أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

موسوعة المخابرات الأمريكية (متجدد)

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 موسوعة المخابرات الأمريكية (متجدد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بيازيد صاعقة الاسلام

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 31
المزاج : عال العال
التسجيل : 02/05/2011
عدد المساهمات : 233
معدل النشاط : 255
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: موسوعة المخابرات الأمريكية (متجدد)   السبت 23 فبراير 2013 - 19:10


وبه نسعتين و العاقبة للمتقين اما بعد :

الموضوع سيكون علي حلقات مسلسلة بأذن الله ساحاول جمع كل ما يخص المخابرات الامريكة الـ CIA و سيكون مراجعي كتب ساذكرها باذن الله لتعم الفائدة فنبدأ بسم الله :







المخابرات الأمريكية التكوين و قطاعتها و أعمالها

(1) الموقع و الاقسام :

تقع وكالة المخابرات المركزية في ضاحية " لانغلي" و تبعد 15 كيلومتر عن واشنطن العاصمة و هو مركز تحصينياً طبيعياً بوجود " بوتوماك", فضلأً عن الحراسة المشددة عليه و الكاميرات التلفزيونية و الميكرفونات الالكترونية المسلطة علي المنطقة المحيطة ليلاً نهاراً . و تبلغ مساحة هذا المركز 125 ألف متر مربع , بينما بلغت تكاليف الإنشاء عام 1966 , 46 مليون دولار , و يحيط بالمبني سوار يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار تعلوه أسلاك شائكة . و تحتفظ الوكالة ببعض الأبنية لأستعمالها تحت أسماء مستعارة .
يقدر عدد العاملين فيها 250 ألف موظف و جاسوس يقدمون خلاصة أعمالهم في تقرير يطلع عليه الرئيس الامريكي صباح كل يوم .
النشاط التجسسي تضمه 100 مليون وثيقة كل عام و 40 ألف طن من الوثائق يتم التخلص منها كل يوم.

شعار الوكالة





و لكي نعطي بعض المعلومات المختصرة عن هذا الجهاز الأمني علينا توضيح ما يلي :
كان يوجد في الولايات المتحدة ثلاثة أجهزة للمخابرات تقوم بعملية التصنت داخل الولايات المتحدة الأمريكية و خارجها و هي :



وكالة الأمن القومي " NSA" :

و هي أكبر هذه الأجهزة في موضوع التنصت هو (NSA) دون شك . و كالة الامن القومي نسا الأذن الكبيرة الأسم الذي يستحق أن يسمي جهاز الأمن في الولايات المتحدة و أكثرها سرية , وظيفته القيام بالتنصت علي جميع المحادثات و الأتصالات بين جميع الدول و المؤسسات , عدد العاملين في هذا الجهاز كان عام 1975م (120,000)
أما الآن فلا أحد يعرف عددهم , و إن كان من المؤكد أن العدد قد تضاعف ربما الي أكثر من مرة , و لكي يأخذ القاريء فكرة تقريبية عن مدي أهمية هذا الجهاز , نقول إنه يأخذ 80 % من ميزانية التي تخصصها الولايات المتحدة لمختلف أنشطتها الاستخبارتية و التي كانت تقدر بــ 27 مليار من الدولارات في العام الواحد .
و تم تشكيل هذا الجهاز في 24/10/1952 بأمر من هاري ترمان رئيس الولايات المتحدة وقتها , و لم يعرف بأمر تشكيل هذا الجهاز الرأي العام الأمريكي و لا حتي الكونجرس , و كانت تعليمات الرئيس هي قيام هذا الجهاز بالتنصت علي نطاق عالمي .
قام الجهاز في البداية التنصت علي المخابرات التي تتم بالشفرات بين الدبلوماسيين , و كذلك بين الضباط من الرتب العالية في جميع أنحاء العالم , ثم شمل نشاط التنصت جميع المخابرات الاتصالات الجارية في العالم سواء عن طريق هواتف او فاكسات و هواتف نقالة و لاسيما للأشخاص االمهمين من رؤساء الدول و الحكومات و الوزراء و الضباط و رؤساء الاحزاب و رجال االعمال المهمين ...ألخ , و هو يستخدم في هذا السبيل محطات التنصت المثوثه في جميع انحاء العالم ( في القواعد و المطارات العسكرية و في السفن الحربية و الطائارت العسكرية و الأقمار الصناعية ).
بعد مدة قصيرة من تشكيل (NSA) عام 1952 صدر تعميم سري يحدد مجال عمل و حدود نشاط كا من و كالة المخابرات الامريكية و وكالة الامن القومي لكي لا يكون هناك تدخل أو صدام بينهما و بعد عام واحد جري الشيء نفسه بين وكالة المخابرات الامريكية و الأف بي أي حيث سمح لوكالة الاستخبارات باستعمالالاجهزة الالكترونية للتصنت بشريطة عدم التصادم مع نشاط الاف بي اي .

شعار الوكالة



مقر الوكالة في ماريلاند




مكتب التحقيقات الفيدرالية الاف بي أي :

و هو يهتم بالامن القومي الداخلي . و يطلق عليه اسم هيئة المحققين الخصوصية و يشرف علي مكتب التحقيقات الفيدرالي مدير يعينه الرئيس بعد موافقة مجلس الشيوخ و يقع مقره في المركز الرئيسي للمكت في واشنطن في مقاطعة كولومبيا .
و يضم مكتب التحقيقات الفيدرالي ما يقارب ستين فرعاً في الولايات المتحدة الامريكية و في بورتريكو و خمسة عشر فرعاً أخر في بلدان اخري , كما يضم المكتب نحو 22 ألف رجل و أمرأة منهم حوالي 9,400 يعملون في هيئة التحقيق الخصوصية و تبلغ ميزانية المكتب سنوياً بليون و نصف البليون دولار أمريكي .
و يضم قسم الاحوال الشخصية التابع لمكتب التحقيقات أكبر مجموعة في العالم من بصمات الأصابع حيث تحتوي ملفاته علي 185 مليون بصمة منها بصمات لأكثر من 100 مليون مشتبه , و تشاعده هذه البصمات علي التعرف علي نحو 55,000 من المشتبه فيهم . اما المعمل فيعد من أفضل معامل الجريمة في العالم , حيث يقوم علماء مكتب التحقيقات الفيدرالي بفحص ما يزيد علي 900 الف قطعة من الادلة كل عام , بما في ذلك الطلقات النارية و نماذج الكتابات اليدوية و آثار الإطارات . أما المركز القومي لمعلومات الجريمة فمزود بنظام تخزين المعلومات في الحاسوب , حيث يخزن فيه نحو 20 مليون سجل تتعلق بأشخاص مشتبه فيهم أو بممتلكات مسروقة . و يقدم المركز علومات و إجابات لنحو 605,000 استفسار و سؤال تصله في اليوم الواحد , ويقدم المعهد التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي في كوانتيكو في ولاية فرجينيا تدريبات في الطرق المتقدمة لمحاربة الجريمة .
و بعد أن قام ترومان بأصدار تعليمات أعطت الـ(FBI( صلاحسة التنصت علي أي شخص فيما يتعلق بأمن البلد دون أخذ إذن من أحد أو من أي جهة , سرعان ما أدي ذلك الي مشكلات كبيرة فقد أستغلت ضد معارضي حرب فيتنام و الكتاب و المثقفين و لذا اصدرت المحكمة العليا الامريكية عام 1972 بأبطال هذه الصلاحيات و منعت التنصت بدون أذن من المحكمة .
و لكن هذا القرار لم يكون سداً و مانعاً لعمليات التنصت فقد تبين عام 1973 أنه تم التنصت علي ستمائة مواطن أمريكي و علي ستة الاف أجنبي يعيشون في الولايات المتحدة الامريكية و كان ضمن هذه المكالمات مكالمات للسيناتور روبرت كندي الذي قتل عام 1988 مع سوم جينكانا و الذي كان من أكبر رؤساء المافيا وقتها .

شعار الوكالة




مبني الوكالة






وكالة المخابرت الامريكية السي أي أيه:

بينما يتركز نشاط ال(nas( علي التنصت الألمتروني نري أن وكالة المخبارت الأمريكية السي أي اية أضافة الي قيامها بالتنصت تقوم بنشاطات و فاعليات تجسسسية تعتمد علي الافراد لا يتم تدريب الجواسيس عندها علي جميع الأنشطة التجسسية و لكن اهم نشاط لها و أهم مصدر للمعلومات عندها هو التسلل الي مخابرات الدول الاخري , و تصيد عملاء لها من بين أفراد تلك المخابرات و كما تقوم بتبادل المعلومات الاستخبارتية مع الدول الصديقة.
وكالة المخابرات الامريكية(CIA) تملك أقمار تجسس و اجهزة حاسوب عملاقة في مدينة (فورت ميد ماريلاند) تتنصت بها علي جميع الاتصالات التي تجري في العالم و تصل بريطانيا جزء من تلك المعلومات و ذلك لأن مقر الاستخبارات البريطاني في شيلتنهام يساهم في جميع هذه المعلومات و يجمع بعضا من المعلومات التي يتم اعتراضها و التي تريدها امريكا من اجل اغراضها الخاصة .
أن المعلومات التي حصل عليها الايرانيون عندما احتلوا السفارة الامريكية بعد ثورة الخميني سنة 1979 أن المخبرات الامريكية السي اي ايه كانت تدفع أكثر من 250 ألف مرتب شهري لعملاء في منطقة الشرق الاوسط وحدها و تتراوح مراكزهم من رؤساء دول الي وزراء وقيادات حزبية وسياسية حاكمة و معارضة علي حد سواء و تتسلسل المراتب من العملاء لتصل اليتجار وفنانين و كناسيين في الشوراع !!! وتبلغميزانية الاجهزة الامنية 30 مليار دولار يذهب عشرها الي السي أي ايه اما البقية فتذهب الي التكنولوجيا الحديثة و و المتعلقة بالتنصت و الفضاء و التصوير الجوي .

و يترأس رئيس وكالة الاستخبارات المركزية صورياً هذه التركيبة الامنية , و ذلك لأنهم أهم ثلاث وكالات استخباراتية هي فعلياً تحت سيطرة العسكر أو وزارة الدفاع و المتمثلة بمكتب الاستطلاع الوطني(NRO) و الذي يهتم بصور الاقمار و الـ2U- و وكالة التصويرو الخرائط (NIMA) أما الثالثة فهي وكالة الامن الوطنية (NSA) و التي تتنصت علي العالم أجمع استناداً الي ما كتبه جيمس بامفورد في كتابة " كتلة الاسرار" يضاف الي هذا وكالة الاستعلامام و الدفاع .

كذلك هناك اجهزة أمنية لكل اختصاصمن القوي العسكرية الأمريكية يطلق عليه تسمية الـ J-2 أذن مع تركيبة معقدة كهذه تتناقض في الصلاحيات و يبدو أن العمل الامني فاشلاً .
مع ان الجهاز الامني يعمل وكالات مشابهة لها في انجلترا و كندا و نيوزلاندا و أستراليا ضمن نظام استخباراتي ضخم يدعي "Echelon" إلا أن نشاطها و فاعليتها لم تقتصر علي التنصت علي الاتحاد السوفيتي و دول حلف وارسو بل تبين في عام 1960 أنها تنصتت علي دول حليفة مثل فرنسا و ايطاليا.

و يذكر أنه لم ينكشف بعض فاعليات هذه الوكالة في الولايات المتحدة الامريكية الا عام 1975 عندما اعترف رئيس هذه الوكالة الجنرال (لوي آلن ) امام لجنة أمام لجنة في الكونجرس بانهم قاموا خلال أعوام 1967 - 1973 بالتنصت علي المخابرات الآلاف من المواطنين الامريكيين كما أورد الكاتب الامريكي جيمس بامفورد حقائق مثيرة عن الوكالة في ( قصر اللغز ) place puzzle حيث ذكر قيام الوكالة بالتنصت علي المكالمات الشفرية للسياسيين و العسكريين و قال إن معدل الوثائق التي تصل الي هذه الوكالة نتيجة نشاطها التجسسي يتراوح بين (50-100) مليون وثيقة كل عام و أنه يتم حرق 40 طناً من الوثائق السرية يومياً .

و هناك الوكالات الحديثة مثل جهاز المخابرات الخاص بحماية المعلومات المخابراتية و رصد المعلومات التييتم تبادلها عبر الاجهزة الإلكترونية و شبكات الكمبيوتر الذي يطلق عليه جهاز " سايبر سيكيورتي" و هذا الهاز يتبع لوزارة الامن الوطني الداخلي و قد قد عين الرئيس بوش رئيساً له و الضابط السابق في السي اي ايه ليسكوسكي و مساعد لوزير الامن الوطني الداخلي لشئون حماية البنية التحتية و الإلكتروينة و الكمبيوترية الأمريكية من الاختراق و الرصد .
مبني السي اي ايه في لانغلي



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد 1433

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 16/06/2012
عدد المساهمات : 122
معدل النشاط : 130
التقييم : 5
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المخابرات الأمريكية (متجدد)   السبت 23 فبراير 2013 - 20:04


جميع المصائب الموجودة في العالم مصدرها هذا المكتب ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيازيد صاعقة الاسلام

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 31
المزاج : عال العال
التسجيل : 02/05/2011
عدد المساهمات : 233
معدل النشاط : 255
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المخابرات الأمريكية (متجدد)   السبت 23 فبراير 2013 - 20:57

المخابرات الأمريكية التكوين و قطاعتها و أعمالها



و يذكر ان مجلس إدارة علوم المخابرات التابع للسي اي ايه و هو مجلس يعني بتطوير اجهزة التنصت و الرصد الحديثة و الفائقة الحساسية لاستخدامها في مهام التجسس و جمع المعلومات .
و في 20 ديسمبر 2004 تقرر أن يشرف من يتولي منصب مدير الأستخبارات الوطنية الذي استحدثه قانون إصلاح الأستخبارات الجديد , علي مجموعة مترابطة من الوكالات و المنظمات التابعة للسلطة التنفيذية و التي تعمل إما معاً أو كل علي حدة .

استحدث قانون تعديل أجهزة الاستخبارات الأمريكية الخمسة عشر .

فوفقاً لقانون إصلاح أجهزة الاستخبارات و الحيلولة دون الارهاب الاسلامي الذي اقره الكونجرس و وقعه الرئيس بوش محولاً إياه الي قانون ساري المفعول , يتمتع المدير بسلطة استراتيجية لتحديد توجه موحد لجمع المعلومات الاستخبارتية و العمليات التي تقوم بها جميع أجهزة الاستخبارات السنوية السرية .
و و كان مدير الاستخبارت المركزية , الذي كان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية , هو المسؤول في السابق عن تنسيق عمل أجهزة الأستخبارات الاخري التي تشكل مجتمعه نظام الاستخبارات الامريكي و لكنه لم يكن يتمتع بأي صلاحيات في مجال الميزانيات أو التوظيف . أما الآن فلم تعد سلطة التنسيق بين عمل الوكالات المختلفة من صلاحيات مدير المخابرات المركزية .
كما نص القانون الجديد علي إنشاء مركز وطني لمكافحة الجهاد الأسلامي في العالم سيكون مسئولاً عن تخطيط المهمات الاستخباراتية و عمليات مكافحة المجاهدين .
و هيكلة الاجهزة الاستخباراتية الحالية و هي مجموعة مترابطة من الوكالات و المنظمات التابعة للسلطة التنفيذية و التي تعمل معاً كل علي حدة و ستبقي علي حالها اي كما تم انشائها بموجب قانون الأمن القومي لعام 1947 للقيام بالنشاطات الاستخباراتية و تتضمن النشاطات ما يلي :
1- جمع المعلومات التي يحتاجها الرئيس الامريكي و مجلس الامن القومي و وزير الخاريجة و الدفاع و غيرهم من المسؤولين في السلطة التنفيذية لتأدية مهماتهم و مسؤولياتهم.
2- غنتاج المعلومات الاستخباراتية و تحليلها و توزيعها علي صناع القرار .
3 جمع المعلومات و القيام بنشاطات لحماية الولايات المتحدة من اي نشاطات استخباراتية معادية و اي نشاطات ارهابية او دولية تتعلق بالاتجار بالمخدرات أو غيرها من النشاطات المعادية التي تقوم بها لادول الاجنبية او المنظمات او أشخاص أو عملاء لديهم ضد الولايات المتحدة الامريكية .
4- النشاطات الاستخباراتية الأخري التي يأمر الرئيس بالقيام بها .
و في ما يلي لمحة عن :


اجهزة المخابرات الجديدة :

1 المنظمات الاستخباراتية التابعة للجيش و البحرية و سلاح الطيران و مشاة البحرية المارييز التي تقوم كل منها بجمع و معالجة المعلومات الاستخباراتية المتعلقة باحتياجات كل منها .

2- وكالة الاستخبارات المركزية سي أي اية و هي الوكالة التي تقدم معلومات استخبارتية خارجية حول مواضيع تتعلق بالامن القومي لصناع القرار وواضعي السياسات الامريكية .

3- وكالة استخبارات خفر السواحل و هي مسؤولة عن المعلومات المتعلقة بالحدود الأمريكية البحرية و الأمن الوطني .


4 - وكالة استخبارات وزارة الدفاع البنتاجون :

و هي تقدم المعلومات الاستخباراتية العسكرية خارجية حول مواضيع تتعلق بالامن القومي لصناع القرار وواضعي السياسات الامريكية و المخططين للقوات المسلحة .

5- استخبارت وزارة الطاقة :

و تقوم بتحليل معلومات الأسلحة النووية الأجنبية و انتشار الأسلحة النووية و قضايا استخباراتية مرتبطة بأمن الطاقة .

6- أستخبارات وزارة الأمن الوطني :

وهي الجهة التي تحول دون وقوع هجمات داخل الولايات المتحدة و تقلل قابلية تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لعمل أرهابي.

7- أستخبارات وزارة الخارجية :

و هي الجهة التي تحلل المعلومات التي تؤثر علي سياسة الولايات المتحدة الخارجية .

8- أستخبارت وزارة المالية :

و تقوم بجمع و معالجة المعلومات التي تؤثر علي اسياسات المالية و النقدية و المعلومات المتعلقة بتمويل الجهاد.

9- مكتب التقحيقات الفدرالي:

و هو الجهة المسؤولة عن مكافحة الأرهاب علي الصعيدين الدولي و الداخلي و مكافحة الجاسوسية أو القيام بتجسس مضاد و القضايا المتعلقة بالقضايا الجنائية الدولية .

10- وكالة الاستخبارت الارضية :

الفضائية القومية و هي وكالة تقدم معلومات استخباراتيةدقيقة الصحة في الوقت المناسب و متصلة بشكل وثيق بموضوع الأمن الارضي /الفضائي لدعم الامن القومي .

11- مكتب الاستطلاع القومي :

و مهمته تنسيق جمع و تحليل المعلومات التي تحصل عليها الأسلحة المختلفة في القوات المسلحة الامريكية من طائارت الاستكشاف و الأقمار الصناعية الاستطلاعية " اقمار التجسس".

12- وكالة الأمن القومي :

و مهمتها جمع ومعالجة إشارات معلومات الستخباراتية الاجنبية توفير المعلومات للزعماء القوميين و قادة مسارح العمليات , و خماية أنظمة المعلومات الأمنية الأمريكية من اختراقها.

13- مجموعة الاستخبارت الامريكية:

( جميع مهمات وكالة الاستخبارات الامريكية المركزية ووكالة استخبارت وزارة الدفاع ووكالة الأمن القومي و مكتب الأستطلاع القومي ووكالة الأستخبارت الأرضية - الفضائية القومية بالاستخبارات . و عليه فإن كل منظمة من هذه المنظمات تعتبر , برمتها عضواً فيها ).

14- المنظمات الاخري :

فمسؤلة في المقام الأول عن عمليات و قضايا غير الاستخبارت و لكنها تتحمل ايضاً مسؤوليات استخباراتية . و في هذه الحالات , يكون ذلك الجزء المسؤول عن القيام بالمهمة الاستخباراتية و هو وحده جزءاً من مجموعة أجهزة الاستخبارت الأمريكية .
يقولون محللون و مسؤولين سابقين أن هذه التطورات اثارت تكهنات بأن المخابرات الامريكية المركزية قد تفقد مهمتها التحليلة بالكامل لصالح المنصب المستحدث الجديد و تصبح مجرد جهات لجمع المعلومات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بيازيد صاعقة الاسلام

رقـــيب
رقـــيب



الـبلد :
العمر : 31
المزاج : عال العال
التسجيل : 02/05/2011
عدد المساهمات : 233
معدل النشاط : 255
التقييم : 20
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: موسوعة المخابرات الأمريكية (متجدد)   الإثنين 25 فبراير 2013 - 18:41

المخابرات الامريكية و دورها في صناعة الحدث





أن دور المخابرت الامريكية بالغ الخطورة و تأثيرة علي الراي العام الامريكي بل و العالمي خطير و هم اول من وضعوا فن الدعاية السيئة و التأثير علي الشعوب من خلال الدعاية المضللة ففي منتصف الحرب العالمية الامريكية قرر الساسة الامريكيون الدخول في الحرب و كان عليهم قبل هذا أن يسوقوا لتلك الحرب خاصة ان الشعب الامريكي كان وقتها مسالم جداً و من هنا نري مدي تورط المخابرتات الامريكية و ان تاريخ نشأتها الحقيقي ليس كما يظن البعض فحتي ان الامريكان لكي يمهدوا للراي العام الامريكية معركتهم مع اليابانيون بدأت دعاية ضخمة ضد اليابان و تصوير اليابانيون علي أنهم شعب همجي بدائي متوحش كما سنري في هذا الفيديو :





[center]
و امتدت يدهم الي دور السينما و حتي الكارتون فالمخبارت الامريكية حربها الولي هي مع الشعب الامريكية نفسه و كيف يوجهون الرأي العام و يهيئوهم و يحولوهم من المسالمه و حب التعايش السلمي علي حد وصفهم الي حب الحرب و التعطش للدماء و الانتقام كما جاء في سلسلة لماذا نحارب الاعلانية التي مهدت لدخول امريكا الحرب :
















في الحقيقة لا احد يعلم متي نشأ جهاز المخابرات الامريكية لأن الجاسوسية هي متجزرة في القدم و لا تنعدم دولة من جهاز مخابرات بشكل ما, لكننا سنتجاوز كل هذا سنتجاوز حتي الثلاثون عاماً الماضية التي بدأتها المخابرات رسميا من عهد هاري ترومان - و أن كنا سنعرج عليها احياناً - فبعد أن أمر بوش بأنشاء وزارة خاصة بالمخابرت مع التكليفات الجديدة لهذا الجهاز يجب ان نستوضح سلوكيات هذا الجهاز و ادواره من السبعينات و حتي يومنا هذا , و سنركز هنا علي المؤسسات و الشركات التي تعمل بواجهة مدنية في هيئة منظمات حقوقية او مراكز بحثية و شركات قطاع خاص و مجلات و اذاعات راديو و متلفزة و دور تلك الكيانات في جلب المعلومات و تحليلها و استعانة الادارة الحاكمة بتلك المعلومات في سياستها الخارجية و الداخلية ,بل سنري دور هذا الجهاز و اثره في دول بحجم كوريا الجنوبية و دره في نشأة الجهاز المخابارت الكوري و دور اليمين ( المحافظين ) الامريكي في هذا الجهاز بل ودوره في جهاز المخابرات عامة .

ان اليمين الامريكي و دوره في السياسات الامريكية و دوره في نشأة المخابرت الامريكية بل و سيطرته علي الكثير من الشركات و مصانع الاسلحة و دعم تلك الكيانات للمخابرات و تقديم المخابرات الامريكية لتلك الشركات عقود بموجبها تقوم المخابرات الامريكية بمساعدة حلفائها الماليين في تزويدهم بالمعلومات الضرورية فيما يخص نشاطتهم و تقوم تلك الكيانات ايضاً بتمويل انشطة المخابرت الامريكية التي بدورها تستخدم تلك الاموال في اقامة المؤسسات البحثية مثل مؤسسة راند البحثية في سانت مونيكا و معهد هوفر المتخصص بشؤون الحرب , و مركز الثورة و السلام في بالو التو و مركز الدراسات الأستراتيجية و الدولية في جامعة جورج تاون بواشنطن و معهد واشنطون للمشاريع التجارية , و معهد التقنية مساشوتس و و غيرهما من المراكز البحثية , التي تهدف الي تطوير قاعدة فكرية تؤسس لسياسة الولايات المتحدة الامريكية .
ففي عام 1973 دفع بارون جوزيف كورز الي المدعو بول فريتش مبلغ 250 ألف دولار المطلوب كدفعة أولي لاستحداث مؤسسة التراث و هي عبارة عن مركز بحث خاص لترويج أفكار الجناح اليميني و حتي قبل تسلم رونالد ريجان منصب الرئاسة كانت تلك المؤسسة تقدم توصياتها بتوسيع سلطات أجهزة المخابرات .
و هي نفسها المؤسسة التي اصدرت توصيات بتنفيذ عمليات شبه عسكرية في افغانستان و انغولا و كمبوديا و ايران و لاوس و ليبيا و نيكارغوا و فيتنام.
و في أطار مؤسسة التراث هذه شكل فريتش لجنة أسماها بلجنة بقاء الكونجرس الامريكي حراً بهدف تعزيز مواقع اعضاء الكونجرس اليمينين و بالتعاون مع ريتشارد فيجوري و هارود فليبس شكل فيريتش الحركة الشعبية المحافظة اليمينية الديمقراطية للشرق الاوسط المعروف بمشورع باول للشاركة الشرق اوسطية و الذي أعلن في خطاب القاه في هذه المؤسسة , الامر الذسي يعطينا فكرة عن الادوار الوظيفية لهذه المؤسسة المدنية الطابع و الاستخبارتية المضمون .
و يمكن مقارنة تشكيل مؤسسة التراث بتشكيل مركز الدراسات الدولية لدي معهد التقنية في ماساشوتس في عام 1951 و الذي انشيء ايضاً بأموال وكالة الاستخبارات الامريكية المركزية , و لال ننسي هنا أن أستحداث مراكز البحث و الدراسات الخاصة بالوكالة و تمويلها بالكامل سراً هو جزء من تقاليد الوكالة .
و شكلت تلك المراكز البحثية من ضباط سابقين في المخابرت الامريكية و شكلت تلك المراكز من اجل تحسين صورة الوكالة لدي الجمهور و في اطار تعبئة الناس و توجيه اصواتهم لتخدم الاهداف الاستراتيجية التي تتبنها الأدارة الامريكية ,
فعلي سبيل المثال استقال راي كلاين الضابط السابق في مكتب الخدمات الاستراتيجية ( أو أو اس) و نائب مدير المخابرات المركزية بين عامي 1962 و 1966 في عام 1973 ليلتحق و يشغل منصب قيادي في مركز الدراسات الاستراتيجية و الدولية الذي تربطه صلات وثيقة بالوكالة , و كذلك ترك العديد من الضباط مناصبهم للألتحاق بمراكز بحثية مخابراتية مموهة و عن طريق تلك المراكز قدمت العديد من الاسهامات الفكرية و العلمية و المعلوماتية في أطار تعزيز دور المحافظين و بهدف تعبئة القوي السياسية و الرأي العام دعماً لجنوح الولايات المتحدة الامريكية نحو أستخدام اقصي حد من سياسة القوة و التدخل بشئون الدول في العالم.
كان الهاجس الاوحد لوكالة الاستخبارت المركزية ينحصر في استخدام الصحافة داخل الولايات المتحدة الامريكية و خارجها بقصد التاثير و التوجيه و التلاعب بالرأي العام و لكن مع تنامي إدراكها لما تتمتع به وسائل الأعلتم من أمكانيات هائلة في التاثير علي الجمهور و رغبة منها في أن تزيد من فاعلية تضليلها الإعلامي الواسع النطاق سعت الوكالة و لا تزال تسعي لزرع عملائها في هيئات تحرير الصحف و دور النشر. بل أنها فوق هذا و ذاك تقوم بشراء المزيد من دور النشر و الصحف بشكل مباشر .
كما ان المخابرات المركزية تمول العديد من المجلات منها مجلة انكاونتر الشهرية كما يربطها عللاقات مع مجلات الرأي و الفكر مثل ببليك اوبينيون كونينتري ناشيونال و ناشيونال أنترست و يرأس بودهوريتز رئاسة تحرير مجلة كومينتري التي تهتم بالعالجة التفصيلية للجوانب الاستراتيجية و التكتيكية للأنشطة الاستخباراتية و هذا ايضاً يتلقي اموالاً من الوكالة .
و لا تنحصر في المجلات فقط و الصحف فقد أظهرت دراسة جرت في السبعينات حول علاقة الوكالة ببقية وسائل الاعلام فتبين أن الوكالة كانت في فترات مختلفة أما مالكة أو مموله لأكثر من 50 صحيفة ووكالة أنباء و محطة إذاعة و مجلة أو لأنواع أخري من وسائل الاتصال .
و قد تم تصميم هذا الاندماج التكاملي بين وسائل الإعلام و أجهزة الاستخبارات بهدف تضليل البلدان الاخري و حرف توجهاتها نحو تأيد السياسات الامريكية و في الوقت ذاته يساعد هذا الشكل من الاندماج في السيطرة علي الرأي العام المحلي و الخارجي وفق ما هو مطلوب داخل الولايات المتحدة .
ففي أواخر السبعينات استخدمت الجماعات اليمينة الامريكية مثل جماعة الأكثرية الاخلاقية مبدأ " أمكانية الرد" الذي تعمل علي أساسه الدعاية السوداء في الخارج من أجل خلق جو من القلق و أنعدام الامان لدي الشعب الامريكي و يبين جون ستوكويل الرئيس الأسبق لبعثة الوكالة في أنغولا , في كتابة " البحث عن الاعداء " كيف قامت الوكالة بفبركة الأخبار في أنغولا و تسريبها الي صحيفة واشنطون بوست و شبكات التلفزة الامريكية.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

موسوعة المخابرات الأمريكية (متجدد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين