وتضم 29 بحاراً. وأهم ميزة في تلك السفينة هي بنيتها الخفية المميزة حيث يصعب كشفها بالرادار.

ويوفر هذا العقد الأخير للبحرية الإماراتية خيار طلب سفينة أخرى جديدة من الفئة نفسها بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا لأحواض السفن المحلية من أجل أي عملية بناء محتملة لسفن مشابهة.



دفعة جديدة من دبابات أبرامز الأحدث للجيش السعودي

في إطار سعيها المستمر إلى تعزيز قدراتها القتالية إلى أعلى المستويات، تشتري المملكة العربية السعودية دفعة جديدة من دبابات أبرامز. وقد حصلت شركة جنرال دايناميكس لاند سيستمز (General Dynamics Land Systems)، المتفرعة من جنرال دايناميكس على عقد بقيمة 132.7 مليون دولار أميركي لإنتاج وتسليم 69 دبابة M1A2S.


وقد حصلت جنرال دايناميكس على هذا العقد الخاص ببيع معدات عسكرية لدولة أجنبية من قبل قيادة الجيش الأميركي التكتيكية لإدارة سلسلة العمر العملي للدبابات، لصالح القوات البرية السعودية.

تتمتع دبابات M1A2S بميزات خاصة محددة تزيد من قدراتها الفتاكة.

يضاف هذا العقد إلى عقدين آخرين قيمتهما 42،4 مليون دولار، تم منحهما لشركة جنرال داينامكس لبرنامج تحديث دبابات المملكة العربية السعودية، تم منحهما لشركة GDLS في 15 آب/أغسطس من العام 2011، من قبل قيادة الدبابات والآليات المدرعة في الجيش الأميركي.

ويمدد هذا العقد العمل الذي بدأ عام 2008 لتحديث دبابات M1A1 و M1A2 إلى تركيبة M1A2S للمملكة العربية السعودية.

وسوف يقوم العمال الحاليون في مركز تصنيع النظم المشتركة التابع للشركة في ليما أوهايو بهذا العمل. ومن المنتظر أن ينتهي العمل بحلول 31 تموز/ يوليو 2014.

يشار إلى أن المملكة العربية السعودية تمتلك حالياً حوالي 1209 دبابات قتال رئيسية تشمل الدبابات التي قد طلبتها ولم تستلمها بعد، ويتمثل هذا الرقم ب 214 دبابة M1A2S Abrams، و 315 دبابة M1A2 Abrams سيتم تحديثها إلى الطراز الأحدث M1A2S، وكذلك تمتلك السعودية 460 دبابة M60 A1/ A3 و 320 دبابة AMX-30.



آفاق جديدة للأقمار الاصطناعية الأميركية

يعمل الجيش الأميركي على إحياء جهوده لبرهان فعالية الأقمار الاصطناعية النانوية، ومنصات الإطلاق الصغيرة المنخفضة الكلفة لتوفير الدعم المباشر للوحدات المنتشرة حول العالم. وتستمر وزارة الدفاع الأميركية في الوقت نفسه، بالاستثمار في الأقمار الاصطناعية الأكبر والأكثر قدرة وكلفة لاستخدامها خلال العقد المقبل.

ويبرز الجيش الأميركي في الواقع كأحد أهم منصات الاختبار لدى البنتاغون لتحقيق الابتكار والتطوير في مجال الأقمار الاصطناعية النانوية.

يمتلك الجيش الأميركي مستويات تمويل منخفضة عبر الموازنات السنوية للاستمرار بتطوير الأقمار الاصطناعية الصغيرة التي يبلغ وزنها أقل من 30 كلغ، والتي يمكن استخدامها من مبدئياً لتلبية المتطلبات التكتيكية لمهام معينة.

يُرجى من هذه الأقمار الاصطناعية أن تحلق في مدار منخفض (على ارتفاع 466 ميلاً) كما تتميز بعمر عملي قصير، بما معدّله 45 يوماً، وتعتبر مناسبة لتوفير نتاج الاستخبار والمراقبة والاستطلاع التكتيكي للوحدات والأطقم البرية.

وقد تصبح هذه المنصات الصغيرة بشكل أساسي امتداداً لأسطول الطائرات دون طيار الخاصة بالجيش التي تتولى ترحيل الاتصالات أو جمع المعطيات. وعليه فإنّ كل قمر اصطناعي سيكون منخفض الكلفة، تبلغ قيمته حوالي 1.5 مليون دولار أميركي أو أقل.

وقد يختار الجيش الأميركي استخدام الأقمار الاصطناعية الصغيرة ومنصات الإطلاق التابعة لها خلال أزمات مستقبلية طارئة على شكل المهام العسكرية خلال أزمة ليبيا سنة 2011.


ويخطو الجيش الأميركي نحو تحقيق هذا ذلك بالاعتماد على 3 برامج ضمن اختبارات تكنولوجيا القدرات المشتركة (JCTD)وهي: نظام كريستيل آي (Krestel Eye) الذي يتمثل بقمر اصطناعي نانوي للتصوير الكهروبصري زنة 15 كلغ، يتميز باستبانة بقدر متر واحد؛ ونظام سناب (Snap) وهو والقمر الاصطناعي للاتصالات ما وراء خط البصر؛ والنظام الفضائي للاستجابة العملياتية للجندي والمقاتل سوردس (SWORDS) المنخفض الكلفة ذو قاذفة الإطلاق المتحركة والقادر على إرسال حمولة زنة 25 كلغ مسافة على ارتفاع 466 ميل في الفضاء.
وفي هذا الإطار أعلن جون ه. كامينغز 3، المتحدث باسم قيادة الدفاع الصاروخي والفضاء/ القيادة الاستراتيجية للقوات المسلحة التابعة للجيش الأميركي، لموقع الأمن الدفاع العربي - SDA أنّه لم يتم نشر جداول زمنية خاصة للاختبارات العملانية لنظامي Krestel Eye و Snap للعام 2013.

لكنه أشار إلى أنّه من المخطط تنفيذ اختبارات قاذفة إطلاق نظام SWORDS في أواسط العام 2013. وأضاف قائلاً: "يتطلّب برنامج نظام SWORDS إجراء اختباري طيران في العام 2014 أحدهما لتحديد المسار في المستوى ما دون المداري، والآخر لوضع قمر اصطناعي صغير في مداره. وسيتم تنفيذ اختبار الإطلاق في المستوى ما دون المداري من منشأة والوبس للطيران في فيرجينيا، وسيبدأ الإطلاق المداري من محطة سلاح الجو كايب كانافيرال في فلوريدا."

سيبرهن نظام SWORDS من خلال الطيران من موقعين مختلفين القدرة على الانتشار سريعاً من موقعين مختلفين وتنفيذ عمليات إطلاق، الأمر الذي يعتبر مطلباً أساسياً لبرنمج اختبارات تكنولوجيا القدرات المشتركة (JCTD).

ويسعى سلاح الجو الأميركي أيضاً إلى دراسة كيفية دمج فوائد الأقمار الاصطناعية الأصغر حجماً في تصميم برنامج القمر الاصطناعي الخاص به للعمليات العسكرية في الفضاء.

وقد سلّمت شركة بوينغ الشهر الماضي قمرين اصطناعيين لاختبار القمر الاصطناعي النانوي البيئي (SENSE) لسلاح الجو الأميركي الذي سيساعد على تحديد قيمة الأقمار الاصطناعية الصغيرة خلال العمليات العسكرية في الفضاء.

يبلغ وزن كل قمر أقل من 4 كلغ وحجمه 30 X 10 X 10 سنتم. ومن المتوقع إطلاق الأقمار الاصطناعية النانوية في مهمة الاستجابة العمليات الفضائية-3 في الصيف الحالي، وستبدأ في وقت قصير بعد ذلك بجمع معطيات الأحوال الجوية وبثها. يحتوي كل قمر اصطناعي نانوي على مستشعر وجهاز تلقي لنظام تحديد المواقع عالمياً (GPS) لجمع المعطيات لدعم توقعات الأحوال الجوية وتقييمها. ويتولى جهاز مرسل مستقبل صغري على النطاق الترددي S-band، يتولى نقل بيانات القمر الاصطناعي ومعطيات المهمة بنسبة ميغابت واحد في الثانية.

عملت بوينغ مع فرعها سبيكترولاب، ومكتب البحوث البحرية، ومعهد بحوث ستانفورد الدولي وشركة أيروسبايس وشركاء بحوث تكنولوجيا الفضاء والجو على بناء الأقمار الاصطناعية الصغيرة واختبارها ودمجها.

كما تطوّر وكالة مشاريح أبحاث الدفاع المتقدمة تسعى نحو تطوير تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية الصغرية الحديثة.


وقد منحت الوكالة الشهر الماضي عقداً لفريق ترأسه شركة رايثيون لتصميم قمر تصوير اصطناعي كهروبصري يبلغ وزنه أقل من 100 رطل إنكليزي كجزء من برنامج التأثيرات الواردة من الفضاء على الاشتباكات العسكرية (SeeMe).

وينصب الاهتمام الأساسي للبرنامج على مقارنة تأثيرات وقدرات نظام SENSE و Krestel Eye و SeeMe وأقمار اصطناعية نانوية أخرى مع الأقمار الاصطناعية الموضوعة في الخدمة.

جدير بالذكر أن مواصفات الجيل الحالي من الأقمار الاصطناعية الأساسية تكظّم الأقمار الاصطناعية النانوية الجديدة. فمثلاً، يزن القمر اصطناعي بلوك 2 إف (Block II F) الخاص بنظام تحديد المواقع عالمياً التابع لسلاح الجو الأميركي 1705 كلغ وارتفاعه 2.4 متراً وعرضه 35.5 متر، كما تبلغ فترة العمر العملي لهذا القمر 12 عاماً.

ويمثل قمر اصطناعي متقدم للاتصالات العسكرية بترددات فائقة العلو (AEHF) مجموعة الأقمار الاصطناعية الأكثر قدرة والأكثر كلفة بكثير التي سيتم وضعها في الخدمة خلال العقد المقبل.

والواقع ان سلاح الجو الأميركي وقّع مع شركة لوكهيد مارتن مؤخراً عقداً ثابت السعر بقيمة 1.94 مليار دولار أميركي لتسليم القمرين الاصطناعيين المتقدمين الخامس والسادس للاتصالات العسكرية بترددات فائقة العلو (AEHF).

يوفر نظام AEHF اتصالات محمية آمنة عالمية ذات قدرة على البقاء للمحاربين التكتيكيين العاملين على المنصات البرية والبحرية والجوية. وإحدى فوائد هذا الاستثمار الكبير هي أن قدرة قمر AEHF واحد، تعتبر بمقدار الناتج الإجمالي لكامل منظومة ميلستار (Milstar) الأميركية المؤلفة من خمسة أقمار اصطناعية.

تسمح الأقمار الاصطناعية AEHF للمستخدمين بمشاركة المعلومات الاستخباراتية خلال مختلف أنواع التهديدات حتى إثر عدوان نووي. ويشمل الشركاء العالميون في برنامج AEHF التابع لوزارة الدفاع الأميركية كندا وهولندا والمملكة المتحدة.



قدرات تتيح التواجد الاستخباري الأميركي حول المحيطات بالزمان والمكان المناسبين

في إطار المساعي الأميركية لتحقيق تواجد عالمي سريع في كل بقاع العالم، مع القدرة على تزويد البحرية الأميركية بالإمكانيات اللازمة في أي زمان ومكان عند الاحتياج، تسعى وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة - داربا إلى ابتكار نظم تبقى في سبات في كبسولات موزّعة في قاع البحر لسنوات، من ثم تستفيق بناء على أمر بذلك، وتنتشر على سطح البحر لتأمين الدعم العملياتي وإدراك الواقع الميداني في الوقت المناسب.


وحيث تلزم تكاليف نظم السلاح والمنصات وتعقيداتها سلاح البحرية الأميركي اليوم على حيازة واستخدام عدد أقل من، وهو بذلك مضطر لاستخدام موارده هذه عبر مناطق بحرية واسعة. لذلك يتم التخطيط بشكل عام لحيازة نظم ومستشعرات تملأ الثغرات في التغطية الاستخبارية وتوفر الأداء العملياتي من مسافة بعيدة.

ولكن في ما يتعلّق بالتطورات في مجال الاستشعار والأتمتة والمنصات غير المأهولة خلال السنوات الأخيرة، فإنّ فائدة هذه التكنولوجيا تصبح على مستوى أكاديمي عندما طرح السؤال التالي، "كيف يمكن إيصال هذا النظام إلى هناك؟" تجاه ذلك تحاول وكالة داربا معالجة هذا التحدي عبر برنامج الحمولة التي تقع إلى الأعلى (UFP).

ويتركز مفهوم برنامج UFP على تطوير نظم غير مأهولة، قابلة للنشر وموزعة، تكمن في قعر البحر في حاويات خاصة لسنوات. من ثم يصار إلى إيقاظ هذه العقد المتواجدة في قاع البحر عن بعد عند الحاجة إليها ويتم استدعائها نحو السطح، أي بمعنى آخر، فإنّ هذه الحمولة "ستقع نحو الأعلى".

في هذا الإطار، أعلن مدير البرنامج لدى داربا، أندي كون أنّ "الهدف يتمحور حول دعم سلاح البحرية وتزويده بتقنيات موزّعة في أي مكان وأي زمان على مساحة بحرية واسعة. في حال استطعنا القيام بذلك سريعاً، سنتمكن من الاقتراب من المناطق التي نحتاج إلى إجراء التأثير اللازم فيها، أو نشر النظم فيها سريعاً على نطاق واسع دون تأخير." وأضاف كون:"إننا نحتاج إلى معالجة التحديات التقنية مثل تحقيق قدرة بقاء هذه المحطة صامدة تحت تأثير الضغط الكبير للمحيط، وتأمين الاتصالات الكفيلة بإيقاظ هذه المحطات بعد سنوات من السبات، بالإضافة إلى عملية فعالة لإطلاقها بطريقة نحو السطح."

تسعى وكالة داربا لاستدراج العروض في ثلاثة مجالات أساسية لتطوير هذا البرنامج، وهي الاتصالات و"النظم الصاعدة" من قاع المحيط التي تحتوي الحمولة النافعة، بالإضافة إلى الحمولة النافعة بحد ذاتها.

وتأمل داربا التوصل إلى المجتمعات المتخصصة تقنياً التي تتولى التصاميم الهندسية في قاع المحيطات من هيئات صناعة الاتصالات والبحث عن النفط إلى المجتمعات العلمية التي تدرس كيفية بث الإشارات في الماء وعلى قعر المحيطات. وحيث ان البرنامج لن تدعو الحاجة ضمن هذا البرنامج إلى ملاءمة قدرة الحمولة النافعة على تحمل الضغط تحت المحيط نظراً لأنّ البرنامج سيركز على تكييف النظم الصاعدة التي تحتوي هذه الحمولة النافعة على أن تتحمل هي نفسها الضغط المحيط بها.

وتنتظر وكالة داربا من المجتمعات التي تتمتع بمعرفة تقنية بالمنصات غير المأهولة والمستشعرات المنتشرة، والتشبيك، وتغليف المستشعرات، والعمليات المعلوماتية، والحرب الإلكترونية، والحرب المضادة للغواصات، إلخ، أن تتمكن جميعها من أداء دور لها في هذا البرنامج.

يبلغ عمق أكثر من نصف محيطات العالم تقريباً، أكثر من أربعة كيلومترات، مما يوفر فرصة مهمة للخفاء المنخفض الكلفة، إذ إنّ المساحة الكبيرة والعمق تجعل النفقات الاسترجاعية محظورة. وعلى الرغم من ذلك، فإنّ برنامج UFP ليس برنامج أسلحة بالتحديد، وسيكون خطر خسارة أي محطة تحت البحر متدنِّ جداً.

وقد توفر النظم، بحسب الحمولة الخاصة، مجموعة من القدرات المفيدة غير الفتاكة، مثل إدراك الواقع الميداني والتشويش والتضليل والتشبيك والإنقاذ، أو أي مهمة أخرى تحتاج إلى أن تكون موزعة من قبل ومخبّأة.

قد تشكل الطائرات الصغيرة دون طيار مثالاً على هذه النظم، فتطلق إلى السطح في كبسولات وتقلع وتوفر إدراكاً للواقع الميداني الجوي، كما تؤمن تنفيذ مهام التشبيك والتضليل. ولا شك أن التطبيقات المحمولة على سطح المياه تعتبر مطلوبة أيضاً لتحقيق هذه الغايات.

وأشار كون:"إننا نقدم ببسطة سبيلاً بديلاً لتنفيذ هذه المهام بدون الحاجة إلى سفن وطائرات موروثة لإطلاق التكنولوجيا وبدون زيادة مدى المنصات غير المأهولة وتعقيدها."


تايوان توقع ثلاثة عقود دفاع كبرى مع الولايات المتحدة

على الرغم من المعارضة الصريحة التي أبدتها الصين، وقّعت تايوان ثلاثة عقود دفاع كبيرة مع الولايات المتحدة الأميركية.

في هذه المناسبة، صرّح السيناتور الأميركي جايمس إينهوف، الذي يزور تايبيه حالياً برفقة 18 مشرّع، للمراسلين أنّ بلده ينوي بيع 30 مروحية قتال أباتشي (Apache) إلى تايوان، التي تعدّ إحدى أهم شركائها العسكريين في جنوب شرق آسيا، هذه السنة.


على غرار ذلك، ستحصل تايوان على 60 مروحية نقل من طراز بلاك هوك (Black Hawk) من الولايات المتحدة الأميركية في العام 2014، بحسب السيناتور إينهوف.

كما ستبيع الولايات المتحدة صواريخ باتريوت ذات القدرة المتقدمة PAC-3 إلى تايوان عام 2015 أيضاً.

وقال إينهوف: "إنّ عملية توقيع عقود الدفاع هذه تدلّ على وعد واشنطن الصارم بالاستمرار بتلبية حاجات تايوان الدفاعية."

تهدف العقود الجديدة إلى التصدي "للتهديد العسكري المستمرّ"، بحسب ما أعلنه اللواء سامسون لي، مسؤول دفاع تايواني رفيع المستوى، في سياق الإشارة إلى الصين.
وأضاف لي أنّ تايوان ستستمر في شراء نظم دفاع تلبي التهديدات العسكرية المستمرة
وعلى الرغم من أنّه لم يتم الإعلان رسمياً بعد عن قيمة هذه العقود، فإنّ خبراء في مجال صناعة الدفاع يعتقدون أنّها تتراوح بين 3 و4 مليار دولار أميركي.


وتعتبر عقود البيع هذه بحسب قانون العلاقات مع تايوان الصادر عام 1979، والذي يتعين بموجبه على الولايات المتحدة الأميركية تزويد تايبيه بالأسلحة التي تحتاجها من أجل المحافظة على "قدرة دفاع ذاتي كافية."

وقد باعت واشنطن أسلحة تقدر قيمتها بـ18 مليار دولار أميركي لتايوان خلال السنوات السبعة الماضية، بحيث تعد هذه العملية الأكبر منذ العام 1979.

وفي هذا الإطار قال السيناتور جايمس أنّ حوالي 47 سيناتور أميركي و181 نائباً قد وجهوا كتاباً إلى الرئيس أوباما يحثونه على بيع مقاتلات إف-16 سي/دي (F-16 C/D) إلى تايوان.

وأضاف جايمس: "يعتبر أمن تايوان مسألة تهمّ أصدقاء هذه الدولة كافة في مجلس الشيوخ والكونغرس الأميركي."


تجدر الإشارة أن تايوان تعمل على إعادة تأهيل 145 مقاتلة إف-16 إيه/بي (F-16 A/B) عبر إضافة قدرات رادار مبتكرة وعتاد حرب إلكترونية متقدم وغيرها من التحديثات. وقد وقعت لوكهيد مارتن على عقد بقيمة 1.85 مليار دولار أميركي لبدء العمل على هذا المشروع كما يدرس البيت الأبيض أيضاً خيارات للمساعدة في تصحيح خلل متنامي في مقاتلات تايوان مقابل قوات بكين، على أن تشمل هذه الخيارات عملية بيع محتملة لنماذج F-16C/D المتطوّرة التي لطالما أرادت تايبيه امتلاكها.

وأشارت بعض المصادر إلى أنّ بعثة الكونغرس الأميركية اقترحت مجدداً على حكومة تايوان تعليق مشاكلها مع اليابان حول جزيرة دياويوتاي بهدف التصدي معاً للتهديد العسكري المتنامي الذي تسببه الصين.

في الوقت نفسه، اعترضت الصين بشكل قاطع على عقود الدفاع الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية وتايوان.

"إننا نحث الولايات المتحدة الأميركية على الالتزام بمبدأ صين واحدة وبثلاثة بيانات رسمية مشتركة بين الصين والولايات المتحدة الأميركية، وقطع المبادلات الرسمية مع تايوان، والتوقف عن بيع الأسلحة لهذه الأخيرة." حسبما أفاد هونغ لي في مؤتمر صحافي.

تجدر الإشارة إلى أنّ الصين تعتبر تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي، مقاطعة منشقة ستتم إعادتها إلى حيث تنتمي ولو كان ذلك بالقوة.



تصغير كبير لنظام الجي بي أس يفتح آفاق التوجيه في التطبيقات العسكرية المصغرة

لنتخيل امتلاك قدرة ملاحة بواسطة الجي بي أس مدمجة ضمن جهاز صغير بحجم الطائرة دون طيار الصغيرة جداً هامينغبرد (Hummingbird). قد يأتي هذا اليوم قريباً بفضل اختبارات البحث الناجحة والمستمرة التي أنجزتها شركة روكويل كولينز (Rockwell Collins) بالتعاون مع وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة – داربا.


فمن خلال المجهود الذي بذلته وكالة داربا فيما يختص بمصادر الترددات المكونة بالأداء الديناميكي (DEFYS) تم ابتكار مذبذبات إلكترونية صغيرة جداً، وعملت روكويل كولينز على اختبار الساعات الصغرية على أجهزة جي بي إس.

في هذا الإطار، أعلن جون بورغيز، نائب رئيس مركز روكويل كولينز للتكنولوجيا المتطوّرة: "لم يسبق أن كان مذبذب بحجم ميكروي قادراً من قبل على التقاط إشارات الجي بي إس وتتبعها. ومن شأن هذه القدرة أن تفتح آفاقاً جديدة في مجال دمج الجي بي إس في نظم أصغر حجماً، وتؤكد على استمرارنا والتزامنا بتوفير حلول تحديد الموقع والملاحة والتوقيت للتطبيقات المعروفة حديثاً وتلك التي سيتم ابتكارها مستقبلاً."

تجدر الإشارة أنه تم من خلال برنامج DEFYS إنتاج مذبذبات ميكروية حجمها ثلاثين مرّة أصغر من تلك المستخدمة حالياً على متن أجهزة تلقي إشارات الجي بي إس. كما تستهلك هذه النظم الجديدة طاقة أقل بـ320 مرّة وهي 30 مرّة أكثر ثباتاً في ظل أقصى أنواع الذبذبات.

تتمتع هذه المذبذبات بقيمة أبعد من مجرد استخدامها بنظم الجي بي إس، وتشمل الذخائر الدقيقة التوجيه والنظم الجوية غير المأهولة الفائقة الصغر، والعديد من التطبيقات الأخرى التي تتطلب حجماً ووزناً أصغر بالإضافة إلى طاقة وكلفة أقل.

تجدر الإشارة إلى أنّه منذ حوالي 30 سنة تقريباً، ساعدت روكويل كولينز سلاح الجو الأميركي على تطوير تكنولوجيا الجي بي إس واستمرّ ذلك الإرث حين ابتكرت الشركة أوّل نظام جهاز استقبال جي بي إس رقمي ومصغّر في العالم بموجب عقد مع وكالة داربا.

وعلى مر السنين أنتجت روكويل كولينز أكثر من 50 منتج لنظم الجي بي إس وسلّمت أكثر من مليون جهاز جي بي إس لنظم الأفيونكس (إلكترونيات الطيران) والتطبيقات حكومية. ومن شأن تكنولوجيا المذبذب الميكروي المطوّرة بموجب برنامج DEFYS أن تكمل هذا الإرث.



6 طائرات نقل C295 للقوات الجوية المصرية

تتولى القوات الجوية المصرية تقوية قدراتها اللوجستية عبر شراء دفعة جديدة من طائرات النقل التكتيكي المتوسطة C295. فقد تلقّت إيرباص ميليتيري (Airbus Military) طلباً لشراء 6 طائرات سي295 (C295) إضافية لصالح القوات الجوية المصرية، ليبلغ بذلك عدد الطائرات من هذا الطراز التي يمتلكها هذا الأخير 12 طائرة.


وتشير مصادر الشركة في بيان وصل موقع الأمن والدفاع العربي نسخة منه، أنه سيتم تسليم الدفعة الثالثة من الطائرات مع قطع الغيار وأجهزة الدعم الخاصة بها مع التدريب والدعم الميداني مع نهاية العام 2013ً.

وقد اختارت القوات الجوية المصرية طائرة سي295 بفضل تعددية وظائفها، وصلابتها وفعاليتها في مهام النقل اليومية التي تنفذها بالإضافة إلى سهولة صيانتها وتكاليف العمليات المنخفضة.

ويعزز هذا الطلب موقع سي295 كأفضل طائرة ضمن هذه الفئة، إذ في رصيدها 121 طائرة تم بيعها لـ17 مشغّل، مع العلم أنّ سبعة منهم قدموا طلبات متكررة للطائرة، مؤكدين بذلك على ثقتهم بهذه الطائرة في مجال النقل الجوي المتوسط.

تجدر الإشارة أن طائرات سي295 حققت مجتمعة أكثر من 120 ألف ساعة طيران في أكثر الأحوال الجوية صعوبة، من أقسى درجات البرد إلى الصحراء الحارة، نظراً لوجود أكثر من 90 طائرة من هذا النوع في الخدمة اليوم في 15 دولة.

وفي هذا الإطار، أعلن أنتونيو رودريغيز باربيريان، نائب رئيس التجارة لدى شركة إيرباص ميليتيري: "إنّ توقيع عقد جديد مع زيون وفي يعتبر أمراً قيّماً للغاية بالنسبة إلى إيرباص ميليتيري، كما تؤكد الثقة التي تولينا إياها وزارة الدفاع المصرية على أننا نقدم منتجاً يستجيب لحاجات زبائننا. ونؤكد على أنّنا سنكون على قدر الثقة هذه ونقف إلى جانب زبائننا كشريك خلال السنوات المقبلة."

وأضاف باربيريان: "تعتبر طائرة سي295 المنصة المناسبة بالتمام لتنفيذ المهام الحالية والمستقبلية، وأكثر مكمّل معقول الكلفة لطائرات النقل ذات الأوزان الثقيلة."

تعتبر طائرات سي295 من الجيل الجديد طائرة المثالية للنقل العسكري وتنفيذ مهام تعود بالمصلحة على المجتمع، كالمهام الإنسانية والدورية البحرية ومهام المراقبة البيئية وغيرها.

وبفضل متانة هذه الطائرة واعتماديتها، ونظراً لنظمها البسيطة، توفر هذه الطائرة التكتيكية المتوسطة الحجم تعددية وظيفية ومرونة كبيرتين ضروريتين لنقل الجنود والحمولة، والإخلاء الطبي أو الإنزال الجوي للمظليين.

كما تتيح تعددية وظائف الطائرة بإنتاجها بنسخ خاصة كالنسخة الحربية ونسخة المراقبة البرية والبحث والإنقاذ والدورية البحرية والحرب المضادة للغواصات، والاستخبارات بالإشارات والتحذير المبكر المحمول جواً.


المنظومة الليزرية المزدوجة الأبعاد: الثورة الجديدة في رصد الأهداف المعادية

ثورة كبيرة في قدرات الرصد المستقبلية متوقعة من خلال الاختراقات التكنولوجية التي تم تحقيقها على المستوى النانوي لدى وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية – داربا، وذلك من خلال منظومة مزدوجة الأبعاد لليدار (LADAR) للكشف وتحديد المدى ليزرياً.

إن معظم الناس معتادون على مفهوم الرادار، حيث أن موجات الترددات اللاسلاكية (RF) تطوف في الجو وتنعكس عن الهدف، ثم تعود إلى نظام الرادار لمعالجتها. والفترة الزمنية التي تستغرقها الترددات اللاسلكية للعودة إلى الرادار مرتبطة بالمسافة بين الهدف والرادار. وخلال العقود الأخيرة، حدثت ثورة في هذه التكنولوجيا عبر منظومات المسح الإلكتروني (ESA) التي تنقل موجات الراديو الترددية في اتجاه معين بدون أي حركة ميكانيكية.


فإن كل وحدة بث في هذا الرادار تغير طورها وسعة الذبذبة لتكوين حزمة موجية رادارية منطلقة في اتجاه محدد عبر تداخل بنّاء ومتلف لوحدات البث الأخرى فيه.

وهكذا، كما يعمل الرادار، فإن نظام الليدار (LADAR)، وهو نظام الكشف وتحديد المدى بواسطة الليزر، يتولى مسح مجال رؤية معين لتحديد المسافة والمعلومات الأخرى، ولكنه يستخدم حزمة إشعاعية بصرية بدلاً من موجات الترددات اللاسلكية. ويوفر الليدار مستوى معلومات أكثر تفصيلاً يمكن استخدامه للتطبيقات كرسم الخرائط الثلاثية الأبعاد السريع.

لكن أساليب توجيه الحزمات الإشعاعية البصرية الحالية المطلوبة لليدار، والتي يرتكز معظمها على عملية دوران ميكانيكي بسيط، هي ببساطة أضخم أو بطيئة أو غير دقيقة بما يكفي لتحقيق القدرة الكاملة المطلوبة من نظام الليدار.

في هذا الإطار تمكّن الباحثون في وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية - داربا مؤخراً من برهان عملانية المنظومة الطورية البصرية المزدوجة الأبعاد الأكثر تعقيداً على الإطلاق. فإن هذه المنظومة ذات الأبعاد 576 ميكرومتر x 576 ميكرومتر، أي تقريباً بحجم رأس الدبوس، هي مؤلفة من 4096 (64 x 64) هوائي نانوي مدمجة في رقاقة سيليكون.

تم التوصل إلى هذا الاختراق العلمي بشكل رئيسي عبر تطوير تصميم قابل لتعزيزه بعدد كبير من الهوائيات النانوية، وتطوير تقنيات تصنيع ميكروية جديدة، ودمج العناصر الضوئية والإلكترونية ضمن رقاقة واحدة.

"قد بؤدي دمج كافة عناصر المنظومة الطورية البصرية ضمن تصميم رقاقة صغرية مزدوجة الأبعاد إلى قدرات جديدة للاستشعار والتصميم." حسب قول سانجاي رامان، مدير برنامج الدمج المتنوّع غير المتجانس القابل للتطبيق من داربا.

"فمن خلال توفير هذا التشغيل لنموذج بحجم الرقاقة، يمكن لهذه المنظومة توليد أنساق حزمات إشعاعية عالية الاستبانة، وهي القدرة التي لطالما حاول الباحثون ابتكارها باستخدام المنظومات النسقية البصرية. وتعتبر هذه الرقاقة تكنولوجيا ممكّنة بالفعل لمجموعة كبيرة من النظم، وقد تحدث يوماً ما ثورة على مستوى الليدار بالطريقة نفسها تقريباً التي أحدثت فيها منظومات المسح الإلكتروني ESA ثورة على مستوى الرادار. بالإضافة إلى اعتماد هذه الرقاقة في الليدار، يمكن استخدامها أيضاً للتصوير الطبي البيولوجي وعروض التصوير المجسّم الثلاثي الأبعاد، والاتصالات البيانية بمعدلات عالية مفرطة."

وهكذا تشمل الخطوات المستقبلية دمج عناصر ليزر غير مصنوعة من السيليكون مع عناصر ضوئية أخرى ونظم معالجة وتحكّم إلكترونية منوعة من السيليكون مباشرة على الرقاقة باستخدام تقنية الدمج البصري الإلكتروني غير المتجانس التي يتم تطويرها حالياً.



صواريخ HARM تكسب سلاح الجو الأميركي قدرات إصابة مبضعية

يخطو سلاح الجو الأميركي نحو تعزيز قدراته في استهداف مراكز البث اللاسلكي المعادية بدقة متناهية من خلال الدخول في مرحلة إنتاجية جديدة لصواريخ هارم.


فقد منح سلاح الجو الأميركي شركة رايثيون(Raytheon) عقداً بقيمة 12.3 مليون دولار للبدء بالإنتاج بوتيرة كاملة لوحدات التحديث المندرجة ضمن برنامج تعديلات قسم التحكم (HCSM) الخاص بصواريخ هارم الفائقة السرعة المضادة للإشعاعات HARM. وقد حصلت رايثيون على هذا العطاء نتيجة عملية مناقصة تنافسية.

يتم بموجب عملية التحديث المذكورة إضافة نظام GPS لتحديد المواقع عالمياً ووحدة محسنة للقياس بالقصور الذاتي (IMU) لتحقيق ملاحة دقيقة لصاروخ HARM الحالي. ويتضمن برنامج التعديلات على الصاروخ أيضاً جهاز كمبيوتر رقمي للطيران يتولى دمج حلول التهديف الواردة من نظم الملاحة والرأس الباحثة. ومن شأن هذه التحسينات أن تعزز احتمال الإصابة، مع القدرة على التحكم بمسارطيران الصاروخ حيث يمكنه او لا يمكنه التحليق.

"يمثل برنامج تعديلات قسم التحكم (HCSM) تقدماً ملحوظاً عبر سنين الخبرة على صاروخ HARM، ومن شأنه أن يوفر لسلاح الجو الأميركي القدرات والدقة المعززة مع خفض فرص التسبب بأضرار جانبية في الوقت نفسه أو التعرض لنيران الأصدقاء." حسب قول تشاك بيني مدير برنامج هارم في شركة رايثيون. "ومن شأن برنامج التعديل أن يلبي احتياجاً كبيراً لتعزيز قدرات المقاتلين."

من المنتظر أن تبدأ رايثيون عملية تحديث صواريخ هارم المتواجدة في الخدمة مطلع العام الحالي 2013، بينما سيتم تسليم وحدات التحديث في الفصل الأخير منه. وقد شكلت رايثيون فريق عمل مع كل من شركة هانيويل Honeywell وروكويل كولينز Rockwell Collins والعديد من الشركات الأخرى لإنجاز برنامج HCSM . مع العلم أن رايثيون قد حازت على هذا العقد في الربع الأخير من العام الماضي 2012.

هذا ويعتبر صاروخ هارم AGN-88 الفائق السرعة والمضاد للإشعاعات من العناصر الرئيسية في ميادين القتال ويستعمل لردع وتدمير الرادارات الموجهة للصواريخ أرض جو ورادارات الإنذار المبكر والرادارات الموجهة للأنظمة المدفعية. وقد جعلت صواريخ هارم الأجواء المعادية المتواجدة عبر العالم أكثر أمناً بالنسبة لجنود الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها. وهي متواجدة في ترسانات أكثر من 8 دول.

فقد تم استعمال أكثر من 4 آلاف صاروخ هارم في المعارك الفعلية وتستطيع إضافات HCSM و GPS/IMU منحه المزيد من الدقة في الملاحة كما تعطيه القدرة على الاشتباك مع الأهداف التي يتطلب تدميرها وقت قصير محدد.



سلاح الجو البرازيلي يحدث طائرات الإنذار المبكر والتحكم EMB 145

يخطو سلاح الجو البرازيلي نحو تحديث قدرات طائرات الإنذار المبكر والتحكم لديه، عبر عقد جديد يبقي هذه الطائرات على قدرة تنافسية في المواجهات المستقبلية.


فقد وقّع سلاح الجو البرازيلي على عقد مع شركة إمبراير للدفاع والأمن (Embraer Defense and Security) لتحديث خمس طائرات للإنذار المبكر والتحكم المحمول جواً EMB 145 AEW&C والتي يلقبها باسم E-99.

تبلغ قيمة هذا العقد 215 مليون دولار أميركي، وهو يشمل تحديث نظم الحرب الإلكترونية، ونظم القيادة والتحكم ورادار المراقبة الجوية. تشارك إيتيك (Atech)، وهي شركة أمن ودفاع تابعة لإمبراير، في تطوير نظام القيادة والتحكم.

كما يتضمن العقد أيضاً ست محطات تخطيط مهام وتحليل، على أن يتم استخدامها في تدريب الطواقم وتحسين أدائها.

تم بناء طائرة E-99 استناداً إلى منصة الطائرة الإقليمية الناجحة ERJ 145 والتي تم بيع أكثر من 1100 وحدة منها، وحققت 19 مليون ساعة طيران. تستطيع هذه الطائرة التي يشغلها سلاح الجو البرازيلي، الكشف عن الأهداف وتتتبعها والتعرف عليها في منطقة الدورية الخاصة بها، ونقل هذه المعلومات إلى القوات الحليفة.

وتستطيع الطائرات تنفيذ مهام إدارة الحركة الجوية، وتحديد المواقع المفترض أن تتخذها المقاتلات الحليفة جواً، والتحكم بعمليات الاعتراض الجوي، والاستخبار على الإشارة، بالإضافة إلى مهام مراقبة.

كما ستستخدم البرازيل هذه الطائرة لتوفير أمن الأحداث الرياضية الكبرى التي سيتم تنظيمها في البرازيل خلال السنوات المقبلة.

وقال لويز كارلوس أغويار، رئيس شركة إمبراير للدفاع والأمن: "سيسمح هذا التحديث لسلاح الجو البرازيلي بالاستمرار بتشغيل جزء مهم من نظام دفاع جوي وطني بشكل ممتاز. وتلعب طائرة E-99 دوراً استراتيجياً ضمن سلاح الجو البرازيلي في مجال التحكم الجوي ومراقبة حدودنا."

من جهته أعلن العميد كارلوسدي ألميدا باتيستا جونيور، رئيس كوباك- لجنة تنظيم برنامج الطائرة لدى سلاح الجو البرازيلي: "أكد سلاح الجو البرازيلي خلال العقود الماضية الأهمية الكبيرة لطائرات الإنذار المبكر والتحكم في تنفيذ المهام. إنّ المحافظة على هذه الطائرات محدّثة، وتوسيع قدرتها العملياتية سيؤكد على أنّ تستمر هذه النظم بالمساهمة بشكل ملحوظ في فعالية سلاح الجو البرازيلي."



الجيش الأميركي يستعرض تقنيات المركبات البرية المستقبلية في نموذج FED

يستعرض الجيش الأميركي مؤهلات المركبة FED التي تمثل النموذج البرهاني ذي الفعالية الاقتصادية في استهلاك الوقود.

ويمتلك مركز أبحاث وتطوير وهندسة الدبابات والآليات (TARDEC) التابع للجيش الأميركي نسختين من هذه المركبة، معروفة باسم إف إي دي ألفا (FED Alpha) وإف إي دي برافو (FED Bravo). وكانت النسخة الأولى هي المعروضة.


وأشارت رايشيل أغوستي، المهندسة المسؤولة عن البرنامج أن "مركبة FED تحقق المهمة نفسها التي تحققها مركبة هامفي ذات التدريع العلوي. لكنها تعتبر أكثر تطوراً بفضل هيكلها على شكل V من الأسفل، لتشتيت قوة الانفجار وتوريد الطاقة، مع توفير على مستوى استهلاك الوقود يصل حتى 70 بالمئة."

وتتميز المركبة الجديدة بعدد من التقنيات التي تتميز بفعالية اقتصادية في استهلاك الوقود والتي تشمل:
- إطارات غوديير (Goodyear) التي تتميز بمقاومة الدحرجة مع خفض الطاقة المبددة بالحرارة بين الإطار والطريق.

- محرّك ديزل ممتاز ذو 4 أسطوانات متتالية، سعته 4.5 ليتر، بقوة 200 حصان بشحن تربيني من كومينز (Cummins).

- كابينة مصفّحة أحادية القوقعة من الألمنيوم الخفيف الوزن من شركة ألكوا ديفنس (Alcoa Defense) مع درع مصفّح تحت الهيكل.


- قدمات مكابح من الألمنيوم تتميز بمستوى جر واحتكاك منخفضين.

- تروس REM الموحدة الخواص الكيميائية ذات اللمسات الناجزة الفائقة، وهي عملية وضع لمسات أخيرة تعتمد غالباً في سيارات السباق لتخفيض الاحتكاك والذبذبة وتحسين نقل الحركة.

- دواسة تغذية استرجاعية لتسريع القوة من شركة كونتينانتال تيفز، التي تحث على تسريع المركبة لتحقيق فعالية قصوى.

- لوحات من ألياف الكربون، تخفض الوزن وتزيد الصلابة.

وقالت أغوستي: "يمكن استخدام هذه التقنيات على المنصات الحالية والمستقبلية للمساعدة في زيادة فعالية الوقود. لذا فإنّ النموذج البرهاني هذا ليس شيئاً سيدخل الإنتاج بل إنّه شيء يخدم التكنولوجيا."



المنافسة بين الصناعات البحرية الأوروبية حرب أخوية

اختارت الدول الأوروبية لسنوات المحافظة على صناعة بحرية محلية قوية مدعومة من قبل البرامج الوطنية بهدف المحافظة على سيادتها والخبرات الصناعية وحماية الوظائف.

ومع انخفاض الطلب المحلي، والتخفيضات على مستوى الميزانية وتصلّب السوق الدولية، تواجه المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا اليوم تحديات قاسية لعملية دمج صناعة السفن الحربية، وذلك يصعب تحقيقه.

يبدو أنه من الصعب دمج شركات مختلفة لهذه الدرجة على مستوى بنية المساهمة أو حتى خلق "شراكات" قوية. ففي حال كانت مساهمة تي كيه إم إس (TKMS) الألمانية وبي إيه إي (BAE) البريطانية 100 بالمئة من القطاع الخاص، فإنّ الحكومة الفرنسية تمتلك 65 بالمئة من أسهم شركة دي سي إن إس (DCNS) التي تتملك تاليس (Thales) 35 بالمئة منها، وتمتلك الحكومة الإيطالية 90 بالمئة من فينكانتييري (Fincantieri) وإسبانيا مئة بالمئة من نافانتيا (Navantia) .


لا تعتبر شركة بي إي إيه سيستمز مجموعة تابعة للقطاع العام، ولكنها تمتلك "نوعاً من" الدعم العام. تم تأسيس القسم البحري التابع لهذه الشركة "بي إيه إي سيستمز ماريتايم- سفن البحرية" (BAE Systems Maritime- Naval Ships) مع التزام وزارة الدفاع البريطانية بتوقيع غالبية الطلبات معها لمدة 15 عاماً. ويشمل هذا الالتزام تأمين برامج معدات لسلاح البحرية البريطانية كحاملات الطائرات المستقبلية سي في إف (CVF) والفرقاطات من الفئة 26 وغواصة الهجوم النووية أستيوت (Astute).

من المتوقع أن تنمو الصناعة العالمية للسفن الحربية والغواصات لتبلغ 39.8 مليار دولار أميركي خلال السنوات الخمس القادمة، مع الإشارة إلى أنّ السوق الأوروبية تمثل جزءاً صغيراً من هذا السوق. ففي إطار المنافسة الدولية القاسية "لم تعد أوروبا قادرة على تحمّل تكلفة تطوير ست برامج فرقاطات في الوقت عينه، وأربع برامج غواصات وثلاث برامج طوربيدات،" بحسب ما أعلنه باتريك بواسييه خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي قبل انعقاد لجنة الدفاع الوطني والقوات المسلّحة للبرلمان.

ففي الولايات المتحدة الأميركية، يتقاسم أربعة لاعبين عائدات السوق السنوية البالغة 10 مليار يورو، أما في أوروبا، فمن الممكن إيجاد 15 لاعب أساسي على الأقل في سوق تبلغ عائداتها أقل من 8 مليار يورو.

تدخل كافة المجموعات الأوروبية، منها TKMS و DCNS أو Navantia و Fincantieri و BAE Systems Maritime و حتى حوض Damen الهولندي لبناء السفن، في منافسة مباشرة في مجال سفن السطح حيث تنتج كل منها حوالي 10 سفن سنوياً، لقاء 3 أو 4 مليار دولار أميركي. فإن كانت شركة DCNS قد باعت سفينة الإنزال الحاملة للطوافات LHD"ميسترال" (Mistral) لروسيا، فإنّ شركة Navantia الاسبانية قد تفوقت على DCNS عام 2006 وربحت عقداً مع أستراليا لتسليمها سفينتين من فئة LHD.

ومؤخراً وقّعت الشركة الإيطالية أوريزونتي سيستيمي نافالي (Orrizonte Sistemi Navali) عقداً مع الجزائر لإنتاج سفينة (LPD) أصغر حجماً. وحتى الآن لم تلعب البرامج التي تم تنفيذها بموجب تعاون مشترك، كفرقاطات فريم FREMM الإيطالية- الفرنسية، دوراً بناءً لصالح الصناعات الأوروبية. فبرنامج FREMM يعتبر من ميزات "البرامج المشتركة" الأوروبية. لكن "الشريكين" يتنافسان على مستوى سوق التصدير من خلال عرض بدن السفينة نفسه مجهزاً بنظم مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، فشلت مشاريع تعاون متعددة كالمشروع الفرنسي- البريطاني لتصميم حاملة طائرات مشتركة ، وذلك نتيجة إجهاض مشروع حاملة الطائرات الفرنسية الثاني، وكذلك الشراكة الفرنسية- الإسبانية في مشروع غواصة سكوربين (Scorpene)/ إس-80 (S-80).

في هذا الإطار، تغدو عقود التصدير عصيبة أكثر فأكثر. مع العلم أن قطاع الصناعة البحرية الفرنسي يعتبر قطاع التصدير الأول في مجال الدفاع حيث سجّل30 بالمئة من طلبات التصدير خلال السنوات الخمس الماضية.

وتعتبر آسيا اليوم السوق البحرية ذات النمو الأسرع. وقد أشار المحللون إلى إنّه من المتوقع أن تنفق دول المحيط الهادئ حوالي 180 مليار دولار أميركي على 800 سفينة وغواصة خلال العقدين القادمين. وقد تخطت هذه المنطقة أوروبا السنة الماضية كثاني أكبر سوق بحرية في العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية.

في السوق الآسيوية والدولية، فإنّ الدول مثل كوريا الجنوبية والصين وقريباً الهند والبرازيل وتركيا التي بنت أولاً الصناعات العسكرية البحرية لتلبية الحاجات المحلية تظهر حالياً كمتنافسين جدد في هذا القطاع.

وقد فازت شركة دايوو (Daewoo) لبناء السفن البحرية الكورية الجنوبية، للمرة الأولى في العام 2011، على شركتي DCNS و TKMS وحصلت على عقد بقيمة 1.07 مليار دولار أميركي مع بيع 3 نماذج محلية الصنع لغواصة من الفئة 209 لإندونيسيا.

تجدر الإشارة كذلك أن شركة TKMS التي تتركز نشاطاتها حالياً على القطاع العسكري، قد انخفضت مبيعاتها حالياً أكثر من 25 بالمئة، (1.5 مليار يورو للعام 2012) ولكن حافظت الشركة على قيمة تراكمية تم تقديرها بمبلغ 7 مليار يورو، أغلب مصدرها نشاط الغواصات الذي حقق حوالي 70 بالمئة من عائدات الشركة، بالإضافة إلى عقود مع البحرية الألمانية لتسليم أربع فرقاطات F125 مع حلول العالم 2018.

ووقعت شركة TKMS عام 2012، عقداً مع الجزائر لشراء فرقاطتين من طراز Meko A200N، وشكل ذلك النجاح الأول للشركة المشتركة مع أبو ظبي مار (ADM)، التي تم تأسيسها عام 2010.

في المقابل، يبدو أن شركة DCNS موجودة في موقع قوي يخوّلها قيادة دعم قطاع الدفاع البحري الأوروبي، نظراً لتسجيل ثلاث سنوات من النمو وتحقيق رأس مال تبلغ قيمته 2.6 مليار يورو في العام 2011 وطلبات بقيمة14.2 مليار.

تتولى شركة DCNS المتخصصة في مجال السفن الكبيرة والغواصات، تطوير قطاع سفن أصغر حجماً مع إنتاج سفن كورفيت من فئة Gowind، لتغطية المجموعة الواسعة من حاجات سلاح البحرية. يشار إلى أنّه سيتم عرض نموذج زورق الدورية لأعالي البحارL’Adroit في معرض أيدكس/ نافدكس (IDEX/NAVDEX) في أبو ظبي.

تحقق المجموعة الأوروبية تفوقاً على شركة TKMS في سوق الغواصات التقليدية، بحيث تحصل على ثلثي الطلبات عالمياً بتوقيعها عقود مع تشيلي والهند وماليزيا والبرازيل. وتوفر DCNS لغواصة Scorpene تقنيات خفاء متطورة تم تطويرها للغواصات النووية الفرنسية.

ويقول أحد مسؤولي DCNS إنها تهدف أن تحقق 50 بالمئة من أعمال المجموعة استناداً إلى الصادرات بحلول العام 2020، مقابل 35 بالمئة اليوم. مع العلم أن الشركة ستسلم ست غواصات هجوم نووية من نوع Barracuda إلى سلاح البحرية الفرنسي بين العامين 2016 و2017، و 11 فرقاطة FREMM متعددة المهام بحلول العام 2022. كما ستحصل البحرية المغربية على فرقاطة FREMM خلال العام الحالي.

وكذلك بعد فشل عملية دمج شركتي EADS و BAE، يبدو أنّ الدمج بين DCNS و TKMS سيكون أمراً صعب التحقيق أيضاً. لكن قد تكون الخطوة الأولى تنفيذ "شراكات" صلبة، وعمليات دمج مع صناعات من الدرجة "الثانية" ومزودي النظم. مع الإشارة أن بدن السفينة اليوم يمثل 20 بالمئة فقط من كلفة سفينة السطح، و40 بالمئة بالنسبة للغواصة.

تظهر هذه النسب الدور الأساسي الذي يلعبه مزوّدو النظم الإلكترونية وأجهزة الرادار والصونار مثل Thales وثقلهم على مسوى الصناعة البحرية. وقد أعلنت DCNS عام 2012 عن مشروعها لخلق شراكة مشتركة بين فرنسا وألمانيا في مجال الطوربيد من خلال التقارب بينها وبين أتلاس إلكترونيك (Atlas Electronik) وهي فرع من EADS/TKMS.

أما السيناريو الآخر الذي تدعمه DCNS فهو دعم الشركة من خلال نشاطات تاليس البحرية (نظم تاليس تحت الماء وتاليس هولندا) فعمليات الدمج المحلية هي مسار ينبغي على وزارة الدفاع الفرنسية دعمه بعد وثيقة سياسة الدفاع الرسمية الفرنسية في الأشهر المقبلة.



ألمانيا تزود فرقاطاتها الجديدة بالرادار البحري TRS-4D الرباعي الأبعاد

ستتمتع الفرقاطات الألمانية من فئة أف125 بقدرات استطلاع ومراقبة الفريدة من نوعها في العالم، بعد أن يتم تجهيزها بالرادار البحري الجديد "تي آر أس – 4 دي "TRS-4D المطوّر حديثاً من شركة كاسيديان Cassidian.


وقد اجتازت شركة كاسيديان Cassidian للدفاع والأمن، التابعة لشركة إيدسEADS ، أول اختبار قبول لنظام الرادار، والذي أجراه الزبائن -وهم مكتب التجهيز وتكنولوجيا المعلومات والدعم خلال الخدمة (BAAINBw)وشركة "بلوم + فوس" Blohm+Voss المصنعة للسفن.

يشار إلى أنّه من المخطط تسليم الوحدة الأولى من هذا النظام، والتي سيتم تركيبها على متن نظام بري في ويلهيملمشافن، الشهر المقبل (شباط/ فبراير). أمّا رادار TRS-4D الأول المخصص لسفينة القيادة بايدن وورتمبرغ Baden-Württemberg فسيصار إلى تسليمه خلال شهر آب/ أغسطس.

وأشار رئيس قسم أجهزة الاستشعار والحرب الإلكترونية في كاسيديان، إلمار كومبانز، إلى أنّ "هذا الرادار الجديد يضمن مستوى توافر عملاني عالي للمهام الطويلة الأمد، كما يحسّن القدرة على البقاء على متن سفينة البحرية."

يسمح رادار TRS-4D لمختلف السفن، إنطلاقاً من زوارق الدورية ووصولاً إلى الفرقاطات، بتنفيذ مهام المراقبة التي تؤديها رادارات الاستطلاع واكتساب الأهداف المتوسطة المدى، المدمجة على متن السفينة، سواء في المياه العميقة أو الشواطئ المتعرجة التي تتوافر فيها الأهداف بكثافة.

وبخلاف نظم الرادار التقليدية، فإنّ هذا الطراز من الرادارات يعمل بشكل أسرع وأكثر دقة في مواجهة مجموعات أوسع من الأهداف، بالمقارنة مع ما كانت تحدده في السابق، كمهام الحماية ضد الاعتداءات غير المتكافئة.

يعتمد نظام هذا الرادار على تصور جديد، فبخلاف سائر أجهزة الرادار المتواجدة في الأسواق الآن، يعتمد جهاز TRS-4D على آخر ما تم التوصل إليه من تكنولوجيا منظومات المسح الإلكترونية النشطة Active Electronically Scanning Array, AESA، كما يرتكز على أجهزة بث مستقلة متعددة، ما يوفر قدرة على الكشف لا مثيل لها عالمياً.

ويأتي الأداء المتميز في اكتشاف الأهداف نتيجة للعديد من الوحدات التصميمية للإرسال والاستقبال من كاسيديان، والتي تعتمد على أحدث تكنولوجيا مواد نترات الغاليومGaN .

وتتميز هذه المواد بخصائص إلكترونية فريدة مثل توفير المزيد من الفعالية العالية القوة، وتسمح باعتماد عمليات فعالة للإنتاج الصناعي، مع العلم أنّ شركة Cassidian هي الشركة الأوروبية الرائدة على مستوى هذه التكنولوجيا.

وتمنح مقاربة نظام TRS-4D القوات البحرية وقوات خفر السواحل الفوائد التي يمكن الحصول عليها من تكنولوجيا AESA، التي كانت حتى اليوم متوفرة في الأنظمة الفائقة الكلفة فحسب.

تعمل كاسيديان حالياً على صنع هذه التكنولوجيا التنافسية لأجهزة رادار تحديد الهدف والمراقبة المتوسطة الحجم.

أمّا بالنسبة لفرقاطات أف125، فسيتم نشر النظام على شكل نسخة من أربع منظومات ثابتة، مع العلم أنّه من الممكن إيجاد نسخة تتميز بهوائي واحد دوار ميكانيكياً.

تجدر الإشارة إلى أنّ البحرية الألمانية ستستبدل سفنها من فئة "بريمين" (Bremen) بفرقاطات أف125 من فئة Baden-Württemberg مع حلول العام 2016.



وكالة الأبحاث الأميركية تطور تقنية الإلكترونيات المختفية من ساحة المعركة

بات من الممكن إنتاج الإلكترونيات المعقدة المستخدمة من قبل المقاتلين في كلّ شيء، مثل الراديو والمستشعرات التي يتم التحكم بها عن بعد أو حتى الهواتف، والمنتشرة في ساحة المعركة، بكلفة منخفضة.


فلقد أصبحت هذه الإلكترونيات ضرورية للعمليات، ولكن من المستحيل تقريباً تعقب كل جهاز واستعادته.

في العادة، يتم إيجاد هذه الإلكترونيات في نهاية العملية العسكرية مبعثرة في ساحة المعركة، كما قد يغنمها العدو ويعيد توظيفها أو يدرسها، كاشفا بذلك التقدم التقنية الاستراتيجي لهذا الجيش أو ذاك.

فماذا لو اختفت هذه الإلكترونيات ببساطة عندما تتوقف الحاجة إليها؟

في هذا المضمار، أعلنت وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية – داربا DARPA عن برنامج المصادر المبرمجة الزائلة (VAPR) بهدف تحقيق ثورة على مستوى الإلكترونيات الحديثة الزائلة، أو الإلكترونيات القادرة على الذوبان في المحيط الذي تكون فيه.

يتوجب على الإلكترونيات الزائلة المطوّرة، بموجب برنامج VAPR، أن تحافظ على الوظائف الحالية وقسوة الإلكترونيات التقليدية، ولكن أن تكون أيضاً قادرة، عند تفجيرها، على التحلل جزئياً أو بالكامل ضمن المحيط الذي تتواجد فيه. عند التفجير أو التحليل، تصبح هذه الإلكترونيات غير مفيدة لأي عدو قد يجدها."

وفي هذا الإطار، أوضحت مديرة البرنامج لدى داربا، أليسيا جاكسون، أن "الإلكترونيات التجارية الجاهزة التي يتم إنتاجها للاستخدام اليومي، تتمتع بقدرة مطوّلة على البقاء، كما أنّها قد تبقى صالحة للاستخدام إلى الأبد. تبحث داربا عن طريقة لجعل هذه الإلكترونيات تدوم تحديداً للفترة التي يكون هناك حاجة إليها. من الممكن أن يتم تعطيل هذه الأجهزة عبر إشارة يتم إرسالها من القيادة، أو عدداً من الحالات المحيطة المحتملة كالحرارة."

وقد أعلنت داربا عن تنظيم إعلان خاص ليوم المقترِحين، قبل نشره بالكامل على شكل إعلان وكالة كبير.

يتوجب على المشاركين تنفيذ بحث أساسي للمعدات والأجهزة، وعمليات الإنتاج والدمج، ومنهجية التصميم التي ستوفر انتقالاُ ثورياً إلى قدرات الإلكترونيات الزائلة.

يسعى البرنامج إلى تحقيق برهان تقني يؤسس دارة تمثيلية لمستشعر بيئي أو طبي، قادر على الاتصال بالمستخدم الذي يقوم بالتحكم بالجهاز عن بعد.

وقالت جاكسون: "برهنت داربا مؤخراً أنّه يمكن استخدام الإلكترونيات الزائلة لمحاربة العدوى في المواقع الجراحية."

وأضافت: "إننا نريد اليوم تطوير فئة ثورية جديدة من الإلكترونيات لمجموعة من النظم التي لا يتطلب زوالها أي غمس في المياه. إنّ الطلب كبير، ونحن نتصوّر مقاربة متعددة النظم. من المرجح أن تحتاج الفرق إلى خبراء صناعيين يفهمون الدارات والدمج والتصميم. سيتم الطلب من المنفذين -من ضمن المجتمع العلمي- تطوير ركائز جديدة. هناك العديد من المساحة للابتكار من قبل أفراد أذكياء يتمتعون بخبرات متنوعة."



[color:f25d="Dar
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr.Death

مـــلازم أول
مـــلازم أول



الـبلد :
المهنة : طالب بكليه الصيدله
المزاج : الحمد لله
التسجيل : 07/11/2011
عدد المساهمات : 765
معدل النشاط : 592
التقييم : 23
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الاخبار العسكرية - يناير 2013م   الجمعة 8 مارس 2013 - 9:26

موضوع ومجهود رائع جدا ولك تقييم :)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: الاخبار العسكرية - يناير 2013م   الجمعة 8 مارس 2013 - 15:47

@Mr.Death كتب:
موضوع ومجهود رائع جدا ولك تقييم :)

تسلم يا صديقى على التقيم

سنواصل هذه المشاور انشاء الله طيلة العام 2013م.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ali niss

المشرف العام
فريق

المشرف العام  فريق



الـبلد :
المهنة : كاتب
المزاج : عصبى جدا
التسجيل : 30/06/2011
عدد المساهمات : 9143
معدل النشاط : 9960
التقييم : 597
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: الاخبار العسكرية - يناير 2013م   الجمعة 8 مارس 2013 - 15:49

اخبار شهر فبراير


http://www.arabic-military.com/t65956-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hamota

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 19
المهنة : بدرس
المزاج : مفرفرش ههههه
التسجيل : 06/01/2013
عدد المساهمات : 447
معدل النشاط : 444
التقييم : 10
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الاخبار العسكرية - يناير 2013م   الجمعة 8 مارس 2013 - 15:55

مجهود رائع اخي الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاخبار العسكرية - يناير 2013م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين