أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

دراسه ممتازه عن دبابات القتال المعاصرة في المفهوم الحديث

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 دراسه ممتازه عن دبابات القتال المعاصرة في المفهوم الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
TIGERSHARK

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 36
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 1629
معدل النشاط : 91
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: دراسه ممتازه عن دبابات القتال المعاصرة في المفهوم الحديث   الأربعاء 5 نوفمبر 2008 - 12:52


هذا بحث متميز وجدته على الإنترنت وسأطرحه للقراءه كما هو بدون

تدخل منى .

الدبابة، كما تعرّفها الموسوعة العسكرية أداة قتالية تكتيكية تجمع بين

قوة النيران والصدمة والحركية بآن واحد معاً، فضلاً عن أنها توفر

حماية نسبية لسدنتها وطاقمها عن طريق التدريع، وقد عرف العرب

في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذه الآلة القتالية، واستخدمها

الرسول العربي في حصاره لبني ثقيف في «الطائف» وكانوا يسمونها

(دبابة) بحكم أنها تدبّ على الأرض دباً، ووصف المؤرخ العربي

«الطبري» هذا الحديث فقال:«دخل نفر من أصحاب رسول الله تحت

دبابة ثم زحفوا بها إلى جدار الطائف، فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد

محماة بالنار، فخرجوا من تحتها فرمتهم ثقيف بالنبل».

والدبابة بالمفهوم الحديث: عبارة عن عربة مدرعة مسلحة جيداً تسير

على جنزير، وتستطيع السير والقتال في مختلف الأراضي فترة طويلة

نسبياً، نظراً لما تحمله من وقود وذخائر، ويمكنها العمل في الليل و

النهار، وتملك (بنسب تفاوتة) قوة نارية كبيرة، وقوة صدمة، وقدرات

حركية عالية، وتضمن الوقاية النسبية للطاقم الموجود في داخلها.

لقد أوجدت الدبابة، كواسطة من وسائط الصراع المسلح، ثورة في


الفن العسكر وغيرت طبيعة الحرب بشكل جوهري خلال القرن

العشرين، لامتلاكها الحركية والمناورة والحماية بواسطة الدرع

بالاضافة إلى قدرة نيران مدفعها، هذه الثورة لم تكن واضحة

إطلاقاً عندما ظهرت الدبابة أول مرة على أرض المعركة في

عام 1916م. بعد أن صنعتها إنكلترا أو فرنسا لمجابهة المعضلات

التكتيكية في ذاك الحين عند مهاجمة خنادق العدو. لقد برهنت

الدبابة عن نجاحها التكتيكي عندما تمكنت الدبابات البريطانية من

كسر جمود حرب الخنادق في معركة «كمبري» عام 1917م.

إلا أنها لم تستطع آنذاك تحطيم القيود التقليدية للحرب العالمية

الأولى وإعادة قدرة الحرب على الحركة لأنها زجت في المعركة

دون التفكير باستخدامها التكتيكي وبعد ظهور الدبابات بفترة وجيزة

بات جلياً أنها قادرة على الاضطلاع بمهام أخرى كتقديم الدعم القريب

للمشاة، واستثمار النجاح بعد خرق دفاعات العدو.

لقد أدرك بعض المفكرين العسكريين حينذاك كالجنرال «فولر» و


الكابتن «ليدل هارت» والكولونيل «ديغول» والجنرال «إيتان»

في فرنسا، والجنرال «غودريان» في ألمانيا، الذي يطلق عليه

«أبو الدبابات» والمارشال «توخاتشيفسكي» في الاتحاد السوفيتي

أن للدبابات إمكانات أوسع إذ باستطاعتها أن تكون السلاح الرئيسي

للقوات البرية في المستقبل، لذلك راحوا يطالبون بإعادة تنظيم

الجيوش حول الدبابات، إلا أنه لابد من إدخال تحسينات كثيرة على

الدبابة، قبل أن تصبح هذه الإمكانية قابلة للتحقيق، وتم إحراز تقدم

كبير في صنع الدبابات خلال العشرينات ومطلع الثلاثينيات وعملت

هذه التحسينات في زيادة سرعة الدبابة وتطوير مدفعها.

وتم إحراز تقدم في إنشاء تشكيلات برية تعتمد على الدبابات، وكان

أنجحها فرق «البانزر» الألمانية التي لعبت دوراً حاسماً في الحرب

الخاطفة ضد بولونيا عام 1939م، وضد فرنسا عام 1940م في

هذه المعارك والمعارك اللاحقة في الحرب العالمية الثانية أظهرت

الفرق المدرعة أنها تملك من حرية الحركة والقوة الضاربة أكثر

بكثير من فرق المشاة التي كانت الركيزة الأساسية للجيوش في

ذاك الحين وزادت أعداد فرق الدبابات في الجيوش الحديثة.

قد يضيق بنا المقام لسرد تاريخ تطوير واستخدام الدبابات، لكن

نقفز إلى استخدامها في حرب العاشر من رمضان عام 1393هـ.

(حرب تشرين الأول/ أكتوبر عام 1973م) التي شارك فيها

ما ينوف عن ستة آلاف دبابة قتالية إلى جانب الوسائط القتالية

الأخرى وبلغت خسائر الطرفين المتحاربين فيها من العتاد المدرع

نصف ما يملكه كل طرف من الدبابات. ولا يعرف تاريخ الحروب

الحديثة مثيلاً لهذا الصراع الضاري، وهذه الخسائر الضخمة التي

وقعت في مهلة قصيرة لا تتجاوز العشرين يوماً. ودراستنا في

هذا المقال تركز على دراسة «دبابة القتال الرئيسية»

Main Battle Tank التي ظهرت إلى الوجود في فترة ما

بعد الحرب العالمية الثانية.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TIGERSHARK

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 36
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 1629
معدل النشاط : 91
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: دراسه ممتازه عن دبابات القتال المعاصرة في المفهوم الحديث   الأربعاء 5 نوفمبر 2008 - 13:14

الجزء الثانى



العناصر المكونة للدبابة الحديثة


كانت الدبابات في الفترة من العام 1916م حتى أواخر الأربعينات تقسم إلى

ثلاثة أنواع (أو فئات) واعتمد الوزن كأساس لهذا التقسيم الذي صنف

الدبابات خلال الفترة المذكورة إلى: ثقيلة، ومتوسطة، وخفيفة. فالدبابة

الثقيلة وصل وزنها في نهاية الحرب العالمية الثانية إلى ما يقارب الـ 50

طناً وحتى 68 طناً، والدبابة المتوسطة هي التي وصل وزنها في ذاك

الحين إلى 25 - 40 طناً ابتداءً من العام 1942م والدبابة الخفيفة هي

التي يقل وزنها عن 20 - 25 طناً. ولكن في مرحلة ما بعد الحرب

العالمية الثانية طرأ تطور هام على التقسيم التكتيكي لفئات الدبابات إذ

بقي مفهوم الدبابة الخفيفة على حاله (مع بعض التطويرات)، وتوقف

اعتماد مفهومي الدبابة الثقيلة والدبابة المتوسطة نظراً للتداخل الكبير بين

قدراتهما ومواصفاتهما.

وتم جمع المفهومين في مفهوم أساسي هام أطلق عليه تعبير «دبابة القتال

الرئيسية» Main Battle Tank كما ذكرنا آنفاً، حيث أصبح هذا

التعبير يطلق على كافة الدبابات الرئيسية، بغض النظر عن وزنها و

تسليحها وسماكة دروعها، ما دامت معدة للقيام بالمهمات القتالية الرئيسية

(الأساسية) في القوات المدرعة.

وهكذا أصبحت دبابة القتال الرئيسية ذات وزن يتراوح من 30 إلى 50

طناً، وغدا تسليحها الرئيسي مكوناً من مدفع يفوق عياره في معظم

الأحيان 90 ملم ويصل إلى 120 - 125 ملم. وبغضّ النظر عن

وزن الدبابة، فقد روعي في تصميمها سرعة الحركة والمناورة، بعد أن

أصبح ذلك ممكناً بفضل التحسينات النوعية التي طرأت على صناعة

المحركات.

تتكون الدبابة من الناحية التقنية «التكنولوجيا» من ثلاثة عناصر

هي:


قوة الدفع، والدرع، والتسليح، يضاف إلى ذلك التجهيزات

الألكترونية التي تحتل أهمية بالغة في الدبابات الحديثة:

1- وتأتي قوة الدفع من محركات البنزين أو الديزل التي تشغل الدبابة:

وهي محركات ضخمة تصل قوة بعض نماذجها الحديثة إلى أكثر من

1000 حصان بخاري ولقد دخلت المحركات النفاثة (التوربينية)

عالم صناعة الدبابات في الربع الأخير في القرن العشرين، وباتت تنتشر

بالتدريج في تجهيز الدبابات الحديثة.

وتعتمد مناورة الدبابة وسرعتها ومدى عملها بشكل رئيسي على قوة

محركها، ويسعى المصممون إلى زيادة نسبة عدد الأحصنة لكل طن

من وزن الدبابة وتتراوح نسبة القوة إلى الوزن في الدبابات الرئيسية

من 15 - 20 حصاناً للطن الواحد، وإلى 26 حصاناً للطن الواحد

في بعض الدبابات الخفيفة، ويسعى المصممون منذ عقد الثمانينيات من

القرن الماضي إلى إنتاج نماذج، تبلغ نسبة قوة الدفع إلى الوزن فيها

30 حصاناً، للطن الواحد، وهذا يعني تزويد الدبابة التي تزن 50

طناً بمحرك قوته 1500 حصان بخاري.

والوقود المستعمل في تشغيل المحركات هو الديزل أو البنزين وتستخدم

بعض المحركات أنواعاً متعددة من الوقود، ويؤمن استخدام البنزين

كوقود، صيانة أفضل للمحرك ومعدل قوة أعلى بالنسبة إلى الوزن،

وسرعة أكبر للدبابة، وتشغيلاً أسرع للمحرك، إلا أن هذه المحركات

تحتاج إلى كميات كبيرة من البنزين، وتجعل اشتعال الدبابة عند

الإصابة أكثر احتمالاً. أما محركات الديزل فاستهلاكها من الوقود أقل

وبالتالي فإن مدى (عمل) الدبابات التي تستخدم هذا النوع من

المحركات يكون عادة أطول بما يعادل الضعف.

2- أما تسليح الدبابة الرئيسي فهو المدفع ويتراوح عياره من 90


- 120 ملم في الدبابات المتوسطة، وقد يكون المدفع ذا جوف (جف)

محلزن كما في معظم الدبابات التقليدية مثل المدفع البريطاني عيار

105ملم أو ذا جف أملس كما في المدفع الروسي عيار 115 ملم.

وتكون السرعة الابتدائية لقذائف هذه المدافع ذات الجف الأملس أكبر

من السرعة الابتدائية لقذائف المدافع المحلزنة. وبالتالي فإن قدرتها على

الخرق أكبر.

وتطلق مدافع الدبابات أنواعاً متعددة من القذائف مثل:

القذائف الخارقة للدروع AP وقذائف خارقة للدروع نابذة للكعب لها

زعائف تثبيت APFSDS وخارقة للدروع نابذة الكعب APDS

وقذائف شديدة الانفجار مضادة للدبابات HEAT وقذائف شديدة

الانفجار HE وشديدة الانفجار ذات رأس مهروس HESH وشديدة

الانفجار خارقة للدروع HEAP، وقذائف شظايا، وقذائف إنارة.

أما تسليح الدبابة الثانوي فيشمل الرشاشات أو المدافع الرشاشة، وتحمل

الدبابة سلاحاً واحداً فوق برج الدبابة قد يكون من عيار 12.7ملم

أو مدفعاً من عيار 20 ملم لاستخدامه ضد الطائرات، ورشاشاً آخر

من عيار 7.62ملم أو 12.7ملم يتطابق محوره مع محور المدفع و

رشاشاً آخر من عيار 7.62ملم في جسم الدبابة يستخدمه السائق.

3- الدروع: وتغطي جسمَ الدبابة صفائحُ معدنية صلبة هي الدروع

ولا تكون سماكة الدروع واحدة في كل أجزاء الدبابة بل تختلف

باختلاف أهمية الجزء الذي ينبغي تأمين الحماية له بمقدار تعرضه

للإصابة بالنيران المعادية، وتصل سماكة الدروع إلى حدها الأقصى

في مقدمة برج الدبابة، وإلى حد أقل في مقدمة الجسم، ثم تتدرج سماكة

الدروع الأخرى بالتتالي في جوانب البرج، فجوانب الجسم، فمؤخرة

البرج والجسم، فسقف البرج والجسم فبطن الجسم.

وتؤمن الدروع حماية جيدة ضد مختلف أنواع رمايات الرشاشات

المتوسطة والثقيلة ومدافع الهاون والميدان، وضد تأثيرات الانفجارات

كما أن لها حماية جيدة من تأثير أسلحة التدمير الشامل غير أنها تبقى

عرضة للإصابة والاحتراق، خاصة في الأجزاء الأقل سماكة منها

بفعل القذائف المضادة للدبابات (الخارقة) والصواريخ م/د ومدافع

الطائرات من عيار 20 ملم فما فوق.

وتشكل الصواريخ م/د (وخاصة ذات الدقة العالية) أكبر خطر على

دروع الدبابة، نظراً لضخامة الحشوة المتفجرة التي تحتوي عليها

وقدرتها الكبيرة على الاختراق التي تصل عموماً إلى 500 -

600 ملم عندما يكون المحرك عموماً على سطح الدبابة، وإلى

300 ملم عندما تكون الإصابة بزاوية 60 درجة.

وتعتبر الدبابة، من ناحية القدرات الحركية، أفضل العربات للسير في

مختلف الأراضي، ويساعدها على ذلك جنازيرها (سلاسلها) التي

توزع الضغط الناتج عن وزنها بشكل متناسق مع الأرض. ومعظم

الدبابات الحديثة مجهزة بمعدات عبور مجاري المياه مثل «ستركل»

أو ستارة التعويم القابلة للطي، أو أنها مصممة أصلاً كدبابة برمائية

ويتم دفعها داخل الماء إما بواسطة الجنزير أو بواسطة محرك ذي

دفع مائي نفاث.

ولمعظم الدبابات الحديثة طاقم من 4 رجال: قائد، وسائق، وملقم

ورام. والأنواع الحديثة منها مزودة بأجهزة الكترونية متطورة

لإحكام الرمي وتأمين الرؤية الليلية. وتستعمل الدبابات تقنيات

مختلفة في تقدير المدى الذي يفصلها عن الهدف، فالدبابات التي لا

تحمل مقدرات مدى تستخدم الوسائل البصرية، ويقدر بعضها المدى

بواسطة رشاش مواز للمدفع، أما الدبابات الحديثة فتستخدم مقدرات

المدى الستريوسكوبية، والستاديامترية، والتطابقية، بالاضافة إلى

مقدرات المدى بأشعة «ليزرية» وهي أحدث الأجهزة في هذا المجال.

وتحمل الدبابات وسائل مختلفة تساعدها في عمليات القتال والقيادة

(السواقة) الليلية، مثل: كشافات الإضاءة البيضاء وأجهزة الرؤية

بالأشعة تحت الحمراء ومصابيح تكثيف ضوء النجوم، إضافة إلى

تجهيزات حماية السدنة من الإشعاع الذري والكيميائي.

ويتضح مما تقدم أن تطور الدبابة الحديثة، وخاصة دبابات القتال

الرئيسية، أصبح في وضع بالغ الأهمية والكفاءة والتعقيد، وأصبح

مشروعاً ضخماً يتطلب مستوى تقنياً عالياً في مجال صناعة: المعادن

والأسلحة والذخائر، والمحركات والأجهزة الألكترونية، ومقدار أرقى

على تجميع كل هذه القطع والمواد بشكل مناسب في دبابة واحدة.

يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
TIGERSHARK

عمـــيد
عمـــيد



الـبلد :
العمر : 36
التسجيل : 04/01/2008
عدد المساهمات : 1629
معدل النشاط : 91
التقييم : 12
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: دراسه ممتازه عن دبابات القتال المعاصرة في المفهوم الحديث   الأربعاء 5 نوفمبر 2008 - 13:42



الجزء الثالث

دبابة القتال الرئيسية في منظور اليوم


تقيَّم القوة المدرعة للجيوش الحديثة في العالم بعدد ما تملكه من

مدرعات والجيل الذي تنتمي إليه مدرعاتها ولا سيما دبابات القتال

الرئيسية فعلى سبيل المثال تملك الدول العربية ما مجموعه

(14242) دبابة قتالية معظمها من الجيل الثالث حيث تملك

دول المواجهة العربية (8788) دبابة منها ودول الخليج العربي

(1751) دبابة، ودول المغرب العربي (2713) دبابة،

واليمن مع السودان (990) دبابة، وتملك إسرائيل ما مجموعه

(3750) دبابة، وتركيا (4203)، وإيران (1565) دبابة

قتالية.

وبالتالي فإن جهود القيادات المختلفة تنصبّ على تجهيز قواتها

المسلحة بأحدث الدبابات والعربات المدرعة المتنوعة، القادرة على

خوض القتال في الظروف التي تفرضها المعركة الحديثة أو المعركة

الجوية - برية، وتتركز دراسات الدول المصنعة للدبابات على تطوير

دبابات القتال وفق آخر مفاهيم الحرب الحديثة، والمواصفات التقنية
التي يطلبها المستثمر لتلك الدبابات ولما كان تصميم دبابة جديدة كلية
يحتاج إلى وقت طويل لا يقل زمانياً عن عشر سنوات تخضع
خلالها نماذج التصميم المتعاقبة لمختلف التجارب والاختبارات
ويتم خلالها إعداد المعدات والتجهيزات الصناعية والكوادر الفنية
(التقنية) للإنتاج فقد احتاج الأمر إلى انقضاء الفترة الفاصلة بين
حرب تشرين عام 1973م أو قبلها بقليل وبداية العقد التاسع الماضي
حتى نشاهد طلائع الدبابات الحديثة التي أخذت تدخل التسليح في
الجيوش المختلفة والتي توقع لها الخبراء أن تبقى في الخدمة حتى نهاية
القرن العشرين.

ولما كان تصنيع مثل هذه الدبابات بمواصفاتها الحديثة يتطلب جهوداً

كبيرة ونفقات باهظة تثقل كاهل الدول المنتجة لها، فقد تلجأ الدول إلى

إيجاد حلول مختلفة تتيح لها الوصول إلى أهدافها مع قليل من
التغاضي عن الشروط المثالية التي تتصورها.

تقدم تطور الدبابات في اتجاه زيادة فعالية استخدامها في الحرب الحديثة

وأصبحت تمتاز بحيوية عالية، وتؤمن حماية مضمونة لطاقمها من تأثير

الأسلحة النووية وتمتلك قوة ضاربة strike powre كبيرة ونيراناً

دقيقة مسددة وقدرة عالية على المناورة وتعتبر الواسطة الرئيسية
لاستثمار نتائج ضربات الأسلحة النووية.

ويتفق المنظّرون العسكريون في العالم على أن قدرة الدبابة على المناورة

واحدة من أهم الميزات القتالية التي يجب أن تتمتع بها إلى جانب تدريعها

وأسلحتها والمناورة تعني حركية الدبابة وقدرتها على الإقلاع وبدء

الحركة والتحرك بسرعة على الطرق والأراضي الصعبة وتنفيذ

الدوران وتبديل الاتجاه واستقرار الجسم في أثناء الحركة، وتخميد

الاهتزازات ومدى العمل... ويبدو أن وجهة نظر المصممين والقادة

العسكريين تهدف إلى زيادة قدرة حركية الدبابة لاحتمال إصابتها

بالطلقة الأولى وتجنب القتل منها، وبذلك تحقق الحماية الأفضل من

الدرع السميك.

تستخدم الدبابات الحديثة محركات قوية جداً ذات استطاعه كبيرة حتى

1500 حصان بخاري، وفي بعض الأحيان أكثر من محرك واحد

وكانت استطاعه محرك دبابة الحرب العالمية الأولى لا تتجاوز

105 أحصنة بخارية، وتسير بسرعة عظمى 4 كم / سا بينما تبلغ

استطاعة محرك الدبابة الحديثة طراز أبرامز المجتمع - 1 مثلاً

1500 حصان بخاري وتسير بسرعة تعادل 70 كم في الساعة تقريباً

وفي بعض الحالات تركب المحركات من الأمام للمحافظة على حياة

الطاقم (القوى البشرية) في حالة التعرض للإصابة الأمامية.

كما تستخدم الدبابات الأكثر تطوراً أجهزة التكبير الضوئي، والأشعة

تحت الحمراء السلبية من أجل تأمين الأعمال القتالية بفعالية أكبر،

بالإضافة إلى تجهيزات تقنية أخرى، مع العلم بأن كلاً من المعسكر

الغربي والشرقي على السواء منذ بداية السبعينيات من القرن المنصرم

وحتى مطلع القرن الحادي والعشرين، قد شهد إنتاج دبابات تحمل

مواصفات جديدة كل الجدة عن سابقاتها (من الجيل الثاني)، حيث تلقت

القوات المدرعة الأمريكية الدفعات الأولى من الدبابة «أبرامز م- 1»

وأعلنت بريطانيا بدء إنتاجها للدبابة «شالنجر» والدبابة «فيكرز فاليانت»

و«شفيتن - 900»، ودخلت الدبابة الروسية «ت - 80» وهي آخر

صرخة سوفيتية في مجال صناعة الدبابات، وشرعت ألمانيا الاتحادية

في إنتاج الدبابة «ليوبارد - 2»، وظهرت الدبابة الإسرائيلية

«ميركافا - 2» وصنعت فرنسا الدبابة «أ.م. إكس - 32» وأعلنت

فيما بعد عن البدء بإنتاج دباباتها الحديثة جداً «أ.م. إكس - 40»، كما

تشارك كل من: سويسرا واليابان وإيطاليا والبرازيل والسويد في صناعة

الدبابات الجديدة.

يقول الجنرال «بولك» قائد سلاح الدبابات الأمريكي الأسبق: «.. لا

توجد في أيامنا هذه منظومة تسليح يمكن مقارنتها بالدبابة من حيث
إمكاناتها وحركيتها العالية وتدريعها الذي يقيها من نيران العدو، مع قدرتها
على العمل في مختلف الظروف والأوقات وفي مختلف أنواع القتال».
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

دراسه ممتازه عن دبابات القتال المعاصرة في المفهوم الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: القوات البرية - Land Force-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين