أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

الاستخبارات البريطانية تجند عناصر عبر موقع فايس بوك الالكتروني

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 الاستخبارات البريطانية تجند عناصر عبر موقع فايس بوك الالكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامربى

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 12/08/2008
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 2
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: الاستخبارات البريطانية تجند عناصر عبر موقع فايس بوك الالكتروني   الأحد 5 أكتوبر 2008 - 13:18


اعلنت وزارة الخارجية البريطانية امس الاحد ان اجهزة الاستخبارات
البريطانية لجأت الى موقع 'فايس بوك' الالكتروني للتعارف من اجل البحث عن
موظفين.
وبدأ جهاز الاستخبارات الخارجية 'ام آي 6' منذ بضعة اسابيع نشر اعلانات على الموقع في اطار حملة توظيف.
واوضحت متحدثة باسم وزارة الخارجية ان 'الحملة المفتوحة التي يقوم بها
جهاز الاستخبارات مستمرة من اجل ايجاد مواهب تمثل المجتمع البريطاني
اليوم'.
واضافت 'هناك اقنية عدة مستخدمة من اجل تقديم القدرات المهنية في المنظمة. وفايس بوك نموذج منها'.
وبدأ جهاز 'ام آي 6' في نيسان (ابريل) 2006 توظيف عناصره بشكل علني عبر حملات دعائية في الاذاعة والصحف.
كما تنشر الاستخبارات اعلانات حول هذا الموضوع على موقعها الالكتروني حيث يمكن تعبئة استمارة لتقديم الترشيح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاستخبارات البريطانية تجند عناصر عبر موقع فايس بوك الالكتروني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين