أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جندي مهمات

مقـــدم
مقـــدم



الـبلد :
المهنة : مايمديك
المزاج : ناري
التسجيل : 22/11/2007
عدد المساهمات : 1178
معدل النشاط : 291
التقييم : 85
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان   الثلاثاء 28 أكتوبر 2008 - 4:54

م
ا أن احتلت القوات الأمريكية
أفغانستان إلا وتصاعدت تصريحات المسئولين الأمريكيين وعلى رأسهم وزير الدفاع السابق
دونالد رامسفيلد والرئيس جورج بوش بأن طالبان قد انتهت إلى غير رجعة ، وبعد 7 سنوات
من الغزو تأكد زيف الادعاءات السابقة وتأكد للجميع أن طالبان لم تستمر فقط بل
تصاعدت قوتها أضعاف ما كانت عليه في السابق لدرجة أنها نالت أخيرا اعترافا دوليا
بأنها جزء أصيل من النسيج الأفغاني ومفتاح الأزمة والحل في آن
واحد.







فدعوات أبرز حلفاء أمريكا ،
الرئيس الأفغاني حامد قرضاي ووزير الدفاع البريطاني ديس براون في سبتمبر الماضي
للحوار مع طالبان ، وإعلان فرنسا عن مؤتمر دولي حول أفغانستان قريبا ، بجانب إعلان
السعودية في 21 أكتوبر أن قرضاي طلب وساطتها لإقناع طالبان بالحوار ، هي أمور تعتبر
بمثابة اعتراف دولي بالحركة التي طالما وصفها الغرب بالإرهابية ، كما أنها ما كانت
لتظهر لولا تصاعد قوتها وتكبيدها القوات الأجنبية والأفغانية خسائر
فادحة.


ففي 18 أغسطس الماضي ، تلقت
القوات الفرنسية ضربة قاصمة عندما قتل عشرة جنود فرنسيين وجرح 21 آخرين في كمين
لطالبان في مقاطعة ساروبي على بعد نحو 64 كيلومتراً شرقي العاصمة الأفغانية كابول.


وما أن نشرت مجلة "باري ماتش"
الفرنسية صوراً لمسلحي طالبان وقائدهم العسكري فاروقي وهم يرتدون ملابس الجنود
الفرنسيين القتلى وخوذاتهم، ويحملون بنادق فرنسية وأجهزة اتصال من نوع "ووكي توكي"
، إلا
وظهرت ثورة غضب في فرنسا وخرجت تظاهرات تطالب بالانسحاب من
أفغانستان.


كما بلغت خسائر قوات التحالف
الذي تقوده الولايات المتحدة منذ بداية 2008 وحتى شهر سبتمبر حوالي 221 جنديا ليصبح
أكثر الأعوام دموية للقوات الأجنبية منذ بداية الغزو في 2001 .


وفي تقرير قدمته للكونجرس
الأمريكي في 27 يوليو الماضي ، حذرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) من
تكثيف حركة طالبان لهجماتها في الشهور المتبقية من عام 2008 ، مشيرة إلى أن
الحركة تمكنت من بلوغ مرحلة من السرعة والمرونة في هجماتها.

وفي 31
أغسطس ، كشفت صحيفة التليجراف البريطانية عن تزايد ملحوظ في معدل هجمات طالبان ضد
القوات الأجنبية، ونقلت عن مسئولين محليين قولهم إن كل يوم يشهد وقوع هجمات
وتفجيرات تطال دوريات الناتو وتتسبب في تدمير العربات العسكرية ويظل حطام هذه
العربات مبعثرا على الطرقات .


ووفقا للمسئولين المحليين أيضا فإن
الهجمات تحدث بشكل يومي تقريبا وتضرب التجهيزات العسكرية وكذلك الشاحنات المدنية
التي تحمل الوقود والغذاء والملابس للقوات الأجنبية ،واختتمت الصحيفة تقريرها قائلة
إن منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" تفقد العديد من المعابر والممرات الاستراتيجية
يوما بعد يوم لأن هجمات حركة طالبان ضد قوافل التجهيزات تزداد
قوة.


وفي السياق ذاته ، قالت صحيفة
التايمز البريطانية إن المؤشرات تتزايد على أن حركة طالبان تضيق خناقها على العاصمة
الأفغانية كابول ، مشيرة إلى تعدد مشاهد السيارات والشاحنات المحروقة على
أطرافها.

وفي تأكيد على تصاعد قوة الحركة ، قارنت الصحيفة بين تكتيكات
طالبان وتلك التي استخدمتها المقاومة الأفغانية ضد البريطانيين في 1841 وضد الروس
قبل عقدين من الزمن ، حيث كانت تقطع الإمدادات بمهاجمة بعض الخطوط الحيوية التي تمر
من مناطق وعرة، بينما يقترب المسلحون من العاصمة شيئا فشيئا.

وفجرت
التايمز مفاجأة قوية جاء فيها أن الحركة تسيطر حاليا على مناطق لا تبعد عن العاصمة
إلا بعشرين ميلا إلى الجنوب الغربي ، ورغم أن شاحنات المؤن ما زالت تتحرك منها
وإليها، فإن الخوف وعدد القتلى في صفوف الناتو والقوات الأمريكية يتزايدون بشكل
مطرد ، محذرة من الضربة القاضية التي ستتلقاها مصداقية حلف الناتو ليس في أفغانستان
فقط بل في أوروبا أيضا.


وفي 2 أغسطس ، أكد الجنرال
الألماني هانز لوتار دومروزه رئيس أركان قوة المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها
الناتو في أفغانستان (إيساف) أن عدد الهجمات بالقنابل التي توضع على جوانب الطرق
زاد بنسبة 50 في المائة في الشهور الثمانية الأولى من 2008 ، مشيرا إلى أن طالبان
زرعت 1200 قنبلة من هذه القنابل حتى أغسطس من العام الجاري ، بينما في نفس الفترة
من العام الماضي زرعت 800 قنبلة.


وأضاف أن مقاتلي طالبان زادوا من
قدراتهم التقنية ، فعلى سبيل المثال ردوا على أجهزة التشويش التي تستخدمها القوافل
العسكرية الأجنبية للتعامل مع عمليات التفجير عن بعد باستخدام مزيد من الكوابل
وأطباق الضغط للتحكم في الأجهزة ، هذا بالإضافة إلى أن الهجمات الانتحارية بالقنابل
زادت عن ال 160هجوما التي وقعت العام الماضي.


شهادة من ميدان
القتال


وفي أغسطس الماضي ، كشف الجندي الأمريكي تايلر ستافورد لشبكة سي
ان ان الإخبارية الأمريكية عن تجربته الشخصية مع جحيم هجمات طالبان ، قائلا إن
مجموعته التابعة للكتيبة الثانية من فوج المشاة الأمريكي الـ503، في اللواء 173
المحمول جواً، تعرضت في يوليو الماضي لأكثر العمليات دموية ضد الجيش الأمريكي في
أفغانستان منذ ثلاث سنوات.


فشل ذريع لقوات الناتو








وحول تفاصيل الهجوم الشرس الذي
شنته مجموعة من عناصر طالبان على وحدته في شرقي أفغانستان والذي خلف تسعة قتلى بين
صفوف القوات الأمريكية ، قال تايلر ستافورد :" وجدنا أنفسنا فجأة وجها لوجه مع 200
من مقاتلي طالبان، الذين أطبقوا علينا من ثلاث جبهات، لتبدأ مواجهات شرسة، انتهت
بمحاولة الناجين منا إنقاذ حياة بعضنا البعض، بعد سقوط تسعة قتلى وإصابة العشرات
بجراح".


واستطرد يقول :" عند إصابتي صرخت
منادياً صديقي، الجندي ماثيو فيليبس، طلباً للمساعدة، لكن ما من مجيب، وعندها نظرت
إليه وسألته : هل أنت بخير؟ ، غير أنه لم يتحرك مطلقا وكان ماثيو أول رفاقي الذين
شهدت مقتلهم.وتابع :"شاهدت رفيقي الآخر، الجندي جونثان آيرز .. كان مذهلا ،
لم يتوقف لوهلة عن إطلاق وابل الرصاص على عناصر طالبان ، حتى أصابته قذيفة أر. بي.
جي فخر صريعا".


واسترسل بالقول: "دوت الانفجارات
في كل مكان، وكان هناك أكثر من 200 من مقاتلي طالبان يطلقون نيران أسلحتهم علينا..
كانت فوضى عارمة " ، واصفا موقع الاشتباكات وهو يلقي بنظرة أخيرة عليه من على متن
مروحية الإنقاذ بأنه كان على غرار المواقع في حرب فيتنام .

وفي 20
سبتمبر ، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية هي الأخرى أن حركة طالبان باتت تحظى
بتسليح وثقة عالية وأضحت قادرة على تنفيذ هجمات متصاعدة ، مشيرة إلى أن مقاتلي
الحركة قادرون الآن على العمل في جميع الأقاليم التي تحيط بالعاصمة وتفرض سيطرتها
على العديد من المناطق القريبة بعد أن كانت تركز عملياتها في المناطق القروية
الجنوبية.


وأضافت أيضا أن حركة طالبان
الجديدة خلقت هيكلاً حكومياً موازياً يتضمن مجالس دفاع ومالية وتقوم حاليا بتعيين
قضاة ومسئولين ببعض المناطق, كما أنها تدير مواقع إلكترونية وجهاز دعاية على مدار
24 ساعة يروج لكل عملية عسكرية أسرع مما يفعله المسئولون الأفغانيون
والغربيون.


وفي 23 سبتمبر ، توقع تقرير
استراتيجي وضعه أنطوني كوردسمان المفكر الأمريكي الشهير في مركز الدراسات
الإستراتيجية والدولية بواشنطن أن يخسر حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة الحرب
في أفغانستان كما حدث مع الاتحاد السوفيتي في ثمانينات القرن الماضي والإمبراطورية
البريطانية في القرن التاسع عشر.


وأضاف كوردسمان في تقريره أن
الوضع في أفغانستان كان يتدهور في السنوات الخمس الماضية ووصل اليوم إلى "مرحلة
الأزمة", مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي المقبل سيواجه تحديا جديا من خلال حرب يتم
خسارتها على المستويين السياسي والإستراتيجي.


اعترافات
بوش وحلفائه


الاعترافات السابقة جعلت إخفاء
حقيقة ما يحدث في أفغانستان أمرا مستحيلا ولذا توالت تصريحات مسئولي الناتو وأمريكا
حول تدهور الأوضاع هناك ، ففي مطلع أكتوبر ، فاجأ قائد القوات البريطانية فى
أفغانستان البريجادير مارك كارلتون العالم بتأكيده استحالة كسب الحرب ضد طالبان
ومطالبته بالتفاوض معها .


وفي 7 أكتوبر ، أكد البريجادير
ريتشارد بلانشيت المتحدث باسم قوات الناتو أنه لا يوجد حل عسكرى للنزاع في
أفغانستان ، وأعرب عن تأييده لفكرة إجراء محادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة
طالبان ، كما أعلن كاى ايدى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان أن الحرب
ينبغي كسبها عن طريق وسائل سياسية.


ومن جانبه ، صرح الأميرال مايك
مولين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب
الأمريكي مطلع أكتوبر بأنه ليس مقتنعا بأن بلاده تكسب حربها في أفغانستان ، فيما
أعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أن وزارته تجري مراجعة لاستراتيجية الحرب
التي تطبقها في أفغانستان لمواجهة تصاعد الهجمات من جانب مقاتلي حركة
طالبان.


وفي السياق ذاته ، أعلن الرئيس
الأمريكي جورج بوش أنه سيرسل لواء قوامه ثمانية آلاف جندي إلى أفغانستان بحلول
العام المقبل ، وناشد الناتو زيادة حجم قواته ، محذرا من أن خطر طالبان يتزايد
، لكن القادة العسكريين الأمريكيين يؤكدون أنهم ما زالوا بحاجة إلى ثلاثة ألوية
إضافية ، فضلاً عن وحدات للدعم ، ويؤكد القائد الأعلى للقوات الأمريكية في
أفغانستان الجنرال ديفيد ماكيرنان في هذا الصدد أنه بحاجة إلى 15 ألف جندي إضافي
بجانب الـ 8 آلاف جندي الذين صادق بوش على نشرهم مطلع العام
القادم.


ويوجد في أفغانستان حاليا 33 ألف
جندي أمريكي من بينهم 13 ألفاً ضمن قوة قوات المساعدة الأمنية الدولية التي يقودها
الناتو وقوامها 47 ألف جندي، فيما يخضع العدد الباقي لقيادة أمريكية
مباشرة.


ويتساءل كثيرون : ما
أسباب فشل هذا العدد الضخم من القوات الأجنبية في القضاء على طالبان ؟
.


يجمع المراقبون أن انتعاش طالبان على مدى العامين الماضيين يعزى
إلى التنامي السريع لاستياء المواطنين من حكومة حامد قرضاي التي فشلت في تأمين
الخدمات والأمن للبلاد, كما أن ارتفاع عدد الضحايا في أوساط المدنيين بسبب العمليات
العسكرية التي تشنها قوات التحالف بأفغانستان شكل وقوداً لهذا الاستياء الشعبي ضد
قرضاي وأمريكا وزاد من شعبية طالبان .


أحد مقاتلي طالبان








ففي 22 أغسطس الماضي ، لقى حوالي
90 مدنيا أفغانيا معظمهم من النساء والأطفال مصرعهم في قصف جوي أمريكي لمنطقة
شينداند بإقليم هيرات في جنوب شرقي أفغانستان ، كما قتل أكثر من 1000 مدني أثناء
عمليات لقوات الناتو والقوات الأمريكية ضد من تعتقد أنهم عناصر طالبان منذ
مطلع 2008 وحتى سبتمبر الماضي .


وفي 8 أكتوبر ، كشفت دراسة لباحث
أمريكي أن نحو 3200 مدني قتلوا منذ عام 2005 في عمليات لقوات الناتو والجيش
الأمريكي ، وقال البروفيسور مارك هيرولد الباحث بجامعة نيو هامبشر في دراسته :" إن
اللجوء الى القوات الجوية يتصاعد ما يزيد الأخطار على المدنيين" ، مشيرا إلى أن
الخسائر في صفوف المدنيين منذ عام 2005 تفوق الإحصائية التي كشفت عن مقتل بين 2256
و2949 مدنيا خلال القصف الأمريكي عام 2001 والذي أفضى إلى الإطاحة بحركة
طالبان.


ومن الأمور الأخرى التي أفشلت
مهمة الناتو والقوات الأمريكية هو تطوير طالبان الدائم لتكتيكاتها في حرب العصابات
، ما بين تفجيرات وعمليات انتحارية شبه يومية، بالإضافة لاعتراف مسئولين أفغان
مؤخرا بأن أسلحة صينية متطورة كالصواريخ المضادة للطائرات والمدفعية والألغام
والقذائف الصاروخية ومعدات صنع العبوات الناسفة أصبحت بحوزة مقاتلي الحركة .


امتلاك مثل تلك الأسلحة هو الذي
دفع طالبان للثقة أكثر وأكثر في قدراتها على هزيمة الناتو وأمريكا ، ولذا تحفظت على
دعوات الحوار وربطت الموافقة عليها بانسحاب القوات الأجنبية ، وهو الأمر الذي وصفه
المراقبون بالذكاء السياسي ، فالدخول في أي حوار في الوقت الراهن لا يخدم سوى بوش
وقرضاي في ظل تدني شعبيتهما .


والخلاصة أن طالبان متمسكة
بالحفاظ على مكاسب الأرض وانتزاع اعتراف سياسي رسمي ودولي بأنها طرف في نزاع مشروع
، ولذا فإنها لن تقدم لأعدائها خدمات مجانية على طبق من ذهب ، بل يرجح أنها تتأهب
لتوجيه الضربة القاصمة لبوش ، احتفالا بخروجه من السلطة .


إقرأ أيضا


طالبان لبوش : انتهى
الدرس يا غبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
bany_bony

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
العمر : 41
المهنة : اخصائي برمجة الانظمة الخبيرة
المزاج : حاسم كالسيف
التسجيل : 03/01/2008
عدد المساهمات : 2665
معدل النشاط : 152
التقييم : 11
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان   الثلاثاء 28 أكتوبر 2008 - 5:36

في افغانستان رجال بحق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sherifmedhat

عقـــيد
عقـــيد



الـبلد :
العمر : 29
المهنة : مشروع جيوفيزيائ
المزاج : مخنؤ
التسجيل : 09/11/2007
عدد المساهمات : 1311
معدل النشاط : 79
التقييم : 6
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان   الثلاثاء 28 أكتوبر 2008 - 20:49

افغانستان اصعب بكثير من العراق و القتال فيها لا يكون الا بطرق محدده لا يمكن لامريكا او قوات الحلف استخدمها فى افغانستان و بالتاكيد الخسائر فى افغانستان اكبر بكتير من العراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجل المستحيل

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : تاجر بسيط على قد حالي
المزاج : غاوي نكد
التسجيل : 11/03/2008
عدد المساهمات : 2502
معدل النشاط : 167
التقييم : 14
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان   الثلاثاء 28 أكتوبر 2008 - 23:16

@sherifmedhat كتب:
افغانستان اصعب بكثير من العراق و القتال فيها لا يكون الا بطرق محدده لا يمكن لامريكا او قوات الحلف استخدمها فى افغانستان و بالتاكيد الخسائر فى افغانستان اكبر بكتير من العراق

وبالرغم من ذالك خسائر امريكا في العراق بسبب المقاومه هي اضعاف مضاعفه
من خسائرهم في افغانستان والمقاومه في العراق منسقه اكثر من طالبنان

وحتى امريكا استغربت من ذالك ولكن لو عرفنا السبب لبطل العجب

المقاومه في العراق من يقودها هم ضباط من الجيش العراقي السابق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
karem

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
المهنة : اركان حرب
المزاج : عصبي
التسجيل : 02/11/2007
عدد المساهمات : 2463
معدل النشاط : 1339
التقييم : 33
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان   الأربعاء 29 أكتوبر 2008 - 10:32

@bany_bony كتب:
في افغانستان رجال بحق


عندك حق يا باني بس الاختلاف البسيط عن العراق و افغانستان ان الشعب الافغاني منقسم الي جزئين الحزء الذي يرد الحكومة الحالية و اعوانهم و الجزء الاخر لا يريدهم و يريد طالبان

لاكن العراق منقسمة الي شيعة و سنة و اكراد و مسيحيين شوف يقى كل فئة منقسمة ايضا منهم من يبحث عن المقاومة و منهم من يبحث عن السلطة و منهم من يبحث عن المال و كل واحد منهم يريد ان تكون كلمتة هيا المسموعة و امرة المطاع و نسوا ان هناك اولويات و نسوا ان بلدهم محتل

_________________________

اذا رأيت الاسود تركت الصحراء رعبا و خوفا
من المجهول فاعلم ان رجال الصاعقة يصيحون


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
wael hamdy

رائـــد
رائـــد



الـبلد :
العمر : 38
المهنة : فدائى
المزاج : تمام
التسجيل : 31/10/2007
عدد المساهمات : 903
معدل النشاط : 540
التقييم : 13
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان   الثلاثاء 16 ديسمبر 2008 - 10:49

كان الروس اشطر افغانستان مقبرة لغير اولادها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmagdy

مســـاعد
مســـاعد



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : قناص الرافضه والاخوان المفسدين
المزاج : متفائل
التسجيل : 23/02/2009
عدد المساهمات : 430
معدل النشاط : 195
التقييم : -36
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان   الأربعاء 15 أبريل 2009 - 23:30

@bany_bony كتب:
في افغانستان رجال بحق



عندك حق بارك الله في المجاهدين هناك
للاسف موقفنا جميعا مؤسف من المجاهدين هناك ولا اي مساعده لهم من اي دوله
اللهم انصرهم
اللهم ليس لهم غيرك
اللهم انصرهم وتقبل شهدائهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بوش يصرخ .. أنقذونا من طالبان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: مواضيع عسكرية عامة - General Topics-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين