أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، اذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بالاطلاع على القوانين بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة المواضيع التي ترغب.

قصة رئيس الموساد ..الرجل والمملكة وايران

حفظ البيانات؟
الرئيسية
التسجيل
الدخول
فقدت كلمة المرور
القوانين
البحث فى المنتدى



الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | .
 

 قصة رئيس الموساد ..الرجل والمملكة وايران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
تامربى

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 12/08/2008
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 2
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: قصة رئيس الموساد ..الرجل والمملكة وايران   الأحد 5 أكتوبر 2008 - 13:15




مئير دغان




الاجراء الثابت: في كل يوم خميس يصل رئيس الموساد مئير دغان وبعض من رجال
مكتبه في تل أبيب الى مكتب رئيس الوزراء ايهود اولمرت في المبنى القديم
لوزارة الدفاع في دار الحكومة. هذه هي اللحظات التي يحبها اولمرت جدا. فهو
يهتم جدا بالتفاصيل، يريد أن يرى المقاتلين والقادة قبل الحملة وأن يأخذ
الانطباع من سيماء وجوههم وفي الغالب يصادق على ما يأتي له به دغان.
في السنتين الاخيرتين اصبح رئيس الموساد الشخصية الامنية المركزية الى
جانب رئيس الوزراء. التقديرات الدقيقة التي اطلقها في حرب لبنان الثانية،
والانجازات المتراكمة للموساد في جبهتها المركزية ـ حيال ايران، سورية
وحزب الله ـ عززت جدا مكانة دغان في القيادة الوطنية. ومن عملية الى عملية
ازدادت شهية دغان واولمرت بعمليات اكثر جرأة، اكثر خطرا، اكثر اثرا.
اولمرت مستعد لان يأخذ مخاطر في المصادقة على العمليات ليس اقل من ارييل
شارون، يقول دغان لمعارف رئيس الوزراء. في جلسة الحكومة يوم الاحد هذا
الاسبوع والتي أبلغ فيها اولمرت وزراءه باستقالته، كرس لحظة ايضا للثناء
الذاتي. فقال: 'اؤمن بان السياقات التي قادتها حكومة اسرائيل برئاستي في
مجالات مختلفة، كتلك التي يمكن الحديث عنها وغيرها مما لا يمكن الحديث
عنها، ستظهر في مكان مناسب لها في التاريخ'.
اولمرت لم يفصل، ولكن في السنة الاخيرة قصفت اسرائيل وهدمت المفاعل النووي
الذي بنته سورية، في ايلول (سبتمبر) 2007؛ حزب الله يولي لها تصفية مسؤول
المنظمة عماد مغنية في دمشق، في شباط (فبراير) من هذا العام؛ في وسائل
الاعلام الاجنبية جرى الحديث عن تفجير في مصنع سلاح كيماوي في سورية، قتل
فيه عشرات المهندسين الايرانيين والسوريين؛ وقرب طهران انفجرت قافلة من
الحرس الثوري الايراني، كانت تحمل السلاح لحزب الله، ولم يتحمل المسؤولية
عن هذه العمليات أحد.
'ربما بعد خمسين سنة سنكتشف ماذا فعل دغان واولمرت معا'، يقول مصدر سياسي
في القدس ووزير كبير يضيف: 'انجازات الموساد مذهلة، تتجاوز كل خيال'. في
حزيران (يونيو) من هذا العام ابلغ اولمرت الحكومة بتمديد ولاية دغان، بسنة
اخرى، سابعة. وقال رئيس الوزراء: 'مئير دغان يؤدي مهام منصبه بشكل
استثنائي وقائمة انجازات الموساد في السنوات الست الاخيرة مثيرة للانطباع
جدا. لا ريب أنه طرأ زخم في عمل الموساد'.

المهمة المركزية: ايران

المهمة المركزية للموساد في عهد دغان كانت احباط البرنامج النووي
الايراني. وفي هذا وظفت جل المصادر والاهتمام الاداري. وحسب بضعة مصادر،
الضغط السياسي لاسرائيل نجح في تحقيق تأخير لبضع سنوات ـ وربما عقد ـ في
استكمال القنبلة النووية الايرانية.
رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية، العميد يوسي بايدتس، قدر
في جلسة الحكومة هذا الاسبوع بان 'الزمن حتى نقطة اللاعودة آخذ في القصر'.
وبرأي خبراء، فان نافذة الفرص لوقف ايران ستغلق في نهاية 2009. النشاط
الاحباطي المذكور 'اشترى زمنا' لاصحاب القرار في اسرائيل والاسرة الدولة،
ولكنه لم ينجح حاليا في التأثير على السياسة الايرانية. 'يقال ضدنا في
وسائل الاعلام اننا نبالغ في الاخطارات'، يقولون في اسرة الاستخبارات.
'منذ سنوات ونحن نقول ان ايران تقترب من القنبلة وهذا لم يحصل. ولكن
التقدير لم يتحقق، وذلك ايضا بسبب الضغط الذي مورس على ايران'.
الاحساس بان القنبلة الايرانية على البوابة، شجع اولمرت على محاولة
تأخيرها. موظف كبير يشرح بان العمليات الاستخبارية السرية تجري في 'مستوى
منخفض'، وتلك هي ميزتها الكبرى على عملية عسكرية صاخبة مثل القصف من الجو
ـ والذي سيجر ايران وحلفاءها الى رد شديد، ومن شأنه أن يجعل اسرائيل تعلق
في حساب دموي طويل ومرير مع ايران.
دغان قدر بان احباط المشروع الايراني يمكنه أن يؤدي الى تأخيرات بثمن
منخفض نسبيا. في السنة الاخيرة لولاية شارون، عرض عليه جهاز الامن مطالب
للتسلح والتنظيم حيال التهديد الايراني، تضمنت وسائل ردع متطورة وتحصين
منشآت حساسة. الكلفة كانت هائلة. دعكم، قال دغان، اسمحوا لي بالعمل
بوسائلي وانا اعد باعطائكم اخطارا في الوقت المناسب بحيث تتمكنون من
الاستعداد.
في السنوات الاخيرة جرى الحديث بضع مرات عن نقاط خلل فنية تؤخر المشروع
النووي الايراني: الجنرال الايراني علي رضا عسكري فر بعد أن كان ضالعا في
ادارة الاتصالات مع حزب الله؛ تاجر ايراني في وسائل الاتصالات المتطورة
اتهم بالتجسس لصالح اسرائيل؛ في سويسرا انكشف أب وابناه، ساعدوا
الايرانيين في بناء اجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم وعملوا كعملاء
مزدوجين لـ السي.اي.ايه لتخريب معدات حساسة. 'عمليات الاحباط' تستدعي
استخدام جهاز كامل، حرب نفسية، تسريبات الى الصحافة الدولية واتصالات
دبلوماسية، تحرج الايرانيين وتجند ضدهم الرأي العام في الغرب. في حالة ما،
هدم الايرانيون منشأة قبل طهران استخدمت لتطوير سلاح نووي، وبنوا في
مكانها ملعب كرة قدم، بعد أن سرب وجودها الى الوكالة الدولية للطاقة
الذرية.
دغان ينسق هذه النشاطات، بحكم التفويض الذي تلقاه من شارون للوقوف في رأس
'منتدى الاحباط السياسي' للبرنامج النووي الايراني، والذي تشارك فيه وزارة
الخارجية ولجنة الطاقة الذرية.

ابداعي وجسور

اوائل المحذرين في اسرائيل من التهديد الايراني مفعمون بالثناء على عمل
دغان. الوزير بنيامين بن اليعيزر، الذي اوصى شارون بتعيين دغان يقول عنه
انه 'اعاد الموساد الى ما كانت عليه في البداية ـ الذراع التنفيذية
الطويلة لاسرائيل، والذي يمكنه أن يصل الى كل مكان متى يشاء وفي أي طريقة
يختار. فهو جسور، ذو عقل تنفيذي وبارد الاعصاب'. ويقول الوزير السابق
افرايم سنيه ان دغان 'ذو نباهة عملياتية، جسارة شخصية واستعداد للمخاطرة،
خيال عملياتي غير عادي وشجاعة'. في الجيش ولا سيما في شعبة الاستخبارات
يوجد بالذات انتقاد على ما يبدو كـ 'اخذ حظوة' على العمليات الناجحة
للوحدات الخاصة المعزوة بغير حق الى الموساد. ولكن خصوم دغان ايضا يعترفون
بابداعيته وجسارته في العمليات.
ميزانية الموساد وحجم القوى البشرية لديها ازدادا بعشرات في المئة في فترة
ولايته، ولكن دغان فخور بانجازات الجهاز، التي ارتفع عددها بشكل حاد. وهو
يعرضها في جلسات اللجنة الفرعية للخدمات السرية في الكنيست وكأنه مدير عام
شركة خلوية يطلع مجلس الادارة على عدد المشتركين الجدد الذين جنّدهم
للشبكة.
نشاط الموساد معقد وباهظ اليوم اكثر بكثير مما في الماضي. ازاحة النشاط من
اوروبا ـ حيث عملت الموساد عندما كانت اهدافها نشطاء م.ت. ف ـ نحو ايران،
وتشديد الرقابة على معابر الحدود في اعقاب عمليات 11 ايلول (سبتمبر)، تثقل
ايضا على اجهزة الاستخبارات التي يتعين عليها الاجتهاد اكثر لخلق غطاء
مصداق لرجالها. دغان وثق جدا التعاون مع الاجهزة الموازية في خارج البلاد.
لم يكن هذا سهلا: بداية عمله مع وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية
(السي.اي.ايه) كانت مليئة بالمصاعب. في زيارته الاولى الى واشنطن، شرح
لمضيفيه كيف ينبغي معالجة النووي الايراني. يجب دمج العزل الدبلوماسي،
العقوبات الاقتصادية والعمليات السرية، قال للامريكيين. لم ينفعلوا بل ولم
يستطيبوا الحديث المباشر للضيف، والعلاقة بردت. في نهاية 2003 كشفت اجهزة
الاستخبارات الامريكية والبريطانية البرنامج النووي الليبي، وتحت ضغط هذا
الكشف وافق حاكم ليبيا معمر القذافي على التخلي عن المشروع مقابل الاعتراف
السياسي. اسرائيل لم تكن شريكا سريا في الاتصالات بين الدول والكشف عن ذلك
أدى الى صدمة في الموساد. ومنذئذ بذل جهد لترميم العلاقات مع السي.اي.ايه
واستؤنف التعاون بين الجهازين.
بعد ان هوجمت في ايلول (سبتمبر) المنشأة النووية في سورية، اثنى رئيس
السي.اي.ايه مايكل هايدن على الاستخبارات على انجازاتها في القضية
السورية. 'جهاز استخبارات اجنبي كان اول من لاحظ المبنى كمفاعل نووي يشبه
الطراز الكوري الشمالي'، قال الاسبوع الماضي ووصف التعاون بانه 'عمل مشترك
على معادلة معقدة على مدى الزمن. كل واحد يحاول حل متغير يساعد شريكه في
حل متغير آخر وهكذا دواليك، الى أن حلينا لغز الملف'.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تامربى

عريـــف أول
عريـــف أول



الـبلد :
التسجيل : 12/08/2008
عدد المساهمات : 196
معدل النشاط : 2
التقييم : 2
الدبـــابة :
الطـــائرة :
المروحية :




مُساهمةموضوع: رد: قصة رئيس الموساد ..الرجل والمملكة وايران   الأحد 5 أكتوبر 2008 - 13:16

السيرة



صعود دغان الى القمة والى موقع التأثير الحالي له، لم يكن امرا مسلما به.
فقد جاء الى الموساد كولد من الخارج في العام 2002، واصطدم في البداية
بموقف شكاك من جانب قدامى الجهاز. ملفه الصحافي منذ بداية ولايته مليء
بالقصص عن الاعتزالات والتنحيات لكبار المسؤولين وغضب المتقاعدين.

شارون كلف دغان بالتركيز على احباط النووي الايراني وتعزيز القدرات
التنفيذية للجهاز. مقربو شارون وصفوا سلف دغان، افرايم هليفي، كدبلوماسي
امتنع عن عمليات جسورة وجعل الموساد 'وزارة خارجية ثانية'. وتقررت الصورة
في وسائل الاعلام ومست جدا بهليفي، الذي نصب في رئاسة الموساد في العام
1998 بعد خللين عسيرين ـ الاغتيال الفاشل لكبير حماس خالد مشعل في الاردن،
واعتقال رجلي الجهاز اللذين حاولا تركيب جهاز تنصت في السفارة الامريكية
في قبرص. وطلب الى هليفي ترميم الجهاز. وقد بذل جهدا كبيرا في العمليات،
وسع النشاطات وبدأ في بلورة عمليات الاحباط حيال ايران. ولكنها تلقت الزخم
الكبير في عهد دغان.

شارون كان يعرف دغان من الجيش كقائد مجرب لعمليات خاصة وسرية. ويعزى الى
شارون القول بان 'خبرة مئير هي الفصل بين رأس العربي وجسده'. 'هو رجل
مهمات، من دون اعقاب ومن دون قيود اخلاقية'، هكذا يشهد عليه شخص آخر
يعرفه. في العام 1971 قاد شارون كقائد للمنطقة الجنوبية الحملة ضد الارهاب
في غزة، ودغان قاد وحدة خاصة 'ريمون' كلفت بالقبض على المطلوبين وقتلهم.
دغان نال وسام الجسارة بعد أن انقض على مطلوب واخرج من يده بالضرب قنبلة
يدوية منزوعة الامان. مقاتلو وحدته تخفوا في زي فلسطينيين وسار اسمهم
امامهم كمغتالين عديمي الرحمة. ومع الايام تورط اثنان من المقاتلين
السابقين بعملية قتل مدنية وادعيا بالدفاع عن نفسيهما بان الفظائع في غزة
شوشت نفسيهما. مهما يكن من أمر، فقد توقف الارهاب لعدة سنوات.

دغان تقدم في المناصب كقائد في المدرعات، ولكنه دوما عاد الى العمليات
السرية والى مكافحة الارهاب. عندما كان قائدا لمنطقة في جنوب لبنان، اكثر
من الاستفزازات والمناكفات العملياتية. في حرب لبنان الاولى في العام 1982
كان قائد لواء المدرعات 188. وقد وصل الى رتبة لواء كمساعد لرئيس قسم
العمليات واعتزل حين امتنع رئيس الاركان ايهود باراك عن ترفيعه الى قائد
منطقة. اليوم باراك وزير الدفاع، ويوجد بين الرجلين علاقات عمل جيدة.



الفرصة الكبرى



مع اعتزاله الجيش التصقت بدغان صورة ضابط ـ بوهيمي رسام، يسمع الموسيقى
الكلاسيكية ويدخن الغليون. هو نباتي ويمزح عن العلاقة بين خبرته
العملياتية وبين كونه لا يأكل اللحوم. كمواطن، كان دغان لبضع سنوات رئيسا
لقيادة مكافحة الارهاب في ديوان رئيس الوزراء.

حافظ على العلاقة مع شارون، عمل كرئيس قيادة يوم الانتخابات لديه لرئاسة
الوزراء في العام 2001، وقدم له خطة للقضاء على الانتفاضة. بعد انتخاب
شارون، جند هذا دغان الى الجهاز كرئيس هيئة خاصة لمكافحة تمويل الارهاب.
وبعد سنة ونصف السنة عينه رئيسا للموساد.

واجه التعيين معارضة من يوسي سريد، في حينه رئيس ميرتس ورئيس المعارضة
الذي حذر من الاعتبارات السياسية لشارون في ترفيع مقرب له. ولكن كبار
مسؤولي حزب العمل في حينه، الوزيرين بن اليعيزر وسنيه اوصيا بحرارة بدغان.
سنيه وعد شارون باسناد سياسي، وفؤاد وقع على تصريح عاطف للجنة تعيين كبار
المسؤولين.

شارون، حسب مساعديه، أحب دغان واحترمه كقائد، ولكنه رأى فيه مقاولاً
لعمليات خاصة وبقدر أقل قدر فهمه السياسي. 'تقديراته كانت نمطية وتؤخذ من
الرف'، يذكر احد المساعدين. شارون ركز على الانتفاضة وعلى فك الارتباط.
جبهات عمل الموساد كانت ثانوية في نظره، وهكذا ايضا دغان.

صعود اولمرت الى الحكم كان الفرصة الكبرى لدغان. لم يكن لدى اولمرت
التجربة العسكرية والامنية مثل سلفه، ولأول مرة قاد عمليات خاصة. في
الايام العادية، على الاقل ربع من الجدول الزمني لرئيس الوزراء الاسرائيلي
مكرس لمثل هذه العمليات: المصادقة على العملية، التواجد في غرفة القيادة
وحل نقاط خلل في الوقت الحقيقي. وقد اهتم اولمرت جدا بإحباط النووي
الايراني ودرج على القول انه لا يوجد موضوع يشغل باله اكثر من هذا.



مملكته



دغان معروف في الاوساط الاستخبارية كمقاتل بيروقراطي عنيد يسعى لترسيخ
قوته واستقلالية الموساد. لهذا السبب حدثت احتكاكات بينه وبين رئيس شعبة
الاستخبارات السابق اهارون زئيفي فركش ومع رئيسها الحالي يدلين. دغان سعى
لبناء قدرات موجودة لدى شعبة الاستخبارات العسكرية في الموساد الا انه لم
يكن دائماً سخياً في تخصيص موارد جهازه. شارون سعى لتنظيم العلاقات بين
الاذرع الاستخبارية وقام سكرتيره العسكري يوآف جلانت بتنسيق طاقم مشترك
للاذرع الاستخبارية الذي قام باعادة تحديث 'الماغنا كارتا' ـ الوثيقة التي
تحدد توزيع الصلاحيات وحدود قطاع الجهاز الاستخباري. دغان تراجع عن مطلبه
بأن يكون شريكاً في تحديد مستوى الانباء الضرورية التي تحدد اهداف
الاستخبارات ووافق على ابقاء ذلك بيد شعبة الاستخبارات العسكرية. ولكن في
ختام المداولات بقيت قضيتان خلافيتان بين الموساد والشاباك ومن بينهما من
المسؤول عن ادارة العلاقات الخارجية في معركة مكافحة الارهاب؛ وقضيتان
خلافيتان بين الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية ومن بينهما من الذي يكون
مسؤولاً عن التقييمات الاستخبارية حول ايران.

قبل ان يمرض شارون بفترة قصيرة كلف الوزير السابق دان مريدور بالتحكيم في
هذه القضايا الخلافية. مريدور المجرب جداً في هذا المجال قدم توصياته
لاولمرت قبل اربعة اشهر الا ان هذا الاخير لم يبت ويبدو انه سيحول المسألة
لمن سيخلفه في المنصب.

قبل اكثر من عام قام دغان باقالة نائبه 'ن' بصورة مفاجئة بعد الاشتباه به
بالتسريب لصحافي من خلال 'بوديل' اي الشخص الذي يتوسط لاعطاء المعلومات.
واعاد بدلاً منه النائب السابق 'ت'. هذه المقالة عبرت لعناصر الموساد انه
لا يجدر بهم ان يتحرشوا بدغان وان السباق نحو استبداله مبكر جداً وان من
الافضل لهم الابتعاد عن الصحافيين.

مع الدعم الذي يتمتع به وابقائه في المنصب لسنة سابعة، يمر دغان الان في
ذروة تأثيره. تسيبي ليفني المرشحة لاستبدال اولمرت خدمت في السابق في منصب
متدن في الموساد وهي تتلقى تقارير دائمة من دغان كوزيرة للخارجية ولكنها
لم تجرب حتى اليوم المصادقة على عمليات خاصة وعمليات اغتيال. سيكون من
المثير ان نرى ان كانت ستواصل خط اولمرت الجريء في اعطاء الموافقات لدغان
ام انها ستأخذ خطوة للوراء وتطلب التحقق من الخطط مرة اخرى واعطاءها مدة
قبل اتخاذ القرار. من المهم دائما ان نتذكر كما قال احد الوزراء البارزين
انه يتوجب معرفة كيفية كبح جماح الجريئين الهجوميين والحذر من التورط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة رئيس الموساد ..الرجل والمملكة وايران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الجيش العربي Arab Army Forum :: الأقســـام العسكريـــة :: المخابرات والجاسوسية - Intelligence-
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

Powered by Arab Army. Copyright © 2015

شركاؤنا: روسيا ما وراء العناوين