أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

بريطانيا قدمت عتادا عسكريا للجزائر ومستعدة للتعاون مستقبلا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 بريطانيا قدمت عتادا عسكريا للجزائر ومستعدة للتعاون مستقبلا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chaking

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : استاد علوم سياسية
التسجيل : 17/12/2012
عدد المساهمات : 176
معدل النشاط : 259
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: بريطانيا قدمت عتادا عسكريا للجزائر ومستعدة للتعاون مستقبلا   الأحد 3 مارس 2013 - 16:10

ا























سنقف بجانب الجزائر في حربها ضد الإرهاب


نشاطر الموقف الجزائري الرافض لدفع الفدية للجماعات الإرهابية




ندعم الموقف الجزائري الداعي إلى حوار سياسي في مالي

الشركات البترولية البريطانية طالبت بضمانات إضافية بعد حادثة تيفنتورين



كشف السيد أليستر بورت، الوزير البريطاني المكلف بالشرق الأوسط وشمال
إفريقيا، الذي يصل الجزائر، اليوم، في زيارة تدوم يومين، عن اتفاق لعقد
لقاء مشترك على مستوى عال في غضون الشهرين المقبلين، لإقامة شراكة
إستراتيجية للأمن، سبق أن اتفق عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والوزير
الأول البريطاني، دافيد كامرون، وتشارك فيها العديد من الوزارات من
الجانبين، مشيرا في حوار لـ''الخبر'' إلى أن بريطانيا تتقاسم موقف الجزائر
الرافض لدفع الفدية، وإلى أهمية الحوار السياسي لتسوية الوضع في مالي،
وإلى استعداد لندن لبيع العتاد العسكري للجزائر. كما أكد أن ''الشركات
النفطية والغازية البريطانية طالبت بضمانات إضافية لتأمين عمالها بعد
حادثة الاعتداء على الموقع الغازي بتيقنتورين وبمزيد من الحوار مع السلطات
الجزائرية''.



في أي إطار تندرج زيارتكم إلى الجزائر وما هي أهم الرسائل التي ستوجهونها للسلطات الجزائرية؟

تأتي زيارتي بعد فترة قصيرة من تلك التي قام بها الوزير الأول، دافيد
كامرون، وهي انعكاس للعلاقات الجيدة التي تربط الجزائر وبريطانيا، وتعد
أيضا الرابعة من نوعها التي أقوم بها، وتندرج في إطار الحوار السياسي
المنتظم والدوري الذي يقام بين البلدين. سأستمع إلى وجهات نظر الجزائر حول
العديد من القضايا الهامة على المستوى الجهوي والدولي، كما أننا سنجري
محادثات حول المسائل الثنائية المشتركة، بما في ذلك الروابط التجارية
والثقافية، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الجهوية والأمنية.
هذه الزيارة تأتي أيضا بعد فترة من الأحداث المأساوية بعين أمناس. وعليه،
فإن لدينا عدة قضايا ستكون محل نقاش، وأنا متحمس للقاء زملاء من الحكومة
الجزائرية، من بينهم الوزير المكلف بالعلاقات السياسية الثنائية وصديقي
السيد عبد القادر مساهل، حيث سأركز على الأهمية التي نوليها لإرساء حوار
أمني على مستوى عال مع الجزائر. أما الرسالة الأساسية الأخرى التي
سنوجهها، أن سنة 2013 يمكن أن تكون عاما محوريا وهاما بالنسبة لرجال
الأعمال ليقوموا بإحراز تقدم للمشاريع الخاصة بالجزائر، ما سيساهم في
إنشاء مناصب شغل وفرص للجزائريين. وتلبية للطلبات المقدمة للعمل أكثـر في
مجال تعليم اللغة الإنجليزية، فإننا ننوي إعادة فتح مركز للغة للمجلس
البريطاني ''بريتيش كانسال'' وإطلاق مشروع نموذجي هام يهدف إلى تكوين
المدرسين في اللغة الإنجليزية بالجزائر، واستفادتهم من تكوين معمق في
المملكة المتحدة.

ما هو تقييمكم للتعاون الأمني
وهل تعتقدون أنه في المستوى المأمول، خاصة بعد تأكيد دافيد كامرون بأن
لندن والجزائر عانتا من ويلات الإرهاب؟ أين وصلت المفاوضات الرامية إلى
إقامة شراكة إستراتيجية لمواجهة الإرهاب بين الطرفين، وما الذي تقدمه لندن
في إطاره؟


بالتأكيد عانت المملكة المتحدة والجزائر من الإرهاب، وهو ما يستدعي
فهما متبادلا لانعكاساته ولأفضل السبل لمواجهته. نحن نقيم حوارا إيجابيا
مع الجزائر حول مكافحة الإرهاب منذ زمن بعيد، ونرغب في الارتقاء بهذا
الحوار إلى مستوى أعلى ودراسة عن قرب كيف يمكن التعاون بصورة أفضل، لذلك
قرر الوزير الأول كامرون والرئيس بوتفليقة إقامة شراكة إستراتيجية للأمن.
هذه الشراكة سيتم تجسيدها خلال لقاء على مستوى عال، منها لقاء أول سينظم
خلال الشهرين المقبلين، وستشارك فيه العديد من الوزارات، وتم إقرار هذا
الحوار بشكل يضمن فيه ضم الأشخاص المناسبين للنقاش فيما بينهم. وإذا نجحنا
في إيجاد الوسائل التي تمكننا من العمل سويا، فإن ذلك سيكون له انعكاس
فعلي على تدعيم أمننا المشترك، وهذا ما سنقوم به، وإننا سنقف بجانب
الجزائر في الحرب ضد التهديد الإرهابي، والشراكة الاستراتيجية الجديدة
للأمن دليل ملموس على ذلك، حيث نرى بأننا نتقاسم نفس السياسة في مجال رفض
دفع الفدية للجماعات الإرهابية.

هل حدث تقدم فيما يتعلق
باللقاءات الأمنية البريطانية الجزائرية بهدف تبادل المعلومات وتأمين
الحدود ومحاربة كافة التهديدات الإرهابية والتنسيق بين المصالح
الاستخباراتية؟


الشراكة الاستراتيجية للأمن يقودنا إلى مبادلات جديدة وأكثـر فعالية
بين مسؤولي البلدين والتي ستضاف إلى العلاقات الجيدة القائمة حاليا.

نجاح محاربة الإرهاب يتطلب بالضرورة دعما لدول التماس أو المواجهة، هل لندن على استعداد لبيع عتاد وتجهيزات عسكرية مناسبة للجزائر؟

المملكة المتحدة قدمت عتادا عسكريا للجزائر في الماضي، وهي مستعدة
للتعاون أيضا في المستقبل. تربطنا علاقات جيدة في مجال الدفاع، ونعقد
لقاءات ثنائية دورية، آخرها تم هذا الأسبوع في الجزائر.

ركزت المقاربة الجزائرية لتسوية
الأزمة في مالي على ضرورة عدم الاقتصار على الحسم أو الخيار العسكري
والبحث عن تسوية سياسية محل تفاوض، ما هو موقفكم حيال هذه المقاربة، خاصة
أن بلدكم رفض إرسال قوات برية داخل التراب المالي؟


لقد أكدت المملكة المتحدة بوضوح منذ البداية أنها تعترف بالانشغالات
الأمنية الشرعية للجزائر، فالجزائر تتقاسم مع مالي حدودا طويلة، وهذه
الحدود تنشئ تحديات حقيقية لمصالح الأمن، ولذلك تؤكد المملكة المتحدة على
موافقتها المطلقة للموقف الجزائري الداعي إلى إبراز أهمية الحوار السياسي،
ودعمنا للعملية العسكرية الفرنسية الجارية في مالي لا يغير وجهة نظرنا،
ومع ذلك نرى أيضا أن تدابير أمنية صارمة يجب أن تصاحب التدابير السياسية
الذكية، وعليه فإننا نركز مع الاتحاد الأوروبي وشركائنا الدوليين على
الجهود المبذولة لطرح عدد من المشاكل على المدى الطويل، لاسيما من خلال
تدعيم مسار سياسي شامل ودائم، وتسوية متفاوض عليها مع المجموعات غير
المتطرفة في شمال مالي والمساعدة على تلبية الحاجيات الإنسانية واحتياجات
التنمية على المدى الطويل للبلاد، ونرى أن الجزائر تلعب دورا هاما كفاعل
في المنطقة.

باشرت الجزائر مسار إصلاح سياسي
في ظرف عرف اصطلاحا بالربيع العربي، كيف تقيم بريطانيا هذه الإصلاحات، وهل
هي كفيلة بضمان ما يأمله شركاء الجزائر أو أن الضرورة تقتضي بذل جهود
إضافية ؟


لقد سجلتم بداية نقطة هامة من خلال الاعتراف بأن مسار الإصلاحات في
الجزائر يجري في سياق التغييرات العميقة التي تعرفها المنطقة. فالربيع
العربي كان مصطلحا مفيدا للتعبير عن الوضع السائد في البلدان العربية،
ولكن نحن حرصنا على عدم اعتبار منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ككتلة
متجانسة، فكل دولة لها وضعها الخاص والجزائر ليست استثناء، وبطبيعة الحال
أبدي اهتماما خاصا وشخصيا بمسار الإصلاح في الجزائر، فهو مزيج من
التغييرات في الإطار القانوني، وحاليا تعديلات في الدستور، ونحن مهتمون
بالتطورات اللاحقة على المستوى القانوني على مستوى عال، وتعد المشاركة
النسوية في الحياة السياسية مثالا عن النية التي حينما تصاحب بتغيير
القانون تؤدي إلى نتيجة ملموسة. وقد حيا وزير الخارجية البريطاني هذا
التطور الإيجابي في أعقاب الانتخابات التشريعية في ماي .2012
http://www.elkhabar.com/ar/politique/325341.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماهر

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 22/08/2011
عدد المساهمات : 6159
معدل النشاط : 5614
التقييم : 184
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بريطانيا قدمت عتادا عسكريا للجزائر ومستعدة للتعاون مستقبلا   الأحد 3 مارس 2013 - 16:12

مكرر اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بريطانيا قدمت عتادا عسكريا للجزائر ومستعدة للتعاون مستقبلا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين