أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

عملية إنقاذ فشلت منذ مرحلة التخطيط

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 عملية إنقاذ فشلت منذ مرحلة التخطيط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ossama zaki

لـــواء
لـــواء



الـبلد :
التسجيل : 06/11/2012
عدد المساهمات : 3263
معدل النشاط : 7222
التقييم : 58
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: عملية إنقاذ فشلت منذ مرحلة التخطيط   الجمعة 8 فبراير 2013 - 7:38

عملية إنقاذ فشلت منذ مرحلة التخطيط



وصل عميل الاستخبارات الفرنسية إلى العاصمة الصومالية مقديشو في شهر
يوليو/تموز من عام 2009، حاملاً وثائق شخصية كصحفي باسم ديني أليكس. وبعد
أسبوع فقط من ذلك التاريخ، و أثناء خروجه من الفندق الذي كان ينزل فيه في
مقديشو ألقي القبض عليه من قبل مقاتلين، اقتادوه إلى جهة غير معروفة. ولم
يعرف مصيره إلا في عام 2010، من خلال مقابلة صحفية بثت على مواقع الانترنت،
وجه أليكس فيها رسالة يطلب فيها من الحكومة الفرنسية الكف عن دعم السلطات
الصومالية. وظهرت رسالة أخرى له في شهر اكتوبر/تشرين الأول من نفس العام،
أحدثت ضجة كبيرة في وسائل الإعلام الأوروبية، لأن الرهينة الفرنسي توجه في
هذه المرة إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مباشرة للبدء في مفاوضات مع
الخاطفين لاطلاق سراحه.
وعلى الرغم من ذلك لم يبد الرئيس نية لتغيير
سياسة بلاده الخارجية مقابل اطلاق سراح الرهينة لأن ذلك قد يغري جميع أنواع
المجموعات المتطرفة في مختلف أنحاء العالم لشن حملة مطاردة لاصطياد
الفرنسيين. وهكذا، بدأ الاعداد لعملية تحرير ديني أليكس بعد أربعة أعوام من
خطفه. فكانت أمام الفرنسيين مهمات كثيرة، منها: تحديد مكان احتجاز العميل
ومخطط البناء الذي يحتجز فيه، بالإضافة إلى منظومة الحراسة وطريقة التعامل
معها وغير ذلك. إذ لم يكن معروفاً سوى اسم الجهة الخاطفة، وهي جماعة
إسلامية متطرفة باسم حركة "الشباب" الصومالية. بعد الإعداد والتجهيز لهذه
العملية، حاولت القوات الخاصة الفرنسية في ليل 12 إلى 13 يناير/كانون
الثاني من العام الجاري تحرير الرهينة على الأراضي الصومالية. لكن العملية
فشلت فشلاً ذريعاً، حيث قتل جندي فرنسي وترك آخر في أرض المعركة بعد إصابته
بجروح بليغة، مع احتمال أن يكون العميل المحتجز قد قتل أيضاً. ولم تقدم
باريس أية معلومات للرأي العام بهذا الخصوص، واكتفى المحللون بالأخبار التي
سربتها وسائل الاعلام.
من خلال قراءة الصحف خلص الكثيرون إلى أن
عناصر تنظيم "حركة الشباب" الصومالية هم مقاتلون من سكان البلاد الأصليين
من غير المتعلمين، حالهم حال القراصنة الصوماليين الذين هم جهلة فعلا. لكن
حركة الشباب ـ تنظيم استقطب المجاهدين من جميع أنحاء العالم، من اليمن
وباكستان والسعودية ودول عربية أخرى، قاتلوا وتدربوا في أفغانستان. ويؤكد
الكثير من الخبراء أن جميع القادة الميدانيين لحركة المجاهدين الشباب
الصومالية خاضوا تجارب قتالية في أفغانستان وباكستان. ولهذا فهم يتمتعون
بخبرة قتالية كبيرة. أما المقاتلون العاديون فيخضع جزء منهم لتدريبات في
معسكرات مقامة على الأراضي الأريتيرية. ويتلقى الجزء الأكبر منهم تدريبه في
مدينة استيل، الواقعة في ضواحي العاصمة الكينية نيروبي، والتي تسمى
"مقديشو الصغيرة" لكثرة الشباب العاطل عن العمل فيها. ومعلوم أن الأشخاص
الذين ينتسبون إلى تنظيم حركة الشباب المجاهدين الصومالية يتقاضى الواحد
منهم راتباً شهرياً يقدر بـ 100 دولار أمريكي بالإضافة للملبس والمأكل.
وهذا يعتبر محفزاً لجعل تلك المنطقة الكينية مصدراً لا ينضب من المقاتلين.
وكذلك تقوم حركة الشباب بمخاطبة هؤلاء باللغة السواحلية أثناء الحملات
الدعوية، مما يؤثر في عدد من المجاهدين الكينيين الأصليين.
و إلى
جانب السلطات الصومالية، تقاتل ضد حركة "الشباب" وحدات عسكرية إثيوبية
وكينية، بالإضافة إلى مجموعات صوفية صومالية، حملت السلاح بعد أن قامت حركة
الشباب الإسلامية الاصولية بتدمير الأضرحة المقدسة بالنسبة للصوفيين، وقتل
حكمائهم. إن المثير للجدل، هو ظهور أنباء، بين الحين والآخر، تفيد بأنه قد
تم القضاء المبرم على حركة الشباب. وكان آخر خبر حول ذلك، هو إعلان رئيس
الصومال حسن شيخ محمود في 13 ديسمبر/كانون الأول من عام 2012. لكن بعد شهر
فقط، فشلت بشكل مهين العملية الكبيرة التي نفذتها القوات الخاصة الفرنسية
ضد ما كان يزعم بحركة الشباب المحطمة.
يعتقد الخبراء أن حركة الشباب
تمتلك بنية تشبه بنية الجيش النظامي وليس قوات تخوض حرب عصابات. إذ يوجد
لدى الحركة جهاز استخبارات، وجهاز لمكافحة التجسس، ووحدات طبية، ومنظومة
اتصالات حديثة، وخدمات دعم لوجستية وقسم للدعاية يسمى "جيش الحساب" الذي
يعمل مع المواطنين المحليين، ويرتدي أفراد الحركة اللباس العسكري المموه
بالإضافة إلى تمتعهم بالتدريب والتسليح الجيد.
الحسابات الخاطئة كلفت الفرنسيين غاليا

هناك
اعتقاد سائد في أوساط المنظمات الحقوقية الأمريكية يقول إن "الشباب" هي
تسمية عامة تشمل العصابات الشبابية في الصومال، وهذا الاعتقاد يسود في
أوساط وكالة الاستخبارات المركزية كذلك، ما يعني أن المعلومات التي تلقتها
الاستخبارات الفرنسية ربما تكون مغلوطة منذ البداية. فإذا كان الإعداد
للعملية قد تم على أساس أن العدو ضعيف، وسيئ التنظيم، وقليل الخبرة، فإن
ذلك يجعل فشل العملية أمرا حتميا. في فرنسا هناك مركز لإدارة العمليات
الخاصة يعرف اختصارا بـ "GCOS"، وقد تأسس في عام 1992 ليضم جميع أقسام
القوات الخاصة وهي: وحدة المظليين من مشاة البحرية، وفرقة القوات الخاصة
التابعة لسلاح الجو، وهي الفرقة التي تتولى إمداد الوحدات الأُخرى بما
تحتاجه من طائرات عمودية وغيرها من الطائرات، وفوج من قوات الكوماندوز
المظلية التابعة لقوات الدفاع الجوي وهو الفوج المسؤول عن إنقاذ طواقم
الطائرات التي تسقط في أرض العدو.
هناك ما يدعو الى الاعتقاد بأنه لا
يوجد مثيل لقوات "ألفا" الروسية الخاصة، وبعض الوحدات الأخرى لدى الإدارة
العامة للاستخبارات التي تتبع القيادة العامة للأركان. ذلك أن التدريب الذي
أجراه الفرنسيون تم بناؤه على حسابات خاصة ليس من بينها مهاجمة المدينة.
ومن اللافت أن فرنسا لم تكشف عن هوية الوحدات التي شاركت في العملية، وفضلت
الإبقاء على هذه المعلومات طي الكتمان. إن الاستهانة بالخصم ونقص
المعلومات حول موقع المعركة، أسفرا عن استخدام تكتيكات خاطئة. الخطأ الأول
وقع عندما جرت عملية الإنزال بالهليوكبتر على بعد ثلاثة كيلومترات من
المدينة. وإنه لمن السذاجة الاعتقاد بأن أحدا لن يسمع صوت سرب الطائرات وهو
يقترب. لقد كانت القوات الخاصة السوفيتية في أفغانستان تتصرف بشكل مختلف،
فالطائرات كانت تهبط على مسافة معينة من الموقع المطلوب، وكانت قيادة
المجاهدين المحليين ترسل مجموعات مسلحة لملاقاة المظليين السوفييت. وفي هذه
الأثناء كانت الطائرات تقوم بعملية التفاف، وهبوط في الموقع المقابل في
الناحية الأخرى على بعد عدة كيلومترات، ومن الطبيعي أن قيادة المجاهدين
كانت ترسل وحدات أخرى إلى تلك المناطق. وبعد ذلك فقط، كانت الطائرات تهبط
بالقرب من الموقع المطلوب، وهناك بالذات كانت القوات الخاصة تخرج من
الطائرات لتنفيذ المهمات المطلوبة.
أما الجنود الفرنسيون فكانوا
مضطرين للسير مسافة ثلاثة كيلومترات من مكان الهبوط إلى المدينة، وهم
يرتدون السترات الواقية والخوذات المعدنية، وكانوا يحملون أسلحتهم وذخائرهم
وحقائب العتاد والتجهيزات وغيرها من المستلزمات الميدانية. وبالطبع فإن
عنصر المفاجئة لم يعد له وجود، وبالتالي فشلت العملية قبل أن تبدأ.
لقد
قوبلت القوة الفرنسية لدى اقترابها من المدينة بوابل من النيران، وساندت
القوة الفرنسية من الجو طائرات عمودية يتراوح عددها بين طائرة واحدة وأربع
طائرات، لكن إسهامها في المعركة كان ضعيفا. وبعد 54 دقيقة انسحب المقاتلون
الصوماليون بعد أن فقدوا 17 عنصرا . والفرنسيون بدورهم انسحبوا لأنهم
ببساطة استنفذوا ما لديهم من ذخيرة. لقد كان من الخطأ مواصلة الهجوم لأن
تحرير الرهينة بالقوة لم يعد ممكنا. فالخاطفون كانوا سيضطرون لقتل الرهينة
الذي بحوزتهم، أو نقله إلى مكان آخر أكثر أمنا. وفي اليوم التالي ظهرت صور
جثة الرهينة الفرنسي بعد قتله. بالإضافة إلى استعراض دعائي يظهر الغنائم
التي استولى عليها الشباب.
من الواضح أن الفرنسيين كانوا يعولون على
التسلل إلى المدينة بهدوء والقضاء على الحراسة وتخليص الرهينة. لكنهم على
ما يبدو لم يضعوا في حسبانهم أن الخصم بدوره يملك مناظير وأجهزة تصويب
ليلية، وأجهزة اتصال لاسلكية، ومركزا للقيادة والتنسيق.
إن مصير ديني
أليكس غير معروف في الوقت الراهن. المقاتلون يؤكدون أنهم قتلوه، لكن من
غير المستبعد أن ينشروا بعد عام لقطات فيديو جديدة تظهر أن الجاسوس الفرنسي
ما زال على قيد الحياة.
المصدر:
http://arabic.rt.com/news_all_news/analytics/69269/



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
egyptian @rmy 2

جــندي



الـبلد :
العمر : 22
المهنة : طالب كلية الاداب قسم عبري
المزاج : عـــنــب
التسجيل : 10/02/2013
عدد المساهمات : 27
معدل النشاط : 40
التقييم : 4
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: عملية إنقاذ فشلت منذ مرحلة التخطيط   الأحد 10 فبراير 2013 - 15:56

سؤ التخطيط قد يسبب كوارث لا يحمد عقباها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

عملية إنقاذ فشلت منذ مرحلة التخطيط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين