أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الانعزالية الأمريكية علامة فارقة جديدة لدى الرئيس أوباما من الجزائر مرورا بمالي وحتى إيران وسوريا

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الانعزالية الأمريكية علامة فارقة جديدة لدى الرئيس أوباما من الجزائر مرورا بمالي وحتى إيران وسوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chaking

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
العمر : 35
المهنة : استاد علوم سياسية
التسجيل : 17/12/2012
عدد المساهمات : 176
معدل النشاط : 259
التقييم : 3
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الانعزالية الأمريكية علامة فارقة جديدة لدى الرئيس أوباما من الجزائر مرورا بمالي وحتى إيران وسوريا   السبت 2 فبراير 2013 - 13:31

المصادر الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية لموقع دبكا

بينما كانت خلال العهدة الأولى للرئيس الأمريكي باراك أوباما
(2009-2013) إحدى العلامات السياسية الرئيسية هي القيادة عن بعد (Leading
from behind) فإنه وابتداء من شهر نوفمبر 2012 وعندما انتخب لولاية ثانية
فإن العلامة الفارقة للسياسة الأمريكية هي تصاعد العزلة الأمريكية بما في
ذلك في الأقطار التي يجتاحها الإرهاب.

العلامة البارزة العلنية والرئيسية وربما الوحيدة على ذلك
الآن هي أنه في نهاية شهر ديسمبر 2012 وعندما أمر الرئيس أوباما بإعادة
جميع القوات البحرية والجوية والمارينز الأمريكان التي تموضعت في شرق
البحر المتوسط قبالة سوريا وشملت حاملة الطائرات إيزنهاور وقوة الإنزال
البرمائية جيما إلى الولايات المتحدة فإن الولايات المتحدة تكون بذلك قد
قررت تجاهل خطر استخدام السلاح الكيماوي السوري حتى عندما يرسل تقريرا حول
ذلك القنصل الأمريكي في إسطنبول، وهذا ما حدث أيضا عندما اندلعت الحرب في
مالي وسيطر تنظيم القاعدة على حقل الغاز الجزائري بعين أمناس واحتجاز مئات
الرهائن وبينهم مواطنين أمريكان، كل هذا حدث هذا الأسبوع.

لم تكن في هذه المنطقة المترامية الأطراف والممتدة من
إفريقيا مرورا بالشرق الأوسط وحتى الخليج أية قوة عسكرية بحرية أو جوية
أمريكية يمكنها أن تتدخل في الوضع وتساعد على الإفراج عن الرهائن بمن فيهم
الأمريكان ولا حتى الجيش الفرنسي.

القوة الوحيدة كانت حاملة الطائرات الأمريكي ستينيس التي
ترابط بالقرب من مضيق هرمز، ولكن لم يكن بالإمكان استخدامها نظرا لأن
تحركها من خليج عمان كان سيعرض إمدادات النفط العالمية من الخليج للخطر،
لذا لا ينبغي أن نستغرب بأن تتواتر تقارير يوم السبت 19 يناير عبر وسائل
الإعلام الأمريكية بوجود خلافات بين البنتاجون والبيت الأبيض بالنسبة لما
يحدث في الحرب في مالي وعمليات القاعدة في الجزائر، فبينما يخشى البنتاجون
من أن ذلك يمكنه أن يشجع على هجمات جديدة من قبل تنظيم القاعدة في داخل
الولايات المتحدة نفسها، فإن المسؤولين في البيت الأبيض يرفضون مثل هذا
التقييم.

مسؤول كبير في البيت الأبيض الذي عرض سياسة إدارة أوباما حيال هذه المسائل حدد في مقابلة مع صحيفة لوس أنجلس تايمز فرضيتين أساسيتين:

1-السؤال الذي ينبغي أن نطرح جميعا هو هل هذا التهديد
والأحداث في مالي والجزائر تطرح إلى حد ما التهديدات التي يمكن أن تتعرض
لها الولايات المتحدة نفسها؟ الإجابة حتى الآن ليس هناك أي تهديد.

2- تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي متورط في منظومة
من عمليات الإجرام والتهريب لكن لديه نواة صلبة من الإرهابيين ممن لديهم
رؤى كبيرة وطموحة، في عدة حالات الأمور متداخلة ومتشابكة.

مصادرنا لمكافحة الإرهاب تشير إلى أن هذين التصريحين مضللين،
حتى إذا انطلقنا من الافتراض بأنه لا نتوقع حدوث هجمات إرهابية داخل
الولايات المتحدة من الحرب في مالي ومن سيطرة تنظيم القاعدة على حقل الغاز
في الجزائر فإنه لا يجوز البتة أن ننسى حقيقة أساسية واحدة في الحرب
الإرهابية حيث نجحت كل من واشنطن ولندن في إخفاء هذه الحقيقة، المواد
المتفجرة التي استخدمها الانتحاريون التابعون لتنظيم القاعدة في هجمات
وحشية ضد مترو الأنفاق وضد الحافلات في لندن في 7 يوليو 2005 حيث قتل 52
شخصا وأصيب أكثر من 700 شخص آخر وصلت إلى العاصمة البريطانية قبل حوالي
سبعة أعوام من خلايا تنظيم القاعدة في منطقة الساحل، وهي نفس الخلايا
الإرهابية التي تعمل الآن في مالي والجزائر، أي مسؤول أمريكي مهما كان
مستواه في منظومة الاستخبارات أو مكافحة الإرهاب الأمريكية لا يستطيع أن
يضمن أن مثل هذه المواد المتفجرة لا يمكنها أن تستخدم في بداية 2013 لشن
هجمات ضد أهداف أمريكية في أوروبا أو يمكن استخدامها من قبل أفراد
إرهابيين إسلاميين أوروبيين قد يحاولون الدخول إلى الولايات المتحدة.

وصف الشبكات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب
الإسلامي على أنها عصابات إجرامية وعصابات تهريب تمارس الإرهاب أحيانا
صحيح إلى حد جزئي فقط.

صحيح أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي يدير شبكات ضخمة
لتهريب السجائر والمخدرات التي تشمل معظم مناطق أوروبا وإفريقيا والشرق
الأوسط لكن صحيح أيضا أن هذه الشبكات هي التي تهرب السلاح لتنظيم القاعدة
إلى مصر وسيناء والسعودية وبقية دول الخليج وسوريا والعراق واليمن
والسودان كل هذه ساحات تهدد الأمن القومي الأمريكي.

بعبارة أخرى المصدر في البيت الأبيض يدقق إلى حد كبير عندما
يستخدم اصطلاح “ليست هناك أية إجابة” بالنسبة للخطر حسب رؤية البيت
الأبيض، لكن ماذا مع المخاطر والتهديدات التي تتطور في هذه الأيام وفي
الأسابيع القليلة القادمة في مالي ومن حقول النفط والغاز في الجزائر؟

عندما ترى طهران ودمشق كيف أن إدارة أوباما في واشنطن تبعد
نفسها عن التدخل العسكري حتى ولو كان يتعلق بالقاعدة وفي منطقة مترامية
الأطراف تمتد على مساحة أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط وحتى الخليج فليس
من المستغرب بأن جميع الاتصالات السرية والعلنية بين واشنطن والغرب مع
طهران حول البرنامج النووي تصل إلى طريق مسدود، وأن الرئيس السوري بشار
الأسد يقول في محادثة تلفونية سرية مع زعيم حزب الله حسن نصر الله أن عليه
أن يتوقع مفاجآت كبيرة في الأيام القادمة.http://natourcenter.info/portal/2013/01/20/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B9%D8%B2%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الانعزالية الأمريكية علامة فارقة جديدة لدى الرئيس أوباما من الجزائر مرورا بمالي وحتى إيران وسوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: الأخبـــار العسكريـــة - Military News-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين