أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

فرنسا في حرب ضد الجهاد العالمي

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 فرنسا في حرب ضد الجهاد العالمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chaking

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : استاد علوم سياسية
التسجيل : 17/12/2012
عدد المساهمات : 176
معدل النشاط : 259
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: فرنسا في حرب ضد الجهاد العالمي   السبت 2 فبراير 2013 - 13:43

الحملة في مالي جاءت في أعقاب التدخل العسكري وجهود مكثفة من
قبل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي والتي أدت إلى إسقاط معمر
القذافي، الفوضى التي سادت في المنطقة منذ تعاظم المنظمات الإسلامية
المتطرفة وعلى الأخص تعاظم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

تعاظم قوة المنظمات الإرهابية هو نتاج مباشر للربيع العربي وكذلك لتصاعد التداعيات المثيرة للقلق على إسرائيل.

المجموعات الإرهابية للجهاد العالمي ومعها كميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ انزلقت وتدحرجت إلى شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة.

باريس قلقة إلى حد كبير من تواجد حركات إسلامية وسلفية في
صفوف الجالية الإسلامية التي تعيش في فرنسا والتي تقدر بأكثر من ستة
ملايين نسمة، الوجود المتزايد يعزز من مظاهر الأسلمة للفرنسيين بل
ومشاركتهم في عمليات إرهابية.

محمد مراح الذي ارتكب مذبحة ضد ثلاثة من الجنود الفرنسيين
وضد أسرة يهودية في مدينة تولوز تحول إلى رمز وبطل في صفوف الشبيبة
الإسلامية.

فرنسا الاشتراكية التي أعادت جنودها من أفغانستان مصممة في
الوقت الحاضر على مواصلة تدخلها العسكري في مالي لكنها قد تتورط وتغرق
لفترة طويلة في منطقة الساحل الشاسعة والمترامية الأطراف، هي قلقة أيضا من
الهجمات الإرهابية ضد أهداف فرنسية في الخارج وفي داخل أراضيها بما في ذلك
مؤسسات الطائفة اليهودية.

فرنسا تخشى الإفصاح عن أسماء المنظمات الإرهابية التابعة
للجهاد العالمي وتشدد على الكلمة العمومية -الإرهاب –وهو اصطلاح مقتبس بين
أمور أخرى عن ا لمعجم الروسي ضد الشيشان.

فرنسا التي فشلت قبل ذلك في الصومال في الإفراج عن رجل
الاستخبارات الفرنسية رفضت التورط في عملية عسكرية أخرى للإفراج عن
الرهائن الأجانب في حقل الغاز في الجزائر، فقد شجعت عملية مستقلة قام بها
الجيش الجزائري وانتهت بحمام دم ومقتل وبشكل وحشي عشرات الرهائن الأجانب.

منذ أكثر من عقد وإسرائيل تحذر من تعاظم الإسلام المتطرف أي تعاظم قوة الأجنحة التابعة لتنظيم القاعدة في شمال إفريقيا.

دول الغرب وبينها الولايات المتحدة وفرنسا لم تأبه بهذا
التهديد حتى بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فالحرب ضد الإرهاب تركزت ضد
العراق وأفغانستان كما أن اندلاع الربيع العربي في تونس وانهيار الأنظمة
في تونس وليبيا والفوضى التي سادت في هذه الدول سمحت للحركات الإسلامية أن
ترفع رأسها وأن تتحد في صراع دموي ضد الغرب والأنظمة المدعومة من قبله.

السنة والشيعة أعدوا التربة لعمليات إرهابية من أجل تطبيق سياسة الجهاد العالمي عمليا ونظريا.

في صيف 2003 فرنسا عارضت وبشكل حاسم الغزو الأمريكي للعراق وفي ديسمبر الأخير عاد جميع جنودها من أفغانستان.

قرار الرئيس هولاند بإرسال قوة عسكرية لمالي اتخذ بشكل مفاجئ
تماما وبشكل متسرع بعد أن اتضح وجود خطر حقيقي وملموس بأن تسيطر حركات
إسلامية متطرفة على هذه الدولة وتحتل مدينة باماكو عاصمة مالي.

في البداية أرسلت فرنسا 750 جنديا لكن أدركت بعد ذلك وعلى
الفور أن المعركة هي معركة ضروس وأكثر تعقيدا الآن، هناك في مالي 2500
جندي فرنسي وقوات إسناد من دول إفريقية.

دول أوروبية ما تزال تتردد في المشاركة في الحرب على الرغم
من أنها من حيث المبدأ تدعم هذا التدخل الفرنسي في مالي لكنها فضلت إرسال
الدعم اللوجيستي من عندها فقط.

في المعركة من أجل السيطرة على هذه الدولة يتصارع أيضا أبناء
الطوارق وهي مجموعة أثنية بربرية يبلغ عدد أفرادها 800 ألف شخص وهي تسعى
منذ عشرات السنين لاستقلال الإقليم الذي تعيش فيه في وسط وغرب مالي،
القذافي دعم الطوارق وساعدهم ماليا وعسكريا.

في غضون ذلك فرنسا تواجه أيضا التطلعات والطموحات الوطنية لأبناء الطوارق وكذلك المنظمات الإسلامية المتطرفة.

تجدر الإشارة إلى أن مالي هي دولة عملاقة وإستراتيجية تحاذي
سبع دول إفريقية حصلت على الاستقلال عام 1960 من فرنسا، لكن ما تزال لهذه
الدولة الأخيرة مصالح اقتصادية هامة في المنطقة بما في ذلك استقلال المواد
الخام من الذهب واليورانيوم والنفط.

الرئيس الفرنسي هولاند يعمل في الحقيقة ويتصرف وفقا للمذهب
القائل أن التدخل العسكري الفرنسي في إفريقيا يستند بالدرجة الأولى على
المصالح الاقتصادية واستغلال المواد الخام.

الرئيس الاشتراكي لفرنسا يواصل تطبيق هذا المبدأ على غرار من
سبقوه، 50 سنة بعد انتهاء عصر استعمار بلاده لم يتحرر حتى الآن من
الالتزام حيال المستعمرات الفرانكفونية، لبنان دول المغرب وإفريقيا
السوداء ستبقى بمثابة مجال محميات تقدم لها المساعدات العسكرية
والاقتصادية والثقافية.

في الماضي فرنسا تدخلت عسكريا في زائير سابقا (اسمها الآن جمهورية الكونجو الديمقراطية) وفي تشاد وفي ساحل العاج.

لفرنسا قواعد عسكرية ثابتة في جيبوتي في القرن الإفريقي وفي
الجابون والسنغال بل في أبو ظبي في الخليج، هناك سفن حربية وسفن حراسة
السواحل تبحر في المنطقة لمنع عمليات الاختطاف والهجمات.

كذلك هناك 10 آلاف من الجنود والمستشارين والمدربين الفرنسيين يساعدون في تأهيل وتدريب أجهزة الشرطة والأجهزة العسكرية المحلية.

حوالي ربع مليون مواطن فرنسي يعيشون في الوقت الحاضر في إفريقيا وحجم الواردات السنوية من القارة يقدر بحوالي 30 مليار يورو.

في الختام وفي السياق الإسرائيلي نؤكد أن فرنسا تمارس سياسة
متلونة حيال الإرهاب الفلسطيني فهي تواصل وصفه بأنه شرعي وأنه يستهدف
التحرر من الاحتلال.

باريس تتميز أيضا بالأخلاقية المزدوجة عندما تندد بالعمليات
الانتقامية من جانب إسرائيل ضد حماس أو حزب الله لكنها تجد مناسبا أن تعمل
ضد الإرهابيين الذي يتواجدون على بعد آلاف الكيلومترات من عاصمتها.

بالطبع ينبغي أن نقدر تصميم فرنسا في حربها ضد الإرهاب
العالمي لكن بالتوازي حان الوقت أن تعي فرنسا وتدرك أن الإرهابيين
الإسلاميين في مالي والمخربين في غزة وشبه جزيرة سيناء ولبنان ينتمون إلى
نفس الأسرة وعلينا أن نحاربهم بلا هوادة وبشكل جماعي.http://natourcenter.info/portal/2013/01/26/%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

فرنسا في حرب ضد الجهاد العالمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين