أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

فلسطينيو العراق بين قتل الميليشيات العراقية وسكوت حماس

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 فلسطينيو العراق بين قتل الميليشيات العراقية وسكوت حماس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن باديس الجزائري

عريـــف
عريـــف



الـبلد :
التسجيل : 02/03/2013
عدد المساهمات : 30
معدل النشاط : 34
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: فلسطينيو العراق بين قتل الميليشيات العراقية وسكوت حماس   الأربعاء 6 مارس 2013 - 18:48


فلسطينيو العراق بين قتل الميليشيات الشيعية وسكوت حماس

















عانى
الفلسطينيون في العراق جراء الاحتلال معاناة شديدة وعنيفة، هي بالضبط
المعاناة نفسها التي عاناها إخوانهم العراقيون من أهل السنة. قتل وخطف
وتهجير وتشريد وقصف بمدافع الهاون،





فلسطينيو العراق
بين قتل الميليشيات الشيعية وسكوت حماس

عانى
الفلسطينيون في العراق جراء الاحتلال معاناة شديدة وعنيفة، هي بالضبط
المعاناة نفسها التي عاناها إخوانهم العراقيون من أهل السنة. قتل وخطف
وتهجير وتشريد وقصف بمدافع الهاون، وتهديم البيوت الآمنة على الرؤوس. هذا
هو الذي جنوه بعد سقوط الحكومة الشرعية, واستيلاء الخونة الشيعة على مقاليد
الأمور.

فمن كان سبب هذه المعاناة ولماذا؟
يذكر
الأستاذ عز الدين محمد مؤلف كتاب " اللاجئون الفلسطينيون في العراق" إن
قتلى الفلسطينيون في العراق، كان يتم عن طريق ميليشيات مسلحة معروفة تنتمي
إلى أحزاب مشاركة في البرلمان. وقد ازداد عدد القتلى الفلسطينيين كثيراً
بعد أحداث تفجير المرقدين في سامراء.

كان
الفلسطينيون يعرفون قاتليهم معرفة جيدة، فقد وصلتهم عدة رسائل تهديد من
مجاميع مسلحة شيعية، تنذرهم بمغادرة البلد أو التصفية الجسدية.

فماذا
فعلوا، وكيف تصرفوا؟ لقد استنفدوا كل الوسائل السلمية، والمناشدات
الإنسانية. فوضعهم حرج وليس لديهم مأوى، سوى هذا الحي الذي يسكنون فيه، وهو
حي البلديات, والذي تسكنه 1500 عائلة، ضمن طوق شيعي يحدهم من جميع الجهات.
[1]

كان
آخر تلك المناشدات, والتي لم يبق لهم بعدها أمل يرتجى, هو تشكيلهم وفداً
شعبياً برئاسة الشيخ توفيق عبد الخالق. ذهب هذا الوفد إلى مقتدى الصدر،
زعيم ما يسمى بجيش المهدي والذي كان سبب بلائهم ونكبتهم، حسب ما أكدت كل
المعطيات لديهم. ذهب الوفد وكله أمل أن يكون مقتدى ظهيراً وحامياً لهم.
وبعد أن قدموا بين يديه مظلمتهم وشرحوا له حالتهم، التمسوه أن يفعل لهم
شيئاً يحميهم من سعار أصحابه، واقترح عليه الشيخ توفيق أن يكون التوجيه
صادراً منه عن طريق خطب الجمعة، وبعض التوجيهات القيمة السديدة – على حد
قول الشيخ - لأتباعه، ولأن القوات الأمريكية والحكومية قد فتشت أماكن
سكناهم تفتيشاً دقيقاً ولم يعثروا على أي شيء.فهذا دليل يبرئهم من كل جريمة
ممكن أن يعاقبوا عليها هذا العقاب الشديد.

فماذا
كانت إجابة مقتدى؟ أجابه قائلاً له: يجب أن تصبروا على إخوتكم، وأن تظهروا
لهم حسن نواياكم، وذلك بكتابة البيانات المنددة بالأعمال الإرهابية, ليذهب
الغل الذي في قلوبهم عليكم. حتى أستطيع أن أقف بجانبكم، وحتى لا يقال أنني
سيء لأنني وقفت معكم ضد العراقيين . انتهى اللقاء على هذا وقدم الوفد
هديته، وهي عبارة عن صورة كبيرة للمسجد الأقصى, ونسخة من القرآن الكريم.

ماذا حدث بعد ذلك
خرج
الوفد من عند مقتدى والأمل يحدوه بقرب الخلاص, وذهب كل إلى أهله يرجو
السلامة دون الغنيمة. بعد عدة أيام يفاجأ أهل فلسطين العراق, بخطف الشيخ
توفيق عبد الخالق, ليتم بعدها العثور على جثته في مستشفى الكاظمية
التعليمي, وعليها علامات الجلد والتعذيب, وكان سبب الوفاة, " الموت خنقاً
".

هذا
هو جزء بسيط من قصة فلسطينيي العراق ومأساتهم، وباختصار. وهي القصة التي
عرضتها قناة الجزيرة في فلمها الوثائقي صباح يوم 13/5 / 2008 . تحت عنوان "
فلسطينيون تحت خط الاستواء ".

أدلة أخرى لقتل الشيعة للفلسطينيين :
بيان مركز حقوق الإنسان والدراسات الديمقراطية
أعلن
السيد قاسم محمد مدير مركز حقوق الإنسان والدراسات الديمقراطية, ان "عدد
من قتل من الفلسطينيين في العراق على يد جيش المهدي وفيلق بدر خلال عامي
2006/2007 يفوق عدد قتلاهم على يد اليهود في فلسطين خلال الفترة نفسها".
وعلى الرغم من انّه لا إحصاء رسمياً بخصوص عدد القتلى الفلسطينيين على أيدي
العصابات الشيعية المدعومة إيرانيا, فانّ التقديرات تتفاوت وصولا إلى
الرقم 900, و بعض المصادر تضيف عدد المهجّرين و المعذّبين و المعتقلين
فيصبح العدد عندها بالآلاف. لكنّ الأكيد في جميع الأحوال أن العدد كبير و
أن الأمر خرج عن كونه عملا فرديا ليصبح ظاهرة جذبت اهتمام المنظمات
الإقليمية و الدولية المهتمّة بحقوق الإنسان و اللاجئين
.
وكذلك
أكد هذه المعلومات الأستاذ أحمد اليوسف في كتابه " فلسطينيو العراق بين
الشتات والموت " وهو من إصدارات لجنة الدفاع عن عقيدة أهل السنة في فلسطين.[2]

وإضافة
إلى الشيخ توفيق رحمه الله، كان من أبرز الاغتيالات، والتي قام بها كل من
فيلق بدر بقيادة عبد العزيز الحكيم و جيش المهدي بقيادة مقتدى الصدر
المدعومين مباشرة من الجمهورية الإيرانية في المال و التدريب و التسليح,
اغتيال ثلاثة من أشهر القادة الفلسطينيين الواردة أسماؤهم على لائحة
الاغتيالات الإسرائيلية منذ العام 2000 عرف من بينهم و من أشهرهم الشيخ
أحمد فرج أحد قادة حماس السابقين.

واتهم
رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي، السفير الفلسطيني السابق بالعراق عزام
الأحمد هذه العصابات الشيعية باستهداف الفلسطينيين بالقتل لأسباب عرقية
وطائفية, قائلا: "إن القوى العراقية القادمة من إيران وتحديداً المجلس
الأعلى للثورة الإسلامية قد ارتكبت أكبر أعمال قتل ضد الفلسطينيين بالعراق
لأسباب عرقية طائفية, و إن سبب القتل ليس سياسيا بل معظمهم قتل نتيجة
التعصب من قِبل قوى طائفية ضد الفلسطينيين والعرب عموماً".

لماذا ذكرت القصة وما هو المغزى من ذلك؟
عندما
أرى قادة حماس, وتلك العلاقة الحميمة بينهم وبين قادة إيران وتلك القبل
وذلك الأخذ بالأحضان. تراودني الهواجس والوساوس وتطرأ على بالي أسئلة
متعددة. هل قادة حماس لا يعلمون مأساة قتل إخوانهم في العراق؟ وأجيب…كيف
لا، ومنذ اللحظة الأولى للاحتلال أصبح واضحاً ومكشوفاً للناس جميعاً أن
قاتليهم هم الشيعة. (وتلك التهديدات المكتوبة، لكثرتها لم يبق أحد لم
يقرأها). وبعناصر تدربت وتسلحت في إيران. أهمها ميليشيا جيش المهدي، الذي
أسس بتمويل علني من إيران، وهذا هو قائدها – مقتدى - الابن البار للثورة
المجوسية، معززاً مكرماً عند أعمامه وأخواله في قم وطهران. ثم فيلق بدر
الجناح العسكري لمجلس الإيراني عبد العزيز الحكيم.

أم
إن بعض المال الذي يرمونه لهم بين الحين والآخر، (مقابل مكاسب عديدة،
سيأتي تفصيلها) هو الذي ألجم أفواههم حتى أسكتهم هذا السكوت العجيب؟ فأين
المبدأ إذن؟ ما نعرفه عن حماس أنهم أصحاب مبدأ، ونضالهم وجهادهم لأجل
القضية الفلسطينية والفلسطينيين جميعاً. فالفلسطيني الذي يقتل على يد
اليهودي، هو نفسه الذي يقتل على يد الفارسي. والدفاع عن هذا يجب أن يكون هو
نفسه الدفاع عن ذاك.

لقد
كانت هذه الانتهاكات والاغتيالات بحق الفلسطينيين في العراق، قد زيّدت
لديهم الشعور بالمرارة من موقف الحركات الجهادية الفلسطينية وعلى رأسها
حركة حماس والجهاد ، فبالرغم من النداءات الكثيرة لهم بالتدخل لدى الحكومة
الإيرانية لوقف هجمات عصاباتها إلا أنهم يرفضون مبدأ التدخل من غير حجة
معقولة. بل زاد الوضع سوءًا عمليات التلميع التي تقوم بها بعض الجماعات و
الأحزاب الموالية لإيران في المنطقة و التي تدّعي حمايتها للفلسطينيين و
الدفاع عنهم. فهل دم الفلسطيني حلال لإيران وعصاباتها في العراق؟!!.
[3]
لقد
أثرت المأساة الفلسطينية فينا نحن أهل السنة في العراق تأثيراً بالغاً،
وتألمنا لآلامهم بالضبط كما نتألم على أنفسنا وأهلينا، ولم نفرق في ذلك بين
فلسطيني وعراقي. بل إن الفصائل المسلحة أصدرت بيانات وضحت فيها مأساتهم
وأشارت بإمكانية أن يكون وراءها جيش المهدي . وإليكم مقتطفات من إحدى هذه
البيانات لإحدى الفصائل:

وكالة حق – خاص
يقول ربنا سبحانه وتعالى ( لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة( سرعان ما أذيع خبر فقدان الشيخ الجليل القدوةالداعية المعلم توفيق عبد الخالق الداوود بينما كان ذاهبا من محل سكنه في حيالمنصور ( 14 رمضان ) إلى بيت شقيقه في منطقة الطوبجي ( حي السلام ) بعد ظهر يومالأربعاء الموافق 22/11/2006 ، حيث انتاب أهله وذويه وجميع محبيه من الفلسطينيينوالعراقيين القلق على حياته .
وبعد البحث والتحري في المستشفيات ومراكز الشرطةعثر على جثة الشيخ في يوم الاثنين الموافق 27/11/2006 في ثلاجة مستشفى الكاظميةالتعليمي ، في منطقة الكاظمية ؟!!! وقد تبين أنه تعرض للتعذيب والجلد وقتل خنقا؟!!! بعد اختطافه من قبل الميليشيات الطائفية التي تتجول ولها نفوذ في تلك المناطق؟!
وقد كان للشيخ رحمه الله دوربارز في فتح قنوات والتواصل مع جهات وهيئات وأحزاب مختلفة سياسيا ومذهبيا وطائفيامن أجل توضيح حقيقة الوجود الفلسطيني وإزالة الشبهات التي يراد إلصاقها بهم من أجلاستهدافهم من عدة جهات عراقية .
ومن ذلك ترأسه للوفد الفلسطيني الشعبي لدىزيارتهم لمقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في النجف نهاية حزيران من عام 2005 وقدوضح الشيخ رحمه الله نبذة موجزة عن الوجود الفلسطيني وما يتعرضون له من انتهاكاتبمبررات واهية وذرائع باطلة ، كما وقد طلب من مقتدى الصدر حث أتباعه في اجتماعاتهموخطبهم ووسائل إعلامهم توضيح تلك الحقائق عن الفلسطينيين ؟!!!! إلا أن الواقع لميشهد ذلك !!! وازدادت الأمور سوءا بحق الفلسطينيين.
موقف حركة حماس من المأساة
في مقابلة لمجلة البيان مع الأستاذ خالد مشعل، سئل عن مأساة ومجزرةالميلشيات الشيعية التي ترتكبها ضد فلسطينيي العراق فأجاب أنه "لما بدأ الظلميصيبهم، ولما بدأ القتل من الميلشيات الظالمة؛ حاولنا من خلال علاقاتنا السياسية أننوفر لهم الحماية، لكن للأسف لم ننجح! واستمر القتل والإيذاء، ولذلك اضطررنا إلى أننبحث مشروعاً آخر، وهو إيواؤهم في بلاد مختلفة".
أهلك يقتلون ويشردون وتعجز عن تسمية المجرمين باسمهم "الميلشياتالشيعية" أو "جيش المهدي"، المدعوم من إيران وحزب الله وعماد مغنية!! لماذالم تسمّ المجرم باسمه؟ ومشاعر من تراعي؟
هذه هي الحقيقة التي يجب أن تعلن للناس والفلسطينيين، لم تجدِ علاقاتحماس مع إيران ولا حزب الله ولا عماد مغنية في حماية أهلنا في العراق من الميلشياتالشيعية، ولم تتعلم حماس أن الدم الفلسطيني رخيص لدي الشيعة، وقد تكرر ذلك في هذاالعصر.[4] فعلى ماذا تراهن حماس؟ وكأن المطلوب من حماس هو البذل والعطاء للشيعة فقط دون أن تتمكن منأخذ شيء من هؤلاء الباطنيين!![5]
نشر التشيع في غزة
بسبب
سكوت حماس ، ومبرره كما يقول خالد مشعل، أنهم يتلقون أموالاً من إيران.
بدأت الجهود الإيرانية وبصورة علنية نشر التشيع في غزة عن طريق توزيع الكتب
الداعية للفكر الشيعي مثل:
كتاب "لأكون مع الصادقين" للتيجاني وكتاب "ليالي بيشاور" وكتاب "ولاية الفقيه" وكتاب "مختارات من أقوال الخميني" ، كما تم توزيع نشرة معنونة بـ"عاشوراء مدرسة البطولةوالفداء" في يوم عاشوراء الماضي.[6]
وليس
هذا فحسب، بل قامت الحركة بتأبين الهالك عماد مغنية داخل قطاع غزة، هذا
الذي كان وراء قتل أهل السنة في العراق من العراقيين والفلسطينيين, بدعمه
ورعايته لميليشيا جيش المهدي وتدريبهم.

والأدهى والأمّر من كل هذا, أننا نسمع تصريحاً خطيراً من المستشار أحمد يوسف, مستشار رئيس الحكومةالفلسطينية إسماعيل هنية ، يقول:"ما العيب أن تكون شيعياً؟ فالشيعة هم عز هذاالزمان"!![7]
عز
هذا الزمان، أي عز هذا؟ هل في قتل الأبرياء وخيانة الوطن، وخيانة الجار
وخفر الذمة ونهب الأمانة ؟ أم الفساد الدنيوي بنشر المتعة - الزنا المغلف -
ونشر اللواط ؟ أم الفساد العقائدي كالاعتقاد بتحريف القرآن, وسب الصحابة
وسب أمهات المؤمنين؟

فإن
كنتم مجبرين للقبول في تسريب بعض الكتب إلى القطاع، ومن باب السياسة
أبّنتم هالكهم عماد، فمن الذي أجبر مستشاركم الحصيف على مثل هذا التصريح؟

ألا يعتبر هذا استهانة بمشاعرنا نحن أهل السنة؟ ألا يعتبر قتلاً لتضحياتنا؟ أليس هذا تزويراً للحقائق؟
أيها
الإخوة في حماس, إنكم تمثلون حركة إسلامية وعليكم أن تجعلوا الإسلام
الحقيقي وأولوياته نصب أعينكم، وإن من أولى أولوياته التوكل والاعتماد على
الله في كل شيء، وأنه هو الرزاق ذو القوة المتين, فقد رزق الكفار وأغدق
عليهم، فهل سيبخل على عباده المجاهدين المخلصين؟ وإن قلتم إن إيران هي
الوحيدة التي تساعدنا, فلو لم تكن إيران هل ستتوقفون عن الجهاد؟

ثم
كيف تريدون منا نحن أهل العراق, أن نقف معكم في جهادكم, وأنتم تضعون يدكم
بيد قاتلينا؟ فتؤبنون جزارهم الذي قتلنا، وتزورون قبر الخميني، الذي شن
علينا حرباً غادرة، أباد منا وعوق ما يقارب المليون.

فبالدين تريدوننا معكم, وبالوطنية لا تقفون معنا.
فهل
لنا مسوغ إن أغدق علينا اليهود أن نبيع قضيتكم ؟ قد يقول لكم عراقي،
عراقنا أغلى من فلسطينكم، كما جعلتم فلسطينكم أغلى من عراقنا. فبماذا يمكن
أن تردوا عليه؟

فيا
إخوتنا لا تخلطوا الأوراق وتحدثوا أمرا يكون سنة سيئة لما بعدكم. فالإسلام
واحد يمثله أهل السنة. وأعداؤه عديدون. فكما اليهود يهدمون منه ما
استطاعوا، كذلك الفرس يريدون هدمه كله إن استطاعوا . وما هم بمستطيعين بإذن
الله.

ملاحظة: يرجى مشاهدة هذا التقرير الذي قدمته قناة الجزيرة الفضائية عن فلسطينيي العراق على الرابط التالي:


https://www.youtube.com/watch?v=TIlswRmj3jg
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الهرم ريان

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 19/09/2011
عدد المساهمات : 167
معدل النشاط : 173
التقييم : 13
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطينيو العراق بين قتل الميليشيات العراقية وسكوت حماس   الأربعاء 6 مارس 2013 - 19:32

ايران لا تدعم احد مجانا وخطا حماس الذي لا يغتفر والذي اوقعها في العديد من المواقف المخزية هو ارتمائها في احضان الشيعة ابتداء من النظام السوري وصولا لايران حتى انهم لم يجروا ان ينعوا الشهيد صدام حسين مما اوقع القيادة في مطب مع القاعدة التي تؤيد الشهيد صدام حسين

اما حال فلسطينين العراق كان الله في عونهم فأنهم يدفعون ضريبة وطنيتهم ووفائهم للشهيد ابو عدي وخطه النضالي المقاوم هذا الوفاء الذي لا يفيه جزء من حقة في دعم القضية الفلسطينية بكافة الوسائل التي كانت متاحة له دعم صادق وصريح ليس مثل دعم ايران وسوريا وتغنيهم بفلسطين والقدس لمأربهم الخبيثة لا اكثر
كان الله في عون العراق والعراقيين وفلسطين والفلسطينين اينما حلو فقد باتو هدف من لا هدف له لتصفيه الحسابات والانتقام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عدنان الشوملي

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 37
المهنة : رقيب في الجيش العراقي
المزاج : معادي لأسرائيل
التسجيل : 02/08/2012
عدد المساهمات : 466
معدل النشاط : 519
التقييم : 19
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: فلسطينيو العراق بين قتل الميليشيات العراقية وسكوت حماس   الأربعاء 6 مارس 2013 - 19:47

الله يحميهم ويكون في عونهم ويوحد كلمتهم ويجعلهم في صفِ واحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فلسطينيو العراق بين قتل الميليشيات العراقية وسكوت حماس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: قسم فلسطين الحبيبة - Palestine Dedication-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين