أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

بعد عشر سنوات من الغزو إندبندنت: الفساد يتحكم بالعراق

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

  بعد عشر سنوات من الغزو إندبندنت: الفساد يتحكم بالعراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ILYUSHIN

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : Cheb Khaled-C'est La Vie
التسجيل : 04/01/2012
عدد المساهمات : 1781
معدل النشاط : 1742
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: بعد عشر سنوات من الغزو إندبندنت: الفساد يتحكم بالعراق    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 15:28


إندبندنت: الفساد يعقّد الحياة اليومية للعراقيين ويسممها خاصة حياة الفقراء




قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن العراق أصبح بعد
عشر سنوات من الغزو الأميركي مرتعا للفساد بمختلف أشكاله، مؤكدة أنه من
المستحيل إصلاح النظام بواسطة الحكومة القائمة لأن أي محاولة للإصلاح ستضرب
الآلية التي تحكم بها.



ووصف مراسل الصحيفة باتريك كوكبيرن، في تقرير مطول، أحوال العراق بأنها "لصوصية وفساد تحميه الحكومة".



وقال كوكبيرن إن النخبة الجديدة التي يحمي مصالحها الحكم تمارس حياة غامضة وتتخفى وراء متاريس المنطقة الخضراء أو تتجول بشوارع بغداد في قوافل مدرعة، وتتصف بنهم شديد للفساد المالي والاستحواذ على الثروة.
ونقل عن عراقيين قولهم إن عقوبات الأمم المتحدة دمرت المجتمع العراقي في التسعينات والغزو الأميركي دمر الدولة عقب 2003.

وأورد المراسل صورا للفساد المالي والقضائي والسياسي وتدهور الخدمات وشلل فعالية مؤسسات الدولة الخدمية بسبب هذا الفساد.

"
إندبندنت:
من المستحيل إصلاح النظام بواسطة الحكومة القائمة لأن أي محاولة للإصلاح ستضرب الآلية التي تحكم بها
"

وذكر أن الفساد يعقّد الحياة اليومية للعراقيين ويسممها، خاصة
حياة الفقراء. وأوضح أن الأضرار فادحة جراء السرقات بالجملة للمال العام.
وأشار إلى أنه ورغم مليارات الدولارات التي تُنفق من خزينة الدولة، فلا
يزال هناك نقص في إمدادات الكهرباء والاحتياجات الضرورية الأخرى.


وأشار التقرير إلى أن كثيرا من العراقيين الذين التقاهم
يقولون إن محطات الكهرباء التي قصفها الأميركيون في استهدافهم مرافق البنية
التحية عام 1991 تم إصلاحها بسرعة باستخدام موارد عراقية فقط، واليوم ورغم
توفر الأموال وعدم وجود مقاطعة خارجية وعقوبات، تعجز الحكومة عن توفير
الكهرباء المطلوبة.


ونسب إلى أحد كبار المهندسين بوزارة الكهرباء واسمه قاسم أن
مشكلة الكهرباء في العراق ستستمر عشرين أو ثلاثين سنة قادمة إذا استمرت
الأوضاع كما هي.

وقال كوكبيرن إن أسعار العقارات بالعاصمة بغداد عالية جدا، ورغم ذلك هناك
مشترون كثيرون.
ونقل عن أحد سماسرة العقارات ويُدعى عبد الكريم علي قوله
بعد أن ضحك "هناك مستثمرون من كردستان العراق والبحرين،
لكن أغلب المشترين
الذين تعاملت معهم هم من لصوص 2003 الذين لديهم الكثير من الأموال. هؤلاء
الناس يشترون أفضل العقارات لأنفسهم". وأوضح كوكبيرن أن عبد الكريم يعني
مسؤولين حكوميين.






وأشار إلى أن معظم الأموال المسروقة تذهب خارج البلاد، ويبقى جزء ضئيل بحسابات بالمصارف المحلية أو يتم استثمارها بحذر في العقارات.

وانتقل لتقرير إلى صورة أخرى من صور الفساد وهي تخويف المعارضين وتهديدهم
وقتلهم،
قائلا إنه وفي التاسع من سبتمبر/أيلول 2011، تم اغتيال الناقد
الصحفي البارز ضد الحكومة مهدي المهدي بمنزله وهو من قادة الاحتجاجات
بالشوارع. وقال إن مهدي وقبيل ساعات من إطلاق النار عليه كتب في صفحته على
فيسبوك أنه "يعيش في رعب" وقد تم تهديده من قبل موالين للحكومة.

وعن الشلل الذي أصاب مؤسسات الدولة، خاصة الخدمية، ذكر التقرير أن أغلب مديري
عموم المرافق والمؤسسات الحكومية كانوا قد حصلوا على مناصبهم بالمساومات
السياسية وأنهم لا يتمتعون بالخبرة أو التأهيل اللازم للتخطيط لما يجب أن
يُنفذ، لذلك فإنهم يختارون عدم فعل أي شيء حتى يتفادون الفصل من الخدمة.

ونقلعن غسان العطية الناشط والمحاضر بالعلوم السياسية قوله "الفساد لا يمكن
تخيله. لا يمكنك الحصول على وظيفة في الجيش أو الحكومة إلا إذا دفعت. كما
لا يمكنك الخروج من السجن إلا إذا دفعت. وحتى إذا حكمت محكمة بالإفراج
لصالحك، فلن تستطيع الخروج من السجن إلا إذا دفعت لإدارة السجن. وإذا خرجت
من السجن ربما يقبض عليك أحد الضباط لمجرد رغبته في الحصول على مال لتعويض
ما دفعه رشوة للحصول على وظيفته".
ونقل عن أحد المعتقلين السابقين أنه كان يدفع مائة دولار لحارسه للسماح له بالاستحمام مرة واحدة.

وأضاف التقرير أنه وعلاوة على سرقة عوائد النفط من قبل موظفين وأحزاب وسياسيين وصفهم بـ "المجرمين" يقول منتقدو رئيس الوزراء نوري المالكي
إن أسلوبه في السيطرة السياسية هو الرشوة ومنح عقود العمل والاستثمار
لمؤيديه أو أصدقائه ومعارضيه المترددين الذين يريد كسبهم إلى صفه.


وقال أيضا إن ذلك ليس نهاية المطاف في أسلوب المالكي، إذ يقوم
أيضا "بتهديد المنتفعين بالتحقيقات القضائية والفضح إذا تخلوا عن الولاء
له".


وحتى من لا يحظون بعقود ومنافع يعلمون أنهم عرضة للاستهداف من
قبل "مؤسسات مكافحة الفساد" الحكومية، وأن المالكي يستخدم ملفات ضد خصومه
وأصدقائه.


وأشار إلى أن مؤسسات مكافحة الفساد تتعرض لعرقلة النشاط أو
التهميش أو التخويف.
ولفت الانتباه إلى أن مسؤولا كبيرا بالسفارة الأميركية
ببغداد شهد أمام الكونغرس قبل خمس سنوات بأن المالكي أصدر "أوامر سرية"
يمنع فيها "لجنة النزاهة" وهي لجنة حكومية تتمتع باستقلال نسبي من تقديم
قضايا للقضاء إذا كانت هذه القضايا "تتعلق بكبار المسؤولين الحكوميين
الحاليين أو السابقين".


ووصف المسؤول بالسفارة في شهادته أوامر المالكي تلك بأنها "ترخيص صريح بالسرقة".
وأشار التقرير أيضا إلى إجبار رئيس هيئة النزاهة رحيم العقيلي
على الاستقالة عام 2011 لعزمه على مقاضاة ما تُسمى "شركات شل في الخارج"
التي يستخدمها كبار المسؤولين لمنح عقود لأنفسهم والحصول على المستحقات
المنصوص عليها في العقود حتى إذا لم ينفذوا ما تنص عليه


مصدر http://www.aljazeera.net/news/pages/d7086fb1-f11a-4e55-bc7c-d322b736b479?GoogleStatID=1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ILYUSHIN

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : Cheb Khaled-C'est La Vie
التسجيل : 04/01/2012
عدد المساهمات : 1781
معدل النشاط : 1742
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد عشر سنوات من الغزو إندبندنت: الفساد يتحكم بالعراق    الجمعة 8 مارس 2013 - 2:53


الفساد يسرق مليار دولار من جيوب العراقيين سنوياً
تقرير أمريكي يفضح مشاريع إعادة الاعمار وينشر أرقاماً مرعبة



عمليات سرقة واحتيال كبيرة في مشاريع إعادة إعمار العراق

لندن - محمد عايش


أظهرتقرير أمريكي أرقاماً مرعبة بشأن حجم الأموال المنهوبة من جيوب العراقيين
ومن تلك المخصصة لأعادة اعمار العراق، فيما يشير إلى أن العراق غارقاً في
بحيرة من الفساد بعد عدة سنوات من تولي حكومة نوري المالكي إدارة البلاد.


وبحسب هذه الأرقام فإن الولايات المتحدة أنفقت 60.5 مليار دولار على مشاريع
لاعادة اعمار العراق خلال السنوات العشر الماضية الا أن سدس هذه الأموال
تمت سرقتها أو تم تبديدها، أي أن 10 مليارات دولار تم نهبها في السنوات
العشر الماضية، وبمعدل مليار دولار سنوياً.


وقال تقرير حكومي امريكي نشرت تفاصيله جريدة "التايمز" البريطانية أن غالبية
مشاريع اعادة اعمار العراق التي تم تنفيذها أو بدأ العمل بها خلال السنوات
الماضية كانت أصلاً "لا يحتاجها العراقيون أو أنهم لا يريدونها".

وقال المحقق العام الخاص ستيوارت بون، في تقرير قدمه للكونجرس الأمريكي ان
المشاريع التي تم تنفيذها خلال السنوات لم يتم التشاور بها بصورة كافية
ومناسبة مع العراقيين، فضلاً عن أن الكثير منها كان يتوقف في منتصف الطريق،
أو لا يتمكن العراقيون من الحفاظ عليه بعد اكتماله.

وأشار التقرير الأمريكي المكون من 171 صفحة الى أن ثمة دروس في أفغانستان
والعراق يجب الاعتبار والتعلم منها في أي عملية اعادة اعمار مقبلة، ومن
بينها ان الكثير من المشاريع في العراق تمت قبل ان يستقر الأمن ولذلك تضررت

لاحقاً. وأورد التقرير العديد من الأمثلة على عمليات السرقة
والاحتيال التي تعرض لها العراقيون من خلال مشاريع
الاعمار، ومن بينها ما قامت به شركة تدعى "أنهام" وتتخذ من فرجينيا
بالولايات المتحدة مقراً لها، حيث باعت لاحد المشاريع مفاتيح تحكم بـ900
دولار للقطعة الواحدة،
ليتبين أن ثمن المفتاح هو 7.05 دولار فقط، كما وردت
الى العراق أنابيب مقابل 80 دولار للقطعة الواحدة التي يبلغ ثمنها الحقيقي
1.41 دولار فقط!.


كما أشار التقرير الى عملية احتيال كبيرة قادها ضابط سابق في الجيش الأمريكي وبلغت
قيمتها ملايين الدولارات، حيث قدم رشاوى ضخمة من أجل الحصول على
عقود توريد مياه معبأة وبضائع أخرى، وقد انتهت التحقيقات في هذه العملية الى
صدور 22 ادانة بحق متورطين.


وتحدث التقرير عن عملية توريد
3600 سرير لسجن في مدينة ديالى العراقية، وقال ان هذه العملية كلفت دافعي
الضرائب الأمريكيين 40 مليون دولار، لتنتهي هذه الأسرة الى القمامة.

وكان الكونجرس الأمريكي قد قدر التكاليف العسكرية والدبلوماسية للحرب على
العراق والاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين بأنها نحو 767 مليار دولار.

وبدأت في العراق احتجاجات واسعة منذ عدة شهور تطالب باسقاط حكومة المالكي حيث
يتهمها المتظاهرون الذين ينزلون الى الشوارع بأنها غارقة في الفساد، وأنها
تقوم بعمليات اعتقال خارج نطاق القانون.


مصدر http://www.alarabiya.net/ar/aswaq/2013/03/07/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%82-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ILYUSHIN

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
المزاج : Cheb Khaled-C'est La Vie
التسجيل : 04/01/2012
عدد المساهمات : 1781
معدل النشاط : 1742
التقييم : 29
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بعد عشر سنوات من الغزو إندبندنت: الفساد يتحكم بالعراق    الجمعة 8 مارس 2013 - 16:34

دعوة لواشنطن للاعتبار من الهدر ببرامج الإعمار في العراق وأفغانستان


إعادة إعمار أحد الجسور بالعراق



أشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إلى تقرير رسمي
أميركي كشف عن أن الولايات المتحدة ستواصل الإنفاق على إعادة إعمار العراق،
وذلك بالرغم من أن مبالغ هائلة ذهبت هدرا، ودعت إلى ضرورة أخذ العبر من
برنامجي إعادة إعمار العراق وأفغانستان على حد سواء.

وطبقا للتقرير الذي أصدره المفتش العام المتخصص بإعادة إعمار العراق،
فإن معدل الهدر بالأموال المخصصة لبرنامج إعادة الإعمار بلغ حوالي ثمانية
مليارات دولار أو ما نسبته 13.3% من قيمة مخصصات البرنامح المقدرة بحوالي
ستين مليارا.

وقدم التقرير بعض الاقتراحات للتحسين والاستفادة من
التحديات والأخطاء التي حدثت في برنامج إعادة إعمار العراق، وذلك في ظل عزم
الولايات المتحدة تمويل عدد من المشاريع بأفغانستان شبيهة بالمشاريع
الفاشلة التي شهدها العراق.

ويقول الباحث بمعهد التنمية ما وراء
البحار آشلي جاكسون إن غالبية المشاكل التي عرضها تقرير المفتش العام بشأن
العراق كانت قضايا سبق تحذير الكونغرس والرئيسين الأميركيين جورج بوش
وباراك أوباما إزاءها، مضيفا أن شيئا لم يتغير برغم كل التحذيرات.

وأضاف
جاكسون أن المفتش العام المتخصص ببرنامج إعادة إعمار أفغانستان قد أصدر
أيضا تقارير بشأن الإنفاق الأميركي بهذا البلد والمقدر بحوالي 89 مليار
دولار، وأنه كشف الكثير عن أنماط الهدر في الإنفاق هناك.

وقالت
الصحيفة إن التقارير بشأن الهدر في الإنفاق على إعادة إعمار كل من العراق
وأفغانستان قد ذهبت أدراج الرياح، ودون جدوى في الحالتين العراقية
والأفغانية.

ونسبت ساينس مونيتور إلى كبير الباحثين بمعهد بروكينغز
قوله إنه يصعب اتخاذ برنامجي إعادة إعمار العراق وأفغانستان كأمثلة لمعظم
برامج المساعدات الأميركية، داعيا إلى ضرورة الاستفادة وأخذ العبر وإيجاد
الحلول المستدامة للمشاكل قبل الاندفاع لإنفاق مبالغ هائلة بالشرق الأوسط.

مصدر http://www.aljazeera.net/news/pages/b9a73031-9006-4aac-a3cb-e067c8099cc1?GoogleStatID=9
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بعد عشر سنوات من الغزو إندبندنت: الفساد يتحكم بالعراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام غير العسكريـــة :: تواصل الأعضاء-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين