أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 14:54


السـلام علـيـكم ورحمة الله وبركاته

...انوه ان الموضوع كبير لذلك اتمنى عدم المشاركه حتى اعلن عن انهائه....



إن الصواريخ الجوالة تعتبر أحد أنواع الصواريخ الموجهة ، وقد سميت جوالة لأنها قادرة على الطيران بسرعة أقل من سرعة الصوت ولمديات بعيدة ، وتتبع مساراً شبيهاً بمسار الطائرات عكس الصواريخ الباليستية التي تتبع مساراً منحنياً و تصل إلى أهدافها بالاعتماد على ذاتها وأصابتها بدقة. وتعتبر هذه الصواريخ من الأسلحة الحديثة حيث أنها دخلت الخدمة الفعلية في منتصف الثمانينات . وكان أول استخدام لها خلال الحرب على العراق في 17 يناير 1991 وتعتبر في الوقت الحاضر السلاح الرئيسي في الترسانة الأمريكية بسبب قابليتها على إيصال رؤوس حربية نووية أو تقليدية بدقة عالية إلى الهدف لمديات بعيدة تصل إلى مئات الكيلومترات . وقد انفردت الولايات المتحدة وروسيا في تطوير هذا السلاح .
وتنقسم الصواريخ الجوالة إلى فئات بحسب وسيلة إطلاقها من المنصات الأرضية أو القطع البحرية أو الطائرات، وبشكل عام يمكن القول إن الصواريخ الجوالة هي صواريخ طويلة المدى تتراوح من (1500 إلى 2500 كيلومتر، ومتوسطة السرعة 900 كم /الساعة) ، وبهذا السلاح يمكن التعامل مع الأهداف المحمية بشكل جيد حيث يفضل عدم المخاطرة بإرسال طائرات مأهولة.

http://www.aviadef.com/article.aspx?magid=41&artid=15
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 14:59

استخدام الصواريخ الجوالة ( كروز) وأساليب مجابهتها

أبرزت الحرب العالمية الأولى التي امتدت ما بين (1914 ـ 1918 م) دور المدفعية كسلاحٍ فعال، وبعد انتهائها قامت الكثير من الدول الصناعية مثل ألمانيا وانكلترا والإتحاد السوفيتي سابقاً إلى إيجاد أسلحة جديدة وكانت هذه الأبحاث محاطة بالسرية التامة . وفي عام 1923م نشرت بعض الصحف الأمريكية صورة مقذوف موجه لاسلكياً وهو عبارة عن جسم طائرة ينطلق في الجو بدفع صاروخي في مقدمته (1000) رطل من المتفجرات يصل مداه إلى (600) كم وبقيت هذه الأبحاث في حالة ركود حتى نشوب الحرب العالمية الثانية1939م. ومع نشوب الحرب العالمية الثانية اشتدت الحاجة إلى سلاح أكثر فعالية وعادت فكرة إنتاج الصواريخ من جديد في دول عدة لتطوير معدات الدمار الحربية لغرض الحصول على النصر، وظهرت الحاجة إلى استخدام أسلحة بعيدة المدى لمهاجمة الأهداف في عمق الأراضي المعادية. وفي أواخر الحرب العالمية الثانية طور الألمان الصاروخ الألماني الشهير (V-1 ) ليتم استخدامه ضمن الأسلحة الجديدة للألمان .
بعد سقوط ألمانيا1945م وقع عالما الصواريخ المهندس فون براون وزميله رونيرجر أسيرين بيد القوات الأمريكية ، ويعد هذان العالمان من أعظم غنائم الحرب العالمية الثانية وبعد هزيمة الألمان وفي نهاية شهر أبريل 1945م نقلوا بطائرة خاصة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ،أما جزيرة بيتموند فقد سقطت بيد الجيش السوفيتي وأخذ ضباط الاستخبارات الروسية يطلعون على جميع الأجهزة والمعدات الموجودة والمتروكة في المصنع وتم تجنيد العلماء والفنيين لتطوير صواريخ (V-1 ) إلى صواريخ أكثر تطوراً فباتت تعرف اليوم باسم الصواريخ الجوالة (كروز) ، وبالنسبة لصواريخ كروز الحديثة فقد كانت حرب الخليج الثانية 1990م أول حرب حقيقية يتم فيها استخدام صواريخ كروز ذات التقنية الحديثة للهجوم الأرضي ، حيث قامت سفن البحرية الأمريكية والغواصات في الخليج العربي والبحر العربي والبحر الأبيض المتوسط بإطلاق حوالي (282) صاروخاً (توماهوك) ضد أهداف محددة داخل العراق.

المواصفات الفنية
تصنف الصواريخ الجوالة (كروز) إلى ثلاث فئات رئيسية ، الفئة الأولى (ALCM) تطلق من الجو وهي على نوعين يرمز لها (AGM- 129M) و ( AGM- 86A/B) وأما الفئة الثانية (BGM) التي تضم صواريخ (توماهوك) والتي تطلق من القطع البحرية أو من قواعد أرضية متحركة وهي على عده أنواع يرمز لها (GM- 109A/B/C/D) وتعد هذه الفئة من أحدث الصواريخ الجوالة في العالم وتعتبر العمود الفقري للبحرية الأمريكية ، أما الفئة الثالثة ACM) AGM- 129 A ) وهي ما زالت قيد التطوير وتضم صواريخ متسللة باستخدام تكنولوجيا ( الاخفاء ) . والصواريخ الجوالة مزودة بمحركات نفاثة وهي تشبه الطائرة من حيث المظهر العام ،وسوف نعطي نبذة عن صاروخ (توماهوك) باعتباره أشهر أنواع صواريخ (كروز).

صاروخ (توماهوك)

كان قد بدأ إنتاج صاروخ (توماهوك) من قبل شركة (رايثون) الأمريكية في العام 1980م وتم التوصل إلى القدرة العملياتية الأولية في العام 1986م, ويمكن إطلاق صاروخ (توماهوك) عمودياً أو أفقياً من سفن السطح أو الغواصات، وهناك أربع نسخ رئيسية من صاروخ (توماهوك) وهي:-
- النسخة BGM-109A للهجوم الأرضي.
- النسخة BGM-109B المضاد للسفن.
- النسخة BGM-109C للهجوم الأرضي برأس حربي موحد.
- النسخة BGM-109D للهجوم الأرضي ومزود بـ (166) ذخيرة فرعية.

ويعتبر صاروخ (توماهوك) الأمريكي من أشهر الصواريخ الجوالة وهو يطلق من السفن فئات (CG47،DD963،
DDG-51) والغواصات (SSN688) ويطير على ارتفاع منخفض لمعظم مساره ، وكان يتم توجيه الأجيال الأولى بالنظام (TERCOM) .أما اليوم فأنواعها الحديثة تعتمد على نظام (DSMAC) والذي يعتمد على المطابقة الرقمية للتضاريس بخرائط ثلاثية الأبعاد مخزنة بذاكرة النظام.
وقد ظهر الصاروخ (توماهوك) (BLOCK III) في سبتمبر 1995م بتحديثات تم إدخالها تلافياً للسلبيات التي ظهرت على الموديلات السابقة أثناء استخدامه في حرب الخليج الثانية، وأهم تلك التحديثات هي زيادة الدقة والسرعة والمدى واستخدام رأس حربي واسع التدمير وزنه (1000 رطل) مع إمكانية استخدام رأس حربي نووي بقوة (200 ك طن) هذا بالإضافة إلى إمكانية مهاجمة الهدف من أي اتجاه ، وقد أضيفت له بعد ذلك كاميرا تسمح بإعادة البرمجة لتعديل المسار أثناء الطيران في حالة فقدان الهدف أو تدني الإشارة الملتقطة، وأحدث محرك للصاروخ من النوع (التوربيني)، وهناك حوالي (6000) صاروخ من الموديلات المختلفة موزعة على (70) سفينة و(72) غواصة، والنسخة الأخيرة من سلسلة صواريخ (توماهوك) هي النسخة العابرة للقارات فئة (BLOCK IV) والتي دخلت الخدمة في البحرية الأمريكية في العام 2003م.
http://www.aviadef.com/article.aspx?magid=41&artid=16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 15:06

المواصفات التعبوية
للصواريخ الجوالة (كروز) أنواع عديدة تطلق من البر والبحر اعتماداً على نوع وسيلة الإطلاق وهذه الأنواع تختلف بحسب مدياتها ومواصفاتها والجدول المرفق يبين المواصفات الأساسية لكل نوع من هذه الأنواع



خواص الصواريخ الجوالة (كروز)

إن خواص الصواريخ الجوالة تؤمن استخدامها كسلاحٍ مؤثرٍ ضد الأهداف النقطوية ذات المديات البعيدة. وأغلب خواص صواريخ ( كروز) مشابهة لخواص الصواريخ الأخرى ، ولكن يبقى لكل سلاح مزاياه الخاصة التي يتميز بها من حيث الخواص الإيجابية ومن أجل معرفة خواص هذه الصواريخ لابد من معرفة ما يأتي

المزايا (ADVANTAGES ) :

لصواريخ (كروز) مزايا عديدة من أهمها :

- المدى البعيد : تمتاز الصواريخ الجوالة بمدى بعيد إذا ما قورنت مع بقية الصواريخ المتيسرة الأخرى حيث يتراوح مداها من (1300- 2500 كم) بحسب نوعها وتخصيصها لمهاجمة الأهداف المعادية .

- دقة الإصابة العالية: في بداية استخدام الصواريخ الجوالة كانت دقة الإصابة غير مُرضية ومع تقدم هذه الصناعة تحسنت دقة إصابتها إذ أصبحت هذه الدقة لا تتجاوز(10) م من الهدف رغم المسافة البعيدة عن قواعد الإطلاق ، وهذا يرجع إلى التجارب الناجحة التي أجريت على منظومة التوجيه .

- مرونة الاستخدام: يمكن استخدام هذه الصواريخ من القوات الثلاث (البرية والجوية والبحرية) ضد المنشآت الحيوية المحمية حماية جيدة .

- الرأس الحربي : تتميز صواريخ (كروز) بقابليتها على حمل رؤوس متنوعة حسب طبيعة الأهداف المطلوب معالجتها ومنها :

أ. رأس نووي بوزن (123) كجم من نوع (W-80) وبقوة تدميرية (200) كيلو طن.
ب. رأس تقليدي (خارق) بوزن (454) كجم .
ج. رأس تقليدي (متشظي) يزن بحدود (500 كجم) .
د. حاوية قنابل عنقودية ضد الأشخاص بوزن (500 كجم) تقريباً.
ه. رأس تقليدي حديث مزود بـ (166) ذخيرة فرعية.

- المناورة: استخدام المنظومات الملاحية المتطورة أعطت لصواريخ (كروز) مناورة عالية لخرق الدفاعات الجوية المعادية ومن اتجاهات مختلفة وغير متوقعة مما يصعب تحديد اتجاه الهجوم الابتدائي.

-إدامة الزخم: يمكن تحقيق زخم عال بتأمين ضربة جوية مؤثرة ضد الأهداف المحصنة تحصيناً جيداً باستخدام عدد كبير من الصواريخ (كروز) ومن قاعدة إطلاق واحدة للحصول على قوة تدميرية كبيرة ضد هدف واحد وبوقت قصير.

- صعوبة الكشف: تعد صواريخ (كروز) صغيرة الحجم نسبياً بالمقارنة مع الطائرات المقاتلة إذ تكون (مساحة السطح العاكس الراداري لهذا الصاروخ بحدود (0,10) م2 و قابليتها على الطيران المنخفض مما يجعلها صعبة الكشف بالرادار .

-التأثر بالأحوال الجوية: تتأثر صواريخ (كروز) بالأحوال الجوية (الريح ودرجة الحرارة والغيوم الرعدية) في مرحلة الإطلاق وأثناء الطيران تأثراً نسبياً بالمقارنة مع الطائرات مما يساعد على استخدامها في الأحوال الجوية الرديئة التي يتعذر فيها استخدام الطائرات لإدامة العمليات العسكرية .

-منظومات الإطلاق: إمكانية إطلاق الصواريخ من منظومات إطلاق متعددة مما يسهل من عملية حشدها في الزمان والمكان المطلوبين .
التحديدات (العيوب)DISADVANTAGES) )

عموماً لا تختلف التحديدات لعمل صواريخ (كروز) عن تحديدات أي منظومة صواريخ (أرض _ أرض ) إلا أن خصوصية استخدام هذه الصواريخ في معالجة الأهداف النقطوية أبرزت بعض التحديدات ، ومن أهم هذه التحديدات أو العيوب ما يلي:

• ارتفاع الصاروخ فوق اليابسة هو ارتفاع منخفض وبما أن سرعة الصاروخ أقل من سرعة الصوت ومناورته محدودة لذلك يصبح هدفاً تقليدياً لقسم من أسلحة الدفاع الجوي.

• عدم امتلاك الصاروخ معدات حرب إلكترونية تحميه من بعض أسلحة الدفاع الجوي مما يجعله هدفاً سهلاً لهذه الأسلحة عند مقاطعته .

• صوت محرك الصاروخ مشابه لصوت محرك الطائرة مما يسهل رصده من قبل المراصد البصرية وتأمين الإنذار المبكر لوسائل الدفاع الجوي.

• صواريخ (كروز) بحاجة إلى برمجة وفقاً لخرائط إلكترونية لمناطق خط الطيران، ومنطقة الهدف ، وإن هذه الخرائط تهيأ وفقاً للمعلومات التي تنقلها الأقمار الصناعية التجسسية وعملية البرمجة تستغرق وقتاً طويلاً .
مبدأ عمل الصواريخ الجوالة

تعتمد الصواريخ الجوالة في طيرانها على محركات نفاثة تطير على ارتفاعات منخفضة ويطلق عليها القنبلة الطائرة وسرعتها أقل من سرعة الصوت وهي مزودة بأجنحة تشبه أجنحة الطائرة من حيث المظهر العام و تشترك معاً بطيرانها داخل الغلاف الجوي وتختلف عن الصواريخ البالستية من حيث كونها تحتاج إلى الهواء ومحركاتها نفاثة وليست صاروخية .
منظومات إطلاق الصواريخ الجوالة (كروز)
تعد مواقع إطلاق الصواريخ من الأمور المهمة والأكثر سرية ، مما دفع الدول المنتجة لهذه الصواريخ إيجاد أكثر من وسيلة إطلاق لتبقى مواقع الصواريخ بعيدة عن الإصابة المباشرة على الأقل في الساعات الأولى من نشوب الحرب .
ومن بين الوسائل المستخدمة لإطلاق الصواريخ الجوالة :
أ‌. المنصات الأرضية: تطلق صواريخ (كروز) من منصات أرضية قد تكون ثابتة على الأرض أو مسحوبة على عجلة وتؤمن هذه المنصات استجابة سريعة لإطلاق هذه الصواريخ مع إمكانية الانتشار حال تسلم الإنذار بسرعة.
ب‌. القطع البحرية: تعد السفن الحربية منصات إطلاق رئيسية لصواريخ (كروز) ويرمز إلى هذا النوع بالرمز (BGM) . واستخدام صواريخ (كروز) المطلقة من البحر هو أحد الخيارات المتاحة لإنتاج منظومة إطلاق الصواريخ النووية العملياتية البعيدة المدى على أن تقوم بدور ثانوي استراتيجي ، وكان من المتوقع نشر صواريخ (كروز) المطلقة من البحر برؤوس نووية على جميع الغواصات الهجومية لمهاجمة الأهداف البرية . أما الرؤوس التقليدية منها فتحمل على باقي السفن ذات المديات القصيرة

ومن أهم القطع البحرية الأمريكية التي تعد منصات إطلاق :

الغواصات: بالنظر لقابلية الغواصات على الحركة فوق وتحت سطح الماء ومناورتها العالية وإمكانياتها على الاختفاء في أي بقعة من بقاع البحر لذلك تعد من المنصات المهمة لإطلاق الصواريخ الجوالة (كروز) .

• وتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية أنواعاً عديدة من الغواصات منها الغواصة (جيفرسون ستي _Jefferson City ) والغواصة ( لوس انجلوس _ Los angeles ) وتتسلح كل واحدة منها بثمانية صواريخ ) .

البوارج: تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية عدداً من البوارج المستخدمة كمنصات إطلاق لصواريخ (كروز) ومن بينها ( البارجة ايوا _ IOWA ) والبارجة ( ميسوري _ Missouri ) والبارجة ( نيو جيرسي _ New Jersey ) والبارجة (وسكنسن _ Wisconsin ) وتحمل كل واحدة منها اثنين وثلاثين صاروخاً . وتتوزع على أربع قواعد إطلاق .

المدمرات: تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية عددا من المدمرات المستخدمة لإطلاق الصواريخ منها المدمرة (هيوت _ Hewitt ) و ( ستومب _ Stump ) و(كارون _ Caron ) و (لابون) و (راسل).

الطرادات: وتمتلك الولايات المتحدة الأمريكية أيضاً عدداً من الطرادات المستخدمة لإطلاق الصواريخ (كروز) ومن بينها الطراد (شيلو) و(نورماندي _Normandy ) .
صواريخ (كروز) المطلقة من الجو

إن استخدام الطائرات كمنصات إطلاق لصواريخ (كروز) يعد من أحدث الأساليب المستخدمة لما تتمتع به من صعوبة تحديد مكان الإطلاق والذي يسعى العدو للحصول عليه دائماً . فضلاً عن قدرتها على الإقلاع والهبوط من مطارات مختلفة لتجنب التحشد في مطارات محدودة فهي بحد ذاتها أهداف ذات أسبقية عالية للهجمات ويرمز إلى هذا النوع من الصواريخ (ALCM ) ,أي الصواريخ المطلقة من الجو ومن بين الطائرات المستخدمة لإطلاق هذا النوع من الصواريخ طائرة (B-52 ) التي تحمل ستة صواريخ ، أربعة منها تحت الأجنحة واثنان تحت الجسم ، ومن الطائرات الأخرى التي تستخدم كمنصة إطلاق لهذه الصواريخ ( طائرة F – 111 ) التي تحمل ثمانية صواريخ ، وتعد طائرة (B-2 ) والتي تحمل (16) صاروخاً من أحدث وسائل الإطلاق من الجو

http://www.aviadef.com/article.aspx?magid=41&artid=16&PageIndex=1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 15:12


الغرض إيصال الصواريخ الجوالة إلى الهدف المطلوب مهاجمته وبدقه عالية وفي ظروف جوية وتضاريس أرضية مختلفة زودت هذه الصواريخ بمنظومات ملاحة وتوجيه وسيطرة متطورة و دقيقة جداً (جايروسكوبات، حاسبات الكترونية,GPS ) وتتأثر دقة هذه الأجهزة بمدة اشتغالها مما يحدد إمكانية تحويل الصاروخ من هدف لآخر ضمن المدة الباقية من مدة الاشتغال المسموح بها للأجهزة ويؤجل الإطلاق إلى مده تسمح باستقرار الأجهزة .
ويمكن القول أن مبدأ عمل صواريخ (CRUISE ) يعتمد على البرمجة المسبقة لخط الطيران نحو الهدف بالاعتماد على خرائط رقمية ثلاثية الأبعاد لسطح الأرض التي يمر فوقها ،ومرتبطة بالأقمار الصناعية والتي تحدد كل هضبة وكل واد بدقة متناهية كما يستطيع تغيير مساره عدة مرات ومقارنة صورة الأرض تحته مع الخارطة الرقمية والذاكرة الكمبيوترية ليحدد موقعه وهكذا دواليك حتى يصل إلى هدفه. وتستطيع بواسطة أنظمة توجيهها المتطورة إصابة أهدافها بدقة بالغة مستخدمة نظام المقارنة (TERCOM) الذي يقارن بين الخرائط الرقمية ثلاثية الأبعاد الموجودة بذاكرة حواسيب التوجيه ومع ما يتم التقاطه من كاميرا الصاروخ فوق المناطق التي يمر فوقها والتي تؤكد تطابق مساره وتصحيحه من حين إلى آخر حتى تتطابق مع الهدف فينقض عليه . ومن هذه المنظومات:

ا. منظومة الملاحة بالقصور الذاتي (I.N.S ):
وهي المنظومة المسئولة عن الملاحة من لحظة الإطلاق إلى لحظة الاصطدام بالهدف حيث تزود الحاسوب بإحداثيات الطيران خلال خط الرحلة وبنسبة خطأ (800) م لكل ساعة طيران وتتأثر هذه المنظومة بالظروف الجوية ويتحدد عملها بسرعة ريح تزيد عن (30) كم / ساعة .

ب. منظومة مقارنة التضاريس الأرضية.(TERCOM

وهي منظومة تعمل على اليابسة ولحين اشتغال منظومة مطابقة الصور الرقمية (DSMAC) وهي تتألف من حاسبة وجهاز قياس ارتفاع راديوي ومجموعة من الخرائط القياسية المبرمجة لمناطق منتخبة على مسار طيران الصاروخ ويصل عددها إلى (64) نقطة .

ج. منظومة الملاحة بالأقمار الصناعية (نظام تحديد الموقع الكوني (G.P.S):

وهي منظومة ملاحية متطورة زود بها الصاروخ (توماهوك) والذي يعد من الجيل الثالث ويعتمد مبدأ عملها على الإشارة المستلمة من مجموعة الأقمار الاصطناعية الموجودة في الفضاء وعددها (24) قمراً اصطناعياً ويركب على الصاروخ هوائيين لإستلام الإشارة من الأقمار الاصطناعية التي ترسل بدورها إلى الحاسوب بعد تحويلها إلى إشارة رقمية ليستفاد منها في حساب (السرعة ، المسافة ، الوقت ، الإحداثيات الآنية ، مقدار الانحراف عن الإحداثيات المبرمجة) . وتحقق هذه المنظومة دقة ملاحية تصل إلى (10) م ويحتاج الصاروخ إلى (3) أقمار اصطناعية على الأقل لضمان دقة عمل المنظومة.
إن عمل منظومة (G.P.S) هو تصحيح المعلومات إلى منظومة الملاحة الرئيسية (I.N.S) مما يساعد على التخلص من التحديدات التي يفرضها استخدام منظومة (TERCOM) مثل الطيران فوق المسطحات المائية بمسافة لا تزيد عن(700 كم) عن الساحل وفوق تضاريس أرضية لا تقل عن (1 م) وهذا ما أعطى للمخطط المرونة العالية في الاستخدام .

د. منظومة مطابقة الصور الرقمية (DSMAC

وهي منظومة تستخدم للتصحيح الدقيق لتوجيه الصاروخ نحو الهدف ويبدأ عملها من مسافة (20 – 18 ) كم عن الهدف بتشغيل كاميرا تلتقط صوراً بنقاط الدلالة قبل الهدف وتحول هذه الصور إلى صور رقمية بواسطة الحاسوب وتقارن مع الصور المخزونة في الذاكرة وتتم عملية المقارنة من خلال حصول الكاميرا على ثلاث صور متداخلة فيما بينها تغطي كل صورة مساحة (120× 120 م) وتقع هذه الصور ضمن الصورة المخزونة في ذاكرة الحاسوب . ولغرض الحصول على صورة واضحة تستخدم كاميرا تحتوى على متحسس ( مكثف ضوء ) ومصدر إضاءة شديدة يؤمن عمل هذه الكاميرا في جميع ظروف الرؤية الليلية.

طريقة إطلاق الصواريخ الجوالة

تختلف طريقة إطلاق الصواريخ بحسب الوسيلة المستخدمة للإطلاق وتعد القطع البحرية من المنصات الرئيسية للإطلاق الذي يتم بواسطة محرك صاروخي ، وتجري عملية إطلاق الصاروخ وفقاً للمراحل الآتية :
أ. عند الضغط على زر الإطلاق تشتغل بطارية حرارية مسئولة عن تزويد وحدة القصور الذاتي والحاسبة بالقدرة الكهربائية . وعند وصول الجهد الكهربائي في البطارية إلى قيمته، يصل أمر التشغيل للمحرك الدافع فيدفع الصاروخ إلى ارتفاع (300 ـ 400 م).
ب. تعمل وحدة الملاحة بالقصور الذاتي على وضع الصاروخ بزاوية (55) درجة مع الأفق وتكون السيطرة بواسطة أسطح النفث الموجودة في المحرك الدافع .
ج. بعد مغادرة الصاروخ للقاذفة تقوم البطارية الحرارية بتزويد التوربينات بالجهد الكهربائي وجهاز السيطرة على الوقود لتشغيل المحرك الدافع .
د. بعد (6.0) ثوان من مغادرة الصاروخ للقاذفة تنفتح الروافع .
هـ.بعد (8.2) ثوان من الإطلاق ينطفئ المحرك الدافع .
و. بعد (8.9) ثوان من الإطلاق تنفتح الأجنحة.
ز. بعد (9) ثوان من الإطلاق يقذف محرك الدفع وفي الوقت نفسه يشغل المحرك النفاث وتبدأ منظومة (I.N.S) للملاحة بالقصور الذاتي بالعمل .
ح. بعد (12.5 ثانية) من الإطلاق تنفتح الأجنحة .
ط. بعد (15.5 ثانية) من الإطلاق يحصل الصاروخ على أقصى دفع في المحرك النفاث ويصل معدل دوران المحرك إلى (20000 دورة) في الدقيقة.
ي. تنحدر القذيفة إلى ارتفاع (15- 16)م بحسب البرمجة المسبقة فوق سطح البحر و (100- 250) م فوق اليابسة وبسرعة طيران (885) كم / ساعة تكون السيطرة على هذه السرعة بواسطة جهاز الحاسبة وبحسب ما تم تغذيته سابقاً ، ويجب أن لا يزيد بعد القطعة البحرية عن الساحل أكثر من (700) كم وذلك بسبب منظومة الملاحة (I.N.S) إذ تبدأ بإعطاء خطأ ملاحي بمعدل (800) م لكل ساعة طيران بعد ذلك.


خط الرحلة

يصل الصاروخ إلى نقطة الدلالة الأولى التي تبعد عادة عن الساحل بعدة كيلو مترات لضمان دقة الملاحة فوق البحر وتكون نقطة الدلالة الأولى عبارة عن مستطيل من الأرض عرضه (48) كم وطوله (7) كم وهذا المستطيل مقسم على شكل خلايا مربعة مساحة كل واحدة منها تساوي ( 120 × 120 ) م حيث تعطي هذه التقسيمات دقة بمعدل (1) م وعندما يصل الصاروخ إلى هذه النقطة تبدأ منظومة (Tercom) لمطابقة التضاريس الأرضية بالعمل وهذه المنظومة موجودة في أسفل الصاروخ والتي تقوم بمقارنة فرق الارتفاع في تضاريس الأرض وتعطي هذه المعلومات إلى الحاسب الآلي الذي يقوم بإعطاء الأوامر إلى أسطح القيادة لتصحيح مسار الصاروخ نحو النقطة الدالة كلما اقترب الصاروخ من الهدف حيث تصبح في آخر نقطة دلالة (2) كم عرضاً بعد أن كانت (48) كم ويبقى الطول (7) كم وذلك للحصول على دقة عالية جداً بواسطة منظومة (Tercom) وفي حالة فشل الصاروخ في الوصول إلى نقطتي دلالة واحدة بعد الأخرى فان القذيفة سوف تفشل في الوصول إلى الهدف حتماً .
عند وصول الصاروخ إلى نقطة الدلالة الأخيرة والتي تبعد مسافة (20) كم عن الهدف فإن منظومة (Tercom) سوف تتوقف عن العمل وتبدأ منظومة (Dsamac) بتشغيل الكاميرا التي تلتقط صور نقاط الدلالة قبل الهدف وتحول هذه الصورة مباشرة إلى صورة رقمية بواسطة الكمبيوتر وتقارن مع الصورة الرقمية المخزونة في الذاكرة وينقص حجم المنظور لمنظومة (Dsamac) كلما اقترب الصاروخ من الهدف لزيادة دقة الملاحة . وعلى ضوء هذه المعلومات الواردة يقوم الصاروخ بتصحيح مساره نحو الهدف

أساليب مهاجمة الهدف

بعد التحديث الأخير لمنظومة تطابق الصور المرئية (Dsamac) أصبحت المسافة (2-9) كم تقريباً وهي المرحلة الأخيرة لتصحيح الارتفاع وكما هو مخطط له بحسب البرمجة المسبقة في اختيار إحدى المناورات النهائية للهجوم إذ يبدأ الصاروخ بالتوجه نحو الهدف بحسب المناورة المخطط لها ، علماً أن المنظومة لا تلتقط أي صورة للهدف أثناء الهجوم ما عدا الصاروخ (BGM-109 C/ D) يشغل منظومة تطابق الصور المرئية فوق إحداثيات الهدف ، وعند وصول النقطة المطلوبة تنفتح الحاوية وتسقط منها القنابل العنقودية ، ومن ثم حساب الريح وتصحيح مسار الصاروخ في اتجاه نقاط الدلالة الأخرى عند وجود هدف رئيسي مبرمج مسبقاً .
وتختلف أساليب مهاجمة الهدف باختلاف الرأس الحربي للصاروخ :

الرأس النووي

يكون أسلوب مهاجمة الهدف بالصواريخ الجوالة ( كروز) ذات الرأس النووي بإحدى الطرق الآتية :
• أولاً: الهجوم الأفقي (Horizontal attack)
• ثانياً: الهجوم بالانقضاض Dive attack
• ثالثاً: الهجوم أثناء التسلق Zoom attack

الرأس الحربي التقليدي

يوجد أسلوبين من الهجوم عند استخدام الرأس الحربي التقليدي وهما:
* الهجوم الأفقي Horizantal attack
* الهجوم الانقضاضي attack Pull up
الرأس الحربي التقليدي المزود بالقنابل العنقودية ويستخدم هذا النوع من التسليح لمهاجمة أكثر من هدف واحد وعادة تكون مهاجمة الأهداف الثانوية بالقنابل العنقودية أولاً ومعالجة الهدف الرئيسي بالرأس الحربي التقليدي ثانياً ويكون أسلوب الهجوم بالقنابل العنقودية من وضع أفقي مستقيم (Horizontal) وبالرأس الحربي التقليدي يكون الهجوم بالانقضاض (Dive attack)يكون اختيار خط الرحلة من نقطة الإطلاق إلى نقطة الاصطدام بالهدف اعتماداً على تصوير خط الرحلة بواسطة الأقمار الاصطناعية ، وتدرس هذه الصور الجوية دراسة مفصلة ويحدد خط الرحلة مع الأخذ في الاعتبار النقاط التالية :
- حساب المسافة بين مكان الإطلاق والهدف .
- تجنب الدفاعات المعادية والمراصد البصرية والكشف الراداري .
- في حالة الإطلاق من البحر يجب أن يكون موقع القطعة البحرية بما لا يزيد عن (700) كم عن الساحل وذلك بسبب محدودية عمل منظومة الملاحة بالقصور الذاتي أثناء الطيران فوق البحر.
- المناطق المحيطة بالهدف (عوارض صناعية، عوارض طبيعية ) .
- تحديد نقطة الاصطدام بالهدف .
- اختيار نقاط الدلالة خلال خط الرحلة ويمكن تخزين (64) نقطة دلالة في ذاكرة الصاروخ.

http://www.aviadef.com/article.aspx?magid=41&artid=18






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 15:17

أساليب مجابهة صواريخ (كروز)


أساليب المجابهة الإيجابية وتشمل وسائل الاستطلاع للحصول على معلومات الإنذار المبكر (الرادارات بأنواعها) الأرضية والمحمولة جوا والمراصد البصرية والمعدات الفنية والتي تؤمن الإنذار عن الأهداف الجوية بكافة الارتفاعات حيث تستخدم الأجهزة الرادارية إلا أنها ما زالت تعاني العديد من المعضلات في كشف ومتابعة الأهداف الجوية المختلفة بالارتفاعات المنخفضة بسبب كروية الأرض والمقطع الراداري الصغير للصاروخ الجوال (كروز) وكذلك الأهداف الجوية التي تمتلك تكنولوجيا التخفي.
كما تلعب المراصد البصرية دوراً فاعلاً في الإنذار عن الأهداف الجوية التي تعجز أو تحدد إمكانية الأجهزة الرادارية عن كشفها لذا تم تعزيز الكشف الراداري بنقاط رصد بصري والتي أثبتت نجاحها في سد الثغرات في منطقة الكشف الراداري وفي المناطق التي يتعذر فيها إنفتاح الرادار وتؤمن المعلومات عن الأهداف الجوية بظروف التشويش الإلكتروني الفعال والإبلاغ عن الصواريخ الجوالة (كروز) والطائرات المتسللة نهاراً إلى مراكز السيطرة التابعة لتشكيلات الدفاع الجوي .
ويتم الكشف والإنذار عن الصواريخ الجوالة بأسلوبين وكما يلي :

الكشف الراداري لا يمكن الاعتماد على كشف الصواريخ الجوالة (كروز) بواسطة الرادارات العاملة في الظرف الراهن إلا أنه يمكن كشفها في حالات خاصة وفي بعض الرادارات عندما يكون طيران الصاروخ قاطع للجبهة وطيرانه لفترة طويلة نسبياً ولهذا لا يمكن الاعتماد على هذه الوسيلة في الكشف ضمن منظومة الإنذار والسيطرة للأسباب التالية :
أولاً. صغر مساحة المقطع الراداري لها .
ثانياً. طيرانها بارتفاعات منخفضة من (1) كم فما دون .
ثالثاً. استخدام تقنية التخفي في الأجيال الحديثة لهذه الصواريخ .
رابعاً. تأثر بعض محطات الأجهزة الرادارية بطبوغرافية الأرض .

الكشف البصري

إن للمراصد البصرية دوراً فاعلاً في إعطاء إنذار مبكر عن الصواريخ الجوالة (كروز) نهاراً ابتداء من المراصد الحدودية إلى المراصد المحلية مما يساعد على تأمين استعداد الأسلحة لمواجهة هذه الصواريخ نهاراً، أما ليلاً فان هذه المراصد محدودة الفاعلية بسبب اعتمادها على سماع صوت هذه المقذوفات مما لا يعطي المعلومات الدقيقة عن مسلك هذه الصواريخ .
على الرغم مما ذكر آنفا فان المراصد البصرية تعاني من عدة صعوبات تؤثر بمجملها العام على كفاءة أداء تلك المراصد ليلاً بسبب :
أ. خفوت صوت الصاروخ .
ب.صعوبة الرؤية ليلاً لضعف اللهبة الخلفية للصواريخ الجوالة (كروز) .

خطة انفتاح المراصد البصرية

تفتح مراصد الإنذار المبكر على الحدود الدولية بعيداً عن المواقع المحمية لتأمين الوقت المناسب للإنذار وتهيئة التشكيلات والوحدات لمواجهة الصواريخ الجوالة (كروز) . أما المراصد المحلية فتفتح على المحيط الخارجي لوحدات مدفعية م/ط لتؤمن لها الإنذار المحلي والاتجاه النهائي لاقتراب الصواريخ الجوالة،ويراعى في انفتاح المراصد أن تكون في مواقع تتوفر فيها شروط الانفتاح.

التعامل مع الصواريخ الجوالة المواجهة بالطائرات الاعتراضية
يتم مواجهة الصواريخ الجوالة (كروز) بواسطة الطائرات الاعتراضية وفق الأسلوب التالي :
أ.استخدام الطائرات الاعتراضية من القواعد الجوية والواقعة خارج تأثير التشكيلات الجوية المعادية في الوقت الحاضر .
ب.استخدام الطائرات الاعتراضية بواجبات معدة نهاراً من وضعية الاستعداد الأرضي وبتوقيت محسوب من وقت رد المعلومات عن الصواريخ الجوالة (كروز) .
ج.يتم إقلاع الطائرات الاعتراضية إلى مناطق الانتظار المحددة على محاور تقرب الصواريخ الجوالة (كروز) وخارج مناطق تدمير أسلحة الدفاع الجوي وبما يؤمّن حرية العمل وضمان سلامة الطائرات .
د.استخدام الصواريخ الحرارية والمدافع في المعالجة عند تأمين مشاهدتها بصرياً وضمن محدوديات ووصايا الرمي المعمول بها .
هـ.يتم إصدار الإقلاع للطائرات الاعتراضية بالأسلوب التالي :
أولاً. توضع الطائرات باستعداد رقم (1) حال رد المرصد لمعلومات عن خرق صواريخ كروز.
ثانياً. يقوم مركز عمليات الدفاع الجوي المعني بإجراء الحسابات التقريبية وعلى مسار طيران الصاروخ.
ثالثاً. يتم إصدار أمر إقلاع للطائرات لتكون في منطقة الانتظار المخصصة بوقت لا يقل عن عشر دقائق من الوقت التقريبي لوصول صواريخ كروز إليها .

المعالجة بالصواريخ

يُعتمد على إطلاق أكثر الصواريخ الجوالة من القطع البحرية (الطائرات والمدمرات الحربية ) وللأسباب التالية :
أ‌.الرغبة في التقليل من الخسائر في الطائرات إلى الحد الأدنى.
ب. انتشار القطع البحرية التي تحمل هذه الصواريخ في منطقة العمليات، وكون جميع المواقع الحيوية المراد التعرض عليها تقع ضمن مديات تلك الصواريخ .
ج.صعوبة كشف الصواريخ الجوالة بسبب صغر حجمها وانخفاض طيرانها لا يعطي إنذارا كافيا ومسبقاً للصواريخ م/ط لغرض الاستعداد للمواجهة .

مواجهة الصواريخ الجوالة بالصواريخ م/ط

أ. كشف الصواريخ الجوالة بواسطة المراصد البصرية الحدودية والإخبار عنها بوقت كاف يؤمّن استعداد كافة منظومات الصواريخ للمواجهة .
ب.نظراً لكون مسار طيران الصاروخ بخط مستقيم وبارتفاع منخفض وسرعته البطيئة 13 كم في الدقيقة فقد تم استخدام الصواريخ ذات المديات القصيرة مع مدفعية م/ط ذات سرعة الرمي العالية وبكثافة نارية مثل مدافع 23 ملم نوع شيلكا لإسقاط تلك الصواريخ.
ج.استخدام الصواريخ (ستريلا و ايجلا ) لتكون مجموعة كمين باتجاه محاور تقرب تلك الصواريخ أو بواسطة منظومة صواريخ م/ط نوع (رولاند) .
لقد تبلورت أساليب المواجهة بتكامل منظومة الدفاع الجوي ( المراصد البصرية, كمائن صواريخ سام و مدفعية م/ط, إجراءات الدفاع الجوي السلبي ، منظومة مواصلات كفوءة) من خلال حرب عام 1991م والعمليات التالية كان للكمائن دوراً مميزاً في معالجة الصواريخ الجوالة (كروز) وذلك لتحقيق هجوم مباغت من قبل أسلحة الدفاع الجوي وخصوصاً الصواريخ الموضوعة في الكمين يجب أن تكون في محاور تقرب الصواريخ الجوالة وكذلك توفر معلومات دقيقة عن اتجاه التهديد المتوقع لتلك الصواريخ وأخبار كمين الصواريخ قصيرة المدى عن طريق المراصد البصرية الحدودية والمحلية بوقت مبكر . كما يتطلب وضع خطة لانفتاح الكمين والاستفادة من طبيعة الأرض في إخفاء موقع الكمين عن رصد العدو.
ان صغر حجم السطح العاكس للصواريخ الجوالة الذي يبلغ ( 0.1 – 0.2 ) م2 يتطلب عند فتح كمائن الصواريخ أن تتألف من 3 وحدات نارية بحيث تكون المسافة بين واحدة وأخرى بما لا يقل عن 3 كم لكي يتسنى للكمين التعامل مع الصاروخ

مواجهة الصواريخ الجوالة (كروز) بمدفعية م/ط

تجري مواجهة الصواريخ الجوالة (كروز) باستخدام مدفعية م/ط كما يلي:
نهاراً: تكون مواجهة الصواريخ الجوالة(كروز) بواسطة مدفعية م/ط من مواقع انفتاحها الحالية باستخدام أجهزة التسديد بعد تهيئة بطاقة المدى ويكون نوع الرمي على الصواريخ برشقات طويلة أو مستمرة لقصر فترة المواجهة أما لحظة فتح النار يجري تحديدها بناءً على المدى الافتتاحي للمدفع والذي تم استخراجه بالقانون التالي : المدى الافتتاحي = س (سرعة الهدف الجوي) × زمن طيران القذيفة + نصف قطر مجال الرمي الأفقي للسلاح.
ِ ليلاً:تعتبر السدود النارية أحد أساليب الرمي لمدفعية م/ط ضد الصواريخ الجوالة ليلاً وهذا الأسلوب من الرمي باهظ التكاليف وغير اقتصادي سواء بصرفيات العتاد أو الجهود والتحضيرات اللازمة لتنفيذه وغير مضمون النتائج لأنه رمي غير مرصود ، ولأجل الاقتصاد بصرفيات العتاد خصوصاً ولكي تكون نتائج الرمي مضمونة وجيدة ويجب إتباع الأمور التالية عند الرمي بهذا الأسلوب :
أولاً. نعين من (6- 8) نقاط دالة تغطي دائرة الاتجاه (360 ْ) وترقم بالأرقام من (51، 52، 53، ..... الخ ) وتؤشر على لوحة الموقف الجوي في مراكز عمليات اللواء والكتيبة والبطاريات وسجلات المدافع واختيرت الأرقام آنفاً لأجل عدم اختلاطها بالجهات الأصلية والفرعية . ومن شروط النقاط الدالة أن تكون موجودة على الأرض والخريطة والمسافة بينها لا تقل عن (12) كم .
ثانياً. يجري تقسيم دائرة الاتجاه على النقاط الدالة التي تم تحديدها مسبقاً .
ثالثاً. الاستفادة من المراصد المحلية لتحديد الاتجاه الحقيقي لتقرب الصواريخ الجوالة وتحديد اتجاه ستارة النار للسد الناري . أما زاوية المحور للمدفع فيتم استخراجها وتحديدها من جداول رمي المدافع مسبقاً بناءً على المعلومات الواردة في تقرير الاستطلاع حول ارتفاع الصواريخ الجوالة.
يجري تحديد لحظة فتح النار بأمر من قائد الوحدة بناءً على مسافة ظهور الهدف (بعد المرصد المحلي) والمدى الأصلي للسلاح ومسافة الفتح وسرعة التقرب للصواريخ ،كذلك وقت تأخير وصول المعلومات .

أساليب المجابهة السلبية

بالرغم من التطور الكبير في وسائل الاستطلاع وتنوع أشكاله(حراري ، إلكتروني ، تصويري) ودقة المعلومات التي يمكن الحصول عليها إلا أن هذا التطور لا يلغي أهمية الإجراءات السلبية عند تنفيذها بشكل علمي ودقيق واستثمار التحديدات ونقاط الضعف في وسائل الاستطلاع الجوي المعادي للتأثير على قدرات العدو الاستطلاعية وأن جميع الإجراءات السلبية في تقليل تأثير هجمات العدو الجوي إلى أقل حد ممكن في إيقاع الخسائر بالأهداف المتوقعة .

إجراءات تقليل تأثير الاستطلاع الجوي المعادي

إن نجاح الفعاليات القتالية يعتمد بشكل أساسي على دقة المعلومات المتيسرة عن قدرات العدو الجوي وعلى دقة الإجراءات التي تحد من قدرة العدو في القيام بالاستطلاع الجوي والفضائي أو إعاقته في الحصول على المعلومات الاستطلاعية عن المواقع والمنشآت الحيوية المهمة وأساليب حمايتها ومناطق الأسلحة ومعدات الدفاع الجوي المفتوحة وللتطور الكبير لوسائل الاستطلاع المستخدمة من قبل العدو والتي تتمكن من جمع المعلومات ليلاً ونهاراً وفي كافة الظروف الجوية مما يتطلب اتخاذ كافة الإجراءات الفنية والتنظيمية والأمنية بغية تعقيد مهمة العدو في الحصول على المعلومات عن طريق التمويه والتي تشكل الركيزة الأساسية في الحماية لأن عدم تمكن العدو من معرفة تفاصيل المواقع والمنشآت وأساليب الحماية سوف تقلل من تأثير الهجمات الجوية .

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 15:20

التمــــــويه

نجاح عملية التمويه تعتمد على دقة الأعمال المتخذة لغرض إخفاء معالم المواقع والوحدات والمقرات والأسلحة عن وسائل الاستطلاع المعادية بحيث يؤدي إلى تعقيد إجراءات العدو في جمع المعلومات وتحليلها وبما يؤمّن تقليل تأثير قدرة العدو القتالية في مهاجمة أهدافه ، ونظراً لتطور وتعدد وسائل الاستطلاع الجوي المعادي ولغرض نجاح عملية التمويه يتطلب تحديد شكل التمويه المطلوب حسب نوع الاستطلاع مثل التمويه ضد الاستطلاع التصويري ،و الراداري ،و الإلكتروني والحراري والاستطلاع بالأشعة تحت الحمراء باستخدام كافة وسائل التمويه ( الأصباغ ، شبكات التمويه ، المواقع الكاذبة ، المعدات الهيكلية ، استخدام الدخان ) بما يؤمّن غرض التمويه في تأمين مباغتة العدو وحماية قواتنا ومواقعنا الحيوية من أعمال الاستطلاع المعادي ووسائله المختلفة، ومهما تكن نسبة نجاح التمويه قليلة فإن أهميته تبقى ولا يمكن تجاهلها لأنها تضعف إمكانية العدو في اكتشاف المواقع الحيوية وتقليل إمكانيته وعليه يجب عدم التقليل من أهمية التمويه تحت ذريعة تطور وسائل الاستطلاع ويمكن تقسيم إجراءات التمويه إلى قسمين هما :
أ.التمويه الطبيعي الاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الطبيعة في تمويه المواقع والمعدات والأسلحة مثل الغابات والأستار الطبيعية.
ب.التمويه الاصطناعي ويتم بالوسائل الاصطناعية باستخدام ( المعدات الهيكلية ، التمويه ، شبكات التمويه ، الأستار الاصطناعية ، العواكس ، معدات بث كاذبة).
الإجراءات السلبية لتقليل تأثير الهجمات الجوية

تشمل الإجراءات السلبية لتقليل تأثير الهجمات الجوية ما يلي :
أ.الانتشار... في ظروف التفوق الجوي والتقنية العالية التي امتلكها العدو لابد من التذكير بإجراءات تؤثر على قدرات العدو لأن أي إجراء يضيف أعباء على قدراته الجوية ويعطي فرصة للتصدي بأساليب مختلفة عن الأساليب السابقة بنفس الوقت يقلل الخسائر ولغرض تقليل خسائرنا بالأسلحة والمعدات والأشخاص وبعثرة قدرات العدو الجوية لا بد من اتخاذ إجراءات الانتشار وتشتيت الأسلحة والمعدات والطائرات وتوزيعها على مسافات متباعدة ضمن مواقع الانفتاح حيث تصبح كل معدة وسلاح هدف مستقل مما يجعل العدو تائهاً في حالة تفكير وتخطيط لضرب كل معدة وتخصيص الجهد الجوي المناسب مما يؤدي إلى بعثرة جهده الجوي بالإضافة إلى زيادة فرصة تعرض طائراته إلى خسائر أكبر بسبب تعرضها إلى نيران أسلحتنا لفترة أطول مما يعقد معركته ويضيف أعباء إضافية .
ب. المناورة ... نتوخى أثناء المناورة في سلاح الدفاع الجوي حشد وحداتنا لمنع العدو من إسكاتها والتأثير عليها ثم مباغتته وإيقاع أكبر ما يمكن من الخسائر به ، وكذلك تشمل المناورة في المقرات ومراكز العمليات من مواقعها الأصلية إلى مواقع جديدة تمكنها من قيادة الأسلحة والمعدات والقيام بواجباتها دون تأثير العدو عليها .
وتقوم وحدات الدفاع الجوي بتنفيذ المناورة للأسباب التالية :

- تحقيق المباغتة .

- إدامة الزخم باتجاه معين .

- سد الثغرات .

- تجنب تأثير الاستطلاع المعادي .
ج. إخلاء المعدات والتجهيزات الحيوية. يستهدف العدو في عدوانه المستمر على مواقعنا الحيوية إلحاق اكبر ما يمكن من التدمير للبنية التحتية ( المنشآت الصناعية ) والمعدات والتجهيزات التي تؤثر على قدراتنا القتالية للقوات المسلحة بشكل عام والدفاع الجوي بشكل خاص ، حيث يجب تفكيك الكثير من المعدات ونقلها إلى مواقع أكثر أمان

http://www.aviadef.com/article.aspx?magid=41&artid=19&PageIndex=1

تم بحمد الله الانتهاء ويمكن للاعضاء الكرام المشاركه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد الصقر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المزاج : احب التدمير
التسجيل : 19/11/2012
عدد المساهمات : 2718
معدل النشاط : 2427
التقييم : 123
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 15:47

موضوع جميل وصورايخ كروز تعتبر خطر عظيم علي الدول الكبري قبل الكبيره تقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف حسن

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 26
المهنة : طالب جامعي
المزاج : حزين
التسجيل : 07/10/2011
عدد المساهمات : 629
معدل النشاط : 716
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :



متصل

مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 16:11

يقال انا ايران سوف تتقن صناعة الصواريخ الجوالة بعد عشر سنوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 16:21

@شريف حسن كتب:
يقال انا ايران سوف تتقن صناعة الصواريخ الجوالة بعد عشر سنوات
تقنية الصواريخ الجواله صعبه جدا ومتقدمه ..ايران لن تتقنها دون مساعدة دوله مثل امريكا او المانيا وغيرها 


عدل سابقا من قبل عبدالله بن عبدالعزيز في الإثنين 16 مارس 2015 - 14:57 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلال التونسى

مـــلازم
مـــلازم



الـبلد :
العمر : 20
المهنة : طالب
التسجيل : 08/08/2012
عدد المساهمات : 621
معدل النشاط : 710
التقييم : 44
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 17:56

عيوب هذا النوع من الصواريخ ليست مؤثرة على ادائها و الدليل على ذلك اننا لم نسمع ابدا بهذا النوع من الصواريخ اسقط من قبل دفاع جوى فى العراق او الحملة الاخيرة على ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Undertaker

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 21
المزاج : و إن عدتم عدنا
التسجيل : 26/10/2012
عدد المساهمات : 3746
معدل النشاط : 3056
التقييم : 141
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :






مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 18:16

تقييم قبل كل شيء على الموضوع الرائع 67

فعلا الصواريخ الجوالة تعتبر من أهم أسلحة في الحروب الحديثة و لها دور فعال في حسم الحروب

و لذلك فالتنافس على أشده بين القوى الكبرى في العالم لأجل تطوير هذه الصواريخ

من البديهي أن تكون أمريكا هي الأفضل في هذا المجال لأنها أول دولة تستخدم هذا السلاح



و لي عودة لأكمل قراءة الموضوع فيما بعد إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الخضراء

مراقب
المحكمة العسكرية

مراقب  المحكمة العسكرية



الـبلد :
العمر : 26
التسجيل : 22/11/2012
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 3167
التقييم : 267
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 20:33

تقييم أخي على الموضوع الرائع ++
سؤالي هل تمتلك دولنا العربية هذه الصواريخ وان كان كذلك فأي طراز ؟
لي عودة ان شاء الله لمواصلة القراءة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 419
معدل النشاط : 387
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 21:34

أشكرك أخي عبدالله بن عبدالعزيز على هذا المجهود الرائع (لو كان لدي خاصية التقييم لكنت قيمتك+ )
هذه بعض الصور لصواريخ كروز





وهذه صورة للصاروخ الجديد X-51 سرعته 6 ماخ!


عدل سابقا من قبل desperate fighter في الثلاثاء 5 مارس 2013 - 21:53 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مقاتل عربي

نقـــيب
نقـــيب



الـبلد :
العمر : 32
التسجيل : 07/02/2013
عدد المساهمات : 871
معدل النشاط : 887
التقييم : 18
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 21:35

موضوع رائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The Undertaker

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 21
المزاج : و إن عدتم عدنا
التسجيل : 26/10/2012
عدد المساهمات : 3746
معدل النشاط : 3056
التقييم : 141
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :






مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 21:42

@desperate fighter كتب:
أشكرك أخي عبدالله بن عبدالعزيز على هذا المجهود الرائع (لو كان لدي خاصية التقييم لكنت قيمتك+ )
هذه بعض الصور لصواريخ كروز





وهذه صورة للصاروخ الجديد X-51 سرعته 5 ماخ!

X-51 ليس صاروخ كروز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
desperate fighter

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
المهنة : Student
المزاج : capricious
التسجيل : 10/02/2012
عدد المساهمات : 419
معدل النشاط : 387
التقييم : 27
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الثلاثاء 5 مارس 2013 - 21:52

Youssef-Barça كتب:
@desperate fighter كتب:
أشكرك أخي عبدالله بن عبدالعزيز على هذا المجهود الرائع (لو كان لدي خاصية التقييم لكنت قيمتك+ )
هذه بعض الصور لصواريخ كروز





وهذه صورة للصاروخ الجديد X-51 سرعته 6 ماخ!

X-51 ليس صاروخ كروز
http://www.wired.com/dangerroom/2010/05/air-forces-mach-6-cruise-missile-makes-a-successful-splash/
عفواً سرعة الصاروخ 6 mach
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كويتي مقاوم

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 28
التسجيل : 11/07/2012
عدد المساهمات : 477
معدل النشاط : 589
التقييم : 48
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الأربعاء 6 مارس 2013 - 0:53

عفوا ماذا عن الكروز الباكستاني ؟؟

هل له نفس القدره ؟؟

وماذا عن اسقاط الكروز بواسطة بطاريات الباتريوت ؟؟

لان في العام 2003 الكويت اسقطت صاروخ كروز

تم توجيهه بالغلط للكويت من غواصه امريكية من البحر الاحمر

وتم اسقاطه بالباتريوت الكويتي عند ورود معلومات وتحديد ورصد الهدف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
f22 raptor

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
العمر : 36
المهنة : أستاذ
المزاج : في عطلة
التسجيل : 25/06/2012
عدد المساهمات : 7082
معدل النشاط : 5763
التقييم : 547
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :





مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الأربعاء 6 مارس 2013 - 1:09

تحية طيبة لأخي عبد الله, و أشكره على الموضوع الجميل الذي بصراحة شدني و جعلني أقرأ كل فقراته رغم ضيق وقتي و انشغالي الشديد. و هو موضوع يستحق صاحبه الثناء على الجهد المبذول فيه و هو بالتأكيد مفيد لكل الأعضاء. (نقييم طبعا)

الصواريخ الجوالة سلاح ذو تقنية عالية و مكلفة جدا و القليل من الدول التي تمتلك القدرة على إنتاجها و تطويرها نظرا لتقدم صناعتها العسكرية و امتلاكها لمفاتيح التكنولوجيا, فضلا عن الإمكانيات المادية الضخمة.

المعروف أن الصوارخ الجوالة ظهرا في شكلها الأول إبان الحرب العالمية الثانية طبعا ضمن الترسانة الألمانية. و بعد نهاية الحرب سارعت الدول إلى النهل من معين العبقرية الألمانية في كل المجالات العسكرية خاصة, و كان للصواريخ الجوالة نصيب كبير من الإهتمام و التطوير.

قيل الكثير عن هذه الصواريخ, و أطنب العسكريون و المصنعون في وصف قدراتها و مدى دقتها حتى وصفها أحدهم بأنها لها القدرة على التحليق باستقلالية و ذكاء مع إمكانية تغييرها لمسارها المستقيم و اتخاذ مسار متعرج نحو الهدف لكي تتفادى الدفاعات المعترضة لها. و خلال مرحلة الإطباق قيل بأن الصاروخ يدخل مدينة و يختار حيا من أحيائها, ثم يختار من هذا الحي شارعا, ثم يختار من الشارع بناية , و من البناية يختار طابقا, و من الطابق يختار نافذة و يدخل منها.

بغض النظر عما قيل فإن هذا السلاح أثبت فعاليته خاصة خلال الضربات الأولى بهدف تحييد الدفاع الجوي, أو ضرب مراكز القيادة و السيطرة و النقط الحيوية في البلاد و البنايات السيادية و مولدات الطاقة و مراكز الإتصالات ... تمهيدا لشن هجوم جوي بالمقاتلات و القاذفات حتى تهتم بانتقاء الأهداف بدقة أكبر.

الصاروخ الجوال يمكن المهاجم من تدمير أهدافه عن بعد دون المغامرة بارسال طيارين إلى أرض العدو.و كل ذلك من مسافة آمنة بعيدا جدا عن الحدود بفضل مدى هذا الصاروخ أيا كانت منصة إطلاقه.

لكن لا ننسى أن تكلفة هذا الصاروخ هي من أكبر عيوبه, فبعضها يصل ثمنه المليون دولار.



هذا أحد الصواريخ الجوالة الأوروبية المسمى Storm Shadow من إنتاج الشركة الرائدة MBDA, ثمن حوالي 850 ألف يورو.

كما أن تشغيل هذه الصواريخ معقد و يحتاج لمؤهلات تقنية عالية, و كما ورد في الموضوع, فهو يحتاج على الأقل ل 3 أقمار لتوجيهه و تصحيح مساره.و هذه أحد الأسباب التي تجعل الصاروخ محتكرا فقط من قبل بعض القوى العظمى في العالم.

هناك دول كثيرة حاولت إنشاء مشاريع مماثلة خاصة بها نظرا لوعيها بأهمية هذا السلاح في الصراعات. لكن الهوة التكنولوجية تمثل إحدى أهم العقبات أمام تحقيق ذلك إلى جانب تكاليف التطوير المرتفعة لمثل هذه المشاريع.

صاروخ Taurus الألماني



صاروخ Apache من MBDA ثمنه يفوق المليون و نصف أورو



و هناك نسخ من هذه الصواريخ أعدت خصيصا لحمل رؤوس نووية و ثمنها يفوق 15 مليون أورو.



على العموم, فالتوجه الحالي الآن يصب نحو تطوير هذه الصواريخ أكثر بحيث تتصف بالشبحية و بالقدرة على مواجهة التهديدات التي قد تعترضها مع تزويدها بوسائل الدفاع و الإجراءات المضادة.

الصراحة أن الموضوع لا يمل من الحديث فيه, و يحتوي على العديد من النقاط التي تتطلب كل نقطة منها موضوعا مستقلا لتوضيحها.
لكن أعذروني لكوني سأكتفي بهذا القدر الآن, و لربما أعود لاحقا للمساهمة فيه أكثر.

أحث صاحب الموضوع على تعهده بالإضافات الجديدة و التفاعل مع المتدخلين و إغنائه أكثر و توسيع النقاش فيه لأنه فعلا موضوع كبير جدا.


(أخي عبد الله:راسلني على الخاص إن احتجت لتوجيهات بخصوص الفقرات الجديدة التي يمكن أن يشملها الموضوع)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساري العتيبي

جــندي



الـبلد :
المزاج : لا اله الا الله
التسجيل : 26/09/2012
عدد المساهمات : 13
معدل النشاط : 15
التقييم : 1
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الأربعاء 6 مارس 2013 - 1:24

هل محظور على السعودية و العرب شراء التوماهوك ( كروز )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الأربعاء 6 مارس 2013 - 8:53

تركيا وباكستان هي الدولتان الاسلاميتان الوحيدتان التي لهما مشاريع صواريخ جواله(كروز) وتم اختبارهما بنجاح ودخلا الخدمه والصاروخ التركي وقعت صفقه الامارات للحصول عليه وسأقوم بأستعراض له ...وللامانه الموضوع في الاساس ليس لي
تماشيا مع التوجه التركي الذي ينص علي توفير احتياجات الجيش التركي من الأسلحه من الأنتاج المحلي والتقليل الأعتماد علي السلاح المستورد ، قام معهد توبيتاك للبحث والتطوير العسكري في تركيا بصنع صاروخ يطلق من الجو عالي الدقه وهو يعتبر اول صاروخ من انتاج تركي يطلق من الجو قادر علي تدمير الأهداف الثابته والمتحركه من علي بعد 180 كيلومتر.

وقد سمي الصاروخ مبدأيا ب SOM وهو من صواريخ فئه "اطلق وانسي" والهدف من هذا الصاروخ هو استعماله لمهاجمه اهداف ارضيه وبحريه وهو يستعمل نظام الجي بي اس كمرحله اوليه للتوجيه يصاحبها نظام توجيه داخلي متطور ونظام تتبع التضاريس الأرضيه بالموجات الراداريه مما يسمح للصاروخ بالطيران بمحاذه التضاريس لتجنب الدفاعات الجويه وكمرحله توجيه نهائيه يحتوي الصاروخ علي نظام تلفزيوني بالأشعه تحت الحمراء يقوم بأكتشاف الأهداف الفرديه عن طريق مقارنه بصمتها الحراريه مع قاعده البيانات التي يحتويها الصاروخ عن الهدف مما يسمح باستعمال الصاروخ لتوجيه ضربات جراحيه ضد الأهداف.

راعي المعهد التركي في تصميمه للصاروخ امكانيه دمجه في بدن المقاتله اف-35 الأمريكيه عند حصول تركيا عليها وتقليل البصمه الراداريه للصاروخ حتي يصعب اكتشافه من قبل الدفاعات الجويه.

وقد تم اكمال تجارب الطيران للصاروخ واول تجربه للصاروخ حدثت في اغسطس 2011 فوق البحر الأسود وقد قطع الصاروخ مسافه 160 كيلومتر بأستعمال نظام الجي بي اس وانظمه التوجيه الداخليه وحقق اصابه دقيق للهدف المخصص له وسوف يتم تسليم دفعه من هذا الصاروخ الي سلاح الجو التركي في نهايه 2011 بعد انت يجتاز المزيد من التجارب المخصصه له بنجاح.

انواع نسخ صاروخ SOM التركي

SOM A : وهي النسخه القياسيه المخصصه لسلاح الجو التركي لمهاجمه هدف عسكري بصوره مبسطه عن طريق استعمال احداثيات الهدف ومقارنتها في مرحله التوجيه النهائيه.

SOM B BLOCK 1 : وهي النسخه المتطوره المخصصه لسلاح الجو التركي لمهاجمه هدف عسكري عن طريق استعمال الضربه الجراحيه عبر مقارنه البطمه الحراريه للهدف التي يكتشفها النظام التلفزيوني بالأشعه تحت الحمراء ومقارنتها بقاعده بيانات الصاروخ.

SOM B BLOCK 2 : وهي النسخه المتطوره من صاروخ SOM BLOCK 1 مزوده برأس حربيه ثنائيه المراحل (مزدوجه) لمهاجمه اهداف استراتيجيه واهداف عاليه التحصين عن طريق الضربات الجراحيه.

SOM B BLOCK 3 : وهي نسخه تحتوي علي وصله بيانات ليتم تحديث بيانات الصاروخ اثناء قطعه نصف مسافه طيرانه.

مواصفات الصاروخ :

يحتوي الصاروخ علي محرك صاروخي من توع توربوجيت ويبلغ مدي الصاروخ الأقصي المعلن 185 كيلومتر وسرعته 0.8 ماخ وهي سرعه دون سرعه الصوت ويمكن اطلاقه من مقاتلات الأف-16 والفانتوم التركيه وسوف يتم دمجه مستقبلا في مقاتله الأف-35 حال حصول تركيا عليها.














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الأربعاء 6 مارس 2013 - 11:45

دور الصواريخ الجوالة في الحرب الحديثة
تمثل الصواريخ الجوالة ( كروز)، أحد أبرز تحديات الحرب الحديثة. وهي صواريخ صغيرة الحجم، وتطير على ارتفاع منخفض، وتستند في تصنيعها إلى قدرات هندسية وتكنولوجية متقدمة.

وتشير التقديرات الدولية إلى أن هناك أكثر من 60 ألف صاروخ كروز حول العالم، يعود أغلبها إلى سبعينيات القرن العشرين. وهذا يعني أن عدد هذه الصواريخ، التي تُعرف أيضاً باسم الصواريخ المجنحة، لا يساوي حتى كسراً عشرياً بسيطاً من ترسانة الصواريخ الباليستية، المنتشرة حول العالم. ناهيك عن القذائف الصاروخية بأنواعها.


ويشير هذا الوضع، في أحد خلفياته، إلى اننا بصدد تكنولوجيا صاروخية أكثر تعقيداً، قياساً بالأنواع الأخرى من الصواريخ.

وعلى نحو مبدئي، تستطيع صواريخ كروز المتطوّرة إصابة أهداف بحرية وبرية بدقة عشرة ميليمتر سي.إي.تي، مع رأس حربي من 500 إلى 1000 كيلوغرام، تطلق من غواصة، أو أداة بحرية على مدى 300 كيلومتر، إلى نقطة برية، بدقة 150 إلى 300 متر.

ولا يُمكن اكتشاف صواريخ كروز من خلال أنظمة الإنذار المبكر المتوفرة حالياً. ويُمكن اكتشافها بصعوبة من خلال سلاح الاتصالات، في القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي.

وعلى صعيد منطقة شمال المحيط الهندي، الذي يُعد الخليج العربي جزءاً منها، تمتلك الهند القدرات الأهم على مستوى صواريخ كروز. وتفصلها مسافات طويلة عن أقرب منافسيها، مثل باكستان.
وقد أنتجت الهند الصاروخ الجوال (BrahMos). وهو صاروخ مضاد للسفن، يبلغ طوله ثمانية أمتار، وزنته ثلاثة أطنان. وهو قادر على حمل رأس حربي بزنة 200 كيلوغرام. ويصل مدى تحليق هذا الصاروخ إلى 290 كيلومتراً، وتتجاوز سرعته سرعة الصوت بنحو ثلاث مرات.وهو الأمر الذي يؤدي إلى تقليص زمن التحليق، وزيادة فرصة إصابة الهدف، حينما يكون على مسافات بعيدة من نقطة إطلاق الصاروخ.

وتعمل الهند، منذ سنوات، على تصميم الصاروخ (BrahMos-2)، الذي يعتقد أن سرعته تفوق سرعة الصوت بخمس مرات.

وكانت هناك طلبات على الصاروخ (BrahMos) من البرازيل وجنوب أفريقيا وتشيلي، ودول أخرى.

على الصعيد الدولي، تُعد الولايات المتحدة وروسيا أبرز دولتين مالكتين لصواريخ كروز.

ولدى الولايات المتحدة أعداد من صواريخ كروز المحمولة على الغواصات ( Sea-launched cruise missiles SLCM)) ) أكثر من تلك المحمولة على متن القاذفات الجوية الاستراتيجية (Air-launched cruise missiles (ALCM))

وتوضع الصواريخ من فئة SLCM)) على الغواصات النووية المتعددة المهام.

وتستطيع الطرادات والمدمرات الأميركية، بأنواعها، حمل بضعة آلاف من صواريخ كروز فئة SLCM)).

في المقابل، لا توجد لدى روسيا سوى عشرين غواصة نووية قادرة على حمل مثل هذه الصواريخ. ومجموع ما يُمكنها حمله في طوربيداتها لا يتجاوز المائة صاروخ.

وهذا يعني أن روسيا تقف على مسافات بعيدة خلف الولايات المتحدة على صعيد هذا النوع من الأسلحة، أقلها على المستوى الكمي.

وعلاوة على ذلك، فإن صواريخ كروز المتوفرة لدى روسيا، البحرية منها والجوية، لا يُمكنها سوى حمل رؤوس نووية. وبالتالي لا يُمكن استخدامها في حروب تقليدية.

وتعتبر صواريخ (Tomahawk) الأميركية أبرز صواريخ كروز على صعيد عالمي. وتُعد تكلفة تصنيعها محدودة نسبياً. وهي ذات تصويب عالي الدقة، من مسافات تصل بين 1200 كليومتر إلى 2500 كيلومتر، وأكثر من ذلك.

وتتصف هذه الصواريخ بسهولة تحويلها من الاستخدام النووي إلى التقليدي، والعكس.


وفي حرب العراق عام 2003، استخدمت القوات الجوية الأميركية وقوات المارينز صواريخ كروز من الجو والبحر. وسبق أن حدث الأمر ذاته في حربي أفغانستان ويوغسلافيا.

ووفقاً لتقارير روسية، فإن الدفاع الجوي الروسي هو اليوم بعيداً كلياً عن القدرة على التصدي لصواريخ كروز المنطلقة من البحر (SLCM).
وهذا ينطبق أيضاً، حسب هذه التقارير، على القاذفات الاستراتيجية الروسية، التي تتمركز فقط في قاعدتين جويتين، في منطقتي ساراتوف (Saratov) وآمور (Amur). وتُعد هذه القاذفات بمثابة أهداف كبيرة وضعيفة للهجمات الجوية. وإن عدداً محدوداً من صواريخ كروز، محملة بعبوات تقليدية شديدة الانفجار، قادرة على تدمير كافة هذه الطائرات القاذفة.

كذلك، لا تتمتع السفن السطحية، التابعة للبحرية الروسية، بأية أنظمة دفاع جوي ذات قدرة على مواجهة صواريخ كروز. ولا توجد لدى هذه السفن أنظمة دفاعية قريبة في قدراتها من أنظمة إيجس (Aegis Missile Defense System)، المثبتة على السفن الحربية الأميركية.

ويعتبر الطراد النووي الثقيل (Pyotr Velikiy) الوحيد لدى روسيا، الذي يُعد ذا قدرة قتالية كبيرة. بيد أن دور هذا الطراد ينحصر في الحرب البحرية. كما أن درجة مرونته تقترب من الصفر، ولا يستطيع ضرب سوى السفن السطحية الكبيرة.

وحتى قبل بضع سنوات، كانت شركة "موتور سيتش"، الأوكرانية من أبرز منتجي محركات صواريخ كروز (X - 35) و(X - 55) و(X - 59)، التي تتسلح بها القوات الروسية.

وفي حزيران يونيو من العام 2008، قررت موسكو الاستغناء عن خدمات المجهزين الأوكرانيين لاعتبارات سياسية، بالدرجة الأولى.

وورثت أوكرانيا من الاتحاد السوفياتي مؤسسات كبيرة، متخصصة في تصنيع التقنيات الجوية، ومسرعات الصواريخ، وإلكترونيات للأجهزة الجوية الفضائية، وكذلك الدبابات.

وعلى صعيد التفاهمات الأميركية الروسية، جرى في العام 1987 التوقيع على "معاهدة تصفية الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى". وأضحت هذه المعاهدة نافذة المفعول اعتباراً من الأول من حزيران يونيو 1988. وقد تخلص الجانبان بموجبها من كل مخزونهما من الصواريخ المتوسطة المدى (من 1000 كلم إلى 5500 كلم) والصواريخ الأقل مدى (من 500 كلم إلى 1000 كلم)، حيث تم إتلاف 1836 صاروخاً سوفياتياً و859 صاروخاً أميركياً.

وقد انتهى طرفا المعاهدة من الوفاء بالتزاماتهما الناشئة عنها،وذلك قبل الأول من حزيران يونيو 1991. ونحن نتحدث هنا عن صواريخ باليستية بالدرجة الأولى.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، وقعت روسيا والولايات المتحدة، في الثامن من نيسان أبريل 2010، معاهدة (START - 2) لمواصلة تقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية.

والأسلحة الإستراتيجية المعنية هنا هي الأسلحة النووية في الغالب، إلا أنه لم يتم تسمية الأسلحة المطلوب خفضها بالأسلحة النووية، وذلك لشمولها على الصواريخ بعيدة المدى، حتى وهي خالية من الرؤوس النووية.
وما يُمكن قوله، على نحو مجمل، هو أن الصواريخ الجوالة قد غدت أحد أسلحة الحروب الحديثة، الأكثر تأثيراً على مسار المعركة، وخاصة لسهولة استخدامها من الجو والبحر.
(لم يتم نقل المقال كامل لتعمق الكاتب اكثر في الاسلحه الاستراتجيه والصواريخ البالستيه لدى كلا من امريكا وروسيا)
http://www.alriyadh.com/2011/09/23/article669485.html




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الأربعاء 6 مارس 2013 - 11:59

صواريخ كروز البحريه...كيف تتعرف على اهدافها وكيفية ضربها وماهي تقنيات المستقبل
صواريخ كروز التي تطلق من البحر تتلقى دفعة أولى من جهاز دفع ينفصل فيما بعد، ليترك التحكم لنظام التسيير الموجود بالصاروخ.

ويمكن أيضا إطلاق صواريخ كروز من الجو بواسطة مقاتلات بي- 52 الأمريكية كما يمكن إطلاقها، نظريا، من الأرض. وما أن تنطلق في الجو حتى تفرد أجنحتها وتشغل انظمة الملاحة والاتصال مع قاعدة الانطلاق.
يوجه الصاروخ في هذه المرحلة المبكرة بواسطة أنظمة الأقمار الصناعية الكونية (GPS) وحسابات رياضية تجري داخل الصاروخ بالاستناد إلى حركته منذ لحظة الانطلاق. وقد صممت صواريخ كروز الأمريكية لتلائم تضاريس وعرة، يمكن رؤيتها وتمييزها وهي محلقة في الجو. ويتعذر اعتراض هذه الصواريخ أو التصدي لها، خاصة إذا أطلقت بدفعات، وذلك بسبب سرعتها العالية، وصغر حجمها نسبيا.
في قلب صاروخ كروز يوجد برنامج إلكتروني لمضاهاة التضاريس يتيح للصاروخ التحليق والملاحة في الطريق للهدف.
ويحمل الصاروخ خارطة ثلاثية الأبعاد للطريق الذي يسلكه، وهي مصممة من قبل إدارة الخرائط والصور القومية الأمريكية. ويقارن نظام ملاءمة التضاريس بين الصور الملتقطة للأرض والصور المحفوظة في ذاكرته، ويعدل مساره، وفقا لهذه المقارنة.
ويتيح ذلك للصاروخ من الناحية النظرية، أن يحافظ على سرعته العالية أثناء التحليق على ارتفاع منخفض مما يقلل من إمكانية رصده بواسطة أجهزة الرادار.
وصارخ كروز ليس محصنا من الخطأ: فأولا، يتطلب البرنامج الإلكتروني المبرمج في ذاكرته أن يحلق الصاروخ من نقطة مرجعية واحدة إلى نقطة أخرى ليتمكن من التعرف على المكان الذي تحلق فيه. وثانيا، تتوقف دقته على دقة الخرائط التي يحملها.

التعرف على الهدف

عندما يصل الصاروخ إلى هدفه، يبدأ نظام التوجيه النهائي الأكثر دقة بالعمل، وهو نظام الارتباط الرقمي الذي يقارن بين ما يراه الصاروخ على الأرض مع التعبير الرقمي للهدف والمخزن في نظام الصاروخ. وهذه التقنية معقدة وغالية الثمن لكنها أظهرت نجاحا. ومع ذلك يتوقف نجاحها على المادة الاستخباراتية التي تدعمها. كما أنها لا تمنع الصاروخ من ضرب مبنى مهجور، أو ملجأ مدني، إذا لم تكن المعلومات الخاصة بالهدف مجددة حديثا.

ضرب الهدف

وما أن يضرب الصاروخ هدفه المحدد حتى يفجر قذيفة وزنها ألف رطل.

وقد أصبح صاروخ كروز سلاح الولايات المتحدة المفضل في العمليات العسكرية الخارجية منذ عام 1991 عندما استخدم للمرة الأولى على نطاق واسع في حرب الخليج.
وخلال عقد من الزمن أخذت الولايات المتحدة ترسل بصورة متزايدة سفنا قادرة على إطلاق صواريخ كروز من نوع توماهوك. وتزعم القوات الأمريكية أن دقة الصاروخ في إصابة هدفه تبلغ 90 في المئة، لكن لا توجد تأكيدات من مصادر مستقلة بصحة هذا الرقم.

تقنيات المستقبل

تتواصل عملية تحسين تقنيات صاروخ كروز، وتسعى الولايات المتحدة إلى إدخال أنواع أكثر تطورا إلى ترسانتها مع حلول عام 2003.
ووفقا لخطط الولايات المتحدة فإنه سيكون بمقدور صاروخ كروز الجديد الالتفاف حول الهدف وإرسال صور حية إلى قاعدة انطلاقه. وإذا توصل القادة العسكريون إلى قناعة بأن الهدف قد سبق ضربه وتدميره بصورة كافية، فسيكون بمقدورهم إعادة توجيهه إلى مكان بديل مبرمج سلفا، أو تحميله خرائط جديدة للتوجه نحو هدف آخر.أشهر صاروخ أمريكي في هذه الفئة هو Tomahawk cruise

الجيش الأمريكي سيبدأ قريبا التجارب على صاروخ جديد اسمه X-51 ...سرعته 5 mach وبامكانه ضرب أية نقطة على سطح الأرض في أقل من ساعة مع نسبة خطأ ضئيلة جدا وهذا ضمن برنامج Pentagon’s Prompt Global Strike

للمقارنة سرعة التوماهوك هي تقريبا 885 كلم في الساعة

أما X-51 فسرعته 5966 كلم في الساعة !

بالنسبة للصواريخ الروسية فهي كثيرة بسبب الاهتمام الروسي الكبير في هذا المجال.
هناك صواريخ جو أرض

مثل الصاروخ KH-55 Granat أو AS-15 والذي صمم أصلا لمنافسة التوماهوك الأمريكي. ولكنه يطلق من على القاذفات الاستراتيجية Tu-160 وTu-95

هناك صواريخ بر بر مثل الصاروخ الجديد الرهيب R-500
هناك الصواريخ المضاد للسفن anti-ship cruise missile
مثلا SS-N-26 Yakhont (جو بحر)
و Kh-41 "Moskit" أو SS-N-22 (بحر بحر)

الصواريخ كـــروز
صواريخ كروز تسمية عامة لأسلحة ذاتية الدفع تحلق في الجو مثل الطائرات العادية في معظم رحلتها نحو الهدف.
ورغم أن الصاروخ الواحد يكلف نحو ستمائة ألف دولار تقريبا، إلا أنه يعتبر رخيصا بالمقاييس العسكرية. وهي صواريخ سهلة النصب ويمكن إطلاقها من البر والبحر والجو.
ويتباين مدى الأنواع المختلفة من صواريخ كروز، فالصواريخ من النوع البسيط، التي طورتها الصين، يبلغ مداها نحو مئة كيلومتر. لكن الترسانة الأمريكية تضم صواريخ يمكن إطلاقها باتجاه الهدف من مسافة تقارب ثلاثة آلاف كيلومتر لتضربه بدقة يزعم أن مقدار الخطأ فيها لا يتجاوز أكثر من بضعة أمتار.، ومن خلال هذا الدليل، يمكنك التعرف على طريقة عمل صواريخ كروز
الإطلاق:
صواريخ كروز التي تطلق من البحر تتلقى دفعة أولى من جهاز دفع ينفصل فيما بعد، ليترك التحكم لنظام التسيير الموجود بالصاروخ.

ويمكن أيضا إطلاق صواريخ كروز من الجو بواسطة مقاتلات بي- 52 كما يمكن إطلاقها، نظريا، من الأرض. وما أن تنطلق في الجو حتى تفرد أجنحتها وتشغل انظمة الملاحة والاتصال مع قاعدة الانطلاق.

يوجه الصاروخ في هذه المرحلة المبكرة بواسطة أنظمة الأقمار الصناعية بنظـام (GPS) وعبر حسابات رياضية بواسطة المعادلات المدخلة لإحداثيات الهدف تجري داخل الصاروخ بالاستناد إلى حركته منذ لحظة الانطلاق. وقد صممت صواريخ كروز الأمريكية لتلائم تضاريس وعرة، يمكن رؤيتها وتمييزها وهي محلقة في الجو. ويتعذر اعتراض هذه الصواريخ أو التصدي لها، خاصة إذا أطلقت بدفعات، وذلك بسبب سرعتها العالية، وصغر حجمها نسبيا.

قراءة تضاريس المكان:

في قلب صاروخ كروز يوجد برنامج إلكتروني لمضاهاة التضاريس يتيح للصاروخ التحليق والملاحة في الطريق للهدف.

ويحمل الصاروخ خارطة ثلاثية الأبعاد للطريق الذي يسلكه، وهي مصممة من قبل إدارة الخرائط والصور القومية الأمريكية. ويقارن نظام ملاءمة التضاريس بين الصور الملتقطة للأرض والصور المحفوظة في ذاكرته، ويعدل مساره، وفقا لهذه المقارنة.

و يتيح ذلك للصاروخ من الناحية النظرية، أن يحافظ على سرعته العالية أثناء التحليق على ارتفاع منخفض مما يقلل من إمكانية رصده بواسطة أجهزة الرادار، لكن يمكن التشويش عليه بحجب المكان المراد قصفه آنياً كما فعلت القوات العراقية إبان الغزو الأمريكي بأن أشعلت حرائق حول أماكن القيادة والمراكز الحساسة مما سبب عدم مطابقة الصاروخ لصورة الهدف المخزنة لديه و الهدف الذي يريد دكـّه ، مما تسبب في انفجار الصاروخ بالجـو .

وصارخ كروز ليس محصنا من الخطأ: فأولا، يتطلب البرنامج الإلكتروني المبرمج في ذاكرته أن يحلق الصاروخ من نقطة مرجعية واحدة إلى نقطة أخرى ليتمكن من التعرف على المكان الذي تحلق فيه. وثانيا، تتوقف دقته على دقة الخرائط التي يحملها.

صاروخ الكروز في الأساس صغير الحجم نسبياً ويبلغ طوله 2.61 متر وقطره 0.5 متر وهو ذاتي الدفع ويحتوي على محرك نفاث تيربو ويستطيع التحليق على ارتفاعات تصل إلى 805-1610 كيلومتر حسب تصميمه. ويحمل صاروخ كروز مايزيد عن 450 كيلوجرام من المواد المتفجرة ويصل وزن الصاروخ كاملاً 1450 كيلوجرام، منها 600 لتر من الوقود وتبلغ سرعة الصاروخ بعد اطلاقه 880 كيلومتر في الساعة. تبلغ تكلفة الصاروخ الواحد ما بين 500000 دولار إلى 1000000 دولار.

تصنع صوارخ كروز باشكال مختلفة ويمكن ان تطلق من الطائرات الحربية والبوارج الحربية والغواصات والمدفعيات الأرضية.


على اليسار صورة لطائرة B-52 مزودة بصواريخ كروز وعلى اليمين صورة لمدفعية ارضية يمكنها ان تطلق صواريخ كروز عدة صواريخ مرة واحدة على الهدف المحدد.


على اليسار صورة توضح انطلاق صاروخ كروز من بارجة حربية وعلى اليمين صورة صاروخ منطلق من غواصة بحرية
مما يميز صواريخ كروز دقة اصابتها للهدف حيث انها تستطيع اصابة هدف بحجم سيارة كما ان ما يميزه انه يصعب التقاطه بواسطة اجهزة الرادار حيث انه يطير بالقرب من الأرض في مجال بعيد عن مرئى اجهزة الرادار.

يستخدم صاروخ كروز اربعة انظمة لتوجيهه تجاه الهدف:
IGS - Inertial Guidance System

•Tercom - Terrain Contour Matching

•GPS - Global Positioning System

•DSMAC - Digital Scene Matching Area Correlation

•نظام التوجيه الرئيسي

•نظام رصد خطوط الكنتور

•نظام تحديد الموضع

•نظام مطابقة الرؤية الرقمية

هذه الأنظمة الأربعة للتوجيه تعد من أكثر الوسائل الحديثة المتطورة في توجيه الصاروخ لاصابة الهدف المحدد له فنظام التوجيه IGS يعتمد على تسارع الصاروخ ليبقي الصاروخ على مساره، اما نظام Tercom يستخدم قاعدة بيانات ثلاثية الأبعاد مخزنة في الجزء الأمامي من الصاروخ لخطوط الكنتور الجغرافي للمنطقة التي يحلق فوقها ومرتبطة مع نظام الرادار على الصاروخ ليتمكن من مقارنة الخريطة الثلاثية الابعاد المخزنة مع البيانات الواردة له من الرادار اثناء الطيران تجاه الهدف ويمكن للصاروخ تجنب المرتفعات التي تواجهه اثناء طيرانه. أما نظام التوجيه GPS فهو يستخدم نظام شبكة الأقمار الصناعية المخصصة لنظام GPS الحربية لترسل لجهاز الـ GPS المستقبل المثبت في الصاروخ موقعه على الكرة الأرضية ليرشده إلى الموقع المراد بدقة عالية.
عندما يقترب الصاروخ من الهدف فإن الصاروخ يستخدم نظام DSMAC الذي يستخدم كاميرا رقمية مثبتة على الصاروخ لتلتقط صورة الهدف وتقارنها بصورة المخزنة مسبقا في ذاكرة الصاروخ ليتمكن من ايجاد الهدف. (وهذا ما دفع العراقيين إلى حرق البترول لتشويش الرؤية من خلال الدخان الاسود الكثيف فلا يتمكن الصاروخ من استخدام نظام التوجيه DSMAC ليصل إلى هدفه).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الأربعاء 6 مارس 2013 - 12:16

صواريخ الكروز في الحرب على العراق
صواريخ كروز كانت نجم الأسبوع الأول من الحرب على العراق. عندما تطلق هذه الصواريخ من البحر تتلقى دفعة أولى من جهاز دفع ينفصل في ما بعد, ليترك التحكم لنظام التسيير الموجود في الصاروخ. ويمكن أيضاً إطلاق صواريخ كروز من الجو بواسطة مقاتلات بي ­ 52 الأميركية, كما يمكن إطلاقها نظرياً من الأرض. وما أن تنطلق في الجو حتى تفرد أجنحتها وتشغل أنظمة الملاحة والإتصال مع قاعدة الإنطلاق.
يوجه الصاروخ في هذه المرحلة المبكرة بواسطة أنظمة الأقمار الصناعية الكونية
(GPS) ووفق حسابات رياضية تجري داخل الصاروخ بالإستناد الى حركته منذ لحظة الإنطلاق. وقد صممت صواريخ كروز الأميركية لتلائم تضاريس وعرة, يمكن رؤيتها وتمييزها وهي محلقة في الجو. ويتعذر اعتراض هذه الصواريخ أو التصدي لها, خاصة إذا أطلقت بدفعات, وذلك بسبب سرعتها العالية, وصغر حجمها نسبياً.
- قراءة تضاريس المكان: في قلب صاروخ كروز, يوجد برنامج الكتروني لمضاهاة التضاريس يتيح للصاروخ التحليق والملاحة في الطريق للهدف. ويحمل الصاروخ خارطة ثلاثية الأبعاد للطريق الذي يسلكه, وهي مصممة من قبل إدارة الخرائط والصور القومية الأميركية. يقارن نظام ملاءمة التضاريس بين الصور الملتقطة للأرض والصور المحفوظة في ذاكرته, ويعد مساره, وفقاً لهذه المقارنة. ويتيح ذلك للصاروخ من الناحية النظرية, أن يحافظ على سرعته العالية أثناء التحليق على ارتفاع منخفض, مما يقلل من إمكانية رصده بواسطة أجهزة الرادار.
- التعرف على الهدف: عندما يصل الصاروخ الى هدفه, يبدأ نظام التوجيه النهائي الأكثر دقة بالعمل, وهو نظام الإرتباط الرقمي الذي يقارن بين ما يراه الصاروخ على الأرض مع التعبير الرقمي للهدف والمخزون في نظام الصاروخ. وهذه التقنية معقدة وغالية الثمن لكنها أظهرت نجاحاً. ومع ذلك يتوقف نجاحها على المادة الإستخباراتية التي تدعمها. كما أنها لا تمنع الصاروخ من ضرب مبنى مهجور, أو ملجأ مدني, إذا لم تكن المعلومات الخاصة بالهدف مجددة.
- ضرب الهدف: ما أن يضرب الصاروخ هدفه المحدد حتى يفجر قذيفة وزنها ألف رطل.
وقد أصبح صاروخ كروز سلاح الولايات المتحدة المفضل في العمليات العسكرية الخارجية منذ عام 1991, عندما استُخدم للمرة الأولى على نطاق واسع في حرب الخليج.
- تقنيات المستقبل: تتواصل عملية تحسين تقنيات صاروخ كروز, وتسعى الولايات المتحدة الى إدخال أنواع أكثر تطوراً الى ترسانتها. ووفقاً لخطط الولايات المتحدة, فإنه سيكون بمقدور صاروخ كروز الجديد الإلتفاف حول الهدف وإرسال صور حية الى قاعدة إنطلاقه. واذا توصل القادة العسكريون الى قناعة بأن الهدف قد سبق ضربه وتدميره بصورة كافية, فسيكون بمقدورهم إعادة توجيهه الى مكان بديل.


http://www.lebarmy.gov.lb/article.asp?ln=ar&id=2092
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الأربعاء 6 مارس 2013 - 12:28


اولا:- فرنسا
صاروخ AM-39 Exocet



الفئه:- ALCM

الهدف:- مضاد للسفن

الطول:- 4.69 م

القطر:- 0.35 م

باع الاجنحه:-1.1م

الاوزن:- 670 كجم

الحموله:- 165 كجم

الوقود:- صلب

المدي:- 50 الي 70 كم

التوجيه:- INS-active radar

دخول الخدمه:- 1979 ومازال يوجد في الخدمه حتي الان
الدول المالكه له
الارجنتين ، مصر ، البرازيل ، اليونان ، الهند ، العراق ، ليبيا ، الكويت ، سلطنه عمان ، باكستان ، قطر ، بيرو ، السعوديه ، الامارات ، فنزويلا ، جنوب افريقيا ، سنغافورا .


صاروخ MM-38 Exocet



الفئه:- SLCM

الهدف:- مضاد للسفن

الطول:- 5.21 م

القطر:- 0.35 م

الوزن:- 735 كجم

الحموله:- 165 كجم

الوقود:- صلب

المدي:- 40 كم

التوجيه:- INS-active radar

دخول الخدمه:- 1975 ومازال يوجد في الخدمه حتي الان
الدول المالكه له
الارجنتين ،
البحرين ، البرازيل ، اليونان ، العراق ، الكويت ، باكستان ، قطر ، بيرو ، السعوديه ، المانيا ، الاكوادور ، الكاميرون ، شيلي ، نيجيريا ، تونس ، تايوان ، المغرب ، ماليزيا ، كوريا الجنوبيه ، تايلاند ، اندونسيا ، ساحل العاج ، كولومبيا ، بلجيكا . قبرص
- - -

صاروخ MM-40 Exocet

الفئه:- SLCM

الهدف:- مضاد للسفن

الطول:- 5.80 م

القطر:- 0.35 م

باع الاجنحه:-1.1م

الوزن:- 870 كجم

الحموله:- 165 كجم

الوقود:- صلب

المدي:- 70 كم

التوجيه:- GPS ) / INS-active radar للبلوك الثالث )

دخول الخدمه:- 1981 ومازال يوجد في الخدمه حتي الان

الدول المالكه له
الارجنتين ، البحرين ، البرازيل ، اليونان ، العراق ، جوب افريقيا ، الكويت ، باكستان ، قطر ، بيرو ، السعوديه ، الاكوادور ، الكاميرون ، شيلي ، نيجيريا ، تركيا ، تايوان ، المغرب ، ماليزيا ، كوريا الجنوبيه ، تايلاند ، اندونسيا ، ساحل العاج ، كولومبيا ، بلجيكا . قبرص ، المانيا ، سلطنه عمان ، الامارات ، تونس ، انجلترا ، اورجواي .

_ _

صاروخ SM-39 Exocet

الفئه:- SLCM

الهدف:- مضاد للسفن

الطول:- 4.69 م

القطر:- 0.35 م

الوزن:- 655 كجم

الحموله:- 165 كجم

الوقود:- صلب

المدي:- 50 كم

التوجيه:- INS-active radar

دخول الخدمه:- 1985 ومازال يوجد في الخدمه حتي الان
الدول المالكه له
الهند ، باكستان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن عبدالعزيز

مشرف سابق
لـــواء

مشرف سابق  لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 04/04/2012
عدد المساهمات : 9312
معدل النشاط : 9239
التقييم : 729
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها    الأربعاء 6 مارس 2013 - 12:35

ثانيا:- المانيا
صاروخ AS-34 Kormoran 1



الفئه:- ALCM

الهدف:- مضاد للسفن

الطول:- 4.40 م

القطر:- 0.34 م

الوزن:- 600 كجم

الحموله:- 165 كجم

الوقود:- صلب

المدي:- 30 كم

التوجيه:-INS-active radar
دخول الخدمه:- 1977 ومازال يوجد في الخدمه حتي الان وتم انتاجه بمساعده فرنسا

الدول المالكه له
ايطاليا

_ _
صاروخ AS-34 Kormoran 2



الفئه:- ALCM

الهدف:- مضاد للسفن

الطول:- 4.40 م

القطر:- 0.34 م

الوزن:- 630 كجم

الحموله:- 220 كجم

الوقود:- صلب

المدي:- 35 كم

التوجيه:- INS-active radar

دخول الخدمه:- 1991 ومازال يوجد في الخدمه حتي الان

الدول المالكه له
لا يوجد سوي المانيا

_ _
صاروخ KEPD-150 SLM



الفئه:- LLCM / SLCM

الهدف:- مضاد للمناطق البريه

الطول:- 5.60 م

القطر:- 0.63 م

باع الاجنحه:-1م

الوزن:- 1160 كجم

الحموله:- 450 كجم

الوقود:- صلب

المدي:- 270 كم

التوجيه:- INS-active radar - GPS - TERCOM

دخول الخدمه:- مازال في مرحله التطوير بالتعاون مع السويد
_ _

صاروخ Taurus 350 A/P

الفئه:- ALCM


الهدف:- مضاد للمناطق البريه

الطول:- 5.10 م

القطر:- 0.63 م

باع الاجنحه:-1م

الوزن:- 1000 كجم

الحموله:- 400 كجم

الدفع:- turbojet

المدي:- 200 كم

التوجيه:- INS-active radar - GPS - TERCOM

الدول المالكه له
استراليا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الصواريخ الجوالة ( كروز) ماهي..وكيف اساليب توجيهها وكيفية مجابهتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين